सहीह मुस्लिम — हदीस #११२५९
हदीस #११२५९
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ . ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ . فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ . قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ . فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ . فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ . فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ " لاَ " . فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ . فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " نَعَمْ " . فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ " أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " . فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ . حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ . فَقَالَ " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ " . ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ { أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ . قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا " . قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا.
इब्न अब्बास (अल्लाह उनसे प्रसन्न हों) ने रिवायत किया: मैं हमेशा उमर (अल्लाह उनसे प्रसन्न हों) से अल्लाह के नबी (उन पर शांति हो) की पत्नियों में से उन दो महिलाओं के बारे में पूछने के लिए उत्सुक था, जिनके बारे में अल्लाह तआला ने फरमाया था: "यदि तुम दोनों अल्लाह की ओर तौबा करो, तो निश्चय ही तुम्हारे हृदय इस ओर झुके हुए हैं" (इकसठ: 4)। फिर उमर (अल्लाह उनसे प्रसन्न हों) हज के लिए निकल पड़े और मैं भी उनके साथ चला गया। जब हम एक रास्ते पर जा रहे थे, तो उमर (अल्लाह उनसे प्रसन्न हों) एक तरफ चले गए और मैं भी उनके साथ पानी का घड़ा लेकर एक तरफ चला गया। उन्होंने शौच किया और फिर मेरे पास आए। मैंने उनके हाथों पर पानी डाला और उन्होंने वज़ू किया। मैंने कहा, ऐ अमीरुल मोमिनीन, अल्लाह के नबी (ﷺ) की पत्नियों में से वे दो महिलाएं कौन हैं जिनके बारे में अल्लाह, सर्वशक्तिमान और महिमावान, ने कहा: "यदि तुम दोनों अल्लाह की ओर तौबा करो, तो निश्चय ही तुम्हारा हृदय उसकी ओर झुका हुआ है?" उमर (अल्लाह उनसे प्रसन्न हो) ने कहा, "यह आपके लिए कितना अजीब है, इब्न अब्बास!" (ज़ुहरी ने कहा: अल्लाह की कसम, उन्हें वह बात पसंद नहीं आई जिसके बारे में उन्होंने पूछा, लेकिन उन्होंने इसे गुप्त नहीं रखा।) उन्होंने (उमर) कहा: वे हफ़सा और आयशा हैं; और फिर उन्होंने हदीस सुनाना शुरू किया और कहा: हम कुरैश में ऐसे लोग थे जो स्त्रियों पर प्रभुत्व रखते थे, और जब हम मदीना पहुँचे तो हमने वहाँ ऐसे लोगों को पाया जो अपनी स्त्रियों के प्रभुत्व में थे, और हमारी स्त्रियाँ उनकी स्त्रियों की आदतें सीखने लगीं। उन्होंने आगे कहा: और मेरा घर अलदीना के उपनगर में बनू उमय्या कबीले में स्थित था। ख. ज़ैद। एक दिन मैं अपनी पत्नी पर क्रोधित हो गया और उसने मुझे ताना मारा। मुझे अच्छा नहीं लगा कि उसने मुझे ताना मारा। उसने कहा: तुम्हें मेरा ताना मारना पसंद नहीं है? अल्लाह की कसम, अल्लाह के रसूल (ﷺ) की पत्नियाँ उन्हें ताना मारती हैं, और उनमें से एक दिन से रात तक उनसे विरक्त रहती है। तो मैं (उमर) बाहर गया और हफ़सा से मिलने गया और पूछा: क्या तुम अल्लाह के रसूल (ﷺ) को ताना मारती हो? उसने कहा: हाँ। मैंने पूछा: क्या तुममें से कोई दिन से रात तक उनसे विरक्त रहती है? उसने कहा: हाँ। उसने कहा: तुममें से जिसने ऐसा किया, वह वास्तव में असफल रही और उसे हानि हुई। क्या तुममें से हर कोई अल्लाह के रसूल (ﷺ) के क्रोध के कारण उस पर अल्लाह के क्रोध से नहीं डरता, और (इसके परिणामस्वरूप) वह नष्ट हो सकती है? इसलिए अल्लाह के रसूल (ﷺ) को ताना मत मारो और उनसे कुछ मत माँगो, बल्कि मुझसे वह माँगो जो तुम चाहते हो, (और स्पष्ट रूप से) आपके साथी का व्यवहार आपको गुमराह नहीं कर सकता, अगर वह आपसे (अर्थात आयशा से) अधिक शालीन और अल्लाह के रसूल (ﷺ) को अधिक प्रिय हो। (हज़रत उमर ने आगे कहा): मेरे अंसार में से एक साथी था और हम बारी-बारी से रसूल (ﷺ) की संगति में रहते थे। एक दिन वह वहाँ रहता था और दूसरे दिन मैं वहाँ रहता था। वह मुझे वही और अन्य (मामलों) की खबर देता था, और मैं उसे इस प्रकार (खबर) देता था। हम इस बात पर चर्चा करते थे कि ग़स्सानी हम पर हमला करने के लिए घोड़ों को नाल पहना रहे थे। एक बार मेरा साथी (रसूल) के साथ था, और फिर रात में मेरे पास आया और मेरे दरवाजे पर दस्तक देकर मुझे पुकारा। मैं उसके पास आया और उसने कहा: एक बहुत महत्वपूर्ण घटना घटी है। मैंने कहा: वह क्या है? क्या ग़स्सानी आ गए हैं? उसने कहा: नहीं, बल्कि उससे भी अधिक गंभीर और महत्वपूर्ण बात यह है कि पैगंबर (ﷺ) ने अपनी पत्नियों को तलाक दे दिया है। मैंने कहा: हफ़्सा नाकाम हो गई है और उसे नुकसान हुआ है। मुझे डर था कि ऐसा ही होगा। जब सुबह हुई तो मैंने सुबह की नमाज़ पढ़ी और कपड़े पहने, फिर वहाँ (पैगंबर के घर) आया और हफ़्सा से मिलने गया, वह रो रही थी। मैंने कहा: क्या अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने तुम्हें (पूरी तरह से) तलाक़ दे दिया है? उसने कहा: मुझे नहीं पता। लेकिन वह अपने कमरे में अलग हो गए हैं। मैं एक काले नौकर के पास गया और उससे कहा: उमर के लिए इजाज़त मांगो। वह अंदर गया और फिर मेरे पास आकर बोला: मैंने उनके सामने तुम्हारा ज़िक्र किया, लेकिन वह चुप रहे। फिर मैं मिंबर पर गया और वहाँ बैठ गया, वहाँ लोगों का एक समूह बैठा था और उनमें से कुछ रो रहे थे। मैं वहाँ कुछ देर बैठा रहा, जब तक कि मेरे मन में जो विचार था, वह मुझ पर हावी नहीं हो गया। फिर मैं उस लड़के के पास वापस आया और उससे कहा: उमर के लिए इजाज़त मांगो। वह अंदर गया और मेरे पास आकर बोला: मैंने उनके सामने तुम्हारा ज़िक्र किया, लेकिन वह चुप रहे। मैं वापस मुड़ने ही वाला था कि लड़के ने मुझे बुलाया और कहा: अंदर जाओ; तुम्हें इजाज़त मिल गई है। मैं अंदर गया और अल्लाह के रसूल (ﷺ) को सलाम किया। वे चटाई पर लेटे हुए थे और चटाई के निशान उनकी बगल में पड़ गए थे। मैंने कहा: ऐ अल्लाह के रसूल, क्या आपने अपनी पत्नियों को तलाक़ दे दिया है? उन्होंने मेरी तरफ सिर उठाया और कहा: नहीं। मैंने कहा: अल्लाह सबसे महान है। ऐ अल्लाह के रसूल, काश आप देख पाते कि हम कुरैश के लोग औरतों पर कैसे हुकूमत करते थे, लेकिन जब हम मदीना आए तो हमने ऐसे लोगों को पाया जिनकी औरतें उन पर हुकूमत करती थीं। इसलिए हमारी औरतें उनकी औरतों से सीखने लगीं। एक दिन मैं अपनी पत्नी से नाराज़ हो गया और वह मुझे ताना मारने लगी। मुझे यह पसंद नहीं आया कि वह मुझे ताना मारे। उसने कहा: तुम्हें यह पसंद नहीं कि मैं तुम्हें ताना मारूँ, लेकिन अल्लाह की कसम, अल्लाह के रसूल (ﷺ) की पत्नियाँ उन्हें ताना मारती हैं और उनमें से कोई भी एक दिन से रात तक उनसे अलग हो जाती है। मैंने कहा: उनमें से जिसने भी ऐसा किया, वह वास्तव में नाकाम रहा और उसे नुकसान हुआ। क्या उनमें से किसी को भी ऐसा महसूस होता है? अल्लाह के रसूल (ﷺ) के क्रोध के कारण अल्लाह के क्रोध से वह निश्चित रूप से नष्ट हो गई। अल्लाह के रसूल (ﷺ) मुस्कुराए। मैंने कहा: ऐ अल्लाह के रसूल, मैं हफ़्सा से मिलने गया और कहा: आपकी सहेली (आयशा) का व्यवहार आपको गुमराह न करे, क्योंकि वह आपसे अधिक सुंदर और अल्लाह के रसूल (ﷺ) को आपसे अधिक प्रिय है। अल्लाह के रसूल (ﷺ) दूसरी बार मुस्कुराए। मैंने कहा: ऐ अल्लाह के रसूल, क्या मैं आपसे अच्छी बातें करूँ? उन्होंने कहा: हाँ। मैं बैठ गया और घर में अपना सिर उठाकर देखा, और अल्लाह की कसम, मुझे तीन खालों के अलावा कुछ भी खास नहीं दिखा। मैंने कहा: ऐ अल्लाह के रसूल, रब से दुआ कीजिए कि वह आपकी उम्मत के लिए जीवन को समृद्ध बनाए, जैसा कि उसने फारस और रोम के लोगों के लिए बनाया है, इस तथ्य के बावजूद कि वे अल्लाह, जो सबसे महान और महिमावान है, की इबादत नहीं करते। इस पर अल्लाह के रसूल (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) उठ बैठे और मैंने कहा: इब्न खत्ताब, क्या आपको शक है कि वे एक ऐसी कौम हैं जिन्हें इस दुनिया में तुरंत ही अच्छी चीज़ें मिल गई हैं? मैंने कहा: ऐ अल्लाह के रसूल! मुझे माफ़ कर दीजिए। और उन्होंने (अल्लाह के रसूल ने) कसम खाई थी कि वे उनसे बहुत नाराज़ होने के कारण एक महीने तक उनके पास नहीं जाएँगे, जब तक कि अल्लाह उन पर अपनी नाराज़गी ज़ाहिर न कर दे। ज़ुहरी ने कहा: उरवा ने मुझे बताया कि आयशा (अल्लाह उनसे राज़ी हो) ने कहा: जब उनतीस रातें बीत गईं, तो अल्लाह के रसूल (ﷺ) मेरे पास आए और उन्होंने मुझसे बात शुरू की। मैंने कहा: ऐ अल्लाह के रसूल, आपने कसम खाई थी कि आप एक महीने तक हमारे पास नहीं आएँगे, जबकि आप मेरे उनतीस रातें गिनने के बाद ही आ गए। इस पर उन्होंने कहा: महीना उनतीस दिन का भी हो सकता है। फिर उन्होंने कहा: आयशा, मैं तुमसे एक बात पर चर्चा करने जा रहा हूँ, और तुम अपने माता-पिता से सलाह लेने से पहले जल्दबाजी न करें (और अपना अंतिम निर्णय न दें)। फिर उन्होंने मुझे यह आयत सुनाई: "हे पैगंबर, अपनी पत्नियों से कहो" जब तक कि वह "महान पुरस्कार" तक न पहुँच जाए (xxxiii. 28)। आयशा (अल्लाह उनसे प्रसन्न हों) ने कहा: अल्लाह की कसम, वह जानते थे कि मेरे माता-पिता मुझे उनसे अलग नहीं होने देंगे। मैंने कहा: क्या इस मामले में अपने माता-पिता से सलाह लेने की कोई आवश्यकता है? मैं वास्तव में अल्लाह और उसके रसूल (ﷺ) और परलोक के ठिकाने को चुनती हूँ। मामर ने कहा: अय्यूब ने मुझे बताया कि आयशा ने कहा: अपनी पत्नियों को यह मत बताना कि मैंने तुम्हें चुना है, जिस पर अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने कहा: निःसंदेह अल्लाह ने मुझे संदेशवाहक के रूप में भेजा है, और उसने मुझे (दूसरों के लिए) कठिनाई का स्रोत बनाकर नहीं भेजा है। क़तादा ने कहा: "सग़त क़ुलबुकुम" का अर्थ है "तुम्हारे दिल झुक गए हैं"
स्रोत
सहीह मुस्लिम # १८/३६९६
दर्जा
Sahih
श्रेणी
अध्याय १८: दुद्धपान