Sahih Mouslim — Hadith #14583

Hadith #14583
حبان ب. حدثنا موسى. (قال): عبد الله ب. أخبرنا مبارك. (قال): يونس ب. أخبرنا يزيد العيلي. إسحاق ب. إبراهيم الحنظلي، محمد ب. رافع، وعبد بن. وروى حميد أيضاً. (استخدم ابن رافع "حدسناً" وقال الآخرون: أخبرنا عبد الرزاق. قال): أخبرنا معمر. السياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع. وقال يونس ومعمر عن الزهري. (قال الزهري): سعيد بن. المسيب، عروة ب. الزبير، علقمة ب. وقاص، وعبيد الله ب. عبد الله ب. عتبة ب. روى مسعود عن عائشة رضي الله عنها، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لما قال لها المفترون ما قالوه، وبرأها الله من تهمهم، جاءني جميع الرواة بجزء من حديثها. وكان بعضهم أحفظ حديثها من بعض، فكانت روايته أصح. فحفظت الحديث الذي روته لي عن كل واحد منهم. وتؤيد الأحاديث بعضها بعضًا. وبحسب ما قالته عائشة رضي الله عنها، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في غزوة، كان يقرع بين نسائه، فمن وقعت عليها القرعة خرج معها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالت: لقد قرعت بيننا في غزوة كانت ستخوضها، فوقعت عليّ القرعة، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان ذلك بعد نزول آية الحجاب. كنتُ راكبةً على الجمل داخل هودجي، ونزلتُ منه عند وصولنا. ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حملته وعاد، وكنا نقترب من المدينة، أعلن عن مسيرة ليلية. فلما أعلن المسيرة، نهضتُ على الفور وسرتُ، حتى أنني سبقتُ الجيش. ولما قضيتُ حاجتي، ذهبتُ إلى أغراضي. لمستُ صدري فرأيتُ أن قلادتي المصنوعة من حبات الزعفران قد انقطعت. فالتفتُّ على الفور وبحثتُ عنها. وقد منعني البحث عنها من المضيّ. أما المجموعة التي حمّلت سرجي فقد حمّلت هودجي وانصرفت. وحمّلته على الجمل الذي كنتُ راكبةً عليه. ظنّوا أنني بداخله أيضًا. قال: في ذلك الوقت، كانت النساء ذوات بشرة فاتحة. لم يكنّ قد سمنّ، ولم تكن أجسادهنّ مغطاة باللحم. كنّ يأكلن القليل من الطعام. حمّل الجمع الهودج على الجمل ورفعوها دون أن يسألوا عن وزنها. كنتُ فتاةً صغيرةً رقيقة. طار الجمل بعيدًا. وجدتُ قلادتي بعد رحيل الجيش. ثم وصلتُ إلى المكان الذي كانوا فيه، فلم أجد أحدًا يناديني أو يجيبني. عدتُ إلى مكاني، ظنًا مني أن الجماعة ستبحث عني وتعود. وبينما كنتُ جالسة، شعرتُ بالنعاس وغفوت. استراح صفوان بن معطل السلام لاحقًا خلف جيش زكوان. وفي نهاية الليل، انطلق في الطريق، وقضى الليلة حيث كنتُ، فرأى خيال شخص نائم. فأتى إليّ على الفور وعرفني؛ بل إنه رآني قبل أن يُفرض عليّ ارتداء الحجاب. ولما عرفني، استيقظتُ على استرجائه. وغطيتُ وجهي على الفور بحجابي. والله، لم ينطق بكلمة. لم أسمع منه شيئًا سوى استرجائه. ثم أنزل جمله، وداس على رجله الأمامية، فركبتُ الجمل. وقادني على جملي وانطلقنا. وأخيرًا، لحقنا بالجيش بعد أن خيّموا حين اشتدّ حرّ الظهيرة. حينها، كان ما قُدّر لي قد تمّ. تولّى عبد الله بن أبيّ بن سلول معظم هذه المهمة. بعد ذلك، وصلنا إلى المدينة المنورة. ولما وصلنا، كنت مريضًا لمدة شهر. كان الناس ينشرون كلام المُفترين. لم أشعر بشيء من ذلك. لكن خلال مرضي، أثار شكوكي عدم رؤيتي نفس اللطف من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رأيته من قبل حين كنت مريضًا. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل، يُسلّم، ثم يقول: [يقول شيئًا]. وهذا أيضًا أثار شكوكي. لكنني لم أشعر بأي ضغينة. أخيرًا، بعد أن شفيت، خرجت. وذهبت معي أم مسته إلى مناسي. كان هذا المكان مرحاضنا. كنا نخرج فقط في الليل. حدث هذا قبل أن نبني المراحيض قرب بيوتنا. كانت عادتنا في المراحيض عادة العرب الأوائل، وكنا نجد صعوبة في بنائها بجوار بيوتنا. مشينا أنا وأم مسته، وهي ابنة أبي رم بن مطلب بن عبدي مناف، وأمها ابنة سحر بن عامر، عمة أبي بكر الصديق. وابن أم مسته هو مسته بن أساسة بن عباد بن مطلفة. وبعد أن قضينا أنا وبنت أبي رم حاجتنا، توجهنا نحو بيتي. فدست أم مسته على نقابها وقالت: "لعنة مسته!" فقلت لها: "يا لكِ من امرأة عظيمة! أتلعنين رجلاً كان في بدر؟" فقالت: "يا امرأة، ألم تسمعي ما قاله؟" فسألتها: "ماذا قال؟" فأخبرتني بما قاله المفترون، فازداد مرضي سوءًا. عندما عدتُ إلى المنزل، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم عليّ، ثم سألني: "أتأذنين لي بالذهاب إلى والديّ؟" فقلت: "أردتُ في تلك اللحظة أن أفهم الخبر منهما جيدًا". فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهبتُ إلى والديّ وقلتُ لأمي: "يا أمي! ما يقول الناس؟" فقالت أمي: "يا ابنتي، اهدئي! والله، ما أقلّ امرأة جميلة متزوجة من رجل يحبها، وإن كان لها أزواج، إلا وتكلمت عليهم بسوء". فقلت: "سبحان الله! هل يقول الناس هذا حقًا؟" ثم بكيتُ تلك الليلة، وقضيتُها أبكي بلا انقطاع، ولم أنم. ثم قضيتُها أبكي مرة أخرى. ولما انقطع الوحي، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ليستشيراه في أمر فراق أهله. قال أسامة بن زيد، مُظهِرًا معرفته ببراءة أهله ومحبته لهم، لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله، هؤلاء أهلك، لا نعلم إلا الخير». أما علي بن أبي طالب فقال: «لن يُصيبك الله بضيق، فهناك نساء كثيرات غيرها، ولو سألت الجارية لصدقتك». عندئذٍ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة وسأله: «بريرة، هل رأيت في عائشة ما يُثير الشك فيك؟» فقال له بريرة: «والله الذي بعثك بالحق، ما رأيت فيه ما أُعيبه، ولكنه شاب يافع، ينام على عجينه الذي يعجنه لأهله، وتأتي الغنم فتأكله». عندئذٍ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصعد المنبر، طالباً الاعتذار من عبد الله بن أبي بن سلول. قالت عائشة رضي الله عنها: "بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، قال: يا أيها المسلمون! من يقبل اعتذاري من رجل ألحق بأهلي أشد الأذى؟ والله، ما أعلم بأهلي إلا خيراً، إنما دخل عليهم معي." فقام سعد بن معاذ الأنصاري وقال: "أنا أقبل اعتذارك منه يا رسول الله!" فإن كان من قبيلة الأوس، قطعنا عنقه. قال: "إن كان من إخواننا الخزرج، فأصدر الأمر وسنطيعه". ثم قام سعد بن عبادة، وكان شيخ الخزرج ورجلاً صالحاً، إلا أن حماسته أضلته. فقال لسعد بن معاذ: "لقد أخطأت! والله لا تستطيع قتله، ولا أنت قادر على قتله!". ثم قام أسيد بن حضير، وكان ابن عم سعد بن معاذ. فقال لسعد بن عبادة: "لقد أخطأت! والله لا بد أن نقتله. إنك منافق حقاً". «أنتم تقاتلون في سبيل المنافقين». فثارت القبيلتان (الأوس والخزرج)، بل وعزمتا على القتال. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا على المنبر، يُهدئهما حتى سكتتا، فسكت هو أيضًا. قالت عائشة: «بكيتُ ذلك اليوم، ولم تتوقف دموعي، ولم أستطع النوم. ثم بكيتُ في الليلة التالية، ولم تتوقف دموعي، ولم أستطع النوم. ظنّ والداي أن بكائي سيُفطر قلبي. وبينما كانا جالسين بجانبي وأنا أبكي، استأذنت امرأة من الأنصار بالدخول، فأذنتُ لها. فجلست المرأة وبدأت تبكي. وبينما كنا على هذه الحال، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم علينا، ثم جلس. لم يكن قد جلس بجانبي منذ أن قيل ما قيل عني، فقد انتظر شهرًا ولم يُوحَ إليه شيء عني». لما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، تشهد. ثم قال: يا عائشة، إن الأمر هو أنكِ قد أتيتني بتهم كذا وكذا. فإن كنتِ بريئة، برأكِ الله. وإن كنتِ قد ارتكبتِ ذنبًا، فاستغفري الله! توبي إليه! فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب، قبل الله توبته. قالت عائشة: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكلام، انقطعت دموعي، ولم أشعر بقطرة واحدة. فقلت لأبي: أجب عني فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال أبي: والله، ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قلت لأمي: «أجيبيني عما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم!» فقلت: «والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم». فقلت، مع أنني كنت صغيرًا لا أعرف الكثير من القرآن: «والله أعلم أنكِ سمعتِ ما قيل، بل ترسخ في حصونكِ وآمنتِ به. ولو قلت لكِ إني بريء - والله يعلم براءتي - لما صدقتني. ولو اعترفت لكِ بشيء - والله يعلم براءتي - لأثبتِ لي. والله ما أجد لكِ مثلاً أضربه لكِ. ولكن كما قال أبو يوسف، فإن أمري من صبر جميل. والله هو الذي يُستعان به فيما قلت». فقال: «ثم انقلبتُ على فراشي». والله، علمتُ في تلك اللحظة أنني بريئة وأن الله سيبرئني. ولكن والله، لم يخطر ببالي أن ينزل الوحي (القرآن) في شأني. لم تكن حالتي النفسية وتوقعاتي توحي بأن الله (جل جلاله وعظمته) سينزل آية عني. بل كنتُ أتوقع أن يرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رؤيا في منامه، وأن الله سيبرئني من خلالها. والله، لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد غادر مجلسه، ولم يخرج أحد من أهل البيت حين أنزل الله (جل جلاله وعظمته) الوحي على نبيه (صلى الله عليه وسلم). فعادت إليه تلك الشدة التي غمرته لحظة الوحي. ومن ثقل الكلمات التي أُنزلت عليه، انهمرت حبات العرق من جبينه في ذلك اليوم البارد. ولما انقضى الوحي، ابتسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وكانت أولى كلماته: "يا عائشة! قال لي الله: «لقد برأك». فقالت لي أمي: «قم واذهب إليه». فقلت: «والله لا أستطيع الذهاب إليه، ولا أستطيع أن أمدح أحدًا غير الله! فهو الذي أنزل براءتي». فأنزل الله تعالى عشر آيات، بدءًا من سورة النور، الآية 11. هذه الآيات أنزلها الله تعالى بشأن براءتي. فقال أبو بكر، الذي كان ينفق على مستة لقرابتهما وفقرهما: «والله، بعد ما قاله عن عائشة، لن أعطيه شيئًا بعد الآن!». فأنزل الله تعالى الآية: «ولا يحلف أهل البيت والمال على أن لا ينصروا أهل القربى...» حتى الآية الكريمة: «ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟». قال ابن موسى: «عبد الله بن...» قال مبارك: "هذه أكثر الآيات رجاءً في كتاب الله". قال بكر: "والله، ليغفر لي الله"، ثم عاد يُطعم مسته كما كان يُطعمه سابقًا، قائلاً: "لن أتوقف عن إطعامه أبدًا". قال: "سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته زينب بنت جحش عن أمري، فقال: هل كنتِ تعلمين أم ماذا رأيتِ؟ فأجابت: يا رسول الله، إني أحفظ أذني وعيني، والله ما أعلم إلا خيرًا". قال: "ومع ذلك، كانت هي التي تحدتني من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فحفظها الله بالتقوى والصلاح. فبدأت أختها حنينة بنت جحش تُخاصمها، فماتت مع الذين هلكوا". قال: "هذا ما جاءنا من أمر هذه الأمة!". وفي الحديث، استخدم التعبير التالي: "أغضبه حماسه..."
Hibban b. Musa nous a raconté. (Il dit) : Abdullah b. Moubarak nous l'a informé. (Il dit) : Yunus b. Yazid al-Ayli nous l'a informé. Ishaq b. Ibrahim al-Hanzali, Muhammad b. Rafi' et Abd b. Humayd a également raconté. (Ibn Rafi' a utilisé l'expression "haddesena" ; les autres ont dit : Abd al-Razzaq nous a informés. Il a dit) : Ma'mar nous a informés. Le contexte est le hadith de Ma'mar issu du récit d'Abd et Ibn Rafi'. Yunus et Ma'mar ont tous deux dit depuis Zuhri. (Zuhri a dit) : Sa'id b. Musayyib, Urwa b. Zubayr, Alkama b. Waqqas et Ubaydullah b. Abdillah b. Utba b. Mas'ud a rapporté d'après Aïcha, l'épouse du Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui), que lorsque les calomniateurs l'ont calomniée et qu'Allah l'a innocentée de leurs accusations, tous les narrateurs lui ont rapporté une partie de son hadith. Certains l'avaient mieux mémorisé que d'autres, et sa transmission était plus fiable. J'ai mémorisé le hadith qu'elle m'a rapporté de chacun d'eux. Les hadiths se corroborent mutuellement. Selon son récit, Aïcha, l'épouse du Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui), a dit : « Lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) voulait partir en expédition, il tirait au sort parmi ses épouses. Celle sur qui le sort tombait, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) partait en expédition avec elle. » Elle a dit : « Elle a tiré au sort parmi nous pour une bataille qu'elle allait entreprendre, et le sort est tombé sur moi. Je suis donc partie avec le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). » Cela se produisit après la révélation du verset concernant le voile. J'étais montée sur le chameau, à l'intérieur de ma palanquin, et j'en descendis à destination. Finalement, lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) acheva sa campagne et revint, alors que nous approchions de Médine, il annonça une marche nocturne. À cette annonce, je me levai aussitôt et me mis en route, dépassant même l'armée. Après avoir fait mes besoins, je me dirigeai vers mes affaires. Je touchai ma poitrine et constatai que mon collier de perles de safran était cassé. Je fis immédiatement demi-tour et le cherchai. Cette recherche m'empêcha d'avancer. Le groupe qui avait chargé ma selle avait chargé ma palanquin et était parti. Ils la chargèrent sur le chameau que je montais, croyant que j'étais encore à l'intérieur. Il dit : « À cette époque, les femmes avaient la peau claire. Elles n'étaient pas encore corpulentes, leur corps n'était pas recouvert de chair. Elles ne mangeaient que très peu. » L'assemblée chargea les palanquins sur le chameau et les souleva sans se soucier du poids. J'étais une jeune fille fragile. Ils ont emmené le chameau. J'ai retrouvé mon collier après le départ de l'armée. Je suis ensuite arrivée à l'endroit où ils se trouvaient, mais personne ne m'appelait ni ne me répondait. Je suis retournée où j'étais, pensant que l'assemblée me chercherait et reviendrait. Assise là, j'ai eu sommeil et je me suis endormie. Safwan ibn Mu'attal al-Sulam s'est ensuite reposé derrière l'armée de Zakwan. À la fin de la nuit, il a repris la route, a passé la nuit là où j'étais et a aperçu l'ombre d'une personne endormie. Il est immédiatement venu vers moi et m'a reconnue ; en effet, il m'avait vue avant que l'obligation de porter le voile ne me soit imposée. Lorsqu'il m'a reconnue, je me suis réveillée à son istirja (prière de protection). Et j'ai aussitôt couvert mon visage avec mon voile. Par Allah, il ne m'a pas adressé la parole. Je n'ai rien entendu de lui, si ce n'est son istirja. Il a fait agenouiller son chameau ; il a posé le pied sur sa patte avant, et je suis montée dessus. Il me conduisit sur mon chameau et nous nous mîmes en route. Finalement, nous rejoignîmes l'armée après son installation au campement, alors que la chaleur de midi était devenue intense. À ce moment-là, ma mission était accomplie. Abdullah ibn Ubayy ibn Salul avait pris en charge la plus grande partie de cette tâche. Nous arrivâmes ensuite à Médine. À notre arrivée, je fus malade pendant un mois. Les gens répandaient les calomnies. Je n'en étais pas affecté. Mais durant ma maladie, le fait de ne pas voir de la part du Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) la même bienveillance qu'auparavant, lorsque j'étais malade, me rendit méfiant. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) entrait seulement, saluait, puis disait quelque chose. Cela aussi me rendit méfiant. Mais je ne ressentais aucune malice. Finalement, une fois guéri, je sortis. Umm Mistah m'accompagna vers Manasi. Cet endroit nous servait de latrines. Nous ne sortions que la nuit. Cet incident s'est produit avant la construction de toilettes près de nos maisons. Notre coutume concernant les latrines était celle des premiers Arabes. Nous trouvions gênant d'en construire à proximité de nos habitations. Umm Mistah et moi marchions. Cette femme est la fille d'Abu Ruhm b. Muttalib b. Abdi Menaf. Sa mère est la fille de Sahr b. Amir, la tante d'Abu Bakr al-Siddiq. Le fils d'Umm Mistah est Mistah b. Usasa b. Abbad b. Muttalifa. Après avoir fait nos besoins, Bint Abu Ruhm et moi nous sommes dirigées vers ma maison. Soudain, Umm Mistah a marché sur son voile et s'est exclamée : « Maudit soit Mistah ! » Je lui ai répondu : « Quelle horreur ! Tu maudis un homme qui était à Badr ? » Elle a rétorqué : « Femme, n'as-tu pas entendu ce qu'il a dit ? » J'ai demandé : « Qu'a-t-il dit ? » Il m'a alors rapporté les propos des calomniateurs. Et mon état s'est considérablement aggravé. À mon retour à la maison, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) entra et me salua. Puis il me demanda : « Me permets-tu d'aller voir mes parents ? » Je répondis : « À ce moment-là, je souhaitais comprendre pleinement la nouvelle qu'ils m'avaient annoncée. » Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) m'en donna la permission. Je me rendis donc chez mes parents et dis à ma mère : « Ô ma mère ! Que disent les gens ? » Ma mère me dit : « Ô ma fille, calme-toi ! Par Allah, rares sont les belles femmes mariées à un homme qui les aime, même si elles ont des associés, sans que personne ne dise du mal d'elles. » Je m'exclamai : « Gloire à Allah ! Est-ce que les gens ont vraiment dit cela ? » Je pleurai alors toute la nuit. Je passai la nuit à pleurer sans cesse, sans trouver le sommeil. Puis je passai une autre nuit à pleurer. Lorsque la révélation cessa, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) appela Ali ibn Abi Talib et Usama ibn Zayd pour le consulter au sujet d'une éventuelle séparation d'avec sa famille. Oussama ibn Zayd, reconnaissant l'innocence de sa famille et témoignant de son affection pour elle, dit au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) : « Ô Messager d'Allah ! Ils sont ta famille. Nous ne connaissons que du bien. » Quant à Ali ibn Abi Talib, il dit : « Allah ne te causera pas de malheur ; il y a beaucoup d'autres femmes. Si tu interroges l'esclave, elle te dira la vérité. » Sur ce, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) appela Barira et lui demanda : « Barira ! As-tu vu quoi que ce soit chez Aïcha qui puisse susciter des doutes ? » Barira lui répondit : « Je jure par Allah, qui t'a envoyé avec la vérité, je n'ai rien vu en lui que je puisse lui reprocher. Cependant, c'est un jeune homme, un tout jeune garçon. Il dort sur la pâte qu'il pétrit pour sa famille, et les moutons viennent la manger. » Suite à cela, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) se leva et monta en chaire, demandant pardon à Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. Aïcha rapporta : « Tandis que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) était en chaire, il dit : « Ô communauté des musulmans ! Qui acceptera mes excuses de la part d'un homme qui a causé le plus grand tort à ma famille ? Par Allah, je ne connais que du bien de ma famille. Il est seulement entré en leur présence avec moi. » À ces mots, Sa'd ibn Mu'adh al-Ansari se leva et dit : « J'accepterai tes excuses de sa part, ô Messager d'Allah ! S'il est de la tribu des Aws, nous lui trancherons la gorge. » « S’il est de nos frères Khazraj, donnez-nous l’ordre et nous obéirons », dit-il. Sa’d ibn Ubadah se leva alors. Cet homme, chef de la tribu Khazraj et homme de bien, avait cependant été aveuglé par son zèle. Il dit à Sa’d ibn Mu’adh : « Tu te trompes ! Par Allah, tu ne peux ni ne peux le tuer ! » Usayd ibn Hudayr, cousin de Sa’d ibn Mu’adh, se leva à son tour. Il dit à Sa’d ibn Ubadah : « Tu te trompes ! Par Allah, nous le tuerons. Tu es un véritable hypocrite. » « Vous combattez pour les hypocrites ! » Et les deux tribus (les Aws et les Khazraj) se levèrent. Elles étaient même prêtes à se battre. Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) se tenait sur la chaire. Il continua de les apaiser jusqu'à ce qu'elles se taisent. Lui aussi se tut. Aïcha raconta : « Ce jour-là, je pleurai. Mes larmes ne cessaient de couler et je ne trouvais pas le sommeil. Je pleurai de nouveau la nuit suivante. Mes larmes ne cessaient de couler et je ne trouvais pas le sommeil. Mes parents pensaient que mes pleurs me brisaient le cœur. Tandis qu'ils étaient assis près de moi et que je pleurais, une femme des Ansar demanda la permission d'entrer. Je la lui accordai. La femme s'assit et se mit à pleurer. Alors que nous étions dans cet état, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) entra et nous salua. Puis il s'assit. Il ne s'était pas assis près de moi depuis que les rumeurs à mon sujet avaient été diffusées. Il avait attendu un mois et rien ne lui avait été révélé à mon sujet. » Lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) s'assit, il récita le tashahhud. Puis il dit : « Ô Aïcha, voici ce qui m'est arrivé de ta part : de telles accusations. Si tu es innocente, Allah t'acquittera. Si tu as commis un péché, implore le pardon d'Allah ! Repentis-toi auprès de Lui ! Car si un serviteur avoue un péché et se repent ensuite, Allah accepte son repentir. » Aïcha dit : « Lorsque le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) eut fini de parler, mes larmes cessèrent. Je ne sentis plus une seule larme. Je dis à mon père : « Réponds-moi à ce que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) a dit ! » Mon père répondit : « Par Allah, je ne sais que dire au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). » Alors, je dis à ma mère : « Réponds-moi à propos de ce qu'a dit le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) ! » Il répondit : « Par Allah, je ne sais que dire au Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui). » Alors, bien que jeune et ne connaissant que peu le Coran, je dis : « Par Allah, je comprends bien que tu as entendu ce qui a été dit. Cela a même pris racine dans tes forteresses, et tu y as cru. Si je te disais que je suis innocent – et Allah sait que je suis innocent –, tu ne me croirais pas. Si je te confessais quelque chose – et Allah sait que je suis innocent –, tu me croirais. Par Allah, je ne trouve aucun exemple à te donner. Cependant, comme l'a dit le père de Joseph, ma situation exige une belle patience. C'est à Allah qu'il faut se tourner concernant ce que tu as dit. » Il dit : « Puis je me retournai et me couchai sur mon lit. » Et par Allah, je sus à cet instant que j'étais innocente et qu'Allah me disculperait. Mais par Allah, je ne pensais pas que la révélation (du Coran) me concernerait. Mon état d'esprit et mes attentes n'étaient pas tels qu'Allah (Glorifié et Exalté) enverrait un verset à mon sujet. J'espérais plutôt que le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) ferait un rêve et que, par ce rêve, Allah me disculperait. Par Allah, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) n'avait pas quitté son assemblée ; personne de la maisonnée n'était sorti lorsque Allah (Glorifié et Exalté) révéla le Coran à Son Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui). L'intensité qui l'avait submergé au moment de la révélation revint. Sous le poids des paroles révélées, des perles de sueur perlèrent sur son front en cette journée froide. Lorsque l'état de révélation prit fin, le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) sourit. Ses premiers mots furent : « Ô Aïcha ! » « Allah t’a innocenté. » Sur ce, ma mère me dit : « Lève-toi et va le voir. » Je répondis : « Par Allah, je ne peux pas aller le voir. Je ne peux louer personne d’autre qu’Allah ! C’est Lui qui a révélé mon innocence. » Alors Allah (Glorifié et Exalté soit-Il) révéla dix versets, à partir de la sourate An-Nur, verset 11. Ces versets furent révélés par Allah (Glorifié et Exalté soit-Il) concernant mon innocence. Abou Bakr, qui subvenait aux besoins de Mistah en raison de leurs liens de parenté et de leur pauvreté, dit : « Par Allah, après ce qu’il a dit à propos d’Aïcha, je ne lui donnerai plus jamais rien ! » Sur ce, Allah (Glorifié et Exalté soit-Il) révéla le verset : « Que ceux qui sont de haut rang et riches ne jurent pas qu’ils n’aideront pas leurs proches… » jusqu’au noble verset : « Ne souhaitez-vous pas qu’Allah vous pardonne ? » Ibn Musa dit : « Abdullah b. Mubarak dit : « C'est le verset le plus porteur d'espoir du Livre d'Allah. » Bakr dit : « Par Allah, que Dieu me pardonne ! » et il reprit de nourrir Mistah comme il le faisait auparavant, disant : « Je ne cesserai jamais de le faire. » Il dit : « Le Messager d'Allah (que la paix et les bénédictions soient sur lui) interrogea son épouse, Zaynab bint Jahsh, à mon sujet, lui demandant : « Sais-tu ce que tu as vu ? » Elle répondit : « Ô Messager d'Allah ! Je protège mes oreilles et mes yeux. Par Allah, je ne connais que le bien. » Il dit : « Pourtant, elle fut celle, parmi les épouses du Prophète (que la paix et les bénédictions soient sur lui), qui me défia. Allah la protégea par sa piété et sa droiture. » Sa sœur, Hanina bint Jahsh, se mit à la contester, et elle périt parmi les victimes. » Il dit : « Voilà ce que nous avons appris de cette affaire ! » Et dans le hadith, il a utilisé l'expression : « Son zèle l'a mis en colère... »
Source
Sahih Mouslim # 50/7020
Grade
Sahih
Catégorie
Chapitre 50: Repentir
Hadith précédent Voir Tous les Hadiths Hadith suivant

Hadiths connexes