رياض الصالحين — حديث #٣٨٩٤٥

حديث #٣٨٩٤٥
وعن جابر بن سَمُرة، رضي الله عنهما، قال‏:‏ شكا أهل الكوفة سعدًا، يعني‏:‏ ابن أبي وقاص، رضي الله عنه الله عنه، إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فعزله واستعمل عليهم عمارًا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه، فقال‏:‏ يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي، فقال‏:‏ أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين، قال‏:‏ ذلك الظن بك يا أبا إسحاق، وأرسل معه رجلا -أو رجالا- إلى الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة، فلم يدع مسجدًا إلا سأل عنه، ويثنون معروفًا، حتى دخل مسجدًا لبني عبس، فقام رجل منهم، يقال له أسامة بن قتادة، يكنى أبا سعدة‏.‏ فقال‏:‏ أما إذ نشدتنا فإن سعدًا كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية، قال سعد‏:‏ أم والله لأدعون بثلاث‏:‏ اللهم إن كان عبدك هذا كاذبًا، قام رياء، وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن‏.‏ وكان بعد ذلك إذا سئل يقول‏:‏ شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد‏.‏ قال عبد الملك بن عمير الرواي عن جابر بن سمرة‏:‏ فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
رواه
উসামাহ ইবনে যায়েদ
المصدر
رياض الصالحين # ١٦/١٥٠٥
الدرجة
Sahih
التصنيف
باب ١٦: باب ١٧
الحديث السابق عرض جميع الأحاديث الحديث التالي
مواضيع: #Prayer #Mother

أحاديث ذات صلة