باب ١٦
العودة إلى الأبواب
٠١
الأدب المفرد # ٠/١٠٦٧
لا حرج أن الله يعلم ما تبدون وما تكتمون» (سورة النور: 29). قال ابن عباس رضي الله عنهما: الأمر بهذه الآية الأخيرة استثناء من الأمر الذي قبله. (الطبري)
٠٢
الأدب المفرد # ٠/١٠٦٨
(قوله تعالى: «فليستأذنك الذين ملكوا يمينك») سورة النور: 58. فقال: هذا الأمر للرجال وليس للنساء.
٠٣
الأدب المفرد # ٠/١٠٦٩
وكان إذا كان له أولاد فرق بينهم (بيشة النسائي). ولم يستطع أن يدخلها دون إذن.
٠٤
الأدب المفرد # ٠/١٠٧٢
دخلت غرفة أمي مع والدي. لقد تبعته عندما دخل. فرجع فضرب صدري بقوة وأجلسني على فخذي، ثم قال: دخلت بغير استئذان؟
٠٥
الأدب المفرد # ٠/١٠٧٣
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَلَدِهِ، وَأُمِّهِ - وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا - وَأَخِيهِ، وَأُخْتِهِ، وَأَبِيهِ\n---\n[قال الشيخ الألباني] : \nضعيف الإسناد موقوفا
٠٦
الأدب المفرد # ٠/١٠٧٥
سوف يطلب الناس الإذن من والديهم وإخوتهم. (الطبري)
٠٧
الأدب المفرد # ٠/١٠٧٨
وإذا دخل أحد دون أن يسلم، تقول، حتى يأتي بالمفتاح، أي حتى يسلم. (المؤنث يمكن أن يكون مفتوحا)
٠٨
الأدب المفرد # ٠/١٠٧٩
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اطلع رجل في بيتك فرميته بحصاة فلا جناح عليك أن تصيب عينه. -(البخاري، مسلم، أبو داود، النسائي، أحمد)
٠٩
الأدب المفرد # ٠/١٠٨٠
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قائما. ثم ينظر الرجل إلى غرفته. فأخذ السهم من جعبته وصوبه نحو عينيه. -(البخاري، مسلم، الترمذي، النسائي، أبو داود)
١٠
الأدب المفرد # ٠/١٠٨١
أطلع رجل من باب بيت النبي . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمشط رأسه بمشط من حديد. فرآه النبي فقال: لو كنت أعلم أنك تنظر إلي لضربت عينيك بهذا المشط. فعلت (البخاري، مسلم، الترمذي، النسائي)
١١
الأدب المفرد # ٠/١٠٨٢
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ»
١٢
الأدب المفرد # ٠/١٠٨٥
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ فَقَدْ أُذِنَ لَهُ\n---\n[قال الشيخ الألباني] : \nصحيح الإسناد موقوفا
١٣
الأدب المفرد # ٠/١٠٨٦
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم وجاء بالرسول فأذن له. -(البخاري، وأبو داود، والبزار، وابن حبان)
١٤
الأدب المفرد # ٠/١٠٨٩
وإذا اقترب أحد يريد الاستئذان فلا ينبغي له أن يقف مقابل الباب، بل يقف قليلاً عن اليمين أو عن اليسار. فالأفضل أن يؤذن له وإلا فإنه يرجع. (أبو داود، أحمد)
١٥
الأدب المفرد # ٠/١٠٩٠
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ وَاهِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ، فَقَالُوا لِي: مَكَانَكَ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْكَ، فَقَعَدْتُ قَرِيبًا مِنْ بَابِهِ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيَّ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمِنَ الْبَوْلِ هَذَا؟ قَالَ: مِنَ الْبَوْلِ، أَوْ مِنْ غَيْرِهِ
١٦
الأدب المفرد # ٠/١٠٩١
وكان باب النبي صلى الله عليه وسلم يطرق بالمسامير. (موعد أبو نعيم بأصبهان)
١٧
الأدب المفرد # ٠/١٠٩٣
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل بصره فلا يحل له. (أبو داود، الترمذي، أحمد)
١٨
الأدب المفرد # ٠/١٠٩٦
فاستأذن عمر (رضي الله عنه) من النبي (ص) وقال: السلام على رسول الله، السلام عليكم، هل يستطيع عمر أن يدخل الداخل؟
١٩
الأدب المفرد # ٠/١٠٩٧
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَدَقَقْتُ الْبَابَ، فَقَالَ: «مَنْ ذَا؟» فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ: «أَنَا، أَنَا؟» ، كَأَنَّهُ كَرِهَهُ
٢٠
الأدب المفرد # ٠/١٠٩٨
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فَقُلْتُ: أَنَا بُرَيْدَةُ، جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَقَالَ: «قَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»
٢١
الأدب المفرد # ٠/١٠٩٩
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ، فَقِيلَ: ادْخُلْ بِسَلَامٍ، فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمْ
٢٢
الأدب المفرد # ٠/١١٠١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ فَاطَّلَعَ وَقَالَ: أَدْخُلُ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: أَمَّا عَيْنُكَ فَقَدْ دَخَلَتْ، وَأَمَّا اسْتُكَ فَلَمْ تَدْخُلْ\n---\n[قال الشيخ الألباني] : \nصحيح\n\nوَقَالَ رَجُلٌ: أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ قَالَ: إِنْ لَمْ تَسْتَأْذِنْ رَأَيْتَ مَا يَسُوؤُكَ\n---\n[قال الشيخ الألباني] : \nحسن
٢٣
الأدب المفرد # ٠/١١٠٢
جاء أعرابي إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فاطلع من الباب. فالتقط سهماً أو عصا مدببة ووجهه نحو البدوي ليفقأ عينيه. فغادر. قال: لو بقيت أنا عينك لأفجرها (النسائي، التحاكيم)
٢٤
الأدب المفرد # ٠/١١٠٣
وقال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): من دخل الغرفة بعينيه قبل أن يؤذن له فقد أثم.
٢٥
الأدب المفرد # ٠/١١٠٤
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّ أَبَا حَيٍّ الْمُؤَذِّنَ حَدَّثَهُ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى جَوْفِ بَيْتٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ. وَلَا يَؤُمُّ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ حَتَّى يَنْصَرِفَ. وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَصَحُّ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ.\n---\n[قال الشيخ الألباني] : \nصحيح دون جملة الإمامة
٢٦
الأدب المفرد # ٠/١١٠٥
كان الله كفيلاً لمن خرج إلى المسجد. وكان الله على من يمضي في سبيل الله كفيلاً. -(أبو داود، الحاكم، ابن حبان)
٢٧
الأدب المفرد # ٠/١١٠٧
حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: \" إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ \"
٢٨
الأدب المفرد # ٠/١١٠٨
وصلنا إلى أنس بن مالك. كان يجلس وحيدا في شرفة منزله. سلم عليه شريكي وقال هل يمكنني الدخول؟ فقال أنس (رضي الله عنه): ادخل. إنه مكان لا يحتاج فيه أحد إلى طلب الإذن بالدخول. عندما تم تقديم الطعام، تناولناه. أحضر الموزع قدرًا كبيرًا من حلوى النبي (شراب التمر). شربه وجعلنا نشرب أيضًا.
٢٩
الأدب المفرد # ٠/١١٠٩
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْتَأْذِنُ عَلَى بُيُوتِ السُّوقِ
٣٠
الأدب المفرد # ٠/١١١٠
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَأْذِنُ فِي ظُلَّةِ الْبَزَّازِ
٣١
الأدب المفرد # ٠/١١١٢
فكتب أبو موسى (رضي الله عنه) إلى الرحبان وسلم عليه. فقيل له إنه كافر فهل تسلم عليه؟ قال إنه كتب لي وسلم علي. لقد أجبت عليه.
٣٢
الأدب المفرد # ٠/١١١٣
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني أتوجه غداً إلى منطقة اليهود. لذلك لا تستقبلهم أولاً. عندما يسلمون عليك، سوف تحييهم.
٣٣
الأدب المفرد # ٠/١١١٤
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تبدأوا بالسلام على أهل الكتاب. اجعلهم يسيرون على الجانب الضيق من الطريق. - (مسلم، الترمذي، أبو داود، أبو أواناسائي، الذهبي، ابن حبان)
٣٤
الأدب المفرد # ٠/١١١٦
مر يهودي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك. فلما رد أصحابه السلام قال: قال: مت. وعندما تم القبض على اليهودي اعترف. قال: أنت كما قال، فأجب بذلك. - (مسلم، أبو داود، النسائي، أبو آوى النسائي)
٣٥
الأدب المفرد # ٠/١١١٧
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلم عليك أحد من ملة اليهود، فليقل: توفيت. لذلك أنت تقول أيضًا دع نفسك تموت. (البخاري، مسلم، الدارمي، النسائي)
٣٦
الأدب المفرد # ٠/١١١٩
ذهب النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المريض سعد بن عبادة (رضي الله عنه) راكبًا على حمار، وقد فدك ثوب منشور على رحلته، وأسامة بن زيد (رضي الله عنه) جالس خلفه. واقترب من جمع من الناس، وكان عبد الله بن أبي بن سلول حاضرا أيضا، وكان ذلك قبل إسلام عدو الله هذا. وكان المسلمون والمشركون والمشركون حاضرين في الاجتماع. لقد استقبلهم. (البخاري، مسلم، الترمذي)
٣٧
الأدب المفرد # ٠/١١٢٢
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدأوا بالسلام عليهم، وتجبروهم على السير في ضيق الطريق. - (مسلم، الترمذي، أبو داود، الذهبي، أبو أواناسي، ابن حبان)
٣٨
الأدب المفرد # ٠/١١٢٤
ولو قال لي فرعون بارك الله فيك لقلت أنت أيضا وإن هلك فرعون.
٣٩
الأدب المفرد # ٠/١١٢٦
مر ابن عمر رضي الله عنهما بنصراني فسلم عليه. كما أنها ترد تحيته. وبعد ذلك أُخبر أنه مسيحي. فلما علم رجع وقال ردوا علي السلام.