Hadiths sur Forgiveness
490 hadiths authentiques trouves
Sahih Mouslim : 101
Sahih
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عِيَاضٌ، - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيُّ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " لَوْ أَنَّكُمْ لَمْ تَكُنْ لَكُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَكُمْ لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ لَهُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا لَهُمْ " .
Rapporté par Abu Ayyub Ansari : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Si vous ne commettiez pas de péchés, Allah vous aurait fait disparaître et vous aurait remplacés par d’autres gens qui auraient commis des péchés, puis demandé pardon à Allah, et Il leur aurait pardonné. »
Sahih Mouslim : 102
Sahih
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ " .
Rapporté par Abu Huraira : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Par Celui qui détient ma vie dans Sa main, si vous ne commettiez pas de péchés, Allah vous ferait disparaître et Il vous remplacerait par des gens qui commettraient des péchés, demanderaient pardon à Allah, et Il leur pardonnerait. »
Sahih Mouslim : 103
Sahih
حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ " أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ " . قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى لاَ أَدْرِي أَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ " اعْمَلْ مَا شِئْتَ " .
Rapporté par Abu Huraira رضي الله عنه : Le Messager d’Allah ﷺ a rapporté que son Seigneur, le Très-Haut et Glorieux, a dit : Un serviteur a commis un péché et a dit : « Ô Allah, pardonne-moi mes péchés. » Et Allah (le Très-Haut et Glorieux) a dit : « Mon serviteur a commis un péché, puis il a compris qu’il a un Seigneur qui pardonne les péchés et qui punit pour les péchés. » Puis il a recommencé à pécher et a dit : « Mon Seigneur, pardonne-moi mon péché. » Et Allah, le Très-Haut, a dit : « Mon serviteur a commis un péché, puis il a compris qu’il a un Seigneur qui peut lui pardonner ou le punir pour ce péché. » Il a encore commis un péché et a dit : « Mon Seigneur, pardonne-moi mon péché. » Et Allah (le Très-Haut) a dit : « Mon serviteur a commis un péché, puis il a compris qu’il a un Seigneur qui pardonne les péchés ou punit pour les péchés. Ô serviteur, fais ce que tu veux, Je t’ai accordé le pardon. » ‘Abd al-A’la a dit : Je ne sais pas s’il a dit trois ou quatre fois « fais ce que tu veux »
Sahih Mouslim : 104
Sahih
روى لي أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سِش، وهو مولى مُعتَق من بني أمية: وأخبرني ابن وهب: وأخبرني يونس، ناقلاً عن ابن شهاب. قال ابن شهاب: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك، ولكنه أراد أن يقاتل الروم والعرب النصارى في الشام. قال شهاب: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أنه لما أصيب كعب، أحد أبناء عبد الله بن كعب، بالعمى، أصبح خليفةً له. سمعت كعب بن مالك يروي تجربته عندما تأخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. قال كعب بن مالك: لم أغب عن أي غزوة شارك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا غزوة تبوك! كما غبت عن غزوة بدر، لكنه لم يوبخ أحدًا غائبًا عنها. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قد انطلقوا لاستهداف قافلة قريش، وفي النهاية ساقهم الله وأعداءهم إلى مكان لم يتوقعوه. في الواقع، كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين عاهدناه على الإسلام. مع أن بدر أشهر بين الناس من العقبة، إلا أنني لا أتمنى لو وقعت غزوة بدر بدلًا من العقبة. قصتي منذ أن فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك... قال كعب: لم أكن أقوى ولا أغنى مما كنت عليه حين فارقته في تلك المعركة. والله، ما كنت قد جمعت قطّتين من الإبل معًا. وأخيرًا، في تلك المعركة، جمعت جملين معًا. خاض رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المعركة في حرّ شديد. وسار في رحلة طويلة في الصحراء. وواجه جيشًا كبيرًا من الأعداء، وشرح للمسلمين بوضوح ما عليهم فعله حتى يستعدوا لمعركتهم. وأخبرهم إلى أين ينوي أن يقودهم. وكان عدد المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرًا جدًا حتى أن سجل الحرس لم يسعهم. (يشير كعب بهذا القول إلى سجل الجيش). وتابع روايته: كان هناك قليل ممن أرادوا الفرار (من الجيش) ولم يظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم لن يعلم بذلك إلا إذا جاء وحي من الله سبحانه وتعالى. وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الحملة حين كانت الثمار والظلال في في أوج ازدهاري. كنتُ أكثر المشاركين حماسًا في هذه الحملة. ثم استعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه. بدأتُ أسهر الليل لأستعد معهم. لكنني عدتُ دون أن أفعل شيئًا؛ وقلتُ في نفسي: أنا قادر على ذلك متى شئت. واستمر هذا الحال معي. استمر الناس في العمل. وسهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المسلمين معه الليل لينطلقوا. لم أفعل شيئًا من ناحية الاستعداد. ثم سهرتُ الليل وعدتُ مرة أخرى دون أن أفعل شيئًا. واستمر هذا الحال. حتى المسلمون أسرعوا إلى وجهتهم، وتقدم المحاربون. شعرتُ برغبة ملحة في الانطلاق واللحاق بهم. ليتني فعلت. لكن لم يُكتب لي ذلك. بعد أن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس، بدأتُ أشعر بالحزن لأني لم أتبعه. فقط من اتُهموا بالنفاق أو الضعفاء الذين عذرهم الله يمكن إعفاؤهم من ذلك. رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكرني (عليه السلام) حتى وصل إلى تبوك. وبينما كان جالسًا بين الناس في تبوك، سأل: "ماذا فعل كعب بن مالك؟" فقال رجل من بني سليمة: "يا رسول الله، إن ثوبه ونظرته إلى ياقته منعته". فقال له معاذ بن جبل: "يا لك من قول فظيع!" فقال: "والله يا رسول الله، ما نعلم عنه إلا خيرًا". فسكت رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وبينما هو على هذه الحال، رأى رجلاً يرتدي ثيابًا بيضاء اختفى السراب معه. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لا بد أنك أبو حيسمة!" فرأوا أنه أبو حيسرات الأنصاري. هذا هو الرجل الذي إذا عيَّره المنافقون، تصدق بكيل من التمر. ب. وتابع مالك قصته: "لما سمعت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عائد من يا تبوك، غمرني الحزن. بدأت تراودني أفكار الكذب. كنت أفكر: "كيف لي أن أهرب من أقاربه غدًا؟" استشرت كل ذي علم في عائلتي في هذا الأمر. عندما أُخبرت باقتراب مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلاشت مني الأفكار الخاطئة. أدركت أنني لن أستطيع التخلص منها بأي حال من الأحوال. فقررت أن أقول له الحقيقة. كان مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصباح. عندما يعود من سفره، كان يبدأ عمله في المسجد. هناك يصلي ركعتين. ثم يجلس للقاء الناس. عندما يفعل ذلك، يأتي إليه من لم يشاركوا في المعركة ويعتذرون إليه ويحلفون له. وكان عددهم يزيد عن ثمانين. قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم اعترافاتهم العلنية. بايعهم واستغفر لهم. كما أوكل خفاياهم إلى الله. أخيرًا، جئت إلى هنا. عندما سلمت... ابتسم له ابتسامة غاضبة، ثم قال: جئتُ ماشيًا وجلستُ في حضرته. فقال لي: هل تخلفتَ عن المعركة؟ وسألني: ألم تشترِ دابتك؟ فأجبته: يا رسول الله، والله، لو كنتُ جالسًا مع أحدٍ من أهل الدنيا غيرك، لأظننتُ أنني نجوتُ من غضب الله بعذر. لقد أُعطيتُ الفصاحة، ولكن والله، أعلم أنني لو كذبتُ عليك اليوم كذبةً تُرضيك، لَسأواجه غضب الله قريبًا. ولو قلتُ لك الحق، لَأغضبتَ مني. إني أطلب أجر الله على كلامي. والله، ليس لي عذر. والله، ما كنتُ يومًا أقوى ولا أغنى مما كنتُ عليه حين تخلفتُ عنك. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: صدقتَ، فقم حتى يقضي الله بك! فقمتُ. فجاءت مجموعة من قام رجال من بني سليمة وتبعوني، فقالوا لي: والله ما نعلم أنك ارتكبت ذنبًا قبل هذا. قالوا: بل لم تستطع أن تقدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفس العذر الذي قدمه الذين لم يشاركوا في المعركة. كان يكفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لك. فأجبت: والله لقد وبخوني حتى كدت أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكذب عليه. ثم سألتهم: هل أصاب أحدٌ مثلي؟ قالوا: نعم! أصاب رجلان مثلك. قالا ما قلت، وقيل لهما ما قيل لك. سألت: من هما؟ قالوا: مَرّة بن ربيعة العامري وهلال بن أمية الواقفي. وأخبراني عن رجلين صالحين. رجالٌ شاركوا في غزوة بدر وكانوا جديرين بالاتباع. بعد أن أخبروني بذلك، انصرفت. نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن التحدث إلينا نحن الثلاثة الذين انفصلنا عنه. ولهذا السبب، تجنبنا الناس. تغيرت نظرتهم إلينا. حتى المكان الذي عرفته تغير في عيني. لم يعد هو المكان الذي عرفته. مكثنا على هذه الحال خمسين ليلة. جلس رفيقيّ في بيتيهما، مطأطئي الرؤوس يبكان. أما أنا: فكنت أصغر الناس وأكثرهم ثباتًا. كنت أخرج من بيتي، وأصلي الصلاة، وأتجول في الأسواق. لكن لم يكن أحد يكلمني. بعد الصلاة، وأنا جالس في مكاني، كنت أقترب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم عليه؛ وأتساءل في نفسي: "هل حركت شفتي لأرد عليه السلام أم لا؟" ثم أصلي قربه، أنظر إليه سرًا. إذا التفت إلى صلاتي، نظر إليّ؛ وإذا التفت إليه، أعرض عني مني. ولما استمر هذا الاضطهاد من المسلمين مدة طويلة، تسلقتُ تدريجيًا سور حديقة أبي قتادة. أبو قتادة هو عمي وأحب الناس إليّ. سلمتُ عليه، والله لم يردّ عليّ السلام. فقلتُ له: "يا أبا قتادة! بالله عليك، أخبرني، هل تعلم أنني أحب الله ورسوله؟" فصمت أبو قتادة. فسألته ثانيةً، بالله عليك، أن يخبرني، فصمت ثانيةً. فسألته ثانيةً (هذه المرة): "الله ورسوله يعلمان!" عندئذٍ امتلأت عيناي بالدموع، وعدتُ أدراجي. وتسلقتُ السور. وبعد ذلك، بينما كنتُ أسير في سوق المدينة، التقيتُ بفلاح من فلاحي دمشق الفرس، كان قد أتى إلى المدينة ليبيع الطعام. وكان يسأل: "من يدلني على كعب بن مالك؟" فبدأ الناس يشيرون إليّ ويدلونه عليّ. وأخيرًا، جاء إليّ وأعطاني رسالة من ملك غسان. كنتُ كاتبًا. قرأت الرسالة، فرأيت فيها ما يلي: "ثم (عليه أن يعلم) بلغنا أن زوجتك قد ظلمتك. لم يخلقك الله في أرض ذل، ولا في مكان تُفقد فيه حقوقك. انضم إلينا فورًا لنعينك." فلما قرأت هذا قلت: "هذا أيضًا نوع من المصائب"، فذهبت إلى الفرن وأحرقت الرسالة هناك. وأخيرًا، بعد انقضاء أربعين ليلة من الخمسين ليلة، وانقطاع الوحي، جاءني رسول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فجأة، فقال: "يأمرك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالابتعاد عن زوجتك." فقلت: "أطلقها، أم ماذا أفعل؟" فقال: "لا! ابتعد عنها ولا تقترب منها أبدًا!" وكان قد أرسل رسائل مماثلة إلى اثنين من أصحابي. فقلت لزوجتي: "ارجعي إلى أهلك واسكني معهم حتى يأمر الله في هذا الأمر!" ثم... أتت زوجة أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت له: يا رسول الله، إن هلال بن أمية شيخ طاعن في السن، ليس له خادم، أتمانع أن أخدمه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ولكن لا ينبغي له أن يقترب منكِ أبدًا! فقالت المرأة: والله، ما لديه وقت لفعل شيء! والله، ما زال يبكي منذ أن أصابه هذا الأمر. فقال لي أحد أهلي: ما أترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذن في زوجتك؟ انظر، لقد أذن لزوجة هلال بن أمية أن تخدمه. فقلت: لا أستطيع أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فأنا شاب. فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، قلت: ماذا سيقول؟ من يدري؟ وبقيت على هذه الحال عشر ليالٍ. وهكذا، انقضت خمسون ليلة منذ أن مُنعنا من الكلام. ثم في صباح الليلة الخمسين، صليت صلاة الصبح في أحد بيوتنا. وبينما كنت جالسًا في الحال الذي قدره الله تعالى لنا، انتابني حزن شديد. شعرتُ بضيق المكان رغم اتساعه. سمعتُ صوتًا ينادي من أعلى جبل سلع. كان يصيح بصوت عالٍ: "كعب بن مالك، بشرى!" فسجدتُ على الفور. وعرفتُ أن الشدوماني قد أتى. ثم بعد أن صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، أخبر الناس أن الله قد قبل توبتنا. عندئذٍ، ذهب الناس ليبشرونا. ذهب اثنان من أصحابي ليبشرونا. حثّ رجل فرسه ليأتي إليّ. جاء رجل من قبيلة أسلم يركض نحوي. وصعد الجبل. كان صوته أسرع من صوت الفرس. عندما جاءني من سمعتُ صوته بالبشرى، خلعتُ على الفور اثنين من أعطيته ثيابي ابتهاجًا ببشارته. والله، لم يكن لي شيء آخر في ذلك اليوم. فاستعرت ثوبين وارتديتهما. ثم انطلقت في الطريق، راغبًا في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فخرج الناس جماعاتٍ لاستقبالي، يهنئونني على توبتي قائلين: "بارك الله في قبول توبتك!". وأخيرًا، دخلت المسجد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا فيه، محاطًا بالناس. ثم قام طلحة بن عبيد الله، فأسرع إليّ، فصافحني وهنأني. والله، لم يقم من المهاجرين سواه، ولم ينسَ كعب ما فعله طلحة. قال: إذا سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان وجهه يشرق فرحًا، ويقول: "بشارة لك، هذا أفضل يوم مضى منذ أن ولدتك!". فقلت: "هذا...". قال: «هذا منك أم من الله يا رسول الله؟» قال: «بل هو من الله!» وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرح أشرق وجهه كأنه قطعة من القمر، وكنا نعلم ذلك. فلما جلست قلت: يا رسول الله، من توبتي أن أتخلى عن بعض مالي صدقةً لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقال: «احتفظ ببعضه، فهذا خير لك.» فقلت: «إني أحتفظ بنصيبي من خيبر»، وأضفت: يا رسول الله، إن الله قد أنقذني بالحق. ومن نذوري ألا أقول الحق ما حييت. ومنذ أن أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، لا أعرف مسلماً أنعم الله عليه بنعمة أعظم من نعمة قول الحق. والله، منذ أن أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك (عليه السلام)، لم أكذب قط عن قصد. أدعو الله أن يحفظني ما تبقى من حياتي. قال كعب: عندئذٍ أنزل الله تعالى الآيتين ١١٧-١١٨ من سورة التوبة: "إن الله قد قبل توبة الرسول والمهاجرين والأنصار الذين تبعوه في شدائد قوم كادوا يضلون إن الله قد قبل توبتهم وكان بهم لطف ورحمة. وقبل توبة الثلاثة الذين تخلفوا وشعروا بضيق أنفسهم على الرغم من اتساع دنياهم." ووصل الأمر إلى الآية: "والذين آمنوا فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين!" ثم: "والله ما أنعم عليّ بعد أن هداني إلى الإسلام بنعمة أعظم من الصدق الذي قلته لرسول الله صلى الله عليه وسلم." هلكوا كما هلك الكاذبون لكذبهم عليه! بل إن الله لما أنزل الوحي في الكاذبين، قال أسوأ ما يمكن أن يُقال لأحد. يقول الله تعالى: «إذا رجعتم إليهم أقسموا بالله ألا تقولوا لهم شيئًا، فأعرضوا عنهم إنهم نجسون ومأواهم جهنم بما كسبوا، يقسمون لك لعلكم ترضون عنهم، فإن رضيتم عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين». (سورة التوبة، الآيتان 95-96). قال: «كنا ثلاثة قوم تخلفوا عن أمر الذين بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل أيمانهم وبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله، ولذلك قال الله تعالى: «وتوبة الثلاثة الذين تُركوا...» إن تركنا كما ذكر الله ليس يعني تركنا من المعركة، وإنما إن النبي صلى الله عليه وسلم أخّرنا وترك شؤوننا حتى بعد الذين أقسموا عليه واعتذروا، فقبل أعذارهم.
(Abu't-Tahir Ahmed b. Amr b. Abdillah b. Amr b. Sech, un affranchi des Banu Umayya, m'a rapporté :) Ibn Wahb m'a informé :) Yunus m'a informé, citant Ibn Shihab. Ibn Shihab a dit : Puis le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) est parti pour la campagne de Tabuk. Cependant, il voulait combattre les Romains et les Arabes chrétiens en Syrie. Shihab a dit : Abdurrahman b. Abdillah b. Ka'b b. Malik m'a informé que lorsque Ka'b, l'un des fils d'Abdullah b. Ka'b, devint aveugle, il devint son adjoint. J'ai entendu Ka'b ibn Malik raconter son expérience lorsqu'il était resté en retrait par rapport au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) lors de la bataille de Tabuk. Ka'b ibn Malik a dit : « Je n'ai manqué aucune des batailles auxquelles le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) a participé, à l'exception de celle de Tabuk ! J'étais également absent de la bataille de Badr. Mais il n'a jamais réprimandé quiconque était absent à cette bataille. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) et les musulmans s'étaient mis en route uniquement pour cibler la caravane des Quraysh. Finalement, Allah les a conduits, eux et leurs ennemis, vers un lieu inattendu. En effet, j'étais avec le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) la nuit d'Aqaba, lorsque nous avons conclu un pacte avec lui sur l'Islam. Bien que Badr soit plus célèbre qu'Aqaba, je ne souhaite pas que la bataille de Badr ait eu lieu à la place de celle d'Aqaba. Mon récit, depuis le jour où je me suis séparé du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), est le suivant : » Le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) a déclaré, lors de la bataille de Tabuk : « Je n'ai jamais été aussi fort ni aussi riche que lorsque je me suis séparé de lui pendant cette bataille. Par Allah, je n'avais jamais auparavant rassemblé deux attelages de chameaux. Finalement, pendant cette bataille, j'en ai rassemblé deux. » Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) a mené cette bataille sous une chaleur intense. Il a entrepris un long voyage dans le désert. Il a fait face à une importante armée ennemie et a clairement expliqué aux musulmans ce qu'ils devaient faire afin qu'ils puissent se préparer au combat. Il leur a indiqué où il comptait les conduire. Le nombre de musulmans accompagnant le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) était si grand que même un registre militaire ne pouvait les recenser. (Il fait référence au registre de l'armée par cette affirmation.) Ka'b a poursuivi son récit : « Peu nombreux étaient ceux qui voulaient déserter et qui ne pensaient pas que le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) ne le saurait pas, à moins qu'une révélation ne vienne d'Allah (Glorifié et Exalté soit-Il). » Le Messager d'Allah Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) entreprit cette campagne alors que les fruits et l'ombre étaient à leur apogée. J'étais celui qui y participait le plus ardemment. Puis, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) et les musulmans qui l'accompagnaient se préparèrent. Je commençai à veiller toute la nuit pour me préparer avec eux. Mais je revins bredouille, me disant : « Je suis capable de le faire quand je le veux. » Et ainsi de suite. Le peuple continua de travailler. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), accompagné des musulmans, veilla toute la nuit pour partir. Je n'avais rien fait pour me préparer. Je veillai donc toute la nuit et revins de nouveau bredouille. Cette situation perdura. Même les musulmans se hâtèrent vers leur destination et les guerriers avancèrent. Je ressentis le besoin de partir et de les rejoindre. J'aurais aimé le faire. Mais cela n'était pas mon destin. Après le départ du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) et sa marche parmi le peuple, je commençai à regretter de ne pas l'avoir suivi. Seuls ceux accusés d'hypocrisie ou les faibles qu'Allah pardonne pouvaient en être exemptés. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) ne me mentionna pas avant d'arriver à Tabuk. Assis parmi la congrégation à Tabuk, il demanda : « Qu'a fait Ka'b ibn Malik ? » Un homme de la tribu des Banu Salima répondit : « Ô Messager d'Allah ! Son vêtement et la façon dont il regardait le col de ce vêtement l'ont empêché de commettre l'irréparable. » Mu'adh ibn Jabal lui dit alors : « Quelle chose terrible tu dis ! » « Par Allah, ô Messager d'Allah, nous ne savons que du bien de lui », répondit-il. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) garda le silence. Dans cet état, il vit un homme vêtu de blanc, et le mirage disparut. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) dit : « Tu dois être Abu Haysema ! » Et ils virent qu'il s'agissait d'Abu Haysera'at al-Ansari. C'est cet homme qui, lorsque les hypocrites le critiquèrent, Il lui donna une mesure de dattes séchées en aumône. Malik poursuivit son récit : « Lorsque j'appris que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) revenait de Tabouk, je fus empli de tristesse. Je songeai à mentir. Je me demandais : « Comment pourrais-je échapper à sa famille demain ? » Je consultai tous les savants de ma famille à ce sujet. » Quand on m'annonça l'arrivée imminente du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), les pensées mensongères s'évanouirent. Je compris que je ne pourrais jamais leur échapper. Et je décidai de lui dire la vérité. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) arriva le matin. À son retour de voyage, il commençait toujours par son travail à la mosquée. Il y priait deux rak'ahs. Puis il s'asseyait pour rencontrer les fidèles. Ceux qui n'avaient pas combattu venaient alors lui présenter leurs excuses et lui prêter serment. Ils étaient plus de quatre-vingts. Le Messager d'Allah (Que la paix et les bénédictions soient sur lui) accepta leurs déclarations publiques. Il leur prêta allégeance et implora le pardon pour eux. Il confia également leurs secrets à Allah. Finalement, je suis arrivé ici. Lorsque je l'ai salué, il a souri d'un sourire de colère. Puis il a dit : Je suis arrivé à pied et me suis assis en sa présence. Il m'a dit : Tu es resté en arrière pendant la bataille ? « N'as-tu pas acheté ta bête ? » a-t-il demandé. J'ai répondu : « Ô Messager d'Allah ! Par Allah, si j'étais assis avec quelqu'un d'autre que toi parmi les gens du monde, je pense que j'aurais échappé à la colère d'Allah par une excuse. J'ai reçu le don de l'éloquence. Mais par Allah, je sais que si je te dis un mensonge aujourd'hui qui te plairait, je m'exposerai bientôt à la colère d'Allah. Si je te dis la vérité, tu seras offensé par moi. Je recherche la récompense d'Allah pour mes paroles. Par Allah, je n'ai aucune excuse. Par Allah, il n'y a jamais eu de moment où j'étais plus fort ou plus riche que lorsque j'étais à la traîne derrière toi. » Lorsque le Messager de Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) arriva et me dit : « Tu as dit vrai. Lève-toi maintenant et va jusqu'à ce qu'Allah te juge ! » Je me levai donc. Un groupe d'hommes de la tribu de Banu Salima se leva également et me suivit. Ils me dirent : « Par Allah ! Nous ne connaissons aucun péché que tu aies commis auparavant. » Ils ajoutèrent : « Tu n'as pas été capable de présenter au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) la même excuse que ceux qui n'ont pas combattu. Il aurait suffi au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) de demander pardon pour ton péché. » Je répondis : « Par Allah ! Ils m'ont tellement réprimandé que j'ai failli retourner auprès du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) et lui mentir. Je leur demandai alors : « Y a-t-il eu d'autres personnes qui ont subi le même sort que moi ? » Ils répondirent : « Oui ! Deux hommes ont subi le même sort que toi. Ils ont dit la même chose que toi, et on leur a répondu la même chose. » « Vous ? » demandai-je. « Qui sont-ils ? » Ils répondirent : « Murarah ibn Rabi'ah al-Amiri et Hilal ibn Umayyah al-Waqifi. » Et ils me parlèrent de deux hommes pieux qui avaient participé à la bataille de Badr et qu'il valait la peine de suivre. Après cela, je partis. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) interdit aux musulmans de parler à nous trois qui nous étions séparés de lui. De ce fait, les gens nous évitèrent. Leur attitude envers nous changea. Même le lieu que je connaissais ne me servait plus de repère. Ce n'était plus le même. Nous restâmes dans cet état pendant cinquante nuits. Mes deux compagnons restèrent chez eux, la tête baissée, en pleurs. Quant à moi, j'étais le plus jeune et le plus ferme du groupe. Je quittais ma maison, venais prier et me promenais dans les marchés. Mais personne ne m'adressait la parole. Après la prière, assis à ma place, je m'approchais du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). Je le saluais, et je me demandais : « Ai-je répondu à son salut ? » Puis je priais près de lui, le regardant en secret. Quand je me tournais vers ma prière, il me regardait ; quand je le regardais, il détournait le regard. Lorsque cette persécution des musulmans dura longtemps, je franchis peu à peu le mur du jardin d'Abu Qatada. Abu Qatada est mon oncle, celui que j'aime le plus. Je le saluai. Par Allah, il ne répondit pas à mon salut. Je lui dis : « Ô Abu Qatada ! Par Allah, dis-moi, sais-tu que j'aime Allah et Son Messager ? » Abu Qatada garda le silence. Je lui demandai à nouveau, par Allah, de me le dire. Il garda encore le silence. Je demandai encore (cette fois) : « Allah et Son Messager le savent ! » À ces mots, mes yeux se remplirent de larmes et je fis demi-tour. Je franchis le mur. Plus tard, en me promenant au marché de Médine, je rencontrai un fellah parmi les fellahs persans de… Un Damasien, venu à Médine pour vendre de la nourriture, demandait : « Qui me conduira à Ka'b ibn Malik ? » On commença à me désigner du doigt. Finalement, il vint à moi et me remit une lettre du roi de Ghassan. J'étais scribe. Je lus la lettre. Elle contenait ceci : « Nous avons appris que votre épouse vous a fait du tort. Allah ne vous a pas créé sur une terre d'humiliation, ni dans un lieu où vos droits seraient bafoués. Rejoignez-nous immédiatement afin que nous puissions vous aider. » À cette lecture, je me dis : « C'est aussi une sorte de calamité », et je me rendis au four et y brûlai la lettre. Finalement, quarante des cinquante nuits s'étant écoulées et la révélation ayant cessé, le Messager du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) vint soudainement à moi. Il me dit : « Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) vous ordonne de vous éloigner de votre épouse. » Je demandai : « Dois-je… » « Dois-je divorcer ou que dois-je faire ? » Il répondit : « Non ! Éloigne-toi d'elle et ne la recontacte plus jamais ! » Il avait envoyé des messages similaires à deux de mes compagnons. Je dis alors à ma femme : « Retourne auprès de ta famille et reste avec eux jusqu'à ce qu'Allah tranche cette affaire ! » Par la suite, l'épouse de Hilal ibn Umayya vint trouver le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) et lui dit : « Ô Messager d'Allah, Hilal ibn Umayya est un vieillard épuisé ; il n'a pas de serviteur. Désapprouverais-tu que je le serve ? » Il (que la paix et les bénédictions soient sur lui) répondit : « Mais il ne doit plus jamais te contacter ! » La femme dit : « Par Allah, il n'a pas le temps de faire quoi que ce soit ! Et par Allah, il pleure sans cesse depuis que cela lui est arrivé. » Un membre de ma famille me dit alors : « Pourquoi ne demandes-tu pas la permission au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) concernant ta femme ? (Voir) Hilal ibn Umayya « Quant à ma femme, il lui a donné la permission de servir Hilal. » Je répondis : « Je ne peux interroger le Messager d’Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) à son sujet. Je suis encore jeune. » Lorsque je demandai au Messager d’Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) la permission à son sujet, je dis : « Que dira-t-il ? Qui sait ? » Et je restai ainsi dix nuits. Ainsi, cinquante nuits s’écoulèrent depuis le moment où il nous fut interdit de parler. Puis, au matin de la cinquantième nuit, j’accomplis la prière du matin dans l’une de nos maisons. Assis dans l’état qu’Allah le Tout-Puissant nous avait décrété, je fus saisi d’angoisse. L’endroit, malgré son immensité, me parut étroit. J’entendis une voix crier du haut du mont Sel’. Il criait à haute voix : « Ka’b ibn Malik, bonne nouvelle ! » Je me prosternai aussitôt. Et je compris que Shadumani était arrivé. Puis, après que le Messager d’Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) eut accompli la prière du matin, il m’informa Les gens annoncèrent qu'Allah avait accepté notre repentir. Aussitôt, ils vinrent nous annoncer la bonne nouvelle. Deux de mes compagnons partirent la porter. Un homme éperonna son cheval pour venir à moi. Un homme de la tribu des Aslam accourut vers moi et gravit la montagne. Sa voix était plus rapide qu'un cheval. Lorsque celui dont j'avais entendu la voix arriva avec la bonne nouvelle, j'ôtai aussitôt deux de mes vêtements et les lui offris pour célébrer cet événement. Par Allah, je ne possédais rien d'autre ce jour-là. J'empruntai donc deux vêtements et les revêtis. Je me mis aussitôt en route, désirant voir le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). Les gens sortirent par groupes pour me rencontrer, me félicitant de mon repentir et disant : « Qu'Allah te bénisse pour l'acceptation de ton repentir ! » Finalement, j'entrai dans la mosquée. Et je vis le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) assis dans la mosquée, entouré de fidèles. Alors Talha ibn Ubaydillah se leva et vint rapidement vers moi. Il me serra la main et me félicita. Par Allah, aucun autre Muhajirin ne se leva à part lui, et Ka'b n'oublia jamais ce que Talha avait fait. Il dit : « Lorsque je saluais le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), son visage rayonnait de joie et il disait : « Bonne nouvelle pour toi, c'est le plus beau jour depuis ta naissance ! » Je demandai : « Est-ce toi ou Allah qui le prouve, ô Messager d'Allah ? » Il répondit : « C'est Allah ! » Lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) se réjouissait, son visage rayonnait comme un croissant de lune. Nous le savions. Une fois assis, je dis : « Ô Messager d'Allah ! Un de mes actes de repentir est de donner une partie de mes biens en aumône à Allah et à Son Messager (que la paix et les bénédictions soient sur lui). » Il (que la paix et les bénédictions soient sur lui) me dit : « Garde-en une partie ! C'est mieux pour toi. » Je dis : « Je « Je garde ma part de Khaybar », et j'ai ajouté : « Ô Messager d'Allah ! En vérité, Allah m'a sauvé par la droiture. » L'un de mes vœux est de ne plus jamais dire la vérité de mon vivant. Depuis que j'ai dit cela au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), je ne connais aucun musulman qui ait reçu une plus grande faveur qu'Allah en m'accordant la capacité de dire la vérité. Par Allah, depuis que j'ai dit cela au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), je n'ai jamais menti intentionnellement. Je prie Allah de me protéger pour le reste de ma vie. Ka'b dit : Alors Allah (Glorifié et Exalté soit-Il) révéla les versets 117-118 de la sourate At-Tawbah : « En vérité, Allah a accepté le repentir du Messager et des Muhajirun et Ansar qui l'ont suivi dans les moments difficiles, dont certains avaient failli s'égarer. En vérité, Il a accepté leur repentir, car Allah est Bienveillant et Miséricordieux envers eux. Et Il a également accepté… » Le repentir des trois qui étaient restés, et qui se sentaient prisonniers de leurs propres pensées, malgré l'immensité du monde qui les entourait. Cela allait jusqu'au verset : « Ceux qui croient, craignez Allah et soyez avec ceux qui disent la vérité ! » Et puis : « Par Allah, après m'avoir guidé vers l'Islam, Il ne m'a pas accordé de plus grande bénédiction que la vérité que j'ai dite au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). Je ne veux pas être détruit comme le sont les menteurs pour lui avoir menti ! En effet, lorsqu'Allah a révélé le message concernant les menteurs, Il a dit la pire chose qui puisse être dite à quiconque. Allah dit : « Lorsque vous retournerez vers eux, ils jureront par Allah que vous ne leur direz rien. Éloignez-vous donc d'eux ! Car ils sont impurs, et leur demeure sera l'Enfer pour ce qu'ils ont acquis. Ils vous jurent afin que vous soyez satisfaits d'eux. Mais si vous êtes satisfaits d'eux, alors Allah n'est certainement pas satisfait des gens pervers. » (Sourate At-Tawbah, versets 95-96) Il a dit : « Nous étions trois personnes restées en arrière, après ceux avec qui le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) avait prêté serment. Il accepta leurs serments, leur prêta allégeance et implora Son pardon. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) reporta le traitement de nos affaires jusqu'à ce qu'Allah rende Son jugement. C'est pourquoi Allah (Exalté soit-Il) a dit : « Et le repentir des trois qui restèrent… » Le fait que nous ayons été laissés en arrière, comme mentionné par Allah, ne signifie pas que nous étions restés en arrière pendant la bataille. Cela signifie simplement que le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) reporta le traitement de nos affaires après ceux qui lui avaient prêté serment et présenté leurs excuses, et Il accepta leurs excuses. »
Sahih Mouslim : 105
Sahih
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ كَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهُمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلاَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمُ الَّذِي يُرِيدُ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ - يُرِيدُ بِذَلِكَ الدِّيوَانَ - قَالَ كَعْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا . وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ . فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اسْتَمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْزُنُنِي أَنِّي لاَ أَرَى لِي أُسْوَةً إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ " مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ " . قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ . فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا . فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ رَأَى رَجُلاً مُبَيِّضًا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " . فَإِذَا هُو أَبُو خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي تَصَدَّقَ بِصَاعِ التَّمْرِ حِينَ لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ . فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلاً مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي فَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي فَلَمَّا قِيلَ لِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ بِشَىْءٍ أَبَدًا فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى جِئْتُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ " تَعَالَ " . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي " مَا خَلَّفَكَ " . أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ " . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عُقْبَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي عُذْرٌ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ " . فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا لَقَدْ عَجَزْتَ فِي أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ إِلَيْهِ الْمُخَلَّفُونَ فَقَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُكَذِّبَ نَفْسِي - قَالَ - ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ - قَالَ - قُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ - قَالَ - فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شِهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا أُسْوَةٌ - قَالَ - فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي . قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ - قَالَ - فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ - وَقَالَ - تَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ لِي فِي نَفْسِيَ الأَرْضُ فَمَا هِيَ بِالأَرْضِ الَّتِي أَعْرِفُ فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ وَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي نَظَرَ إِلَىَّ وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ عَلَىَّ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِمِينَ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَنَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - قَالَ - فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَىَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ وَكُنْتُ كَاتِبًا فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ . قَالَ فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا وَهَذِهِ أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ . فَتَيَامَمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهَا بِهَا حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ مِنَ الْخَمْسِينَ وَاسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ . قَالَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَبَنَّهَا - قَالَ - فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ - قَالَ - فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ - قَالَ - فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ " لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبَنَّكِ " . فَقَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ وَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا . قَالَ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ فَقَدْ أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ - قَالَ - فَقُلْتُ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَاذَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ - قَالَ - فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ فَكَمُلَ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينَ نُهِيَ عَنْ كَلاَمِنَا - قَالَ - ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَّا قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى سَلْعٍ يَقُولُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ - قَالَ - فَخَرَرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ . - قَالَ - فَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا فَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَىَّ فَرَسًا وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ قِبَلِي وَأَوْفَى الْجَبَلَ فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي فَنَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ بِبِشَارَتِهِ وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ . فَلَبِسْتُهُمَا فَانْطَلَقْتُ أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونِي بِالتَّوْبَةِ وَيَقُولُونَ لِتَهْنِئْكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ . حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي وَاللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ . قَالَ فَكَانَ كَعْبٌ لاَ يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ . قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ وَيَقُولُ " أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " . قَالَ فَقُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَقَالَ " لاَ بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ - قَالَ - وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " . قَالَ فَقُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِيَ الَّذِي بِخَيْبَرَ - قَالَ - وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا أَنْجَانِي بِالصِّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ - قَالَ - فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي اللَّهُ بِهِ وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذْبَةً مُنْذُ قُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِيَ اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ . قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ} حَتَّى بَلَغَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} قَالَ كَعْبٌ وَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ وَقَالَ اللَّهُ { سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} قَالَ كَعْبٌ كُنَّا خُلِّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا تَخَلُّفَنَا عَنِ الْغَزْوِ وَإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُ . وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِإِسْنَادِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَوَاءً .
Ibn Shihab rapporta que le Messager d'Allah (ﷺ) entreprit une expédition à Tabuk, animé par l'intention de menacer les chrétiens d'Arabie, de Syrie et de Rome. Ibn Shihab rapporta également qu'Abd al-Rahman ibn Abdullah ibn Ka'b l'informa qu'Abdullah ibn Ka'b, qui avait servi de guide à Ka'b ibn Malik devenu aveugle, avait entendu ce dernier narrer comment il était resté aux côtés du Messager d'Allah (ﷺ) lors de la bataille de Tabuk. Ka'b ibn Malik déclara : « Je ne suis jamais resté aux côtés du Messager d'Allah (ﷺ) lors d'aucune expédition qu'il ait entreprise, à l'exception des batailles de Tabuk et de Badr. » En ce qui concerne la bataille de Badr, personne ne fut blâmé pour être resté en arrière, car le Messager d'Allah (ﷺ) et les musulmans n'avaient pas l'intention d'attaquer, mais de tendre une embuscade à la caravane des Quraysh. C'est Allah qui les amena à affronter leurs ennemis malgré eux. J'ai eu l'honneur d'être avec le Messager d'Allah (ﷺ) la nuit d'Aqaba, lorsque nous avons prêté allégeance à l'Islam. Cet événement m'a été plus précieux que ma participation à la bataille de Badr, bien que Badr fût plus connue que Tabuk. Voici donc mon récit de mon absence auprès du Messager d'Allah (ﷺ) lors de la bataille de Tabuk. Jamais je n'ai disposé de ressources suffisantes ni de circonstances aussi favorables qu'à l'occasion de cette expédition. Par Allah, je n'avais jamais auparavant possédé simultanément deux montures. Le Messager d'Allah (ﷺ) entreprit cette expédition en pleine saison des pluies. Le voyage était long et la région (que lui et son armée devaient traverser) était aride. Il devait affronter une armée nombreuse ; il informa donc les musulmans de la situation réelle (à laquelle ils seraient confrontés) afin qu'ils puissent s'équiper convenablement pour cette expédition, et leur révéla également sa destination. Les musulmans qui accompagnaient le Messager d'Allah (ﷺ) étaient alors nombreux, mais leur nombre exact n'a pas été consigné. Ka'b ajouta : « Peu étaient ceux qui souhaitaient s'absenter, persuadés de pouvoir se dissimuler facilement (et ainsi rester indétectés) jusqu'à ce que des révélations d'Allah, le Très-Haut, le Glorieux, leur soient faites. Le Messager d'Allah (ﷺ) partit en expédition lorsque les fruits étaient mûrs et que leur ombre s'était allongée. J'avais un faible pour eux, et c'est durant cette saison que le Messager d'Allah (ﷺ) fit ses préparatifs, accompagné des musulmans. » Je suis parti le matin pour faire les préparatifs avec eux, mais je suis revenu sans rien faire, me disant : « J'ai tout ce qu'il faut pour faire les préparatifs quand je le voudrai. » J'ai continué ainsi (à reporter mes préparatifs) jusqu'au moment du départ. C'est le matin même que le Messager d'Allah (ﷺ) est parti, accompagné des musulmans, mais je n'avais rien préparé. Je suis parti tôt et revenu sans prendre de décision. J'ai continué ainsi jusqu'à ce qu'ils se hâtent et aient parcouru une bonne distance. J'ai alors décidé de les rejoindre. Si seulement je l'avais fait ! Mais peut-être que ce n'était pas mon destin. Après le départ du Messager d'Allah (ﷺ), lorsque je me suis rendu parmi les gens, j'ai été surpris de ne trouver personne comme moi, seulement des gens qualifiés d'hypocrites ou ceux qu'Allah avait exemptés en raison de leur incapacité. Le Messager d'Allah (ﷺ) ne m'a pas prêté attention jusqu'à son arrivée à Tabuk. Un jour, alors qu'il était assis parmi les habitants de Tabuk, il demanda : « Qu'est-il arrivé à Ka'b ibn Malik ? » Un homme de la tribu des Banu' Salama répondit : « Ô Messager d'Allah, la beauté de son manteau et son élégance l'ont séduit, et c'est ainsi qu'il a été retenu. » Mu'ad ibn Jabal s'écria : « Malheur à ce que vous affirmez ! Par Allah, nous ne savons rien de bon sur le Messager d'Allah. » Le Messager d'Allah (ﷺ), quant à lui, garda le silence. C'est à ce moment-là que le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) aperçut une personne vêtue de blanc, brisant ainsi l'illusion d'optique (mirage). Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) dit alors : « Puisse-t-il s'agir d'Abu Khaithama. » Et il s'agissait bien d'Abu Khaithama al-Ansari, celui qui avait offert un sa' de dattes et dont les hypocrites s'étaient moqués. Ka'b b. Malik ajouta : « Lorsque j'appris que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) revenait de Tabuk, je fus très troublé. Je songeai à inventer de fausses histoires et me demandai comment me soustraire à sa colère le lendemain. Je sollicitai alors l'aide de tous les hommes avisés de ma famille et, lorsqu'on m'annonça l'arrivée imminente du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), toutes mes pensées mensongères s'évanouirent et je compris que seule la vérité pouvait me sauver. Je décidai donc de dire la vérité, et c'est le matin même… » Le Messager d'Allah (ﷺ) arriva à Médine. À son retour de voyage, il avait coutume de se rendre à la mosquée pour accomplir deux rak'ahs de prière surérogatoire (en signe de gratitude), puis de s'asseoir parmi les fidèles. À ce moment-là, ceux qui étaient restés derrière lui commencèrent à présenter leurs excuses et à prêter serment devant lui ; ils étaient plus de quatre-vingts. Le Messager d'Allah (ﷺ) accepta leurs excuses sans hésiter, reconnut leur allégeance, implora le pardon d'Allah pour eux et confia leurs intentions à Allah, jusqu'à ce que je me présente à lui. Je le saluai et il sourit, un sourire teinté de colère. Il me dit alors : « Avance. » J'avançai et m'assis en face de lui. Il me demanda : « Qu'est-ce qui te retenait ? Tu ne pouvais pas te permettre de monter ? » Je répondis : « Ô Messager d'Allah, par Allah, si je m'étais assis en présence de n'importe qui d'autre parmi les gens de ce monde, je me serais certainement épargné… » Sa colère s'exprime sous un prétexte ou un autre, et j'ai moi aussi tendance à me laisser aller à la dispute. Mais, par Allah, je suis pleinement conscient que si je vous présentais une fausse excuse pour vous plaire, Allah provoquerait assurément votre colère sur moi. Et si je dis la vérité, vous risquez d'être contrarié, mais j'espère qu'Allah arrangera les choses. Par Allah, je n'ai aucune excuse valable. Par Allah, je n'ai jamais disposé de moyens aussi importants, ni de conditions aussi favorables que lorsque je suis resté derrière vous (n'ayant pas rejoint l'expédition). Sur ce, le Messager d'Allah (ﷺ) dit : « Cet homme a dit la vérité. Lève-toi donc, le temps qu'Allah statue sur ton cas. » Je me levai, suivi de près par des membres de la tribu des Banu' Salama qui me dirent : « Par Allah, nous ne savons pas si tu as commis un péché auparavant. Tu as cependant été incapable de présenter une excuse au Messager d'Allah (ﷺ), contrairement à ceux qui sont restés derrière lui. » Des excuses. Il aurait suffi que le Messager d'Allah (ﷺ) implore le pardon pour toi pour que ton péché soit pardonné. Par Allah, ils continuèrent à m'inciter à la haine jusqu'à ce que je songe à retourner auprès du Messager d'Allah (ﷺ) et à me contredire. Je leur demandai alors : « Quelqu'un d'autre a-t-il subi le même sort ? » Ils répondirent : « Oui, deux personnes ont subi le même sort que toi et ont tenu les mêmes propos. Le même verdict a été rendu en leur faveur qu'en ta faveur. » Je demandai : « Qui sont-ils ? » Ils répondirent : « Murara b. ar-Rabi'a 'Amiri et Hilal b. Umayya al-Waqafi. » Ils me parlèrent de ces deux hommes pieux qui avaient participé à la bataille de Badr et qui étaient pour moi un exemple. Je m'en allai lorsqu'ils nommèrent ces deux personnes. Le Messager d'Allah (ﷺ) interdit aux Nluslims de parler à trois d'entre nous, parmi ceux qui étaient restés derrière lui. Ils commencèrent à nous éviter et leur attitude envers nous changea. L'atmosphère générale sembla s'être retournée contre nous, et c'était précisément cette même atmosphère que je connaissais parfaitement et dans laquelle j'avais vécu pendant longtemps. Nous passâmes cinquante nuits dans cet état. Mes deux amis restèrent cloîtrés chez eux et passèrent le plus clair de leur temps à pleurer. Mais, étant jeune et fort, je sortis, participai aux prières en congrégation et flânai dans le bazar. Pourtant, personne ne m'adressa la parole. Je m'approchai du Messager d'Allah (ﷺ) alors qu'il était assis parmi les fidèles après la prière, je le saluai et me demandai si ses lèvres remuaient en réponse à mes salutations. Puis je priai à ses côtés, l'observant furtivement. Lorsque je me consacrais à ma prière, il me regardait, et lorsque je le regardais à mon tour, il détournait les yeux. Lorsque les mauvais traitements infligés par les musulmans à mon égard se prolongèrent considérablement, je marchai jusqu'à ce que je puisse monter sur le… Au pied du mur du jardin d'Abu Qatada, mon cousin, je l'aimais profondément. Je le saluai, mais, par Allah, il ne répondit pas. Je lui dis : « Abu Qatada, je t'en conjure par Allah, n'es-tu pas bien conscient que j'aime Allah et Son Messager (ﷺ) plus que tout ? » Il garda le silence. Je répétai : « Je t'en conjure par Allah, n'es-tu pas bien conscient que j'aime Allah et Son Messager (ﷺ) plus que tout ? » Il garda le silence. Je l'exhortai encore, et il répondit : « Allah et le Messager (ﷺ) le savent mieux que quiconque. » Les larmes me montèrent aux yeux et je redescendis du mur. Alors que je me promenais dans le bazar de Médine, un Nabatéen de Syrie, venu vendre des céréales, demanda son chemin à Ka'b b. Malik. On le lui indiqua en me désignant. Il vint à moi et me remit de la nourriture. J'ai reçu une lettre du roi de Ghassan et, étant scribe, je l'ai lue. Elle était ainsi rédigée : « Pour en venir au fait, il nous a été rapporté que votre ami (le Saint Prophète) vous maltraite. Allah ne vous a pas créé pour un lieu où vous seriez dégradé et où vous ne trouveriez pas votre juste place. C'est pourquoi vous venez à nous afin que nous vous honorions. » À la lecture de cette lettre, je me suis dit : « C'est un malheur », et je l'ai brûlée au four. Quarante jours s'étant écoulés depuis le délai de cinquante jours, sans que le Messager d'Allah (ﷺ) ne reçoive de révélation, le Messager du Messager d'Allah (ﷺ) est venu me voir et m'a dit : « En vérité, le Messager d'Allah (ﷺ) t'a ordonné de te séparer de ta femme. » J'ai demandé : « Dois-je divorcer ou que dois-je faire ? » Il a répondu : « Non, mais sépare-toi d'elle et n'aie aucun contact sexuel avec elle. » Le même message a été transmis à mes compagnons. J'ai alors dit à ma femme : « Tu ferais mieux de… » Retourne chez tes parents et reste avec eux jusqu'à ce qu'Allah rende sa décision à mon sujet. L'épouse de Hilal ibn Umayya vint trouver le Messager d'Allah (ﷺ) et dit : « Ô Messager d'Allah, Hilal ibn Umayya est un homme sénile, il n'a pas de serviteur. Désapprouves-tu que je le serve ? » Il répondit : « Non, mais ne t'approche pas de lui. » Elle dit : « Par Allah, il n'en a pas la moindre envie. Par Allah, il passe son temps à pleurer depuis ce jour. » Certains membres de ma famille me dirent : « Devrais-tu demander la permission au Messager d'Allah (ﷺ) concernant ta femme, comme il l'a fait pour l'épouse de Hilal ibn Umayya ? » Je répondis : « Je ne demanderai pas la permission au Messager d'Allah (ﷺ), car je ne peux pas savoir ce qu'il répondra. De plus, je suis jeune. » C'est dans cet état que je passai dix nuits de plus, et cinquante nuits s'écoulèrent ainsi. Les gens avaient observé le boycott avec nous. C'est au matin de la cinquantième nuit que j'ai accompli ma prière de l'aube, assis sur le toit d'une de nos maisons. J'étais précisément dans cet état qu'Allah, le Très-Haut, le Glorieux, a décrit à notre sujet en ces termes : « La vie m'était devenue difficile et la terre, malgré son immensité, semblait pesante », lorsque j'ai entendu la voix d'un proclamateur du sommet de la colline de Sal' crier à pleins poumons : « Ka'b b. Malik, une bonne nouvelle t'attend ! » Je me suis prosterné et j'ai compris qu'un message de soulagement m'était destiné. Le Messager d'Allah (ﷺ) avait informé les gens de l'acceptation de notre repentir par Allah lors de la prière de l'aube. Les gens se sont alors mis à nous annoncer la bonne nouvelle, et certains sont allés la transmettre à mes amis. Un homme, de la tribu d'Aslam, est arrivé au galop, sa monture me parvenant plus vite que sa voix. Celui dont j'ai entendu la voix m'annonça la bonne nouvelle. Je me suis déshabillé et l'ai revêtu de mes vêtements en remerciement de cette bonne nouvelle. Par Allah, je ne possédais rien d'autre à cette occasion. J'ai donc demandé à quelqu'un de m'en prêter deux et je m'en suis habillé. Je suis allé trouver le Messager d'Allah (ﷺ). En chemin, j'ai rencontré des groupes de personnes qui m'ont salué pour mon repentir et m'ont dit : « Voici un salut pour toi, car ton repentir a été accepté par Allah. » J'ai continué mon chemin jusqu'à la mosquée, où le Messager d'Allah (ﷺ) était assis parmi les fidèles. Talha ibn 'Ubaidullah s'est alors levé, s'est précipité vers moi, m'a serré la main et m'a salué. Par Allah, parmi les émigrants, nul autre que lui ne s'est levé pour me saluer. Ka'b a dit qu'il n'avait jamais oublié ce geste de Talha. Il a ajouté : « J'ai salué le Messager d'Allah (ﷺ) avec… » Assalam-o-'Alaikam. Son visage rayonnait de joie et il dit : « Que la bonne nouvelle et les bénédictions vous soient accordées, comme vous n'en avez jamais trouvées et n'en trouverez jamais de semblables depuis votre naissance. » Je demandai : « Ô Messager d'Allah, est-ce toi ou Allah qui accepte le repentir ? » Il répondit : « Non, cela vient d'Allah. » Il était courant chez le Messager d'Allah (ﷺ) que, lorsqu'il était heureux, son visage s'illumine et ressemble à un croissant de lune ; c'est à cela que nous reconnaissions sa joie. Assis devant lui, je demandai : « Ô Messager d'Allah, puis-je faire l'aumône de mes biens pour la cause d'Allah et pour la cause de Son Messager (ﷺ) ? » Le Messager d'Allah (ﷺ) dit alors : « Garde une partie de tes biens, c'est mieux pour toi. » Je répondis : « Je garderai la part qui m'a été attribuée lors de l'expédition de… » Khaibar. J'ai dit : Ô Messager d'Allah, en vérité, Allah m'a accordé le salut à cause de la vérité et, par conséquent, (je pense) que le repentir implique que je ne doive dire que la vérité tant que je vivrai. Il a dit : Par Allah, je ne sais pas si quelqu'un parmi les musulmans a été soumis à une épreuve plus sévère que moi par Allah pour avoir dit la vérité. Et depuis que j'ai mentionné cela au Messager d'Allah (ﷺ), jusqu'à ce jour, je n'ai pas menti et, par Allah, j'ai décidé de ne pas mentir et j'espère qu'Allah me préservera (des épreuves) pour le reste de ma vie. Et Allah, le Très-Haut, le Glorieux, a révélé ces versets : « Certes, Allah s'est tourné vers le Prophète, les émigrants et ceux qui l'ont suivi à l'heure de la difficulté, lorsque les cœurs d'une partie d'entre eux étaient sur le point de dévier ; puis Il s'est tourné vers eux avec miséricorde. Certes, Il est Compatissant, Miséricordieux envers eux. Et Il s'est tourné vers les trois qui ont été laissés en arrière jusqu'à la fin de la vie. » Malgré son immensité, le chemin leur devint étroit, et leurs âmes aussi. Et cette révélation parvint jusqu'aux paroles suivantes : « Ô vous qui croyez, craignez Dieu et soyez avec les véridiques » (ix. 117-118). Ka'b dit : « Par Allah, depuis qu'Allah m'a guidé vers l'Islam, il n'y a pas eu de bénédiction plus précieuse pour moi que cette vérité que j'ai révélée au Messager d'Allah (ﷺ). Si j'avais menti, j'aurais été perdu, comme le sont ceux qui ont menti, car Allah a utilisé les paroles les plus dures à l'égard de ceux qui ont menti, lorsqu'Il a révélé ces paroles : « Ils te jureront par Allah lorsque tu retourneras vers eux, afin que tu les laisses tranquilles. Laisse-les donc tranquilles. Certes, ils sont impurs et leur destination est l'Enfer, en rétribution de ce qu'ils ont acquis. Ils te jureront afin que tu sois satisfait d'eux, mais si tu es satisfait d'eux, sache qu'Allah n'est certainement pas satisfait des transgresseurs » (ix. 117-118). 95-96). K'ab a dit que notre sort, à nous trois, a été différé par rapport à celui de ceux qui ont prêté serment en présence du Messager d'Allah (ﷺ), dont Il a accepté l'allégeance et a imploré Son pardon. Allah n'a rendu aucune décision à notre sujet. C'est Allah, le Très-Haut, le Glorieux, qui a tranché en notre faveur, nous trois qui sommes restés. (Les paroles du Coran) « les trois qui sont restés » ne signifient pas que nous avons renoncé au jihad, mais plutôt qu'Il a différé notre sort par rapport à ceux qui ont prêté serment et se sont excusés auprès de Lui. Ce hadith a été rapporté par Zuhri avec la même chaîne de transmission.
Sahih Mouslim : 106
Sahih
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ كَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهُمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلاَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمُ الَّذِي يُرِيدُ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ - يُرِيدُ بِذَلِكَ الدِّيوَانَ - قَالَ كَعْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا . وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ . فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اسْتَمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْزُنُنِي أَنِّي لاَ أَرَى لِي أُسْوَةً إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ " مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ " . قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ . فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا . فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ رَأَى رَجُلاً مُبَيِّضًا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " . فَإِذَا هُو أَبُو خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي تَصَدَّقَ بِصَاعِ التَّمْرِ حِينَ لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ . فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلاً مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي فَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي فَلَمَّا قِيلَ لِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ بِشَىْءٍ أَبَدًا فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى جِئْتُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ " تَعَالَ " . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي " مَا خَلَّفَكَ " . أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ " . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عُقْبَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي عُذْرٌ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ " . فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا لَقَدْ عَجَزْتَ فِي أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ إِلَيْهِ الْمُخَلَّفُونَ فَقَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُكَذِّبَ نَفْسِي - قَالَ - ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ - قَالَ - قُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ - قَالَ - فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شِهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا أُسْوَةٌ - قَالَ - فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي . قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ - قَالَ - فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ - وَقَالَ - تَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ لِي فِي نَفْسِيَ الأَرْضُ فَمَا هِيَ بِالأَرْضِ الَّتِي أَعْرِفُ فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ وَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي نَظَرَ إِلَىَّ وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ عَلَىَّ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِمِينَ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَنَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - قَالَ - فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَىَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ وَكُنْتُ كَاتِبًا فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ . قَالَ فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا وَهَذِهِ أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ . فَتَيَامَمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهَا بِهَا حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ مِنَ الْخَمْسِينَ وَاسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ . قَالَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَبَنَّهَا - قَالَ - فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ - قَالَ - فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ - قَالَ - فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ " لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبَنَّكِ " . فَقَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ وَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا . قَالَ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ فَقَدْ أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ - قَالَ - فَقُلْتُ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَاذَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ - قَالَ - فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ فَكَمُلَ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينَ نُهِيَ عَنْ كَلاَمِنَا - قَالَ - ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَّا قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى سَلْعٍ يَقُولُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ - قَالَ - فَخَرَرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ . - قَالَ - فَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا فَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَىَّ فَرَسًا وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ قِبَلِي وَأَوْفَى الْجَبَلَ فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي فَنَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ بِبِشَارَتِهِ وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ . فَلَبِسْتُهُمَا فَانْطَلَقْتُ أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونِي بِالتَّوْبَةِ وَيَقُولُونَ لِتَهْنِئْكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ . حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي وَاللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ . قَالَ فَكَانَ كَعْبٌ لاَ يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ . قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ وَيَقُولُ " أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " . قَالَ فَقُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَقَالَ " لاَ بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ - قَالَ - وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " . قَالَ فَقُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِيَ الَّذِي بِخَيْبَرَ - قَالَ - وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا أَنْجَانِي بِالصِّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ - قَالَ - فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي اللَّهُ بِهِ وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذْبَةً مُنْذُ قُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِيَ اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ . قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ} حَتَّى بَلَغَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} قَالَ كَعْبٌ وَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ وَقَالَ اللَّهُ { سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} قَالَ كَعْبٌ كُنَّا خُلِّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا تَخَلُّفَنَا عَنِ الْغَزْوِ وَإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُ . وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِإِسْنَادِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَوَاءً .
Ibn Shihab rapporta que le Messager d'Allah (ﷺ) entreprit une expédition à Tabuk, animé par l'intention de menacer les chrétiens d'Arabie, de Syrie et de Rome. Ibn Shihab rapporta également qu'Abd al-Rahman ibn Abdullah ibn Ka'b l'informa qu'Abdullah ibn Ka'b, qui avait servi de guide à Ka'b ibn Malik devenu aveugle, avait entendu ce dernier narrer comment il était resté aux côtés du Messager d'Allah (ﷺ) lors de la bataille de Tabuk. Ka'b ibn Malik déclara : « Je ne suis jamais resté aux côtés du Messager d'Allah (ﷺ) lors d'aucune expédition qu'il ait entreprise, à l'exception des batailles de Tabuk et de Badr. » En ce qui concerne la bataille de Badr, personne ne fut blâmé pour être resté en arrière, car le Messager d'Allah (ﷺ) et les musulmans n'avaient pas l'intention d'attaquer, mais de tendre une embuscade à la caravane des Quraysh. C'est Allah qui les amena à affronter leurs ennemis malgré eux. J'ai eu l'honneur d'être avec le Messager d'Allah (ﷺ) la nuit d'Aqaba, lorsque nous avons prêté allégeance à l'Islam. Cet événement m'a été plus précieux que ma participation à la bataille de Badr, bien que Badr fût plus connue que Tabuk. Voici donc mon récit de mon absence auprès du Messager d'Allah (ﷺ) lors de la bataille de Tabuk. Jamais je n'ai disposé de ressources suffisantes ni de circonstances aussi favorables qu'à l'occasion de cette expédition. Par Allah, je n'avais jamais auparavant possédé simultanément deux montures. Le Messager d'Allah (ﷺ) entreprit cette expédition en pleine saison des pluies. Le voyage était long et la région (que lui et son armée devaient traverser) était aride. Il devait affronter une armée nombreuse ; il informa donc les musulmans de la situation réelle (à laquelle ils seraient confrontés) afin qu'ils puissent s'équiper convenablement pour cette expédition, et leur révéla également sa destination. Les musulmans qui accompagnaient le Messager d'Allah (ﷺ) étaient alors nombreux, mais leur nombre exact n'a pas été consigné. Ka'b ajouta : « Peu étaient ceux qui souhaitaient s'absenter, persuadés de pouvoir se dissimuler facilement (et ainsi rester indétectés) jusqu'à ce que des révélations d'Allah, le Très-Haut, le Glorieux, leur soient faites. Le Messager d'Allah (ﷺ) partit en expédition lorsque les fruits étaient mûrs et que leur ombre s'était allongée. J'avais un faible pour eux, et c'est durant cette saison que le Messager d'Allah (ﷺ) fit ses préparatifs, accompagné des musulmans. » Je suis parti le matin pour faire les préparatifs avec eux, mais je suis revenu sans rien faire, me disant : « J'ai tout ce qu'il faut pour faire les préparatifs quand je le voudrai. » J'ai continué ainsi (à reporter mes préparatifs) jusqu'au moment du départ. C'est le matin même que le Messager d'Allah (ﷺ) est parti, accompagné des musulmans, mais je n'avais rien préparé. Je suis parti tôt et revenu sans prendre de décision. J'ai continué ainsi jusqu'à ce qu'ils se hâtent et aient parcouru une bonne distance. J'ai alors décidé de les rejoindre. Si seulement je l'avais fait ! Mais peut-être que ce n'était pas mon destin. Après le départ du Messager d'Allah (ﷺ), lorsque je me suis rendu parmi les gens, j'ai été surpris de ne trouver personne comme moi, seulement des gens qualifiés d'hypocrites ou ceux qu'Allah avait exemptés en raison de leur incapacité. Le Messager d'Allah (ﷺ) ne m'a pas prêté attention jusqu'à son arrivée à Tabuk. Un jour, alors qu'il était assis parmi les habitants de Tabuk, il demanda : « Qu'est-il arrivé à Ka'b ibn Malik ? » Un homme de la tribu des Banu' Salama répondit : « Ô Messager d'Allah, la beauté de son manteau et son élégance l'ont séduit, et c'est ainsi qu'il a été retenu. » Mu'ad ibn Jabal s'écria : « Malheur à ce que vous affirmez ! Par Allah, nous ne savons rien de bon sur le Messager d'Allah. » Le Messager d'Allah (ﷺ), quant à lui, garda le silence. C'est à ce moment-là que le Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui) aperçut une personne vêtue de blanc, brisant ainsi l'illusion d'optique (mirage). Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) dit alors : « Puisse-t-il s'agir d'Abu Khaithama. » Et il s'agissait bien d'Abu Khaithama al-Ansari, celui qui avait offert un sa' de dattes et dont les hypocrites s'étaient moqués. Ka'b b. Malik ajouta : « Lorsque j'appris que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) revenait de Tabuk, je fus très troublé. Je songeai à inventer de fausses histoires et me demandai comment me soustraire à sa colère le lendemain. Je sollicitai alors l'aide de tous les hommes avisés de ma famille et, lorsqu'on m'annonça l'arrivée imminente du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui), toutes mes pensées mensongères s'évanouirent et je compris que seule la vérité pouvait me sauver. Je décidai donc de dire la vérité, et c'est le matin même… » Le Messager d'Allah (ﷺ) arriva à Médine. À son retour de voyage, il avait coutume de se rendre à la mosquée pour accomplir deux rak'ahs de prière surérogatoire (en signe de gratitude), puis de s'asseoir parmi les fidèles. À ce moment-là, ceux qui étaient restés derrière lui commencèrent à présenter leurs excuses et à prêter serment devant lui ; ils étaient plus de quatre-vingts. Le Messager d'Allah (ﷺ) accepta leurs excuses sans hésiter, reconnut leur allégeance, implora le pardon d'Allah pour eux et confia leurs intentions à Allah, jusqu'à ce que je me présente à lui. Je le saluai et il sourit, un sourire teinté de colère. Il me dit alors : « Avance. » J'avançai et m'assis en face de lui. Il me demanda : « Qu'est-ce qui te retenait ? Tu ne pouvais pas te permettre de monter ? » Je répondis : « Ô Messager d'Allah, par Allah, si je m'étais assis en présence de n'importe qui d'autre parmi les gens de ce monde, je me serais certainement épargné… » Sa colère s'exprime sous un prétexte ou un autre, et j'ai moi aussi tendance à me laisser aller à la dispute. Mais, par Allah, je suis pleinement conscient que si je vous présentais une fausse excuse pour vous plaire, Allah provoquerait assurément votre colère sur moi. Et si je dis la vérité, vous risquez d'être contrarié, mais j'espère qu'Allah arrangera les choses. Par Allah, je n'ai aucune excuse valable. Par Allah, je n'ai jamais disposé de moyens aussi importants, ni de conditions aussi favorables que lorsque je suis resté derrière vous (n'ayant pas rejoint l'expédition). Sur ce, le Messager d'Allah (ﷺ) dit : « Cet homme a dit la vérité. Lève-toi donc, le temps qu'Allah statue sur ton cas. » Je me levai, suivi de près par des membres de la tribu des Banu' Salama qui me dirent : « Par Allah, nous ne savons pas si tu as commis un péché auparavant. Tu as cependant été incapable de présenter une excuse au Messager d'Allah (ﷺ), contrairement à ceux qui sont restés derrière lui. » Des excuses. Il aurait suffi que le Messager d'Allah (ﷺ) implore le pardon pour toi pour que ton péché soit pardonné. Par Allah, ils continuèrent à m'inciter à la haine jusqu'à ce que je songe à retourner auprès du Messager d'Allah (ﷺ) et à me contredire. Je leur demandai alors : « Quelqu'un d'autre a-t-il subi le même sort ? » Ils répondirent : « Oui, deux personnes ont subi le même sort que toi et ont tenu les mêmes propos. Le même verdict a été rendu en leur faveur qu'en ta faveur. » Je demandai : « Qui sont-ils ? » Ils répondirent : « Murara b. ar-Rabi'a 'Amiri et Hilal b. Umayya al-Waqafi. » Ils me parlèrent de ces deux hommes pieux qui avaient participé à la bataille de Badr et qui étaient pour moi un exemple. Je m'en allai lorsqu'ils nommèrent ces deux personnes. Le Messager d'Allah (ﷺ) interdit aux Nluslims de parler à trois d'entre nous, parmi ceux qui étaient restés derrière lui. Ils commencèrent à nous éviter et leur attitude envers nous changea. L'atmosphère générale sembla s'être retournée contre nous, et c'était précisément cette même atmosphère que je connaissais parfaitement et dans laquelle j'avais vécu pendant longtemps. Nous passâmes cinquante nuits dans cet état. Mes deux amis restèrent cloîtrés chez eux et passèrent le plus clair de leur temps à pleurer. Mais, étant jeune et fort, je sortis, participai aux prières en congrégation et flânai dans le bazar. Pourtant, personne ne m'adressa la parole. Je m'approchai du Messager d'Allah (ﷺ) alors qu'il était assis parmi les fidèles après la prière, je le saluai et me demandai si ses lèvres remuaient en réponse à mes salutations. Puis je priai à ses côtés, l'observant furtivement. Lorsque je me consacrais à ma prière, il me regardait, et lorsque je le regardais à mon tour, il détournait les yeux. Lorsque les mauvais traitements infligés par les musulmans à mon égard se prolongèrent considérablement, je marchai jusqu'à ce que je puisse monter sur le… Au pied du mur du jardin d'Abu Qatada, mon cousin, je l'aimais profondément. Je le saluai, mais, par Allah, il ne répondit pas. Je lui dis : « Abu Qatada, je t'en conjure par Allah, n'es-tu pas bien conscient que j'aime Allah et Son Messager (ﷺ) plus que tout ? » Il garda le silence. Je répétai : « Je t'en conjure par Allah, n'es-tu pas bien conscient que j'aime Allah et Son Messager (ﷺ) plus que tout ? » Il garda le silence. Je l'exhortai encore, et il répondit : « Allah et le Messager (ﷺ) le savent mieux que quiconque. » Les larmes me montèrent aux yeux et je redescendis du mur. Alors que je me promenais dans le bazar de Médine, un Nabatéen de Syrie, venu vendre des céréales, demanda son chemin à Ka'b b. Malik. On le lui indiqua en me désignant. Il vint à moi et me remit de la nourriture. J'ai reçu une lettre du roi de Ghassan et, étant scribe, je l'ai lue. Elle était ainsi rédigée : « Pour en venir au fait, il nous a été rapporté que votre ami (le Saint Prophète) vous maltraite. Allah ne vous a pas créé pour un lieu où vous seriez dégradé et où vous ne trouveriez pas votre juste place. C'est pourquoi vous venez à nous afin que nous vous honorions. » À la lecture de cette lettre, je me suis dit : « C'est un malheur », et je l'ai brûlée au four. Quarante jours s'étant écoulés depuis le délai de cinquante jours, sans que le Messager d'Allah (ﷺ) ne reçoive de révélation, le Messager du Messager d'Allah (ﷺ) est venu me voir et m'a dit : « En vérité, le Messager d'Allah (ﷺ) t'a ordonné de te séparer de ta femme. » J'ai demandé : « Dois-je divorcer ou que dois-je faire ? » Il a répondu : « Non, mais sépare-toi d'elle et n'aie aucun contact sexuel avec elle. » Le même message a été transmis à mes compagnons. J'ai alors dit à ma femme : « Tu ferais mieux de… » Retourne chez tes parents et reste avec eux jusqu'à ce qu'Allah rende sa décision à mon sujet. L'épouse de Hilal ibn Umayya vint trouver le Messager d'Allah (ﷺ) et dit : « Ô Messager d'Allah, Hilal ibn Umayya est un homme sénile, il n'a pas de serviteur. Désapprouves-tu que je le serve ? » Il répondit : « Non, mais ne t'approche pas de lui. » Elle dit : « Par Allah, il n'en a pas la moindre envie. Par Allah, il passe son temps à pleurer depuis ce jour. » Certains membres de ma famille me dirent : « Devrais-tu demander la permission au Messager d'Allah (ﷺ) concernant ta femme, comme il l'a fait pour l'épouse de Hilal ibn Umayya ? » Je répondis : « Je ne demanderai pas la permission au Messager d'Allah (ﷺ), car je ne peux pas savoir ce qu'il répondra. De plus, je suis jeune. » C'est dans cet état que je passai dix nuits de plus, et cinquante nuits s'écoulèrent ainsi. Les gens avaient observé le boycott avec nous. C'est au matin de la cinquantième nuit que j'ai accompli ma prière de l'aube, assis sur le toit d'une de nos maisons. J'étais précisément dans cet état qu'Allah, le Très-Haut, le Glorieux, a décrit à notre sujet en ces termes : « La vie m'était devenue difficile et la terre, malgré son immensité, semblait pesante », lorsque j'ai entendu la voix d'un proclamateur du sommet de la colline de Sal' crier à pleins poumons : « Ka'b b. Malik, une bonne nouvelle t'attend ! » Je me suis prosterné et j'ai compris qu'un message de soulagement m'était destiné. Le Messager d'Allah (ﷺ) avait informé les gens de l'acceptation de notre repentir par Allah lors de la prière de l'aube. Les gens se sont alors mis à nous annoncer la bonne nouvelle, et certains sont allés la transmettre à mes amis. Un homme, de la tribu d'Aslam, est arrivé au galop, sa monture me parvenant plus vite que sa voix. Celui dont j'ai entendu la voix m'annonça la bonne nouvelle. Je me suis déshabillé et l'ai revêtu de mes vêtements en remerciement de cette bonne nouvelle. Par Allah, je ne possédais rien d'autre à cette occasion. J'ai donc demandé à quelqu'un de m'en prêter deux et je m'en suis habillé. Je suis allé trouver le Messager d'Allah (ﷺ). En chemin, j'ai rencontré des groupes de personnes qui m'ont salué pour mon repentir et m'ont dit : « Voici un salut pour toi, car ton repentir a été accepté par Allah. » J'ai continué mon chemin jusqu'à la mosquée, où le Messager d'Allah (ﷺ) était assis parmi les fidèles. Talha ibn 'Ubaidullah s'est alors levé, s'est précipité vers moi, m'a serré la main et m'a salué. Par Allah, parmi les émigrants, nul autre que lui ne s'est levé pour me saluer. Ka'b a dit qu'il n'avait jamais oublié ce geste de Talha. Il a ajouté : « J'ai salué le Messager d'Allah (ﷺ) avec… » Assalam-o-'Alaikam. Son visage rayonnait de joie et il dit : « Que la bonne nouvelle et les bénédictions vous soient accordées, comme vous n'en avez jamais trouvées et n'en trouverez jamais de semblables depuis votre naissance. » Je demandai : « Ô Messager d'Allah, est-ce toi ou Allah qui accepte le repentir ? » Il répondit : « Non, cela vient d'Allah. » Il était courant chez le Messager d'Allah (ﷺ) que, lorsqu'il était heureux, son visage s'illumine et ressemble à un croissant de lune ; c'est à cela que nous reconnaissions sa joie. Assis devant lui, je demandai : « Ô Messager d'Allah, puis-je faire l'aumône de mes biens pour la cause d'Allah et pour la cause de Son Messager (ﷺ) ? » Le Messager d'Allah (ﷺ) dit alors : « Garde une partie de tes biens, c'est mieux pour toi. » Je répondis : « Je garderai la part qui m'a été attribuée lors de l'expédition de… » Khaibar. J'ai dit : Ô Messager d'Allah, en vérité, Allah m'a accordé le salut à cause de la vérité et, par conséquent, (je pense) que le repentir implique que je ne doive dire que la vérité tant que je vivrai. Il a dit : Par Allah, je ne sais pas si quelqu'un parmi les musulmans a été soumis à une épreuve plus sévère que moi par Allah pour avoir dit la vérité. Et depuis que j'ai mentionné cela au Messager d'Allah (ﷺ), jusqu'à ce jour, je n'ai pas menti et, par Allah, j'ai décidé de ne pas mentir et j'espère qu'Allah me préservera (des épreuves) pour le reste de ma vie. Et Allah, le Très-Haut, le Glorieux, a révélé ces versets : « Certes, Allah s'est tourné vers le Prophète, les émigrants et ceux qui l'ont suivi à l'heure de la difficulté, lorsque les cœurs d'une partie d'entre eux étaient sur le point de dévier ; puis Il s'est tourné vers eux avec miséricorde. Certes, Il est Compatissant, Miséricordieux envers eux. Et Il s'est tourné vers les trois qui ont été laissés en arrière jusqu'à la fin de la vie. » Malgré son immensité, le chemin leur devint étroit, et leurs âmes aussi. Et cette révélation parvint jusqu'aux paroles suivantes : « Ô vous qui croyez, craignez Dieu et soyez avec les véridiques » (ix. 117-118). Ka'b dit : « Par Allah, depuis qu'Allah m'a guidé vers l'Islam, il n'y a pas eu de bénédiction plus précieuse pour moi que cette vérité que j'ai révélée au Messager d'Allah (ﷺ). Si j'avais menti, j'aurais été perdu, comme le sont ceux qui ont menti, car Allah a utilisé les paroles les plus dures à l'égard de ceux qui ont menti, lorsqu'Il a révélé ces paroles : « Ils te jureront par Allah lorsque tu retourneras vers eux, afin que tu les laisses tranquilles. Laisse-les donc tranquilles. Certes, ils sont impurs et leur destination est l'Enfer, en rétribution de ce qu'ils ont acquis. Ils te jureront afin que tu sois satisfait d'eux, mais si tu es satisfait d'eux, sache qu'Allah n'est certainement pas satisfait des transgresseurs » (ix. 117-118). 95-96). K'ab a dit que notre sort, à nous trois, a été différé par rapport à celui de ceux qui ont prêté serment en présence du Messager d'Allah (ﷺ), dont Il a accepté l'allégeance et a imploré Son pardon. Allah n'a rendu aucune décision à notre sujet. C'est Allah, le Très-Haut, le Glorieux, qui a tranché en notre faveur, nous trois qui sommes restés. (Les paroles du Coran) « les trois qui sont restés » ne signifient pas que nous avons renoncé au jihad, mais plutôt qu'Il a différé notre sort par rapport à ceux qui ont prêté serment et se sont excusés auprès de Lui. Ce hadith a été rapporté par Zuhri avec la même chaîne de transmission.
Sahih Mouslim : 107
Sahih
حبان ب. حدثنا موسى. (قال): عبد الله ب. أخبرنا مبارك. (قال): يونس ب. أخبرنا يزيد العيلي. إسحاق ب. إبراهيم الحنظلي، محمد ب. رافع، وعبد بن. وروى حميد أيضاً. (استخدم ابن رافع "حدسناً" وقال الآخرون: أخبرنا عبد الرزاق. قال): أخبرنا معمر. السياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع. وقال يونس ومعمر عن الزهري. (قال الزهري): سعيد بن. المسيب، عروة ب. الزبير، علقمة ب. وقاص، وعبيد الله ب. عبد الله ب. عتبة ب. روى مسعود عن عائشة رضي الله عنها، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لما قال لها المفترون ما قالوه، وبرأها الله من تهمهم، جاءني جميع الرواة بجزء من حديثها. وكان بعضهم أحفظ حديثها من بعض، فكانت روايته أصح. فحفظت الحديث الذي روته لي عن كل واحد منهم. وتؤيد الأحاديث بعضها بعضًا. وبحسب ما قالته عائشة رضي الله عنها، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في غزوة، كان يقرع بين نسائه، فمن وقعت عليها القرعة خرج معها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالت: لقد قرعت بيننا في غزوة كانت ستخوضها، فوقعت عليّ القرعة، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان ذلك بعد نزول آية الحجاب. كنتُ راكبةً على الجمل داخل هودجي، ونزلتُ منه عند وصولنا. ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حملته وعاد، وكنا نقترب من المدينة، أعلن عن مسيرة ليلية. فلما أعلن المسيرة، نهضتُ على الفور وسرتُ، حتى أنني سبقتُ الجيش. ولما قضيتُ حاجتي، ذهبتُ إلى أغراضي. لمستُ صدري فرأيتُ أن قلادتي المصنوعة من حبات الزعفران قد انقطعت. فالتفتُّ على الفور وبحثتُ عنها. وقد منعني البحث عنها من المضيّ. أما المجموعة التي حمّلت سرجي فقد حمّلت هودجي وانصرفت. وحمّلته على الجمل الذي كنتُ راكبةً عليه. ظنّوا أنني بداخله أيضًا. قال: في ذلك الوقت، كانت النساء ذوات بشرة فاتحة. لم يكنّ قد سمنّ، ولم تكن أجسادهنّ مغطاة باللحم. كنّ يأكلن القليل من الطعام. حمّل الجمع الهودج على الجمل ورفعوها دون أن يسألوا عن وزنها. كنتُ فتاةً صغيرةً رقيقة. طار الجمل بعيدًا. وجدتُ قلادتي بعد رحيل الجيش. ثم وصلتُ إلى المكان الذي كانوا فيه، فلم أجد أحدًا يناديني أو يجيبني. عدتُ إلى مكاني، ظنًا مني أن الجماعة ستبحث عني وتعود. وبينما كنتُ جالسة، شعرتُ بالنعاس وغفوت. استراح صفوان بن معطل السلام لاحقًا خلف جيش زكوان. وفي نهاية الليل، انطلق في الطريق، وقضى الليلة حيث كنتُ، فرأى خيال شخص نائم. فأتى إليّ على الفور وعرفني؛ بل إنه رآني قبل أن يُفرض عليّ ارتداء الحجاب. ولما عرفني، استيقظتُ على استرجائه. وغطيتُ وجهي على الفور بحجابي. والله، لم ينطق بكلمة. لم أسمع منه شيئًا سوى استرجائه. ثم أنزل جمله، وداس على رجله الأمامية، فركبتُ الجمل. وقادني على جملي وانطلقنا. وأخيرًا، لحقنا بالجيش بعد أن خيّموا حين اشتدّ حرّ الظهيرة. حينها، كان ما قُدّر لي قد تمّ. تولّى عبد الله بن أبيّ بن سلول معظم هذه المهمة. بعد ذلك، وصلنا إلى المدينة المنورة. ولما وصلنا، كنت مريضًا لمدة شهر. كان الناس ينشرون كلام المُفترين. لم أشعر بشيء من ذلك. لكن خلال مرضي، أثار شكوكي عدم رؤيتي نفس اللطف من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رأيته من قبل حين كنت مريضًا. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل، يُسلّم، ثم يقول: [يقول شيئًا]. وهذا أيضًا أثار شكوكي. لكنني لم أشعر بأي ضغينة. أخيرًا، بعد أن شفيت، خرجت. وذهبت معي أم مسته إلى مناسي. كان هذا المكان مرحاضنا. كنا نخرج فقط في الليل. حدث هذا قبل أن نبني المراحيض قرب بيوتنا. كانت عادتنا في المراحيض عادة العرب الأوائل، وكنا نجد صعوبة في بنائها بجوار بيوتنا. مشينا أنا وأم مسته، وهي ابنة أبي رم بن مطلب بن عبدي مناف، وأمها ابنة سحر بن عامر، عمة أبي بكر الصديق. وابن أم مسته هو مسته بن أساسة بن عباد بن مطلفة. وبعد أن قضينا أنا وبنت أبي رم حاجتنا، توجهنا نحو بيتي. فدست أم مسته على نقابها وقالت: "لعنة مسته!" فقلت لها: "يا لكِ من امرأة عظيمة! أتلعنين رجلاً كان في بدر؟" فقالت: "يا امرأة، ألم تسمعي ما قاله؟" فسألتها: "ماذا قال؟" فأخبرتني بما قاله المفترون، فازداد مرضي سوءًا. عندما عدتُ إلى المنزل، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم عليّ، ثم سألني: "أتأذنين لي بالذهاب إلى والديّ؟" فقلت: "أردتُ في تلك اللحظة أن أفهم الخبر منهما جيدًا". فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهبتُ إلى والديّ وقلتُ لأمي: "يا أمي! ما يقول الناس؟" فقالت أمي: "يا ابنتي، اهدئي! والله، ما أقلّ امرأة جميلة متزوجة من رجل يحبها، وإن كان لها أزواج، إلا وتكلمت عليهم بسوء". فقلت: "سبحان الله! هل يقول الناس هذا حقًا؟" ثم بكيتُ تلك الليلة، وقضيتُها أبكي بلا انقطاع، ولم أنم. ثم قضيتُها أبكي مرة أخرى. ولما انقطع الوحي، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ليستشيراه في أمر فراق أهله. قال أسامة بن زيد، مُظهِرًا معرفته ببراءة أهله ومحبته لهم، لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله، هؤلاء أهلك، لا نعلم إلا الخير». أما علي بن أبي طالب فقال: «لن يُصيبك الله بضيق، فهناك نساء كثيرات غيرها، ولو سألت الجارية لصدقتك». عندئذٍ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة وسأله: «بريرة، هل رأيت في عائشة ما يُثير الشك فيك؟» فقال له بريرة: «والله الذي بعثك بالحق، ما رأيت فيه ما أُعيبه، ولكنه شاب يافع، ينام على عجينه الذي يعجنه لأهله، وتأتي الغنم فتأكله». عندئذٍ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصعد المنبر، طالباً الاعتذار من عبد الله بن أبي بن سلول. قالت عائشة رضي الله عنها: "بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، قال: يا أيها المسلمون! من يقبل اعتذاري من رجل ألحق بأهلي أشد الأذى؟ والله، ما أعلم بأهلي إلا خيراً، إنما دخل عليهم معي." فقام سعد بن معاذ الأنصاري وقال: "أنا أقبل اعتذارك منه يا رسول الله!" فإن كان من قبيلة الأوس، قطعنا عنقه. قال: "إن كان من إخواننا الخزرج، فأصدر الأمر وسنطيعه". ثم قام سعد بن عبادة، وكان شيخ الخزرج ورجلاً صالحاً، إلا أن حماسته أضلته. فقال لسعد بن معاذ: "لقد أخطأت! والله لا تستطيع قتله، ولا أنت قادر على قتله!". ثم قام أسيد بن حضير، وكان ابن عم سعد بن معاذ. فقال لسعد بن عبادة: "لقد أخطأت! والله لا بد أن نقتله. إنك منافق حقاً". «أنتم تقاتلون في سبيل المنافقين». فثارت القبيلتان (الأوس والخزرج)، بل وعزمتا على القتال. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا على المنبر، يُهدئهما حتى سكتتا، فسكت هو أيضًا. قالت عائشة: «بكيتُ ذلك اليوم، ولم تتوقف دموعي، ولم أستطع النوم. ثم بكيتُ في الليلة التالية، ولم تتوقف دموعي، ولم أستطع النوم. ظنّ والداي أن بكائي سيُفطر قلبي. وبينما كانا جالسين بجانبي وأنا أبكي، استأذنت امرأة من الأنصار بالدخول، فأذنتُ لها. فجلست المرأة وبدأت تبكي. وبينما كنا على هذه الحال، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم علينا، ثم جلس. لم يكن قد جلس بجانبي منذ أن قيل ما قيل عني، فقد انتظر شهرًا ولم يُوحَ إليه شيء عني». لما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، تشهد. ثم قال: يا عائشة، إن الأمر هو أنكِ قد أتيتني بتهم كذا وكذا. فإن كنتِ بريئة، برأكِ الله. وإن كنتِ قد ارتكبتِ ذنبًا، فاستغفري الله! توبي إليه! فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب، قبل الله توبته. قالت عائشة: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكلام، انقطعت دموعي، ولم أشعر بقطرة واحدة. فقلت لأبي: أجب عني فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال أبي: والله، ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قلت لأمي: «أجيبيني عما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم!» فقلت: «والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم». فقلت، مع أنني كنت صغيرًا لا أعرف الكثير من القرآن: «والله أعلم أنكِ سمعتِ ما قيل، بل ترسخ في حصونكِ وآمنتِ به. ولو قلت لكِ إني بريء - والله يعلم براءتي - لما صدقتني. ولو اعترفت لكِ بشيء - والله يعلم براءتي - لأثبتِ لي. والله ما أجد لكِ مثلاً أضربه لكِ. ولكن كما قال أبو يوسف، فإن أمري من صبر جميل. والله هو الذي يُستعان به فيما قلت». فقال: «ثم انقلبتُ على فراشي». والله، علمتُ في تلك اللحظة أنني بريئة وأن الله سيبرئني. ولكن والله، لم يخطر ببالي أن ينزل الوحي (القرآن) في شأني. لم تكن حالتي النفسية وتوقعاتي توحي بأن الله (جل جلاله وعظمته) سينزل آية عني. بل كنتُ أتوقع أن يرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رؤيا في منامه، وأن الله سيبرئني من خلالها. والله، لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد غادر مجلسه، ولم يخرج أحد من أهل البيت حين أنزل الله (جل جلاله وعظمته) الوحي على نبيه (صلى الله عليه وسلم). فعادت إليه تلك الشدة التي غمرته لحظة الوحي. ومن ثقل الكلمات التي أُنزلت عليه، انهمرت حبات العرق من جبينه في ذلك اليوم البارد. ولما انقضى الوحي، ابتسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وكانت أولى كلماته: "يا عائشة! قال لي الله: «لقد برأك». فقالت لي أمي: «قم واذهب إليه». فقلت: «والله لا أستطيع الذهاب إليه، ولا أستطيع أن أمدح أحدًا غير الله! فهو الذي أنزل براءتي». فأنزل الله تعالى عشر آيات، بدءًا من سورة النور، الآية 11. هذه الآيات أنزلها الله تعالى بشأن براءتي. فقال أبو بكر، الذي كان ينفق على مستة لقرابتهما وفقرهما: «والله، بعد ما قاله عن عائشة، لن أعطيه شيئًا بعد الآن!». فأنزل الله تعالى الآية: «ولا يحلف أهل البيت والمال على أن لا ينصروا أهل القربى...» حتى الآية الكريمة: «ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟». قال ابن موسى: «عبد الله بن...» قال مبارك: "هذه أكثر الآيات رجاءً في كتاب الله". قال بكر: "والله، ليغفر لي الله"، ثم عاد يُطعم مسته كما كان يُطعمه سابقًا، قائلاً: "لن أتوقف عن إطعامه أبدًا". قال: "سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته زينب بنت جحش عن أمري، فقال: هل كنتِ تعلمين أم ماذا رأيتِ؟ فأجابت: يا رسول الله، إني أحفظ أذني وعيني، والله ما أعلم إلا خيرًا". قال: "ومع ذلك، كانت هي التي تحدتني من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فحفظها الله بالتقوى والصلاح. فبدأت أختها حنينة بنت جحش تُخاصمها، فماتت مع الذين هلكوا". قال: "هذا ما جاءنا من أمر هذه الأمة!". وفي الحديث، استخدم التعبير التالي: "أغضبه حماسه..."
Hibban b. Musa nous a raconté. (Il dit) : Abdullah b. Moubarak nous l'a informé. (Il dit) : Yunus b. Yazid al-Ayli nous l'a informé. Ishaq b. Ibrahim al-Hanzali, Muhammad b. Rafi' et Abd b. Humayd a également raconté. (Ibn Rafi' a utilisé l'expression "haddesena" ; les autres ont dit : Abd al-Razzaq nous a informés. Il a dit) : Ma'mar nous a informés. Le contexte est le hadith de Ma'mar issu du récit d'Abd et Ibn Rafi'. Yunus et Ma'mar ont tous deux dit depuis Zuhri. (Zuhri a dit) : Sa'id b. Musayyib, Urwa b. Zubayr, Alkama b. Waqqas et Ubaydullah b. Abdillah b. Utba b. Mas'ud a rapporté d'après Aïcha, l'épouse du Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui), que lorsque les calomniateurs l'ont calomniée et qu'Allah l'a innocentée de leurs accusations, tous les narrateurs lui ont rapporté une partie de son hadith. Certains l'avaient mieux mémorisé que d'autres, et sa transmission était plus fiable. J'ai mémorisé le hadith qu'elle m'a rapporté de chacun d'eux. Les hadiths se corroborent mutuellement. Selon son récit, Aïcha, l'épouse du Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui), a dit : « Lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) voulait partir en expédition, il tirait au sort parmi ses épouses. Celle sur qui le sort tombait, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) partait en expédition avec elle. » Elle a dit : « Elle a tiré au sort parmi nous pour une bataille qu'elle allait entreprendre, et le sort est tombé sur moi. Je suis donc partie avec le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). » Cela se produisit après la révélation du verset concernant le voile. J'étais montée sur le chameau, à l'intérieur de ma palanquin, et j'en descendis à destination. Finalement, lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) acheva sa campagne et revint, alors que nous approchions de Médine, il annonça une marche nocturne. À cette annonce, je me levai aussitôt et me mis en route, dépassant même l'armée. Après avoir fait mes besoins, je me dirigeai vers mes affaires. Je touchai ma poitrine et constatai que mon collier de perles de safran était cassé. Je fis immédiatement demi-tour et le cherchai. Cette recherche m'empêcha d'avancer. Le groupe qui avait chargé ma selle avait chargé ma palanquin et était parti. Ils la chargèrent sur le chameau que je montais, croyant que j'étais encore à l'intérieur. Il dit : « À cette époque, les femmes avaient la peau claire. Elles n'étaient pas encore corpulentes, leur corps n'était pas recouvert de chair. Elles ne mangeaient que très peu. » L'assemblée chargea les palanquins sur le chameau et les souleva sans se soucier du poids. J'étais une jeune fille fragile. Ils ont emmené le chameau. J'ai retrouvé mon collier après le départ de l'armée. Je suis ensuite arrivée à l'endroit où ils se trouvaient, mais personne ne m'appelait ni ne me répondait. Je suis retournée où j'étais, pensant que l'assemblée me chercherait et reviendrait. Assise là, j'ai eu sommeil et je me suis endormie. Safwan ibn Mu'attal al-Sulam s'est ensuite reposé derrière l'armée de Zakwan. À la fin de la nuit, il a repris la route, a passé la nuit là où j'étais et a aperçu l'ombre d'une personne endormie. Il est immédiatement venu vers moi et m'a reconnue ; en effet, il m'avait vue avant que l'obligation de porter le voile ne me soit imposée. Lorsqu'il m'a reconnue, je me suis réveillée à son istirja (prière de protection). Et j'ai aussitôt couvert mon visage avec mon voile. Par Allah, il ne m'a pas adressé la parole. Je n'ai rien entendu de lui, si ce n'est son istirja. Il a fait agenouiller son chameau ; il a posé le pied sur sa patte avant, et je suis montée dessus. Il me conduisit sur mon chameau et nous nous mîmes en route. Finalement, nous rejoignîmes l'armée après son installation au campement, alors que la chaleur de midi était devenue intense. À ce moment-là, ma mission était accomplie. Abdullah ibn Ubayy ibn Salul avait pris en charge la plus grande partie de cette tâche. Nous arrivâmes ensuite à Médine. À notre arrivée, je fus malade pendant un mois. Les gens répandaient les calomnies. Je n'en étais pas affecté. Mais durant ma maladie, le fait de ne pas voir de la part du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) la même bienveillance qu'auparavant, lorsque j'étais malade, me rendit méfiant. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) entrait seulement, saluait, puis disait quelque chose. Cela aussi me rendit méfiant. Mais je ne ressentais aucune malice. Finalement, une fois guéri, je sortis. Umm Mistah m'accompagna vers Manasi. Cet endroit nous servait de latrines. Nous ne sortions que la nuit. Cet incident s'est produit avant la construction de toilettes près de nos maisons. Notre coutume concernant les latrines était celle des premiers Arabes. Nous trouvions gênant d'en construire à proximité de nos habitations. Umm Mistah et moi marchions. Cette femme est la fille d'Abu Ruhm b. Muttalib b. Abdi Menaf. Sa mère est la fille de Sahr b. Amir, la tante d'Abu Bakr al-Siddiq. Le fils d'Umm Mistah est Mistah b. Usasa b. Abbad b. Muttalifa. Après avoir fait nos besoins, Bint Abu Ruhm et moi nous sommes dirigées vers ma maison. Soudain, Umm Mistah a marché sur son voile et s'est exclamée : « Maudit soit Mistah ! » Je lui ai répondu : « Quelle horreur ! Tu maudis un homme qui était à Badr ? » Elle a rétorqué : « Femme, n'as-tu pas entendu ce qu'il a dit ? » J'ai demandé : « Qu'a-t-il dit ? » Il m'a alors rapporté les propos des calomniateurs. Et mon état s'est considérablement aggravé. À mon retour à la maison, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) entra et me salua. Puis il me demanda : « Me permets-tu d'aller voir mes parents ? » Je répondis : « À ce moment-là, je souhaitais comprendre pleinement la nouvelle qu'ils m'avaient annoncée. » Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) m'en donna la permission. Je me rendis donc chez mes parents et dis à ma mère : « Ô ma mère ! Que disent les gens ? » Ma mère me dit : « Ô ma fille, calme-toi ! Par Allah, rares sont les belles femmes mariées à un homme qui les aime, même si elles ont des associés, sans que personne ne dise du mal d'elles. » Je m'exclamai : « Gloire à Allah ! Est-ce que les gens ont vraiment dit cela ? » Je pleurai alors toute la nuit. Je passai la nuit à pleurer sans cesse, sans trouver le sommeil. Puis je passai une autre nuit à pleurer. Lorsque la révélation cessa, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) appela Ali ibn Abi Talib et Usama ibn Zayd pour le consulter au sujet d'une éventuelle séparation d'avec sa famille. Oussama ibn Zayd, reconnaissant l'innocence de sa famille et témoignant de son affection pour elle, dit au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) : « Ô Messager d'Allah ! Ils sont ta famille. Nous ne connaissons que du bien. » Quant à Ali ibn Abi Talib, il dit : « Allah ne te causera pas de malheur ; il y a beaucoup d'autres femmes. Si tu interroges l'esclave, elle te dira la vérité. » Sur ce, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) appela Barira et lui demanda : « Barira ! As-tu vu quoi que ce soit chez Aïcha qui puisse susciter des doutes ? » Barira lui répondit : « Je jure par Allah, qui t'a envoyé avec la vérité, je n'ai rien vu en lui que je puisse lui reprocher. Cependant, c'est un jeune homme, un tout jeune garçon. Il dort sur la pâte qu'il pétrit pour sa famille, et les moutons viennent la manger. » Suite à cela, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) se leva et monta en chaire, demandant pardon à Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. Aïcha rapporta : « Tandis que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) était en chaire, il dit : « Ô communauté des musulmans ! Qui acceptera mes excuses de la part d'un homme qui a causé le plus grand tort à ma famille ? Par Allah, je ne connais que du bien de ma famille. Il est seulement entré en leur présence avec moi. » À ces mots, Sa'd ibn Mu'adh al-Ansari se leva et dit : « J'accepterai tes excuses de sa part, ô Messager d'Allah ! S'il est de la tribu des Aws, nous lui trancherons la gorge. » « S’il est de nos frères Khazraj, donnez-nous l’ordre et nous obéirons », dit-il. Sa’d ibn Ubadah se leva alors. Cet homme, chef de la tribu Khazraj et homme de bien, avait cependant été aveuglé par son zèle. Il dit à Sa’d ibn Mu’adh : « Tu te trompes ! Par Allah, tu ne peux ni ne peux le tuer ! » Usayd ibn Hudayr, cousin de Sa’d ibn Mu’adh, se leva à son tour. Il dit à Sa’d ibn Ubadah : « Tu te trompes ! Par Allah, nous le tuerons. Tu es un véritable hypocrite. » « Vous combattez pour les hypocrites ! » Et les deux tribus (les Aws et les Khazraj) se levèrent. Elles étaient même prêtes à se battre. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) se tenait sur la chaire. Il continua de les apaiser jusqu'à ce qu'elles se taisent. Lui aussi se tut. Aïcha raconta : « Ce jour-là, je pleurai. Mes larmes ne cessaient de couler et je ne trouvais pas le sommeil. Je pleurai de nouveau la nuit suivante. Mes larmes ne cessaient de couler et je ne trouvais pas le sommeil. Mes parents pensaient que mes pleurs me brisaient le cœur. Tandis qu'ils étaient assis près de moi et que je pleurais, une femme des Ansar demanda la permission d'entrer. Je la lui accordai. La femme s'assit et se mit à pleurer. Alors que nous étions dans cet état, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) entra et nous salua. Puis il s'assit. Il ne s'était pas assis près de moi depuis que les rumeurs à mon sujet avaient été diffusées. Il avait attendu un mois et rien ne lui avait été révélé à mon sujet. » Lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) s'assit, il récita le tashahhud. Puis il dit : « Ô Aïcha, voici ce qui m'est arrivé de ta part : de telles accusations. Si tu es innocente, Allah t'acquittera. Si tu as commis un péché, implore le pardon d'Allah ! Repentis-toi auprès de Lui ! Car si un serviteur avoue un péché et se repent ensuite, Allah accepte son repentir. » Aïcha dit : « Lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) eut fini de parler, mes larmes cessèrent. Je ne sentis plus une seule larme. Je dis à mon père : « Réponds-moi à ce que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) a dit ! » Mon père répondit : « Par Allah, je ne sais que dire au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). » Alors, je dis à ma mère : « Réponds-moi à propos de ce qu'a dit le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) ! » Il répondit : « Par Allah, je ne sais que dire au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). » Alors, bien que jeune et ne connaissant que peu le Coran, je dis : « Par Allah, je comprends bien que tu as entendu ce qui a été dit. Cela a même pris racine dans tes forteresses, et tu y as cru. Si je te disais que je suis innocent – et Allah sait que je suis innocent –, tu ne me croirais pas. Si je te confessais quelque chose – et Allah sait que je suis innocent –, tu me croirais. Par Allah, je ne trouve aucun exemple à te donner. Cependant, comme l'a dit le père de Joseph, ma situation exige une belle patience. C'est à Allah qu'il faut se tourner concernant ce que tu as dit. » Il dit : « Puis je me retournai et me couchai sur mon lit. » Et par Allah, je sus à cet instant que j'étais innocente et qu'Allah me disculperait. Mais par Allah, je ne pensais pas que la révélation (du Coran) me concernerait. Mon état d'esprit et mes attentes n'étaient pas tels qu'Allah (Glorifié et Exalté) enverrait un verset à mon sujet. J'espérais plutôt que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) ferait un rêve et que, par ce rêve, Allah me disculperait. Par Allah, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) n'avait pas quitté son assemblée ; personne de la maisonnée n'était sorti lorsque Allah (Glorifié et Exalté) révéla le Coran à Son Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui). L'intensité qui l'avait submergé au moment de la révélation revint. Sous le poids des paroles révélées, des perles de sueur perlèrent sur son front en cette journée froide. Lorsque l'état de révélation prit fin, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) sourit. Ses premiers mots furent : « Ô Aïcha ! » « Allah t’a innocenté. » Sur ce, ma mère me dit : « Lève-toi et va le voir. » Je répondis : « Par Allah, je ne peux pas aller le voir. Je ne peux louer personne d’autre qu’Allah ! C’est Lui qui a révélé mon innocence. » Alors Allah (Glorifié et Exalté soit-Il) révéla dix versets, à partir de la sourate An-Nur, verset 11. Ces versets furent révélés par Allah (Glorifié et Exalté soit-Il) concernant mon innocence. Abou Bakr, qui subvenait aux besoins de Mistah en raison de leurs liens de parenté et de leur pauvreté, dit : « Par Allah, après ce qu’il a dit à propos d’Aïcha, je ne lui donnerai plus jamais rien ! » Sur ce, Allah (Glorifié et Exalté soit-Il) révéla le verset : « Que ceux qui sont de haut rang et riches ne jurent pas qu’ils n’aideront pas leurs proches… » jusqu’au noble verset : « Ne souhaitez-vous pas qu’Allah vous pardonne ? » Ibn Musa dit : « Abdullah b. Mubarak dit : « C'est le verset le plus porteur d'espoir du Livre d'Allah. » Bakr dit : « Par Allah, que Dieu me pardonne ! » et il reprit de nourrir Mistah comme il le faisait auparavant, disant : « Je ne cesserai jamais de le faire. » Il dit : « Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) interrogea son épouse, Zaynab bint Jahsh, à mon sujet, lui demandant : « Sais-tu ce que tu as vu ? » Elle répondit : « Ô Messager d'Allah ! Je protège mes oreilles et mes yeux. Par Allah, je ne connais que le bien. » Il dit : « Pourtant, elle fut celle, parmi les épouses du Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui), qui me défia. Allah la protégea par sa piété et sa droiture. » Sa sœur, Hanina bint Jahsh, se mit à la contester, et elle périt parmi les victimes. » Il dit : « Voilà ce que nous avons appris de cette affaire ! » Et dans le hadith, il a utilisé l'expression : « Son zèle l'a mis en colère... »
Sahih Mouslim : 108
Sahih
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ - قَالَتْ - وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ " . فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ . فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا . قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ " . قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا . فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا - قَالَتْ - قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصَبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ - قَالَتْ - فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا . وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ - قَالَتْ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ " . قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ - قَالَتْ - فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي " . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ - قَالَتْ - فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ . فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ - قَالَتْ - وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاىَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي - قَالَتْ - فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ - قَالَتْ - وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " . قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ . فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِيِّ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ . قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي - قَالَتْ - وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْىٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْىِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ - قَالَتْ - فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " . فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} عَشْرَ آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ { أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي . فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا . قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمْرِي " مَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ " . فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا . قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ . وَقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ .
Rapporté par Sa'id b. Musayyib, 'Urwa b. Zubair, 'Alqama b. Waqqas et 'Ubaidullah b. Abdullah b. 'Utba b. Mas'ud : Tous ont rapporté l’histoire de la fausse accusation portée contre 'Aïsha رضي الله عنها, l’épouse du Messager d’Allah ﷺ. Les calomniateurs ont dit ce qu’ils avaient à dire, mais Allah l’a innocentée. Chacun a rapporté une partie du hadith, certains plus que d’autres, et j’ai essayé de retenir tout ce qu’ils m’ont raconté, certains confirmant les propos des autres. (En résumé :) 'Aïsha رضي الله عنها a dit : Chaque fois que le Messager d’Allah ﷺ voulait partir en voyage, il tirait au sort entre ses épouses et emmenait celle sur qui le sort tombait. Un jour, il tira au sort pour une expédition et ce fut moi qui fus choisie. C’était après la révélation du verset sur le voile. On me transportait dans une litière et on me déposait à chaque halte. Au retour, alors que nous approchions de Médine, le Prophète ﷺ ordonna de repartir une nuit. Je me levai pour satisfaire un besoin à l’écart du camp. En revenant, je remarquai que mon collier s’était cassé. Je retournai le chercher, ce qui me retarda. Ceux qui s’occupaient de ma litière pensèrent que j’étais dedans, car les femmes étaient légères et jeunes à l’époque, et ils ne remarquèrent pas mon absence. Ils firent avancer le chameau et partirent. Je retrouvai mon collier après le départ de l’armée. Je revins à l’endroit du camp, pensant qu’on reviendrait me chercher. Je m’assis et m’endormis. Safwan b. Mu'attal, qui avait pris du retard, me trouva endormie, me reconnut et dit : « Inna lillahi wa inna ilayhi raji'un. » Je me couvris la tête. Par Allah, il ne m’adressa pas un mot, sauf cette invocation. Il fit agenouiller son chameau, j’y montai et il me conduisit jusqu’à l’armée. Ceux qui doutaient de moi, dont le plus connu était 'Abdullah b. Ubayy, le grand hypocrite, en profitèrent pour calomnier. À Médine, je tombai malade un mois, sans rien savoir de tout cela, sauf que le Prophète ﷺ était moins affectueux. Je pleurais beaucoup. Un jour, Umm Mistah, une parente, me parla de la rumeur. Je demandai à aller chez mes parents pour vérifier. Ma mère me consola, disant que les coépouses parlaient souvent des femmes aimées de leur mari. Je pleurai toute la nuit. Comme la révélation tardait, le Prophète ﷺ consulta 'Ali et Usama. Usama défendit mon innocence. 'Ali dit : « Il n’y a pas de gêne pour toi, il y a d’autres femmes. Demande à Barira, la servante. » Barira témoigna que je n’avais rien fait de mal, sauf m’endormir en pétrissant la pâte, que la brebis mangeait. Le Prophète ﷺ monta en chaire et demanda : « Qui me soutiendra contre cet homme qui m’a blessé au sujet de ma famille ? » Sa’d b. Mu’adh se leva pour défendre l’honneur du Prophète ﷺ. Les tribus Aus et Khazraj faillirent se disputer, mais le Prophète ﷺ calma la situation. Je continuai à pleurer. Une femme des Ansar vint me voir et pleura avec moi. Le Prophète ﷺ vint, s’assit, récita la shahada, puis dit : « Voici ce qu’on dit sur toi. Si tu es innocente, Allah te défendra. Si tu as commis une faute, demande pardon à Allah. » Mes larmes cessèrent. Je demandai à mon père puis à ma mère de répondre pour moi, mais ils ne surent que dire. Je dis alors : « Si je dis que je suis innocente, vous ne me croirez pas ; si j’avoue, alors qu’Allah sait que je suis innocente, vous me croirez. Je n’ai d’autre choix que de dire comme le père de Youssouf : “La belle patience. C’est Allah qu’il faut implorer contre ce que vous dites.” » Je me couchai. Par Allah, je savais que j’étais innocente, mais je ne pensais pas qu’Allah révélerait un verset à mon sujet. Je croyais qu’Il inspirerait le Prophète ﷺ en rêve. Mais Allah fit descendre la révélation alors que le Prophète ﷺ était encore assis. Il transpira abondamment. Quand ce fut fini, il sourit et dit : « 'Aïsha, réjouis-toi, Allah t’a innocentée. » Ma mère me dit de me lever remercier le Prophète ﷺ, mais je répondis : « Par Allah, je ne remercierai que Lui. » Allah révéla : « En vérité, ceux qui ont propagé la calomnie sont un groupe parmi vous… » et dix versets à propos de mon innocence. Abu Bakr, qui soutenait Mistah, jura de ne plus rien lui donner, mais Allah révéla : « Que ceux qui ont des moyens ne jurent pas de ne plus aider leurs proches… Ne souhaitez-vous pas qu’Allah vous pardonne ? » Abu Bakr dit : « Oui, je veux qu’Allah me pardonne », et il continua à aider Mistah. Le Prophète ﷺ interrogea Zaynab bint Jahsh à mon sujet, et elle répondit : « Je ne dis que ce que j’ai vu ou entendu. Je ne connais que du bien d’elle. » Même si elle était ma rivale, Allah l’a préservée de la calomnie à cause de sa piété. Sa sœur Hamna, cependant, s’est opposée à elle et a été perdue avec les autres
Sahih Mouslim : 109
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، يَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ لأَصْحَابِهِ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ . قَالَ زُهَيْرٌ وَهِيَ قِرَاءَةُ مَنْ خَفَضَ حَوْلَهُ . وَقَالَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ - قَالَ - فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ فَسَأَلَهُ فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ مَا فَعَلَ فَقَالَ كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا قَالُوهُ شِدَّةٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقِي { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} قَالَ ثُمَّ دَعَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ - قَالَ - فَلَوَّوْا رُءُوسَهُمْ . وَقَوْلُهُ { كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} وَقَالَ كَانُوا رِجَالاً أَجْمَلَ شَىْءٍ .
Rapporté par Zaid b. Arqam رضي الله عنه : Nous étions en voyage avec le Messager d’Allah ﷺ et nous avons rencontré beaucoup de difficultés. ‘Abdullah b. Ubayy dit à ses compagnons : « Ne donnez rien à ceux qui sont avec le Messager d’Allah ﷺ jusqu’à ce qu’ils l’abandonnent. » Zubair précisa qu’il y a deux façons de réciter ce passage. Il ajouta : « Lorsque nous reviendrons à Médine, le plus honorable en chassera le plus humble. » Je rapportai cela au Prophète ﷺ, qui envoya quelqu’un interroger ‘Abdullah b. Ubayy. Celui-ci jura qu’il n’avait rien dit et accusa Zaid d’avoir menti. J’étais très troublé jusqu’à ce qu’Allah fasse descendre le verset : « Quand les hypocrites viennent à toi... » (63:1). Le Prophète ﷺ les appela alors à demander pardon, mais ils détournèrent la tête comme s’ils étaient des morceaux de bois plantés dans un mur. Pourtant, ils étaient beaux d’apparence
Sahih Mouslim : 110
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ يَصْعَدُ الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ " . قَالَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَهَا خَيْلُنَا خَيْلُ بَنِي الْخَزْرَجِ ثُمَّ تَتَامَّ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَكُلُّكُمْ مَغْفُورٌ لَهُ إِلاَّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ " . فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ تَعَالَ يَسْتَغْفِرْ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ وَاللَّهِ لأَنْ أَجِدَ ضَالَّتِي أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي صَاحِبُكُمْ . قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً لَهُ .
Rapporté par Jabir b. Abdullah : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Celui qui gravit cette colline, la colline de Murar, verra ses péchés effacés, comme les péchés des enfants d’Israël ont été effacés. » Les premiers à monter à cheval furent les gens de Banu Khazraj. Ensuite, beaucoup de personnes suivirent. Le Messager d’Allah ﷺ leur dit : « Vous êtes tous pardonnés, sauf le propriétaire d’un chameau rouge. » Nous sommes allés le voir et lui avons dit : « Viens aussi, pour que le Messager d’Allah ﷺ demande pardon pour toi. » Mais il répondit : « Par Allah, pour moi, retrouver ce que j’ai perdu est plus précieux que de demander le pardon du Prophète ﷺ pour moi. » Et il resta occupé à chercher sa chose perdue
Sahih Mouslim : 111
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الزِّيَادِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ قَالَ أَبُو جَهْلٍ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . فَنَزَلَتْ { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ .
Rapporté par Anas b. Malik : Abu Jahl a dit : « Ô Allah, s’il dit la vérité, alors fais pleuvoir sur nous une pluie de pierres du ciel ou inflige-nous un terrible châtiment. » C’est à cette occasion que ce verset a été révélé : « Allah ne les châtiera pas tant que tu es parmi eux. Et Allah ne les châtiera pas tant qu’ils demandent pardon. Et pourquoi Allah ne les châtierait-Il pas alors qu’ils empêchent les gens d’accéder à la Mosquée sacrée… » (8:34) jusqu’à la fin du verset
Sahih Mouslim : 112
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، الأَشَجُّ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ فَقَالَ تَرَكْتُ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلاً يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ يُفَسِّرُ هَذِهِ الآيَةَ { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} قَالَ يَأْتِي النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُخَانٌ فَيَأْخُذُ بِأَنْفَاسِهِمْ حَتَّى يَأْخُذَهُمْ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ عِلْمَ لَهُ بِهِ اللَّهُ أَعْلَمُ . إِنَّمَا كَانَ هَذَا أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ وَحَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ لِمُضَرَ فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا فَقَالَ " لِمُضَرَ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ " . قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} قَالَ فَمُطِرُوا فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ - قَالَ - عَادُوا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ - قَالَ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} قَالَ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ .
Rapporté par Masruq : Un homme est venu voir Abdullah et a dit : « J’ai laissé dans la mosquée un homme qui explique le Coran selon sa propre opinion et il a interprété ce verset : “Attends le jour où le ciel apportera une fumée claire.” Il dit qu’une fumée viendra sur les gens le Jour de la Résurrection, coupera leur souffle et leur donnera froid. » Abdullah a répondu : « Celui qui sait doit parler, et celui qui ne sait pas doit simplement dire : ‘Allah sait mieux.’ » Cela montre que si quelqu’un ne sait pas, il doit dire qu’Allah sait mieux. En réalité, lorsque les Quraysh ont désobéi au Messager d’Allah ﷺ, il a invoqué Allah pour qu’ils subissent la famine et la faim comme à l’époque de Yusuf. Ils ont tellement souffert qu’on voyait dans le ciel comme une fumée, et ils ont mangé des os. Un homme est venu voir le Messager d’Allah ﷺ et a dit : « Ô Messager d’Allah, demande pardon pour la tribu de Mudar, car ses gens sont perdus. » Le Messager ﷺ a répondu : « Pour Mudar ? Tu es bien audacieux ! » Mais il a tout de même invoqué Allah pour eux. C’est alors que ce verset a été révélé : « Nous lèverons un peu le châtiment, mais ils reviendront sûrement au mal. » (44:15) Il a plu sur eux. Quand ils ont eu un peu de répit, ils sont revenus à leur ancienne situation, et Allah, le Très-Haut et Glorieux, a révélé : « Attends le jour où le ciel apportera une fumée claire qui enveloppera les gens. Ce sera un châtiment douloureux le jour où Nous les saisirons avec la prise la plus violente ; Nous nous vengerons. » Cette prise fait référence à la bataille de Badr
Sahih Mouslim : 113
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي، هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ " . قَالُوا وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " وَلاَ أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ " . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ عَلَى رَأْسِهِ " وَلاَ أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ " .
Rapporté par Abou Hourayra رضي الله عنه : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Aucun d’entre vous ne sera sauvé uniquement grâce à ses actions. » Les Compagnons ont demandé : « Ô Messager d’Allah, même toi ? » Il a répondu : « Même moi, sauf si Allah m’enveloppe de Sa miséricorde et me pardonne. » Ibn ‘Aoun a montré sa tête de la main en disant : « Même moi, sauf si Allah m’enveloppe de Son pardon et de Sa miséricorde. »
Sahih Mouslim : 114
Sahih
قال عبادة بن الوليد: قلت له: يا عمي! لو أخذتَ رداءَ عبدك المخططَ وأعطيته رداءَ غفرانك، أو أخذتَ رداءَ غفرانه منه وأعطيته رداءَه المخططَ، لكان لكَ زوجٌ على جسدك وله زوجٌ على جسده. فمرر يده على رأسي وقال: اللهم صلِّ عليه. يا ابن أخي! رأت عيناي رسولَ الله ﷺ وسمعته أذناي. وأشار إلى موضع قلبي وقال: تذكره قلبي وهو يقول: «أطعموهم مما تأكلون، والبسوهم مما تلبسون». ولو أعطيته من فضل الدنيا لكان عليَّ أسهل من أن يأخذ مني حسناتي يوم القيامة.
Ubadah ibn Walid a dit : Je lui ai dit : « Oncle ! Si tu avais pris le manteau rayé de ton esclave et lui avais donné ton manteau de pardon, ou si tu lui avais pris son manteau de pardon et lui avais donné le sien, vous auriez eu chacun votre manteau rayé. » Il passa la main au-dessus de ma tête et dit : « Ô Allah ! Bénis-le. Ô neveu ! Mes yeux ont vu le Messager d'Allah (ﷺ) et mes oreilles l'ont entendu. » Pointant du doigt mon cœur, il dit : « Mon cœur s'est souvenu de lui, tandis qu'il disait : "Nourris-les (les esclaves) de ce que tu manges et habille-les de ce que tu portes." Si je lui avais donné sa part des bienfaits de ce monde, il m'aurait été plus facile qu'à lui de me reprendre mes bonnes actions le Jour de la Résurrection. »
Sahih Mouslim : 115
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَتْ لِي عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا، لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَبُّوهُمْ .
Rapporté par Urwa d’après son père, d’après Aïsha رضي الله عنها : Elle lui a dit : « Ô fils de ma sœur, les musulmans ont reçu l’ordre de demander pardon pour les compagnons du Messager d’Allah ﷺ, mais ils les ont insultés. »
Sunan Abu Dawud : 116
Aïcha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، رضى الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ
" غُفْرَانَكَ " .
Rapporté par Aishah (la mère des croyants) رضي الله عنها : Quand le Prophète ﷺ sortait des toilettes, il disait : « Accorde-moi Ton pardon »
Sunan Abu Dawud : 117
Abou Hourayra (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وَشَاهِدُ الصَّلاَةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلاَةً وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا " .
Rapporté par Abu Hurayra رضي الله عنه : Le Prophète ﷺ a dit : « Le muezzin recevra le pardon à la mesure de la portée de sa voix, et chaque endroit humide ou sec témoignera en sa faveur ; et celui qui assiste à la prière en groupe aura vingt-cinq prières inscrites pour lui et ses péchés commis entre deux prières seront effacés. »
Sunan Abu Dawud : 118
Ali b. Ali Talib (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، - رضى الله عنه - قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ لِي إِلاَّ أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لاَ يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " . وَإِذَا رَكَعَ قَالَ " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي " . وَإِذَا رَفَعَ قَالَ " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ " . وَإِذَا سَجَدَ قَالَ " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " . وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ " .
Rapporté par Ali b. Ali Talib رضي الله عنه : Lorsque le Messager d’Allah ﷺ se levait pour prier, il prononçait le takbir (Allah est le plus grand), puis disait : « J’ai tourné mon visage, en rompant avec tout le reste, vers Celui qui a créé les cieux et la terre, et je ne suis pas polythéiste. Ma prière, mon adoration, ma vie et ma mort appartiennent à Allah, le Seigneur de l’univers, qui n’a aucun associé. Voilà ce qui m’a été ordonné, et je suis le premier des musulmans (ceux qui se soumettent). Ô Allah, Tu es le Roi. Il n’y a de dieu que Toi. Tu es mon Seigneur et je suis Ton serviteur. Je me suis fait du tort, mais je reconnais mon péché, alors pardonne-moi tous mes péchés ; Toi seul peux pardonner les péchés ; guide-moi vers les meilleures qualités, Toi seul peux me guider vers les meilleures d’entre elles ; éloigne-moi des mauvaises, Toi seul peux m’en éloigner. Je viens pour Te servir et Te plaire. Tout le bien est entre Tes mains, et le mal ne vient pas de Toi. Je cherche refuge auprès de Toi et je me tourne vers Toi, Toi qui es béni et élevé. Je Te demande pardon et je me repens auprès de Toi. » Quand il s’inclinait, il disait : « Ô Allah, c’est devant Toi que je m’incline, en Toi que je place ma confiance, et à Toi que je me soumets. Mon ouïe, ma vue, mon cerveau, mes os et mes nerfs s’humilient devant Toi. » Quand il relevait la tête, il disait : « Allah entend celui qui Le loue. Ô notre Seigneur, à Toi la louange dans tout ce qu’il y a dans les cieux et sur la terre, et ce qu’il y a entre eux, et dans tout ce que Tu crées ensuite. » Quand il se prosternait, il disait : « Ô Allah, c’est devant Toi que je me prosterne, en Toi que je place ma confiance, et à Toi que je me soumets. Mon visage s’est prosterné devant Celui qui l’a créé, qui lui a donné sa forme et sa plus belle apparence, et qui lui a donné l’ouïe et la vue. Béni soit Allah, le meilleur des créateurs. » Quand il saluait à la fin de la prière, il disait : « Ô Allah, pardonne-moi mes péchés passés et futurs, mes péchés cachés et apparents, mes excès et ce que Tu sais mieux que moi. Tu es Celui qui avance et qui retarde. Il n’y a de divinité que Toi. »
Sunan Abu Dawud : 119
Aïcha (RA)
Hasan Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَازِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ يَفْتَتِحُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِيَامَ اللَّيْلِ فَقَالَتْ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ كَانَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ عَشْرًا وَحَمِدَ اللَّهَ عَشْرًا وَسَبَّحَ عَشْرًا وَهَلَّلَ عَشْرًا وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا وَقَالَ
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي " . وَيَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ .
Rapporté par Aisha (la mère des croyants) رضي الله عنها : Asim ibn Humayd a dit : J’ai demandé à Aisha : « Par quelles paroles le Messager d’Allah ﷺ commençait-il sa prière surérogatoire de nuit ? » Elle a répondu : « Tu me poses une question que personne ne m’a jamais posée avant toi. Quand il se levait, il prononçait le takbir (Allah est le plus grand) dix fois, disait “Louange à Allah” dix fois, “Gloire à Allah” dix fois, “Il n’y a de dieu qu’Allah” dix fois, demandait pardon dix fois, et disait : “Ô Allah, pardonne-moi, guide-moi, accorde-moi la subsistance et garde-moi en bonne santé.” Il cherchait refuge auprès d’Allah contre la difficulté de se tenir devant Allah le Jour du Jugement. » Abu Dawud a dit : Ce récit a aussi été rapporté par Khalid b. Ma‘dan d’après Rab‘iah al-Jarashi, au nom de ‘Aishah
Sunan Abu Dawud : 120
Abou Hourayra (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " .
Rapporté par Abu Huraira رضي الله عنه : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Notre Seigneur, béni et exalté, descend chaque nuit au ciel le plus bas, quand il ne reste qu’un tiers de la nuit, et Il dit : “Qui M’invoque pour que Je lui réponde ? Qui Me demande quelque chose pour que Je lui donne ? Qui Me demande pardon pour que Je lui pardonne ?” »