حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَصَدَّقَ بِفَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَجَدَهُ يُبَاعُ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْمَرَهُ فَقَالَ
" لاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ " فَبِذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ لاَ يَتْرُكُ أَنْ يَبْتَاعَ شَيْئًا تَصَدَّقَ بِهِ إِلاَّ جَعَلَهُ صَدَقَةً.
Rapporté par `Abdullah bin `Umar : `Umar bin Al-Khattab a donné un cheval en aumône pour la cause d’Allah, puis il l’a vu vendu au marché et a voulu l’acheter. Il est alors allé demander la permission au Prophète (ﷺ). Le Prophète a dit : « Ne reprends pas ce que tu as donné en aumône. » Pour cette raison, Ibn `Umar n’a jamais racheté ce qu’il avait donné en aumône et, s’il achetait quelque chose (sans le savoir), il le donnait à nouveau en aumône
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا ".
Rapporté par Anas bin Malik : Le Prophète (ﷺ) a dit : « Rendez les choses faciles aux gens (concernant la religion), ne les rendez pas difficiles, annoncez-leur de bonnes nouvelles et ne les faites pas fuir (de l’islam). »
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، قُلْنَا لَهُ أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلاَ تَدْعُو اللَّهَ لَنَا قَالَ
" كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ، مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ ".
Rapporté par Khabbab bin Al-Arat : Nous nous sommes plaints auprès du Messager d’Allah (ﷺ) des persécutions que nous subissions de la part des mécréants, alors qu’il était assis à l’ombre de la Ka`ba, appuyé sur son manteau. Nous lui avons dit : « Peux-tu demander de l’aide pour nous ? Peux-tu prier Allah pour nous ? » Il a répondu : « Parmi les nations avant vous, un croyant était mis dans une fosse creusée pour lui, puis on posait une scie sur sa tête pour le couper en deux ; mais cela ne le faisait pas renoncer à sa religion. Son corps était peigné avec des peignes de fer qui arrachaient sa chair de ses os et de ses nerfs, mais cela ne le faisait pas abandonner sa religion. Par Allah, cette religion (l’islam) triomphera jusqu’à ce qu’un voyageur de Sana (au Yémen) à Hadrarmaut ne craigne personne sauf Allah, ou un loup pour ses moutons. Mais vous, vous êtes trop pressés. »
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنِي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنَّ لِي عَبْدًا بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ فَكَيْفَ لِي بِهِ قَالَ تَأْخُذُ مَعَكَ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ، فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهْوَ ثَمَّ، فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَنَامَا، وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ، فَخَرَجَ مِنْهُ، فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا، وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنِ الْحُوتِ جِرْيَةَ الْمَاءِ فَصَارَ عَلَيْهِ مِثْلَ الطَّاقِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ، نَسِيَ صَاحِبُهُ أَنْ يُخْبِرَهُ بِالْحُوتِ، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتَهُمَا، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ، وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَلِمُوسَى وَلِفَتَاهُ عَجَبًا فَقَالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا قَالَ رَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى ثَوْبًا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى. فَقَالَ الْخَضِرُ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ قَالَ أَنَا مُوسَى. قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا. قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا، يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ أَنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَ اللَّهُ لاَ أَعْلَمُهُ. فَقَالَ مُوسَى سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا، وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا. فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ، فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ، فَعَرَفُوا الْخَضِرَ، فَحَمَلُوهُ بِغَيْرِ نَوْلٍ فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ، لَمْ يَفْجَأْ إِلاَّ وَالْخَضِرُ قَدْ قَلَعَ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ بِالْقَدُومِ. فَقَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا. قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ". قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا قَالَ وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ فِي الْبَحْرِ نَقْرَةً، فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ مَا عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلاَّ مِثْلُ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ مِنْ هَذَا الْبَحْرِ ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ، فَبَيْنَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ، إِذْ أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلاَمًا يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَ الْخَضِرُ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ. فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا قَالَ وَهَذَا أَشَدُّ مِنَ الأُولَى، قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ـ قَالَ مَائِلٌ ـ فَقَامَ الْخَضِرُ فَأَقَامَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ مُوسَى قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا، وَلَمْ يُضَيِّفُونَا، لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا. قَالَ {هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} إِلَى قَوْلِهِ {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا}. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا ". قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا، وَكَانَ يَقْرَأُ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ.
Rapporté par Sa`id bin Jubair : J’ai dit à Ibn `Abbas : « Nauf Al-Bikali prétend que Moïse, le compagnon d’Al-Khidr, n’était pas le Moïse des enfants d’Israël. » Ibn `Abbas a dit : « L’ennemi d’Allah (Nauf) a menti. » Ubai bin Ka`b a rapporté qu’il a entendu le Messager d’Allah (ﷺ) dire : « Moïse s’est levé pour faire un discours devant les enfants d’Israël et on lui a demandé : “Qui est la personne la plus savante parmi les gens ?” Moïse a répondu : “C’est moi.” Allah l’a réprimandé car il n’a pas attribué la science à Allah seul. Alors Allah lui a révélé : “Au confluent des deux mers, il y a un de Nos serviteurs qui est plus savant que toi.” Moïse a demandé : “Ô mon Seigneur, comment puis-je le rencontrer ?” Allah a dit : “Prends un poisson et mets-le dans un panier (et pars), et là où tu perdras le poisson, tu le trouveras.” Moïse (a pris un poisson, l’a mis dans un panier et) est parti, accompagné de son jeune serviteur Yusha` bin Noon, jusqu’à ce qu’ils atteignent un rocher (sur lequel) ils ont posé leurs têtes et se sont endormis. Le poisson s’est agité dans le panier, en est sorti et est tombé dans la mer, traçant son chemin dans la mer comme un tunnel. (18.61) Allah a arrêté le courant de l’eau de chaque côté du chemin créé par le poisson, et ce chemin ressemblait à un tunnel. Quand Moïse s’est réveillé, son compagnon a oublié de lui parler du poisson, et ils ont continué leur voyage le reste du jour et toute la nuit. Le lendemain matin, Moïse a demandé à son serviteur : “Apporte-nous notre repas du matin ; nous avons vraiment souffert de la fatigue dans ce voyage.” (18.62) Moïse n’a ressenti la fatigue qu’après avoir dépassé l’endroit qu’Allah lui avait ordonné de chercher. Son serviteur a alors dit : “Te souviens-tu quand nous nous sommes réfugiés près du rocher ? J’ai oublié le poisson, seul Satan m’a fait oublier de m’en souvenir. Il a pris son chemin dans la mer de façon étonnante.” (18.63) Il y avait un tunnel pour le poisson, et pour Moïse et son serviteur, c’était de l’étonnement. Moïse a dit : “C’est ce que nous cherchions.” Ils sont donc revenus sur leurs pas. (18.64) Ils sont revenus jusqu’au rocher. Là, ils ont trouvé un homme couvert d’un vêtement. Moïse l’a salué. Al-Khidr a dit, étonné : “Y a-t-il un tel salut dans ton pays ?” Moïse a dit : “Je suis Moïse.” Il a dit : “Es-tu le Moïse des enfants d’Israël ?” Moïse a dit : “Je suis venu vers toi pour que tu m’enseignes ce que tu as appris.” Al-Khidr a dit : “Tu ne pourras pas être patient avec moi. (18.66) Ô Moïse ! J’ai une partie de la science d’Allah qu’Il m’a donnée et que tu ne connais pas ; et toi aussi, tu as une partie de la science d’Allah qu’Il t’a donnée et que je ne connais pas.” Moïse a dit : “Si Allah le veut, tu me trouveras patient, et je ne te désobéirai en rien.” (18.69) Al-Khidr lui a dit : “Si tu me suis, ne me pose pas de questions sur quoi que ce soit jusqu’à ce que je t’en parle moi-même.” (18.70) Ensuite, ils ont marché le long de la mer, jusqu’à ce qu’un bateau passe et qu’ils demandent à l’équipage de les laisser monter. L’équipage a reconnu Al-Khidr et les a laissés monter gratuitement. Une fois à bord, Moïse a vu qu’Al-Khidr avait arraché une planche du bateau avec une hache. Moïse lui a dit : “Ces gens nous ont pris gratuitement, et tu as abîmé leur bateau pour noyer ses occupants ! Tu as vraiment fait une chose grave.” (18.71) Al-Khidr a dit : “Ne t’ai-je pas dit que tu ne pourrais pas être patient avec moi ?” (18.72) Moïse a dit : “Ne me tiens pas rigueur de ce que j’ai oublié, et ne sois pas trop dur avec moi.” (18.73) Le Messager d’Allah (ﷺ) a dit : « La première excuse de Moïse, c’est qu’il avait oublié. Ensuite, un moineau est venu se poser sur le bord du bateau et a trempé son bec une fois dans la mer. Al-Khidr a dit à Moïse : “Ma science et la tienne, comparées à la science d’Allah, sont comme ce que ce moineau a pris de la mer.” Puis ils sont descendus du bateau, et alors qu’ils marchaient sur le rivage, Al-Khidr a vu un garçon jouer avec d’autres enfants. Al-Khidr a attrapé la tête du garçon, l’a arrachée de ses mains et l’a tué. Moïse a dit : “As-tu tué une âme innocente qui n’a tué personne ! Tu as vraiment fait une chose interdite.” (18.74) Il a dit : “Ne t’ai-je pas dit que tu ne pourrais pas être patient avec moi ?” (18.75) (Le sous-narrateur a dit que le deuxième reproche était plus fort que le premier.) Moïse a dit : “Si je te questionne encore sur quoi que ce soit après cela, ne me garde plus avec toi, tu auras alors une excuse de me quitter.” (18.76) Ils ont continué jusqu’à ce qu’ils arrivent chez les habitants d’une ville. Ils leur ont demandé de la nourriture, mais ils ont refusé de les accueillir. (Dans cette ville), ils ont trouvé un mur sur le point de s’écrouler. (18.77) Al-Khidr l’a redressé de ses propres mains. Moïse a dit : “Ce sont des gens chez qui nous sommes venus, mais ils ne nous ont ni nourris ni reçus comme invités. Si tu avais voulu, tu aurais pu demander un salaire pour cela.” Al-Khidr a dit : “C’est la séparation entre toi et moi… voilà l’explication de ce sur quoi tu n’as pas pu être patient.” (18.78-82) Le Messager d’Allah (ﷺ) a dit : « Nous aurions aimé que Moïse soit plus patient afin qu’Allah nous raconte plus de leur histoire. »
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَغَيْرَهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ إِنَّا لَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ، إِذْ قَالَ سَلُونِي قُلْتُ أَىْ أَبَا عَبَّاسٍ ـ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ـ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ نَوْفٌ، يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَمَّا عَمْرٌو فَقَالَ لِي قَالَ قَدْ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، وَأَمَّا يَعْلَى فَقَالَ لِي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ وَلَّى، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ أَىْ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ لاَ، فَعَتَبَ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ قِيلَ بَلَى قَالَ أَىْ رَبِّ فَأَيْنَ قَالَ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ قَالَ أَىْ رَبِّ اجْعَلْ لِي عَلَمًا أَعْلَمُ ذَلِكَ بِهِ ". فَقَالَ لِي عَمْرٌو قَالَ " حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ ". وَقَالَ لِي يَعْلَى قَالَ " خُذْ نُونًا مَيِّتًا حَيْثُ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ فَقَالَ لِفَتَاهُ لاَ أُكَلِّفُكَ إِلاَّ أَنْ تُخْبِرَنِي بِحَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ. قَالَ مَا كَلَّفْتَ كَثِيرًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} يُوشَعَ بْنِ نُونٍ ـ لَيْسَتْ عَنْ سَعِيدٍ ـ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ فِي مَكَانٍ ثَرْيَانَ، إِذْ تَضَرَّبَ الْحُوتُ، وَمُوسَى نَائِمٌ، فَقَالَ فَتَاهُ لاَ أُوقِظُهُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظَ نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ، وَتَضَرَّبَ الْحُوتُ، حَتَّى دَخَلَ الْبَحْرَ فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْهُ جِرْيَةَ الْبَحْرِ حَتَّى كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ ـ قَالَ لِي عَمْرٌو هَكَذَا كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ، وَحَلَّقَ بَيْنَ إِبْهَامَيْهِ وَاللَّتَيْنِ تَلِيانِهِمَا ـ لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ قَدْ قَطَعَ اللَّهُ عَنْكَ النَّصَبَ ـ لَيْسَتْ هَذِهِ عَنْ سَعِيدٍ ـ أَخْبَرَهُ، فَرَجَعَا فَوَجَدَا خَضِرًا ـ قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ـ عَلَى طِنْفِسَةٍ خَضْرَاءَ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ ـ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ـ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ قَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ، وَطَرَفَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ هَلْ بِأَرْضِي مِنْ سَلاَمٍ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُوسَى. قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ. قَالَ فَمَا شَأْنُكَ قَالَ جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا. قَالَ أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ التَّوْرَاةَ بِيَدَيْكَ، وَأَنَّ الْوَحْىَ يَأْتِيكَ، يَا مُوسَى إِنَّ لِي عِلْمًا لاَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَعْلَمَهُ وَإِنَّ لَكَ عِلْمًا لاَ يَنْبَغِي لِي أَنْ أَعْلَمَهُ، فَأَخَذَ طَائِرٌ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ وَقَالَ وَاللَّهِ مَا عِلْمِي وَمَا عِلْمُكَ فِي جَنْبِ عِلْمِ اللَّهِ إِلاَّ كَمَا أَخَذَ هَذَا الطَّائِرُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ، حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ وَجَدَا مَعَابِرَ صِغَارًا تَحْمِلُ أَهْلَ هَذَا السَّاحِلِ إِلَى أَهْلِ هَذَا السَّاحِلِ الآخَرِ عَرَفُوهُ، فَقَالُوا عَبْدُ اللَّهِ الصَّالِحُ ـ قَالَ قُلْنَا لِسَعِيدٍ خَضِرٌ قَالَ نَعَمْ ـ لاَ نَحْمِلُهُ بِأَجْرٍ، فَخَرَقَهَا وَوَتَدَ فِيهَا وَتِدًا. قَالَ مُوسَى أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ـ قَالَ مُجَاهِدٌ مُنْكَرًا ـ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا كَانَتِ الأُولَى نِسْيَانًا وَالْوُسْطَى شَرْطًا وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا، لَقِيَا غُلاَمًا فَقَتَلَهُ ـ قَالَ يَعْلَى قَالَ سَعِيدٌ ـ وَجَدَ غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ، فَأَخَذَ غُلاَمًا كَافِرًا ظَرِيفًا فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ. قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ ـ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَرَأَهَا زَكِيَّةً زَاكِيَةً مُسْلِمَةً كَقَوْلِكَ غُلاَمًا زَكِيًّا ـ فَانْطَلَقَا، فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ـ قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا ـ وَرَفَعَ يَدَهُ فَاسْتَقَامَ ـ قَالَ يَعْلَى ـ حَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا قَالَ فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ فَاسْتَقَامَ، لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ـ قَالَ سَعِيدٌ أَجْرًا نَأْكُلُهُ ـ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ، وَكَانَ أَمَامَهُمْ ـ قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ ـ يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ أَنَّهُ هُدَدُ بْنُ بُدَدٍ، وَالْغُلاَمُ الْمَقْتُولُ، اسْمُهُ يَزْعُمُونَ جَيْسُورٌ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا، فَأَرَدْتُ إِذَا هِيَ مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ بِالْقَارِ، كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ، وَكَانَ كَافِرًا فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا، أَنْ يَحْمِلَهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبَدِّلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً لِقَوْلِهِ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالأَوَّلِ، الَّذِي قَتَلَ خَضِرٌ وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا أُبْدِلاَ جَارِيَةً، وأَمَّا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ فَقَالَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ إِنَّهَا جَارِيَةٌ".
Rapporté par Ibn Juraij : Ya`la bin Muslim, `Amr bin Dinar et d’autres ont rapporté le récit de Sa`id bin Jubair. Sa`id a dit : Alors que nous étions chez Ibn `Abbas, il a dit : « Interrogez-moi (sur ce que vous voulez). » J’ai dit : « Ô Abu `Abbas ! Puisse Allah me sacrifier pour toi ! Il y a un homme à Koufa, conteur, appelé Nauf, qui prétend que le compagnon d’Al-Khidr n’est pas le Moïse des Bani Israël. » Quant à `Amr, il m’a dit : « Ibn `Abbas a dit : “(Nauf) l’ennemi d’Allah a menti.” » Mais Ya`la m’a dit : « Ibn `Abbas a dit, Ubai bin Ka`b a dit, le Messager d’Allah (ﷺ) a dit : “Un jour, Moïse, le Messager d’Allah (ﷺ), a prêché aux gens jusqu’à ce que leurs yeux versent des larmes et que leurs cœurs deviennent tendres, puis il a terminé son sermon. Un homme est alors venu voir Moïse et lui a demandé : ‘Ô Messager d’Allah (ﷺ) ! Y a-t-il quelqu’un sur terre qui soit plus savant que toi ?’ Moïse a répondu : ‘Non.’ Alors Allah l’a réprimandé (Moïse), car il n’a pas attribué toute la science à Allah. Il a été dit (de la part d’Allah) : ‘Oui, (il y a un de Nos serviteurs qui en sait plus que toi).’ Moïse a dit : ‘Ô mon Seigneur ! Où est-il ?’ Allah a dit : ‘Au confluent des deux mers.’ Moïse a dit : ‘Ô mon Seigneur ! Indique-moi un signe pour que je reconnaisse l’endroit.’ » `Amr m’a dit : Allah a dit : « Ce lieu sera là où le poisson te quittera. » Ya`la m’a dit : « Allah a dit (à Moïse) : ‘Prends un poisson mort (et ton but sera l’endroit où il reprendra vie).’ » Moïse a donc pris un poisson et l’a mis dans un panier et a dit à son jeune serviteur : « Je ne veux pas t’imposer, sauf que tu m’informes dès que ce poisson te quitte. » Il a répondu (à Moïse) : « Tu n’as pas demandé trop. » Et c’est comme Allah l’a mentionné : « Et (rappelle-toi) quand Moïse a dit à son assistant… » (18.60) Yusha` bin Noon. (Sa`id ne l’a pas précisé.) Le Prophète (ﷺ) a dit : « Pendant que l’assistant était à l’ombre du rocher, à un endroit humide, le poisson s’est échappé (vivant) pendant que Moïse dormait. Son assistant s’est dit (à lui-même) : ‘Je ne vais pas le réveiller’, mais quand il s’est réveillé, il a oublié de lui dire. Le poisson s’est échappé et est entré dans la mer. Allah a arrêté le courant de la mer à l’endroit où était le poisson, de sorte que sa trace semblait faite sur un rocher. `Amr, formant un trou avec ses deux pouces et index, m’a dit : ‘Comme ceci, comme si sa trace était faite sur un rocher.’ Moïse a dit : ‘Nous avons vraiment souffert de la fatigue dans ce voyage.’ (Ce n’est pas rapporté par Sa`id.) Puis ils sont revenus et ont trouvé Al-Khidr. `Uthman bin Abi Sulaiman m’a dit : (ils l’ont trouvé) sur un tapis vert au milieu de la mer. Al-Khidr était couvert de son vêtement, un bout sous ses pieds et l’autre sous sa tête. Quand Moïse l’a salué, il a découvert son visage et a dit, étonné : ‘Y a-t-il un tel salut dans mon pays ? Qui es-tu ?’ Moïse a dit : ‘Je suis Moïse.’ Al-Khidr a dit : ‘Es-tu le Moïse des Bani Israël ?’ Moïse a dit : ‘Oui.’ Al-Khidr a dit : ‘Que veux-tu ?’ Moïse a dit : ‘Je suis venu vers toi pour que tu m’enseignes la vérité qui t’a été enseignée.’ Al-Khidr a dit : ‘N’est-il pas suffisant pour toi d’avoir la Torah entre tes mains et que la Révélation divine te parvienne, ô Moïse ? En vérité, j’ai une science que tu ne dois pas apprendre, et tu as une science que je ne dois pas apprendre.’ À ce moment-là, un oiseau a pris avec son bec (un peu d’eau) de la mer. Al-Khidr a alors dit : ‘Par Allah, ma science et la tienne, à côté de la science d’Allah, c’est comme ce que cet oiseau a pris avec son bec de la mer.’ Jusqu’à ce qu’ils montent dans le bateau (18.71). Ils ont trouvé un petit bateau qui transportait les gens d’un rivage à l’autre. L’équipage a reconnu Al-Khidr et a dit : ‘Le pieux serviteur d’Allah.’ (Nous avons demandé à Sa`id : ‘C’était Khidr ?’ Il a répondu : ‘Oui.’) Les bateliers ont dit : ‘Nous ne le ferons pas payer.’ Al-Khidr a percé le bateau puis a bouché le trou avec un morceau de bois. Moïse a dit : ‘L’as-tu percé pour noyer ces gens ? Tu as vraiment fait une chose grave.’ (18.71) (Mujahid a dit : ‘Moïse l’a dit sur un ton de reproche.’) Al-Khidr a dit : ‘Ne t’ai-je pas dit que tu ne pourrais pas être patient avec moi ?’ (18.72) La première question de Moïse était due à l’oubli, la deuxième l’a lié par une condition, et la troisième a été faite intentionnellement. Moïse a dit : ‘Ne me tiens pas rigueur de ce que j’ai oublié et ne sois pas trop dur avec moi.’ (18.73) (Ensuite) ils ont trouvé un garçon et Al-Khidr l’a tué. Ya`la a dit : Sa`id a dit : ‘Ils ont trouvé des garçons qui jouaient et Al-Khidr a attrapé un beau garçon infidèle, l’a couché et l’a tué avec un couteau. Moïse a dit : ‘As-tu tué une âme innocente qui n’a tué personne ?’ (18.74) Puis ils ont continué et ont trouvé un mur sur le point de s’écrouler, et Al-Khidr l’a redressé. Sa`id a bougé la main ainsi et a dit : ‘Al-Khidr a levé la main et le mur est devenu droit.’ Ya`la a dit : ‘Je crois que Sa`id a dit : ‘Al-Khidr a touché le mur de la main et il est devenu droit.’ (Moïse a dit à Al-Khidr) : ‘Si tu avais voulu, tu aurais pu demander un salaire pour cela.’ Sa`id a dit : ‘Un salaire avec lequel nous aurions pu manger.’ Et il y avait un roi furieux (devant eux)’ (18.79) Et il y avait devant eux. Ibn `Abbas a récité : ‘Devant eux (il y avait) un roi.’ On dit, d’après quelqu’un d’autre que Sa`id, que le roi s’appelait Hudad bin Budad. Ils disent que le garçon s’appelait Haisur. ‘Un roi qui saisissait chaque navire de force.’ (18.79) Donc j’ai voulu que si ce bateau passait devant lui, il le laisse à cause de son défaut, et une fois qu’ils seraient passés, ils le répareraient et en profiteraient. Certains disent qu’ils ont bouché le trou avec une bouteille, d’autres avec du goudron. ‘Ses parents étaient croyants, et lui (le garçon) était un non-croyant et nous (Khadir) avons craint qu’il ne les opprime par sa rébellion et son incroyance.’ (18.80) (c’est-à-dire que leur amour pour lui les pousserait à le suivre dans sa religion), ‘alors nous (Khadir) avons voulu que leur Seigneur leur donne un autre enfant meilleur en piété et plus proche de la miséricorde’ (18.81). Ceci en réponse à la question de Moïse : As-tu tué une âme innocente ? (18.74). ‘Plus proche de la miséricorde’ signifie qu’ils seront plus miséricordieux envers lui que pour le précédent que Khidr avait tué. D’autres que Sa`id ont dit qu’ils ont eu une fille en compensation. Dawud bin Abi `Asim a dit, d’après plusieurs personnes, que cet enfant suivant était une fille
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ " مَنْ لَهُ بَيِّنَةٌ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ، فَلَهُ سَلَبُهُ ". فَقُمْتُ لأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي، فَجَلَسْتُ، ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلاَحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي. قَالَ فَأَرْضِهِ مِنْهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلاَّ لاَ يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَدَّاهُ إِلَىَّ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ. قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ عَنِ اللَّيْثِ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَدَّاهُ إِلَىَّ. وَقَالَ أَهْلُ الْحِجَازِ الْحَاكِمُ لاَ يَقْضِي بِعِلْمِهِ، شَهِدَ بِذَلِكَ فِي وِلاَيَتِهِ أَوْ قَبْلَهَا. وَلَوْ أَقَرَّ خَصْمٌ عِنْدَهُ لآخَرَ بِحَقٍّ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَقْضِي عَلَيْهِ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ، حَتَّى يَدْعُوَ بِشَاهِدَيْنِ فَيُحْضِرَهُمَا إِقْرَارَهُ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ مَا سَمِعَ أَوْ رَآهُ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ قَضَى بِهِ، وَمَا كَانَ فِي غَيْرِهِ لَمْ يَقْضِ إِلاَّ بِشَاهِدَيْنِ. وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ بَلْ يَقْضِي بِهِ، لأَنَّهُ مُؤْتَمَنٌ، وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنَ الشَّهَادَةِ مَعْرِفَةُ الْحَقِّ، فَعِلْمُهُ أَكْثَرُ مِنَ الشَّهَادَةِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَقْضِي بِعِلْمِهِ فِي الأَمْوَالِ، وَلاَ يَقْضِي فِي غَيْرِهَا. وَقَالَ الْقَاسِمُ لاَ يَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يُمْضِيَ قَضَاءً بِعِلْمِهِ دُونَ عِلْمِ غَيْرِهِ، مَعَ أَنَّ عِلْمَهُ أَكْثَرُ مِنْ شَهَادَةِ غَيْرِهِ، وَلَكِنَّ فِيهِ تَعَرُّضًا لِتُهَمَةِ نَفْسِهِ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِيقَاعًا لَهُمْ فِي الظُّنُونِ، وَقَدْ كَرِهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الظَّنَّ فَقَالَ " إِنَّمَا هَذِهِ صَفِيَّةُ ".
Rapporté par Abu Qatada : Le Messager d’Allah (ﷺ) a dit le jour de la bataille de Hunayn : « Celui qui a tué un mécréant et en apporte la preuve ou un témoin, alors ses armes et ses biens lui appartiendront. » Je me suis levé pour chercher un témoin qui attesterait que j’avais tué un mécréant, mais je n’en ai pas trouvé et je me suis assis. Ensuite, j’ai pensé que je devrais en parler au Messager d’Allah (ﷺ). Quand je l’ai fait, un homme parmi ceux qui étaient assis avec lui a dit : « Les armes de la personne tuée dont il parle sont avec moi, alors s’il te plaît, règle cela pour lui. » Abu Bakr a dit : « Non, il ne donnera pas les armes à un Qouraychite et privera l’un des lions d’Allah qui combat pour Allah et Son Messager. » Le Messager d’Allah (ﷺ) s’est alors levé et me les a données. J’ai acheté un jardin avec leur prix, et ce fut mon premier bien acquis grâce au butin de guerre. Les gens du Hijaz disaient : « Un juge ne doit pas rendre un jugement selon sa propre connaissance, qu’il ait été témoin au moment où il était juge ou avant. » Et si un plaideur fait un aveu en faveur de son adversaire devant le tribunal, selon certains savants, le juge ne doit pas rendre de jugement contre lui tant que ce dernier n’a pas appelé deux témoins pour attester de son aveu. Certains gens d’Irak disaient : « Un juge peut juger selon ce qu’il entend ou ce dont il est témoin (l’aveu du plaideur) devant le tribunal, mais si l’aveu a lieu en dehors du tribunal, il ne doit pas juger sauf si deux témoins attestent de l’aveu. » Certains disaient : « Un juge peut juger selon sa propre connaissance de l’affaire car il est digne de confiance, et le témoin n’est là que pour révéler la vérité. La connaissance du juge est supérieure à celle du témoin. » D’autres disaient : « Un juge ne peut juger selon sa connaissance que dans les affaires de biens, mais pas dans les autres cas. » Al-Qasim disait : « Un juge ne doit pas rendre un jugement selon sa propre connaissance si les autres ne savent pas ce qu’il sait, même si sa connaissance est supérieure à celle d’un témoin, car il pourrait alors s’exposer à des soupçons de la part des musulmans et provoquer chez eux des doutes injustifiés. »
قال مسلم: روى الأشجاعي هذا الحديث عن سفيان الثوري، الذي رواه عن الأسود بن قيس، الذي رواه عن شقيق بن عقبة، الذي رواه عن البراء بن عازب. قال البراء: "قرأنا هذه الآية مع النبي صلى الله عليه وسلم في وقت واحد"، فرواها على غرار حديث فضيل بن مرزوق. كل هذه الروايات تدل على أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر. وفي حديث عائشة فقط نُسبت صلاة العصر إلى الصلاة الوسطى. انطلاقًا من أن المقصود بالوسطى والمقصود به أمران مختلفان، قال بعض علماء المذهب الشافعي: "الوسطى ليست صلاة العصر"، لكنهم قالوا أيضًا: "لا يُستدل على ذلك بتلاوة غير مألوفة، ولا تُعتبر حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الراوي رواها على أنها من القرآن، والقرآن لا يثبت إلا بالإجماع والتواتر. ولأن التلاوة المذكورة لم تثبت أنها من القرآن، فإن حُكمها بالحديث غير ثابت". وبذلك، خلص إلى أن المذهب الشافعي لا يقبل هذا الرأي. وقد كان معنى "الوسطى" (الصلاة الوسطى) محل خلاف بين العلماء منذ عهد الصحابة. قال من الصحابة علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وأبو أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة (رضي الله عنهم)، وكذلك الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وقتادة، وضحاك، والكلبي، والمقاتل من التابعين، وأئمة المذاهب، كأبي حنيفة، وأحمد بن حنبل، وداود الظاهري، وابن المنذر، وغيرهم: «الصلاة الوسطى هي صلاة العصر». وذكر الترمذي أن أكثر الصحابة والعلماء الذين جاؤوا من بعدهم اتفقوا على ذلك. يقول مرودي: "هذا أيضًا رأي الإمام الشافعي، لأن الأحاديث في هذا الباب صحيحة. وقول الشافعي إن الصلاة الوسطى هي صلاة الفجر، إنما هو لعدم سماعه الأحاديث الصحيحة عن صلاة العصر". ويقول: "مذهبه هو اتباع الحديث". ويذهب فريق من العلماء إلى أن الصلاة الوسطى هي صلاة الفجر، وقد رُوي هذا الرأي عن الصحابة، مثل عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وجابر (رضي الله عنهم)، وعن التابعين، مثل عطاء، وإكريمة، ومجاهد، وربيع بن أنس، وعن أئمة المذهب، مثل مالك بن أنس، والإمام الشافعي، وغيرهم من علماء الشافعية. ويذهب فريق آخر من العلماء إلى أن الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر. رووا هذا الرأي عن زيد بن ثابت، وأسامة بن زيد، وأبي سعيد الخدري، وعائشة، وعبد الله بن... وروي عن شداد رضي الله عنه. وفي رواية أخرى، هذا رأي أبي حنيفة رحمه الله. قال زعيب: "الصلاة الوسطى هي صلاة العشاء"، وقال آخرون إنها صلاة الليل؛ وقال بعضهم، بشكل مبهم، إنها إحدى الصلوات الخمس. حتى أن بعضهم، بحسب رواية القاضي عياض، قال: "الصلاة الوسطى هي الصلوات الخمس جميعها". وهناك من يزعم أنها صلاة الجمعة. يقول: "من هذه الآراء رأيان صحيحان: صلاة العصر وصلاة الصباح. وأصحّها أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر وصلاة الصباح. وأصحّها الرواية التي تقول إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، لأن الأحاديث في هذا الباب صحيحة..."
Muslim rapporte : Ashja'i a également rapporté ce hadith de Sufyan al-Thawri, qui l'a rapporté d'Aswad ibn Qays, qui l'a rapporté de Shaqiq ibn Uqba, qui l'a rapporté de Bara' ibn Azib. Bara' a dit : « Nous avons récité ce verset avec le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) à un moment donné », le rapportant ainsi comme le hadith de Fudayl ibn Marzuk. Chacune de ces narrations indique que la prière du milieu est la prière de l'après-midi (Asr). Seul le hadith d'Aïcha attribue la prière de l'Asr à la prière du milieu. Considérant que l'objet de référence et l'objet de référence doivent être différents, certains savants de l'école shafi'ite ont déclaré : « La prière du milieu n'est pas la prière d'Asr. » Ils ont également ajouté : « On ne peut se servir d'une récitation inhabituelle comme preuve ; elle ne peut être considérée comme un hadith du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). En effet, celui qui a rapporté cette récitation l'a rapportée comme faisant partie du Coran. Or, le Coran n'est établi que par consensus et mutawatir (transmission massive). Puisqu'il n'est pas prouvé que la récitation susmentionnée soit le Coran, son statut de hadith n'est pas non plus établi. » Ainsi, l'école shafi'ite rejette cette position. La signification du terme « Wusta » (prière du milieu) fait l'objet de désaccords parmi les savants depuis l'époque des Compagnons. Parmi les Compagnons, Ali ibn Abi Talib, Ibn Mas'ud, Abu Ayyub al-Ansari, Abdullah ibn Umar, Abdullah ibn Abbas, Abu Sa'id al-Khudri et Abu Hurayra (qu'Allah les agrée), ainsi que Hasan al-Basri, Ibrahim al-Nakha'i, Qatada, Dahhak, al-Kalbi et al-Muqaatil de la génération des Tabi'in, et les imams des écoles de pensée, Abu Hanifa, Ahmad ibn Hanbal, Dawud al-Zahiri, Ibn al-Mundhir et d'autres, ont dit : « La prière médiane est la prière de l'Asr (après-midi). » Tirmidhi rapporte que la plupart des Compagnons et des savants qui leur ont succédé étaient d'accord avec cela. Marudi affirme : « C'est également l'avis de l'imam Shafi'i, car les hadiths de ce chapitre sont authentiques. Si Shafi'i affirme que la prière du milieu est la prière de Fajr (l'aube), c'est parce qu'il n'avait pas entendu de hadiths authentiques concernant la prière d'Asr. » Il ajoute : « Son école de pensée consiste à suivre le hadith. » Selon un autre groupe, la prière du milieu désigne la prière de l'aube. Cet avis a été rapporté par les Compagnons, tels que Umar ibn al-Khattab, Mu'adh ibn Jabal, Abdullah ibn Abbas, Abdullah ibn Umar et Jabir (qu'Allah les agrée), ainsi que par les Tabi'in, tels qu'Ata', Ikerima, Mujahid et Rabi' ibn Anas, et par les imams de l'école, tels que Malik ibn Anas, l'imam Shafi'i et d'autres savants shafi'ites. D'après un autre groupe de savants, la prière du milieu désigne la prière de midi. Ils rapportent cet avis de Zayd ibn Thabit, Usama ibn Zayd, Abu Sa'id al-Khudri, Aïcha et Abdullah ibn... Il a également été rapporté de Shaddad (qu'Allah l'agrée). Selon une autre version, c'est aussi l'avis d'Abu Hanifa (qu'Allah lui fasse miséricorde). Zu'ayb a dit : « La prière du milieu désigne la prière du soir », tandis que d'autres disent qu'il s'agit de la prière de la nuit ; certains ont même affirmé, de manière vague, qu'il s'agissait de l'une des cinq prières quotidiennes. Selon la version du cadi Iyad, certains disent : « La prière du milieu désigne les cinq prières quotidiennes. » Enfin, certains affirment qu'il s'agit de la prière du vendredi. Il dit : « Parmi ces opinions, deux sont correctes. Il s’agit des prières de l’après-midi et du matin. L’opinion la plus juste est que la prière du milieu désigne les prières de l’après-midi et du matin. L’opinion la plus juste est le récit qui affirme que la prière du milieu désigne la prière de l’après-midi, car les hadiths de ce chapitre sont authentiques… »
حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ، أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ قَالَتْ لِي عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي بَلَغَنِي أَنَّحَمَلَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عِلْمًا كَثِيرًا - قَالَ - فَلَقِيتُهُ فَسَاءَلْتُهُ عَنْ أَشْيَاءَ يَذْكُرُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ عُرْوَةُ فَكَانَ فِيمَا ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ فَيَرْفَعُ الْعِلْمَ مَعَهُمْ وَيُبْقِي فِي النَّاسِ رُءُوسًا جُهَّالاً يُفْتُونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ " . قَالَ عُرْوَةُ فَلَمَّا حَدَّثْتُ عَائِشَةَ بِذَلِكَ أَعْظَمَتْ ذَلِكَ وَأَنْكَرَتْهُ قَالَتْ أَحَدَّثَكَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ هَذَا قَالَ عُرْوَةُ حَتَّى إِذَا كَانَ قَابِلٌ قَالَتْ لَهُ إِنَّ ابْنَ عَمْرٍو قَدْ قَدِمَ فَالْقَهُ ثُمَّ فَاتِحْهُ حَتَّى تَسْأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَهُ لَكَ فِي الْعِلْمِ - قَالَ - فَلَقِيتُهُ فَسَاءَلْتُهُ فَذَكَرَهُ لِي نَحْوَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ فِي مَرَّتِهِ الأُولَى . قَالَ عُرْوَةُ فَلَمَّا أَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ قَالَتْ مَا أَحْسِبُهُ إِلاَّ قَدْ صَدَقَ أَرَاهُ لَمْ يَزِدْ فِيهِ شَيْئًا وَلَمْ يَنْقُصْ .
Rapporté par 'Urwa b. Zubair : 'Aïsha رضي الله عنها m’a dit : « J’ai appris que 'Abdullah b. 'Amr al-'As passera près de nous pendant le Hajj, alors rencontre-le et interroge-le sur les questions religieuses, car il a acquis beaucoup de connaissances du Messager d’Allah ﷺ. » Je l’ai donc rencontré et je lui ai posé des questions sur ce qu’il avait entendu du Messager d’Allah ﷺ. Parmi ce qu’il a mentionné, il a dit : « En vérité, Allah ne retire pas la connaissance directement aux gens, mais Il fait disparaître les savants et ainsi la connaissance disparaît avec eux. Il laisse alors des ignorants comme chefs, qui donnent des avis religieux sans connaissance, s’égarent eux-mêmes et égarent les autres. » 'Urwa dit : Quand j’ai rapporté cela à 'Aïsha, elle a trouvé cela difficile à croire et a montré des réserves, puis elle m’a demandé : « Est-ce que 'Abdullah b. 'Amr t’a dit qu’il avait entendu le Messager d’Allah ﷺ dire cela ? » ('Urwa avait oublié de lui demander.) L’année suivante, elle lui dit : « Ibn Amr est revenu pour le Hajj, alors va le voir, parle-lui et demande-lui au sujet de ce hadith sur la connaissance. » Il dit : Je l’ai rencontré, je l’ai interrogé et il m’a rapporté exactement ce qu’il m’avait dit la première fois. Quand j’en ai informé 'Aïsha, elle a dit : « Je pense qu’il a dit la vérité, et je vois qu’il n’a rien ajouté ni omis. »
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، - قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، - قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ - إِنَّ أَخَاهُ أَوْ عَمَّهُ وَقَالَ مُؤَمَّلٌ - إِنَّهُ قَامَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ جِيرَانِي بِمَا أَخَذُوا . فَأَعْرَضَ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
" خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ " . لَمْ يَذْكُرْ مُؤَمَّلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ .
Bahz ibn Hakim rapporte de son grand-père : (La version d’Ibn Qudamah précise : Son frère ou son oncle paternel a rapporté :) – le narrateur Mu’ammal a dit : – Son grand-père Mu’awiyah s’est levé devant le Prophète ﷺ qui faisait un sermon et a dit : « Pourquoi tes compagnons ont-ils arrêté mes voisins ? » Il s’est détourné de lui deux fois. Puis (son grand-père Mu’awiyah) a mentionné quelque chose. Le Prophète ﷺ a alors dit : « Relâchez ses voisins. » (Mu’ammal n’a pas mentionné les mots « Il faisait un sermon »)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَسَمُرَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَقَالُوا الْفُرْقَةُ بِالأَبْدَانِ لاَ بِالْكَلاَمِ . وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا " . يَعْنِي الْفُرْقَةَ بِالْكَلاَمِ . وَالْقَوْلُ الأَوَّلُ أَصَحُّ لأَنَّ ابْنَ عُمَرَ هُوَ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَعْنَى مَا رَوَى وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ مَشَى لِيَجِبَ لَهُ . وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فِي فَرَسٍ بَعْدَ مَا تَبَايَعَا . وَكَانُوا فِي سَفِينَةٍ فَقَالَ لاَ أَرَاكُمَا افْتَرَقْتُمَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا " . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَغَيْرِهِمْ إِلَى أَنَّ الْفُرْقَةَ بِالْكَلاَمِ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ كَيْفَ أَرُدُّ هَذَا وَالْحَدِيثُ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صَحِيحٌ . وَقَوَّى هَذَا الْمَذْهَبَ . وَمَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " إِلاَّ بَيْعَ الْخِيَارِ " . مَعْنَاهُ أَنْ يُخَيِّرَ الْبَائِعُ الْمُشْتَرِيَ بَعْدَ إِيجَابِ الْبَيْعِ فَإِذَا خَيَّرَهُ فَاخْتَارَ الْبَيْعَ فَلَيْسَ لَهُ خِيَارٌ بَعْدَ ذَلِكَ فِي فَسْخِ الْبَيْعِ وَإِنْ لَمْ يَتَفَرَّقَا . هَكَذَا فَسَّرَهُ الشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُ . وَمِمَّا يُقَوِّي قَوْلَ مَنْ يَقُولُ الْفُرْقَةُ بِالأَبْدَانِ لاَ بِالْكَلاَمِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
Muhammad bin Bashar nous a dit, Yahya bin Saeed nous a dit, sous l'autorité de Shu'bah, sous l'autorité de Qatada, sous l'autorité de Salih Abi Al-Khalil, sous l'autorité d'Abdullah bin Al-Harith, sous l'autorité de Hakim bin Hazzam, qui a dit : Le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, a dit : « Les deux métiers sont possibles tant qu'ils ne se séparent pas, alors s'ils sont honnêtes et que nous sommes d'accord, nous serons bénis. Ils ont droit à leur vente, mais s’ils se cachent et mentent, la bénédiction de leur vente sera nulle. Ceci est un hadith authentique. Abu Issa a dit, et sous l'autorité d'Abu Barza, Hakim bin Hazzam, Abdullah bin Abbas, Abdullah bin Amr, Samra et Abu Hurairah. Abu Issa a dit le hadith d'Ibn Umar Hadith Hassan Sahih. Ceci est suivi d'après certaines personnes savantes parmi les Compagnons du Prophète, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, et d'autres. C’est l’opinion d’Al-Shafi’i et d’Ahmad. Et Isaac, et ils dirent : « La division concerne les corps, pas les mots. » Certaines personnes savantes ont expliqué le sens de la parole du Prophète (que Dieu le bénisse et lui accorde la paix) : « À moins que Ils se sépareront. Cela signifie la séparation par la parole. Le premier dicton est plus correct car Ibn Umar a raconté sous l'autorité du Prophète, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, et c'est lui qui connaît le mieux le sens. Ce qui a été raconté et raconté de sa part, c'est que s'il voulait rendre la vente obligatoire, il irait la lui rendre obligatoire. Et c'est ainsi que cela a été rapporté sous l'autorité d'Abou Barzah Al-Aslami. Deux hommes sont venus vers lui à cheval après s'être vendus. Ils étaient sur un bateau et il a dit : « Non, je vois que vous êtes séparés. » Et le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, dit. La vente est facultative tant qu’ils ne se séparent pas. Certains érudits des habitants de Kufa et d'autres ont dit que La désunion dans le discours est la parole de Sufyan al-Thawri, et c'est ainsi qu'elle a été rapportée sous l'autorité de Malik ibn Anas. Il a été rapporté sous l'autorité d'Ibn al-Moubarak qu'il a dit : Comment ? Je rejette cela, et le hadith à ce sujet sous l’autorité du Prophète (que la prière et la paix de Dieu soient sur lui) est authentique. Cette doctrine est forte. Le sens de la parole du Prophète (que la prière et la paix de Dieu soient sur lui) est : « À moins que « Vente d'option » signifie que le vendeur donne le choix à l'acheteur après avoir proposé la vente. S’il lui donne le choix et qu’il choisit de vendre, il n’a plus le choix après cela. Concernant l'annulation de la vente, même s'ils ne se séparent pas. C’est ainsi qu’Al-Shafi’i et d’autres l’ont interprété. Ce qui renforce l'opinion de ceux qui disent séparation Avec des corps, pas avec des mots, le hadith d'Abdullah bin Amr sous l'autorité du Prophète, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix.