باب ٧
العودة إلى الأبوابقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان حبس الشيطان ومردة الجن. أبواب الجحيم مغلقة. لا يتم الاحتفاظ بأي من هذه مفتوحة. وفي هذه الأثناء تفتح أبواب الجنة. لم يتم تأجيل أي واحد. ينادي الداعي (الملاك) يا طالب الخير! المضي قدما في العمل لله. يا طالب البؤس والشر! (من فعل الأشياء السيئة) توقف. في هذا الشهر يعتق الله الناس من النار ويحررهم من النار ويحدث ذلك كل ليلة (من شهر رمضان). (الترمذي وابن ماجه) [1]
وقال الإمام الترمذي (رضي الله عنه): الحديث ضعيف.[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاكم شهر رمضان المبارك». وقد فرض الله عليك صيام هذا الشهر. في هذا الشهر تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار كلها. في هذا الشهر تسجن الشياطين المتمردة. إن في هذا الشهر ليلة واحدة خير من ألف شهر. الشخص الذي يُحرم من خير هذه الليلة؛ وبقي بطبيعة الحال محروماً من كل رفاهية. (أحمد والنسائي) [1]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصيام والقرآن يشفعان للعبد. فيقول صيام يا رب! منعته من تناول الطعام في النهار ومن تخفيف الرغبة. فتقبل شفاعتي فيه الآن. القرآن قل يا رب! أبقيته مستيقظا في الليل. لذا اقبل توصيتي بشأنه الآن. وبعد ذلك سيتم قبول كلا التوصيتين. (بيهقي، شعب الإيمان)[1]
وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : دَخَلَ رَمَضَانُ فَقَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ : «إِنَّ هٰذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مَنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّه، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا كُلُّ مَحْرُوْمٍ». رَوَاهُ ابْن مَاجَه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصوموا حتى تروا القمر، ولا تفطروا حتى تروه. فإن لم تتمكن من رؤية القمر لأن السماء غيمة، فثلاثين يوما من الشهر (شعبان). أكمله (يعني: اجعل هذا الشهر ثلاثين يومًا). فلا تصوموا حتى ترى الهلال. فإذا غممت السماء فقد تم من الشهر ثلاثون يومًا (البخاري ومسلم)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يصوم أحدكم قبل شهر رمضان يوما أو يومين. لكن من اعتاد صيام أيام معينة يمكنه أن يصوم تلك الأيام. (البخاري، مسلم)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصوموا على نصف شعبان. (أبو داود، الترمذي، ابن ماجه، الدارمي)[1]
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِىُّ وَالنَّسَائِىُّ وَابْنُ مَاجَهْ
وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدَ عَصٰى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِىُّ وَالنَّسَائِىُّ وَابْنُ مَاجَهْ والدَّارِمِىُّ
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ يَتَحَفَّظُ مِنْ شَعْبَانَ مَالَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِه. ثُمَّ يَصُومُ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْهِ عَدَّ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ثُمَّ صَامَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا سحراً. السهري بالتأكيد لديه بركات. (البخاري، مسلم)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الفرق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب هو السحر». (مسلم)[1]
قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام مكان واحد. فسأله أحدهم يا رسول الله! أنت تصوم في مكان واحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مثلي فيكم؟ أقضي الليل على ما يطعمني ربي ويشبعني. (البخاري، مسلم)[1]
قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعد الإفطار: ذهب الظمأ، وانتعشت العروق. وإن شاء الله فقد ثبت الأجر. (أبو داود)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الدين ظاهرا (ما أفطر الناس). لأن اليهود والنصارى يؤخرون الإفطار. (أبو داود، ابن ماجه) [١]
قال: ذهبت أنا ومسروق (ذات يوم) إلى عائشة (رضي الله عنها) فصلينا يا أم المؤمنين! وكان لمحمد صلى الله عليه وسلم صاحبان. أحدهما يصوم الإفطار ويصوم يصلي. والثاني هو تأخير الإفطار وتأخير الصلاة. سألت عائشة (رضي الله عنها) من يعجل فيفطر ويصلي؟ قلنا: عبد الله بن مسعود. قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل هذا. والآخر الذي كان يؤخر الإفطار والصلاة هو أبو موسى. (مسلم)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل طعام المؤمنين التمر». (أبو داود)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يدع الكذب والعمل به فليس له حاجة إلى الله في ترك الطعام والشراب. (البخاري)[1]
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرْبِه. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل نجسا حتى طلوع الفجر في شهر رمضان. هذه النجاسة ليست بسبب الحلم. ثم كان (عليه السلام) يغتسل ويصوم. (البخاري، مسلم[1]).
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسي أن يأكل أو يشرب وهو صائم فليتم صيامه. لأن هذا الإطعام والشرب من عند الله. (البخاري، مسلم)[1]
عَن عَائِشَة: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ: كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
وَعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بِالْعَرْجِ يَصُبُّ عَلٰى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ مِنَ الْعَطَشِ أَوْ مِنَ الْحَرِّ. رَوَاهُ مَالِكٌ وَأَبُو دَاوُدَ
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كثير من الصائمين لا يحصل لهم صيام إلا جوع». هناك العديد من شعب القيامرات (دانايامان) الذين ليست عباداتهم الليلية سوى نيشي جاغانار، ولا يمكنهم أن يؤتيوا أي ثمار. (الدارمي)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث لا يفطرن صائماً. سينجا والقيء والحلم. (الترمذي؛ قال: هذا الحديث لا يخلو من الأخطاء. وقال أحد رواته عبد الرحمن بن زيد عن الحديث: ضعيف.)[1]
وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: كُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ عَلٰى عَهْدِ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ؟ قَالَ: لَا إِلَّا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ
وقال إن الصائم يغسل الماء من فمه، وما بقي في فمه من لعاب أو بقايا ماء لا يضر الصائم. ولا ينبغي لأي شخص أن يمضغ العلكة. وإذا ابتلع عصيره بسبب المضغ، فأنا في حقه لم أقل أنه أفطر، بل نهى عنه. (البخاري - ترزمت الباب)[1]
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِىَّ قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ أَصُومُ فِى السَّفَرِ وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ. فَقَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأفْطِرْ». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
قال: (ذات مرة) ذهبنا إلى حرب مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وفي ذلك الوقت كان اليوم السادس عشر من شهر رمضان (رمضان) قد انقضى. (في هذا الوقت) بعضنا صام، وبعضنا لم يصوم. ولم يسيء الصيام إلى المفطرين، ولم يسيء المفطرون إلى الصائمين. (مسلم)[1]
وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ فِىْ سَفَرٍ فَرَأَى زِحَامًا وَرَجُلًا قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا هٰذَا؟» قَالُوا: صَائِمٌ. فَقَالَ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِى السَّفَرِ». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
فقال (عام فتح مكة) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة. وقد صام (صلى الله عليه وسلم) (في هذه الرحلة). فلما كان صلى الله عليه وسلم على غلوتين من مكة وصل إلى عسفان (مكان تاريخي) فجلب الماء. ثم أخذه بيده فرفعه عاليا جدا. حتى يتمكن الناس من رؤية الماء. ثم أفطر (عليه السلام). وبذلك وصل (عليه السلام) إلى مكة. وكانت هذه الزيارة في شهر رمضان (رمضان). وكان ابن عباس يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في السفر ثم يفطر. فمن سره فليصوم (إذا لم يكن هناك مشقة). ولا تبقي من يرغب. (البخاري، مسلم)[1]
وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ لَه حَمُولَةٌ تَأْوِىْ إِلٰى شِبْعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ من حَيْثُ أدْرَكَهُ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
وَعَن حَمْزَة بن عَمْرِو الْأَسْلَمِيُّ أَنَّه قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللّٰهِ إِنِّىْ أَجِدُ بِىْ قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِى السَّفَرِ فَهَلْ عَلَىَّ جُنَاحٌ؟ قَالَ: «هِىَ رُخْصَةٌ مِنَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ عَلَىَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِىَ إِلَّا فِىْ شَعْبَانَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: تَعْنِى الشُّغُلَ مِنَ النَّبِىِّ أَو بِالنَّبِىِّ ﷺ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصوم امرأة عند زوجها إلا بإذنه. وكذلك لا ينبغي للمرأة أن تسمح لأحد بالدخول إلى البيت دون إذن زوجها. (مسلم) [1]
وسأل أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) ما سبب صيام الحائض وعدم الصلاة؟ قالت عائشة رضي الله عنها: كنا نصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حاضت. لقد أمر بالقيام به. ولكن لم يؤمر بأداء صلاة القضاء. (مسلم)[1]
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّه». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: من مات وعليه الصيام، كان عنه كل صوم يطعم عنه مسكينا. (الترمذي، قال الإمام الترمذي: الصحيح في هذا الحديث أنه موقوف حتى ابن عمر. وهو قوله [أي لا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم]).[1]
وَعَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَصُوْمُ شَهْرًا كُلَّه؟ قَالَ: مَا عَلِمْتُه صَامَ شَهْرًا كُلَّه إِلَّا رَمَضَانَ وَلَا أَفْطَرَه كُلَّه حَتّٰى يَصُومَ مِنْهُ حَتّٰى مَضٰى لِسَبِيْلِه. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (صلى الله عليه وسلم) سأل عمران أو غيره، وعمران يسمع، فقال (صلى الله عليه وسلم): يا فلان. والد الشخص! ألا تصوم آخر أيام شهر شعبان؟ ثم قال: لا. قال (صلى الله عليه وسلم): "سوف تصومان (في آخر رمضان)." (البخاري، مسلم)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصيام بعد صيام شهر رمضان صيام عاشوراء في شهر الله المحرم. وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل (أي التهجد). (مسلم)[1]
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَتَحَرّٰى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَه عَلٰى غَيْرِه إِلَّا هٰذَا الْيَوْمَ: يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهٰذَا الشَّهْرُ يَعْنِىْ شَهْرَ رَمَضَان. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
قال، إذا صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء؛ وأمر بإبقاء الصحابة أيضا. فقال الصحابة يا رسول الله! هذا اليوم هو اليوم المهم جداً لليهود والمسيحيين! (وبما أننا نعارض اليهود والنصارى فإننا نساعدهم على مراعاة أهمية هذا اليوم بالصوم). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن بقيت إلى قابل فلا أصوم التاريخ أيضا. (مسلم)[1]
وَعَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ: أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِىْ صِيَامِ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلٰى بِعِيْرِه بِعَرَفَةَ فَشَرِبَه. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام قط في العصر (أي العقد الأول من شهر ذي الحجة). (مسلم)[1]
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الاثنين؟ فقال (عليه السلام): ولدت في هذا اليوم. في مثل هذا اليوم أنزل علي (القرآن). (مسلم)[1]
وروى هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام شهر رمضان. وبعد ذلك يصام الست من شهر شوال، فيحسب له صياماً. (مسلم)[1]
قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام عيد الفطر والأزهر. (البخاري، مسلم)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صيام يومين. عيد الفطر وعيد الأضحى. (البخاري، مسلم)[1]