Sahih Muslim — Hadith #10514

Hadith #10514
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنْ حَاتِمٍ، - قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، ‏.‏ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَىَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ ‏.‏ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلاَةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ ‏"‏ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي ‏"‏ ‏.‏ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَىْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ ‏"‏ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ - رضى الله عنه - لَسْنَا نَنْوِي إِلاَّ الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَقَرَأَ ‏{‏ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى‏}‏ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلاَ أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ وَ ‏{‏ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ ‏{‏ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ‏}‏ ‏"‏ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كَلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ فَقَالَ ‏"‏ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْىَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيَحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لأَبَدٍ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الأُخْرَى وَقَالَ ‏"‏ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ - مَرَّتَيْنِ - لاَ بَلْ لأَبَدٍ أَبَدٍ ‏"‏ ‏.‏ وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ فَاطِمَةَ - رضى الله عنها - مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا ‏.‏ قَالَ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ ‏"‏ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْىَ فَلاَ تَحِلُّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْىِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِائَةً - قَالَ - فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلاَّ أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلاَ كُلُّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَىَّ مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ ‏.‏ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ ‏.‏ وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ‏.‏ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ ‏"‏ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ‏"‏ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ ‏"‏ ‏.‏ كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَصَلَّى الْفَجْرَ - حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ - بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّتْ بِهِ ظُعُنٌ يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ فَحَوَّلَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ يَصْرِفُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ فَحَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلاَثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلاَ مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ ‏"‏ انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَوْلاَ أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ ‏.‏
Ja'far ibn Muhammad berichtete im Namen seines Vaters: Wir gingen zu Jabir ibn Abdullah, und er befragte die Leute, die ihn aufgesucht hatten, bis ich an der Reihe war. Ich sagte: „Ich bin Muhammad ibn 'Ali ibn Husain.“ Er legte mir die Hand auf den Kopf, öffnete den oberen und dann den unteren Knopf meines Hemdes und legte mir anschließend die Handfläche auf die Brust, um mich zu segnen. Ich war damals noch ein kleiner Junge, und er sagte: „Willkommen, mein Neffe. Frag, was immer du fragen möchtest.“ Ich fragte ihn, aber da er blind war, konnte er mir nicht sofort antworten. Dann kam die Gebetszeit. Er stand auf und hüllte sich in seinen Mantel. Immer wenn er die Enden über seine Schultern legte, rutschten sie herunter, weil sie zu kurz waren. Ein weiterer Mantel lag jedoch auf dem Wäscheständer in der Nähe. Und er leitete uns im Gebet. Ich sagte zu ihm: „Erzähl mir von der Pilgerfahrt des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm).“ Und er zeigte mit der Hand auf die Zahl Neun und sagte dann: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verweilte neun Jahre in Medina, ohne die Pilgerfahrt (Hajj) zu vollziehen. Im zehnten Jahr verkündete er öffentlich, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nun die Pilgerfahrt antreten würde. Viele Menschen kamen nach Medina, alle begierig darauf, dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu folgen und seinem Beispiel zu folgen. Wir zogen mit ihm bis zum Monat Dhu'l-Hulaifa. Asma', die Tochter von Umais, gebar Muhammad ibn Abu Bakr. Sie sandte eine Nachricht an den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) mit der Frage: Was soll ich tun? Er (der Heilige Prophet) antwortete: Nimm ein Bad, verbinde deine Scham und lege den Ihram an. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) betete daraufhin in der Moschee, bestieg anschließend al-Qaswa (seine Kamelstute), und sie stand aufrecht mit ihm auf dem Rücken in al-Baida'. Und ich sah, soweit das Auge reichte, nur Reiter und Fußgänger, ebenso zu meiner Rechten, zu meiner Linken und hinter mir. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) war unter uns eine herausragende Persönlichkeit, und die Offenbarung des Heiligen Korans empfing ihn. Er allein kennt ihre wahre Bedeutung. Und was immer er tat, taten auch wir. Er verkündete die Einzigkeit Allahs: „O Allah, Allah, Allah, Allah. Du hast keinen Partner, Dir allein gebührt Lob und Gnade, und Dir allein gebührt die Herrschaft; Du hast keinen Partner.“ Und die Menschen sprachen diese Talbiya, die sie heute noch aussprechen. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verwarf nichts davon. Er hielt jedoch an seiner eigenen Talbiya fest. Jabir (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) berichtete: Wir hatten keine andere Absicht als die Pilgerfahrt (Hajj), da wir von der Umra (zu jener Zeit) nichts wussten. Als wir jedoch mit ihm zur Moschee kamen, berührte er die Säule und umrundete sie siebenmal, drei Mal laufend und vier Mal gehend. Anschließend ging er zur Gebetsstätte Ibrahims und sprach: „Und nehmt die Gebetsstätte Ibrahims als euren Gebetsort an.“ Diese Gebetsstätte befand sich zwischen ihm und der Moschee. Mein Vater sagte (und ich weiß nicht, ob er es erwähnt hat, aber es stammt vom Gesandten Allahs [Friede sei mit ihm]), dass er in zwei Rak'ahs rezitierte: „Sprich: Er ist Allah, der Einzige“ und „Sprich: O ihr Ungläubigen“. Dann kehrte er zur Säule (Hajar Aswad) zurück und küsste sie. Anschließend ging er durch das Tor nach al-Safa' und rezitierte, als er sich ihr näherte: „Al-Safa' und al-Marwa gehören zu den von Allah gesetzten Zeichen.“ (Und fügte hinzu:) Ich beginne mit dem, womit Allah (mir) zu beginnen befohlen hat. Er bestieg zuerst al-Safa', bis er das Haus sah, und wandte sich der Qibla zu, verkündete die Einheit Allahs und pries Ihn: „Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einen, Ihm ist kein Partner beigeordnet. Ihm allein gehört die Herrschaft. Ihm gebührt Lob. Und Er ist allmächtig. Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der Sein Versprechen erfüllte, Seinem Diener half und …“ „Er hat die Verbündeten im Alleingang besiegt.“ Dann sprach er ein Bittgebet und wiederholte diese Worte dreimal. Anschließend stieg er hinab und ging in Richtung al-Marwa. Als seine Füße den Talgrund berührten, rannte er los, und als er wieder aufstieg, ging er bis al-Marwa. Dort tat er dasselbe wie zuvor in al-Safa'. Und als er in al-Marwa zum letzten Mal rannte, sagte er: „Hätte ich vorher gewusst, was ich später erfahren habe, hätte ich keine Opfertiere mitgebracht und eine Umra vollzogen. Wer also unter euch keine Opfertiere bei sich hat, soll den Ihram ablegen und die Pilgerfahrt als Umra betrachten.“ Suraqa ibn Malik ibn Ju'sham stand auf und fragte: „Gesandter Allahs, gilt dies nur für dieses Jahr oder für immer?“ Daraufhin verschränkte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die Finger einer Hand mit der anderen und sagte zweimal: „Die Umra ist nun Teil des Hadsch.“ (hinzufügend): "Nein, aber für immer und ewig." Alle kamen aus dem Jemen mit den Opfertieren für den Propheten (Friede sei mit ihm) und fanden Fatima (Allahs Wohlgefallen sei mit ihr) unter denen, die den Ihram abgelegt, gefärbte Kleidung angelegt und sich mit Antimon eingerieben hatten. Er (Hadrat'Ali) missbilligte dies, woraufhin sie sagte: "Mein Vater hat mir dies befohlen." Er (der Überlieferer) sagte, dass 'Ali im Irak zu sagen pflegte: "Ich ging zum Gesandten Allahs (ﷺ) und zeigte meinen Ärger über Fatima wegen ihres Tuns. Ich fragte den Gesandten Allahs (ﷺ) nach seinem Urteil bezüglich dessen, was sie von ihm überliefert hatte, und sagte ihm, dass ich zornig auf sie sei. Daraufhin sagte er: "Sie hat die Wahrheit gesagt, sie hat die Wahrheit gesagt." (Der Prophet fragte 'Ali dann): "Was hast du gesagt, als du dich zur Hadsch aufmachtest?" Ich ('Ali) sagte: 0 Allah, ich lege den Ihram aus demselben Grund an wie Dein Gesandter. Er sagte: Ich habe Opfertiere bei mir, also legt den Ihram nicht ab. Er (Jabir) sagte: Die Gesamtzahl der Opfertiere, die Ali aus dem Jemen und der Gesandte (Friede sei mit ihm) mitbrachten, betrug einhundert. Daraufhin legten alle außer dem Gesandten (Friede sei mit ihm) und denen, die Opfertiere bei sich hatten, den Ihram ab und ließen sich die Haare schneiden. Am Tag von Tarwiya (dem 8. Dhu l-Hijja) gingen sie nach Mina und legten den Ihram für den Hadsch an. Der Gesandte von Ali (Friede sei mit ihm) ritt und leitete das Mittags-, Nachmittags-, Isha- und Morgengebet. Dann wartete er kurz bis zum Sonnenaufgang und befahl, in Namira ein Haarzelt aufzuschlagen. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) brach dann auf, und die Quraisch zweifelten nicht daran, dass er Halt machen würde. Am heiligen Ort al-Mash'ar al-Haram, wie es die Quraisch in vorislamischer Zeit taten, zog der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) weiter, bis er nach 'Arafa kam. Dort fand er sein Zelt bereits in Namira aufgeschlagen vor. Er stieg hinab und wartete, bis die Sonne ihren Höchststand überschritten hatte. Dann befahl er, al-Qaswa für ihn herbeizuschaffen und zu satteln. Anschließend ging er ins Tal hinunter und sprach zu den Menschen: „Wahrlich, euer Blut und euer Besitz sind ebenso heilig und unantastbar wie die Heiligkeit dieses eures Tages, dieses eures Monats, dieser eurer Stadt. Seht! Alles, was mit der Zeit der Unwissenheit zusammenhängt, ist unter meinen Füßen vollständig abgeschafft. Auch die Blutrache der Zeit der Unwissenheit ist abgeschafft. Der erste Anspruch von uns auf Blutrache, den ich abschaffe, betrifft den Sohn von Rabi'a ibn al-Harith, der genährt wurde …“ unter dem Stamm Sa'd und von Hudhail getötet. Und der Wucher der vorislamischen Zeit ist abgeschafft, und der erste unserer Wucher, den ich abschaffe, ist der von 'Abbas ibn 'Abd al-Muttalib, denn er ist vollständig abgeschafft. Fürchtet Allah im Hinblick auf die Frauen! Wahrlich, ihr habt sie unter dem Schutz Allahs angenommen, und der Umgang mit ihnen ist euch durch Allahs Worte erlaubt. Auch ihr habt Rechte über sie, und zwar, dass sie niemanden, den ihr nicht mögt, auf eurem Bett sitzen lassen. Wenn sie dies aber tun, dürft ihr sie züchtigen, jedoch nicht streng. Ihr habt Rechte euch gegenüber, dass ihr sie angemessen mit Nahrung und Kleidung versorgt. Ich habe euch das Buch Allahs hinterlassen, und wenn ihr daran festhaltet, werdet ihr niemals irregehen. Und ihr werdet (am Tag der Auferstehung) nach mir gefragt werden, (nun sagt mir), was werdet ihr sagen? Sie (die Zuhörer) sagten: Wir werden bezeugen, dass du (die Botschaft) überbracht, (den Dienst) erfüllt hast Prophetentum) und gab weisen (aufrichtigen) Rat. Er (der Überlieferer) sagte: Er (der Heilige Prophet) hob dann seinen Zeigefinger zum Himmel und zeigte damit auf die Leute (und sagte): "O Allah, sei Zeuge. O Allah, sei Zeuge", und wiederholte dies dreimal. (Bilal) sprach dann den Adhan und später die Iqama, und er (der Heilige Prophet) leitete das Mittagsgebet. Er (Bilal) sprach dann die Iqama, und er (der Heilige Prophet) leitete das Nachmittagsgebet, und er verrichtete kein anderes Gebet dazwischen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) bestieg dann sein Kamel und kam zu seinem Aufenthaltsort. Er ließ seine Kamelstute al-Qaswa sich zu der Seite wenden, wo sich Felsen befinden, und folgte dem Weg derer, die zu Fuß gegangen waren, und wandte sich der Qibla zu. Er blieb dort stehen, bis die Sonne untergegangen war, das gelbe Licht etwas gewichen und die Sonnenscheibe verschwunden war. Er ließ Usama hinter sich Platz nehmen und zog den Er lenkte Qaswa so fest am Nasenriemen, dass ihr Kopf den Sattel berührte (um sie vollkommen unter Kontrolle zu halten), und wies die Leute mit der rechten Hand an, maßvoll zu reiten. Immer wenn er über eine Sandhügel ritt, lockerte er den Nasenriemen seines Kamels leicht, bis es hinaufstieg. So erreichte er al-Muzdalifa. Dort leitete er das Abend- und das Isha-Gebet mit einem Adhan und zwei Iqamas und pries Allah dazwischen nicht (d. h. er verrichtete keine zusätzlichen Rak'ahs zwischen Maghrib und Isha). Der Gesandte Allahs (ﷺ) legte sich dann bis zum Morgengrauen nieder und verrichtete das Morgengebet mit Adhan und Iqama, als das Morgenlicht klar war. Er bestieg erneut Qaswa, und als er al-Mash'ar al-Haram erreichte, wandte er sich der Qibla zu, flehte Ihn an, pries Ihn und verkündete Seine Einzigartigkeit (La). ilaha illa Allah) und die Einheit Gottes, und blieb stehen, bis es hell war. Dann eilte er vor Sonnenaufgang davon, und hinter ihm saß al-Fadl ibn 'Abbas, ein Mann mit schönem Haar, heller Haut und einem hübschen Gesicht. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) weiterging, folgte ihm eine Gruppe Frauen. Al-Fadl begann, sie anzusehen. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) legte seine Hand auf das Gesicht von Fadl, der daraufhin sein Gesicht zur anderen Seite wandte und zu sehen begann. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) wandte seine Hand zur anderen Seite und legte sie auf das Gesicht von al-Fadl. Dieser wandte sein Gesicht erneut zur anderen Seite, bis er den Fuß des Muhassir erreichte. 1680 Er drängte sie (al-Qaswa) ein wenig, und dem mittleren Weg folgend, der zur größten Dschamra führt, gelangte er zu der Dschamra in der Nähe des Baumes. Dort warf er sieben kleine Er warf Kieselsteine, wobei er „Allahu Akbar“ rief, so wie man kleine Kieselsteine wirft (mit den Fingern). Dies tat er im Talgrund. Dann ging er zum Opferplatz und opferte eigenhändig 63 Kamele. Die restlichen Tiere gab er Alla, der sie geopfert hatte, und teilte sein Opfer mit ihm. Anschließend befahl er, von jedem geopferten Tier ein Stück Fleisch in einen Topf zu geben. Als es gekocht war, nahmen beide (der Prophet und Alla) etwas Fleisch heraus und tranken die Brühe. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ritt wieder zum Haus und verrichtete das Mittagsgebet in Mekka. Er kam zum Stamm der Abd al-Muttalib, die Wasser am Zamzam-See lieferten, und sagte: „Schöpft Wasser! O Bani Abd al-Muttalib, wenn nicht andere euch dieses Recht, Wasser zu liefern, streitig machen würden, würde ich …“ Sie haben es mitgenommen. Da reichten sie ihm einen Korb, und er trank daraus.
Quelle
Sahih Muslim # 15/2951
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 15: Rückzug
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe