رياض الصالحين — حديث #٣٨٦٩٦

حديث #٣٨٦٩٦
كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعلمنا الاستخارة (طلب الهداية من الله) في كل الأمور كما كان يعلمنا سورة من القرآن. كان يقول: "عندما يفكر أحدكم في مشروع، فليؤدي ركعتين من الصلاة غير الصلاة الفردية ثم يصلي: "الله الله في العلم واستقرة بالقدرة، والعلوكة من الفضل العظيم. فينكا تقديرو ولا الأقر، وعلم و لا علمو، وأنتا علم الغيوب. الله في كونتا تأمل إن حضر العمرى (واسم ما تريد أن تفعله) خيرون لي في ديني و معاشي و عقيبة عمري، (أو قال) عجيلي عمري أجيليهي، فقدرهو لي وا يسيره لي، ثما بريق لي فيهي. وأنا في كونتا تأمل أن تفعل (واذكر ما تريد أن تفعله) شارون لي في ديني ومعشي وعقيبتي عامري، (أو قال) وعجيلي عمري وعجيلي، فصرفو 'عني، وسرفني 'أنهو، وقدر ليال- خيرة هيثو كانا، ثوما أرديني بهي." (يا الله، أستشيرك بعلمك، وأطلب القوة بقوتك، وأطلب نعمتك العظيمة، فأنت قادر وأنا لست كذلك، وأنت تعلم ولا أعرف، وأنت عارف الخفاء. يا الله، إذا كنت تعلم أن هذا الأمر (واسمه) جيد لي في ديني ورزقي وعواقب شؤوني (أو قال هو)، فكلما صغرت أموري عاجلا أم آجلا، فقم بفهمه لي وأسهل لي وباركها لي. ولكن إذا كنت تعلم أن هذا الأمر (وسميته) سيئا على ديني أو رزقي أو عواقب شؤوني، (أو قال) في وقت مبكر أم آجلا من شؤوني، فاطردني عنه، وامنحني القوة لأفعل الخير مهما كانت، ويجعلني راضيا عنها). ودع المتوسل يحدد الموضوع."
رواه
جابر (رضي الله عنه)
المصدر
رياض الصالحين # ٢٠/٣٨
الدرجة
Sahih
التصنيف
باب ٢٠: باب ٢٠: The Book of Good Manners
الحديث السابق عرض جميع الأحاديث الحديث التالي

أحاديث ذات صلة