The Noble Features Of Rasoolullah
العودة إلى الأبواب
١٤ حديث
٠١
الشمائل المحمدية # ٠/١
روايات أنس بن مالك (رضي الله عنه)
"رسول الله (رحمه الله ورحمه الله) لم يكن طويل القامة ولا قصيرا. لم يكن بشرته بيضاء شاحبة ولا بلون بني اللون، وشعره لم يكن مجعدا بشكل منسجم ولا نحيف. أرسله الله (سبحان الله) في نهاية أربعين سنة من حياته، فبقي في مكة عشر سنوات وفي المدينة عشر سنوات، وأخذه الله إليه في نهاية الستين، وكان لديه أقل من عشرين شعرة بيضاء على رأسه ولحيته."
٠٢
الشمائل المحمدية # ٠/٢
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
رسول الله عليه صلى الله عليه وسلم كان متوسط الطول، لا طويلا ولا قصيرا. كان ذا قوام وسيم، وشعره لم يكن مجعدا بشكل منعش ولا ناعما، بني. عندما كان يمشي، كان يمشي بثقة "
٠٣
الشمائل المحمدية # ٠/٣
ابن إسحاق (رضي الله عنه)
"سمعت البراء بن عازيب يقول: "رسول الله (رحمه الله وحفظه السلام) لم يكن مجعدا ولا طويلا الشعر، متوسط الطول، عريض الكتفين، شعره الكثيف يصل إلى شحمة أذنيه، ويرتدي بدلة حمراء. لم أر شيئا أجمل منه من قبل!"
٠٤
الشمائل المحمدية # ٠/٤
Al-Bara' Bin 'azib
"لم أر أحدا يحمل خصلة شعر تتدفق تحت أذنيه، ويرتدي بدلة حمراء، أجمل من رسول الله (رحمه الله والسلام). كان لديه بعض الشعر يلامس كتفيه. عريض الكتف، لم يكن قصير ولا طويل القامة."
٠٥
الشمائل المحمدية # ٠/٥
علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
"النبي (رحمه الله عليه وسلم) لم يكن طويلا ولا قصيرا، ممتعا بيدين وأقدام قوية، ورأسه وأطراف قوية، وشعر طويل على صدره. عندما كان يمشي، يميل للأمام، كما لو كان ينزل منحدرا نزولا. لم أر مثله قط، لا قبله ولا بعده."
٠٦
الشمائل المحمدية # ٠/٦
On The Authority Of 'umar Ibn 'abdi'llah, The Mawla Of Ghufra
1 - حدثنا إبراهيم بن محمد، من ولد علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): «لما وصف علي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلًا محزمًا، ولا قصيرًا قصيرًا، وكان أوسط الناس. لم يكن شعره مجعدًا ولا رقيقًا؛ كانت كرة لولبية بشكل فضفاض. لم يكن ممتلئ الجسم ولا ممتلئ الخدود، وكان في وجهه صفة مستديرة. كان أبيض اللون مع مسحة حمراء، أسود العينين، له رموش طويلة. كان يتمتع بعظام ركبتين ومفاصل مرفقين وكتفين رائعة، خالية من الشعر. وكان لديه شريط من الشعر من أعلى الصدر إلى السرة. وكانت راحتي يديه وأخمص قدميه سميكة. وإذا مشى تحرك كأنه ينحدر منحدر، وإذا نظر حوله نظر حوله كله. وكان بين كتفيه خاتم النبوة، فهو خاتم الأنبياء. وكان من أحسن الناس كرماً، وأصدق الناس حديثاً، وألطفهم خلقاً، وأكرمهم مخالطة. إذا رآه أحد فجأة تعجب منه، وإذا عرفه أحد أحبه. ويقول واصفه: «لم أر مثله صلى الله عليه وسلم، لا قبله ولا بعده».
٠٧
الشمائل المحمدية # ٠/٧
الحسن بن علي (رضي الله عنه)
«سألت خالتي هند ابن أبي هالة، وكان واصفًا زينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يصف لي منها ما يثير اهتمامي، فقال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو شأن كريم، ينور وجهه ضياء القمر ليلة البدر. كان أطول من متوسط الحجم، وأقصر من العملاق النحيف. كان رأسه كبيرًا ومثيرًا للإعجاب، وشعره مجعد بشكل غير محكم. فإذا انقسمت ناصيته فرقها. وإلا لم يتجاوز شعره شحمة أذنيه، فيكثر ويطول. وكان مشرق اللون، عريض الجبين، مقوس الحاجبين، كاملا غير ملتصقين، بينهما عرق ينبض الغضب. كان جسر أنفه منحنيًا. وكان له نور يعلو عليه، ومن لم يتفكر فيه استكبر عليه. وكان كثيف اللحية، ناعم الخدود، وفم واسع، وأسنان مشقوقة، وخطة رقيقة من الشعر من أعلى الصدر إلى السرة. وكأن رقبته عنق تمثال مصنوع من الفضة الخالصة. كان متناسقًا من حيث اللياقة البدنية، ومتماسكًا بقوة، وكانت معدته وصدره متوازنين. كان عريض الصدر، عريض المنكبين، قوي الأطراف، وجلده عارٍ شديد اللمعان. وما بين أعلى الصدر إلى السرة شعرة كخط الكتابة، وكان ثدياه وبطنه عريانين فيما عدا ذلك. كان لديه شعر على ذراعيه وكتفيه والأجزاء العلوية من صدره. وكانت ساعديه طويلة. كان لديه لمسة حساسة من اليد. وكانت راحتي يديه وأخمص قدميه سميكة. كانت أطرافه جيدة التكوين. كانت تجاويف باطنه عميقة جدًا. وكانت قدماه ملساء لدرجة أن الماء ارتد عنهما. وكان إذا خرج من مكان ما، انصرف بخطى حازمة. كان يسير مائلاً إلى الأمام ويمشي بشكل مريح. وكانت مشيته سريعة. وعندما مشى،
٠٨
الشمائل المحمدية # ٠/٨
سيماك بن حرب (رضي الله عنه)
«سمعت جابر بن سمرة يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دالي الفم، أشكال العين، منهوس العاقب». قال شعبة: قلت لسمك: ما دلع الفم؟ قال: ذو الكعب الهزيل.
٠٩
الشمائل المحمدية # ٠/٩
جابر بن سمورة (رضي الله عنه)
" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة صافية وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فإنه أجمل في نظري من القمر ".
١٠
الشمائل المحمدية # ٠/١٠
Abu Ishaq
سأل رجل البراء بن عازب: أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كالسيف؟ قال: لا، بل هو كالقمر!
١١
الشمائل المحمدية # ٠/١١
أبو هريرة (رضي الله عنه)
"رسول الله (رحمه الله وسلمه) كان أبيض كأنه مصنوع من فضة، وشعره مجعد بشكل فضفاض."
١٢
الشمائل المحمدية # ٠/١٢
On The Authority Of Jabir Ibn 'abdi'llah, That Allah's Messenger
"قدم لي الأنبياء، وكان هناك موسى عليه السلام، وهو نموذج من الرجال المميزين، كما لو كان من بين الرجال من النسب الخالص والفضيلة الرجولية. رأيت أيضا يسوع ابن مريم (عليه السلام)، وأقرب ما رأيته في تشبه هو عروة بن مسعود. رأيت أيضا إبراهيم عليه السلام، وأقرب ما رأيته في التشابه هو رفيقك (أي نفسه). ورأيت أيضا جبرائيل عليه السلام، وأقرب شخص رأيته في الشبه هو ضحية."
١٣
الشمائل المحمدية # ٠/١٣
سعيد الجريري (رضي الله عنه)
'سمعت أبو طفيل يقول: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يبق أحد على وجه الأرض رآه سوى أنا." قلت: "صفوه لي!" قال: "كان أبيض، وسيما، متوسط الحجم."
١٤
الشمائل المحمدية # ٠/١٤
ابن عباس
رسول الله (رحمه الله ورحمه الله) كان لديه فجوة بين زوج الأسنان الوسطى. عندما تحدث، بدا وكأن الضوء يخرج من بين أسنانه الوسطى."