٥ حديث
٠١
السلسلة الصحيحة # ٠/١
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على بعيره مقطوع الأذن، ويستلم الحجر بعصاه (أي يقبل الحجر الأسود) ولا يستطيع أن يقعد البعير في المسجد (أي منطقة الجلوس). (ليس لديها) تذهب الجمال إلى الوادي في باتان وتوضع الجمال في سخون. ثم حمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الله وقرأ الشانا. ثم قال: أيها الناس! أبعد الله عنك الكبرياء والكبرياء بجهلك أعطى الناس صنفان: (أ) صادقون، تقيون، محبوبون عند الله. (ب) وخائن، وبائس، وساخط لله. ثم قرأ - (عربي) - أي يا أيها الناس! إني خلقتكم (بعضا) ذكرا (وبعضا) أنثى. لك مقسمة إلى قبائل ومجموعات مختلفة. لكي تعرفوا بعضكم البعض.\nاقرأوا الآية في نقطة واحدة. فقال: قد قلت، وأستغفر الله لي ولك. (الصحيحة-2803) \n\nالحديث صحيح.
٠٢
السلسلة الصحيحة # ٠/٢
عبد الله (رضي الله عنه)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثقل شيء في الميزان حسن الخلق. (الصحيحة-876)\n\nالحديث صحيح.
٠٣
السلسلة الصحيحة # ٠/٣
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رفع المسلم سيفه على أخيه؛ فلم تزل الملائكة تلعنه حتى خزن السيف. (أي الرغبة في القتل (وما زالت الملائكة تلعنه حتى وضع سيفه في غمده زاهداً). (الصحيحة-3973)\n\nالحديث حسن.
٠٤
السلسلة الصحيحة # ٠/٤
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
وعن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) في المصدر مرفوعاً؛ اتقوا الله وصلوا الأرحام. (الصحيحة-769)\n\nالحديث باطل.
٠٥
السلسلة الصحيحة # ٠/١٥
أبو أيوب الأنصاري (رضي الله عنه)
ورواه مرفوعاً عن عبد الله بن عمرو ؛ أفضل الصدقة الصلح بينكم. (الصحيحة-2639)\n\nالحديث حسن ليغريحي.