أحاديث عن Quran

تم العثور على ١٦٠ حديث

مشكاة المصابيح : ١٤١
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
Sahih
وَعَنْ ‌أَبِي ‌هُرَيْرَةَ ​رَضِيَ ‌اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ: حَلَالٍ وَحَرَامٍ وَمُحْكَمٍ وَمُتَشَابِهٍ وَأَمْثَالٍ. فَأَحِلُّوا الْحَلَالَ وَحَرِّمُوا الْحَرَامَ وَاعْمَلُوا بِالْمُحْكَمِ وَآمِنُوا بِالْمُتَشَابِهِ وَاعْتَبِرُوا بِالْأَمْثَالِ ". هَذَا لَفْظَ الْمَصَابِيحِ. وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الايمان وَلَفْظُهُ: «فَاعْمَلُوا بِالْحَلَالِ وَاجْتَنِبُوا الْحَرَامَ وَاتَّبِعُوا الْمُحْكَمَ»
أنس بن مالك (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #١٨٢ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٢
ابن عباس
Sahih
وَعَنْ ‌أَبِي ‌هُرَيْرَةَ ‌قَالَ: ‌قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ " قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاة فذلكم الرِّبَاط» وفي حديث مالك بن أنس : " فذلك الرباط فذلكم الرباط " . ردد مرتين . رواه مسلم . وفي رواية الترمذي ثلاثا
ابن عباس مشكاة المصابيح #٢٨٣ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٣
جابر (رضي الله عنه)
Sahih
قال: ​جمع ​رسول ​الله ​صلى الله عليه وسلم اثنين من شهداء أحد في ثوب واحد. ثم قال: القرآن المجيد كان يحفظ أكثر من أي واحد منهم؟ ثم يقدم في القبر أحدهما الذي كان أكثر حفظا له، فقال: أشهد لهما يوم القيامة. ثم أمر (عليه السلام) بدفنهم بالدماء. ولم تتم صلاة الجنازة عليهم ولم يغتسلوا. (البخاري) [1]
جابر (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #١٦٦٦ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٤
أبو ذر الغفاري (رضي الله عنه)
Sahih
قال: ‌قال ‌النبي ​صلى ​الله عليه وسلم: إن الله يحب ثلاثة من الناس. - لا يحب ثلاثة أنواع من الناس. إن الله يحب الرجل الذي يأتي قوماً فيسأل في سبيل الله قرابة أو قربة. لا هذه المجموعة صرفته دون إعطاء أي شيء. ثم أعطى أحدهم للرجل شيئا سرا. ولا يعلم بهذه الهدية إلا الله ومن أعطيت له. والثاني هو الشخص الذي قضى الليل كله مع حزبه. عندما ينامون جميعًا عزيزي هولو وينام جميع أفراد المجموعة. في ذلك الوقت قام الشخص وبكى علي وبدأ بتلاوة القرآن. فلما لقيه، عندما انهزمت قواته، بذل كل قوته في مواجهة العدو، حتى استشهد أو انتصر. والثلاثة الذين يبغضهم الله: الزاني الزاني، والفقير المتكبر، والغني الظالم. (الترمذي، النسائي) [1]
أبو ذر الغفاري (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #١٩٢٣ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٥
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
Sahih
قال ‌رسول ‌الله ​صلى ​الله عليه وسلم: الصيام والقرآن يشفعان للعبد. فيقول صيام يا رب! منعته من تناول الطعام في النهار ومن تخفيف الرغبة. فتقبل شفاعتي فيه الآن. القرآن قل يا رب! أبقيته مستيقظا في الليل. لذا اقبل توصيتي بشأنه الآن. وبعد ذلك سيتم قبول كلا التوصيتين. (بيهقي، شعب الإيمان)[1]
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #١٩٦٤ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٦
أبو هريرة (رضي الله عنه)
Sahih
قال: ‌سأل ‌رسول ​الله ‌صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب كيف تقرأ القرآن في الصلاة؟ وردا على ذلك، قرأ أبي بن كعب سورة الفاتحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قراءته قال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما نزلت سورة في التوراة ولا الإنجيل ولا جابور ولا الفرقان مثلها). هذه السورة هي سبيل المسني (مكرر سبع آيات) والقرآن العظيم. هذا أعطيتني. (الترمذي. قال هذا حديث حسن صحيح. روى الدارمي أنه لا سورة نزلت مثلها ولم يذكر في روايته خاتمة الحديث وحادثة أبي المذكورة آنفاً)[1] .
أبو هريرة (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #٢١٤٣ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٧
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
Sahih
قال: ‌قال ​رسول ‌الله ‌صلى الله عليه وسلم: لكل شيء كلاب. "كلاب" القرآن هو "سورة ياسين". ومن قرأ هذه السورة مرة واحدة كتب الله تعالى له ثواب قراءة القرآن عشر مرات بما قرأه مرة واحدة. (الترمذي، الدارمي. ووصف الإمام الترمذي هذا الحديث بالفقير.)[1]
أنس بن مالك (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #٢١٤٨ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٨
أوباي بن كعب (رضي الله عنه)
Sahih
قال: ‌لقي ​رسول ​الله ‌صلى الله عليه وسلم جبريل. فقال يا جبريل! لقد بعثت إلى أمة أمية. ومن بينهم نساء كبيرات في السن ومسنات ومراهقات. هناك أشخاص لم يدرسوا أبدًا. فقال جبريل: يا محمد! (لا خوف في ذلك) نزل القرآن على سبعة طرق (بإذن القراءة). (الترمذي).\n\nوفي رواية لأحمد وأبو داود أيضاً: «كل قراءة من قرائتهم شفاء وكافية، لكن أحد النسائي في الرواية قال: أتاني جبريل وميكائيل، فجلس جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري، فقال جبريل: تعلم مني قراءة القرآن، فقال ميكائيل: اقرأ عليه القرآن». تقدم بطلب الزيادات المخصصة ففعلت، ثم وصلت هذه العادة إلى سبعة، فكل واحدة من هذه الطقوس السبعة شفاء وكافية.
أوباي بن كعب (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #٢٢١٦ Sahih
مشكاة المصابيح : ١٤٩
أبو قتادة (رضي الله عنه)
Sahih
قال: ‌خرج ​رسول ​الله ​صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجد أبا بكر يصلي. وكان يقرأ القرآن بصوت منخفض. ثم مر بعمر. عمر (رضي الله عنه) قرأ القرآن بصوت عالٍ كما قال أبو قتادة، (في الصباح) عندما اجتمع أبو بكر وعمر في خدمة الرسول؛ قال: أبو بكر! لقد مررت بك الليلة. كنت تقرأ القرآن الكريم بصوت منخفض . فدعا أبو بكر يا رسول الله! كنت أقول له لمن كنت أصلي. ثم قال لعمر: يا عمر! (الليلة) كنت سأذهب إليك أيضًا. كنت تقرأ القرآن بصوت عالٍ في الصلاة. فدعا عمر يا رسول الله! أصلي بصوت عالٍ كنت أوقظ النائمين وأطرد الشيطان. فقال رسول الله (لأبي بكر بعد الاستماع إلى الرجلين): يا أبا بكر! أنت ترفع صوتك أعلى قليلا. (فقال لعمر) عمر! أنت تخفض صوتك أكثر من ذلك بقليل. (أبو داود، الترمذي) [1]
أبو قتادة (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #١٢٠٥ Sahih
مسند أحمد : ١٥٠
عبد الله بن عمرو (رضي الله عنه)
Sahih
سيشفع ​الصائم ‌والقرآن ​للعبد ​يوم القيامة. سيقول الصائم: يا رب، منعته من الطعام والشهوات في النهار، فشفع له. وسيقول القرآن: منعته من النوم في الليل، فشفع له. ثم يُسمح لهما بالشفاعة.
عبد الله بن عمرو (رضي الله عنه) مسند أحمد #Ahmad ٦٦٢٦ Sahih
بلوغ المرام : ١٥١
Sahih
وَعَنِ ‌ابْنِ ‌عُمَرَ ‌‏-رَضِيَ ‌اَللَّهُ عَنْهُمَا‏- قَالَ: { لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ جَاءٍ اِبْنُهُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-.‏ فَقَالَ: أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ, فَأَعْطَاه ُ]إِيَّاهُ] } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (1269)‏، ومسلم (2400)‏.‏ هذا وقد جاءت أحاديث أخرى يتعارض ظاهرها مع حديث ابن عمر، وجواب ذلك مبسوط في "سبل السلام" وغيره "كالفتح".‏ "تنبيه": أخذ بعضهم كالإسماعيلي وابن حجر وغيرهما من هذا الحديث جواز طلب آثار أهل الخير منهم للتبرك بها!! وأقول: كلا.‏ فهذا يجوز فقط ‏-أي: التبرك‏- بآثار النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره من أهل الخير والصلاح، ودليلنا على هذا، هو ذلك الأصل الأصيل، الذي نجهر به ليل نهار، ونعلمه كل الناس، ألا وهو: "على فهم السلف الصالح" وتلك هي التي تميز أصحاب الدعوة السلفية عن غيرهم من أصحاب الدعوات الأخرى، سواء كانت مذهبية فقهية، أو دعوية فكرية، أو منهجية حزبية.‏ وهذا المثال من الأمثلة الواضحة على أنه بدون هذا القيد يلج الإنسان إلى الابتداع من أوسع أبوابه، والعياذ بالله، ففي السنة نجد أن الصحابة رضي الله عنهم تبركوا بوضوئه صلى الله عليه وسلم، وبعرقه، وبغير ذلك من آثاره صلى الله عليه وسلم كما في "الصحيحين" وغيرهما.‏ ولكن هل نجد الصحابة أو السلف الصالح في القرون الثلاثة المفضلة قد فعلوا ذلك بآثار أحد غير النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا شك أن كل منصف سيقول: لا لم نجد؟ فنقول: لو كان ذلك خيرا لسبقونا إليه، ولكن لما لم يفعلوا ذلك وجعلوه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم، وجب علينا أن لا نتعدى فهمهم، وإلا وقعنا في مثل ما يقع فيه كثير من الناس في البدع والضلالة بسبب طرحهم لهذا القيد "على فهم السلف الصالح" وإلا فكثير من هؤلاء ‏-إن لم يكن كلهم‏- مع ضلالهم يقولون بوجوب الأخذ بالكتاب والسنة.‏ وأخيرا أذكر بعض من تصدر المجالس والندوات في أيامنا هذه أن هذا الأصل له أدلته من كتاب الله عز وجل ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم، لا كما ذكر أحدهم في بعض دروسه! من أنه طوال حياته العلمية! لا يعرف إلا الكتاب والسنة وهكذا تلقى من مشائخه! إلى أن ابتدع السلفيون هذا القول.‏ وعلى أية حال كل ذلك مفصل في رسالتي "السلفيون المفترى عليهم" والحمد لله أولا وآخرا.‏
بلوغ المرام #٥٤٦ Sahih
بلوغ المرام : ١٥٢
Sahih
وَعَنْ ‌طَلْحَةَ ‌بْنِ ​عَبْدِ ‌اَللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: { صَلَّيْتُ خَلَفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جَنَازَةٍ, فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الكْتِابِ فَقَالَ: "لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ" } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (1335)‏.‏
بلوغ المرام #٥٦٤ Sahih
بلوغ المرام : ١٥٣
أبو هريرة (رضي الله عنه)
عَنْ ​عَائِشَةَ ​رَضِيَ ​اَللَّهُ ​عَنْهَا قَالَتْ: { لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي, قَامَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-عَلَى اَلْمِنْبَرِ, فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلَا اَلْقُرْآنَ, فَلَمَّا نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَاِمْرَأَةٍ فَضُرِبُوا اَلْحَدَّ } أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه احمد (6 /35)‏، وأبو داود (4474)‏، والنسائي في "الكبرى" (4 /325)‏، والترمذي (3181)‏، وابن ماجه (2567)‏ من طريق ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.‏
أبو هريرة (رضي الله عنه) بلوغ المرام #١٢٢٣
مشكاة المصابيح : ١٥٤
أبو هريرة (رضي الله عنه)
وَعَنْ ​أَبِي ​سَعِيدٍ ‌الْخُدْرِيِّ ‌أَنَّ أُنَاسًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " مَا تَضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِيَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يعبد غيرالله مِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَنْصَابِ إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ: فَمَاذَا تَنْظُرُونَ؟ يَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَت تعبد. قَالُوا: ياربنا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِم وَلم نصاحبهم " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَيَقُولُونَ: هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ: " فَيَقُولُ هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَّا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ بِالسُّجُودِ وَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَقُولُونَ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرَفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَالطَّيْرِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أحد مِنْكُم بأشدَّ مُناشدةً فِي الْحق - قد تبين لَكُمْ - مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِي النَّارِ يَقُولُونَ رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ فَتُحَرَّمُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ. فَيَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وجدْتُم فِي قلبه مِثْقَال دنيار مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيِّرًا فَيَقُولُ اللَّهُ شُفِّعَتِ الْمَلَائِكَةُ وَشُفِّعَ النَّبِيُّونَ وَشُفِّعَ الْمُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمُ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَن أدخلهم الْجنَّة بِغَيْر عمل وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ فَيُقَالُ لَهُمْ لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ وَمثله مَعَه ". مُتَّفق عَلَيْهِ
أبو هريرة (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #٥٥٧٨
مشكاة المصابيح : ١٥٥
أبو هريرة (رضي الله عنه)
وَعَنْهُ ​قَالَ: ​اسْتَبَّ ​رَجُلٌ ‌مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ. فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ. فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ. فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ من أمره وأمرِ الْمُسلم فَدَعَا النَّبِي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُصْعَقُ مَعَهُمْ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرَى كَانَ فِيمَنْ صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كَانَ فِيمَنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ.» . وَفِي رِوَايَةٍ: " فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَةِ يَوْمِ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ قَبْلِي؟ وَلَا أَقُولُ: أَنَّ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَة: «لَا تفضلوا بَين أَنْبيَاء الله»
أبو هريرة (رضي الله عنه) مشكاة المصابيح #٥٧٠٨
الأربعون القدسية : ١٥٦
[]
عَنْ ‌أَبِي ‌هُرَيْرَةَ ‌رَضِيَ ‌اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ: جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ. وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ: عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ: هُوَ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ. وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ . رواه مسلم (وكذلك الترمذي والنسائي)
الأربعون القدسية #٦ []
الأربعون القدسية : ١٥٧
[]
عَنْ ‌أَبِي ‌هُرَيْرَةَ ​رَضِيَ ‌اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ(1) ثَلَاثًا، غَيْرَ تَمَامٍ، فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّا نَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ، فَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ:{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ:{ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ:{ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } قَالَ اللَّهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ:{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ:{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ . رواه مسلم (وكذلك مالك والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه)
الأربعون القدسية #٨ []
الأربعون القدسية : ١٥٨
[]
عَنْ ‌مَسْرُوقٍ ​. ‌قَالَ ​: سَأَلْنَا ـ أَوْ سَأَلْتُ عَبْدَاللهِ (أَيْ ابْنَ مَسْعُودٍ ) عَنْ هَذِهِ الايةِ : : ولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )) ـ قَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ)) أَرْواحُهُمْ في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ ، تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ َ تَأْوِي إِلي تِلْكَ القَنَادِيلِ ، فَأَطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ اطِّلَاعَةً فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاً ؟ قَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي ، وَ نَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنا ؟ فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثََ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا ، قَالُوا : يَا رَبِّ ، نُرِيْدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا في أَجْسَادِنَا ؛ حَتَّى نُقْتَلَ في سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَي . فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا . (رواهُ مسلم (وكذلك الترمذي والنسائي وابن ماجه)
الأربعون القدسية #٢٧ []
الأربعون القدسية : ١٥٩
[]
عَنْ ​أَنَسٍ ​، ​رَضِيَ ‌اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ، قَالَ يَجْتَمِعُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إلى رَبِّنَا ، فَيَأْتُونَ ادَمَ ، فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَبو النَّاسِ ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْماءَ كُلِّ شَيْءٍ ، فاشْفَعْ لَنا عِنْدَ رَبِّكَ ، حَتَّى يُرِيحَنا مِنْ مَكَانِنا هَذا ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ـ وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ ، فَيَسْتَحْيي ـ ائْتُوا نُوحاً ؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللهُ إِلي أَهْلِ الأَرْض ، فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ـ ويَذْكُرُ سُؤالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ، فَيَسْتَحْيي ـ فَيَقُولُ : اؤْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمنِ ، فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُم ، اؤْتُوا موسى ، عَبْداً كَلَّمَهُ اللهُ ، و أَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ . فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ـ وَيَذْكُرُ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ نَفْسٍ ، فَيَسْتَحْيي مِنْ رَبِّهِ ـ فَيَقُولُ : اؤْتُوا عِيسَى ، عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ ، وَكَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ . فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، اؤْتُوا مُحَمَّداً ، ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ عَبْداً غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَيَأْتُونَنِي ، فَأَنْطَلِقُ حَتَّي أَسْتَأْذِنَ عَلَي رَبِّي فَيُؤْذَنُ . فإذا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجداً ، فَيَدَعُني مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وسَلْ تُعْطَهُ ، وَقُلْ يُسْمَعْ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ . فَأَرْفَعُ رَأْسي ، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثُمَّ أَشْفَعُ ، فَيحُدُّ لي حَدّاً ، فَأُدْخِلُهُمْ الجَنَّةَ . ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ ، فإِذا رَأَيْتُ رَبِّي ( فَأَقَعُ ساجداً ) مِثْلَهُ ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدّاً ، فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ . ثُمَّ أَعُودُ الثالِثةَ ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابعة ، فَأقُولُ : مَا بَقِي في النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْانُ ، ووَجَبَ عَلَيْهِ الخُلُودُ رواه البخاري ( وكذلك مسلم والترمذي وابن ماجه ) و في رواية أخرى للبخاري زيادة هي قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ، يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرةً ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، وكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ مِنَ الخَيْرِ ذَرَّةً
الأربعون القدسية #٣٦ []
الأربعون القدسية : ١٦٠
[]
عَنْ ​أَبي ​هُرَيْرَةَ ​رَضِيَ ​اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ اللهُ أَعْدَدْتُ لِعِبَادي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَت وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فاقْرأُوا إنْ شِئْتُمْ : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ رواه البخاري و مسلم والترمذي وابن ماجه
الأربعون القدسية #٣٧ []