52 Hadithe
01
Muwatta von Imam Malik # 17/578
حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ‏"‏ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Amr ibn Yahya al-Mazini, dass sein Vater sagte, er habe Abu Said al-Khudri sagen hören, dass der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, sagte: „Es gibt keine Zakat für weniger als fünf Kamele, es gibt keine Zakat für weniger als fünf Awaq (zweihundert Dirham aus reinem Silber) und es gibt keine Zakat für weniger als fünf Awsuq (dreihundert Sa).
02
Muwatta von Imam Malik # 17/579
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏:‏ ‏ "‏ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقِيَّ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ ‏"‏ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Muhammad ibn Abdullah ibn Abd arRahman ibn Abi Sasaca al-Ansari von al-Mazini von seinem Vater aus Abu Said al-Khudri, dass der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, sagte: „Es gibt keine Zakat für weniger als fünf Awsuq Datteln, es gibt keine Zakat für weniger als fünf Awaq Silber und es gibt keine Zakat für weniger.“ als fünf Kamele
03
Muwatta von Imam Malik # 17/580
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ ‏:‏ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ عَلَى دِمَشْقَ فِي الصَّدَقَةِ ‏:‏ إِنَّمَا الصَّدَقَةُ فِي الْحَرْثِ وَالْعَيْنِ وَالْمَاشِيَةِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ ‏:‏ وَلاَ تَكُونُ الصَّدَقَةُ إِلاَّ فِي ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ ‏:‏ فِي الْحَرْثِ وَالْعَيْنِ وَالْمَاشِيَةِ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er gehört hatte, dass Umar ibn Abd al-Aziz an seinen Gouverneur in Damaskus über die Zakat schrieb und sagte: „Zakat wird für die Erträge des gepflügten Landes, für Gold und Silber und für Vieh gezahlt.“ Malik sagte: „Zakat wird nur für drei Dinge bezahlt: die Erträge des gepflügten Landes, Gold und Silber und Vieh.“
04
Muwatta von Imam Malik # 17/581
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ ‏:‏ أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ مُكَاتَبٍ، لَهُ قَاطَعَهُ بِمَالٍ عَظِيمٍ هَلْ عَلَيْهِ فِيهِ زَكَاةٌ فَقَالَ الْقَاسِمُ ‏:‏ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ لَمْ يَكُنْ يَأْخُذُ مِنْ مَالٍ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ ‏.‏ قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏:‏ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَعْطَى النَّاسَ أَعْطِيَاتِهِمْ يَسْأَلُ الرَّجُلَ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ عَلَيْكَ فِيهِ الزَّكَاةُ فَإِذَا قَالَ ‏:‏ نَعَمْ، أَخَذَ مِنْ عَطَائِهِ زَكَاةَ ذَلِكَ الْمَالِ، وَإِنْ قَالَ ‏:‏ لاَ، أَسْلَمَ إِلَيْهِ عَطَاءَهُ وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ‏.‏
Yahya erzählte mir aus Malik, dass Muhammad ibn Uqba, der Mawla von Az Zubayr, al-Qasim ibn Muhammad fragte, ob er Zakat für eine große Summe zahlen müsse, die ihm sein Sklave gegeben hatte, um seine Freiheit zu erkaufen. Al-Qasim sagte: „Abu Bakr as-Siddiq nahm die Zakat nicht von irgendjemandem Eigentum, bis es ein Jahr lang in seinem Besitz war.“ Al-Qasim ibn Muhammad fuhr fort: „Als Abu Bakr den Männern ihre Zuwendungen gab, fragte er sie: ‚Haben Sie Eigentum, für das Zakat fällig ist?‘ Wenn sie „Ja“ sagten, würde er die Zakat für dieses Grundstück von ihren Taschengeldern abziehen. Wenn sie „Nein“ sagten, würde er ihnen ihre Zulagen aushändigen, ohne etwas davon abzuziehen
05
Muwatta von Imam Malik # 17/582
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّهُ قَالَ ‏:‏ كُنْتُ إِذَا جِئْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَقْبِضُ عَطَائِي سَأَلَنِي ‏:‏ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ عَلَيْكَ فِيهِ الزَّكَاةُ قَالَ فَإِنْ قُلْتُ ‏:‏ نَعَمْ أَخَذَ مِنْ عَطَائِي زَكَاةَ ذَلِكَ الْمَالِ، وَإِنْ قُلْتُ ‏:‏ لاَ، دَفَعَ إِلَىَّ عَطَائِي ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Urwa ibn Husayn aus A'isha bint Qudama, dass ihr Vater sagte: „Wenn ich zu Uthman ibn Affan kam, um mein Taschengeld abzuholen, fragte er mich: ‚Haben Sie ein Grundstück, für das Zakat fällig ist?‘ Wenn ich „Ja“ sagte, würde er das Zakat für dieses Grundstück von meinem Taschengeld abziehen, und wenn ich „Nein“ sagte, würde er mir mein Taschengeld (vollständig) zahlen.
06
Muwatta von Imam Malik # 17/583
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ ‏:‏ لاَ تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Nafi, dass Abdullah ibn Umar zu sagen pflegte: „Zakat muss für Grundstücke erst gezahlt werden, wenn ein Jahr darüber verstrichen ist.“
07
Muwatta von Imam Malik # 17/584
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ ‏:‏ أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَعْطِيَةِ الزَّكَاةَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ ‏:‏ السُّنَّةُ الَّتِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهَا عِنْدَنَا أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي عِشْرِينَ دِينَارًا عَيْنًا كَمَا تَجِبُ فِي مِائَتَىْ دِرْهَمٍ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ ‏:‏ لَيْسَ فِي عِشْرِينَ دِينَارًا نَاقِصَةً بَيِّنَةَ النُّقْصَانِ زَكَاةٌ، فَإِنْ زَادَتْ حَتَّى تَبْلُغَ بِزِيَادَتِهَا عِشْرِينَ دِينَارًا وَازِنَةً فَفِيهَا الزَّكَاةُ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ عِشْرِينَ دِينَارًا عَيْنًا الزَّكَاةُ، وَلَيْسَ فِي مِائَتَىْ دِرْهَمٍ نَاقِصَةً بَيِّنَةَ النُّقْصَانِ زَكَاةٌ، فَإِنْ زَادَتْ حَتَّى تَبْلُغَ بِزِيَادَتِهَا مِائَتَىْ دِرْهَمٍ وَافِيةً فَفِيهَا الزَّكَاةُ، فَإِنْ كَانَتْ تَجُوزُ بِجَوَازِ الْوَازِنَةِ رَأَيْتُ فِيهَا الزَّكَاةَ دَنَانِيرَ كَانَتْ أَوْ دَرَاهِمَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ سِتُّونَ وَمِائَةُ دِرْهَمٍ وَازِنَةً وَصَرْفُ الدَّرَاهِمِ بِبَلَدِهِ ثَمَانِيَةُ دَرَاهِمَ بِدِينَارٍ ‏:‏ أَنَّهَا لاَ تَجِبُ فِيهَا الزَّكَاةُ، وَإِنَّمَا تَجِبُ الزَّكَاةُ فِي عِشْرِينَ دِينَارًا عَيْنًا أَوْ مِائَتَىْ دِرْهَمٍ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ مِنْ فَائِدَةٍ أَوْ غَيْرِهَا، فَتَجَرَ فِيهَا فَلَمْ يَأْتِ الْحَوْلُ حَتَّى بَلَغَتْ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ ‏:‏ أَنَّهُ يُزَكِّيهَا وَإِنْ لَمْ تَتِمَّ إِلاَّ قَبْلَ أَنْ يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ، أَوْ بَعْدَ مَا يَحُولُ عَلَيْهَا الْحَوْلُ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ لاَ زَكَاةَ فِيهَا حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ زُكِّيَتْ ‏.‏ وَقَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ فَتَجَرَ فِيهَا فَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ وَقَدْ بَلَغَتْ عِشْرِينَ دِينَارًا ‏:‏ أَنَّهُ يُزَكِّيهَا مَكَانَهَا وَلاَ يَنْتَظِرُ بِهَا أَنْ يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ بَلَغَتْ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ لِأَنَّ الْحَوْلَ قَدْ حَالَ عَلَيْهَا وَهِيَ عِنْدَهُ عِشْرُونَ ثُمَّ لَا زَكَاةَ فِيهَا حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ زُكِّيَتْ قَالَ مَالِك الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا فِي إِجَارَةِ الْعَبِيدِ وَخَرَاجِهِمْ وَكِرَاءِ الْمَسَاكِينِ وَكِتَابَةِ الْمُكَاتَبِ أَنَّهُ لَا تَجِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ الزَّكَاةُ قَلَّ ذَلِكَ أَوْ كَثُرَ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ مِنْ يَوْمِ يَقْبِضُهُ صَاحِبُهُ. وَقَالَ مَالِك فِي الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ يَكُونُ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ إِنَّ مَنْ بَلَغَتْ حِصَّتُهُ مِنْهُمْ عِشْرِينَ دِينَارًا عَيْنًا أَوْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَعَلَيْهِ فِيهَا الزَّكَاةُ وَمَنْ نَقَصَتْ حِصَّتُهُ عَمَّا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ وَإِنْ بَلَغَتْ حِصَصُهُمْ جَمِيعًا مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَكَانَ بَعْضُهُمْ فِي ذَلِكَ أَفْضَلَ نَصِيبًا مِنْ بَعْضٍ أُخِذَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ بِقَدْرِ حِصَّتِهِ إِذَا كَانَ فِي حِصَّةِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنْ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ قَالَ مَالِك وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَالَ مَالِك وَإِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ ذَهَبٌ أَوْ وَرِقٌ مُتَفَرِّقَةٌ بِأَيْدِي أُنَاسٍ شَتَّى فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحْصِيَهَا جَمِيعًا ثُمَّ يُخْرِجَ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ زَكَاتِهَا كُلِّهَا قَالَ مَالِك وَمَنْ أَفَادَ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا إِنَّهُ لَا زَكَاةَ عَلَيْهِ فِيهَا حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ أَفَادَهَا
Yahya erzählte mir von Malik, dass Ibn Shihab sagte: „Die erste Person, die Zakat von den Zulagen abzog, war Muawiya ibn Abi Sufyan.“ (d. h. der Abzug erfolgt automatisch). Malik sagte: „Die mit uns vereinbarte Sunna besagt, dass Zakat für zwanzig Dinar (Goldmünzen) gezahlt werden muss, genauso wie für zweihundert Dirham (Silbermünzen).“ Malik sagte: „Es gibt keine Zakat, für die man zahlen muss (Gold), das deutlich weniger als zwanzig Dinar (im Gewicht) hat, aber wenn es sich so erhöht, dass der Betrag durch die Erhöhung volle zwanzig Dinar im Gewicht erreicht, dann muss Zakat bezahlt werden. Ebenso gibt es keine Zakat, für die man bezahlen muss (Silber), das eindeutig weniger als zweihundert Dirham (im Gewicht) hat, aber wenn es so steigt, dass durch die Erhöhung der Betrag volle zweihundert Dirham im Gewicht erreicht, dann muss Zakat bezahlt werden.“ Wenn es das volle Gewicht übersteigt, ist meiner Meinung nach Zakat zu zahlen, egal ob es sich um Dinar oder Dirham handelt. (d. h. die Zakat wird nach dem Gewicht und nicht nach der Anzahl der Münzen beurteilt.) Malik sagte über einen Mann, der 160 Dirham nach Gewicht hatte und der Wechselkurs in seiner Stadt acht Dirham zu einem Dinar betrug, dass er keine Zakat zahlen müsse. Zakat musste nur für zwanzig Dinar Gold oder zweihundert Dirham gezahlt werden. Malik sagte im Fall eines Mannes, der durch eine Transaktion oder auf andere Weise fünf Dinar erworben hatte, die er dann in den Handel investierte, dass er, sobald sich der Betrag auf einen Zakah-Betrag erhöhte und dann ein Jahr verstrich, Zakat dafür zahlen musste, selbst wenn der Zakah-Betrag einen Tag vor oder einen Tag nach Ablauf eines Jahres erreicht wurde. Von dem Tag an, an dem die Zakat eingenommen wurde, bis zum Ablauf eines Jahres war darauf keine Zakat zu entrichten. Malik sagte, im ähnlichen Fall eines Mannes sei es gewesen seinem Besitz zehn Dinar, die er in den Handel investierte und die nach Ablauf eines Jahres zwanzig Dinar erreichten, dass er sofort Zakat für sie zahlte und nicht wartete, bis ein Jahr für sie verstrichen war, (gerechnet) von dem Tag an, an dem sie tatsächlich den Zakat-Betrag erreichten. Der Grund hierfür war, dass ein Jahr vergangen war, als er die ursprünglichen Dinar erhalten hatte, und dass sich nun zwanzig davon in seinem Besitz befanden. Danach gab es von dem Tag an, an dem die Zakat gezahlt wurde, bis zum Ablauf eines weiteren Jahres für sie keine Zakat mehr. Malik sagte: „Wir sind uns (hier in Medina) hinsichtlich der Einkünfte aus der Vermietung von Sklaven, der Miete aus Eigentum und den Beträgen, die ein Sklave erhält, wenn er seine Freiheit erkauft, einig, dass von dem Tag an, an dem der Besitzer es in Besitz nimmt, bis zum Ablauf eines Jahres ab dem Tag, an dem der Besitzer es in Besitz nimmt, keine Zakat für irgendetwas davon fällig wird, egal ob groß oder klein.“ Malik sagte, im Fall von Gold und Silber, das zwischen zwei Miteigentümern geteilt wurde, sei die Zakat von jedem zu zahlen, dessen Anteil zwanzig Dinar Gold oder zweihundert Dirham Silber erreicht habe, und dass keine Zakat von jedem zu zahlen sei, dessen Anteil unter diesem zakpflichtigen Betrag lag. Wenn alle Anteile den Zakāt-Pflichtbetrag erreichten und die Anteile nicht gleichmäßig verteilt waren, wurde jedem Mann entsprechend der Höhe seines Anteils Zakāt abgenommen. Dies galt nur, wenn der Anteil eines jeden Mannes unter ihnen den Zakāt-Betrag erreichte, denn der Gesandte Allahs, Allahs Segen und Friede auf ihm, sagte: „Es gibt keinen Zakāt, den man für weniger als fünf Awaq Silber bezahlen muss.“ Malik kommentierte: „Das ist es, was mir von dem, was ich zu diesem Thema gehört habe, am besten gefällt.“ Malik sagte: „Wenn ein Mann Gold und Silber unter verschiedenen Leuten verteilt hat, muss er alles zusammenzählen.“ zusammen und ziehen dann die fällige Zakat auf die Gesamtsumme ab.“ Malik sagte: „Von jemandem, der Gold oder Silber erwirbt, wird keine Zakat fällig, bis nach dem Tag, an dem es ihm zufiel, ein Jahr nach seinem Erwerb verstrichen ist.“
08
Muwatta von Imam Malik # 17/585
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ غَيْرِ، وَاحِدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَطَعَ لِبِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ - وَهِيَ مِنْ نَاحِيَةِ الْفُرْعِ - فَتِلْكَ الْمَعَادِنُ لاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا إِلَى الْيَوْمِ إِلاَّ الزَّكَاةُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Rabia ibn Abi Abd ar-Rahman aus mehr als einer Quelle, dass der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, die Minen von al Qabaliyya, die in der Richtung von al-Fur liegen, Bilal ibn Harith al-Mazini zugewiesen hat und ihnen bis zum heutigen Tag nichts außer der Zakat entzogen wurde
09
Muwatta von Imam Malik # 17/586
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ ‏"‏ ‏.‏
Malik sagte: „Meiner Meinung nach, und Allah weiß es am besten, wird von dem, was aus den Minen kommt, nichts entnommen, bis das, was aus ihnen herauskommt, einen Wert von zwanzig Golddinaren oder zweihundert Silberdirham erreicht Mit der neuen Lieferung wird auf die gleiche Weise verfahren wie mit der ersten, und mit der Zahlung der Zakat dafür wird begonnen, wie mit der ersten Lieferung begonnen wurde: „Minen werden wie Ernten behandelt, und auf beide wird das gleiche Verfahren angewendet.“ Zakat wird von dem, was aus einer Mine kommt, an dem Tag, an dem es herauskommt, abgezogen, ohne ein Jahr zu warten, genauso wie ein Zehntel von einer Ernte zum Zeitpunkt der Ernte abgezogen wird, ohne zu warten, bis ein Jahr darüber vergeht.“ Yahya erzählte mir von Malik von Ibn Shihab von Said ibn al-Musayyab und von Abu Salama ibn Abd ar-Rahman von Abu Hurayra, den der Gesandte Allahs, möge Allah ihn segnen und gewähren, erzählte Friede sei mit ihm: „Auf vergrabene Schätze wird eine Steuer von einem Fünftel erhoben
10
Muwatta von Imam Malik # 17/587
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ تَلِي بَنَاتِ أَخِيهَا يَتَامَى فِي حَجْرِهَا لَهُنَّ الْحَلْىُ فَلاَ تُخْرِجُ مِنْ حُلِيِّهِنَّ الزَّكَاةَ ‏.‏
Malik sagte: „Die Position, über die wir uns einig sind und die ich von Leuten mit Wissen gehört habe, ist, dass Rikaz sich auf einen Schatz bezieht, der gefunden wurde, der während der Jahiliyya vergraben wurde, solange weder Kapital erforderlich ist noch Kosten, große Arbeit oder Unannehmlichkeiten entstehen, um ihn wiederzugewinnen. Wenn Kapital erforderlich ist oder große Arbeit anfällt, oder bei einer Gelegenheit das Ziel erreicht wird und bei einer anderen Gelegenheit verfehlt wird, dann handelt es sich nicht um Rikaz.“ Yahya erzählte mir von Malik von Abd ar-Rahman ibn al-Qasim von seinem Vater, dass A'isha, die Frau des Propheten, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, sich in ihrem Haus um die verwaisten Töchter ihres Bruders kümmerte. Sie hatten Schmuck (den sie trugen) und sie nahm von diesem Schmuck keine Zakat
11
Muwatta von Imam Malik # 17/588
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يُحَلِّي بَنَاتِهُ وَجَوَارِيَهُ الذَّهَبَ ثُمَّ لاَ يُخْرِجُ مِنْ حُلِيِّهِنَّ الزَّكَاةَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ تِبْرٌ أَوْ حَلْىٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ لاَ يُنْتَفَعُ بِهِ لِلُبْسٍ فَإِنَّ عَلَيْهِ فِيهِ الزَّكَاةَ فِي كُلِّ عَامٍ يُوزَنُ فَيُؤْخَذُ رُبُعُ عُشْرِهِ إِلاَّ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ وَزْنِ عِشْرِينَ دِينَارًا عَيْنًا أَوْ مِائَتَىْ دِرْهَمٍ فَإِنْ نَقَصَ مِنْ ذَلِكَ فَلَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ وَإِنَّمَا تَكُونُ فِيهِ الزَّكَاةُ إِذَا كَانَ إِنَّمَا يُمْسِكُهُ لِغَيْرِ اللُّبْسِ فَأَمَّا التِّبْرُ وَالْحُلِيُّ الْمَكْسُورُ الَّذِي يُرِيدُ أَهْلُهُ إِصْلاَحَهُ وَلُبْسَهُ فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَتَاعِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَ أَهْلِهِ فَلَيْسَ عَلَى أَهْلِهِ فِيهِ زَكَاةٌ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ لَيْسَ فِي اللُّؤْلُؤِ وَلاَ فِي الْمِسْكِ وَلاَ الْعَنْبَرِ زَكَاةٌ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Nafi, dass Abdullah ibn Umar seine Töchter und Sklavinnen mit Goldschmuck schmückte und von ihrem Schmuck keine Zakat nahm. Malik sagte: „Jeder, der nicht geprägtes Gold oder Silber oder Gold- und Silberschmuck hat, der nicht zum Tragen verwendet wird, muss dafür jedes Jahr Zakat zahlen. Es wird gewogen und ein Vierzigstel wird abgenommen, es sei denn, es beträgt weniger als zwanzig Dinar Gold oder zweihundert Dirham Silber Abnutzung steht in der gleichen Position wie Waren, die von ihrem Eigentümer getragen werden – für sie muss vom Eigentümer keine Zakat gezahlt werden.“ Malik sagte: „Es gibt keine Zakat (zu zahlen) für Perlen, Moschus oder Bernstein.“
12
Muwatta von Imam Malik # 17/589
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ اتَّجِرُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى لاَ تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er gehört hatte, dass Umar ibn al-Khattab sagte: „Handle mit dem Eigentum von Waisenkindern, dann wird es nicht durch die Zakat verschlungen.“
13
Muwatta von Imam Malik # 17/590
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَلِينِي وَأَخًا لِي يَتِيمَيْنِ فِي حَجْرِهَا فَكَانَتْ تُخْرِجُ مِنْ أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Abd ar-Rahman ibn al-Qasim, dass sein Vater sagte: „A'isha kümmerte sich in ihrem Haus um mich und einen meiner Brüder – wir waren Waisen – und sie nahm die Zakat von unserem Grundstück.“
14
Muwatta von Imam Malik # 17/591
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ تُعْطِي أَمْوَالَ الْيَتَامَى الَّذِينَ فِي حَجْرِهَا مَنْ يَتَّجِرُ لَهُمْ فِيهَا ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er gehört hatte, dass A'isha, die Frau des Propheten, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, das Eigentum der Waisenkinder, die sich in ihrem Haus befanden, demjenigen überließ, der damit in ihrem Namen Handel trieb
15
Muwatta von Imam Malik # 17/592
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ اشْتَرَى لِبَنِي أَخِيهِ - يَتَامَى فِي حَجْرِهِ - مَالاً فَبِيعَ ذَلِكَ الْمَالُ بَعْدُ بِمَالٍ كَثِيرٍ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ لاَ بَأْسَ بِالتِّجَارَةِ فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى لَهُمْ إِذَا كَانَ الْوَلِيُّ مَأْذُونًا فَلاَ أَرَى عَلَيْهِ ضَمَانًا ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass Yahya ibn Said im Namen der Söhne seines Bruders, die Waisen in seinem Haus waren, ein Grundstück kaufte und dass dieses Grundstück anschließend mit großem Gewinn verkauft wurde. Malik sagte: „Es schadet nicht, das Eigentum von Waisenkindern zu nutzen, um in ihrem Namen Handel zu treiben, wenn der Verantwortliche dafür die Erlaubnis hat. Darüber hinaus glaube ich nicht, dass er dafür haftbar ist.“
16
Muwatta von Imam Malik # 17/593
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، كَانَ يَقُولُ هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّ دَيْنَهُ حَتَّى تَحْصُلَ أَمْوَالُكُمْ فَتُؤَدُّونَ مِنْهُ الزَّكَاةَ ‏.‏
Yahya erzählte mir, dass Malik sagte: „Ich bin der Meinung, dass, wenn ein Mann stirbt und die Zakat für sein Eigentum nicht bezahlt hat, die Zakat vom Drittel seines Eigentums abgezogen wird (von dem er Vermächtnisse machen kann), und das Drittel nicht überschritten wird und die Zakat Vorrang vor Vermächtnissen hat. Meiner Meinung nach ist es dasselbe, als ob er Schulden hätte, weshalb ich denke, dass ihr Vorrang vor Vermächtnissen gegeben werden sollte.“ Malik fuhr fort: „Dies gilt, wenn der Verstorbene um den Abzug der Zakat gebeten hat. Wenn der Verstorbene nicht um den Abzug gebeten hat, seine Familie dies aber tut, dann ist das gut, aber es ist für sie nicht bindend, wenn sie es nicht tun.“ Malik fuhr fort: „Die Sunna, über die wir uns alle einig sind, ist, dass Zakat nicht von jemandem geschuldet wird, der eine Schuld (d. h. Vermögen, das dem Verstorbenen geschuldet wurde), oder Güter, ein Haus, einen Mann oder eine Sklavin erbt, bis ein Jahr über dem Preis verstrichen ist, den er für alles verkauft hat (d. h. Sklaven oder ein Haus, die nicht zakbar sind) oder über den Reichtum, den er geerbt hat, ab dem Tag, an dem er die Dinge verkauft oder in Besitz genommen hat von ihnen.“ Malik sagte: „Die Sunna bei uns besagt, dass Zakat nicht für geerbtes Vermögen gezahlt werden muss, bis ein Jahr darüber verstrichen ist.“ Yahya erzählte mir von Malik von Ibn Shihab von as-Sa'ib ibn Yazid, dass Uthman ibn Affan zu sagen pflegte: „Dies ist der Monat, in dem Sie Ihre Zakat bezahlen müssen. Wenn Sie irgendwelche Schulden haben, dann zahlen Sie diese ab, damit Sie Ihr Vermögen ordnen und die Zakat davon nehmen können.“
17
Muwatta von Imam Malik # 17/594
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَتَبَ فِي مَالٍ قَبَضَهُ بَعْضُ الْوُلاَةِ ظُلْمًا يَأْمُرُ بِرَدِّهِ إِلَى أَهْلِهِ وَيُؤْخَذُ زَكَاتُهُ لِمَا مَضَى مِنَ السِّنِينَ ثُمَّ عَقَّبَ بَعْدَ ذَلِكَ بِكِتَابٍ أَنْ لاَ يُؤْخَذُ مِنْهُ إِلاَّ زَكَاةٌ وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُ كَانَ ضِمَارًا ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Ayyub ibn Abi Tamima as-Sakhtayani, dass Umar ibn Abd al-Aziz, als er über Reichtum schrieb, den einer seiner Gouverneure ungerechtfertigt gesammelt hatte, anordnete, ihn seinem Besitzer zurückzugeben und ihm für die vergangenen Jahre die Zakat zu entziehen. Dann änderte er kurz darauf seine Anordnung mit der Mitteilung, dass Zakat nur einmal davon abgenommen werden dürfe, da es sich dabei nicht um in der Hand liegende Reichtümer handele
18
Muwatta von Imam Malik # 17/595
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ، لَهُ مَالٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مِثْلُهُ أَعَلَيْهِ زَكَاةٌ فَقَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ الَّذِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ عِنْدَنَا فِي الدَّيْنِ أَنَّ صَاحِبَهُ لاَ يُزَكِّيهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ وَإِنْ أَقَامَ عِنْدَ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ سِنِينَ ذَوَاتِ عَدَدٍ ثُمَّ قَبَضَهُ صَاحِبُهُ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ إِلاَّ زَكَاةٌ وَاحِدَةٌ فَإِنْ قَبَضَ مِنْهُ شَيْئًا لاَ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ سِوَى الَّذِي قُبِضَ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَإِنَّهُ يُزَكَّى مَعَ مَا قَبَضَ مِنْ دَيْنِهِ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَاضٌّ غَيْرُ الَّذِي اقْتَضَى مِنْ دَيْنِهِ وَكَانَ الَّذِي اقْتَضَى مِنْ دَيْنِهِ لاَ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَلاَ زَكَاةَ عَلَيْهِ فِيهِ وَلَكِنْ لِيَحْفَظْ عَدَدَ مَا اقْتَضَى فَإِنِ اقْتَضَى بَعْدَ ذَلِكَ عَدَدَ مَا تَتِمُّ بِهِ الزَّكَاةُ مَعَ مَا قَبَضَ قَبْلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ فِيهِ الزَّكَاةُ ‏.‏ قَالَ فَإِنْ كَانَ قَدِ اسْتَهْلَكَ مَا اقْتَضَى أَوَّلاً أَوْ لَمْ يَسْتَهْلِكْهُ فَالزَّكَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ مَعَ مَا اقْتَضَى مِنْ دَيْنِهِ فَإِذَا بَلَغَ مَا اقْتَضَى عِشْرِينَ دِينَارًا عَيْنًا أَوْ مِائَتَىْ دِرْهَمٍ فَعَلَيْهِ فِيهِ الزَّكَاةُ ثُمَّ مَا اقْتَضَى بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ فَعَلَيْهِ الزَّكَاةُ بِحَسَبِ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَالدَّلِيلُ عَلَى الدَّيْنِ يَغِيبُ أَعْوَامًا ثُمَّ يُقْتَضَى فَلاَ يَكُونُ فِيهِ إِلاَّ زَكَاةٌ وَاحِدَةٌ أَنَّ الْعُرُوضَ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لِلتِّجَارَةِ أَعْوَامًا ثُمَّ يَبِيعُهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي أَثْمَانِهَا إِلاَّ زَكَاةٌ وَاحِدَةٌ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الدَّيْنِ أَوِ الْعُرُوضِ أَنْ يُخْرِجَ زَكَاةَ ذَلِكَ الدَّيْنِ أَوِ الْعُرُوضِ مِنْ مَالٍ سِوَاهُ وَإِنَّمَا يُخْرِجُ زَكَاةَ كُلِّ شَىْءٍ مِنْهُ وَلاَ يُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ شَىْءٍ عَنْ شَىْءٍ غَيْرِهِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَعِنْدَهُ مِنَ الْعُرُوضِ مَا فِيهِ وَفَاءٌ لِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ وَيَكُونُ عِنْدَهُ مِنَ النَّاضِّ سِوَى ذَلِكَ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَإِنَّهُ يُزَكِّي مَا بِيَدِهِ مِنْ نَاضٍّ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنَ الْعُرُوضِ وَالنَّقْدِ إِلاَّ وَفَاءُ دَيْنِهِ فَلاَ زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَهُ مِنَ النَّاضِّ فَضْلٌ عَنْ دَيْنِهِ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَعَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Yazid ibn Khusayfa, dass er Sulayman ibn Yasar gefragt hatte, ob Zakat von einem Mann fällig sei, der über Vermögen verfügte, aber auch eine Schuld in gleicher Höhe hatte, und er antwortete: „Nein.“ Malik sagte: „In Bezug auf eine Schuld sind wir uns einig, dass der Kreditgeber die Zakāt dafür nicht zahlt, bis er sie zurückbekommt. Selbst wenn die Schuld mehrere Jahre lang beim Kreditnehmer verbleibt, bevor der Kreditgeber sie einzieht, muss der Kreditgeber nur einmal Zakāt dafür zahlen zahlt Zakat auf den Gesamtbetrag.“ Malik fuhr fort: „Wenn er außer dem Geld, das er von seinen Schulden eingezogen hat, kein anderes Geld bereit hat und dieses nicht den Zakāt-Betrag erreicht, muss er kein Zakat zahlen. Er muss jedoch Aufzeichnungen über den Betrag führen, den er eingezogen hat, und wenn er später einen weiteren Betrag einzieht, der zusammen mit dem, was er bereits eingenommen hat, Zakāt in Kraft setzt, muss er Zakat dafür zahlen.“ Malik fuhr fort: „Zakat ist für diesen ersten Betrag fällig, zusammen mit dem, was er von den ihm geschuldeten Schulden weiter eingezogen hat, unabhängig davon, ob er das, was er zuerst eingezogen hat, aufgebraucht hat oder nicht. Wenn das, was er zurücknimmt, zwanzig Dinar Gold oder zweihundert Dirham Silber erreicht, zahlt er Zakat dafür. Er zahlt Zakat für alles, was er danach zurücknimmt, sei es ein großer oder kleiner Betrag, je nach Betrag.“ Malik sagte: „Was zeigt, dass Zakat nur einmal von einer Schuld abgezogen wird, die einige Jahre lang außer Kontrolle geraten ist, bevor sie beglichen wird, ist, dass Waren einige Jahre lang zu Handelszwecken bei einem Mann verbleiben, bevor er sie verkauft.“ Er muss nur einmal Zakat auf ihre Preise zahlen. Dies liegt daran, dass derjenige, dem die Schulden geschuldet werden oder der die Waren besitzt, die Zakat für die Schulden oder die Waren nicht von irgendetwas anderem nehmen sollte, da die Zakat für irgendetwas nur von der Sache selbst und nicht von irgendetwas anderem genommen wird.“ Malik sagte: „Unser Standpunkt gegenüber jemandem, der eine Schuld schuldet und Güter hat, die genug wert sind, um die Schulden zu begleichen, und außerdem über einen Betrag an barem Geld verfügt, der zakatiert werden kann, ist, dass er die Zakat sofort zahlt.“ Geld, das er zur Verfügung hat. Wenn er jedoch nur über genügend Waren und Bargeld verfügt, um die Schulden zu begleichen, muss er keine Zakat zahlen. Aber wenn das Bargeld, das er hat, einen Zakāt-Betrag erreicht, der über den Betrag der Schulden hinausgeht, die er schuldet, muss er dafür Zakāt zahlen
19
Muwatta von Imam Malik # 17/596
حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زُرَيْقِ بْنِ حَيَّانَ، - وَكَانَ زُرَيْقٌ عَلَى جَوَازِ مِصْرَ فِي زَمَانِ الْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - فَذَكَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ انْظُرْ مَنْ مَرَّ بِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَخُذْ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ مِمَّا يُدِيرُونَ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارًا فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ حَتَّى يَبْلُغَ عِشْرِينَ دِينَارًا فَإِنْ نَقَصَتْ ثُلُثَ دِينَارٍ فَدَعْهَا وَلاَ تَأْخُذْ مِنْهَا شَيْئًا وَمَنْ مَرَّ بِكَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَخُذْ مِمَّا يُدِيرُونَ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا دِينَارًا فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ حَتَّى يَبْلُغَ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ فَإِنْ نَقَصَتْ ثُلُثَ دِينَارٍ فَدَعْهَا وَلاَ تَأْخُذْ مِنْهَا شَيْئًا وَاكْتُبْ لَهُمْ بِمَا تَأْخُذُ مِنْهُمْ كِتَابًا إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِيمَا يُدَارُ مِنَ الْعُرُوضِ لِلتِّجَارَاتِ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَدَّقَ مَالَهُ ثُمَّ اشْتَرَى بِهِ عَرْضًا بَزًّا أَوْ رَقِيقًا أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ثُمَّ بَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ فَإِنَّهُ لاَ يُؤَدِّي مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ صَدَّقَهُ وَأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَبِعْ ذَلِكَ الْعَرْضَ سِنِينَ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ فِي شَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ الْعَرْضِ زَكَاةٌ وَإِنْ طَالَ زَمَانُهُ فَإِذَا بَاعَهُ فَلَيْسَ فِيهِ إِلاَّ زَكَاةٌ وَاحِدَةٌ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي بِالذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ حِنْطَةً أَوْ تَمْرًا أَوْ غَيْرَهُمَا لِلتِّجَارَةِ ثُمَّ يُمْسِكُهَا حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ ثُمَّ يَبِيعُهَا أَنَّ عَلَيْهِ فِيهَا الزَّكَاةَ حِينَ يَبِيعُهَا إِذَا بَلَغَ ثَمَنُهَا مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَلَيْسَ ذَلِكَ مِثْلَ الْحَصَادِ يَحْصُدُهُ الرَّجُلُ مِنْ أَرْضِهِ وَلاَ مِثْلَ الْجِدَادِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَمَا كَانَ مِنْ مَالٍ عِنْدَ رَجُلٍ يُدِيرُهُ لِلتِّجَارَةِ وَلاَ يَنِضُّ لِصَاحِبِهِ مِنْهُ شَىْءٌ تَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ الزَّكَاةُ فَإِنَّهُ يَجْعَلُ لَهُ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ يُقَوِّمُ فِيهِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ عَرْضٍ لِلتِّجَارَةِ وَيُحْصِي فِيهِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ نَقْدٍ أَوْ عَيْنٍ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ كُلُّهُ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَإِنَّهُ يُزَكِّيهِ ‏.‏ وَقَالَ مَالِكٌ وَمَنْ تَجَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ لَمْ يَتْجُرْ سَوَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ إِلاَّ صَدَقَةٌ وَاحِدَةٌ فِي كُلِّ عَامٍ تَجَرُوا فِيهِ أَوْ لَمْ يَتْجُرُوا ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Yahya ibn Said, dass Zurayq ibn Hayyan, der zur Zeit von al-Walid, Sulayman und Umar ibn Abd al-Aziz für Ägypten verantwortlich war, erwähnte, dass Umar ibn Abd al-Aziz ihm geschrieben hatte: „Beurteilen Sie die Muslime, denen Sie begegnen, und nehmen Sie von dem, was über ihren Reichtum und die Waren, die ihnen zur Verfügung stehen, offensichtlich ist, einen Dinar dafür.“ alle vierzig Dinar, und das gleiche Verhältnis von weniger als diesem bis zu zwanzig Dinar, und wenn der Betrag um ein Drittel eines Dinars darunter liegt, dann lassen Sie es und nehmen Sie nichts davon. Was die Leute des Buches betrifft, denen Sie begegnen, nehmen Sie von der Ware, die Sie antreffen, einen Dinar für alle zwanzig Dinar, und das gleiche Verhältnis von dem, was weniger als das ist, bis zu zehn Dinar, und wenn der Betrag um ein Drittel eines Dinars unterschreitet, lassen Sie es und nehmen Sie nichts davon Geben Sie ihnen bis zur gleichen Zeit im nächsten Jahr eine Quittung für das, was Sie ihnen abgenommen haben. Malik sagte: „Die Position unter uns (in Medina) in Bezug auf Güter, die zu Handelszwecken verwaltet werden, ist, dass, wenn ein Mann Zakat für sein Vermögen zahlt und dann Waren damit kauft, sei es Kleidung, Sklaven oder etwas Ähnliches, und sie dann verkauft, bevor ein Jahr dafür verstrichen ist, er erst dann Zakat für dieses Vermögen zahlt, wenn ein Jahr ab dem Tag verstrichen ist, an dem er Zakat dafür bezahlt hat. Er muss für keine der Waren Zakat zahlen, wenn er das tut.“ Verkaufe sie einige Jahre lang nicht, und selbst wenn er sie sehr lange behält, muss er beim Verkauf nur einmal Zakat dafür bezahlen.“ Malik sagte: „Die Position unter uns bezüglich eines Mannes, der Gold oder Silber verwendet, um Weizen, Datteln oder was auch immer für Handelszwecke zu kaufen, und es behält, bis ein Jahr darüber verstrichen ist, und dann.“ Wenn er es verkauft, muss er nur dann Zakat dafür zahlen, wenn er es verkauft und der Preis einen zaka-pflichtigen Betrag erreicht. Dies ist daher nicht dasselbe wie die Ernte, die ein Mann auf seinem Land erntet, oder die Datteln, die er von seinen Palmen erntet.“ Malik sagte: „Ein Mann, der Reichtum hat, den er in den Handel investiert, der aber keinen Zakāt-Gewinn für sich erzielt, legt einen Monat im Jahr fest, in dem er eine Bestandsaufnahme der Waren macht, die er zum Handel hat, und das Gold und Silber, das er hat, als Bargeld zählt, und wenn alles einen zakātierbaren Betrag ergibt, zahlt er darauf Zakāt.“ Malik sagte: „Die Situation ist die gleiche für Muslime, die Handel treiben, und für Muslime, die dies nicht tun.“ Sie müssen Zakat nur einmal im Jahr zahlen, unabhängig davon, ob sie in diesem Jahr Handel treiben oder nicht
20
Muwatta von Imam Malik # 17/597
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْكَنْزِ، مَا هُوَ فَقَالَ هُوَ الْمَالُ الَّذِي لاَ تُؤَدَّى مِنْهُ الزَّكَاةُ ‏.‏
Yahya erzählte mir aus Malik, dass Abdullah ibn Dinar sagte: „Ich hörte, wie Abdullah ibn Umar gefragt wurde, was Kanz sei, und er sagte: ‚Es ist Reichtum, für den kein Zakat gezahlt wurde.‘
21
Muwatta von Imam Malik # 17/598
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَطْلُبُهُ حَتَّى يُمْكِنَهُ يَقُولُ أَنَا كَنْزُكَ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Abdullah ibn Dinar aus Abu's-Salih as-Samman, dass Abu Hurayra zu sagen pflegte: „Jeder, der Reichtum hat, für den er keine Zakat bezahlt hat, wird am Tag seiner Auferstehung feststellen, dass sein Reichtum einer weißköpfigen Schlange mit einem Giftbeutel in jeder Wange ähnelt, die ihn aufspüren wird, bis sie ihn in ihrer Macht hat, und sagt: „Ich bin der Reichtum, den du versteckt hast.“
22
Muwatta von Imam Malik # 17/599
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَرَأَ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الصَّدَقَةِ قَالَ فَوَجَدْتُ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ الصَّدَقَةِ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَدُونَهَا الْغَنَمُ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاَثِينَ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى سِتِّينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ جَذَعَةٌ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى تِسْعِينَ ابْنَتَا لَبُونٍ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الإِبِلِ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَفِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ شَاةٌ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى مِائَتَيْنِ شَاتَانِ وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى ثَلاَثِمِائَةٍ ثَلاَثُ شِيَاهٍ فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ وَلاَ يُخْرَجُ فِي الصَّدَقَةِ تَيْسٌ وَلاَ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ عَوَارٍ إِلاَّ مَا شَاءَ الْمُصَّدِّقُ وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَفِي الرِّقَةِ إِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ أَوَاقٍ رُبُعُ الْعُشْرِ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er gelesen hatte, was Umar ibn al-Khattab über die Zakat geschrieben hatte, und darin fand er: „Im Namen Allahs, des Barmherzigen, des Barmherzigen.“ Das Buch Zakat. Bei vierundzwanzig Kamelen oder weniger wird Zakat mit Schafen bezahlt, ein Mutterschaf pro fünf Kamele. Auf alles, was darüber hinausgeht, bis zu fünfunddreißig Kamele, eine Kamelstute im zweiten Jahr und, falls keine Kamelstute im zweiten Jahr vorhanden ist, ein Kamelmännchen im dritten Jahr. Auf alles, was darüber hinausgeht, bis zu fünfundvierzig Kamele, eine Kamelstute im dritten Jahr. Auf alles darüber hinaus bis zu sechzig Kamele, eine Kamelstute im vierten Jahr, die bereit ist, gezeugt zu werden. Auf alles, was darüber hinausgeht, bis zu fünfundsiebzig Kamele, eine Kamelstute im fünften Jahr. Auf allem, was darüber hinausgeht, bis zu neunzig Kamele, zwei Kamele im dritten Jahr. Auf allem, was darüber hinausgeht, bis zu einhundertzwanzig Kamele, zwei Kamele im vierten Jahr, die bereit sind, gezeugt zu werden. Bei jeder darüber hinausgehenden Anzahl von Kamelen: für jeweils vierzig Kamele eine Kamelstute im dritten Jahr und für je fünfzig eine Kamelstute im vierten Jahr. Bei weidenden Schafen und Ziegen, wenn es vierzig oder mehr sind, bis zu einhundertzwanzig Stück, ein Mutterschaf. Bei allem, was darüber hinausgeht, bis zu zweihundert Stück, zwei Mutterschafe. Bei allem, was darüber liegt, bis zu dreihundert, drei Mutterschafen. Bei allem, was darüber hinausgeht, für jeweils hundert ein Mutterschaf. Ein Widder sollte nicht als Zakat genommen werden. noch ein altes oder verletztes Mutterschaf, es sei denn, der Zakat-Eintreiber hält es für richtig. Die Getrennten sollten nicht zusammengebracht werden, noch sollten die Versammelten getrennt werden, um die Zahlung der Zakat zu vermeiden. Was zwei Gesellschaftern gehört, wird zwischen ihnen anteilig abgerechnet. Bei Silber beträgt ein Vierzigstel, wenn es fünf Awaq (zweihundert Dirham) erreicht bezahlt
23
Muwatta von Imam Malik # 17/600
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الأَنْصَارِيَّ، أَخَذَ مِنْ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا وَمِنْ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً مُسِنَّةً وَأُتِيَ بِمَا دُونَ ذَلِكَ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَاهُ فَأَسْأَلَهُ ‏.‏ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِيمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ عَلَى رَاعِيَيْنِ مُفْتَرِقَيْنِ أَوْ عَلَى رِعَاءٍ مُفْتَرِقِينَ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى أَنَّ ذَلِكَ يُجْمَعُ كُلُّهُ عَلَى صَاحِبِهِ فَيُؤَدِّي مِنْهُ صَدَقَتَهُ وَمِثْلُ ذَلِكَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الذَّهَبُ أَوِ الْوَرِقُ مُتَفَرِّقَةً فِي أَيْدِي نَاسٍ شَتَّى أَنَّهُ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَجْمَعَهَا فَيُخْرِجَ مِنْهَا مَا وَجَبَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ مِنْ زَكَاتِهَا ‏.‏ وَقَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الضَّأْنُ وَالْمَعْزُ أَنَّهَا تُجْمَعُ عَلَيْهِ فِي الصَّدَقَةِ فَإِنْ كَانَ فِيهَا مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ صُدِّقَتْ وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ غَنَمٌ كُلُّهَا وَفِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَفِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فَإِنْ كَانَتِ الضَّأْنُ هِيَ أَكْثَرَ مِنَ الْمَعْزِ وَلَمْ يَجِبْ عَلَى رَبِّهَا إِلاَّ شَاةٌ وَاحِدَةٌ أَخَذَ الْمُصَدِّقُ تِلْكَ الشَّاةَ الَّتِي وَجَبَتْ عَلَى رَبِّ الْمَالِ مِنَ الضَّأْنِ وَإِنْ كَانَتِ الْمَعْزُ أَكْثَرَ مِنَ الضَّأْنِ أُخِذَ مِنْهَا فَإِنِ اسْتَوَى الضَّأْنُ وَالْمَعْزُ أَخَذَ الشَّاةَ مِنْ أَيَّتِهِمَا شَاءَ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ وَكَذَلِكَ الإِبِلُ الْعِرَابُ وَالْبُخْتُ يُجْمَعَانِ عَلَى رَبِّهِمَا فِي الصَّدَقَةِ ‏.‏ وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ إِبِلٌ كُلُّهَا فَإِنْ كَانَتِ الْعِرَابُ هِيَ أَكْثَرَ مِنَ الْبُخْتِ وَلَمْ يَجِبْ عَلَى رَبِّهَا إِلاَّ بَعِيرٌ وَاحِدٌ فَلْيَأْخُذْ مِنَ الْعِرَابِ صَدَقَتَهَا فَإِنْ كَانَتِ الْبُخْتُ أَكْثَرَ فَلْيَأْخُذْ مِنْهَا فَإِنِ اسْتَوَتْ فَلْيَأْخُذْ مِنْ أَيَّتِهِمَا شَاءَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَكَذَلِكَ الْبَقَرُ وَالْجَوَامِيسُ تُجْمَعُ فِي الصَّدَقَةِ عَلَى رَبِّهَا ‏.‏ وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ بَقَرٌ كُلُّهَا فَإِنْ كَانَتِ الْبَقَرُ هِيَ أَكْثَرَ مِنَ الْجَوَامِيسِ وَلاَ تَجِبُ عَلَى رَبِّهَا إِلاَّ بَقَرَةٌ وَاحِدَةٌ فَلْيَأْخُذْ مِنَ الْبَقَرِ صَدَقَتَهُمَا وَإِنْ كَانَتِ الْجَوَامِيسُ أَكْثَرَ فَلْيَأْخُذْ مِنْهَا فَإِنِ اسْتَوَتْ فَلْيَأْخُذْ مِنْ أَيَّتِهِمَا شَاءَ فَإِذَا وَجَبَتْ فِي ذَلِكَ الصَّدَقَةُ صُدِّقَ الصِّنْفَانِ جَمِيعًا ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ مَنْ أَفَادَ مَاشِيَةً مِنْ إِبِلٍ أَوْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ فَلاَ صَدَقَةَ عَلَيْهِ فِيهَا حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ أَفَادَهَا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ قَبْلَهَا نِصَابُ مَاشِيَةٍ وَالنِّصَابُ مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ إِمَّا خَمْسُ ذَوْدٍ مِنَ الإِبِلِ وَإِمَّا ثَلاَثُونَ بَقَرَةً وَإِمَّا أَرْبَعُونَ شَاةً فَإِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ خَمْسُ ذَوْدٍ مِنَ الإِبِلِ أَوْ ثَلاَثُونَ بَقَرَةً أَوْ أَرْبَعُونَ شَاةً ثُمَّ أَفَادَ إِلَيْهَا إِبِلاً أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا بِاشْتِرَاءٍ أَوْ هِبَةٍ أَوْ مِيرَاثٍ فَإِنَّهُ يُصَدِّقُهَا مَعَ مَاشِيَتِهِ حِينَ يُصَدِّقُهَا وَإِنْ لَمْ يَحُلْ عَلَى الْفَائِدَةِ الْحَوْلُ وَإِنْ كَانَ مَا أَفَادَ مِنَ الْمَاشِيَةِ إِلَى مَاشِيَتِهِ قَدْ صُدِّقَتْ قَبْلَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا بِيَوْمٍ وَاحِدٍ أَوْ قَبْلَ أَنْ يَرِثَهَا بِيَوْمٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُ يُصَدِّقُهَا مَعَ مَاشِيَتِهِ حِينَ يُصَدِّقُ مَاشِيَتَهُ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ الْوَرِقِ يُزَكِّيهَا الرَّجُلُ ثُمَّ يَشْتَرِي بِهَا مِنْ رَجُلٍ آخَرَ عَرْضًا وَقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ فِي عَرْضِهِ ذَلِكَ إِذَا بَاعَهُ الصَّدَقَةُ فَيُخْرِجُ الرَّجُلُ الآخَرُ صَدَقَتَهَا هَذَا الْيَوْمَ وَيَكُونُ الآخَرُ قَدْ صَدَّقَهَا مِنَ الْغَدِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ لاَ تَجِبُ فِيهَا الصَّدَقَةُ فَاشْتَرَى إِلَيْهَا غَنَمًا كَثِيرَةً تَجِبُ فِي دُونِهَا الصَّدَقَةُ أَوْ وَرِثَهَا أَنَّهُ لاَ تَجِبُ عَلَيْهِ فِي الْغَنَمِ كُلِّهَا الصَّدَقَةُ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ أَفَادَهَا بِاشْتِرَاءٍ أَوْ مِيرَاثٍ وَذَلِكَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ مِنْ مَاشِيَةٍ لاَ تَجِبُ فِيهَا الصَّدَقَةُ مِنْ إِبِلٍ أَوْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ فَلَيْسَ يُعَدُّ ذَلِكَ نِصَابَ مَالٍ حَتَّى يَكُونَ فِي كُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ فَذَلِكَ النِّصَابُ الَّذِي يُصَدِّقُ مَعَهُ مَا أَفَادَ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَلَوْ كَانَتْ لِرَجُلٍ إِبِلٌ أَوْ بَقَرٌ أَوْ غَنَمٌ تَجِبُ فِي كُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا الصَّدَقَةُ ثُمَّ أَفَادَ إِلَيْهَا بَعِيرًا أَوْ بَقَرَةً أَوْ شَاةً صَدَّقَهَا مَعَ مَاشِيَتِهِ حِينَ يُصَدِّقُهَا ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَىَّ فِي هَذَا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ فَلاَ تُوجَدُ عِنْدَهُ أَنَّهَا إِنْ كَانَتِ ابْنَةَ مَخَاضٍ فَلَمْ تُوجَدْ أُخِذَ مَكَانَهَا ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ وَإِنْ كَانَتْ بِنْتَ لَبُونٍ أَوْ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ كَانَ عَلَى رَبِّ الإِبِلِ أَنْ يَبْتَاعَهَا لَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ بِهَا وَلاَ أُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَهُ قِيمَتَهَا ‏.‏ وَقَالَ مَالِكٌ فِي الإِبِلِ النَّوَاضِحِ وَالْبَقَرِ السَّوَانِي وَبَقَرِ الْحَرْثِ إِنِّي أَرَى أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ إِذَا وَجَبَتْ فِيهِ الصَّدَقَةُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Humayd ibn Qays al-Makki von Tawus al Yamani, dass Muadh ibn Jabal von dreißig Kühen eine Kuh im zweiten Jahr nahm und von vierzig Kühen eine Kuh im dritten oder vierten Jahr, und als ihm weniger als das (d. h. dreißig Kühe) gebracht wurden, weigerte er sich, etwas davon zu nehmen. Er sagte: „Ich habe vom Gesandten Allahs, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, nichts darüber gehört. Wenn ich ihn treffe, werde ich ihn fragen.“ Aber der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, starb, bevor Muadh ibn Jabal zurückkehrte. Yahya sagte, dass Malik sagte: „Das Beste, was ich von jemandem gehört habe, der Schafe oder Ziegen mit zwei oder mehr Hirten an verschiedenen Orten hat, ist, dass sie zusammengezählt werden und der Besitzer dann die Zakat dafür zahlt. Das ist die gleiche Situation wie bei einem Mann, der Gold und Silber in den Händen verschiedener Leute verstreut hat. Er muss alles zusammenzählen und den Zakat zahlen, der für die Gesamtsumme noch übrig ist.“ Yahya sagte, dass Malik über einen Mann, der sowohl Schafe als auch Ziegen hatte, sagte, dass diese zusammengezählt wurden, um die Zakat zu bestimmen, und wenn sie zusammen eine Zahl erreichten, für die Zakat fällig war, zahlte er Zakat für sie. Malik fügte hinzu: „Sie werden alle als Schafe betrachtet, und im Buch von Umar ibn al-Khattab heißt es: ‚Über weidende Schafe und Ziegen, wenn es vierzig oder mehr sind, ein Mutterschaf.‘ „ Malik sagte: „Wenn es mehr Schafe als Ziegen gibt und ihr Besitzer nur ein Mutterschaf bezahlen muss, nimmt der Zakat-Einnehmer das Mutterschaf von den Schafen.“ Wenn es mehr Ziegen als Schafe gibt, nimmt er es von den Ziegen. Wenn es gleich viele Schafe und Ziegen gibt, nimmt er das Mutterschaf, von welcher Art er will. Yahya sagte, dass Malik sagte: „Dasselbe gilt für arabische und baktrische Kamele.“ Kamele werden zusammengezählt, um die Zakat zu ermitteln, die der Besitzer zahlen muss. Sie gelten alle als Kamele. Wenn es mehr arabische als baktrische Kamele gibt und der Besitzer nur ein Kamel bezahlen muss, nimmt der Zakat-Einnehmer es von den arabischen Kamelen. Wenn es jedoch mehr Trampeltiere gibt, nimmt er es von diesen. Wenn beide gleich groß sind, nimmt er das Kamel von der Art, die er möchte.“ Malik sagte: „Ebenso werden Kühe und Wasserbüffel zusammengezählt und alle als Rinder betrachtet.“ Wenn es mehr Kühe als Wasserbüffel gibt und der Besitzer nur eine Kuh bezahlen muss, nimmt der Zakat-Eintreiber diese von den Kühen. Gibt es mehr Wasserbüffel, nimmt er ihnen diese ab. Sind beide gleich groß, nimmt er sich die Kuh der von ihm gewünschten Art. Wenn also Zakat notwendig ist, wird es unter Berücksichtigung beider Arten als eine Gruppe beurteilt.“ Yahya sagte, Malik habe gesagt: „Kein Zakat ist von jedem zu zahlen, der in den Besitz von Nutztieren kommt, seien es Kamele, Rinder oder Schafe und Ziegen, bis ein Jahr seit dem Tag, an dem er sie erworben hat, verstrichen ist, es sei denn, er hatte bereits einen Nisab von Nutztieren in seinem Besitz.“ (Der Nisab ist der Mindestbetrag, für den Zakat gezahlt werden muss, entweder fünf Kamele oder dreißig Rinder oder vierzig Schafe und Ziegen). Wenn er bereits fünf Stück Kamele oder dreißig Rinder oder vierzig Schafe und Ziegen besaß und dann weitere Kamele oder Rinder oder Schafe und Ziegen erwarb, sei es durch Handel, Schenkung oder Erbschaft, muss er dafür die Zakat zahlen, wenn er die Zakat für das Vieh zahlt, das er bereits hat, auch wenn seit dem Erwerb noch kein Jahr vergangen ist. Und selbst wenn dem zusätzlichen Viehbestand, den er erworben hat, am Tag vor dem Kauf oder am Tag davor die Zakat entzogen wurde Wenn er es geerbt hat, muss er immer noch die Zakat dafür zahlen, wenn er die Zakat für das Vieh zahlt, das er bereits hat.“ Yahya sagte, dass Malik sagte: „Dies ist die gleiche Situation wie bei jemandem, der etwas Silber hat, für das er die Zakat zahlt, und das er dann verwendet, um Waren von jemand anderem zu kaufen.“ Wenn er diese Waren verkauft, muss er dann Zakat zahlen. Es könnte sein, dass ein Mann an einem Tag die Zakah dafür bezahlen muss und am nächsten Tag muss auch der andere Mann zahlen Tiere, ob er sie kaufte oder erbte. Dies lag daran, dass kein Viehbestand, den ein Mann hatte, ob Kamele, Rinder oder Schafe und Ziegen, als Nisab gezählt wurde, bis er genug von einer Art hatte, um dafür Zakat zahlen zu müssen. Dies war der Nisab, der zur Bemessung der Zakat für das verwendet wird, was der Besitzer zusätzlich erworben hatte, egal, ob es sich um eine große oder kleine Menge Vieh handelte Kamele oder Rinder oder Schafe und Ziegen, damit er für jede Art Zakat zahlen muss, und erwirbt er dann ein anderes Kamel, oder eine Kuh, oder ein Schaf oder eine Ziege, muss es zu den übrigen Tieren gezählt werden, wenn er dafür Zakat zahlt.“ Yahya sagte, dass Malik sagte: „Das ist es, was mir von dem, was ich über die Sache gehört habe, am besten gefällt.“ Malik sagte im Fall eines Mannes, der nicht das von ihm für die Zakat verlangte Tier hat: „Wenn ja.“ ist eine zweijährige Kamelstute, die er nicht hat, ein dreijähriger Rüde Stattdessen wird Kamel genommen. Wenn es eine drei-, vier- oder fünfjährige Kamelstute ist, die er nicht hat, muss er das benötigte Tier kaufen, um dem Sammler das zu geben, was ihm zusteht. Ich mag es nicht, wenn der Eigentümer dem Sammler den Gegenwert gibt.“ Malik sagte über Kamele, die zum Wassertransport verwendet werden, und Rinder, die zum Betrieb von Wasserrädern oder zum Pflügen verwendet werden: „Meiner Meinung nach werden solche Tiere bei der Bemessung der Zakat berücksichtigt.“
24
Muwatta von Imam Malik # 17/601
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ، عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، بَعَثَهُ مُصَدِّقًا فَكَانَ يَعُدُّ عَلَى النَّاسِ بِالسَّخْلِ فَقَالُوا أَتَعُدُّ عَلَيْنَا بِالسَّخْلِ وَلاَ تَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا ‏.‏ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ نَعَمْ تَعُدُّ عَلَيْهِمْ بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي وَلاَ تَأْخُذُهَا وَلاَ تَأْخُذُ الأَكُولَةَ وَلاَ الرُّبَّى وَلاَ الْمَاخِضَ وَلاَ فَحْلَ الْغَنَمِ وَتَأْخُذُ الْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ وَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ الْغَنَمِ وَخِيَارِهِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَالسَّخْلَةُ الصَّغِيرَةُ حِينَ تُنْتَجُ ‏.‏ وَالرُّبَّى الَّتِي قَدْ وَضَعَتْ فَهِيَ تُرَبِّي وَلَدَهَا ‏.‏ وَالْمَاخِضُ هِيَ الْحَامِلُ ‏.‏ وَالأَكُولَةُ هِيَ شَاةُ اللَّحْمِ الَّتِي تُسَمَّنُ لِتُؤْكَلَ ‏.‏ وَقَالَ مَالِكٌ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْغَنَمُ لاَ تَجِبُ فِيهَا الصَّدَقَةُ فَتَوَالَدُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهَا الْمُصَدِّقُ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ فَتَبْلُغُ مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ بِوِلاَدَتِهَا قَالَ مَالِكٌ إِذَا بَلَغَتِ الْغَنَمُ بِأَوْلاَدِهَا مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ فَعَلَيْهِ فِيهَا الصَّدَقَةُ وَذَلِكَ أَنَّ وِلاَدَةَ الْغَنَمِ مِنْهَا وَذَلِكَ مُخَالِفٌ لِمَا أُفِيدَ مِنْهَا بِاشْتِرَاءٍ أَوْ هِبَةٍ أَوْ مِيرَاثٍ وَمِثْلُ ذَلِكَ الْعَرْضُ لاَ يَبْلُغُ ثَمَنُهُ مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ ثُمَّ يَبِيعُهُ صَاحِبُهُ فَيَبْلُغُ بِرِبْحِهِ مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ فَيُصَدِّقُ رِبْحَهُ مَعَ رَأْسِ الْمَالِ وَلَوْ كَانَ رِبْحُهُ فَائِدَةً أَوْ مِيرَاثًا لَمْ تَجِبْ فِيهِ الصَّدَقَةُ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ أَفَادَهُ أَوْ وَرِثَهُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فَغِذَاءُ الْغَنَمِ مِنْهَا كَمَا رِبْحُ الْمَالِ مِنْهُ غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ فِي وَجْهٍ آخَرَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ ثُمَّ أَفَادَ إِلَيْهِ مَالاً تَرَكَ مَالَهُ الَّذِي أَفَادَ فَلَمْ يُزَكِّهِ مَعَ مَالِهِ الأَوَّلِ حِينَ يُزَكِّيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَى الْفَائِدَةِ الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ أَفَادَهَا وَلَوْ كَانَتْ لِرَجُلٍ غَنَمٌ أَوْ بَقَرٌ أَوْ إِبِلٌ تَجِبُ فِي كُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا الصَّدَقَةُ ثُمَّ أَفَادَ إِلَيْهَا بَعِيرًا أَوْ بَقَرَةً أَوْ شَاةً صَدَّقَهَا مَعَ صِنْفِ مَا أَفَادَ مِنْ ذَلِكَ حِينَ يُصَدِّقُهُ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ الصِّنْفِ الَّذِي أَفَادَ نِصَابُ مَاشِيَةٍ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَهَذَا أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي ذَلِكَ ‏.‏
Yahya sagte, Malik habe in Bezug auf zwei Partner gesagt: „Wenn sie sich einen Hirten, ein männliches Tier, eine Weide und eine Tränke teilen, dann sind die beiden Männer Partner, solange jeder von ihnen sein eigenes Eigentum von dem seines Kameraden unterscheidet. Wenn jemand sein Eigentum nicht von dem seines Kameraden unterscheiden kann, ist er kein Partner, sondern eher ein Miteigentümer.“ (an Vieh). Wenn einer der Partner zum Beispiel vierzig oder mehr Schafe und Ziegen hat und der andere weniger als vierzig Schafe und Ziegen, dann muss derjenige, der vierzig Schafe und Ziegen hat, Zakat zahlen und derjenige, der weniger hat, nicht. dass er Zakat zahlen muss und der andere vierzig oder mehr hat, dann sind sie Partner, und jeder zahlt seinen Beitrag entsprechend der Anzahl der Tiere, die er hat – so viel von demjenigen mit tausend und so viel von dem mit vierzig.“ Malik sagte: „Zwei Partner bei Kamelen sind dasselbe wie zwei Partner bei Schafen und Ziegen, und für die Zwecke der Zakat werden sie zusammen bewertet, wenn jeder von ihnen einen zakpflichtigen Betrag (an Kamelen) hat.“ Das liegt daran, dass der Gesandte Allahs, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, sagte: „Es gibt keine Zakat für weniger als fünf Kamelköpfe.“ „ Yahya sagte, Malik habe gesagt: „Das gefällt mir am besten von dem, was ich über die Angelegenheit gehört habe.“ sagte Malik Als Umar ibn al-Khattab sagte: „Die Getrennten sollten nicht zusammengebracht werden, noch sollten die Versammelten getrennt werden, um die Zahlung der Zakat zu vermeiden“, meinte er damit die Viehbesitzer. Malik sagte: „Was er meinte, als er sagte: ‚Die Getrennten sollten nicht zusammengebracht werden‘, ist zum Beispiel, dass es eine Gruppe von drei Männern gibt, von denen jeder vierzig Schafe und Ziegen hat und jeder von ihnen daher Zakat zahlen muss. Dann, wenn der Zakat-Einnehmer auf dem Weg ist, sammeln sie ihre Herden zusammen, so dass sie zusammen nur ein einziges Mutterschaf schulden. Dies ist ihnen verboten. Was er meinte, als er sagte: ‚Dies sollten auch nicht zusammenkommen.‘ „Getrennt“ bedeutet zum Beispiel, dass es zwei Genossen gibt, von denen jeder einhundert und ein Schaf und Ziegen hat und die daher jeweils drei Mutterschafe bezahlen müssen. Wenn der Zakat-Einnehmer dann unterwegs ist, teilen sie ihre Herden auf, so dass ihnen jeweils nur ein Mutterschaf zu zahlen ist. „Malik sagte: „Das habe ich über die Angelegenheit gehört.“ Yahya erzählte mir von Malik von Thawr ibn Zayd ad-Dili von einem Sohn von Abdullah ibn Sufyan ath-Thaqafi von seinem Großvater Sufyan ibn Abdullah, dass Umar ibn al-Khattab ihn einst schickte, um Zakat einzusammeln. Er pflegte Sachlas (bei der Bemessung der Zakat) mit einzubeziehen, und sie sagten: „Beziehen Sie Sachlas mit ein, obwohl Sie sie nicht (als Bezahlung) nehmen?“ Er kehrte zu Umar ibn al-Khattab zurück und erwähnte dies ihm gegenüber und Umar sagte: „Ja, Sie schließen eine Sakla mit ein, die der Hirte trägt, aber Sie nehmen sie nicht. Sie nehmen auch keine Akula mit.“ oder ein Rubba, oder ein Makhid, oder männliche Schafe und Ziegen im zweiten und dritten Lebensjahr, und dies ist ein gerechter Kompromiss zwischen den Jungen von Schafen und Ziegen und den Besten von ihnen.“ Malik sagte: „Ein Sakhla ist ein neugeborenes Lamm oder Zicklein. Eine Rubba ist eine Mutter, die sich um ihre Nachkommen kümmert, ein Makhid ist ein schwangeres Mutterschaf oder eine Ziege und ein Akula ist ein Schaf oder eine Ziege, die für Fleisch gemästet wird.“ Malik sagte über einen Mann, der Schafe und Ziegen hatte, für die er keine Zakat zahlen musste, die sich aber durch die Geburt auf einen zakatpflichtigen Betrag am Tag vor der Ankunft des Zakat-Einnehmers zu ihnen erhöhten: „Wenn die Anzahl der Schafe und Ziegen zusammen mit ihren (neugeborenen) Nachkommen erreicht.“ einen zaka-pflichtigen Betrag, dann muss der Mann darauf Zakat zahlen. Das liegt daran, dass die Nachkommen der Schafe Teil der Herde selbst sind. Es ist nicht die gleiche Situation, wie wenn jemand Schafe erwirbt, indem er sie kauft, oder wenn er sie bekommt oder sie erbt. Vielmehr ist es so, als ob eine Ware verkauft wird, deren Wert keinen zak-pflichtigen Betrag erreicht, und mit dem daraus resultierenden Gewinn dann ein zak-pflichtiger Betrag erreicht wird. Der Eigentümer muss dann Zakat sowohl auf seinen Gewinn als auch auf sein ursprüngliches Kapital zusammen zahlen. Wenn sein Gewinn ein Zufallserwerb oder eine Erbschaft gewesen wäre, hätte er dafür erst dann Zakat zahlen müssen, wenn ein Jahr seit dem Tag verstrichen wäre, an dem er ihn erworben oder geerbt hatte.“ Malik sagte: „Die Jungen von Schafen und Ziegen sind Teil der Herde, genauso wie der Gewinn aus Reichtum Teil dieses Reichtums ist.“ Es gibt jedoch einen Unterschied: Wenn ein Mann eine Zakat-Menge an Gold und Silber besitzt und dann eine zusätzliche Menge an Reichtum erwirbt, lässt er den Reichtum, den er erworben hat, beiseite und zahlt dafür keine Zakat, während er die Zakat für sein ursprüngliches Vermögen zahlt, sondern wartet bis ein Jahr seit dem Tag, an dem er es erworben hat, verstrichen ist. Dagegen zahlt ein Mann, der eine Zakāt-Menge an Schafen und Ziegen, Rindern oder Kamelen hat und dann ein anderes Kamel, eine Kuh, ein weiteres Schaf oder eine Ziege erwirbt, die Zakāt dafür, während er gleichzeitig mit der Zakāt für die anderen seiner Art zahlt, wenn er bereits eine Zakāt-pflichtige Menge an Vieh dieser bestimmten Art hat.“ Malik sagte: „Das ist das Beste, was ich darüber gehört habe.“
25
Muwatta von Imam Malik # 17/602
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ مُرَّ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِغَنَمٍ مِنَ الصَّدَقَةِ فَرَأَى فِيهَا شَاةً حَافِلاً ذَاتَ ضَرْعٍ عَظِيمٍ فَقَالَ عُمَرُ مَا هَذِهِ الشَّاةُ فَقَالُوا شَاةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ مَا أَعْطَى هَذِهِ أَهْلُهَا وَهُمْ طَائِعُونَ لاَ تَفْتِنُوا النَّاسَ لاَ تَأْخُذُوا حَزَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ نَكِّبُوا عَنِ الطَّعَامِ ‏.‏
Yahya sagte, dass Malik sagte: „Die Situation bei uns in Bezug auf einen Mann, der Zakat für einhundert Kamele zahlen muss, aber dann kommt der Zakat-Eintreiber nicht zu ihm, bis die Zakat zum zweiten Mal fällig ist, und zu diesem Zeitpunkt sind alle seine Kamele bis auf fünf gestorben, dass der Zakat-Eintreiber von den fünf Kamelen die zwei Zakat-Beträge abschätzt, die vom Besitzer der Tiere geschuldet werden, was in diesem Fall nur zwei Schafe ist, eines für jedes Jahr. Das liegt daran, dass …“ Nur die Zakat, die ein Viehbesitzer an dem Tag zahlen muss, an dem die Zakat (tatsächlich) berechnet wird, kann sein Vieh verendet haben oder es kann zugenommen haben, und der Zakat-Einnehmer berechnet die Zakat nur auf der Grundlage dessen, was er an dem Tag, an dem er die Bewertung vornimmt, (tatsächlich) vorfindet (eigentlich) Funde in seinem Besitz, und wenn sein Vieh gestorben ist oder mehrere Zakat-Zahlungen von ihm fällig sind und nichts genommen wird, bis sein gesamtes Vieh gestorben ist oder auf einen Betrag reduziert wurde, der unter dem liegt, für den er Zakat zahlen muss, dann muss er kein Zakat zahlen, und es gibt keine Haftung (für ihn) für das, was gestorben ist, oder für die Jahre, die Yahya mir von Malik von Yahya ibn Said von Muhammad erzählt hat ibn Yahya ibn Habban von al-Qasim ibn Muhammad sagte: „Schafe aus der Zakat wurden an Umar ibn al-Khattab vorbeigebracht und er sah unter ihnen ein Schaf mit einem großen Euter, das bereit war, Milch zu geben, und er sagte: ‚Was macht dieses Schaf hier?‘ und sie antworteten: „Es ist eines der Schafe aus der Zakat.“ Umar sagte: „Die Besitzer haben es nicht getan.“ Gib dieses Schaf freiwillig. Unterziehen Sie Menschen keinen Prüfungen. Nehmen Sie den Muslimen nicht die Tiere weg, die die besten Nahrungsmittel produzieren
26
Muwatta von Imam Malik # 17/603
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلاَنِ، مِنْ أَشْجَعَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيَّ، كَانَ يَأْتِيهِمْ مُصَدِّقًا فَيَقُولُ لِرَبِّ الْمَالِ أَخْرِجْ إِلَىَّ صَدَقَةَ مَالِكَ ‏.‏ فَلاَ يَقُودُ إِلَيْهِ شَاةً فِيهَا وَفَاءٌ مِنْ حَقِّهِ إِلاَّ قَبِلَهَا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ السُّنَّةُ عِنْدَنَا - وَالَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا - أَنَّهُ لاَ يُضَيَّقُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي زَكَاتِهِمْ وَأَنْ يُقْبَلَ مِنْهُمْ مَا دَفَعُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Yahya ibn Said, dass Muhammad ibn Yahya ibn Habban sagte: „Zwei Männer aus dem Ashja-Stamm erzählten mir, dass Muhammad ibn Maslama al-Ansari zu ihnen kam, um ihre Zakat abzuholen, und er sagte zu jedem, der Vieh besaß: ‚Wähle (das Tier) für die Zakat auf deinem Vieh aus und bringe es mir‘, und er würde jedes Schaf annehmen, das zu ihm gebracht wurde, vorausgesetzt, es erfüllte es.“ die Anforderungen dessen, was der Mann schuldete.“ Malik sagte: „Die Sunna bei uns und das, was ich bei den Menschen mit Wissen in unserer Stadt gesehen habe, ist, dass den Muslimen die Dinge nicht schwer gemacht werden, indem sie Zakat zahlen, und dass alles, was sie von ihrem Vieh anbieten, von ihnen angenommen wird.“
27
Muwatta von Imam Malik # 17/604
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلاَّ لِخَمْسَةٍ لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا أَوْ لِغَارِمٍ أَوْ لِرَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ أَوْ لِرَجُلٍ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌ فَتُصُدِّقَ عَلَى الْمِسْكِينِ فَأَهْدَى الْمِسْكِينُ لِلْغَنِيِّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِي قَسْمِ الصَّدَقَاتِ أَنَّ ذَلِكَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ عَلَى وَجْهِ الاِجْتِهَادِ مِنَ الْوَالِي فَأَىُّ الأَصْنَافِ كَانَتْ فِيهِ الْحَاجَةُ وَالْعَدَدُ أُوثِرَ ذَلِكَ الصِّنْفُ بِقَدْرِ مَا يَرَى الْوَالِي وَعَسَى أَنْ يَنْتَقِلَ ذَلِكَ إِلَى الصِّنْفِ الآخَرِ بَعْدَ عَامٍ أَوْ عَامَيْنِ أَوْ أَعْوَامٍ فَيُؤْثَرُ أَهْلُ الْحَاجَةِ وَالْعَدَدِ حَيْثُمَا كَانَ ذَلِكَ وَعَلَى هَذَا أَدْرَكْتُ مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَلَيْسَ لِلْعَامِلِ عَلَى الصَّدَقَاتِ فَرِيضَةٌ مُسَمَّاةٌ إِلاَّ عَلَى قَدْرِ مَا يَرَى الإِمَامُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Zayd ibn Aslam aus Ata ibn Yasar, dass der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, sagte: „Zakat ist nicht erlaubt für jemanden, der nicht in Not ist, außer für fünf: jemanden, der auf dem Weg Allahs kämpft, jemand, der Zakat eintreibt, jemand, der (finanziellen) Verlust (durch Schuldner) erlitten hat, jemand, der es mit seinem eigenen Geld kauft, und jemand, der einen armen Nachbarn hat, der etwas davon erhält.“ Zakat und gibt etwas davon als Geschenk an denjenigen, der es nicht braucht.“ Malik sagte: „Die Position bei uns bezüglich der Aufteilung der Zakat ist, dass es dem individuellen Urteil des verantwortlichen Mannes (Wali) überlassen bleibt. Welche Kategorien von Menschen am meisten brauchen und am zahlreichsten sind, werden bevorzugt, je nachdem, wie der verantwortliche Mann es für richtig hält. Es ist möglich, dass sich das nach einem Jahr oder zwei oder mehr ändert, aber es sind immer diejenigen, die in Not sind und am zahlreichsten sind, denen der Vorzug gegeben wird, egal welcher Kategorie sie angehören. Das ist es, was ich bei Menschen gesehen habe Wissen, mit dem ich zufrieden bin. Malik sagte: „Es gibt keinen festen Anteil für den Zakat-Einnehmer, außer entsprechend dem, was der Imam für richtig hält.“
28
Muwatta von Imam Malik # 17/605
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، قَالَ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً لَجَاهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er gehört hatte, dass Abu Bakr as-Siddiq sagte: „Wenn sie auch nur eine humpelnde Schnur zurückhalten, werde ich sie darum streiten.“
29
Muwatta von Imam Malik # 17/606
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ قَالَ شَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَبَنًا فَأَعْجَبَهُ فَسَأَلَ الَّذِي سَقَاهُ مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَاءٍ - قَدْ سَمَّاهُ - فَإِذَا نَعَمٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ وَهُمْ يَسْقُونَ فَحَلَبُوا لِي مِنْ أَلْبَانِهَا فَجَعَلْتُهُ فِي سِقَائِي فَهُوَ هَذَا ‏.‏ فَأَدْخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَدَهُ فَاسْتَقَاءَهُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ كُلَّ مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَسْتَطِعِ الْمُسْلِمُونَ أَخْذَهَا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِمْ جِهَادُهُ حَتَّى يَأْخُذُوهَا مِنْهُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass Zayd ibn Aslam sagte: „Umar ibn al Khattab trank etwas Milch, die ihm (sehr gut) schmeckte, und er fragte den Mann, der sie ihm gegeben hatte: ‚Woher kam diese Milch?‘“ Der Mann erzählte ihm, dass er zu einer von ihm benannten Wasserstelle gekommen sei und dort Weidevieh aus der Zakat-Tränke gefunden habe. Ihm wurde etwas von ihrer Milch gegeben, die er dann in seinen Wasserschlauch gab, und das war die fragliche Milch. Umar ibn al-Khattab steckte dann seine Hand in seinen Mund, um sich zu übergeben.“ Malik sagte: „Die Position bei uns ist, dass, wenn jemand sich weigert, eine der obligatorischen Forderungen Allahs zu erfüllen, und die Muslime nicht in der Lage sind, sie zu bekommen, dann haben sie das Recht, gegen ihn zu kämpfen, bis sie sie von ihm bekommen.“
30
Muwatta von Imam Malik # 17/607
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَامِلاً، لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلاً مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنْ دَعْهُ وَلاَ تَأْخُذْ مِنْهُ زَكَاةً مَعَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ وَأَدَّى بَعْدَ ذَلِكَ زَكَاةَ مَالِهِ فَكَتَبَ عَامِلُ عُمَرَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ لَهُ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنْ خُذْهَا مِنْهُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er gehört hatte, dass einer der Verwalter von Umar ibn Abd al-'Aziz ihm schrieb und erwähnte, dass ein Mann sich geweigert hatte, Zakat für sein Grundstück zu zahlen. Umar schrieb an den Verwalter und forderte ihn auf, den Mann in Ruhe zu lassen und keine Zakat von ihm zu nehmen, wenn er sie von den anderen Muslimen nahm. Als der Mann davon hörte, wurde die Situation für ihn unerträglich und er zahlte daraufhin die Zakat für sein Grundstück. Der Verwalter schrieb an Umar und erwähnte dies ihm gegenüber, und Umar schrieb zurück und forderte ihn auf, ihm die Zakat abzunehmen
31
Muwatta von Imam Malik # 17/608
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الثِّقَةِ، عِنْدَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ وَالْبَعْلِ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ ‏"‏ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus einer zuverlässigen Quelle von Sulayman ibn Yasar und von Busr ibn, dass der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, sagte: „Auf Land, das durch Regen, Quellen oder andere natürliche Mittel bewässert wird, gibt es (Zakat, von dem man zahlen muss) ein Zehntel. Auf bewässertem Land ist (Zakat von) ein Zwanzigstel (zu zahlen)“
32
Muwatta von Imam Malik # 17/609
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ لاَ يُؤْخَذُ فِي صَدَقَةِ النَّخْلِ الْجُعْرُورُ وَلاَ مُصْرَانُ الْفَارَةِ وَلاَ عَذْقُ ابْنِ حُبَيْقٍ ‏.‏ قَالَ وَهُوَ يُعَدُّ عَلَى صَاحِبِ الْمَالِ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي الصَّدَقَةِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَإِنَّمَا مِثْلُ ذَلِكَ الْغَنَمُ تُعَدُّ عَلَى صَاحِبِهَا بِسِخَالِهَا وَالسَّخْلُ لاَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي الصَّدَقَةِ وَقَدْ يَكُونُ فِي الأَمْوَالِ ثِمَارٌ لاَ تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ مِنْهَا مِنْ ذَلِكَ الْبُرْدِيُّ وَمَا أَشْبَهَهُ لاَ يُؤْخَذُ مِنْ أَدْنَاهُ كَمَا لاَ يُؤْخَذُ مِنْ خِيَارِهِ ‏.‏ قَالَ وَإِنَّمَا تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ مِنْ أَوْسَاطِ الْمَالِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا أَنَّهُ لاَ يُخْرَصُ مِنَ الثِّمَارِ إِلاَّ النَّخِيلُ وَالأَعْنَابُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُخْرَصُ حِينَ يَبْدُو صَلاَحُهُ وَيَحِلُّ بَيْعُهُ وَذَلِكَ أَنَّ ثَمَرَ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ يُؤْكَلُ رُطَبًا وَعِنَبًا فَيُخْرَصُ عَلَى أَهْلِهِ لِلتَّوْسِعَةِ عَلَى النَّاسِ وَلِئَلاَّ يَكُونَ عَلَى أَحَدٍ فِي ذَلِكَ ضِيقٌ فَيُخْرَصُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ يَأْكُلُونَهُ كَيْفَ شَاءُوا ثُمَّ يُؤَدُّونَ مِنْهُ الزَّكَاةَ عَلَى مَا خُرِصَ عَلَيْهِمْ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فَأَمَّا مَا لاَ يُؤْكَلُ رَطْبًا وَإِنَّمَا يُؤْكَلُ بَعْدَ حَصَادِهِ مِنَ الْحُبُوبِ كُلِّهَا فَإِنَّهُ لاَ يُخْرَصُ وَإِنَّمَا عَلَى أَهْلِهَا فِيهَا إِذَا حَصَدُوهَا وَدَقُّوهَا وَطَيَّبُوهَا وَخَلُصَتْ حَبًّا فَإِنَّمَا عَلَى أَهْلِهَا فِيهَا الأَمَانَةُ يُؤَدُّونَ زَكَاتَهَا إِذَا بَلَغَ ذَلِكَ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَهَذَا الأَمْرُ الَّذِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ عِنْدَنَا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا أَنَّ النَّخْلَ يُخْرَصُ عَلَى أَهْلِهَا وَثَمَرُهَا فِي رُءُوسِهَا إِذَا طَابَ وَحَلَّ بَيْعُهُ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ صَدَقَتُهُ تَمْرًا عِنْدَ الْجِدَادِ فَإِنْ أَصَابَتِ الثَّمَرَةَ جَائِحَةٌ بَعْدَ أَنْ تُخْرَصَ عَلَى أَهْلِهَا وَقَبْلَ أَنْ تُجَذَّ فَأَحَاطَتِ الْجَائِحَةُ بِالثَّمَرِ كُلِّهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ فَإِنْ بَقِيَ مِنَ الثَّمَرِ شَىْءٌ يَبْلُغُ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ فَصَاعِدًا بِصَاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُخِذَ مِنْهُمْ زَكَاتُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ فِيمَا أَصَابَتِ الْجَائِحَةُ زَكَاةٌ وَكَذَلِكَ الْعَمَلُ فِي الْكَرْمِ أَيْضًا وَإِذَا كَانَ لِرَجُلٍ قِطَعُ أَمْوَالٍ مُتَفَرِّقَةٌ أَوِ اشْتِرَاكٌ فِي أَمْوَالٍ مُتَفَرِّقَةٍ لاَ يَبْلُغُ مَالُ كُلِّ شَرِيكٍ أَوْ قِطَعُهُ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَكَانَتْ إِذَا جُمِعَ بَعْضُ ذَلِكَ إِلَى بَعْضٍ يَبْلُغَ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَإِنَّهُ يَجْمَعُهَا وَيُؤَدِّي زَكَاتَهَا ‏.‏
„Die Position, über die wir uns hier (in Medina) alle einig sind, ist, dass der Ertrag der Dattelpalmen geschätzt wird, während er noch am Baum ist, nachdem er gereift ist und für den Verkauf Halal ist, und die darauf befindliche Zakat in Form von getrockneten Datteln zum Zeitpunkt der Ernte abgezogen wird. Wenn die Frucht nach der Schätzung beschädigt wird und der Schaden alle Früchte betrifft, muss keine Zakat gezahlt werden. Wenn ein Teil der Früchte unberührt bleibt und diese Frucht fünf Awsuq beträgt.“ oder mehr unter Verwendung der Sakat des Propheten, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, dann muss Zakat nicht von der Frucht abgezogen werden, die beschädigt wurde. Wenn ein Mann jedoch mehrere Grundstücke an verschiedenen Orten besitzt oder Miteigentümer verschiedener Grundstücke an verschiedenen Orten ist, ergibt jedes einzelne Grundstück einen zakpflichtigen Betrag. dann addiert er sie und zahlt die dafür fällige Zakat
33
Muwatta von Imam Malik # 17/610
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الزَّيْتُونِ، فَقَالَ فِيهِ الْعُشْرُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنَ الزَّيْتُونِ الْعُشْرُ بَعْدَ أَنْ يُعْصَرَ وَيَبْلُغَ زَيْتُونُهُ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ فَمَا لَمْ يَبْلُغْ زَيْتُونُهُ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ فَلاَ زَكَاةَ فِيهِ وَالزَّيْتُونُ بِمَنْزِلَةِ النَّخِيلِ مَا كَانَ مِنْهُ سَقَتْهُ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلاً فَفِيهِ الْعُشْرُ وَمَا كَانَ يُسْقَى بِالنَّضْحِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ وَلاَ يُخْرَصُ شَىْءٌ مِنَ الزَّيْتُونِ فِي شَجَرِهِ ‏.‏ وَالسُّنَّةُ عِنْدَنَا فِي الْحُبُوبِ الَّتِي يَدَّخِرُهَا النَّاسُ وَيَأْكُلُونَهَا أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِمَّا سَقَتْهُ السَّمَاءُ مِنْ ذَلِكَ وَمَا سَقَتْهُ الْعُيُونُ وَمَا كَانَ بَعْلاً الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ ذَلِكَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ بِالصَّاعِ الأَوَّلِ صَاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَا زَادَ عَلَى خَمْسَةِ أَوْسُقٍ فَفِيهِ الزَّكَاةُ بِحِسَابِ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَالْحُبُوبُ الَّتِي فِيهَا الزَّكَاةُ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَالسُّلْتُ وَالذُّرَةُ وَالدُّخْنُ وَالأُرْزُ وَالْعَدَسُ وَالْجُلْبَانُ وَاللُّوبِيَا وَالْجُلْجُلاَنُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْحُبُوبِ الَّتِي تَصِيرُ طَعَامًا فَالزَّكَاةُ تُؤْخَذُ مِنْهَا بَعْدَ أَنْ تُحْصَدَ وَتَصِيرَ حَبًّا ‏.‏ قَالَ وَالنَّاسُ مُصَدَّقُونَ فِي ذَلِكَ وَيُقْبَلُ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ مَا دَفَعُوا ‏.‏ وَسُئِلَ مَالِكٌ مَتَى يُخْرَجُ مِنَ الزَّيْتُونِ الْعُشْرُ أَوْ نِصْفُهُ أَقَبْلَ النَّفَقَةِ أَمْ بَعْدَهَا فَقَالَ لاَ يُنْظَرُ إِلَى النَّفَقَةِ وَلَكِنْ يُسْأَلُ عَنْهُ أَهْلُهُ كَمَا يُسْأَلُ أَهْلُ الطَّعَامِ عَنِ الطَّعَامِ وَيُصَدَّقُونَ بِمَا قَالُوا فَمَنْ رُفِعَ مِنْ زَيْتُونِهِ خَمْسَةُ أَوْسُقٍ فَصَاعِدًا أُخِذَ مِنْ زَيْتِهِ الْعُشْرُ بَعْدَ أَنْ يُعْصَرَ وَمَنْ لَمْ يُرْفَعْ مِنْ زَيْتُونِهِ خَمْسَةُ أَوْسُقٍ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ فِي زَيْتِهِ الزَّكَاةُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَمَنْ بَاعَ زَرْعَهُ وَقَدْ صَلَحَ وَيَبِسَ فِي أَكْمَامِهِ فَعَلَيْهِ زَكَاتُهُ وَلَيْسَ عَلَى الَّذِي اشْتَرَاهُ زَكَاةٌ وَلاَ يَصْلُحُ بَيْعُ الزَّرْعِ حَتَّى يَيْبَسَ فِي أَكْمَامِهِ وَيَسْتَغْنِيَ عَنِ الْمَاءِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ‏}‏ أَنَّ ذَلِكَ الزَّكَاةُ وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَمَنْ بَاعَ أَصْلَ حَائِطِهِ أَوْ أَرْضَهُ وَفِي ذَلِكَ زَرْعٌ أَوْ ثَمَرٌ لَمْ يَبْدُ صَلاَحُهُ فَزَكَاةُ ذَلِكَ عَلَى الْمُبْتَاعِ وَإِنْ كَانَ قَدْ طَابَ وَحَلَّ بَيْعُهُ فَزَكَاةُ ذَلِكَ عَلَى الْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَهَا عَلَى الْمُبْتَاعِ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er Ibn Shihab nach Oliven fragte und er sagte: „Da ist ein Zehntel drauf.“ Malik sagte: „Das Zehntel, das den Oliven entnommen wird, wird nach dem Pressen entnommen, und die Oliven müssen eine Mindestmenge von fünf Awsuq haben und es müssen mindestens fünf Awsuq Oliven vorhanden sein. Wenn weniger als fünf Awsuq Oliven vorhanden sind, muss kein Zakat gezahlt werden. Olivenbäume sind insofern wie Dattelpalmen, als es ein Zehntel für alles gibt, was durch Regen, Quellen oder andere natürliche Mittel bewässert wird, und ein Zwanzigstel für alles, was auch immer vorhanden ist.“ Die Sunna bei uns, soweit es um Getreide und Samen geht, die die Menschen lagern und essen, ist, dass ein Zehntel von allem genommen wird, was durch Regen oder Quellen oder auf andere Weise bewässert wurde, das heißt, solange die Menge fünf Awsuq oder mehr beträgt, das heißt, die Sakat des Propheten, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden gewähren für alles, was über fünf Awsuq liegt, entsprechend dem betreffenden Betrag gezahlt werden.“ Malik sagte: „Die Arten von Getreide und Samen, für die es Zakat gibt, sind: Weizen, Gerste, Sult (eine Art Gerste), Sorghum, Perlhirse, Reis, Linsen, Erbsen, Bohnen, Sesamsamen und andere solche Körner und Samen, die als Nahrungsmittel verwendet werden. Zakat wird ihnen nach der Ernte entnommen und liegt in Form von Getreide oder Samen vor.“ Er sagte: „Den Leuten wird die Beurteilung anvertraut und alles, was sie übergeben, wird akzeptiert.“ Malik wurde gefragt, ob das Zehntel oder das Zwanzigste aus den Oliven entnommen wurde, bevor sie verkauft wurden oder danach, und er antwortete: „Der Verkauf wird nicht berücksichtigt. Es sind die Menschen, die die Oliven produzieren, die nach den Oliven gefragt werden.“ Ebenso werden die Menschen, die Lebensmittel herstellen, danach gefragt, und ihnen wird durch das, was sie sagen, die Zakat entzogen. Jemand, der fünf Awsuq oder mehr Oliven von seinen Olivenbäumen bekommt, erhält nach dem Pressen ein Zehntel vom Öl. Während jemand, der von seinen Bäumen keine fünf Awsuq erhält, keine Zakat für das Öl zahlen muss.“ Malik sagte: „Jemand, der seine Ernte verkauft, wenn sie reif und in der Schale fertig ist, muss dafür Zakat zahlen, aber derjenige, der sie kauft, tut dies nicht.“ Der Verkauf von Feldfrüchten ist erst dann gültig, wenn sie in der Schale fertig sind und kein Wasser mehr benötigen.“ Malik sagte über das Wort Allahs des Erhabenen: „Und gib die Schuld am Tag der Ernte“, dass es sich auf die Zakat beziehe und dass er gehört habe, wie Leute das sagten. Malik sagte: „Wenn jemand seinen Garten oder sein Land verkauft, auf dem sich Feldfrüchte oder Früchte befinden, die noch nicht reif sind, dann ist es der Käufer, der die Zakat zahlen muss.“ Wenn sie jedoch reif sind, muss der Verkäufer die Zakat zahlen, es sei denn, die Zahlung der Zakat gehört zu den Verkaufsbedingungen
34
Muwatta von Imam Malik # 17/611
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلاَ فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ ‏"‏ ‏.‏
Malik sagte: „Wenn ein Mann vier Awsuq geerntete Datteln, vier Awsuq Weintrauben, die er gepflückt hat, oder vier Awsuq Weizen, die er geerntet hat, oder vier Awsuq Hülsenfrüchte, die er geerntet hat, hat, werden die verschiedenen Kategorien nicht addiert und er muss für keine der Kategorien – die Datteln, die Trauben, den Weizen oder die Hülsenfrüchte – Zakat zahlen, bis eine von ihnen mit dem Sa von fünf Awsuq erreicht.“ Der Prophet, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, sagte: „Wenn eine der Kategorien weniger als fünf Awsuq erreicht, muss Zakat gezahlt werden. Wenn keine der Kategorien fünf Awsuq erreicht, gibt es keine Zakat zu zahlen.“ (von seinen Palmen), er addiert sie alle und zieht die Zakat von ihnen ab, auch wenn sie alle unterschiedlicher Art und Sorte sind, wie z. B. brauner Weizen, weißer Weizen, Gerste und Sult, die alle als eine Kategorie betrachtet werden, er addiert alles und zahlt dafür keine Zakat Das Gleiche gilt auch für Trauben, egal ob sie schwarz oder rot sind, er muss dafür Zakat zahlen, aber wenn sie nicht in dieser Höhe sind, muss er auch keine Zakat zahlen, wie Getreide, Datteln und Weintrauben, auch wenn sie von unterschiedlicher Sorte sind und unterschiedliche Namen haben Puls. Wenn ein Mann erntet Fünf Awsuq Hülsenfrüchte, gemessen an der oben erwähnten Sa, der Sa des Propheten, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, er sammelt sie alle zusammen und muss Zakat dafür zahlen, auch wenn es sich um jede Art von Hülsenfrüchten handelt und nicht nur um eine Sorte. und von Getreide und Rosinen nahm er ein Zwanzigstel.“ Malik sagte: „Wenn jemand fragt: ‚Wie können bei der Bemessung der Zakat alle Hülsenfrüchte addiert werden, sodass es nur eine Zahlung gibt, wenn ein Mann zwei gleiche Sorten gegeneinander eintauschen kann, während Getreide nicht im Verhältnis zwei zu eins getauscht werden kann?‘, dann sagen Sie ihm: ‚Gold und Silber werden bei der Bemessung der Zakat zusammengenommen, obwohl ein Betrag an Golddinaren gegen ein Vielfaches des Betrags an silbernen Dirham eingetauscht werden kann.‘ „ Malik sagte zu Dattelpalmen, die zu gleichen Teilen zwischen zwei Männern geteilt werden und von denen acht Awsuq Datteln geerntet werden: „Sie müssen dafür keine Zakat zahlen.“ Wenn ein Mann fünf Awsuq von dem besitzt, was auf einem Stück Land geerntet wird, und der andere vier Awsuq oder weniger besitzt, muss derjenige, der die fünf Awsuq besitzt, Zakat zahlen, und der andere, der vier Awsuq oder weniger geerntet hat, muss kein Zakat zahlen. So werden die Dinge immer dann gemacht, wenn es in einer Kulturpflanze Partner gibt, egal ob es sich bei der Ernte um Getreide oder Samen handelt, die geerntet werden, oder um Datteln, die geerntet werden, oder um Trauben, die gepflückt werden. Jeder von ihnen, der fünf Awsuq Datteln erntet oder fünf Awsuq Weintrauben pflückt oder fünf Awsuq Weizen erntet, muss Zakat zahlen, und wer weniger als fünf Awsuq davon hat, muss dies nicht tun Zakat zahlen. Zakat muss nur von jemandem bezahlt werden, dessen Ernte, Ernte oder Ernte fünf Awsuq beträgt.“ Malik sagte: „Die Sunna bei uns in Bezug auf alles aus einer dieser Kategorien, d. h. Weizen, Datteln, Weintrauben und jede Art von Getreide oder Saatgut, von dem die Zakat abgezogen wurde und das dann von seinem Besitzer für eine Reihe von Jahren aufbewahrt wird, nachdem er die Zakat dafür bezahlt hat, bis er es verkauft, besagt, dass er keine Zakat zahlen muss.“ auf den Preis, für den er es verkauft, bis zum Ablauf eines Jahres ab dem Tag des Verkaufs, sofern er es durch (zufälligen) Erwerb oder auf andere Weise erworben hat und es nicht für den Handel bestimmt war. Bei Getreide, Saatgut und Handelswaren ist es dasselbe: Wenn ein Mann welche erwirbt, sie mehrere Jahre lang behält und sie dann für Gold oder Silber verkauft, muss er für den Preis erst dann Zakat zahlen, wenn ein Jahr ab dem Tag des Verkaufs verstrichen ist. Wenn die Waren jedoch für den Handel bestimmt waren, muss der Eigentümer beim Verkauf dafür Zakat zahlen, sofern er sie seit dem Tag, an dem er Zakat für das Grundstück bezahlt hat, mit dem er sie gekauft hat, ein Jahr lang besitzt.“ Malik sagte: „Die Sunna, über die wir uns hier (in Medina) alle einig sind und die ich von den Leuten des Wissens gehört habe, ist, dass es keine Zakat für jede Art von frischem (weichem) Obst gibt, seien es Granatäpfel, Pfirsiche oder Feigen.“ oder irgendetwas, das ihnen ähnelt oder nicht, solange es sich um Obst handelt.“ Er fuhr fort: „Für Tierfutter oder Kräuter und Gemüse jeglicher Art muss keine Zakat gezahlt werden, und es gibt keine Zakat für den bei ihrem Verkauf erzielten Preis, bis ein Jahr ab dem Verkaufstag verstrichen ist, der als der Zeitpunkt gilt, an dem der Eigentümer die Summe erhält.“ Yahya erzählte mir von Malik von Abdullah ibn Umar Sulayman ibn Yasar aus Irak ibn Malik aus Abu Hurayra sagte: „Ein Muslim muss für seinen Sklaven oder sein Pferd keine Zakat zahlen.“
35
Muwatta von Imam Malik # 17/612
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ، قَالُوا لأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ خُذْ مِنْ خَيْلِنَا وَرَقِيقِنَا صَدَقَةً ‏.‏ فَأَبَى ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَبَى عُمَرُ ثُمَّ كَلَّمُوهُ أَيْضًا فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ إِنْ أَحَبُّوا فَخُذْهَا مِنْهُمْ وَارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ وَارْزُقْ رَقِيقَهُمْ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ مَعْنَى قَوْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ يَقُولُ عَلَى فُقَرَائِهِمْ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, von Ibn Shihab, von Sulayman ibn Yasar, dass die Menschen in Syrien zu Abu Ubayda ibn al-Jarrah sagten: „Nimm Zakat von unseren Pferden und Sklaven“, und er lehnte ab. Dann schrieb er an Umar ibn al-Khattab und dieser lehnte (auch) ab. Wieder sprachen sie mit ihm und wieder schrieb er an Umar, und Umar schrieb ihm zurück und sagte: „Wenn sie wollen, nimm es ihnen und (dann) gib es ihnen zurück und gib ihren Sklaven Proviant.“ Malik sagte: „Was er mit den Worten ‚und gib es ihnen zurück‘ meint, möge Allah ihm barmherzig sein, ist ‚ihren Armen‘
36
Muwatta von Imam Malik # 17/613
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّهُ قَالَ جَاءَ كِتَابٌ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي وَهُوَ بِمِنًى أَنْ لاَ يَأْخُذَ مِنَ الْعَسَلِ وَلاَ مِنَ الْخَيْلِ صَدَقَةً ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass Abdullah ibn Abi Bakr ibn Amr ibn Hazim sagte: "Eine Nachricht kam von Umar ibn Abd al-Aziz zu meinem Vater, als er in Mina war und ihm sagte, er solle keine Zakat von Honig oder Pferden nehmen
37
Muwatta von Imam Malik # 17/614
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ صَدَقَةِ الْبَرَاذِينِ، فَقَالَ وَهَلْ فِي الْخَيْلِ مِنْ صَدَقَةٍ
Yahya erzählte mir von Malik, dass Abdullah ibn Dinar sagte: "Ich fragte Said ibn al-Musayyab über Zakat auf Arbeitspferde, und er sagte: 'Gibt es Zakat auf Pferden ?
38
Muwatta von Imam Malik # 17/615
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ فَارِسَ وَأَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَخَذَهَا مِنَ الْبَرْبَرِ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass Ibn Shihab sagte: „Ich habe gehört, dass der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, Jizya von den Magiern Bahrains nahm, dass Umar ibn al-Khattab es von den Magiern Persiens nahm und dass Uthman ibn Affan es von den Berbern nahm.“
39
Muwatta von Imam Malik # 17/616
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ذَكَرَ الْمَجُوسَ فَقَالَ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ ‏"‏ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Jafar ibn Muhammad ibn Ali von seinem Vater, dass Umar ibn al-Khattab die Magier erwähnte und sagte: „Ich weiß nicht, was ich gegen sie tun soll.“ Abd ar-Rahman ibn Awf sagte: „Ich bezeuge, dass ich den Gesandten Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, sagen hörte: ‚Folge der gleichen Sunna mit ihnen, der du mit den Leuten des Buches folgst.‘
40
Muwatta von Imam Malik # 17/617
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ضَرَبَ الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا مَعَ ذَلِكَ أَرْزَاقُ الْمُسْلِمِينَ وَضِيَافَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Nafi aus Aslam, der Mawla von Umar ibn al-Khattab, dass Umar ibn al-Khattab eine Jizya-Steuer von vier Dinar für diejenigen erhob, die dort lebten, wo Gold die Währung war, und vierzig Dirham für diejenigen, die dort lebten, wo Silber die Währung war. Darüber hinaus mussten sie für die Versorgung der Muslime sorgen und diese drei Tage lang als Gäste empfangen
41
Muwatta von Imam Malik # 17/618
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِنَّ فِي الظَّهْرِ نَاقَةً عَمْيَاءَ ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ ادْفَعْهَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَنْتَفِعُونَ بِهَا ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ وَهِيَ عَمْيَاءُ فَقَالَ عُمَرُ يَقْطُرُونَهَا بِالإِبِلِ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ تَأْكُلُ مِنَ الأَرْضِ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ أَمِنْ نَعَمِ الْجِزْيَةِ هِيَ أَمْ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ فَقُلْتُ بَلْ مِنْ نَعَمِ الْجِزْيَةِ ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ أَرَدْتُمْ - وَاللَّهِ - أَكْلَهَا ‏.‏ فَقُلْتُ إِنَّ عَلَيْهَا وَسْمَ الْجِزْيَةِ ‏.‏ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ فَنُحِرَتْ وَكَانَ عِنْدَهُ صِحَافٌ تِسْعٌ فَلاَ تَكُونُ فَاكِهَةٌ وَلاَ طُرَيْفَةٌ إِلاَّ جَعَلَ مِنْهَا فِي تِلْكَ الصِّحَافِ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَيَكُونُ الَّذِي يَبْعَثُ بِهِ إِلَى حَفْصَةَ ابْنَتِهِ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ فِيهِ نُقْصَانٌ كَانَ فِي حَظِّ حَفْصَةَ - قَالَ - فَجَعَلَ فِي تِلْكَ الصِّحَافِ مِنْ لَحْمِ تِلْكَ الْجَزُورِ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَ بِمَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِ تِلْكَ الْجَزُورِ فَصُنِعَ فَدَعَا عَلَيْهِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ لاَ أَرَى أَنْ تُؤْخَذَ النَّعَمُ مِنْ أَهْلِ الْجِزْيَةِ إِلاَّ فِي جِزْيَتِهِمْ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Zayd ibn Aslam von seinem Vater, dass er zu Umar ibn al-Khattab sagte: „Hinter dem Haus ist eine blinde Kamelstute“, sagte SoUmar: „Gebt es einem Haushalt, damit sie (einigen) davon Gebrauch machen können.“ Er sagte: „Aber sie ist blind.“ Umar antwortete: „Dann stelle es in eine Reihe mit anderen Kamelen.“ Er sagte: „Wie wird es in der Lage sein, vom Boden zu fressen?“ Umar fragte: „Ist es vom Vieh der Jizya oder von der Zakat?“ Und Aslam antwortete: „Bei AIIah, du möchtest es essen.“ Also befahl Umar, es zu schlachten Sie gaben sie an die Frauen des Propheten, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, und diejenige, die er seiner Tochter Hafsa sandte, war die letzte von allen, und wenn es bei einer von ihnen einen Mangel gab, war es Hafsas Anteil. Dann lud er die Muhajirun und die Ansar ein, es zu essen.“ Malik sagte: „Ich glaube nicht, dass Vieh von Leuten genommen werden sollte, die die Jizya bezahlen, außer als Jizya.“
42
Muwatta von Imam Malik # 17/619
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ أَنْ يَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَمَّنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْجِزْيَةِ حِينَ يُسْلِمُونَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لاَ جِزْيَةَ عَلَى نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ عَلَى صِبْيَانِهِمْ وَأَنَّ الْجِزْيَةَ لاَ تُؤْخَذُ إِلاَّ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ قَدْ بَلَغُوا الْحُلُمَ وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَلاَ عَلَى الْمَجُوسِ فِي نَخِيلِهِمْ وَلاَ كُرُومِهِمْ وَلاَ زُرُوعِهِمْ وَلاَ مَوَاشِيهِمْ صَدَقَةٌ لأَنَّ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا وُضِعَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ تَطْهِيرًا لَهُمْ وَرَدًّا عَلَى فُقَرَائِهِمْ وَوُضِعَتِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ صَغَارًا لَهُمْ فَهُمْ مَا كَانُوا بِبَلَدِهِمُ الَّذِينَ صَالَحُوا عَلَيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِمْ شَىْءٌ سِوَى الْجِزْيَةِ فِي شَىْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ أَنْ يَتَّجِرُوا فِي بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ وَيَخْتَلِفُوا فِيهَا فَيُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْعُشْرُ فِيمَا يُدِيرُونَ مِنَ التِّجَارَاتِ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِنَّمَا وُضِعَتْ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ وَصَالَحُوا عَلَيْهَا عَلَى أَنْ يُقَرُّوا بِبِلاَدِهِمْ وَيُقَاتَلَ عَنْهُمْ عَدُوُّهُمْ فَمَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ مِنْ بِلاَدِهِ إِلَى غَيْرِهَا يَتْجُرُ إِلَيْهَا فَعَلَيْهِ الْعُشْرُ مَنْ تَجَرَ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ إِلَى الشَّامِ وَمِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ وَمِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الْمَدِينَةِ أَوِ الْيَمَنِ أَوْ مَا أَشْبَهَ هَذَا مِنَ الْبِلاَدِ فَعَلَيْهِ الْعُشْرُ وَلاَ صَدَقَةَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمَجُوسِ فِي شَىْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَلاَ مِنْ مَوَاشِيهِمْ وَلاَ ثِمَارِهِمْ وَلاَ زُرُوعِهِمْ مَضَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ وَيُقَرُّونَ عَلَى دِينِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَإِنِ اخْتَلَفُوا فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِرَارًا فِي بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِمْ كُلَّمَا اخْتَلَفُوا الْعُشْرُ لأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِمَّا صَالَحُوا عَلَيْهِ وَلاَ مِمَّا شُرِطَ لَهُمْ وَهَذَا الَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er gehört hatte, dass Umar ibn Abd al-Aziz an seine Gouverneure schrieb und sie aufforderte, alle Leute, die die Jizya bezahlten, von der Zahlung der Jizya zu befreien, wenn sie Muslime würden. Malik sagte: „Die Sunna besagt, dass es keine Jizya von Frauen oder Kindern von Menschen des Buches gibt und dass Jizya nur von Männern genommen wird, die die Pubertät erreicht haben. Die Menschen von Dhimma und die Magier müssen keine Zakat für ihre Palmen, ihre Weinreben, ihre Ernte oder ihr Vieh zahlen. Dies liegt daran, dass die Zakat den Muslimen auferlegt wird, um sie zu reinigen und ihren Armen zurückzugeben, während die Jizya den Menschen auferlegt wird.“ Solange sie sich in dem Land aufhalten, in dem sie leben wollen, müssen sie nichts für ihr Eigentum zahlen, außer der Jizya, wenn sie in muslimischen Ländern Handel treiben, und zwar deshalb, weil ihnen die Jizya nur unter Bedingungen auferlegt wird, auf die sie sich geeinigt haben, und dass für sie Krieg gegen jeden ihrer Feinde geführt wird Wenn sie dann dieses Land verlassen, um irgendwohin zu gehen, um Geschäfte zu machen, müssen sie ein Zehntel zahlen, um mit den Menschen in Ägypten Geschäfte zu machen, und dann mit den Menschen in Syrien Geschäfte zu machen und dann nach Medina, in den Jemen oder an andere ähnliche Orte zu gehen, müssen für ihr Eigentum, ihr Vieh, ihre Produkte oder ihre Ernte weiterhin ein Zehntel zahlen So bleiben sie in dem Zustand, in dem sie waren, und tun weiterhin das, was sie in einem Jahr häufig getan haben Kommen und gehen Sie in muslimische Länder, dann müssen Sie jedes Mal ein Zehntel zahlen, da dies außerhalb ihrer Vereinbarung liegt und nicht zu den für sie festgelegten Bedingungen gehört. Das ist es, was ich bei den Menschen mit Wissen in unserer Stadt gesehen habe
43
Muwatta von Imam Malik # 17/620
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالزَّيْتِ نِصْفَ الْعُشْرِ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكْثُرَ الْحَمْلُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَيَأْخُذُ مِنَ الْقُطْنِيَّةِ الْعُشْرَ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Ibn Shihab und Salim ibn Abdullah von seinem Vater, dass Umar ibn al-Khattab ein Zwanzigstel vom Getreide und Olivenöl der nabatäischen Christen nahm, um damit die Fracht nach Medina zu erhöhen. Er würde ein Zehntel von den Hülsenfrüchten nehmen
44
Muwatta von Imam Malik # 17/621
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ غُلاَمًا عَامِلاً مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَكُنَّا نَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ الْعُشْرَ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Ibn Shihab, dass as-Sa'ib ibn Yazid sagte: „Als junger Mann arbeitete ich zur Zeit von Umar ibn al-Khattab mit Abdullah ibn Utba ibn Masud auf dem Markt von Medina und wir pflegten den Nabatäern ein Zehntel abzunehmen.“
45
Muwatta von Imam Malik # 17/622
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَلَى أَىِّ وَجْهٍ كَانَ يَأْخُذُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ النَّبَطِ الْعُشْرَ فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ كَانَ ذَلِكَ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَلْزَمَهُمْ ذَلِكَ عُمَرُ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik, dass er Ibn Shihab gefragt hatte, warum Umar ibn al Khattab den Nabatäern den Zehnten wegnahm, und Ibn Shihab antwortete: „Es wurde ihnen in der Jahiliyya weggenommen, und Umar hat es ihnen auferlegt.“
46
Muwatta von Imam Malik # 17/623
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَقُولُ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَكَانَ الرَّجُلُ الَّذِي هُوَ عِنْدَهُ قَدْ أَضَاعَهُ - فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ مِنْهُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏ "‏ لاَ تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ ‏"‏ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Zayd ibn Aslam, dass sein Vater sagte, er habe Umar ibn al-Khattab sagen hören: „Ich gab einmal ein edles Pferd, um jemanden auf dem Weg Allahs zu tragen, und der Mann vernachlässigte es Ein Dirham, denn jemand, der seine Sadaqa zurücknimmt, ist wie ein Hund, der sein eigenes Erbrochenes schluckt
47
Muwatta von Imam Malik # 17/624
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏ "‏ لاَ تَبْتَعْهُ وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ ‏"‏ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Nafi von Abdullah ibn Umar, dass Umar ibn al-Khattab ein Pferd gab, um jemanden auf dem Weg Allahs zu tragen, und dass er es dann zurückkaufen wollte. Also fragte er den Gesandten Allahs, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden schenken, darüber und er sagte: „Kaufe deine Sadaqa nicht und nimm sie nicht zurück.“
48
Muwatta von Imam Malik # 17/625
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ غِلْمَانِهِ الَّذِينَ، بِوَادِي الْقُرَى وَبِخَيْبَرَ ‏.‏ وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّ أَحْسَنَ، مَا سَمِعْتُ فِيمَا، يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ أَنَّ الرَّجُلَ يُؤَدِّي ذَلِكَ عَنْ كُلِّ مَنْ يَضْمَنُ نَفَقَتَهُ وَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهِ وَالرَّجُلُ يُؤَدِّي عَنْ مُكَاتَبِهِ وَمُدَبَّرِهِ وَرَقِيقِهِ كُلِّهِمْ غَائِبِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُسْلِمًا وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ لِتِجَارَةٍ أَوْ لِغَيْرِ تِجَارَةٍ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ مُسْلِمًا فَلاَ زَكَاةَ عَلَيْهِ فِيهِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي الْعَبْدِ الآبِقِ إِنَّ سَيِّدَهُ إِنْ عَلِمَ مَكَانَهُ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ قَرِيبَةً فَهُوَ يَرْجُو حَيَاتَهُ وَرَجْعَتَهُ فَإِنِّي أَرَى أَنْ يُزَكِّيَ عَنْهُ وَإِنْ كَانَ إِبَاقُهُ قَدْ طَالَ وَيَئِسَ مِنْهُ فَلاَ أَرَى أَنْ يُزَكِّيَ عَنْهُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ تَجِبُ زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَمَا تَجِبُ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏.‏
Yahya sagte, dass Malik gefragt wurde, ob ein Mann, der etwas Sadaqa gab und dann feststellte, dass es ihm von jemand anderem als dem Mann, dem er es gegeben hatte, zum Verkauf angeboten wurde, es kaufen könne oder nicht, und er sagte: „Ich bevorzuge es, wenn er es lässt.“ Yahya erzählte mir von Malik aus Nafi, dass Abdullah ibn Umar die Zakat al-Fitr für seine Sklaven bezahlte, die sich in Wadi'l-Qura und Khaybar befanden. Yahya erzählte mir, dass Malik sagte: „Das Beste, was ich über die Zakat al-Fitr gehört habe, ist, dass ein Mann für jede Person zahlen muss, für deren Unterstützung er verantwortlich ist und die er unterstützen muss. Er muss für alle seine Mukatabs, seine Mudabbars und seine gewöhnlichen Sklaven bezahlen, egal ob sie anwesend sind oder abwesend sind, solange sie Muslime sind und ob sie Muslime sind oder nicht. Allerdings muss er für alle, die das nicht sind, Zakat zahlen Muslim.“ Malik sagte in Bezug auf einen entlaufenen Sklaven: „Ich denke, dass sein Herr die Zakat für ihn bezahlen sollte, egal ob er weiß, wo er ist oder nicht, wenn der Sklave noch nicht lange weggelaufen ist und sein Herr hofft, dass er noch am Leben ist und zurückkommt. Wenn es lange her ist, dass er weggelaufen ist und sein Herr an seiner Rückkehr gezweifelt hat, dann glaube ich nicht, dass er Zakat für ihn zahlen sollte.“ Malik sagte: „Die Zakat al-Fitr muss von Menschen bezahlt werden, die in der Wüste leben (d. h. Nomaden), genauso wie sie von Menschen bezahlt werden muss, die in Dörfern leben (d. h. sesshafte Menschen), weil der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, die Zakat al-Fitr am Ende des Ramadan für jeden Muslim zur Pflicht gemacht hat, ob freier Mann oder Sklave, Mann oder Frau.“
49
Muwatta von Imam Malik # 17/626
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik aus Nafi von Abdullah ibn Umar, dass der Gesandte Allahs, Allah segne ihn und schenke ihm Frieden, die Zakat des Fastenbrechens am Ende des Ramadan für jeden Muslim, ob freier Mann oder Sklave, Mann oder Frau, zur Pflicht gemacht und sie als Sa' aus Datteln oder als Sa' aus Gerste festgelegt hat
50
Muwatta von Imam Malik # 17/627
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْعَامِرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ وَذَلِكَ بِصَاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏
Yahya erzählte mir von Malik von Zayd ibn Aslam von Lyad ibn Abdullah ibn Sad ibn Abi Sarh al-Amiri, dass er Abu Said al- Khudri sagen gehört hatte: "Wir pflegten die Zakat al-fitr mit einem sa von Weizen oder einem sa von Gerste oder einem sa von Datteln oder einem sa von getrockneter saurer Milch oder einem sa von Rosinen zu bezahlen, indem wir das sa des Propheten benutzten, möge Allah ihn segnen und ihm Frieden gewähren