رياض الصالحين — حديث #٤٠٥٧١

حديث #٤٠٥٧١
وعنه قال‏:‏ غاب عمي أنس بن النضر رضي الله عنه عن قتال بدر، فقال‏:‏ يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت الشركين لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع‏.‏ فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال اللهم إني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني الصحابة- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين- ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال‏:‏ يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد‏!‏ قال سعد‏:‏ فما استطعت يا رسول الله ما صنع‏!‏ قال أنس‏:‏ فوجدنا به بضعًا وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه، قال أنس‏:‏ كنا نرى -أو نظن- أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه‏:‏ ‏{‏من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه‏}‏ إلى آخره ‏(‏‏(‏الأحزاب 23‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ وقد سبق في باب المجاهدة‏.‏
رواه
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
المصدر
رياض الصالحين # ١١/١٣١٧
الدرجة
Sahih
التصنيف
باب ١١: باب ١٢
الحديث السابق عرض جميع الأحاديث الحديث التالي

أحاديث ذات صلة