باب ٣٢
العودة إلى الأبوابحديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا اليسر، ولا تعسروا، وبشروا الناس، ولا تفسدوا». (البخاري الجزء 3 باب 11 حديث رقم 69 ؛ مسلم 3/32 هـ 1734)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترفع راية يوم القيامة لمن نكث نذره. وسيقال إن هذا علامة على خيانة ابن فلان. (البخاري جزء 78 باب 99 حديث رقم 6178 ؛ مسلم 32/4 ، هه 1765)
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُنْصَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ
حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ
قال: سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب إستراتيجية. (البخاري الجزء 56 باب 157 حديث رقم 3029 ؛ مسلم 32/5 هـ 1740)
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ، فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَقْتُولَةً؛ فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرق نخلاً لبني نذير في مكان يقال له البويري وقطع بعضاً منه. فنزلت في هذا: «النخل الذي قطعتموه أو ثبتتم على سوقه فبإذن الله» (سورة الحشر 59/5). (البخاري جزء 64 باب 14 حديث رقم 4031 ؛ مسلم 32/10 ها 1746)
حديث ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً، سِوَى قِسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ
حديث ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً، سِوَى قِسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشِ
قال: أموال بني النذير أعطاها الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فيا. ولم يسوق فيها المسلمون خيلاً ولا راكبين. ولهذا السبب فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا وارث لنا. كل ما نتركه وراءنا سيكون صدقة. (البخاري ج 85 باب 3 حديث رقم 6730 ؛ مسلم 32/16 هـ 1757)
حديث عَائِشَةَ، أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ إِلَى بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ نَورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس ورثتي في ذهب، وما بقي بعد نفقة أزواجي وخدمي مما تركت فهو صدقة».
قال: لما خرج يهود بني قريظة من حصن سعد بن معاذ رضي الله عنه أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان بالقرب من مكان الحادث. ثم كان سعد على ظهر حمار فصعد. فلما اقترب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثبتوا أميركم». فجاء فجلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له: قد وافقوا على قولك. فقال سعد (رضي الله عنه): أنا أحكم بقتل من استطاع منهم القتال، وسبي النساء والأطفال. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد قضى الله تعالى في ذلك».
قال: أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في طريق رجوعنا من الأحزاب: أن لا يصلي أحد العصر قبل أن يصل إلى بني قريظة. فلما جاء وقت العصر قال بعضهم: لسنا هناك، ولن أصلي عندما أصل. وقال بعضهم: سوف نصلي الصلاة، لم يقصد منعنا (بل قصد الإسراع في الذهاب).
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ لآخُذَهُ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ
حديث الْبَرَاءِ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: أَكُنْتُمْ فَرَرْتُمْ يَا أَبَا عُمَارَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ: لاَ، وَاللهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلكِنَّهُ خَرَجَ شُبَّانُ أَصْحَابِهِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ حُسَّرًا لَيْسَ بِسِلاَحٍ، فَأَتَوْا قَوْمًا رُمَاةً، جَمْعَ هَوَازِنَ وَبَنِي نَصْرٍ، مَا يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٌ، فَرَشَقُوهُمْ رَشْقًا مَا يَكَادُونَ يُخْطِئُون فَأَقْبَلُوا هُنَالِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ وَابْنُ عَمِّهِ، أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَقُودُ بِهِ؛ فَنَزَلَ وَاسْتَنْصَرَ؛ ثُمَّ قَالَ: أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ثُمَّ صَفَّ أَصْحَابَهُ
قال: لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وكان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما. وظل النبي صلى الله عليه وسلم يضرب الأصنام بعصاه ويقول: «جاء الحق وزهق الباطل» (سورة بني الإسراء 17/ 81). (البخاري جزء 46 باب 32 حديث رقم 2478؛ مسلم 32/32، هه 1781)
حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ، كَتَبَ عَلِيٌّ بَيْنَهُمْ كِتَابًا، فَكَتَبَ: مُحَمَّدٌّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لاَ تَكْتُبْ مُحَمَّدٌ رَسُول اللهِ، لَوْ كُنْتَ رَسُولاً لَمْ نُقَاتِلْكَ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَمْحَاهُ فَمَحَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، وَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، وَلاَ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ بِجُلُبَّانِ السِّلاَحِ فَسَأَلُوهُ: مَا جُلُبَّانُ السِّلاَحِ فَقَالَ: الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ
وسئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد؟ قال: جرح وجه النبي (صلى الله عليه وسلم)، وكُسرت سنتاه، وانكسرت خوذته، وكانت فاطمة (رضي الله عنها) تغسل الدم، وعلي (رضي الله عنه) يصب الماء. ولما رأى أن الدم يكثر أخذ بساطاً وأحرقه حتى صار رماداً ووضعه على الجرح. ثم توقف النزيف. (البخاري الجزء 56 باب 85 حديث رقم 2911؛ مسلم 32/37، هه 1790)
قال: وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أسنانه، وقال: «لقد اشتد غضب الله على القوم الذين عاملوا نبيهم صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم».
حديث جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ، وَقَدْ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ، فَقَالَ: هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
قال: (يوم بدر) قال النبي صلى الله عليه وسلم: هل يرى أحد ما حدث لأبي جهل؟ ثم خرج ابن مسعود فوجد ابني عفراء قد ضرباه ضربا حتى سقط على الأرض وهو في حالة ذهول. مسلم 32/ 41، هـ 1800)
حديث أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ، فَرَكِبَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ حَسَرَ الإِزَارَ عَنْ فَخْذِهِ حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ، قَالَ: [ص: 233] اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلاَثًا قَالَ: وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ، فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ (يَعْنِي الْجَيْشَ) قَالَ: فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً
قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل التراب يوم الأحزاب. وبياض بطنه غطى الأرض. وكان حينها يقرأ: (اللهم): لولا أنت ما اهتدينا،\nكنت لا أتصدق ولا أصلي\nفأنزل علينا السلام\nوثبت أقدامنا إذا واجهنا العدو\nلقد خالفونا\nوكلما أرادوا فتنة امتنعنا عنها. (البخاري، باب 56).
حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:\nاللهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَهْفَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم! والحياة الآخرة هي الحياة الحقيقية. يا الله! أحسن إلى الأنصار والمهاجرين. (البخاري جزء 63 باب 9 حديث رقم 3795؛ مسلم 32/44، ح 1805)
قال: وكانت الأنصار يقرؤون يوم خند: «نحن قوم بايعوا على يدي محمد على الجهاد ما بقينا». عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
وفيما عدا ذلك جهر بالقراءات وصلى ركعتين. (البخاري الجزء 15 الباب 15 الحديث رقم 1022؛ مسلم 32/49، ح 1225)
قال: كنت إلى جانب زيد بن أرقم. ثم سئل كم غزوة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسعة عشر. وسئل مرة أخرى كم حرب كانت معه؟ قال: في السابعة عشرة. قلت: هؤلاء
حديث بُرَيْدَةَ، أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَة
حديث سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ: مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ