باب ١٨
العودة إلى الأبواب
٠١
الأدب المفرد # ٠/١١٤٧
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أُوذِنَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ بِجِنَازَةٍ، قَالَ: فَكَأَنَّهُ تَخَلَّفَ حَتَّى أَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ مَعَهُ، فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَسَرَّعُوا عَنْهُ، وَقَامَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ لِيَجْلِسَ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ: لَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا» ، ثُمَّ تَنَحَّى فَجَلَسَ فِي مَجْلِسٍ وَاسِعٍ
٠٢
الأدب المفرد # ٠/١١٥١
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقيمن أحدكم أحدا من مجلسه فيجلس فيه بنفسه». بل ينبغي عليك أن تتمدد وتجلس في مكان واسع. - (مسلم، البخاري، الدارمي، أبو أواناسائي، ابن حبان)
٠٣
الأدب المفرد # ٠/١١٥٢
فلما قدمنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، من منا جلس حيث كان مكانا. (أبو داود، الترمذي، النسائي)
٠٤
الأدب المفرد # ٠/١١٥٣
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل لرجل أن يجلس بين اثنين إلا بإذنهما. (أبو داود، الترمذي، أحمد)
٠٥
الأدب المفرد # ٠/١١٥٦
قال ابن عباس (رضي الله عنه): أصحابي من أكرم الناس عندي. (النسائي، ابن حبان)
٠٦
الأدب المفرد # ٠/١١٥٩
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنِي زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو السَّهْمِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى - أَوْ بِعَرَفَاتٍ - وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ، وَيَجِيءُ الْأَعْرَابُ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا» ، فَدُرْتُ فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا» ، فَدُرْتُ فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا» ، فَذَهَبَ يَبْزُقُ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِهَا بُزَاقَهُ، وَمَسَحَ بِهِ نَعْلَهُ، كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِنْ حَوْلِهِ
٠٧
الأدب المفرد # ٠/١١٦٠
يفعل). سألوا يا رسول الله! ما هي مطالب اللقاء؟ قال: إرشاد ابن السبيل إلى مقصده، ورد السلام، وكف البصر، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. (أبو داود، ابن حبان)
٠٨
الأدب المفرد # ٠/١١٦٤
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر. (البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، أحمد) وفي شرف ابن عمر (رضي الله عنه) أنه كان إذا قام أحد من مكانه لم يجلس في مكانه. (مسلم)
٠٩
الأدب المفرد # ٠/١١٦٦
سمع أبا هريرة (رضي الله عنه) يصف خلق النبي (ص). كان متوسط البنية، طويل القامة تقريبًا، ذو بشرة فاتحة اللون، شعر اللحية أسود، وسيم الوجه، طويل الحاجبين، عريض الذراعين، عريض الأرداف، وكانت قدماه مسطحة تمامًا، ولم يكن هناك ثقوب في راحتيه. عندما نظر إلى شخص ما، أدار جسده كله وأدار جسده كله إلى الوراء. ولم أرى أحداً مثله قبله ولا بعده.
١٠
الأدب المفرد # ٠/١١٦٧
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: إِذَا أَرْسَلْتُكَ إِلَى رَجُلٍ، فَلَا تُخْبِرْهُ بِمَا أَرْسَلْتُكَ إِلَيْهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُعِدُّ لَهُ كِذْبَةً عِنْدَ ذَلِكَ
١١
الأدب المفرد # ٠/١١٦٨
حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحِدَّ الرَّجُلُ النَّظَرَ إِلَى أَخِيهِ، أَوْ يُتْبِعَهُ بَصَرَهُ إِذَا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ، أَوْ يَسْأَلَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ، وَأَيْنَ تَذْهَبُ؟
١٢
الأدب المفرد # ٠/١١٦٩
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ زُبَيْدٍ قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ؟ قُلْنَا: مِنْ مَكَّةَ، أَوْ مِنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، قَالَ: هَذَا عَمَلُكُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا مَعَهُ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: اسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ
١٣
الأدب المفرد # ٠/١١٧٠
قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صور صورة أضطر إلى أن ينفخ فيها الحياة ويعذب، ولن يستطيع أن ينفخ فيها أبدا. بين حبتين من القمح رجل يحلم حلماً كاذباً، سيضطر إلى الطاعة ويعاقب، مع أنه قد لا يطيع أبداً. ومن استمع بأذنه إلى طائفة وهم يكرهون ما يسمع، صب بين أذنيه الرصاص السائل الساخن. (البخاري، مسلم، النسائي، الدارمي، أحمد، ابن حبان).
١٤
الأدب المفرد # ٠/١١٧١
ذهب والدي إلى معاوية ممثلا. كنت صغيرا حينها. فلما دخل عليه قال مرحبا مرحبا. كان هناك شخص يجلس على الأريكة بالقرب منه. فقال يا أمير المؤمنين! مرحبا بكم في هذا الشخص الذي تسمونه مرحبا قال؟ قال: هو سيد أهل المشرق. هذا هشام بن الأسود (رضي الله عنه). فقلت من هذا؟ فقال الناس: هذا عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنه). فقلت له: يا أبا فلان! الدجال سيظهر من أين؟ قال: أنت من تلك الناحية، فلم أجد أهل بلد قط أكثر فضولاً للبعيد، وأغفلاً للقريب من أهل تلك البلدة. ثم قال: يخرج من العراق كثير الزرع والنخل. (الطبراني)
١٥
الأدب المفرد # ٠/١١٧٢
جلست على الفراش مع ابن عباس.
١٦
الأدب المفرد # ٠/١١٧٣
كنت أصعد وأنزل مع ابن عباس (رضي الله عنه). كان يجعلني أجلس على فراشه. فقال لي لا تبق بالقرب مني سأعطيك جزءا من مالي. لذلك مكثت معه لمدة شهرين. (البخاري، مسلم)
١٧
الأدب المفرد # ٠/١١٧٤
حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو خَلْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَهُوَ مَعَ الْحَكَمِ أَمِيرٌ بِالْبَصْرَةِ عَلَى السَّرِيرِ، يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ\n---\n[قال الشيخ الألباني] : \nحسن الإسناد والمرفوع منه صحيح
١٨
الأدب المفرد # ٠/١١٧٥
دخلت عند النبي صلى الله عليه وسلم. وكان يرقد على محفة مصنوعة من حبال من سعف النخيل. وكان تحت رأسه وسادة من جلد مملوءة لحاء النخل. لم يكن هناك قطعة قماش بين شاربايا وجسده. فدخل عليه عمر (رضي الله عنه) فبكى. فقال له النبي (ص): يا عمر! ما الذي جعلك تبكي؟ قال: قسم الله! أنا أبكي لأنني أعلم أن مكانتك في نظر الله أعلى بكثير من مكانة قيصر وقيصر. إنهم من هذا العالم الأرضي، منغمسين في متع لا نهاية لها. ويا رسول الله! أرى حالتك بأم عيني! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر! ألا ترضون أن لهم نعيم الدنيا ولنا نعيم الآخرة؟ قلت: بلى يا رسول الله! قال: الأمر هكذا. (مسند أحمد، ابن حبان)
١٩
الأدب المفرد # ٠/١١٧٦
ذهبت إلى النبي (ص). كان يلقي خطابا. فقلت يا رسول الله! ويأتي مسافر يريد أن يسأل عن دينه. ولا يعرف ما هو دينه؟ علق خطابه على الفور وجاء أمامي. أ
٢٠
الأدب المفرد # ٠/١١٧٧
رأيت ابن عمر (رضي الله عنه) جالسا على فراش البصر وعليه ثوب أحمر. -(تحابي)
٢١
الأدب المفرد # ٠/١١٧٨
وَعَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسًا جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
٢٢
الأدب المفرد # ٠/١١٨٠
حبان)
٢٣
الأدب المفرد # ٠/١١٨١
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ»
٢٤
الأدب المفرد # ٠/١١٨٢
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فَإِنَّهُ يُحْزِنُهُ ذَلِكَ» .
٢٥
الأدب المفرد # ٠/١١٨٥
ولا ضرر إذا اجتمع الأربعة (في محادثات سرية فردية).
٢٦
الأدب المفرد # ٠/١١٨٦
فجلست عند عبد الله بن سلام. يقول أنك تجلس بجواري ولكن حان الوقت لأستيقظ. قلت: إنها رغبتك. فقام ومضى معه حتى وصل إلى الباب.
٢٧
الأدب المفرد # ٠/١١٨٧
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، فَقَامَ فِي الشَّمْسِ، فَأَمَرَهُ فَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ
٢٨
الأدب المفرد # ٠/١١٩٠
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى أَبِيهِ، فَأَلْقَى لَهُ قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا
٢٩
الأدب المفرد # ٠/١١٩١
حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتَايَ صَفِيَّةُ بِنْتُ عُلَيْبَةَ، وَدُحَيْبَةُ بِنْتُ عُلَيْبَةَ - وَكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَةَ - أَنَّهُمَا أَخْبَرَتْهُمَا قَيْلَةُ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا الْقُرْفُصَاءَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ
٣٠
الأدب المفرد # ٠/١١٩٢
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته جالسا على أربع. (تهجيب كمال، اصطياب)
٣١
الأدب المفرد # ٠/١١٩٣
ورأى علي بن عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) جالساً على أربع، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى، أي: اليمنى على اليسرى.
٣٢
الأدب المفرد # ٠/١١٩٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَجْلِسُ هَكَذَا مُتَرَبِّعًا، وَيَضَعُ إِحْدَى قَدَمَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
٣٣
الأدب المفرد # ٠/١١٩٥
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَّةُ بْنُ مُوسَى الْهُجَيْمِيُّ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي بُرْدَةٍ، وَإِنَّ هُدَّابَهَا لَعَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: «عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَائِهِ، أَوْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ، وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ مِنْكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ، دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ، وَأَجْرُهُ لَكَ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا» ، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدُ دَابَّةً وَلَا إِنْسَانًا