الشمائل المحمدية — حديث #٣٩١٠٥
حديث #٣٩١٠٥
«سألت خالتي هند ابن أبي هالة، وكان واصفًا زينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يصف لي منها ما يثير اهتمامي، فقال:
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو شأن كريم، ينور وجهه ضياء القمر ليلة البدر. كان أطول من متوسط الحجم، وأقصر من العملاق النحيف. كان رأسه كبيرًا ومثيرًا للإعجاب، وشعره مجعد بشكل غير محكم. فإذا انقسمت ناصيته فرقها. وإلا لم يتجاوز شعره شحمة أذنيه، فيكثر ويطول. وكان مشرق اللون، عريض الجبين، مقوس الحاجبين، كاملا غير ملتصقين، بينهما عرق ينبض الغضب. كان جسر أنفه منحنيًا. وكان له نور يعلو عليه، ومن لم يتفكر فيه استكبر عليه. وكان كثيف اللحية، ناعم الخدود، وفم واسع، وأسنان مشقوقة، وخطة رقيقة من الشعر من أعلى الصدر إلى السرة. وكأن رقبته عنق تمثال مصنوع من الفضة الخالصة. كان متناسقًا من حيث اللياقة البدنية، ومتماسكًا بقوة، وكانت معدته وصدره متوازنين. كان عريض الصدر، عريض المنكبين، قوي الأطراف، وجلده عارٍ شديد اللمعان. وما بين أعلى الصدر إلى السرة شعرة كخط الكتابة، وكان ثدياه وبطنه عريانين فيما عدا ذلك. كان لديه شعر على ذراعيه وكتفيه والأجزاء العلوية من صدره. وكانت ساعديه طويلة. كان لديه لمسة حساسة من اليد. وكانت راحتي يديه وأخمص قدميه سميكة. كانت أطرافه جيدة التكوين. كانت تجاويف باطنه عميقة جدًا. وكانت قدماه ملساء لدرجة أن الماء ارتد عنهما. وكان إذا خرج من مكان ما، انصرف بخطى حازمة. كان يسير مائلاً إلى الأمام ويمشي بشكل مريح. وكانت مشيته سريعة. وعندما مشى،
رواه
الحسن بن علي (رضي الله عنه)
المصدر
الشمائل المحمدية # ٧
الدرجة
Sahih
التصنيف
باب : The Noble Features Of Rasoolullah
مواضيع:
#Mother