Sahih Muslim — Hadith #14949

Hadith #14949
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، - وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ - حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ الْحُسَيْنِ، بْنِ ذَكْوَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ، شَعْبُ هَمْدَانَ أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ فَقَالَ حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تُسْنِدِيهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ فَقَالَتْ لَئِنْ شِئْتَ لأَفْعَلَنَّ فَقَالَ لَهَا أَجَلْ حَدِّثِينِي ‏.‏ فَقَالَتْ نَكَحْتُ ابْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ فَأُصِيبَ فِي أَوَّلِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَوْلاَهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكُنْتُ قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ أَمْرِي بِيَدِكَ فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ فَقَالَ ‏"‏ انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ‏"‏ ‏.‏ وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ فَقُلْتُ سَأَفْعَلُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ تَفْعَلِي إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضِّيفَانِ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ‏"‏ ‏.‏ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ فِهْرِ قُرَيْشٍ وَهُوَ مِنَ الْبَطْنِ الَّذِي هِيَ مِنْهُ - فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنَادِي الصَّلاَةَ جَامِعَةً ‏.‏ فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكُنْتُ فِي صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الْقَوْمِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ ‏"‏ لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامَ فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْرًا فِي الْبَحْرِ ثُمَّ أَرْفَئُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ حَتَّى مَغْرِبِ الشَّمْسِ فَجَلَسُوا فِي أَقْرُبِ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقَالُوا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ ‏.‏ قَالُوا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتْ أَيُّهَا الْقَوْمُ انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ ‏.‏ قَالَ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً - قَالَ - فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا وَأَشَدُّهُ وِثَاقًا مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ قُلْنَا وَيْلَكَ مَا أَنْتَ قَالَ قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ رَكِبْنَا فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا ثُمَّ أَرْفَأْنَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ فَجَلَسْنَا فِي أَقْرُبِهَا فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقُلْنَا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ ‏.‏ قُلْنَا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتِ اعْمِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا وَفَزِعْنَا مِنْهَا وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِرَ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ‏.‏ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ قَالُوا هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ ‏.‏ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ ‏.‏ قَالُوا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءٌ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا ‏.‏ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِيِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَلَ قَالُوا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ ‏.‏ قَالَ أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ قُلْنَا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ قَالَ لَهُمْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قُلْنَا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ وَإِنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي إِنِّي أَنَا الْمَسِيحُ وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِي الأَرْضِ فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَىَّ كِلْتَاهُمَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِدًا مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا يَصُدُّنِي عَنْهَا وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلاَئِكَةً يَحْرُسُونَهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِي الْمِنْبَرِ ‏"‏ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي الْمَدِينَةَ ‏"‏ أَلاَ هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ ‏"‏ فَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ أَلاَ إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ما هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ ‏.‏ قَالَتْ فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏
Amir ibn Sharahil Sha'bi Sha'b Hamdan berichtete, dass er Fatima, die Tochter von Qais und Schwester von ad-Dahhak ibn Qais, fragte. Sie war die erste der ausgewanderten Frauen: „Erzähle mir einen Hadith, den du direkt vom Gesandten Allahs (ﷺ) gehört hast, ohne dass es eine zusätzliche Verbindung zwischen ihnen gibt.“ Sie antwortete: „Gut, wenn du möchtest, bin ich dazu bereit.“ Er sagte zu ihr: „Nun, tu es und erzähle es mir.“ Sie sagte: „Ich heiratete den Sohn von Mughira. Er war damals ein auserwählter junger Mann der Quraisch, fiel aber im ersten Dschihad an der Seite des Gesandten Allahs (ﷺ) als Märtyrer. Als ich Witwe wurde, schickte mir Abd ar-Rahman ibn Auf, einer der Gefährten des Gesandten Allahs (ﷺ), einen Heiratsantrag.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sandte mir auch eine solche Botschaft für seinen freigelassenen Sklaven Usama ibn Zaid. Mir wurde überliefert, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) (über Usama) gesagt hatte: „Wer mich liebt, soll auch Usama lieben.“ Als der Gesandte Allahs (ﷺ) mit mir (über diese Angelegenheit) sprach, sagte ich: „Meine Angelegenheiten liegen in deiner Hand. Du kannst mich verheiraten, wen du willst.“ Er sagte: „Du solltest besser jetzt in das Haus von Umm Scharik ziehen.“ Umm Scharik war eine reiche Frau aus dem Volk der Ansar. Sie spendete großzügig für Allahs Sache und bewirtete Gäste sehr gastfreundlich. Ich sagte: „Gut, ich werde tun, was du willst.“ Er sagte: „Tu das nicht, denn Umm Scharik ist eine Frau, die sehr oft Besuch empfängt, und ich mag es nicht, wenn dein Kopf unbedeckt ist oder das Tuch von deinen Beinen entfernt wird und Fremde dies sehen könnten, was du verabscheust. Du solltest besser in das Haus deines Cousins Abdullah ibn Amr ibn … ziehen.“ Umm Maktum gehörte zum Stamm der Bani Fihr, einem Zweig der Quraisch, und war somit auch Fatimas Angehöriger. Ich ging also in dieses Haus, und als meine Wartezeit vorüber war, hörte ich die Stimme eines Ausrufers, der verkündete, dass das Gebet in der Moschee stattfinden würde, wo das Gemeinschaftsgebet abgehalten wird. Ich machte mich auf den Weg dorthin und betete zusammen mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Ich stand in der Reihe der Frauen, die sich in der Nähe der Männerreihe befand. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sein Gebet beendet hatte, setzte er sich lächelnd auf die Kanzel und sagte: „Jeder Gläubige soll an seinem Platz sitzen bleiben.“ Dann fragte er: „Wisst ihr, warum ich euch gebeten habe, euch zu versammeln?“ Sie antworteten: „Allah und Sein Gesandter wissen es am besten.“ Er sagte: „Bei Allah.“ Ich habe euch nicht zur Ermahnung oder Warnung zusammengerufen, sondern weil Tamim Dari, ein Christ, der zum Islam konvertierte, mir etwas über den Dajjal berichtete, was mit meinen Aussagen übereinstimmt. Er erzählte mir, er sei mit dreißig Männern der Stämme Bani Lakhm und Bani Judham auf einem Schiff gesegelt und einen Monat lang von den Wellen des Ozeans hin und her geworfen worden. Dann, bei Sonnenuntergang, trieben sie die Wellen nahe an ein Land im Ozean (eine Insel). Sie stiegen in ein kleines Beiboot und fuhren auf die Insel. Dort lebte ein Tier mit langem, dichtem Fell, sodass sie sein Gesicht nicht von seinem Rücken unterscheiden konnten. Sie riefen: „Wehe dir! Wer bist du?“ Es antwortete: „Ich bin al-Jassasa.“ Sie fragten: „Wer ist al-Jassasa?“ Und es sagte: „O ihr Menschen, geht zu diesem Mann im Kloster, denn er möchte unbedingt etwas über euch erfahren.“ Er (der Erzähler) sagte: Als es uns einen Namen nannte, fürchteten wir uns, es könnte ein Teufel sein. Wir eilten weiter, bis wir zu jenem Kloster kamen und dort einen kräftig gebauten Mann vorfanden, dessen Hände an den Hals gefesselt waren und dessen Beine bis zu den Knöcheln mit eisernen Fesseln verbunden waren. Wir fragten: „Wehe dir, wer bist du?“ Er antwortete: „Ihr werdet es bald erfahren. Aber sagt mir, wer ihr seid.“ Wir sagten: „Wir sind Leute aus Arabien und bestiegen ein Boot. Doch die Wellen des Meeres trieben uns einen Monat lang ab und brachten uns nahe an diese Insel. Wir stiegen in die Beiboote und fuhren auf die Insel. Dort begegnete uns ein Ungeheuer mit üppigem Fell. Wegen des dichten Fells konnte man sein Gesicht nicht von seinem Rücken unterscheiden. Wir fragten: „Wehe dir, wer bist du?“ Es antwortete: „Ich bin al-Jassasa.“ Wir fragten: „Was ist al-Jassasa?“ Und es hieß: Geht zu diesem Mann im Kloster, denn er wartet sehnsüchtig darauf, dass ihr etwas über euch erfahrt. So kamen wir in großer Eile zu euch, aus Furcht, es könnte der Teufel sein. Er (der Gefesselte) sagte: Erzählt mir von den Dattelpalmen von Baisan. Wir fragten: Worüber wollt ihr denn Bescheid wissen? Er sagte: Tragen diese Bäume Früchte oder nicht? Wir sagten: Ja. Daraufhin sagte er: Ich glaube nicht, dass sie Früchte tragen werden. Er sagte: Erzählt mir etwas über den See von Tabariyya. Wir fragten: Was wollt ihr denn darüber wissen? Er sagte: Ist er mit Wasser gefüllt? Sie sagten: Er ist voller Wasser. Daraufhin sagte er: Ich glaube, er wird bald austrocknen. Er sagte weiter: Erzählt mir etwas über die Quelle von Zughar. Sie fragten: Was wollt ihr denn darüber wissen? Er (der Gefesselte) sagte: Ist sie mit Wasser gefüllt und bewässert sie das Land? Wir sagten zu ihm: „Ja, es gibt dort reichlich Wasser, und die Einwohner (von Medina) bewässern damit ihr Land.“ Er fragte: „Berichtet mir über den ungebildeten Propheten; was hat er getan?“ Wir antworteten: „Er ist aus Mekka gekommen und hat sich in Yathrib (Medina) niedergelassen.“ Er fragte: „Kämpfen die Araber gegen ihn?“ Wir antworteten: „Ja.“ Er fragte weiter: „Wie ist er mit ihnen umgegangen?“ Wir berichteten ihm, dass er die Bewohner seiner Nachbarschaft besiegt hatte und sie sich ihm unterworfen hatten. Daraufhin fragte er uns: „Ist das wirklich geschehen?“ Wir antworteten: „Ja.“ Er sagte: „Wenn es so ist, ist es besser für sie, ihm zu gehorchen.“ Ich werde euch von mir erzählen. Ich bin der Dajjal und werde bald die Erlaubnis erhalten, das Land zu verlassen. Ich werde also das Land bereisen und keine Stadt verschonen, in der ich nicht vierzig Nächte verweilen werde, außer Mekka und Medina, da diese beiden Orte für mich verboten sind und ich keinen Versuch unternehmen werde, einen von ihnen zu betreten. Ein Engel mit einem Schwert in der Hand wird mir entgegentreten und mir den Weg versperren, und Engel werden jeden Weg dorthin bewachen. Dann schlug der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) mit dem Ende seines Stabes auf die Kanzel und sagte: „Dies deutet auf Taiba hin, also Medina. Habe ich euch nicht schon einmal eine ähnliche Geschichte (über den Dajjal) erzählt?“ Die Leute antworteten: „Ja, und diese von Tamim Dari überlieferte Geschichte gefiel mir, denn sie bestätigt meine Erzählung über ihn (den Dajjal) in Medina und Mekka.“ Siehe, er (Dajjal) ist im syrischen Meer (Mittelmeer) oder im jemenitischen Meer (Arabischen Meer). Nein, im Gegenteil, er ist im Osten, er ist im Osten, er ist im Osten, und er zeigte mit seiner Hand nach Osten. Ich (Fatima bint Qais) sagte: Ich habe diese Überlieferung vom Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Gedächtnis bewahrt.
Quelle
Sahih Muslim # 54/7386
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 54: Anfeindungen und Zeichen der Stunde
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe