رياض الصالحين — حديث #٣٨٧١٣

حديث #٣٨٧١٣
أديت الصلاة مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ذات ليلة، فبدأ يتلو سورة البقرة. كنت أظن أنه سيذهب في الركع (وضعية الانحناء في الصلاة) في نهاية مئة آية، لكنه استمر (يتلاو)؛ وظننت أنه ربما سيتلو (هذه السورة) في كل الركعة، لكنه استمر في التلاوة؛ ظننت أنه ربما سينحني عند إكمال (هذا السورة). ثم بدأ (صلى الله عليه وسلم) بتلاوة سورة النساء، والتي تبعها سورة العمران. كان يردد بهدوء. عندما يتلو آية تذكر التسبي، كان يقول سبحان الله، وعندما يتلو الآية التي تشرح كيف يجب أن يطلب الرعب، يطلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) منه؛ وعندما يقرأ آية يطلب فيها الجو من الله، يطلب الحماية من الله. ثم انحنى وقال: "سبحنا حابي العظيم (ربي الكبير خال من العيوب)"؛ كان انحناءه يدوم تقريبا نفس مدة وقوفه، ثم عند عودته إلى وضعية الوقوف بعد الركوع) كان يقول: "سامي الله ليمان حمدة، ربنا لكل حمد. الحمد لك، يا ربنتنا!)"، ثم وقف تقريبا نفس المدة التي قضاها في الانحناء. ثم كان يسجد ويقول: "سبحانا ربيلا عليا"، واستمر سجده تقريبا نفس مدة وقوفه..
رواه
الحذيفة (رضي الله عنه)
المصدر
رياض الصالحين # ٢٣/١٨٥
الدرجة
Sahih
التصنيف
باب ٢٣: باب ٢٣: The Book of Virtues
الحديث السابق عرض جميع الأحاديث الحديث التالي
مواضيع: #Prayer #Mother #Quran

أحاديث ذات صلة