Sahih Muslim — Hadith #11259

Hadith #11259
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا ‏{‏ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ‏.‏ ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ‏.‏ قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ‏.‏ فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ ‏.‏ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ‏.‏ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ ‏.‏ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ ‏.‏ حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ ‏{‏ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏ أَجْرًا عَظِيمًا‏}‏ قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا‏.‏
Ibn Abbas (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) berichtete: Ich hatte immer den Wunsch, Umar (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) nach den beiden Frauen unter den Gemahlinnen des Propheten Allahs (Friede sei mit ihm) zu fragen, über die Allah, der Erhabene, sagte: „Wenn ihr beide euch in Reue Allah zuwendet, dann sind eure Herzen wahrlich geneigt (dazu)“ (196,4). Bis Umar (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) zur Pilgerfahrt aufbrach und ich ihn begleitete. Und als wir einen Weg entlanggingen, ging Umar (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) beiseite, und ich ging mit einem Krug Wasser zu ihm. Er verrichtete seine Notdurft, kam dann zu mir, und ich goss Wasser über seine Hände, woraufhin er die rituelle Waschung vollzog. Ich fragte: „Befehlshaber der Gläubigen, wer sind die beiden Frauen unter den Gemahlinnen des Propheten Allahs (Friede sei mit ihm), über die Allah, der Erhabene und Majestätische, sagte: ‚Wenn ihr beide euch in Reue Allah zuwendet, so ist euer Herz wahrlich dazu geneigt‘?“ Umar (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) sagte: „Wie seltsam ist das für dich, Ibn Abbas!“ (Zuhri sagte: „Bei Allah, ihm missfiel, wonach er fragte, doch er behielt es nicht für sich.“) Er (Umar) sagte: „Es sind Hafsa und Aischa.“ Dann begann er, den Hadith zu erzählen: „Wir waren unter den Quraisch solche, die die Frauen beherrschten, und als wir Medina erreichten, fanden wir dort Leute vor, die von ihren Frauen beherrscht wurden, und unsere Frauen begannen, sich die Gewohnheiten ihrer Frauen anzueignen.“ Er fuhr fort: „Und mein Haus befand sich in der Vorstadt von Aledina im Gebiet des Stammes der Banu.“ Umayya ibn Zaid. Eines Tages geriet ich in Zorn auf meine Frau, und sie gab mir Widerworte. Mir missfiel ihr Widerwort. Sie sagte: „Du missbilligst mein Widerwort? Bei Allah, selbst die Frauen des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) widersprechen ihm, und eine von ihnen trennt sich tagsüber bis zur Nacht von ihm.“ Da ging ich (Umar) hinaus und besuchte Hafsa und fragte: „Widersprichst du dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm)?“ Sie antwortete: „Ja.“ Ich fragte: „Entfernt sich eine von euch tagsüber bis zur Nacht von ihm?“ Sie sagte: „Ja.“ Er sagte: „Diejenige unter euch, die es tat, scheiterte und erlitt Schaden. Fürchtet denn keiner von euch den Zorn Allahs über sie aufgrund des Zorns Seines Gesandten (Friede sei mit ihm), und dass sie dadurch umkommen könnte? Widerspricht also nicht dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und bittet ihn um nichts, sondern bittet mich um das, was ihr begehrt.“ Und das offene Verhalten deiner Gefährtin darf dich nicht irreführen, wenn sie anmutiger und dem Gesandten Allahs (ﷺ) lieber ist als du (gemeint ist 'A'ischa) (Allahs Wohlgefallen sei mit ihr). Er (Hadrat 'Umar) sagte weiter: Ich hatte einen Gefährten von den Ansar, und wir pflegten uns abwechselnd in der Gesellschaft des Gesandten (ﷺ) aufzuhalten. Er blieb einen Tag dort, während ich am nächsten Tag dort blieb, und er brachte mir die Nachricht von der Offenbarung und anderen Dingen, und ich brachte ihm (die Nachricht) folgendermaßen. Und wir besprachen, dass die Ghassaniden die Pferde beschlagen ließen, um uns anzugreifen. Einmal begleitete mein Gefährte (den Gesandten) und kam dann nachts zu mir, klopfte an meine Tür und rief mich, und ich ging zu ihm hinaus, und er sagte: Es ist etwas sehr Wichtiges geschehen. Ich fragte: Was ist los? Sind die Ghassaniden gekommen? Er sagte: Nein, aber noch viel Ernsteres und Bedeutenderes: Der Prophet (ﷺ) hat sich von seinen Frauen scheiden lassen. Ich sagte: Hafsa ist gescheitert und hat Schaden erlitten. Und ich fürchtete, dass es so kommen würde. Als es dämmerte, verrichtete ich das Morgengebet, kleidete mich an und ging dann dorthin (ins Haus des Heiligen Propheten) und besuchte Hafsa. Sie weinte. Ich fragte: Hat der Gesandte Allahs (ﷺ) euch (alle) geschieden? Sie antwortete: Ich weiß es nicht. Er hat sich jedoch auf seinem Dachboden zurückgezogen. Ich ging zu einem schwarzen Diener und sagte zu ihm: Bitte um Erlaubnis für Umar. Er ging hinein, kam dann zu mir und sagte: Ich habe ihm von dir erzählt, aber er schwieg. Dann ging ich zur Kanzel und setzte mich dort hin. Eine Gruppe von Menschen saß daneben, und einige von ihnen weinten. Ich saß eine Weile dort, bis mich der Gedanke, der mir im Kopf herumging, überwältigte. Dann ging ich zurück zu dem Jungen und sagte zu ihm: Bitte um Erlaubnis für Umar. Er ging hinein, kam zu mir und sagte: Ich habe ihm von dir erzählt Er schwieg. Ich wollte mich gerade umdrehen, als der Junge mich rief: „Geh hinein, du darfst.“ Ich ging hinein und begrüßte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Er lehnte auf einer Matte, die Abdrücke an seiner Seite hinterlassen hatte. Ich fragte: „Gesandter Allahs, habt ihr euch von euren Frauen scheiden lassen?“ Er hob den Kopf und sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Allah ist der Größte. Gesandter Allahs, ich wünschte, du hättest gesehen, wie wir, das Volk der Quraisch, die Frauen beherrschten. Doch als wir nach Medina kamen, trafen wir auf ein Volk, dessen Frauen beherrschten. So begannen unsere Frauen, von deren Frauen zu lernen. Eines Tages wurde ich wütend auf meine Frau, und sie begann, mir zu widersprechen. Ich missbilligte ihren Widerspruch. Sie sagte: „Du magst es nicht, dass ich dir widerspreche? Aber bei Allah, wenn die Frauen des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) ihm widersprechen, trennt sich eine von ihnen für einen Tag bis zum Abend von ihm.“ Ich sagte: „Wer das tut …“ Unter ihnen scheiterten tatsächlich einige und erlitten Verluste. Verspürt eine von ihnen Genugtuung vor dem Zorn Allahs, der auf ihr lastet, aufgrund des Zorns des Gesandten Allahs (ﷺ)? Sie ist gewiss zugrunde gegangen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) lächelte. Ich sagte: Gesandter Allahs, ich besuchte Hafsa und sagte: Das Verhalten deiner Gefährtin (Aischa) soll dich nicht irreführen, wenn sie anmutiger ist als du und dem Gesandten Allahs (ﷺ) lieber ist als du. Der Gesandte Allahs (ﷺ) lächelte zum zweiten Mal. Ich sagte: Gesandter Allahs, warum spreche ich mit dir über angenehme Dinge? Er sagte: Ja. Ich setzte mich hin und hob meinen Kopf im Haus, und bei Allah, ich sah nichts Bedeutendes außer drei Tierhäuten. Ich sagte: Gesandter Allahs, bitte den Herrn, dass Er deiner Umma Wohlstand schenke, so wie Er es dem Volk von Persien und Rom reichlich geschenkt hat (trotz der Da sie Allah, den Erhabenen und Majestätischen, nicht anbeten, richtete er sich (Allahs Gesandter) auf. Ich sagte: „Ibn Khattab, zweifelst du daran, dass sie ein Volk sind, dem ihre schönen Dinge sofort im Diesseits zuteilwurden?“ Ich sagte: „Allahs Gesandter! Bitte um Vergebung für mich.“ Und er (Allahs Gesandter) hatte geschworen, sie einen Monat lang nicht zu besuchen, da er sehr verärgert über sie war, bis Allah ihm (Allahs Gesandtem) Seinen Unmut zeigte. Zuhri sagte: „Urwa berichtete mir, dass Aischa (Allahs Wohlgefallen sei mit ihr) sagte: ‚Als neunundzwanzig Nächte vergangen waren, besuchte mich Allahs Gesandter (ﷺ) und begann seinen Besuch bei mir.‘ Ich sagte: ‚Gesandter Allahs, du hattest geschworen, uns einen Monat lang nicht zu besuchen, und doch bist du schon nach nur neunundzwanzig Nächten bei uns gewesen.‘ Daraufhin sagte er: ‚Der Monat mag auch …‘“ Neunundzwanzig (Tage). Dann sagte er: „Aischa, ich werde mit dir über eine Angelegenheit sprechen, und du solltest nicht voreilig handeln (und keine endgültige Entscheidung treffen), bevor du deine Eltern konsultiert hast.“ Dann rezitierte er mir diesen Vers: „O Prophet, sprich zu deinen Frauen“, bis er „mächtigen Lohn“ erreicht hat (33,28). Aischa (Allahs Wohlgefallen sei mit ihr) sagte: „Bei Allah, er wusste, dass meine Eltern mir nicht erlauben würden, mich von ihm zu trennen.“ Ich sagte: „Ist es denn nötig, meine Eltern in dieser Angelegenheit zu konsultieren? Ich wähle Allah und Seinen Gesandten (ﷺ) und die Wohnstätte im Jenseits.“ Ma'mar sagte: „Ayyub berichtete mir, dass Aischa sagte: ‚Informiert eure Frauen nicht darüber, dass ich euch erwählt habe.‘ Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): ‚Wahrlich, Allah hat mich als Überbringer einer Botschaft gesandt und nicht als Quelle von Schwierigkeiten (für andere).‘“ Qatada sagte: „Saghat „qulubukum“ bedeutet „Eure Herzen haben sich geneigt“.
Quelle
Sahih Muslim # 18/3696
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 18: Stillen
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe