Sahih Mouslim — Hadith #11258
Hadith #11258
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ . ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ . فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ . قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ . فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ . فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ . فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ " لاَ " . فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ . فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " نَعَمْ " . فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ " أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " . فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ . حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ . فَقَالَ " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ " . ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ { أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ . قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا " . قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا.
Ibn 'Abbas (qu'Allah l'agrée) a rapporté : J'avais toujours souhaité interroger 'Umar (qu'Allah l'agrée) au sujet des deux femmes parmi les épouses du Prophète (que la paix et la bénédiction soient sur lui) dont Allah, le Très-Haut, a dit : « Si vous vous repentez toutes deux auprès d'Allah, alors vos cœurs y sont certes favorables » (Ixvi. 4), jusqu'à ce que 'Umar (qu'Allah l'agrée) parte pour le Hajj et que je l'accompagne. Alors que nous suivions un chemin, 'Umar (qu'Allah l'agrée) s'écarta et je le suivis avec une cruche (d'eau). Il répondit à l'appel de la nature, puis vint à moi. Je lui versai de l'eau sur les mains et il fit ses ablutions. Je demandai : « Ô Commandeur des Croyants, quelles sont les deux femmes parmi les épouses du Prophète (ﷺ) au sujet desquelles Allah, le Très-Haut, le Majestueux, a dit : "Si vous vous repentez toutes deux, alors vos cœurs y sont certes disposés" ? » 'Umar (qu'Allah l'agrée) répondit : « Comme c'est étrange pour toi, Ibn 'Abbas ! » (Zuhri dit : « Par Allah, il n'appréciait guère sa question, mais il ne la garda pas secrète. ») Il ('Umar) dit : « Ce sont Hafsa et 'Aïcha. » Puis il commença à relater le hadith et dit : « Nous étions parmi les Qurayshites, un peuple qui dominait les femmes. Arrivés à Médine, nous y avons trouvé un peuple dominé par ses femmes, et nos femmes ont commencé à adopter les coutumes des leurs. » Il ajouta : « Ma maison était située dans la banlieue d'Alédina, dans la tribu des Banu. » Umayya b. Zaid. Un jour, je me suis mis en colère contre ma femme et elle m'a réprimandé. Je n'ai pas apprécié sa réplique. Elle a dit : « Tu désapprouves que je te réprimande ? Par Allah, les épouses du Messager d'Allah (ﷺ) lui réprimandent, et l'une d'elles se détache de lui du jour jusqu'à la nuit. » Alors, moi ('Umar), je suis allé voir Hafsa et je lui ai demandé : « Réprimandes-tu le Messager d'Allah (ﷺ) ? » Elle a répondu : « Oui. » J'ai dit : « Y a-t-il parmi vous l'une d'entre vous qui se détache de lui du jour jusqu'à la nuit ? » Elle a répondu : « Oui. » Il a dit : « Celle d'entre vous qui a agi ainsi a échoué et a subi une perte. Ne craignez-vous pas tous la colère d'Allah sur elle à cause de la colère de Son Messager (ﷺ), et qu'elle ne périsse pas ? Ne réprimandez donc pas le Messager d'Allah (ﷺ) et ne lui demandez rien, mais demandez-moi ce que vous désirez. » (Et la franchise) de votre compagne ne saurait vous induire en erreur, si elle est plus gracieuse et plus chère au Messager d'Allah (ﷺ) que vous (c'est-à-dire 'Aïcha) (qu'Allah l'agrée). Il (Hadrat 'Umar) a poursuivi : J'avais un compagnon parmi les Ansar et nous nous relayions auprès du Messager (ﷺ). Il y restait un jour, puis j'y restais le lendemain. Il m'apportait les nouvelles de la révélation et autres, et je les lui rapportais de la même manière. Nous avons discuté du fait que les Ghassanides ferraient les chevaux en vue de nous attaquer. Un jour, mon compagnon a accompagné (le Prophète), puis il est venu me voir la nuit, a frappé à ma porte et m'a appelé. Je suis sorti et il m'a dit : « Il s'est passé quelque chose de très important. » J'ai demandé : « Quoi donc ? Les Ghassanides sont-ils venus ? » Il a répondu : « Non, mais c'est encore plus grave et plus important : le Prophète (ﷺ) a divorcé de ses femmes. Je me suis dit : Hafsa a échoué et a subi une perte. Je craignais que cela n'arrive. À l'aube, j'ai accompli la prière de l'aube, je me suis habillé, puis je suis allé à la maison du Saint Prophète et j'ai rendu visite à Hafsa, qui pleurait. Je lui ai demandé : Le Messager d'Allah (ﷺ) vous a-t-il divorcés ? Elle a répondu : Je ne sais pas. Il s'est cependant retiré dans son grenier. Je suis allé trouver un serviteur noir et je lui ai dit : Demande la permission pour 'Umar. Il est entré, puis est revenu vers moi et m'a dit : Je lui ai parlé de toi, mais il est resté silencieux. Je suis ensuite allé à la chaire et je m'y suis assis. Un groupe de personnes était assis près d'elle, et certaines pleuraient. Je suis resté assis là un moment, jusqu'à ce que je sois submergé par cette pensée qui me traversait l'esprit. Je suis alors retourné vers le garçon et je lui ai dit : Demande la permission pour 'Umar. Il est entré, puis est revenu vers moi et m'a dit : Je lui ai parlé de toi. Je lui ai parlé de toi, mais il est resté silencieux. J'allais faire demi-tour quand le garçon m'a appelé et m'a dit : « Entre, tu y es autorisé. » J'entrai et saluai le Messager d'Allah (ﷺ). Il était allongé sur une natte dont le côté était marqué. Je lui demandai : « Ô Messager d'Allah, as-tu divorcé de tes femmes ? » Il leva la tête vers moi et répondit : « Non. » Je dis : « Allah est le Plus Grand. Ô Messager d'Allah, j'aurais souhaité que tu aies vu comment nous, les Qurayshites, dominions les femmes. Mais lorsque nous sommes arrivés à Médine, nous avons trouvé un peuple où les femmes dominaient. Nos femmes ont donc commencé à s'inspirer des leurs. » Un jour, je me suis mis en colère contre ma femme et elle a commencé à me répondre. Je n'ai pas approuvé sa réponse. Elle a dit : « Tu n'aimes pas que je te réponde, mais par Allah, les épouses du Messager d'Allah (ﷺ) lui répondent et l'une d'elles se sépare de lui pendant une journée entière. » J'ai dit : « Celui qui… » Parmi elles, certaines ont échoué et subi des pertes. L'une d'elles se sent-elle apaisée par la colère d'Allah, due à la colère du Messager d'Allah (ﷺ) ? Elle a certainement péri. Le Messager d'Allah (ﷺ) sourit. Je dis : « Ô Messager d'Allah, j'ai rendu visite à Hafsa et lui ai dit : “Que le comportement de ta compagne (Aïcha) ne te trompe pas, si elle est plus gracieuse que toi et plus chère au Messager d'Allah (ﷺ) que toi.” » Le Messager d'Allah (ﷺ) sourit une seconde fois. Je dis : « Ô Messager d'Allah, comment te parler de choses agréables ? » Il répondit : « Oui. Je me suis assis et j'ai levé les yeux (pour observer) la maison et, par Allah, je n'ai rien vu de significatif, si ce n'est trois peaux. » Je dis : « Ô Messager d'Allah, implore le Seigneur de faire prospérer ta communauté comme Il l'a fait pour les peuples de Perse et de Rome (malgré le fait que…). » qu'ils ne le font pas, adorez Allah, le Très-Haut, le Majestueux. Sur ce, il (le Messager d'Allah) se redressa et je dis : « Ibn Khattab, doutes-tu qu'ils soient un peuple à qui les biens précieux ont été accordés dès leur arrivée en ce monde ? » Je dis : « Ô Messager d'Allah ! Implore Son pardon pour moi. » Et il (le Messager d'Allah) avait juré de ne pas leur rendre visite pendant un mois, tant il était irrité par eux, jusqu'à ce qu'Allah manifeste Son mécontentement envers lui. Zuhri dit : « 'Urwa m'a rapporté que 'A'Isha (qu'Allah l'agrée) a dit : Au bout de vingt-neuf nuits, le Messager d'Allah (ﷺ) est venu me voir et a commencé sa visite par moi. » Je dis : « Messager d'Allah, tu avais juré de ne pas nous rendre visite pendant un mois, et pourtant tu es venu après que je n'aie compté que vingt-neuf nuits. » Il dit alors : « Le mois peut aussi compter vingt-neuf jours. » Puis il dit : 'Aïcha, je vais te parler d'une chose, et tu ne dois pas te précipiter (et ne prends pas de décision définitive) avant d'avoir consulté tes parents. Il me récita alors ce verset : « Ô Prophète, dis à tes épouses » jusqu'à ce qu'il atteigne « une immense récompense » (xxxiii. 28). 'Aïcha (qu'Allah l'agrée) dit : Par Allah, il savait que mes parents ne me permettraient pas de me séparer de lui. Je dis : Est-il nécessaire de consulter mes parents à ce sujet ? En réalité, je choisis Allah et Son Messager (ﷺ) et la demeure dans l'au-delà. Ma'mar dit : Ayyub m'a rapporté qu''Aïcha a dit : « N'informe pas tes épouses que je t'ai choisi », sur quoi le Messager d'Allah (ﷺ) dit : « En vérité, Allah m'a envoyé comme messager, et Il ne m'a pas envoyé comme une source de difficulté (pour les autres). » Qatada dit : « Saghat qulubukum » signifie « Vos cœurs » ont penché
Source
Sahih Mouslim # 18/3695
Grade
Sahih
Catégorie
Chapitre 18: Allaitement