٥٤ حديث
٠١
عمرو بن العاص (رضي الله عنه)
حديث جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِع إِلَيْهِ قَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ كَأَنَّهَا تَقولُ: الْمَوْتَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنْ لَمْ تَجِدِيني فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ
حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُدِيَّ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: الدِّينَ
٠٣
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ، عَلَيْهَا دَلْوٌ فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ بِهَا ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزعِهِ ضَعْفٌ، وَاللهُ يَغْفرُ لَهُ ضَعْفَهُ ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا، [ص: 127] فَأَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَابِ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَنٍ
٠٤
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذات يوم وأنا نائم. رأيت في المنام نفسي على حافة بئر ومعي دلو أستقي من البئر ما شاء الله. ثم أخذ ابن أبي قحافة الدلو فرفع دلوا أو دلوين من الماء. وكان لديه بعض الضعف في الرفع. الله يغفر له ضعفه. ثم أخذ عمر بن الخطاب الدلو بيده. زاد حجم الدلو في يديه. الماء فلم أر قط رجلاً في قوة وشجاعة مثل عمر. وفي النهاية استقر الناس في منازلهم. (البخاري جزء 62 باب 5 حديث رقم 3664 ومسلم جزء 44/2 ه 2392)
٠٥
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت في المنام أني أستقي من الماء بدلواً كبيراً على جانب البئر. ثم جاء أبو بكر رضي الله عنه فأخذ دلواً أو دلوين من الماء. ولكن ضعفه كان في استقاء الماء عفا الله عنه. وبعد ذلك جاء عمر بن الخطاب (رضي الله عنه). أصبح الدلو أكبر في يده. لم يسبق لي أن رأيت رجلاً قوياً يرفع الماء بقوة مثله. حتى الناس يستريحون في المنزل ويشربون الماء برضا. (البخاري الجزء 52 الباب 6 الحديث رقم 3682 ؛ مسلم
٠٦
জাবির ইব্‌নু 'আবদুল্লাহ্
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة فرأيت قصرا فقلت: قصر من هذا؟ فقالوا (الملائكة): هذا القصر لعمر بن الخطاب (رضي الله عنه). دخلت عليه أريد ولكن [قال لعمر الذي كان هناك] كبرياءك منعني من الدخول هناك. فلما سمع ذلك عمر (رضي الله عنه) قال: يا نبي الله (صلى الله عليه وسلم)! قد يضحي والداي من أجلك! هل لي (عمر) أن أعبر عن احترامي لنفسي في حالتك؟ (البخاري ج67 باب 107 حديث رقم 5226 ؛ مسلم 44/2هه 2394)
٠٧
سلامة بن عوا (رضي الله عنه)
حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ علِيًّا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي، فَخَرَجَ، فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِنْسَانٍ: انْظُرْ أَيْنَ هُوَ فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُهُ عَنْهُ، وَيَقُولُ: قُمْ أَبا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ
٠٨
عائشة (رضي الله عنها)
قال: (ليلة) أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم مستيقظا. فلما قدم المدينة تمنى أن يحرسني في الليل رجل صالح من أصحابي. في مثل هذه الأوقات نحن صوت الأسلحة
٠٩
علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
قال: ولم أر النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ذبح أبويه عن أحد غير سعد. فسمعته يقول: ارمي بالسهم، فداءك بأبي. (صحيح البخاري 2905، مسلم 2412)
قال: جمع لي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد والديه (فداك أبي). (البخاري جزء 62 باب 15 حديث رقم 3725؛ مسلم 44/5 ح: 2411)
١١
جابر (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق: «من يأتيني بخبر العدو؟» فقال الزبير (رضي الله عنه): أنا. فقال: من يأتي بخبر عدوي؟ قال: سأحضر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي ناصرًا، ومساعدي الزبير». (البخاري باب 56 باب 40 حديث رقم 2846 ؛ مسلم 44/6 ها 2415)
١٢
عبد الله بن الزبير (رضي الله عنه)
حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَإِنَّ أَمِينَنَا، أَيَّتُهَا الأُمَّةَ، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
١٣
حذيفة (رضي الله عنه)
قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم استهداف أهل نجران؛ سأرسل شخصًا سيكون مخلصًا حقًا. عند سماع ذلك، بدأ الصحابة كرم ينتظرون بفارغ الصبر. ثم أرسل (صلى الله عليه وسلم) أبا عبيدة (رضي الله عنه). (البخاري جزء 62 باب 21 حديث رقم 3745؛ مسلم جزء 44 ح: 2420)
قال: رأيت الحسن على منكب النبي صلى الله عليه وسلم. فقال (عليه السلام) حينئذ: اللهم! أنا أحب ذلك، أنت تحب ذلك أيضا. (البخاري جزء 62 باب 22 حديث رقم 3749 ؛ مسلم
١٥
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمَارَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ
١٦
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لاِبْنِ جَعْفَرٍ رضي الله عنهما: أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: نَعَمْ فَحَمَلَنَا وَتَركَك
١٧
علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: مريم بنت عمران خير النساء، وخديجة خير النساء. (البخاري الجزء 60 باب 45 حديث رقم 3432 ؛ مسلم 44/12 ح: 2430)
١٨
عائشة (رضي الله عنها)
حديث عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، أُخْتُ خَدِيجَةَ، عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَف اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ، فَارْتَاعَ لِذلِكَ، فَقَالَ: اللهُمَّ هَالَة قَالَتْ: فَغِرْتُ فَقُلْتُ: مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قرَيْشٍ، حَمْرَاءَ الشِّدْقَيْنِ، هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهَا
١٩
عائشة (رضي الله عنها)
حديث عَائِشَةَ، أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ [ص: 142] يَبْتَغُونَ بِهَا، أَوْ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ، مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٠
عائشة (رضي الله عنها)
2441، 2442)
٢١
عائشة (رضي الله عنها)
حديث عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَهُوَ مُسْنِدٌ إِلَيَّ ظَهْرَهُ يَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ
٢٢
عائشة (رضي الله عنها)
حديث عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لاَ يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَسَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، يَقُولُ: (مَعَ الَّذِين أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ) الآيَةَ فَظَننْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ
٢٣
عائشة (رضي الله عنها)
وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في وجعه: «مع الذين أنعم الله عليهم [الأنبياء والصديقين والشهداء]» (سورة النساء 4/69). ثم فكرت أن أطلب منه أن يختار واحدًا أيضًا وقد كان (البخاري جزء 64 باب 84 حديث رقم 4435؛ مسلم 44/13، ه 2444)
٢٤
عائشة (رضي الله عنها)
حديث عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا خَرَجَ، أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَكَانَ النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ فَقَالَتْ حَفْصَةُ: أَلاَ تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكَ تَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ فَقَالَتْ: بَلَى فَرَكِبَتْ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ، وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلوا وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فَلَمَّا نَزَلُوا، جَعَلَتْ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الإِذخِرِ، وَتَقُولُ: يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي، وَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا
٢٥
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن منزلة عائشة رضي الله عنها من النساء كمنزلة الصف من الطعام». (البخاري الجزء 62 باب 30 حديث رقم 3770 ؛ مسلم 4/13 ح: 2446)
٢٦
ميسور بن مخرمة (رضي الله عنه)
قال: أرسل علي (رضي الله عنه) ابنة أبي جهل يخطبها. فلما سمعت فاطمة (ع) هذا الخبر أتت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: إن أهل قبيلتك يظنون أنك تحترم بناتك. لا تغضب. علي مستعد للزواج من ابنة أبي جهل. واستعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لإلقاء الخطبة. (قال المسور) فلما قرأ الحمد وسناء سمعته يقول: أنا أبو العاص بن زوجت ابنتي للربيع. ما قاله لي كان صحيحا. وفاطمة قطعتي؛ أنا لا أحب أن يعاني أبدًا. والله إن ابنة رسول الله وبنت عدو الله في نفس الشخص، ألا يستطيع علي أن يتراجع عن خطبته. (البخاري جزء 62 باب 16 حديث رقم 3729 ؛ مسلم 44/15 ح: 2449)
٢٧
أسامة بن زيد (رضي الله عنه)
حديث أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ جَبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُمِّ سَلَمَةَ: مَنْ هذَا قَالَ، قَالَتْ: هذَا دِحْيَةُ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ
٢٨
عائشة (رضي الله عنها)
قالت زوجة نبي للنبي (صلى الله عليه وسلم): أينا أول من يلقاك (بعد الموت)؟ قال: أطولكم يداً. بدأوا في قياس أيديهم من خلال عصا الخيزران. أثبتت أيدي سودا أنها أطول من أيادي الآخرين. لاحقًا [أولاً عندما ماتت زينب (رضي الله عنها)] فهمنا أن طول اليد يعني الصدقة. كانت [زينب (رضي الله عنها)] أول من لقيه (صلى الله عليه وسلم) وأعطت أحب القيام (البخاري جزء 24 باب 11 حديث رقم 1420؛ مسلم 44/17، ها 2452)
قال: والله! لا إله إلا هو . وهو أعلم بكل سورة نزلت في كتاب الله أين نزلت، وبكل آية فيما نزلت. أتمنى أن أعرف ذلك الشخص
٣٠
مسروق (رحمه الله)
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: ذُكِرَ عَبْدُ اللهِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ لاَ أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: اسْتَقْرِئوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللهِ مَسْعُودٍ (فَبَدَأَ بِهِ) ، وَسَالِم مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
٣١
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب (رضي الله عنه): إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة البينة. وسأل أبي بن كعب رضي الله عنه: هل سماني الله؟ النبي (صلى الله عليه وسلم)
٣٢
جابر (رضي الله عنه)
حديث جَابِرٍ رضي الله عنه: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
٣٣
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم برداً من حرير. لكنه نهى عن استخدام الأقمشة الحريرية. وكان الرفاق سعداء. ثم قال ذلك الوجود! والذي بيده حياة محمد سعد بن محمد في الجنة
٣٤
جرير (رحمه الله)
حديث جَرِيرٍ رضي الله عنه، قَالَ: مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلاَّ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنِّي لاَ أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا
حديث ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ الْخَلاَءَ، فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا، قَالَ: مَنْ وَضَعَ هذَا فَأُخْبِرَ فَقَالَ: اللهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
٣٦
أم سليم (رضي الله عنها)
قال: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)! أنس (رضي الله عنه) عبدكم فادعو الله له. ودعا: اللهم! أكثر ماله وولده، وبارك فيما أعطيته (البخاري الجزء 80 الفصل 47 الحديث رقم 6378-6379، مسلم 44/31، ح 2480، 2481)
٣٧
سعيد بن المسيب (رضي الله عنه)
حديث حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ فِي الْمَسْجِدِ وَحَسَّانُ يُنْشِدُ، فَقَالَ: كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ، وِفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثُمَّ الْتَفَت إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَجِبْ عَنِّي، اللهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ: نَعَمْ
٣٨
براء (رضي الله عنه)
حديث الْبَرَاءِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَسَّانَ: اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبرِيلُ مَعَكَ
٣٩
عروة (رضي الله عنه)
حديث عَائِشَةَ عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لاَ تَسُبُّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٤٠
عائشة (رضي الله عنها)
حديث عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ: كَيْفَ بِنَسَبِي فَقَالَ حَسَّانٌ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ
٤١
أبو موسى الأشعري (رضي الله عنه)
قال: كنت نازلاً مع النبي صلى الله عليه وسلم بالجوار الذي بين مكة والمدينة. وكان معه بلال رضي الله عنه. ثم جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ألم تفي بما وعدتني؟ فقال له: «اقبل البشارة». قال: اقبل البشرى، كما أخبرتني بذلك مراراً. ثم التفت إلى أبي موسى وبلال مغضبا، وقال: لقد رد الرجل البشرى. كلاهما التقطا الوعاء وفعلا حسب التعليمات. ثم اتصلت بوالدتي
٤٢
أبو موسى الأشعري (رضي الله عنه)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أهل الأشعرية بليل فأنا أعرفهم بصوت تلاوتهم القرآن، وأعرف بيوتهم بصوت قراءة القرآن ليلاً، وإن كنت أعرفهم بصوت قراءة القرآن ليلاً».
٤٣
أبو موسى الأشعري (رضي الله عنه)
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كان الأشعري إذا احتاجوا في الجهاد، أو نقص أهلهم بالمدينة الطعام، جمعوا كل ما عندهم في ثوب». ثم يقيسونها بالجرة ويتقاسمونها بالتساوي فيما بينهم. ولذلك فهم لي وأنا لهم. (البخاري جزء 47 باب 1 حديث رقم 2486 ؛ مسلم 44/39 ه 2500)
٤٤
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابنها. فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفسي بيده، إن الناس لأحب الناس إلي. قال هذا مرتين. (البخاري ج 63 باب 5 حديث رقم 3786 ومسلم ج 44 حديث رقم 2509)
٤٥
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الأنصار أقرب الناس إلي وأوثقهم. سيزداد عدد السكان وسيقل عددهم. فتقبل حسناتهم واغفر سيئاتهم. (البخاري، ج 63، باب 11).
٤٦
أبو أسيد (رضي الله عنه)
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير القبائل بني النجار، ثم بني عبد الأشهل، ثم بني الحارث بن الخزرج، ثم بني ساعدة والأنصار. هناك خير في كل القبائل. فلما سمع سعد ذلك قال:
٤٧
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: كنت مع جرير بن عبد الله (رضي الله عنه) في سفر. لقد كرهني. مع أنه أكبر من أنس (رضي الله عنه). وقال جرير رضي الله عنه: لقد رأيت عمل الأنصار وأحترمهم كلما لقيتهم. (البخاري، الحلقة 56، الباب 71، حديث رقم 2888؛ مسلم 44/45 هـ 2513)
٤٨
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
حديث ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: غِفَارُ، غَفَرَ اللهُ لَهَا وَأَسْلَمُ، سَالَمَهَا اللهُ وَعُصَيَّةُ، عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
٤٩
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأسلم وجيفر ومزينة وجحنة أو بعض جهينة أو بعض مزينة أفضل عند الله أو يوم القيامة من بني أسد وتميم وهوازن وغطفان».
٥٠
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تغرمون الناس». خيار أهل الجاهلية في الأيام صالحون حتى بعد الإسلام إذا اكتسبوا العلم الديني وكنتم في أمور الحكم والسلطان. وخير الناس أكثرهم تجرداً في هذا الأمر. وشر الناس الرجل ذو الوجهين الذي يتكلم بطريقة إلى جماعة وبالأخرى إلى جماعة أخرى. (البخاري الجزء 61، الباب 1، الحديث رقم 1000).