رياض الصالحين — حديث #٣٨٦٨٩

حديث #٣٨٦٨٩
كنا نجلس برفقة رسول الله عليه وسلم، وكان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حاضرين أيضا. فجأة نهض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتركنا. عندما تأخر في العودة إلينا بدأنا نقلق من أن يواجه مشاكل في غيابنا. كنت أول من شعر بالقلق وانطلقت للبحث عنه حتى وصلت إلى حديقة تابعة لبني نجار (أحد أقسام الأنصار). تجولت حوله بحثا عن مدخل، لكنني لم أجد واحدا. لكنني رأيت تيارا من الماء يتدفق إلى الحديقة من بئر خارجي. تماسكت كالثعلب وتسللت إلى المكان ووصلت إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم). قال: "هل هو أبو هريره؟" أجبت بالإيجاب. سأل: "ما خطبك؟" أجبت: "كنت جالسا معنا ثم تركتنا وتأخرت لبعض الوقت. خوفا من أنك واجهت بعض الصعوبات، شعرنا بالقلق. كنت أول من شعر بالقلق. لذا عندما جئت إلى هذه الحديقة، ضغطت على نفسي كالثعلب وهؤلاء الناس يأتون خلفي." أعطاني النبي صلى الله عليه وسلم) صندله وقال: "يا أبو حريرة! خذ هذه الصنادل الخاصة بي، ومن تقابلهم خارج هذا الجنة يشهد أن لا إله الله إلا الله، مطمئنا في قلبه، أخبره بأنه سيدخل الجنة." (ثم روى أبو هريرة الحديث بالكامل)..
رواه
أبو هريرة (رضي الله عنه)
المصدر
رياض الصالحين # ٢٠/٣٠
الدرجة
Sahih
التصنيف
باب ٢٠: باب ٢٠: The Book of Good Manners
الحديث السابق عرض جميع الأحاديث الحديث التالي
مواضيع: #Paradise #Mother

أحاديث ذات صلة