Sahih Muslim — Hadith #15079

Hadith #15079
أخبرنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد، نص الحديث متقارب، والنص التالي عن هارون، قالا: أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد أبو حضرة عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الشامط قال: ذهبت أنا وأبي إلى قرية الأنصار هذه قبل وفاتهم نطلب العلم. أول من لقينا كان أبو الياسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه مِغْلٌ، يحمل حزمة من الشراشف، وكان أبو الياسر يرتدي كفنًا معافِريًا، وكان مِغْلُه يرتدي كفنًا معافِريًا أيضًا. فقال له أبي: يا عمي، إني أرى آثار الغضب على وجهك. قال: نعم. كان فلان بن فلان مدينًا لي بدين، فذهبت إلى أهله، وسلمت عليه، ثم قلت له ما عليّ، فقال: لا. ثم خرج طفلٌ بدين، فسألته: أين والدك؟ فقال: لقد سمع صوتك. ثم دخلت أمي أريكا، فقلت لها: اخرج، فأنا أعرف مكانك. فسألتها: لماذا تختبئ مني؟ فأجابت: والله سأخبرك، لا أكذب، والله كنت أخشى أن أخبرك، ثم كذبت، ووعدتك، ثم أخلفت وعدي. أنت صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا بالله في ورطة. قلت: الله. فأجاب: الله. قلت: الله. فأجاب: الله. قلت: الله. فأجاب: الله. ثم أخذ الملاءة ومسحها بيده، وقال: إن كان معك مال فسدده، وإن لم يكن معك فأنت حر. رأى بصيرتي - وضع أصابعه على عينيه - وسمعت أذني، وفهم قلبي - وأشار إلى موضع قلبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حرر رجلاً عسيراً أو عفو عنه، استظله الله بظله». فقال: فقلت له: يا عمي، لو أخذتَ غطاء عبدك، وأخذتَ عبدك المعفي، وأخذتَ غطاءه المعفي، وألبسته غطاءك، للبستَ حليًا ولبس هو أيضًا. مسح على رأسي ثم دعا: اللهم صلِّ عليه. يا ابن أخي، إن رؤية عينيّ - وضع أصابعه على عينيه - وسمع أذنيّ - وفهم قلبي - أشار إلى موضع قلبه - رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون». فأعطيته متاع الدنيا، وهو أخف عليّ من أن يأخذ خيري يوم القيامة. ومضينا حتى وصلنا إلى جابر بن عبد الله في مسجده، وكان يصلي مرتدياً قميصاً ستر نفسه به. فتجاوزت الناس حتى جلست بين جابر والقبلة. فقلت له: رحمك الله، ما صلاتك بقميص واحد وشالك على جانبك؟ فأشار بيده إلى صدري هكذا - بسط أصابعه وضمها - وقال: أريد أن يأتيني أحمق مثلك ليرى ما أفعل فيقلّدني. جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا وهو يحمل غصنًا لابن تاب، فرأى بلغمًا في اتجاه المسجد، فكشطه بالغصن، ثم التفت إلينا وسأل: «أيّكم يريد أن يُعرض الله عنه؟» قال: نحن راكعون. ثم سأل مرة أخرى: «أيّكم يريد أن يُعرض الله عنه؟» قلنا: لا يا رسول الله. فقال: «إن أحدكم إذا صلى كان الله تبارك وتعالى أمامه، فلا تبصقوا في وجهه ولا عن يمينه، بل يبصق عن يساره تحت رجله اليسرى. فإن لم يستطع حتى يسبقه ريق أو مخاط، فليفعل ذلك بثيابه هكذا» ثم طوى ثيابه فوق بعضها وقال: «أروني زيت الزعفران». ثم أسرع شاب من القبيلة إلى أهله، وجاء بيده مزيج من الزيت، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح به طرف عرق البجعة، ثم مسح به ما تبقى من البلغم. فقال جابر: هذا هو موضع تعطرون به مساجدكم. وسرنا ذات مرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بواث، وكان يبحث عن المجدي بن عمرو الجهادي. وكان الجمل الذي يُسقى محرسًا بخمسة أو ستة أو سبعة رجال، فأحاط به أحد سائقي الجمال من الأنصار، وبعد ذلك حكّ الجمل، فركبه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمسح جمله، فبقي صامتًا، ثم قال له: حس، لعنك الله. فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لعن الجمل؟ فأجاب: أنا يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انزلوا، ولا تشاركوا في شيء ملعون. لا تدعوا على أنفسكم بالشر، ولا تدعوا على أولادكم بالشر، ولا تدعوا على أموالكم بالشر، ولا تطيعوا إذا استجاب الله دعاءً ثم أعطاكم إياه». مشينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى العصر. اقتربنا من إحدى مياه الجزيرة العربية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يريد أن يسبقنا ويصلح البئر، ثم يشرب ويسقينا؟» قال جابر: قمت وقلت: أنا يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومن مع جابر؟» قام جبار بن شهر. ذهبنا إلى البئر، ثم أخذنا دلوًا أو دلوين منها. أنزلناها ثم سحبناها حتى امتلأت بالماء. كان أول من استقبلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا: "هل تسمحان بذلك؟" فأجبنا: نعم يا رسول الله. ثم خفض رأس جمله، فشرب، وأمسك بزمامه، فباعد جمله بين رجليه وأبول. ثم قلبه وزأر. ثم ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى البئر وتوضأ. وقمت وتوضأت بما تبقى من ماء وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذهب جبار بن شهر لقضاء حاجته، وقام النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي. فلبست بطانية، وأردت أن أفرشها فلم تصل. كانت للبطانية طرف، فقلبتها، ثم مددتها بين طرفيها، ثم ضغطت عليها برقبتي. ثم جئت ووقفت على يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخذ بيدي وأدارني ليضعني على يمينه. بعد ذلك جاء جبار بن شخر، فتوضأ ثم جاء ووقف على يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ بأيدينا ووقفنا خلفه. رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني لم أشعر بذلك، ثم فهمت، فأشار بيده، وكان يقصد أن أربط وسطي. بعد الصلاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا جابر!"، فقلت: نعم يا رسول الله. فقال: "إن كانت واسعة فابسطها بين طرفيها، وإن كانت ضيقة فاربطها فوق وسطك". وقد مشينا مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان كل واحد منا يأكل تمرة كل يوم. مصّها ثم وضعها على ثيابه، وحرّكنا الشجرة فسقطت أوراقها، ثم أكلناها حتى آلمتنا زوايا أفواهنا. أقسم أن أحدنا فُقد ذات يوم، فذهبنا نبحث عنه ثم التقطناه. شهدنا له أنه لم يُعطَ (حصة التمر)، فأُعطيَ له. فقام وأخذها. وسرنا ذات مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى توقفنا في وادٍ واسع. ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإتمام مهمته، وتبعته من الخلف حاملاً دلو ماء. نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم حوله فلم يرَ شيئًا يستظل به. فإذا بشجرتين على حافة الوادي. فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ غصنًا منها وقال: "انحني لي بإذن الله". انحنى الغصن معه كما ينحني الجمل الذي صنع راعيه أنفه، حتى وصل إلى شجرة أخرى، فأمسك بأحد أغصانها، وقال: "انحنِ لي بإذن الله". فانحنى الغصن أيضًا. ولما أصبح بينهما، وصلهما، وقال: "وصلا لي بإذن الله". فصارا واحدًا. قال جابر: هربت مسرعًا لأني خشيت أن يشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجودي قربه فيبتعد. قال محمد بن عباد في روايته: ابتعد، فجلست أحدث نفسي. فنظرت جانبًا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قادمًا إليّ، وإذا بالشجرتين قد نبتتا، كل واحدة منهما قائمة على عمودها. رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا يُشير برأسه هكذا - فأشار أبو إسماعيل برأسه يمينًا وشمالًا - ثم جاء. فلما وصل إليّ، قال: يا جابر، أترى أين أنا واقف؟ قلت: نعم يا رسول الله. فقال: اذهب إلى الشجرتين واقطع غصنًا من كلٍّ منهما، ثم عد إلى حيث أنا واقف، واقطع غصنًا من يمينك وغصنًا من شمالك. قال جابر: قمتُ، ثم أخذتُ حجرًا، فكسرته، ثم شحذته حتى صار حادًا، ثم ذهبتُ إلى الشجرتين، فقطعتُ غصنًا من كلٍّ منهما، ثم رجعتُ وسحبتهما حتى وقفتُ حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا. أزلت غصنًا من يميني وغصنًا آخر من يسارك، وبعد ذلك عندما قابلت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: فعلت ذلك يا رسول الله، فما كان ذلك؟ قال: مررت بقبرين يُعذَّب فيهما أهلهما، فأردت بشفاعتي أن أخفف عنهما بينما الغصنان لا يزالان رطبين. «وضوء، ماء وضوء، ماء وضوء». فقلت: يا رسول الله، ما أجد قطرة ماء في القافلة. وكان رجل من الأنصار يبرد الماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في إنائه الذي جف على علاقاته الخشبية، فقال لي: «اذهب إلى فلان بن فلان الأنصاري وانظر هل في إنائه ماء». فذهبت إليه ونظرت في إنائه، فلم أجد إلا قطرة ماء في طرفه، لو سكبتها لجفت. ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت: يا رسول الله، ما أجد إلا قطرة ماء في طرف الإناء، لو سكبتها لجفت. فقال: «اذهب وأحضرها إلي». فأحضرتها فأخذها بيده، وقال كلامًا لا أدري ما هو، ثم لمسها بيديه، وبعد ذلك ناولني إياه، وقال: "يا جابر، نادِ بالإناء الكبير". فناديت: "إناء كبير يا قافلة". فأحضرته ووضعته أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه بيده هكذا - بسط جابر يده ثم مد أصابعه ووضعها على قاع الإناء. وقال: "خذه يا جابر، ثم صبه عليّ وقل: بسم الله". فصببته له وقلت: بسم الله. فرأيت الماء يشع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انسكب الماء من الإناء الكبير ودار حتى امتلأ، وبعد ذلك قال: "يا جابر، نادِ من يحتاج إلى ماء". فقال جابر: "جاء الناس وشربوا حتى ارتوت". فقلت: "هل من محتاج إلى ماء؟" فقال: "رزقك الله". ثم ذهبنا إلى الشاطئ. كان المدّ عاليًا، فألقينا سمكةً وأشعلنا نارًا بجانبها، وطبخناها وشويناها، ثم أكلنا حتى شبعنا. قال جابر: أنا وفلان وفلان - وعد حتى خمسة أشخاص - دخلنا من محجر العين، ولم يرنا أحد حتى خرجنا. أخذنا أحد حاجبيه وقوّسناه، وبعد ذلك نادينا أضخم رجل في القافلة، وأضخم جمل في القافلة، وأضخم راكب خلفي في القافلة، فدخل من تحتها دون أن ينحني.
[Harun bin Ma'ruf] und [Muhammad bin Abbad] haben uns berichtet, dass der Text des Hadith nahezu identisch ist und der folgende Text von Harun stammt. Beide sagten: [Hatim bin Isma'il] hat uns von [Ya'qub bin Mujahid Abu Hazrah] von [Ubadah bin Al Walid bin Ubadah bin Ash Shamit] berichtet, der sagte: Mein Vater und ich gingen in dieses Dorf der Ansar, um Wissen zu erlangen, bevor sie starben. Der erste, dem wir begegneten, war [Abu Al Yasar], ein Gefährte des Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm). Er war mit einem seiner Sklaven unterwegs und trug ein Bündel Laken. Abu Al Yasar trug eine Ma'afiri-Decke, und sein Sklave trug ebenfalls eine Ma'afiri-Decke. Mein Vater sagte zu ihm: „O mein Onkel, ich sehe die Spuren des Zorns in deinem Gesicht.“ Er sagte: „Ja.“ Herr X schuldete mir Geld. Ich ging zu seiner Familie, begrüßte ihn und sprach die Worte, die ich ihm sagte. Er sagte: „Nein.“ Dann kam ein dickbäuchiges Kind heraus. Ich fragte: „Wo ist dein Vater?“ Er sagte: „Er hat deine Stimme gehört.“ Kurz darauf kam meine Mutter Arikah herein, und ich sagte: „Komm her, ich weiß schon, wo du bist.“ Ich fragte: „Warum versteckst du dich vor mir?“ Er antwortete: „Bei Allah, ich werde es dir sagen. Ich lüge nicht. Bei Allah, ich hatte Angst, es dir zu sagen, und dann habe ich gelogen und dir etwas versprochen und es dann gebrochen. Du bist ein Freund des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), und ich, bei Allah, bin in Schwierigkeiten.“ Ich sagte: „Allah.“ Er antwortete: „Allah.“ Ich sagte: „Allah.“ Er antwortete: „Allah.“ Ich sagte: „Allah.“ Er antwortete: „Allah.“ Dann nahm er das Tuch und wischte es mit der Hand ab. Er sagte: „Wenn du Geld hast, bezahle es, und wenn du keins hast, bist du frei.“ Der Anblick meiner beiden Augen – er legte die Finger auf seine Augen – das Hören meiner beiden Ohren und das Verständnis meines Herzens – er deutete auf die Stelle seines Herzens – sah den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: „Wer einen schwierigen Menschen erlöst oder ihn von seinen Schulden befreit, den wird Allah in Seinem Schatten beherbergen.“ Er sagte: „Da sagte ich zu ihm: ‚O Onkel, wenn du die Decke deines Sklaven nimmst, die Decke deines ungläubigen Sklaven nimmst und ihm deine Decke umlegst, dann würdest du natürlich Schmuck tragen und er würde auch Schmuck tragen.‘“ Er strich mir über den Kopf und betete: „O Allah, segne ihn.“ O mein Neffe, mit meinen beiden Augen – er legte die Finger an seine Augen – mit meinen beiden Ohren – mit meinem Gehör und mit meinem Herzen – er deutete auf die Stelle seines Herzens – sah ich den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: „Gebt ihnen von dem, was ihr esst, und gebt ihnen von dem, was ihr tragt.“ Ich gab ihm die Güter dieser Welt, die mir leichter sind, als dass er am Tag der Auferstehung meine Güte annimmt. Wir gingen weiter, bis wir zu [Jabir bin Abdullah] in seiner Moschee kamen. Er betete in einem Hemd, das er über sich gezogen hatte. Ich stieg über die Leute, bis ich zwischen Jabir und der Qibla saß. Ich sagte zu ihm: „Möge Allah dir gnädig sein. Warum betest du nur mit einem Hemd und deinem Schal zur Seite?“ Er deutete mit der Hand auf meine Brust – er spreizte und krümmte die Finger – und sagte: „Ich möchte, dass ein Narr wie du zu mir kommt und sieht, was ich tue, damit er es nachahmen kann.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) kam einst in unsere Moschee. Er trug einen Zweig von Ibn Tab bei sich und sah, dass sich in Richtung der Moschee Schleim befand. Er wischte ihn mit dem Zweig ab, wandte sich dann uns zu und fragte: „Wer von euch möchte, dass Allah sich von ihm abwendet?“ Wir antworteten: „Wir verneigen uns.“ Er fragte erneut: „Wer von euch möchte, dass Allah sich von ihm abwendet?“ Wir antworteten: „Nein, o Gesandter Allahs.“ Er sagte: „Wahrlich, wenn einer von euch betet, ist Allah, der Erhabene, vor ihm. Deshalb spuckt nicht in sein Gesicht oder nach rechts, sondern nach links, unter seinen linken Fuß. Und wenn er sich nicht beherrschen kann, bis ihm Spucke oder Rotz vorausgeht, soll er es mit seinen Kleidern tun, so wie hier.“ Er faltete seine Kleider übereinander und sagte: „Zeigt mir das Za'faran-Öl.“ Da eilte ein junger Mann aus dem Stamm zu seiner Familie und kam mit einer Ölmischung in der Hand zurück. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nahm sie, strich sie auf die Spitze seiner Mittelrippe und rieb sie dann auf den restlichen Schleim. Jabir sagte: „Dort parfümiert ihr eure Moscheen.“ Wir gingen einst mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) in der Schlacht von Buwat. Er suchte nach Al-Majdi ibn Amru al-Juhadi. Das Kamel, das gerade getränkt wurde, wurde von fünf, sechs oder sieben Personen bewacht. Dann umstellte einer der Kameltreiber der Ansar sein Kamel. Es wurde aufgescheucht, und er stieg auf. Er rieb sein Kamel, doch es blieb still. Da sagte er zu seinem Kamel: „Hus, möge Allah dich verfluchen.“ Dann fragte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Wer hat das Kamel verflucht?“ Er antwortete: „Ich bin es, o Gesandter Allahs.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Kommt herunter und beteiligt euch an nichts Verfluchtem. Betet nicht um Böses für euch selbst, betet nicht um Böses für eure Kinder, betet nicht um Böses für euren Besitz. Gehorcht nicht, wenn Allah ein Gebet erhört hat, und Er wird es euch dann gewähren.“ Wir gingen mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) bis zum Nachmittag. Wir näherten uns einem der arabischen Gewässer, und der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wer möchte vor uns hergehen und den Brunnen reparieren? Danach trinkt er und gibt uns etwas zu trinken.“ Jabir sagte: Ich stand auf und sagte: „Ich bin es, o Gesandter Allahs.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte: „Wer ist noch bei Jabir?“ Jabbar bin Shakhr stand auf. Wir gingen zum Brunnen und holten ein oder zwei Eimer Wasser heraus. Wir ließen sie hinab und zogen sie hoch, bis sie voll waren. Der Erste, der uns begegnete, war der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm). Er fragte: „Erlaubt ihr es?“ Wir antworteten: „Ja, o Gesandter Allahs.“ Er senkte den Kopf seines Kamels, das Kamel trank, er hielt die Zügel fest, das Kamel spreizte die Beine und urinierte. Danach drehte er es um und brüllte es an. Dann ging der Prophet (Friede sei mit ihm) zum Brunnen und vollzog die rituelle Waschung. Ich stand auf und vollzog meine Waschung mit dem restlichen Waschwasser des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Jabbar bin Shakhr ging daraufhin zur Toilette, und der Prophet (Friede sei mit ihm) stand zum Gebet auf. Ich legte eine Decke um mich, wollte sie ausbreiten, aber sie war nicht da. Die Decke hatte ein Ende, also drehte ich sie um, spannte sie zwischen den beiden Enden und drückte sie dann mit meinem Hals zusammen. Dann stellte ich mich links neben den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Er nahm meine Hand und drehte mich um, sodass ich rechts von ihm stand. Danach kam Jabbar bin Shakhr. Er vollzog die rituelle Waschung, stellte sich links neben den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), nahm unsere Hände und wir stellten uns hinter ihn. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sah mich, aber ich merkte es nicht. Dann verstand ich, als er mit der Hand gestikulierte und sagte: „Binde deinen Bauch zusammen.“ Nach dem Gebet sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „O Jabir!“ Ich antwortete: „Ja, o Gesandter Allahs.“ Er sagte: „Wenn die Kleidung weit ist, breite sie zwischen den beiden Enden aus, und wenn sie eng ist, binde sie über deiner Taille zusammen.“ Wir wanderten einst mit dem Propheten (Friede sei mit ihm), und jeder von uns aß täglich eine Dattel. Er lutschte daran, legte sie auf seine Kleidung, und wir bewegten den Baum, sodass die Blätter abfielen, und aßen sie, bis uns die Mundwinkel schmerzten. Ich schwöre, eines Tages war jemand von uns verschwunden. Wir suchten ihn und fanden die Dattel. Wir bezeugten für ihn, dass er die Datteln nicht bekommen hatte, und so bekam er sie. Er stand auf und nahm sie. Wir wanderten einst mit dem Propheten (Friede sei mit ihm), bis wir in einem weiten Tal anhielten. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) machte sich auf den Weg, seine Mission zu vollenden. Ich folgte ihm mit einem Eimer Wasser. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sah sich um und entdeckte nichts, was er bedecken musste. Da standen zwei Bäume am Rand des Tals. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ging zu einem der Bäume, ergriff einen Ast und sprach: „Beuge dich für mich, mit Allahs Erlaubnis.“ Der Ast bog sich mit ihm, wie ein Kamel mit einer vom Führer geformten Nase. Dann kam er zu einem anderen Baum, ergriff einen Ast und sprach: „Beuge dich für mich, mit Allahs Erlaubnis.“ Auch dieser Ast bog sich. Als er sich zwischen den beiden Bäumen befand, vereinigte er sie und sprach: „Vereint euch für mich, mit Allahs Erlaubnis.“ Die beiden wurden eins. Jabir berichtete: Ich rannte schnell weg, weil ich fürchtete, der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) würde meine Nähe bemerken und sich entfernen. Muhammad bin Abbad sagte in seiner Überlieferung: Er entfernte sich, und ich setzte mich hin und sprach mit mir selbst. Ich blickte zur Seite und sah, dass der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) auf mich zukam. Es stellte sich heraus, dass die beiden Bäume ausgetrieben hatten. Jeder von ihnen stand auf einem eigenen Pfahl. Ich sah den Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) stehen und mit dem Kopf gestikulieren – Abu Isma'il nickte mit dem Kopf nach rechts und nach links –, dann kam er. Als er vor mir stand, fragte er: „O Jabir, siehst du, wo ich stehe?“ Ich antwortete: „Ja, o Gesandter Allahs.“ Er sagte: „Geh zu den beiden Bäumen und schneide von jedem einen Zweig ab und bring ihn her. Wenn du an meinem Platz stehst, nimm einen Zweig von deiner Rechten und einen von deiner Linken ab.“ Jabir sagte: „Ich stand auf, nahm einen Stein, zerbrach ihn und schärfte ihn, bis er scharf war. Dann ging ich zu den beiden Bäumen und schnitt von jedem einen Zweig ab. Ich kehrte zurück und schleppte sie, bis ich an der Stelle stand, wo der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) gestanden hatte. Ich nahm einen Zweig von meiner Rechten und einen von deiner Linken ab. Als ich dann dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) begegnete, sagte ich: ‚Ich habe es getan, o Gesandter Allahs. Wozu diente das?‘ Er antwortete: ‚Ich kam an zwei Gräbern vorbei, deren Bewohner bestraft wurden. Durch meine Fürsprache wollte ich sie erhellen, solange die beiden Zweige noch feucht waren.‘“ Waschung, Waschwasser, Wasser für die Waschung.“ Ich sagte: „O Gesandter Allahs, ich finde keinen einzigen Tropfen Wasser in der Karawane.“ Ein Mann von den Ansar kühlte Wasser für den Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) in seinem Gefäß, das an den Holzaufhängungen des Gefäßes eingetrocknet war. Dann sagte er zu mir: „Geh zu dem und dem bin so und so Al-Ansari und sieh nach, ob in seinem Gefäß Wasser ist.“ Ich ging zu ihm und sah mir sein Gefäß an. Ich fand nichts außer einem Tropfen Wasser am Ende des Gefäßes. Wenn ich ihn ausschüttete, würde er sicherlich austrocknen. Danach ging ich zum Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) und sagte: „O Gesandter Allahs, ich finde nichts außer einem Tropfen Wasser am Ende des Gefäßes. Wenn ich ihn ausschüttete, würde er sicherlich austrocknen.“ Er sagte: „Geh und bring es her.“ Ich brachte es und er nahm es in die Hand. Er sagte Worte, die ich nicht kenne, dann berührte er es mit Er reichte mir das Gefäß und sagte: „O Jabir, hol das große Gefäß.“ Ich rief: „Großes Gefäß, o Karawane!“ Dann brachte ich es und stellte es vor den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Er deutete mit der Hand auf das Gefäß – Jabir breitete die Hand aus, streckte die Finger und legte sie auf den Boden des Gefäßes. Er sagte: „Nimm es, o Jabir, gieß es über mich und sprich: ‚Im Namen Allahs‘.“ Ich gieße es über ihn und sagte: „Im Namen Allahs“. Ich sah, wie das Wasser zwischen den Fingern des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) hervorquoll. Dann sprudelte das große Gefäß und drehte sich, bis es voll war. Danach sagte er: „O Jabir, rufe, wer Wasser braucht.“ Jabir sagte: „Die Leute kamen und tranken, bis sie satt waren.“ Dann fragte ich: „Gibt es jemanden, der Wasser braucht?“ Er sagte: „Möge Allah dich speisen.“ Dann gingen wir. Wir gingen ans Ufer, es war Flut, und warfen einen Fisch ins Wasser. Dann entzündeten wir ein Feuer daneben, brieten und grillten ihn und aßen, bis wir satt waren. Jabir sagte: „Ich, und der und der – er zählte bis fünf Personen – stiegen in die Augenhöhle. Niemand sah uns, bis wir wieder herauskamen. Wir nahmen eine seiner Augenbrauen und zogen sie hoch. Danach riefen wir den größten Mann der Karawane, das größte Kamel und den größten Reiter. Er stieg darunter hindurch, ohne den Kopf zu senken.“
Quelle
Sahih Muslim # 55/7516
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 55: Askese und Erweichung der Herzen
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe