باب ٣
العودة إلى الأبواب
٠١
الترغيب والترهيب # ٠/١
(صحيح) عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :\"مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ\". رواه البخاري ومسلم وابن ماجه
٠٢
الترغيب والترهيب # ٠/٢
(صحيح) وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قاَلَ سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ. \nثَلاثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ. \nوَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا نِيَّتُهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ نِيَّتُهُ كَانَتْ الآخِرَةَ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً. رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي بتقديم وتأخير وروى صدره إلى قوله ليس بفقيه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه بزيادة عليهما
٠٣
الترغيب والترهيب # ٠/٣
(حسن ) وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا. رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني والحاكم
٠٤
الترغيب والترهيب # ٠/٧
(صحيح لغيره) (68) وَعَنْ حذيفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌمِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ . رواه الطبراني في الأوسط والبزار بإسناد حسن
٠٥
الترغيب والترهيب # ٠/٩
إنه كلام الله: (قوا أنفسكم وأهليكم النار). (سورة التحريم: 6) يقول في تفسيرها: "وعلموا أهليكم الخير". \n(رواه الحاكم موقوف)
٠٦
الترغيب والترهيب # ٠/١٢
(حسن )وَعَنْ جُنْدُبِ بن عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاَلَ: مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ ويُحْرِقُ نَفْسَهُ. الحديث رواه الطبراني في الكبير
٠٧
الترغيب والترهيب # ٠/١٣
وكان يمر ذات يوم بسوق المدينة المنورة. ثم وقف في السوق فقال: يا أهل السوق! ما الذي منعك؟ قالوا وما هو يا أبا هريرة؟ قال: هناك توزيع ميرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هل أنت هنا؟ لماذا لا تذهب إلى هناك وتشارك؟ قالوا: وأين هو؟ قال : في المسجد . ولما سمعوا ذلك اندفعوا إلى هناك. وبقي أبو هريرة قائما حتى رجعوا أخيرا. ثم قال لهم: ماذا فعلتم؟ قالوا: ع أبو هريرة! ذهبنا ودخلنا المسجد. ولكن لم أرى أي شيء يتم توزيعه؟ فقال لهم أبو هريرة: ما رأيتم أحداً في المسجد؟ قالوا: نعم، رأينا قوما يصلون، وبعضهم يقرأون القرآن، وبعضهم يصلي، وبعضهم يقرأ القرآن ويتناقشون مع بعضهم البعض حول الحلال والحرام. فقال لهم أبو هريرة: ويحك، هذا ميراث محمد صلى الله عليه وسلم. \n(رواية الحديث في الطبراني سند تمام [كتاب الوسطى]). فعل.)
٠٨
الترغيب والترهيب # ٠/١٥
(صحيح) ورواه البيهقي وغيره من حديث معاذ بن جبل عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ماَ تُزاَلُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ عِلْمِهِ ماَذَا عَمِلَ فِيْهِ؟