باب ٣٣
العودة إلى الأبوابحديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: النَّاسُ تَبعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هذَا الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِم، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لاَ يَزَالُ هذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يكون اثنا عشر أميرا. ثم كان يقول شيئًا لم أستطع سماعه. لكن والدي قال إنه قال أن كلهم سيكونون من قبيلة قريش. (البخاري الجزء 93 الفصل 51 الحديث رقم 111).
قال: "قيل لعمر (رع):" ألن ترشح الخليفة (التالي )؟ "قال: إذا رشحت الخليفة، فإن من هو أفضل مني قد رشح الخليفة، أي أبو بكر (رع). وإذا لم يتم ترشيحه، فإنه لم يرشح الخليفة الذي كان الأفضل. أي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأشاد به الناس على ذلك. ثم قال: البعض متلهف لذلك والبعض خائف. وأتمنى لو أستطيع التخلص منه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عبد الرحمن بن سمرة! أنت لا تريد القيادة. لأنك إذا حصلت على القيادة بعد السؤال سلمت إليها. وإذا لم تطلبه ستساعد عليه. (البخاري
وقد زار عبيد الله بن زياد مكيل بن يسار وهو على فراش الموت. فقال له مكيل: أنا أحدثك حديثا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم. أنا النبي (صلى الله عليه وسلم). سمعت (عليه السلام) أن العبد إذا تولى الله قوماً، فلم يرهم بإحسان، لم يشم رائحة الجنة. (البخاري جزء 93 باب 8 حديث رقم 7150 ؛ مسلم 33/5، هـ). 142)
وقال إن الآية نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم أميرا على جيش. (البخاري الجزء 65 الباب 11 الحديث رقم 4584،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطاعني فقد أطاع الله. ومن عصاني فقد عصى الله. ومن أطاع أميري فهو مني
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ؛ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ
حديث ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سَتَكونُ أُثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ: تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكمْ وَتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكمْ
فقال الأنصاري: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ألا تكلني على كذا وكذا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «سترون الناس بعد وفاتي».
حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمَ لأَرَيْتُكُمْ مَكَانَ الشَّجَرَةِ
حديث الْمُسَيَّبِ بْنِ حَزْنٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَة، ثُمَّ أَتَيْتهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: لَمَّا كَانَ زَمَنَ الْحَرَّةِ، أَتَاهُ آتٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ حَنْظَلَةَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ: لاَ أُبَايِعُ عَلَى هذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال: ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي معبد رضي الله عنه (مجالد) أسأله أن يأخذ البيعة منه على الهجرة. ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الهجرة لمن هاجر، وأقبل منه البيعة على الإسلام والجهاد. [عن أبي عثمان النهدي (رضي الله عنه)] قال: ثم لقيت أبا معبد (رضي الله عنه) فسألته، قال: صدق مجاشع (رضي الله عنه). (البخاري، باب 64).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: (لا حاجة للهجرة بعد الفتح، ولكن نية الجهاد والعمل الصالح باقية، وإذا دعيتم إلى الجهاد خرجتم). (البخاري باب 56) باب 194 حديث رقم 3077؛ (مسلم 33/ 20، هـ 1353)
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، يَقُولُ لَنَا: فِيمَا اسْتَطَعْتَ
عرضه (ابن عمر) على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وهو غلام في الرابعة عشرة من عمره. (قال ابن عمر) ثم لم يسمح لي (للذهاب إلى المعركة). لاحقًا في معركة الخنادق قدمني و
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَأَمَدُهَا ثَنِيَّةُ الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شعرة رأس الخيل مباركة. (البخاري الجزء 56 باب 43 حديث رقم 2851 ؛ مسلم 33/26 هـ 1873)
فيعود إلى وطنه بالثواب والغنيمة التي خرج منها للجهاد. (البخاري جزء 57 باب 8 حديث رقم 3123 ؛ مسلم 33/28 هـ 1876)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل جرح يصيب المسلم في سبيل الله يوم القيامة، يظل كل جرح على حاله الذي كان عليه عند الإصابة. سوف يستمر الدم في التدفق. لونه لون الدم، وريحه مثل المسك.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أحد بعد دخول الجنة يرغب في أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد، وكل الدنيا معه. ويتمنى أن يعود إلى الدنيا ليستشهد عشر مرات. لأنه
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني عن عمل يعدل الجهاد. قال: لا أفهم. (ثم قال) هل تستطيع أن تفعل هذا وأنت في المسجد من حين يخرج المجاهد؟ ادخل فصل قائما ولا تكسل، وصام ولا تفطر. فقال الرجل ومن يستطيع ذلك؟ (البخاري جزء 56 باب 1 حديث رقم 2785 ؛ مسلم 33/29 هـ 1878)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: غدوة أو عصرة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها. (البخاري جزء 56 باب 5 حديث رقم 2792 ؛ مسلم 33/30 هـ 1880)
حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
قال: فقيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)! من هو خير الناس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله». فقال الصحابة: ثم من؟ قال: «المؤمن الذي يبيت في كهف الجبل اتقاء الله، ويمنع الناس من شره». (البخاري جزء 56 باب 2 حديث رقم 2786 ؛ مسلم 33/34 هـ 1888)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثنان ليرضى الله عنهما. فيقتلان بعضهما، وكلاهما من سكان الجنة. ومن أهل الجنة لأنه استشهد في سبيل الله. بعد ذلك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فرش مجاهدا في سبيل الله فكأنما مجاهد». ومن أحسن إلى أسرة مجاهد في سبيل الله فهو مجاهد أيضا.
حديث الْبَرَاءِ رضي الله عنه، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ، فَنَزَلَتْ (لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ)
حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ أُحُدٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا قَالَ: فِي الْجَنَّةِ فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس حرب في سبيل الله، إن منا يقاتل غضبا، ومنا يقاتل انتقاما. 1904)
حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لاَ يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ
حديث مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذلِكَ
قال: لم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم على أهله بليل قط. وكان لا يدخل على الأسرة إلا في الصباح أو بعد الظهر. (البخاري الجزء 26 الباب 15 الحديث رقم 1800؛ مسلم 33/56، هه 1928)