सहीह मुस्लिम — हदीस #१४९४९

हदीस #१४९४९
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، - وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ - حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ الْحُسَيْنِ، بْنِ ذَكْوَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ، شَعْبُ هَمْدَانَ أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ فَقَالَ حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تُسْنِدِيهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ فَقَالَتْ لَئِنْ شِئْتَ لأَفْعَلَنَّ فَقَالَ لَهَا أَجَلْ حَدِّثِينِي ‏.‏ فَقَالَتْ نَكَحْتُ ابْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ فَأُصِيبَ فِي أَوَّلِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَوْلاَهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكُنْتُ قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ أَمْرِي بِيَدِكَ فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ فَقَالَ ‏"‏ انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ‏"‏ ‏.‏ وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ فَقُلْتُ سَأَفْعَلُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ تَفْعَلِي إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضِّيفَانِ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ‏"‏ ‏.‏ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ فِهْرِ قُرَيْشٍ وَهُوَ مِنَ الْبَطْنِ الَّذِي هِيَ مِنْهُ - فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنَادِي الصَّلاَةَ جَامِعَةً ‏.‏ فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكُنْتُ فِي صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الْقَوْمِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ ‏"‏ لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامَ فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْرًا فِي الْبَحْرِ ثُمَّ أَرْفَئُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ حَتَّى مَغْرِبِ الشَّمْسِ فَجَلَسُوا فِي أَقْرُبِ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقَالُوا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ ‏.‏ قَالُوا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتْ أَيُّهَا الْقَوْمُ انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ ‏.‏ قَالَ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً - قَالَ - فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا وَأَشَدُّهُ وِثَاقًا مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ قُلْنَا وَيْلَكَ مَا أَنْتَ قَالَ قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ رَكِبْنَا فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا ثُمَّ أَرْفَأْنَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ فَجَلَسْنَا فِي أَقْرُبِهَا فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقُلْنَا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ ‏.‏ قُلْنَا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتِ اعْمِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا وَفَزِعْنَا مِنْهَا وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِرَ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ‏.‏ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ قَالُوا هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ ‏.‏ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ ‏.‏ قَالُوا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءٌ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا ‏.‏ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِيِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَلَ قَالُوا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ ‏.‏ قَالَ أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ قُلْنَا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ قَالَ لَهُمْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قُلْنَا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ وَإِنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي إِنِّي أَنَا الْمَسِيحُ وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِي الأَرْضِ فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَىَّ كِلْتَاهُمَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِدًا مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا يَصُدُّنِي عَنْهَا وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلاَئِكَةً يَحْرُسُونَهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِي الْمِنْبَرِ ‏"‏ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي الْمَدِينَةَ ‏"‏ أَلاَ هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ ‏"‏ فَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ أَلاَ إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ما هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ ‏.‏ قَالَتْ فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏
अमीर बिन शराहिल शाबी शाब हमदान ने रिवायत किया है कि उन्होंने फातिमा, जो कैस की बेटी और अद-दह्हाक बिन कैस की बहन थीं और हिजरत करने वाली महिलाओं में सबसे पहली थीं, से पूछा: "मुझे वह हदीस सुनाइए जो आपने सीधे अल्लाह के रसूल (ﷺ) से सुनी हो और जिसके बीच कोई मध्यस्थ न हो।" उन्होंने कहा: "ठीक है, अगर आप चाहें तो मैं सुनाने को तैयार हूँ।" उन्होंने आगे कहा: "मैंने मुगीरा के बेटे से शादी की थी, जो उस समय कुरैश का चुना हुआ नौजवान था, लेकिन वह अल्लाह के रसूल (ﷺ) की तरफ से पहले जिहाद (लड़ाई) में शहीद हो गया। जब मैं विधवा हो गई, तो अल्लाह के रसूल (ﷺ) के सहाबियों में से एक अब्द अल-रहमान बिन औफ ने मुझे शादी का प्रस्ताव भेजा। अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने भी अपने आज़ाद गुलाम उसामा बिन औफ के लिए मुझे ऐसा ही संदेश भेजा था।" ज़ैद। और मुझे यह बताया गया था कि अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने (उसामा के बारे में) कहा था: जो मुझसे प्रेम करता है, उसे उसामा से भी प्रेम करना चाहिए। जब अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने मुझसे (इस मामले में) बात की, तो मैंने कहा: मेरे मामले आपके हाथ में हैं। आप मेरी शादी जिससे चाहें उससे करवा सकते हैं। उन्होंने कहा: अब आप उम्म शारिक के घर चले जाएँ, और उम्म शारिक अंसार में से एक धनी महिला थीं। वह अल्लाह के मार्ग में दिल खोलकर खर्च करती थीं और मेहमानों का बड़े ही सत्कार से स्वागत करती थीं। मैंने कहा: ठीक है, मैं आपकी इच्छा के अनुसार करूँगा। उन्होंने कहा: ऐसा मत करो, क्योंकि उम्म शारिक एक ऐसी महिला हैं जिनके घर अक्सर मेहमान आते रहते हैं और मुझे यह पसंद नहीं है कि तुम्हारा सिर खुला रहे या तुम्हारे पैरों से कपड़ा हट जाए और अजनबी उन्हें देख लें, जो तुम्हें बिल्कुल पसंद नहीं है। बेहतर होगा कि तुम अपने चचेरे भाई अब्दुल्ला बिन अम्र बिन के घर चले जाओ। उम्म मक्तुम, जो कुरैश की बनी फ़िहर शाखा से थे, उसी कबीले के थे जिससे फ़ातिमा संबंधित थीं। इसलिए मैं उस घर में चली गई, और जब मेरा इंतज़ार का समय समाप्त हुआ, तो मैंने एक उद्घोषक की आवाज़ सुनी जो घोषणा कर रहा था कि नमाज़ उस मस्जिद में अदा की जाएगी जहाँ सामूहिक नमाज़ अदा की जाती है। इसलिए मैं उस मस्जिद की ओर चल पड़ी और अल्लाह के रसूल (ﷺ) के साथ नमाज़ अदा की। मैं महिलाओं की पंक्ति में थी जो पुरुषों की पंक्ति के पास थी। जब अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने अपनी नमाज़ पूरी कर ली, तो वे मिंबर पर मुस्कुराते हुए बैठ गए और कहा: हर नमाज़ी अपनी जगह पर बैठा रहे। फिर उन्होंने कहा: क्या तुम जानते हो कि मैंने तुम्हें इकट्ठा होने के लिए क्यों कहा था? उन्होंने कहा: अल्लाह और उसके रसूल सबसे बेहतर जानते हैं। उन्होंने कहा: अल्लाह की कसम, मैंने तुम्हें उपदेश देने या चेतावनी देने के लिए इकट्ठा नहीं किया है, बल्कि मैंने तुम्हें यहाँ इसलिए रोका है क्योंकि तमीम दारी, एक ईसाई, जो इस्लाम में आया और उसने इस्लाम स्वीकार किया, ने मुझे कुछ बताया, जो उस बात से मेल खाता है जो मैं तुम्हें दज्जाल के बारे में बता रहा था। उन्होंने मुझे बताया कि वे बानी लखम और बानी जुधम के तीस आदमियों के साथ एक जहाज में सवार होकर एक महीने तक समुद्र की लहरों में धक्के खाते रहे। फिर सूर्यास्त के समय ये लहरें उन्हें समुद्र के भीतर एक द्वीप के पास ले गईं। वे एक छोटी नाव में बैठकर उस द्वीप में प्रवेश कर गए। वहाँ एक जानवर था जिसके लंबे और घने बाल थे, और इन्हीं बालों के कारण उसका चेहरा और पीठ अलग-अलग दिखाई नहीं दे रहे थे। उन्होंने कहा: हे भगवान! तू कौन है? तब उसने कहा: मैं अल-जस्सासा हूँ। उन्होंने पूछा: अल-जस्सासा कौन है? तब उसने कहा: हे लोगो, मठ में इस व्यक्ति के पास जाओ, क्योंकि वह तुम्हारे बारे में जानने के लिए बहुत उत्सुक है। उन्होंने (वर्णनकर्ता ने) कहा: जब उसने हमारे लिए एक व्यक्ति का नाम लिया, तो हम डर गए कि कहीं वह शैतान न हो। फिर हम जल्दी से आगे बढ़े और उस मठ में पहुँचे, जहाँ हमने एक हट्टे-कट्टे व्यक्ति को देखा जिसके हाथ उसकी गर्दन से बंधे थे और उसके दोनों पैरों में टखनों तक लोहे की बेड़ियाँ थीं। हमने कहा: हे भगवान! तुम कौन हो? उसने कहा: तुम जल्द ही मेरे बारे में जान जाओगे, लेकिन मुझे बताओ तुम कौन हो? हमने कहा: हम अरब से आए हैं और नाव पर सवार हुए थे, लेकिन समुद्र की लहरें हमें एक महीने से बहाकर इस द्वीप के पास ले आई थीं। हम छोटी नावों में सवार होकर इस द्वीप में प्रवेश किया और यहाँ हमें घने बालों वाला एक जानवर मिला, जिसके बालों की सघनता के कारण उसका चेहरा उसकी पीठ से अलग नहीं दिख रहा था। हमने कहा: हे भगवान! तुम कौन हो? उसने कहा: मैं अल-जस्सासा हूँ। हमने कहा: अल-जस्सासा क्या है? उसने कहा: तुम मठ में इसी व्यक्ति के पास जाओ, क्योंकि वह तुम्हारे बारे में जानने के लिए बेसब्री से तुम्हारा इंतजार कर रहा है। इसलिए हम शैतान के डर से जल्दी से तुम्हारे पास आए। उसने (उस जंजीरों में बंधे व्यक्ति ने) कहा: मुझे बैसान के खजूर के पेड़ों के बारे में बताओ। हमने कहा: तुम उनके किस पहलू के बारे में जानकारी चाहते हो? उसने कहा: मैं तुमसे पूछता हूँ कि क्या ये पेड़ फल देते हैं या नहीं। हमने कहा: हाँ। इस पर उन्होंने कहा: मुझे लगता है कि इनसे फल नहीं लगेंगे। उन्होंने कहा: मुझे तबारिया झील के बारे में बताइए? हमने कहा: आप इसके किस पहलू के बारे में जानना चाहते हैं? उन्होंने कहा: क्या इसमें पानी है? उन्होंने कहा: इसमें भरपूर पानी है। इस पर उन्होंने कहा: मुझे लगता है कि यह जल्द ही सूख जाएगी। उन्होंने फिर कहा: मुझे ज़ुगर के झरने के बारे में बताइए। उन्होंने कहा: आप इसके किस पहलू के बारे में जानना चाहते हैं? उन्होंने (जंजीरों में बंधे व्यक्ति ने) कहा: क्या इसमें पानी है और क्या इससे (ज़मीन की) सिंचाई होती है? हमने उनसे कहा: हाँ, इसमें भरपूर पानी है और (मदीना के) निवासी इसकी मदद से (ज़मीन की) सिंचाई करते हैं। उन्होंने कहा: मुझे अनपढ़ पैगंबर के बारे में बताइए; उन्होंने क्या किया है? हमने कहा: वे मक्का से निकलकर यथरिब (मदीना) में बस गए हैं। उन्होंने कहा: क्या अरब उनसे लड़ते हैं? हमने कहा: हाँ। उन्होंने कहा: उन्होंने उनसे कैसे निपटा? हमने उसे बताया कि उसने अपने पड़ोस के लोगों पर विजय प्राप्त कर ली है और वे उसके सामने आत्मसमर्पण कर चुके हैं। इस पर उसने हमसे पूछा: क्या सचमुच ऐसा हुआ है? हमने कहा: हाँ। इस पर उसने कहा: यदि ऐसा है तो उनके लिए बेहतर यही है कि वे उसकी आज्ञा का पालन करें। मैं तुम्हें अपने बारे में बताने जा रहा हूँ और मैं दज्जाल हूँ और मुझे जल्द ही निकलने की अनुमति मिल जाएगी, इसलिए मैं निकलूँगा और देश में यात्रा करूँगा, और मक्का और मदीना को छोड़कर किसी भी शहर को नहीं छोड़ूँगा जहाँ मैं चालीस रातें न ठहरूँ, क्योंकि ये दोनों स्थान मेरे लिए निषिद्ध हैं और मैं इनमें से किसी में भी प्रवेश करने का प्रयास नहीं करूँगा। एक फ़रिश्ता तलवार लिए मेरा सामना करेगा और मेरा रास्ता रोक देगा और वहाँ तक जाने वाले हर रास्ते पर फ़रिश्ते पहरा देंगे; फिर अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने अपनी लाठी के सिरे से मिंबर पर प्रहार करते हुए कहा: इसका अर्थ तैबा है, यानी मदीना। क्या मैंने तुम्हें (दज्जाल के बारे में) इसी तरह का वृत्तांत नहीं सुनाया है? लोगों ने कहा: हाँ, और तमीम दारी द्वारा वर्णित यह वृत्तांत मुझे पसंद आया क्योंकि यह उस वृत्तांत की पुष्टि करता है जो मैंने तुम्हें मदीना और मक्का में उसके (दज्जाल) विषय में दिया था। देखो, वह (दज्जाल) सीरियाई सागर (भूमध्य सागर) या यमन सागर (अरब सागर) में है। नहीं, इसके विपरीत, वह पूर्व में है, वह पूर्व में है, वह पूर्व में है, और उसने अपने हाथ से पूर्व की ओर इशारा किया। मैंने (फातिमा बिन्त कैस) कहा: मैंने इसे (अल्लाह के रसूल (ﷺ) से इस वृत्तांत को) अपने मन में संजो कर रखा है।
स्रोत
सहीह मुस्लिम # ५४/७३८६
दर्जा
Sahih
श्रेणी
अध्याय ५४: फित्ना और क़ियामत की निशानियाँ
पिछली हदीस सभी हदीस देखें अगली हदीस

संबंधित हदीस

इस किताब से और