صحیح مسلم — حدیث #۱۲۲۴۱

حدیث #۱۲۲۴۱
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ، إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ - وَهَذَا حَدِيثُهُ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، - وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ - حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا - قَالَ - فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا - قَالَ - فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ ‏.‏ قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ بَايِعْ يَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ وَأَيْضًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَزِلاً - يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلاَحٌ - قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ أَلاَ تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ وَأَيْضًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي ‏"‏ يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلاً فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ‏"‏ إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا ‏.‏ قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا - قَالَ - فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لَلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ ‏.‏ قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلاَحَهُمْ ‏.‏ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لاَ يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلاَّ ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاَتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ ‏.‏ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ ‏"‏ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ الآيَةَ كُلَّهَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ - قَالَ سَلَمَةُ - فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ - قَالَ - ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلاَثًا يَا صَبَاحَاهْ ‏.‏ ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ - قَالَ - قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ - قَالَ - فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً وَثَلاَثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلاَ يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلاَّ جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلاَنُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ - يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ - وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَىْءٍ فِي أَيْدِينَا ‏.‏ قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ ‏.‏ قَالَ فَصَعِدَ إِلَىَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ - قَالَ - فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلاَمِ - قَالَ - قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لاَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لاَ أَطْلُبُ رَجُلاً مِنْكُمْ إِلاَّ أَدْرَكْتُهُ وَلاَ يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ‏.‏ فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ - قَالَ - فَإِذَا أَوَّلُهُمُ الأَخْرَمُ الأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ - قَالَ - فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الأَخْرَمِ - قَالَ - فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لاَ يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ‏.‏ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ ‏.‏ قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ - قَالَ - فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَىَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلاَ غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ - قَالَ - فَنَظَرُوا إِلَىَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ - يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ - فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً - قَالَ - وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ - قَالَ - فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ - قَالَ - وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الإِبِلَ وَكُلَّ شَىْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلاَلٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ فَقَالَ ‏"‏ يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلاً ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلاَنٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ ‏.‏ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ سَهْمُ الْفَارِسِ وَسَهْمُ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ - قَالَ - فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا - قَالَ - فَجَعَلَ يَقُولُ أَلاَ مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي ذَرْنِي فَلأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ ‏"‏ إِنْ شِئْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَىَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ - قَالَ - فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ - قَالَ - فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ - قَالَ - قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ قَالَ أَنَا أَظُنُّ ‏.‏ قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلاَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَنَا عَامِرٌ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ ‏.‏ قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلاَ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ ‏.‏ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ ‏.‏ قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ ‏"‏ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ ‏.‏
اسے ابن سلمہ کی سند سے روایت کیا گیا ہے۔ انہوں نے اپنے والد سے روایت سنی، انہوں نے کہا: ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ حدیبیہ پہنچے اور ہماری تعداد چودہ سو تھی۔ ان کے لیے پچاس بکریاں تھیں جنہیں پانی نہیں پلایا جا سکتا تھا (مقامی کنویں میں پانی کی کم مقدار سے)۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کنویں کے کنارے پر بیٹھ گئے۔ یا تو اس نے نماز پڑھی یا کنویں میں تھوک دیا پانی چڑھ گیا۔ ہم نے پیا اور پانی پلایا (جانوروں کو بھی)۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں بیعت کے لیے بلایا، جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم ایک درخت کے نیچے بیٹھے ہوئے تھے۔ میں پہلا آدمی تھا جس نے منت کی۔ پھر دوسرے لوگوں نے قسم کھائی۔ جب لوگوں کی تعداد آدھی ہو گئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے فرمایا: سلام تم نذر مانو۔ میں نے کہا: میں ان لوگوں میں سے تھا جنہوں نے پہلی مرتبہ نذر مانی تھی۔ اس نے کہا: (آپ دوبارہ کر سکتے ہیں)۔ پھر رسول۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دیکھا کہ میرے پاس ہتھیار نہیں ہیں۔ اس نے مجھے ایک بڑی یا چھوٹی ڈھال دی۔ پھر وہ لوگوں کو منتیں دیتے رہے یہاں تک کہ یہ ان کی آخری کھیپ تھی۔ اس نے (مجھ سے) کہا: کیا تم بیعت نہیں کرو گے، سلام؟ میں نے عرض کیا: اللہ کے رسول، میں نے لوگوں کی پہلی جماعت کے ساتھ بیعت کی اور پھر جب آپ لوگوں کے درمیان تھے۔ اس نے کہا: (کوئی فرق نہیں پڑتا)، آپ (ایسا) دوبارہ کر سکتے ہیں۔ چنانچہ میں نے تین بار بیعت کی۔ پھر اس نے مجھ سے کہا: سلام، وہ ڈھال کہاں ہے جو میں نے تمہیں دی تھی؟ میں نے کہا: اللہ کے رسول، میرے چچا عامر مجھ سے ملے اور ان کے پاس کوئی ہتھیار نہیں تھا۔ تو میں نے ڈھال اسے دے دی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہنسے اور فرمایا: تم ایسے ہو جیسے گزرے ہوئے دنوں کے اس شخص نے کہا: اے اللہ! میں ایسے دوست کی تلاش میں ہوں جو مجھے اپنی جان سے زیادہ عزیز ہو۔ (جب تمام صحابہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے بیعت کر لی) تو مشرکین نے امن کے پیغامات بھیجے، یہاں تک کہ لوگ ہمارے کیمپ سے مکہ والوں کی طرف چلے جائیں اور اس کے برعکس۔ آخر میں امن معاہدہ طے پایا۔ میں طلحہ ب کا کفیل تھا۔ عبید اللہ۔ میں نے اس کے گھوڑے کو پانی پلایا، اس کی پیٹھ رگڑ دی۔ میں نے طلحہ کی خدمت کی اور ان کے کھانے میں سے حصہ لیا۔ میں نے اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کی راہ میں ہجرت کرکے اپنے اہل و عیال کو چھوڑا تھا۔ جب ہم اور اہل مکہ نے صلح کر لی اور ایک طرف کے لوگ دوسرے کے ساتھ گھل مل جانے لگے تو میں ایک درخت کے پاس آیا، اس کے کانٹے اُکھاڑ کر اس کی بنیاد پر (آرام کے لیے) لیٹ گیا۔ (جب میں وہاں پڑا ہوا تھا) مکہ کے چار مشرکین میرے پاس آئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو برا بھلا کہنے لگے۔ میں ان سے ناراض ہو کر دوسرے درخت پر چلا گیا۔ انہوں نے اپنے ہتھیار (درخت کی شاخوں پر) لٹکائے اور (آرام کے لیے) لیٹ گئے۔ (جب وہ وہاں پڑے تھے) وادی کے نچلے حصے سے کسی نے پکار کر کہا: بھاگو اے مہاجرو! ابن زنیم کو قتل کر دیا گیا ہے۔ میں نے اپنی تلوار نکالی اور ان چاروں پر اس وقت حملہ کیا جب وہ سو رہے تھے۔ میں نے ان کے بازوؤں کو پکڑ کر اپنے ہاتھ میں اٹھایا اور کہا: اس ذات کی قسم جس نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کو عزت بخشی ہے، تم میں سے کوئی اپنا سر نہ اٹھائے، ورنہ میں ان کے منہ پر ماروں گا۔ (پھر) میں انہیں لے کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا۔ (ایک ہی وقت میں)۔ میرے چچا عامر ابالت کے ایک آدمی کے ساتھ (مکراز) کے پاس آئے، عامر اسے گھوڑے پر گھسیٹ رہے تھے جس کی پیٹھ پر موٹی چادر تھی ستر مشرکوں کے ساتھ، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کی طرف ایک نظر ڈالی اور فرمایا: انہیں جانے دو (تاکہ) وہ ایک سے زیادہ بار امانت میں خیانت کا مرتکب ہو جائیں (اس سے پہلے کہ ہم ان کے خلاف کارروائی کریں)۔ اس موقع پر اللہ تعالیٰ نے قرآن کی آیت نازل فرمائی: "وہ ہے جس نے مکہ کی وادی میں ان کے ہاتھ تم سے روک دیے" (xlviii. 24) پھر ہم مدینہ کی طرف لوٹے اور ایک ایسی جگہ پر رکے جہاں ہمارے اور بنو لحیان کے درمیان ایک پہاڑ تھا جو اللہ تعالیٰ نے مجھ سے معافی مانگی تھی۔ رات کو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے صحابہ کے لیے اس پہاڑ پر چڑھا (آخر میں) رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے غلام رباح کے ساتھ اونٹ بھیجے اور میں بھی اس کے ساتھ داؤ کے پاس گیا۔ فزاری نے ایک چھاپہ مار کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے تمام اونٹوں کو بھگا دیا اور ان کی دیکھ بھال کرنے والے کو قتل کر دیا، میں نے کہا: رباح، اس گھوڑے پر سوار ہو کر اسے طلحہ بن عبید اللہ کے پاس لے جاؤ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اطلاع دیں کہ مشرکین نے اپنے اونٹوں کو لے کر مدینے کی طرف رخ کیا۔ حملہ آوروں کے تعاقب میں نکلے، ان پر تیر چلاتے ہوئے کہا: میں الاکوا کا بیٹا ہوں اور آج کا دن ہے کہ میں ان میں سے ایک آدمی کو پیچھے چھوڑوں گا، اس پر ایک تیر ماروں گا، جو اس کی کاٹھی کو چھیدنے کے بعد، اسی وقت تک پہنچ جائے گا۔ اور میں الاکوا کا بیٹا ہوں اور خدا کی قسم میں ان پر گولیاں چلاتا رہا اور جب بھی کوئی گھڑ سوار مجھ پر حملہ کرتا تو میں اس پر گولی چلاتا اور اس کے گھوڑے کو پکڑ کر پہاڑ کی طرف جاتا میں نے اس طرح ان کا پیچھا کیا یہاں تک کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے تمام اونٹ چھوڑ دیے، پھر میں نے ان کے پیچھے تیس سے زیادہ چادریں گرادیں اور ان کا بوجھ ہلکا کر دیا۔ (صلی اللہ علیہ وسلم) اور ان کے ساتھیوں نے انہیں پہچان لیا (کہ وہ ایک تنگ وادی میں پہنچ گئے) جب وہ (اب) ناشتہ کرنے کے لیے بیٹھ گئے تو میں نے کہا: یہ کون ہے؟ اللہ تعالیٰ نے شام کے بعد سے ہم پر گولی چلائی ہے جب تک کہ اس نے ہمارے ہاتھ سے سب کچھ چھین نہیں لیا (اس کے مطابق) ان میں سے چار لوگ پہاڑ پر چڑھ گئے جب ان سے بات کرنا ممکن ہو گیا تو میں نے کہا: نہیں میں نے کہا: میں کون ہوں؟ اس ذات کی قسم جس نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کو پسند کیا لیکن تم میں سے کوئی مجھے قتل نہیں کر سکے گا، میں نے کہا کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھڑ سواروں کو ان کے درمیان نہیں دیکھا انصاری اور ان کے پیچھے مکداد بن اسود کندی تھے (یہ دیکھ کر وہ بھاگ گئے) میں نے کہا: آپ صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے صحابہ کرام رضی اللہ عنہم پر ایمان لے آئے (اگر) تم نے کہا کہ جنت ایک حقیقت ہے اور تم میرے اور عبد الرحمن (فزاری) کے درمیان لڑائی میں آؤ اور اس نے عبد الرحمٰن کو گھوڑے سے مارا اور اسے مار دیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ایک گھوڑ سوار عبدالرحمٰن رضی اللہ عنہ سے ملا، اس کی قسم جس نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے کو عزت بخشی، میں ان کے پیچھے پیچھے بھاگا، یہاں تک کہ میں نے ان کے پیچھے کوئی گھوڑا نہیں اٹھایا وادی جس میں پانی کا چشمہ تھا، جس کا نام ذو قراد تھا، کیونکہ وہ مجھے ان کی طرف دوڑتے ہوئے دیکھ رہے تھے، اس سے پہلے کہ وہ اس کا پانی پیتے، میں نے ان کے پیچھے سے بھاگتے ہوئے کہا: میں اکوا کا بیٹا ہوں، اور وہ لوگ جو زخمی ہوئے تھے، کہا: کیا تم وہ اکوا ہو جو صبح سے ہمارا پیچھا کر رہے ہو، میں نے کہا: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس دو گھوڑے چھوڑے ہیں؟ اس کے پاس ایک برتن تھا جس میں پانی ملا ہوا تھا اور میں نے اس پانی سے وضو کیا اور دودھ پیا، پھر میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس اس وقت آیا جہاں سے میں نے انہیں بھگا دیا تھا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان اونٹوں کو پکڑ لیا تھا اور ان تمام لوگوں کو پکڑ لیا تھا۔ میں نے ان اونٹوں میں سے ایک اونٹنی کو ذبح کیا جو میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے لیے بھون رہے تھے، میں نے عرض کیا: اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم مجھے اپنی قوم میں سے ایک سو آدمی چن لیں اور میں ان سب کو ختم کر دوں گا تاکہ کوئی ان کی ہلاکت کی خبر نہ پہنچا سکے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس بات پر اتنا ہنسا۔ دانت آگ کی روشنی میں دیکھے گئے اور کہا: سلام کیا تم ایسا کر سکتے ہو، میں نے کہا: اب وہ غطفان کی سرزمین پر پہنچ گئے ہیں (اس وقت) غطفان کا ایک آدمی آیا اور اس نے اس کی کھال اتارتے ہوئے کہا انہوں نے کہا: وہ (عقوی اور اس کے ساتھی) بھاگ کر چلے گئے جب صبح ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: آج ہمارا سب سے اچھا پیادہ ہے، پھر اس نے مجھے مال غنیمت میں سے دو حصہ دیا اور وہ میرے پیچھے والے کے لیے اس کی اونٹنی پر جب ہم سفر کر رہے تھے تو انصار میں سے ایک شخص نے کہا: کیا کوئی ایسا شخص ہے جو مدینے کی دوڑ میں مقابلہ کر سکے، جب میں نے اس کی بات کو سنا تو میں نے کہا: کیا تم نے اس شخص کو نہیں دیکھا؟ میں نے عرض کیا: اللہ کے رسول، میرے والد اور والدہ آپ کا فدیہ ہوں تاکہ میں اس شخص کو (دوڑ میں) مار دوں، آپ نے فرمایا: میں آپ کے پاس آ رہا ہوں، پھر میں نے اپنے پاؤں پھیرے اور اس کے پیچھے (دو مرتبہ) ہانپنے لگے۔ جب ایک یا دو اونچی جگہیں رہ گئیں تو میں نے ان کے کندھوں کے درمیان ایک ضرب لگائی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اس طرح میں اس سے پہلے مدینہ پہنچ گیا تھا، جب ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئے تھے۔ لوگوں کے لیے آیات: خدا کی قسم، اگر تو نے ہماری راہنمائی نہ کی ہوتی، تو ہم تیرے احسان کے بغیر نہیں کر سکتے، اور ہم پر سکون نازل ہوتا ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اے اللہ! راوی نے کہا: جب بھی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے کسی خاص شخص کے لیے استغفار کیا تو عمر بن خطاب جو اپنے اونٹ پر سوار تھے، پکارا: اے اللہ کے رسول! جیسے) ایک مکمل طور پر مسلح اور تجربہ کار جنگجو، میرے چچا، امیر، اس کے ساتھ لڑنے کے لیے نکلے، اور کہا: خیبر یقیناً جانتا ہے کہ میں ایک مکمل ہتھیاروں سے لیس سپاہی ہوں، جو اس کے نیچے کی طرف سے مارباب کی طرف سے حملہ آور ہوں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے بازو میں تلوار چلی اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ” میں نے صحابہ کرام رضی اللہ عنہ کو یہ کہتے ہوئے سنا: ” میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس روتے ہوئے کہا: ” میں نے کہا: ” رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: صحابہ نے عرض کیا: جس نے یہ بات جھوٹی کہی، امیر کے لیے دوہرا اجر ہے، پھر اس نے مجھے علی رضی اللہ عنہ کے پاس بھیجا، اور فرمایا: میں اس شخص کو جھنڈا دوں گا جو اللہ اور اس کے رسول سے محبت کرتا ہے، چنانچہ میں علی رضی اللہ عنہ کے پاس گیا اور اس کی آنکھوں میں زخم لگا دیا، اور میں نے اس کی آنکھوں میں زخم لگائے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے جھنڈا دیا (اور علی رضی اللہ عنہ ایک ہی جنگ میں مرحب سے ملنے کے لیے گئے): خیبر یقیناً جانتا ہے کہ میں ایک پوری طرح سے مسلح اور بہادر جنگجو ہوں، جب جنگ اپنے شعلوں کو پھیلاتی ہو، میں نے اس کے جواب میں کہا: علی رضی اللہ عنہ نے کہا: میں اپنے مخالفین کو صع کے بدلے میں صندل کا پیمانہ دیتا ہوں (یعنی اس سے زیادہ شدید حملہ کرنا) راوی نے کہا: علی نے میرحب کے سر پر حملہ کر کے اسے قتل کر دیا، چنانچہ اس کی وجہ سے یہ روایت مختلف ہے۔
ماخذ
صحیح مسلم # ۳۲/۴۶۷۸
درجہ
Sahih
زمرہ
باب ۳۲: گمشدہ چیز
پچھلی حدیث تمام احادیث دیکھیں اگلی حدیث

متعلقہ احادیث