١٤٥ حديث
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال (عليه السلام): إيمان بالله ورسوله. وسئل مرة أخرى، ثم ما أمل؟ قال صلى الله عليه وسلم: الجهاد في سبيل الله. سأل مرة أخرى، أي واحد؟ قال (صلى الله عليه وسلم): «الحج المبرور» يعني: الحج المبرور. (البخاري ومسلم) [1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس إلا الجنة كفارة لما بين العمرة والعمرة. (البخاري ومسلم) [1]
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «إِنَّ عُمْرَةً فِىْ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٠٤
['Abdullah ibn 'Abbas (RA)]
فقال: (أنا) يا رسول الله! فحملت امرأة طفلاً فقالت: (يا رسول الله! ما الحج له؟) قال (عليه السلام): نعم، ولكن لك أجر. (مسلم)[1]
٠٥
['Abdullah ibn 'Abbas (RA)]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة في مكان واحد، ولا تسافر امرأة وحدها إلا ذو محرمها. فسأل رجل يا رسول الله! اسمي مكتوب في حرب كذا وكذا. وزوجتي خرجت للحج وحدها. فقال (عليه السلام): اذهب فحج مع امرأتك. (البخاري ومسلم) [1]
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَقَّتَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ: ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ: الْجُحْفَةَ وَلِأَهْلِ نَجْدٍ: قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ: يَلَمْلَمَ فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتٰى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّه مِنْ أَهْلِه وَكَذَاكَ وَكَذَاكَ حَتّٰى اَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّوْنَ مِنْهَا. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٠٧
جابر (رضي الله عنه)
وَعَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ قَالَ: «مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِى الْحُلَيْفَةِ وَالطَّرِيقُ الْاٰخَرُ الْجُحْفَةُ وَمُهَلُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ وَمُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ قَرْنٌ وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٠٨
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مرات. وأدى كل عمرة إلا الحج في شهر ذو القعد. اعتمر عمرة من مكان يقال له الحديبية في شهر زيلكاد، وعمرة أخرى.
٠٩
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللّٰهِ مَا يُوجِبُ الْحَجَّ؟ قَالَ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ. رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَابْن مَاجَهْ
١٠
['Abdullah ibn 'Umar (RA)]
قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحاج؟ قال (صلى الله عليه وسلم): الرجل (للإحرام) يكون له شعر نث، وأنف بدنه. ثم وقف شخص آخر وسأل: مرحبًا
١١
আবূ রযীন আল উক্বায়লী
وجاء مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! والدي كبير في السن، ولا يستطيع الحج والعمرة، ولا يستطيع الجلوس في عربة. فقال صلى الله عليه وسلم: تحج عن أبيك وتعتمر. [الترمذي وأبو داود والنسائي؛ قال الإمام الترمذي (رضي الله عنه): الحديث حسن صحيح (١).
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ: «مَنْ شُبْرُمَةُ؟» قَالَ: أَخٌ لِىْ أَوْ قَرِيبٌ لِىْ قَالَ: أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَا قَالَ: «حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ». رَوَاهُ الشَّافِعِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ
١٣
عائشة (رضي الله عنها)
فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل جاتو يركب ميقاتا لأهل العراق. (أبو داود والنسائي)[1]
١٤
أم سلامة (رضي الله عنها)
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصٰى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه وَمَا تَأَخَّرَ أَوْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سافر إلى الموت ولم يحج إلا من حاجة ظاهرة، أو إعاقة من جائر، أو من مرض قاتل، فليمت يهوديا أو نصارى (الدارمي)[1]
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وفد الله أو ضيوفه ثلاثة. غازي (مشارك في الكفاح المسلح من أجل الإسلام)، الحاج والعمرة الولي (النسائي والبيهقي-شعبول في الإيمان)[1]
١٧
عائشة (رضي الله عنها)
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ لِإِحْرَامِه قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّه قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ كَأَنِّىْ أَنْظُرُ إِلٰى وَبِيصِ الطِّيبِ فِىْ مَفَارِقِ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
١٨
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: كنت جالساً في الخلف مع أبي طلحة في نفس الركوب، والصحابة يلبيون الحج والعمرة مجتمعين. (البخاري)[1]
١٩
عائشة (رضي الله عنها)
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَأَهَلَّ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ بِالْحَجِّ فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَحَلَّ وَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ أَوْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَمْ يَحِلُّوْا حَتّٰى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٢٠
খল্লাদ ইবনুস্ সায়িব
رواه عن أبيه (صائب). قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل (عليه السلام) فأمرني أن آمر أصحابي بالتلبية. (مالك والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي[1]
٢١
سهل بن سعد (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا لبى المسلم لبى على ما عن يمينه وشماله من حجارة أو شجر أو تربة. وحتى من هنا إلى هنا وهناك (شرقًا وغربًا) إلى أقصى الأرض. (الترمذي وابن ماجه) [1]
٢٢
جابر (رضي الله عنه)
قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحج أعلن ذلك في الناس. لذلك اجتمع الناس في مجموعات. وأحرم (بالحج) عندما وصل إلى المكان الذي يسمى البيضاء. (البخاري)[1]
قال: كان المشركون يهللون: لبيك لا شريك لك. فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويلكم، كفوا، كفوا) (ولا تتقدموا، (لكنهم تحركوا سريعا) إن شريكك أنت المالك وأنت مالك ما يملكون، وكانوا (المشركين) يقولون هذا ويطوفون ببيت الله. (مسلم)[1]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذه عمرة صنعنا بها تاماتو". لذلك دع من ليس لديه تضحية معه ، يجب أن يكون حلالًا بالكامل. ومع ذلك ، يجب أن نتذكر أن العمرة دخلت شهر الحج حتى القيامات. (مسلم)
٢٥
আত্বা ইবনু আবূ রবাহ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ هٰذِه عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ الْهَدْىُ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّه فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِى الْحَجِّ إِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٢٦
عائشة (رضي الله عنها)
قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان في الرابع أو الخامس من ذي الحجة. في هذا الوقت سألت يا رسول الله! من الذي أغضبك؟ عسى الله أن يدخله جهنم . فقال صلى الله عليه وسلم: (أما تعلمون أني أمرت الناس بأمر؟) وهم مترددون في ذلك. لو كنت قد فهمت عن نفسي أولاً ما فهمته فيما بعد، لكنت أخذت معي الذبيحة لما أتيت؛ كنت قد اشتريته في وقت لاحق. وبعد ذلك سأصبح حلالا مثلهم. (مسلم)[1]
٢٧
عائشة (رضي الله عنها)
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا جَاءَ إِلٰى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٢٨
عروة بن الزبير (رضي الله عنه)
قال: حج النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبرتني عمتي عائشة أنه دخل مكة فتوضأ أولاً. ثم طاف ببيت الله. لكنه حولها إلى عمرة لا (أي - لم يفتح الإحرام). ثم حج أبو بكر رضي الله عنه، وكان أول شيء طاف ببيت الله. ولم يحول هذا الطواف إلى عمرة. ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنه حج بنفس الطريقة. (البخاري ومسلم) [1]
٢٩
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ إِذَا طَافَ فِى الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ مَا يَقْدَمُ سَعٰى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشٰى أَرْبَعَةً ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَطُوْفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٣٠
['Abdullah ibn 'Umar (RA)]
قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث رمال من هزار أسود إلى هزار أسود وأربعة باكس عادة. ولذلك كان الصفا (عليه السلام) إذا قال سعى حتى في وسط المروة، وكان باطنيل يمشي سريعا في وسط المسيل. (مسلم)[1]
٣١
جابر (رضي الله عنه)
وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَه ثُمَّ مَشٰى عَلٰى يَمِينِه فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشٰى أَرْبَعًا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٣٢
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمْ أَرَ النَّبِىَّ ﷺ يَسْتَلِمُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيِّيْنِ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيت الله على جمل. فإذا وصل هزاري إلى الأسود، أشار بشيء (عصا) بيده وكبر. (البخاري)[1]
٣٤
أبو طفيل (رضي الله عنه)
وَعَنْ أَبِىْ الطُّفَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ مَعَه وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٣٥
عائشة (رضي الله عنها)
قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. ولم نلبي يومئذ لغير الحج. عندما وصلنا إلى مكان يسمى "شريف" بدأت دورتي الشهرية. في ذلك الوقت جاءني النبي عليه الصلاة والسلام. كنت أبكي لأنني لم أتمكن من أداء فريضة الحج. (نظر إلى بكائها) قال (صلى الله عليه وسلم): كأنك قد حيضت. قلت نعم! فقال صلى الله عليه وسلم: "إنه أمر كتبه الله تعالى على بنات آدم". فافعل ما يفعل الحجاج، ولكن لا تطوف ببيت الله حتى تطهر. (البخاري ومسلم) [1]
٣٦
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال، قبل حجة الوداع (بسنة)، الحجة التي بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر (رضي الله عنه) أميراً على الحج، أرسلني مع قوم آخرين يوم النحر لأعلن للناس - إياكم! وبعد هذه السنة لا يستطيع مشرك أن يحج إلى بيت الله، ولا يطوف حول بيت الله عرياناً. (البخاري ومسلم) [1]
٣٧
المهاجر المكي (رضي الله عنه)
عَنِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّىِّ قَالَ: سُئِلَ جَابِرٌ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى الْبَيْتَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ قَدْ حَجَجْنَا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَلَمْ نَكُنْ نَفْعَلُه. رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ
٣٨
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من المدينة، فمضى إلى الحضر الأسود يقبلها. ثم طاف ببيت الله، ثم أتى نحو الصفا، فصعد إليها حتى يرى بيت الله. ثم رفع يديه وبدأ في الذكر والدعاء لله بسخاء. (أبو داود)[1]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما نزل هزار الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن. فأظلمها خطيئة بني آدم. [أحمد والترمذي؛ وقال الإمام الترمذي (RA) حديث حسن صحيح. [1]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم القيامة يرفعها الله، ويكون لها عينان يرى. يكون له لسان ويتكلم بهذا اللسان، ويشهد على الذي قبله بالإيمان. (ترميذي، إينو ماجاه، دارمي)
٤١
عبيد بن عمير (رضي الله عنه)
وَعَن عُبيدِ بنِ عُمَيرٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ زِحَامًا مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ يُزَاحِمُ عَلَيْهِ قَالَ: إِنْ أَفْعَلْ فَإِنِّىْ سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ مَسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا وَسَمِعْتُه يَقُولُ: مَنْ طَافَ بِهٰذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ. وَسَمِعْتُه يَقُولُ: لَا يَضَعُ قَدَمًا وَلَا يَرْفَعُ أُخْرٰى إِلَّا حطَّ اللّٰهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيْئَةً وَكَتَبَ لَه بِهَا حَسَنَةً. رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ
٤٢
আব্দুল্লাহ ইবনুস্ সায়িব
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ يَقُولُ مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ: ﴿رَبَّنَا اٰتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَّفِى الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٤٣
يعلاء بن أمية (رضي الله عنه)
قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيت الله وعليه ثوب أخضر مثل ياطيبة. (الترمذي وأبو داود وابن ماجه والدارمي)[1]
٤٤
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
قال: ما تركنا نستلم هذين الركنين: الركن اليماني، والحضر الأسود في كل شدة ورخاء منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم هذين الركنين. (البخاري ومسلم) [1]
٤٥
বুখারী ও মুসলিম
وَفِىْ رِوَايَةٍ لَهُمَا: قَالَ نَافِعٌ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِيَدِه ثُمَّ قَبَّلَ يَدَه وَقَالَ: مَا تَرَكْتُه مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ يَفْعَلُه. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٤٦
أم سلامة (رضي الله عنها)
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلٰى رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ أَنِّىْ أَشْتَكِىْ. فَقَالَ: «طُوفِىْ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ» فَطُفْتُ وَرَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ يُصَلِّىْ إِلٰى جَنْبِ الْبَيْتِ يَقْرَأُ بـ (الطُّوْرِ وكِتَابٍ مَسْطُوْرٍ). (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٤٧
جابر (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قربت بهذا المكان، منى موضع الأضحية. لذلك تذبحون في بيوتكم. وأقمت في هذا المكان (عرفة)، وعرفة هي المكان كله وأقمت في هذا المكان، ومزدلفة هي مكان الإقامة كله. (مسلم)[1]
٤٨
جابر (رضي الله عنه)
وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ قَالَ: كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيْقٌ وَمَنْحَرٌ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالدَّارِمِىُّ
٤٩
عن أبيه شعيب عن جده [عبد الله بن عمر رضي الله عنهما] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل كلمة قلتها، وقرأت الأنبياء السابقون: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له "ملك وله الحمد وهو على كلي شاين قادر" (يعني - لا إله إلا الله. وحده لا شريك له. له الملك. وله الحمد. وهو ظلمة كل قوة.). (الترمذي)[1]
٥٠
الإمام مالك (رحمه الله)
رواه ابن عبيد الله إلى جملة "لا شريك له".[1]