Sahih Muslim — Hadis #11259
Hadis #11259
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ . ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ . فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ . قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ . فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ . فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ . فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ " لاَ " . فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ . فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " نَعَمْ " . فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ " أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " . فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ . حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ . فَقَالَ " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ " . ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ { أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ . قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا " . قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا.
Ibn 'Abbas (radhiyallahu 'anhu) melaporkan. Aku selalu ingin bertanya kepada 'Umar (radhiyallahu 'anhu) tentang dua wanita di antara isteri-isteri Nabi Allah (radhiyallahu 'anhu) yang Allah SWT berfirman tentang mereka: "Jika kamu berdua bertaubat kepada Allah, maka sesungguhnya hati kamu berdua condong (kepada hal ini)" (Ixvi. 4), sehingga 'Umar (radhiyallahu 'anhu) berangkat untuk haji dan aku juga pergi bersamanya. Dan ketika kami sedang menempuh jalan, 'Umar (radhiyallahu 'anhu) pergi ke tepi dan aku juga pergi ke tepi bersamanya dengan sebuah jag (air). Dia menyahut panggilan alam, kemudian datang kepadaku dan aku menuangkan air ke tangannya lalu dia berwuduk. Aku berkata: Amirul Mukminin, yang merupakan dua wanita di antara isteri-isteri Nabi Allah (ﷺ) yang Allah SWT berfirman tentang mereka: 'Jika kamu berdua bertaubat kepada Allah, maka sesungguhnya hatimu cenderung kepadanya'? 'Umar (Allah meridhainya) berkata: Alangkah anehnya bagimu, wahai Ibnu Abbas! (Zuhri berkata: Demi Allah, dia tidak menyukai apa yang dia tanyakan, tetapi tidak merahsiakannya.) Dia ('Umar) berkata: Mereka adalah Hafsa dan 'Aisyah; dan dia kemudian mula menceritakan hadis itu dan berkata: Kami adalah orang-orang Quraisy yang menguasai wanita, dan ketika kami sampai di Madinah, kami mendapati di sana orang-orang yang dikuasai oleh wanita mereka, dan wanita-wanita kami mula mempelajari (tabiat) wanita mereka. Dia selanjutnya berkata: Dan rumahku terletak di pinggir bandar Aledina dalam suku Bani Umayyah b. Zaid. Pada suatu hari aku marah kepadaku isteri dan dia membalas saya. Saya tidak suka dia membalas saya. Dia berkata: Kamu tidak bersetuju dengan balasan saya terhadap kamu. Demi Allah, isteri-isteri Rasulullah (ﷺ) membalasnya, dan salah seorang daripada mereka menjauhkan diri daripadanya sepanjang hari hingga malam. Maka saya ('Umar) keluar dan melawat Hafsa dan bertanya: Adakah kamu membalas Rasulullah (ﷺ)? Dia berkata: Ya. Saya bertanya; Adakah sesiapa di antara kamu menjauhkan diri daripadanya dari siang hingga malam? Dia berkata: Ya. Baginda berkata: Wanita yang menyukainya di antara kamu sebenarnya telah gagal dan menanggung kerugian. Tidakkah semua orang di antara kamu takut akan kemurkaan Allah ke atasnya disebabkan kemurkaan Rasul-Nya (ﷺ), dan (akibatnya) dia mungkin binasa? Oleh itu, janganlah kamu membalas Rasulullah (ﷺ) dan janganlah meminta apa-apa daripadanya, tetapi mintalah kepadaku apa yang kamu inginkan, (dan kelakuan jujur) teman kamu mungkin tidak menyesatkan kamu, jika dia lebih anggun dan lebih dicintai Allah. Rasulullah (ﷺ) daripada kamu (maksudnya 'Aisyah) (semoga Allah meridhainya). Baginda (Saidina Umar selanjutnya) berkata: Saya mendapat satu teguran daripada orang Ansar dan kami biasa bersama Rasulullah (ﷺ) secara bergilir-gilir. Baginda tinggal di sana selama sehari manakala saya tinggal di sana pada hari yang lain, dan baginda membawakan berita tentang wahyu dan perkara-perkara lain kepada saya, dan saya membawakannya (berita) seperti ini. Dan kami berbincang bahawa kaum Ghassanid sedang memakai kasut kuda untuk menyerang kami. Sahabat saya pernah hadir (Rasulullah). Kemudian datang kepada saya pada waktu malam dan mengetuk pintu saya dan memanggil saya, dan saya keluar kepadanya, dan baginda berkata: Satu perkara yang sangat penting telah berlaku. Saya bertanya: Apa itu? Adakah kaum Ghassanid telah datang? Baginda berkata: Tidak, tetapi lebih serius dan lebih penting daripada itu: Nabi (ﷺ) telah menceraikan isteri-isterinya. Saya berkata: Hafsa telah gagal dan menanggung kerugian. Dan saya bimbang ia akan berlaku. Apabila subuh, saya menunaikan solat subuh dan berpakaian. diriku sendiri, dan kemudian datang ke sana (di rumah Nabi) dan melawat Hafsa, dan dia sedang menangis. Aku bertanya: Adakah Rasulullah (ﷺ) telah menceraikan kamu semua? Dia berkata: Aku tidak tahu. Namun, dia telah berpisah di lotengnya. Aku datang kepada seorang pembantu berkulit hitam dan berkata kepadanya: Mintalah izin untuk 'Umar. Dia masuk dan kemudian datang kepadaku dan berkata: Aku telah menyebut tentangmu kepadanya, tetapi dia diam. Kemudian aku pergi ke mimbar dan duduk di sana, dan di sana ada sekumpulan orang yang duduk di dekatnya dan sebahagian daripada mereka menangis. Aku duduk di sana untuk beberapa lama, sehingga aku dikuasai (oleh idea itu) yang ada dalam fikiranku. Kemudian aku kembali kepada budak lelaki itu dan berkata kepadanya: Mintalah izin untuk Umar. Dia masuk dan datang kepadaku dan berkata: Aku telah menyebut tentangmu kepadanya tetapi dia diam. Aku hampir berpatah balik apabila budak lelaki itu memanggilku dan berkata: Masuklah; kebenaran telah diberikan kepadamu. Aku masuk dan memberi salam kepada Rasulullah (ﷺ) dan dia sedang bersandar di atas sofa tikar dan Ia telah meninggalkan kesan pada sisinya. Aku berkata: Rasulullah, adakah kamu telah menceraikan isteri-isteri kamu? Baginda mengangkat kepalanya ke arahku dan berkata: Tidak. Aku berkata: Allah Maha Besar. Rasulullah, aku berharap jika kamu melihat bagaimana kami, kaum Quraisy, menguasai wanita, tetapi apabila kami tiba di Madinah, kami mendapati orang ramai yang dikuasai oleh wanita mereka. Maka wanita-wanita kami mula belajar daripada wanita mereka. Pada suatu hari, aku marah kepada isteriku dan dia mula membalas dendam kepadaku. Aku tidak bersetuju dia membalas dendam kepadaku. Dia berkata: Kamu tidak suka aku membalas dendam kepadamu, tetapi demi Allah, isteri-isteri Rasulullah (ﷺ) membalas dendam kepadanya dan sesiapa daripada mereka berpisah daripadanya selama sehari hingga malam. Aku berkata: Orang yang melakukan itu di antara mereka sebenarnya gagal dan menanggung kerugian. Adakah sesiapa daripada mereka berasa puas dengan kemurkaan Allah ke atasnya kerana kemurkaan Rasulullah (ﷺ), dan dia pasti telah binasa? Rasul Allah (ﷺ) tersenyum, aku berkata: Rasulullah, aku telah melawat Hafsa dan berkata: (Kelakuan) sahabatmu ('Aisyah) tidak akan menyesatkanmu, jika dia lebih anggun daripadamu dan lebih dicintai oleh Rasulullah (ﷺ) daripadamu. Rasulullah (ﷺ) tersenyum untuk kali kedua. Aku berkata: Rasulullah, bagaimana aku boleh bercakap denganmu tentang perkara-perkara yang menyenangkan? Baginda menjawab: Ya. Aku duduk dan mengangkat kepalaku (untuk melihat sesuatu) di dalam rumah dan, demi Allah, aku tidak melihat apa-apa yang penting selain tiga kulit. Aku berkata: Wahai Rasulullah, berdoalah kepada Tuhan agar Dia memakmurkan umatmu seperti yang telah Dia limpahkan kepada penduduk Parsi dan Rom (walaupun pada hakikatnya) mereka tidak menyembah Allah, Yang Maha Agung dan Maha Mulia, lalu baginda (Rasulullah) duduk dan berkata: "Ibnu Khattab, adakah kamu ragu bahawa mereka adalah umat yang segala kebaikan mereka telah diberikan serta-merta dalam kehidupan dunia ini?" Aku berkata: Wahai Rasulullah! Mohonkan ampun untukku." Dan baginda (Rasulullah) telah bersumpah bahawa Dia tidak mahu melawat mereka selama sebulan kerana terlalu marah kepada mereka sehinggalah Allah menunjukkan kemurkaan-Nya kepadanya (Rasulullah). Zuhri berkata: 'Urwa memberitahuku bahawa 'Aisyah (ra) berkata: Apabila dua puluh sembilan malam berlalu, Rasulullah (ﷺ) melawatku, dan baginda memulakan (lawatannya) denganku. Aku berkata: Wahai Rasulullah, engkau telah bersumpah bahawa engkau tidak akan melawat kami selama sebulan, sedangkan engkau telah melawat kami selepas aku mengira hanya dua puluh sembilan (malam). Kemudian baginda berkata: Bulan itu juga boleh terdiri daripada dua puluh sembilan (hari). Kemudian baginda berkata: 'Aisyah, aku akan bercakap denganmu tentang sesuatu perkara, dan janganlah kamu tergesa-gesa dalam hal itu (dan janganlah kamu membuat keputusan muktamad) sehinggalah kamu berunding dengan ibu bapamu. Kemudian baginda membacakan ayat ini kepadaku: "Wahai Nabi, katakanlah kepada isteri-isterimu" sehinggalah baginda mencapai "pahala yang besar" (xxxiii. 28). 'Aisyah (ra) berkata: Demi Allah, baginda tahu bahawa ibu bapaku tidak akan membenarkan aku berpisah daripadanya. Aku berkata: Adakah perlu berunding dengan ibu bapaku dalam perkara ini? Sesungguhnya aku memilih Allah dan Rasul-Nya (ﷺ) dan tempat tinggal di Akhirat. Ma'mar berkata: Ayyub melaporkan kepadaku bahawa 'Aisyah berkata: Jangan beritahu isteri-isteri kamu bahawa aku telah memilih kamu, lalu Rasul Allah (ﷺ) berkata: Sesungguhnya Allah telah mengutus aku sebagai penyampai risalah, dan Dia tidak mengutus aku sebagai sumber kesusahan (kepada orang lain). Qatada berkata: "Saghat qulubukum" bermaksud "Hati kamu telah condong"
Sumber
Sahih Muslim # 18/3696
Gred
Sahih
Kategori
Bab 18: Penyusuan