Hadiths sur le thème « Miséricorde »

942 hadiths authentiques trouvés

Sahih Mouslim : 181
Sahih
وَحَدَّثَنِي ‌عَمْرٌو ​النَّاقِدُ، ​وَابْنُ ​أَبِي عُمَرَ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ عَمْرٌو حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، أَبْصَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ الْحَسَنَ فَقَالَ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ​Abou ​Hourayra ​رضي الله عنه : « Al-Aqra’ b. Habis a vu le Messager d’Allah ﷺ embrasser Hassan. Il a dit : “J’ai dix enfants et je n’en ai jamais embrassé aucun.” Le Messager d’Allah ﷺ a alors dit : “Celui qui ne fait pas preuve de miséricorde envers les autres, on ne lui montrera pas de miséricorde.” »
Sahih Mouslim : 182
Sahih
حَدَّثَنَا ​زُهَيْرُ ‌بْنُ ‌حَرْبٍ، ​وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، كِلاَهُمَا عَنْ جَرِيرٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، - يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ - كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَبِي، ظِبْيَانَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏"‏ ‏.‏
Ce ​hadith ‌a ‌été ​rapporté d’après Jarir b. ‘Abdullah رضي الله عنه par différentes chaînes, avec ces paroles : « Le Messager d’Allah ﷺ a dit : “Celui qui ne fait pas preuve de miséricorde envers les gens, Allah, le Très-Haut et Glorieux, ne lui montrera pas de miséricorde.” »
Sahih Mouslim : 183
Sahih
وَحَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ ​بْنُ ​إِبْرَاهِيمَ ​الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو، بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً فَقَالَ ‏ "‏ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ​Abu ​Musa ​Ash’ari : Le Messager d’Allah ﷺ a mentionné plusieurs de ses noms et a dit : « Je suis Muhammad, Ahmad, Muqaffi (le dernier de la succession), Hashir, le Prophète du repentir, et le Prophète de la miséricorde. »
Sahih Mouslim : 184
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَمْرُو ​بْنُ ​مُحَمَّدٍ ‌النَّاقِدُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِي عُمَرَ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ‏.‏ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ سَمِعْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ مُوسَى أَىْ رَبِّ كَيْفَ لِي بِهِ فَقِيلَ لَهُ احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ فَحَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ ‏.‏ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَحَمَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ وَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ فَرَقَدَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَفَتَاهُ فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمِكْتَلِ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ - قَالَ - وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْهُ جِرْيَةَ الْمَاءِ حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطَّاقِ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا وَنَسِيَ صَاحِبُ مُوسَى أَنْ يُخْبِرَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا - قَالَ - وَلَمْ يَنْصَبْ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ ‏.‏ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ‏.‏ قَالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ‏.‏ قَالَ يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ فَرَأَى رَجُلاً مُسَجًّى عَلَيْهِ بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى ‏.‏ فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ قَالَ أَنَا مُوسَى ‏.‏ قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ إِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لاَ أَعْلَمُهُ وَأَنَا عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ ‏.‏ قَالَ لَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ‏.‏ قَالَ لَهُ الْخَضِرُ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ فَانْطَلَقَ الْخَضِرُ وَمُوسَى يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَكَلَّمَاهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الْخَضِرَ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ فَعَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ‏.‏ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ فَبَيْنَمَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ إِذَا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ ‏.‏ فَقَالَ مُوسَى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ‏.‏ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ وَهَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الأُولَى ‏.‏ قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ‏.‏ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ‏.‏ يَقُولُ مَائِلٌ ‏.‏ قَالَ الْخَضِرُ بِيَدِهِ هَكَذَا فَأَقَامَهُ ‏.‏ قَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُونَا وَلَمْ يُطْعِمُونَا لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ‏.‏ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَخْبَارِهِمَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَجَاءَ عُصْفُورٌ حَتَّى وَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ ثُمَّ نَقَرَ فِي الْبَحْرِ ‏.‏ فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلاَّ مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ مِنَ الْبَحْرِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَكَانَ يَقْرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا ‏.‏ وَكَانَ يَقْرَأُ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا ‏.‏
Rapporté ​par ​Sa’id ​b. ‌Jubair : J’ai dit à Ibn Abbas رضي الله عنه que Nauf al-Bikali pensait que Moussa (paix sur lui), le Prophète des Bani Isra’il, n’était pas le même que celui qui a accompagné Khadir. Il répondit : « L’ennemi d’Allah ment. J’ai entendu Ubayy b. Ka’b dire : Moussa (paix sur lui) fit un sermon aux Israélites. On lui demanda : “Qui parmi les gens a la meilleure connaissance ?” Il répondit : “C’est moi.” Allah fut mécontent qu’il n’ait pas attribué la connaissance à Lui. Il lui révéla : “Un de Mes serviteurs, au confluent de deux fleuves, a plus de savoir que toi.” Moussa demanda : “Comment puis-je le rencontrer ?” On lui dit : “Prends un poisson dans un panier, et là où tu le perdras, tu trouveras cet homme.” Moussa partit avec un jeune homme (Yusha’). Ils mirent le poisson dans le panier et cheminèrent jusqu’à un rocher. Moussa et son compagnon s’endormirent, et le poisson bougea et tomba dans la mer. Allah retint l’eau comme une arche pour le poisson. Moussa et son compagnon furent étonnés et marchèrent encore tout le jour et la nuit, et le compagnon de Moussa oublia de lui raconter l’incident. Le matin, Moussa dit : “Apporte-nous notre repas, car nous sommes fatigués par ce voyage.” Mais ils ne s’étaient pas fatigués avant d’avoir dépassé l’endroit où ils devaient s’arrêter. Le jeune homme dit : “Tu te souviens, quand nous étions au rocher, j’ai oublié le poisson, et seul Satan m’a fait oublier de te le rappeler. C’est étrange que le poisson ait trouvé un chemin dans la mer !” Moussa dit : “C’est ce que nous cherchions.” Ils revinrent sur leurs pas jusqu’au rocher, où ils virent un homme couvert d’un tissu. Moussa le salua. Khadir lui dit : “Où est le Salam dans notre pays ?” Moussa répondit : “Je suis Moussa.” Khadir demanda : “Le Moussa des Bani Isra’il ?” Il répondit : “Oui.” Khadir dit : “Tu as une part de la science qu’Allah t’a donnée, que j’ignore, et j’ai une part de la science qu’Allah m’a donnée, que tu ignores.” Moussa dit : “Puis-je te suivre pour que tu m’enseignes ce que tu as appris de juste ?” Khadir répondit : “Tu ne pourras pas supporter cela avec moi. Comment pourrais-tu patienter sur ce que tu ignores ?” Moussa dit : “Tu me trouveras patient, et je ne te désobéirai pas.” Khadir dit : “Si tu me suis, ne me questionne sur rien jusqu’à ce que je t’en parle moi-même.” Moussa accepta. Ils marchèrent au bord du fleuve et trouvèrent un bateau. Les gens du bateau reconnurent Khadir et les prirent gratuitement. Khadir arracha alors une planche du bateau. Moussa dit : “Ces gens nous ont pris sans rien demander, et tu veux abîmer leur bateau pour qu’ils se noient ? C’est grave ce que tu as fait !” Khadir répondit : “Ne t’ai-je pas dit que tu ne pourrais pas patienter avec moi ?” Moussa dit : “Ne me blâme pas pour ce que j’ai oublié, et ne sois pas dur avec moi.” Ils descendirent du bateau et marchèrent sur la côte. Ils virent un garçon jouer avec d’autres enfants. Khadir le saisit et le tua. Moussa dit : “As-tu tué un innocent qui n’a tué personne ? Tu as fait quelque chose d’horrible !” Khadir répondit : “Ne t’ai-je pas dit que tu ne pourrais pas patienter avec moi ?” Moussa dit : “C’est encore plus grave que la première fois. Si je te questionne encore, ne m’accompagne plus, tu auras une excuse valable.” Ils continuèrent jusqu’à un village. Ils demandèrent à manger aux habitants, mais ceux-ci refusèrent de les accueillir. Ils trouvèrent un mur sur le point de s’écrouler. Khadir le redressa de ses mains. Moussa dit : “Ce sont des gens qui ne nous ont pas reçus ni nourris. Si tu veux, tu peux demander un salaire pour cela.” Khadir répondit : “C’est ici que nos chemins se séparent. Je vais t’expliquer ce que tu n’as pas pu supporter.” Le Messager d’Allah ﷺ dit : « Qu’Allah fasse miséricorde à Moussa ! J’aurais aimé qu’il soit plus patient, afin que l’histoire soit plus longue. » Le Prophète ﷺ dit que la première remarque de Moussa était par oubli. Ensuite, un moineau vint se poser sur le mur du bateau et prit de l’eau dans son bec. Khadir dit : « Ma science et la tienne, comparées à la science d’Allah, sont encore moins que l’eau prise par ce moineau comparée à l’océan. » Sa’id b. Jubair récitait les versets 79 et 80 de la sourate Al-Kahf ainsi : « Il y avait devant eux un roi qui prenait de force tout bateau en bon état, et l’enfant était un mécréant. »
Sahih Mouslim : 185
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أُبَىُّ ‌بْنُ ‌كَعْبٍ، ‌قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ إِنَّهُ بَيْنَمَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَأَيَّامُ اللَّهِ نَعْمَاؤُهُ وَبَلاَؤُهُ إِذْ قَالَ مَا أَعْلَمُ فِي الأَرْضِ رَجُلاً خَيْرًا أَوْ أَعْلَمَ مِنِّي ‏.‏ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنِّي أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ مِنْهُ أَوْ عِنْدَ مَنْ هُوَ إِنَّ فِي الأَرْضِ رَجُلاً هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ‏.‏ قَالَ يَا رَبِّ فَدُلَّنِي عَلَيْهِ ‏.‏ قَالَ فَقِيلَ لَهُ تَزَوَّدْ حُوتًا مَالِحًا فَإِنَّهُ حَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَعُمِّيَ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ فَتَاهُ فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمَاءِ فَجَعَلَ لاَ يَلْتَئِمُ عَلَيْهِ صَارَ مِثْلَ الْكُوَّةِ قَالَ فَقَالَ فَتَاهُ أَلاَ أَلْحَقُ نَبِيَّ اللَّهِ فَأُخْبِرَهُ قَالَ فَنُسِّيَ ‏.‏ فَلَمَّا تَجَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ‏.‏ قَالَ وَلَمْ يُصِبْهُمْ نَصَبٌ حَتَّى تَجَاوَزَا ‏.‏ قَالَ فَتَذَكَّرَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ‏.‏ قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي ‏.‏ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَأَرَاهُ مَكَانَ الْحُوتِ قَالَ هَا هُنَا وُصِفَ لِي ‏.‏ قَالَ فَذَهَبَ يَلْتَمِسُ فَإِذَا هُوَ بِالْخَضِرِ مُسَجًّى ثَوْبًا مُسْتَلْقِيًا عَلَى الْقَفَا أَوْ قَالَ عَلَى حَلاَوَةِ الْقَفَا قَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ‏.‏ فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ قَالَ وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُوسَى ‏.‏ قَالَ وَمَنْ مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏.‏ قَالَ مَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ‏.‏ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ‏.‏ شَىْءٌ أُمِرْتُ بِهِ أَنْ أَفْعَلَهُ إِذَا رَأَيْتَهُ لَمْ تَصْبِرْ ‏.‏ قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ‏.‏ قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ‏.‏ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ‏.‏ قَالَ انْتَحَى عَلَيْهَا ‏.‏ قَالَ لَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ‏.‏ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ‏.‏ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ إِلَى أَحَدِهِمْ بَادِيَ الرَّأْىِ فَقَتَلَهُ فَذُعِرَ عِنْدَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَعْرَةً مُنْكَرَةً ‏.‏ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ هَذَا الْمَكَانِ ‏"‏ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْلاَ أَنَّهُ عَجَّلَ لَرَأَى الْعَجَبَ وَلَكِنَّهُ أَخَذَتْهُ مِنْ صَاحِبِهِ ذَمَامَةٌ ‏.‏ قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ‏.‏ وَلَوْ صَبَرَ لَرَأَى الْعَجَبَ - قَالَ وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ ‏"‏ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وََلَى أَخِي كَذَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا - ‏"‏ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَامًا فَطَافَا فِي الْمَجَالِسِ فَاسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ‏.‏ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ‏.‏ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ وَأَخَذَ بِثَوْبِهِ ‏.‏ قَالَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ‏.‏ فَإِذَا جَاءَ الَّذِي يُسَخِّرُهَا وَجَدَهَا مُنْخَرِقَةً فَتَجَاوَزَهَا فَأَصْلَحُوهَا بِخَشَبَةٍ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَطُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ قَدْ عَطَفَا عَلَيْهِ فَلَوْ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَرْهَقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَنْ يُبَدِّلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ‏.‏ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ‏.‏
Rapporté ‌par ‌Ubayy ‌b. ‌Ka’b رضي الله عنه : Il nous a raconté avoir entendu le Messager d’Allah ﷺ dire : Moussa faisait un sermon à son peuple et déclara : « Personne sur terre n’a une meilleure connaissance que moi, ou rien n’est meilleur que ce que j’ai. » Allah lui révéla : « Je connais quelqu’un de meilleur que toi en savoir, ou il y a quelqu’un sur terre qui a plus de savoir que toi. » Moussa dit : « Mon Seigneur, guide-moi vers lui. » On lui dit : « Prends un poisson salé comme provision de voyage. L’endroit où tu perdras ce poisson, c’est là que tu trouveras cet homme. » Il partit donc avec un jeune serviteur jusqu’à un endroit appelé Sakhra, mais il ne trouva rien. Il continua, laissant le jeune homme là. Le poisson se mit à bouger dans l’eau et l’eau forma une arche au-dessus du poisson. Le jeune homme se dit qu’il devait informer le Prophète d’Allah (paix sur lui), mais il oublia. Quand ils dépassèrent l’endroit, Moussa dit au jeune homme : « Apporte le petit-déjeuner. Nous sommes épuisés par ce voyage. » Mais Moussa ne s’était pas fatigué avant d’avoir dépassé l’endroit où il devait rencontrer Khadir, et le jeune homme s’en souvint et dit : « N’as-tu pas vu que lorsque nous sommes arrivés à Sakhra, j’ai oublié le poisson, et c’est Satan qui m’a fait oublier de te le rappeler ? C’est étrange qu’il ait trouvé un chemin dans la mer ! » Moussa dit : « C’est ce que nous cherchions. » Ils revinrent sur leurs pas, et le compagnon lui montra l’endroit où le poisson avait disparu. Moussa chercha alors Khadir et le vit soudainement allongé, couvert d’un tissu. Il le salua : « As-Salamu ‘Alaikum. » Khadir découvrit son visage et répondit : « Wa ‘Alaikum-us-Salam ! Qui es-tu ? » Il répondit : « Je suis Moussa. » Khadir demanda : « Quel Moussa ? » Il répondit : « Le Moussa des Bani Isra’il. » Khadir demanda : « Qu’est-ce qui t’amène ici ? » Il répondit : « Je suis venu pour que tu m’enseignes ce que tu as appris de juste. » Khadir répondit : « Tu devras patienter avec moi, et comment pourrais-tu patienter sur ce que tu ignores ? Tu ne pourras pas patienter quand tu me verras faire ce qu’Allah m’a ordonné. » Moussa répondit : « Si Allah le veut, tu me trouveras patient, et je ne te désobéirai pas. » Khadir dit : « Si tu me suis, ne me questionne sur rien jusqu’à ce que je t’en parle. » Ils continuèrent jusqu’à monter sur un bateau. Khadir y fit un trou. Moussa dit : « Tu as fait cela pour noyer les gens du bateau ! Tu as fait quelque chose de grave. » Khadir répondit : « Ne t’ai-je pas dit que tu ne pourrais pas patienter avec moi ? » Moussa dit : « Ne me blâme pas pour ce que j’ai oublié et ne sois pas dur avec moi. » (Khadir lui donna une autre chance.) Ils continuèrent jusqu’à un endroit où des enfants jouaient. Il en saisit un au hasard et le tua. Moussa (paix sur lui) fut choqué et dit : « Tu as tué un innocent qui n’a tué personne ! Tu as fait une chose abominable. » Le Messager d’Allah ﷺ dit : « Qu’Allah ait miséricorde pour nous et pour Moussa. S’il avait été plus patient, il aurait vu des choses extraordinaires, mais la peur du reproche de son compagnon l’a poussé à dire : “Si je te questionne encore, ne m’accompagne plus.” S’il avait été patient, il aurait vu encore plus de merveilles. » (Le narrateur dit que chaque fois que le Prophète ﷺ mentionnait un Prophète, il disait : « Qu’Allah ait miséricorde pour nous et pour mon frère untel. ») Ils continuèrent jusqu’à arriver dans un village où les habitants étaient très avares. Ils allèrent dans les lieux de réunion et demandèrent l’hospitalité, mais on la leur refusa. Ils trouvèrent dans ce village un mur prêt à s’écrouler. Khadir le redressa. Moussa dit : « Si tu voulais, tu pourrais demander un salaire pour cela. » Khadir répondit : « C’est ici que nos chemins se séparent. Je vais maintenant t’expliquer la signification de tout cela, ce que tu n’as pas pu supporter. Quant au bateau, il appartenait à des pauvres qui travaillaient sur la rivière, et je voulais l’endommager car il y avait devant eux un roi qui prenait de force tous les bateaux en bon état. (Quand il vint pour le prendre, il le trouva endommagé et le laissa, puis il fut réparé.) Quant au garçon, il était par nature un mécréant, alors que ses parents l’aimaient beaucoup. S’il avait grandi, il les aurait entraînés dans le mal et la mécréance, alors nous avons voulu que leur Seigneur leur donne un enfant meilleur, plus pur et plus proche de la miséricorde. Quant au mur, il appartenait à deux orphelins de la ville, et il y avait dessous un trésor qui leur appartenait... jusqu’à la fin du verset
Sahih Mouslim : 186
Sahih
حَدَّثَنَا ‌سَعِيدُ ​بْنُ ​عَمْرٍو ‌الأَشْعَثِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ، وَأَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ - قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ - قَالَ - فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ بِرَجُلٍ قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُكَثِّرُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ‏"‏ ‏.‏ فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَوْ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا ‏.‏
Rapporté ‌par ​Ibn ​Abu ‌Mulaika : J’ai entendu Ibn 'Abbas رضي الله عنه dire : Quand Umar ibn al-Khattab رضي الله عنه a été placé dans le cercueil, les gens se sont rassemblés autour de lui. Ils l’ont loué et ont prié pour lui avant que le cercueil ne soit soulevé, et j’étais parmi eux. Rien n’a attiré mon attention sauf une personne qui a posé sa main sur mon épaule par derrière. Je me suis retourné et j’ai vu que c’était Ali رضي الله عنه. Il a invoqué la miséricorde d’Allah pour Umar et a dit : « Tu n’as laissé derrière toi personne dont les actions me donnent autant envie de rencontrer Allah avec elles. Par Allah, j’espérais qu’Allah te maintienne avec tes deux compagnons. J’ai souvent entendu le Messager d’Allah ﷺ dire : ‘Je suis venu, et Abu Bakr et Umar sont venus aussi ; je suis entré, et Abu Bakr et Umar sont entrés aussi ; je suis sorti, et Abu Bakr et Umar sont sortis aussi.’ J’espère et je pense qu’Allah te gardera avec eux. »
Sahih Mouslim : 187
Sahih
حَدَّثَنَا ‌قُتَيْبَةُ ‌بْنُ ‌سَعِيدٍ، ‌عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا، سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ مُسْنِدٌ إِلَى صَدْرِهَا وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ‌'Aïcha ‌رضي ‌الله عنها : Au moment de rendre son dernier souffle, le Messager d’Allah ﷺ était appuyé contre ma poitrine, et j’étais penchée sur lui, l’écoutant dire : « Ô Allah, pardonne-moi, fais-moi miséricorde, et fais-moi rejoindre les compagnons d’en haut. »
Sahih Mouslim : 188
Sahih
وَحَدَّثَنَا ​أَبُو ‌بَكْرِ ‌بْنُ ‌أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا ‏ "‏ إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ‏.‏
Rapporté ​par ‌Aïcha ‌رضي ‌الله عنها : Le Messager d’Allah ﷺ m’a dit : « Gabriel t’adresse le salut. » J’ai répondu : « Que la paix et la miséricorde d’Allah soient sur lui. »
Sahih Mouslim : 189
Sahih
حَدَّثَنَا ‌هَدَّابُ ‌بْنُ ​خَالِدٍ ‌الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا فَنَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا فَأَكْرَمَنَا خَالُنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَالَفَ إِلَيْهِمْ أُنَيْسٌ فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَا عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ وَلاَ جِمَاعَ لَكَ فِيمَا بَعْدُ ‏.‏ فَقَرَّبْنَا صِرْمَتَنَا فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا وَتَغَطَّى خَالُنَا ثَوْبَهُ فَجَعَلَ يَبْكِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ فَنَافَرَ أُنَيْسٌ عَنْ صِرْمَتِنَا وَعَنْ مِثْلِهَا فَأَتَيَا الْكَاهِنَ فَخَيَّرَ أُنَيْسًا فَأَتَانَا أُنَيْسٌ بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا - قَالَ - وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثِ سِنِينَ ‏.‏ قُلْتُ لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ ‏.‏ قُلْتُ فَأَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ أَتَوَجَّهُ حَيْثُ يُوَجِّهُنِي رَبِّي أُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ ‏.‏ فَقَالَ أُنَيْسٌ إِنَّ لِي حَاجَةً بِمَكَّةَ فَاكْفِنِي ‏.‏ فَانْطَلَقَ أُنَيْسٌ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَرَاثَ عَلَىَّ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا صَنَعْتَ قَالَ لَقِيتُ رَجُلاً بِمَكَّةَ عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ ‏.‏ قُلْتُ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ كَاهِنٌ سَاحِرٌ ‏.‏ وَكَانَ أُنَيْسٌ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ ‏.‏ قَالَ أُنَيْسٌ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَمَا يَلْتَئِمُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ بَعْدِي أَنَّهُ شِعْرٌ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ ‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَدْعُونَهُ الصَّابِئَ فَأَشَارَ إِلَىَّ فَقَالَ الصَّابِئَ ‏.‏ فَمَالَ عَلَىَّ أَهْلُ الْوَادِي بِكُلِّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَىَّ - قَالَ - فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ - قَالَ - فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا ابْنَ أَخِي ثَلاَثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلاَّ مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ - قَالَ - فَبَيْنَا أَهْلُ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ - قَالَ - فَأَتَتَا عَلَىَّ فِي طَوَافِهِمَا فَقُلْتُ أَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الأُخْرَى - قَالَ - فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا - قَالَ - فَأَتَتَا عَلَىَّ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لاَ أَكْنِي ‏.‏ فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلاَنِ وَتَقُولاَنِ لَوْ كَانَ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا ‏.‏ قَالَ فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ ‏"‏ مَا لَكُمَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتَا الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ ‏"‏ مَا قَالَ لَكُمَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلأُ الْفَمَ ‏.‏ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ أَبُو ذَرٍّ ‏.‏ فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ - قَالَ - فَقُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ مَنْ أَنْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ - قَالَ - فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ ‏.‏ فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ مَتَى كُنْتَ هَا هُنَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ كُنْتُ هَا هُنَا مُنْذُ ثَلاَثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ ‏"‏ فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلاَّ مَاءُ زَمْزَمَ ‏.‏ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ ‏"‏ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ ‏.‏ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَفَتَحَ أَبُو بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا ثُمَّ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ لاَ أُرَاهَا إِلاَّ يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَيْتُ أُنَيْسًا فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ صَنَعْتُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ‏.‏ قَالَ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ‏.‏ فَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَقَالَتْ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ‏.‏ فَاحْتَمَلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ ‏.‏ وَقَالَ نِصْفُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا ‏.‏ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمُ الْبَاقِي وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِخْوَتُنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ ‏.‏ فَأَسْلَمُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ‌‘Abdullah ​ibn ‌Samit : Abu Dharr a dit : Nous sommes partis de notre tribu Ghifar, qui considère les mois sacrés comme des mois ordinaires. Mon frère Unais, notre mère et moi sommes restés chez notre oncle maternel qui nous a bien traités. Les hommes de sa tribu sont devenus jaloux et ont dit : « Quand tu es absent, Unais commet l’adultère avec ta femme. » Notre oncle est venu et nous a accusés de ce qu’on lui avait rapporté. J’ai dit : « Tu as gâché tout le bien que tu nous as fait. Nous ne pouvons plus rester chez toi après cela. » Nous sommes allés à nos chameaux, avons chargé nos affaires, et notre oncle s’est mis à pleurer, couvert d’un tissu. Nous avons continué jusqu’à camper près de la Mecque. Unais a tiré au sort les chameaux et il a gagné un nombre égal en plus. Ils sont allés voir un devin qui a fait gagner Unais, et il est revenu avec nos chameaux et d’autres en plus. Il a dit : « Mon neveu, je faisais la prière trois ans avant de rencontrer le Messager d’Allah ﷺ. » J’ai demandé : « Pour qui faisais-tu la prière ? » Il a répondu : « Pour Allah. » J’ai demandé : « Dans quelle direction te tournais-tu ? » Il a dit : « Je me tournais comme Allah me l’a ordonné. » Je priais la nuit à la fin de la nuit et je me prosternais jusqu’au lever du soleil. Unais a dit : « J’ai une affaire à la Mecque, reste ici. » Unais est parti, puis il est revenu tard. Je lui ai demandé : « Qu’as-tu fait ? » Il a dit : « J’ai rencontré à la Mecque une personne qui suit ta religion et il affirme qu’Allah l’a envoyé. » J’ai demandé : « Que disent les gens sur lui ? » Il a répondu : « Ils disent que c’est un poète, un devin ou un magicien. » Unais, qui était lui-même poète, a dit : « J’ai entendu les paroles d’un devin, mais ses paroles ne ressemblent pas aux siennes. J’ai aussi comparé ses paroles à celles des poètes, mais personne ne peut dire de telles choses. Par Allah, il est véridique et ce sont eux les menteurs. » J’ai dit : « Reste ici, je vais aller le voir. » Je suis allé à la Mecque, j’ai choisi quelqu’un d’insignifiant et je lui ai demandé : « Où est celui que vous appelez as-Sabi ? » Il m’a montré du doigt en disant : « C’est lui, le Sabi. » Les gens de la vallée m’ont alors attaqué avec des pierres et des arcs jusqu’à ce que je tombe inconscient. Je me suis relevé, couvert de sang, puis je suis allé à Zamzam, j’ai lavé mon sang et j’ai bu de son eau. Écoute, ô fils de mon frère, je suis resté là trente nuits ou jours, sans autre nourriture que l’eau de Zamzam. J’ai grossi au point que mon ventre était plissé, et je ne ressentais pas la faim. Pendant ce temps, les gens de la Mecque dormaient lors d’une nuit de pleine lune, et seules deux femmes faisaient le tour de la Ka’ba en invoquant Isafa et Na’ila (deux idoles). Elles sont passées près de moi et j’ai dit : « Mariez-les l’un à l’autre. » Mais elles ont continué à invoquer. Elles sont revenues et j’ai dit : « Mettez du bois dans les parties intimes des idoles. » (Je l’ai dit de façon très directe.) Les femmes sont parties en pleurant, disant : « S’il y avait eu quelqu’un de notre peuple, il t’aurait puni pour ces mots sur nos idoles. » Elles ont rencontré le Messager d’Allah ﷺ et Abu Bakr qui descendaient de la colline. Il leur a demandé : « Qu’avez-vous ? » Elles ont répondu : « Il y a un Sabi caché entre la Ka’ba et son rideau. » Il a demandé : « Qu’a-t-il dit ? » Elles ont répondu : « Il a dit des choses qu’on ne peut pas répéter. » Le Messager d’Allah ﷺ est venu, a embrassé la Pierre Noire, a fait le tour de la Ka’ba avec son compagnon, puis a prié. Quand il a fini, Abu Dharr a dit : « J’ai été le premier à le saluer en disant : “Messager d’Allah, que la paix soit sur toi.” » Il a répondu : « Que la paix soit aussi sur toi et la miséricorde d’Allah. » Il a ensuite demandé : « Qui es-tu ? » J’ai dit : « De la tribu de Ghifar. » Il a mis sa main sur son front et j’ai pensé qu’il n’aimait pas que je sois de Ghifar. J’ai voulu lui prendre la main, mais son compagnon, qui le connaissait mieux, m’en a empêché. Il a levé la tête et a dit : « Depuis combien de temps es-tu ici ? » J’ai répondu : « Depuis trente nuits ou jours. » Il a demandé : « Qui t’a nourri ? » J’ai dit : « Je n’ai eu d’autre nourriture que l’eau de Zamzam. J’ai grossi au point que mon ventre est plissé et je ne ressens pas la faim. » Il a dit : « C’est une eau bénie, elle sert aussi de nourriture. » Abu Bakr a dit : « Messager d’Allah, laisse-moi l’accueillir cette nuit. » Le Messager d’Allah ﷺ est parti, Abu Bakr aussi, et je les ai suivis. Abu Bakr a ouvert la porte, nous a apporté des raisins de Ta’if, et c’est la première nourriture que j’ai mangée là-bas. Je suis resté aussi longtemps que nécessaire. Ensuite, je suis allé voir le Messager d’Allah ﷺ et il a dit : « On m’a montré une terre pleine d’arbres, et je pense que c’est Yathrib (l’ancien nom de Médine). Tu seras un prédicateur auprès de ton peuple de ma part. J’espère qu’Allah les guidera par toi et qu’Il te récompensera. » Je suis allé voir Unais, il m’a demandé : « Qu’as-tu fait ? » J’ai répondu : « J’ai embrassé l’islam et j’ai attesté la prophétie du Messager d’Allah. » Il a dit : « Je n’ai aucune aversion pour ta religion, j’embrasse aussi l’islam et j’atteste la prophétie de Muhammad. » Nous sommes allés voir notre mère, elle a dit : « Je n’ai aucune aversion pour votre religion, j’embrasse aussi l’islam et j’atteste la prophétie de Muhammad. » Nous avons chargé nos chameaux et sommes allés dans notre tribu Ghifar. La moitié de la tribu a embrassé l’islam, leur chef était Aimi’ ibn Rahada Ghifari. L’autre moitié a dit : « Nous embrasserons l’islam quand le Messager d’Allah viendra à Médine. » Quand il est venu, le reste a aussi embrassé l’islam. Ensuite, la tribu Aslam est venue voir le Prophète ﷺ et a dit : « Messager d’Allah, nous embrassons aussi l’islam comme nos frères. » Ils ont donc embrassé l’islam. Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Allah a pardonné à la tribu de Ghifar et Allah a sauvé la tribu d’Aslam. »
Sahih Mouslim : 190
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ‌بْنُ ‌عَبَّادٍ، ‌وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالاَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، - يَعْنِيَانِ الْفَزَارِيَّ - عَنْ يَزِيدَ، - وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ ‏ "‏ إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ‌Abu ‌Huraira ‌: On a dit au Messager d’Allah ﷺ : « Invoque la malédiction contre les polythéistes. » Il répondit : « Je n’ai pas été envoyé pour maudire, mais j’ai été envoyé comme une miséricorde. »
Sahih Mouslim : 191
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ‌بْنُ ​عَبْدِ ​اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ‌Abu ​Huraira ​: Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Ô Allah, je suis un être humain, et pour tout musulman contre qui je prononce une malédiction ou une insulte, ou que je punis, fais que cela devienne pour lui une purification et une miséricorde. »
Sahih Mouslim : 192
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ​بَكْرِ ‌بْنُ ​أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، بِإِسْنَادِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ‏.‏ مِثْلَ حَدِيثِهِ غَيْرَ أَنَّ فِي، حَدِيثِ عِيسَى جَعَلَ ‏"‏ وَأَجْرًا ‏"‏ ‏.‏ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَعَلَ ‏"‏ وَرَحْمَةً ‏"‏ ‏.‏ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ ‏.‏
Rapporté ‌par ​A’mash ‌: ​Ce hadith a été transmis avec la même chaîne, et dans la version rapportée par ‘Isa, il est dit : « Fais que cela soit une source de récompense », et dans la version rapportée par Abu Huraira : « Fais que cela soit une source de miséricorde. »
Sahih Mouslim : 193
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِسْحَاقُ ​بْنُ ​إِبْرَاهِيمَ ‌الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ، ثَابِتٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّئَلِيِّ، قَالَ قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ مَا سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ بَلْ شَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ أَفَلاَ يَكُونُ ظُلْمًا قَالَ فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا وَقُلْتُ كُلُّ شَىْءٍ خَلْقُ اللَّهِ وَمِلْكُ يَدِهِ فَلاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ‏.‏ فَقَالَ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلاَّ لأَحْزُرَ عَقْلَكَ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ‏"‏ لاَ بَلْ شَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا‏}‏ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ​par ​Abu ​al-Aswad ‌: ‘Imran b. Husain m’a demandé : « À ton avis, ce que les gens font aujourd’hui dans ce monde et pour quoi ils s’efforcent, est-ce quelque chose qui a été décrété ou prédestiné pour eux, ou bien leur sort dans l’au-delà dépendra-t-il du fait que leurs prophètes leur ont apporté des enseignements qu’ils n’ont pas suivis ? » J’ai répondu : « Bien sûr, c’est quelque chose qui a été prédéterminé et décrété pour eux. » Il a ajouté : « Alors, n’est-ce pas une injustice de les punir ? » Cela m’a beaucoup troublé et j’ai dit : « Tout est créé par Allah et dépend de Sa puissance. Il ne sera pas interrogé sur ce qu’Il fait, mais eux seront interrogés. » Il m’a alors dit : « Qu’Allah te fasse miséricorde, je ne t’ai posé la question que pour tester ton intelligence. » Deux hommes de la tribu de Muzaina sont venus voir le Messager d’Allah ﷺ et ont dit : « Ô Messager d’Allah, que penses-tu de ce que les gens font dans ce monde et pour quoi ils s’efforcent : est-ce quelque chose de décrété pour eux, prédestiné pour eux, et leur sort dans l’au-delà dépend-il du fait que leurs prophètes leur ont apporté des enseignements qu’ils n’ont pas suivis, ce qui les rend dignes de châtiment ? » Il a répondu : « Oui, cela se passe comme cela a été décrété par le Destin et prédestiné pour eux, et cela est confirmé par ce verset du Livre d’Allah, le Très-Haut et Glorieux : “Considère l’âme et Celui qui l’a façonnée, puis lui a inspiré son immoralité et sa piété.” » (Coran 91:)
Sahih Mouslim : 194
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِسْحَاقُ ‌بْنُ ‌مُوسَى ‌الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ، - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ ‏.‏ لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ لاَ مُكْرِهَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ​par ‌Abu ‌Huraira ‌رضي الله عنه : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Aucun d’entre vous ne doit dire à Allah (de cette façon) : “Ô Allah, accorde-moi Ta miséricorde si Tu le veux.” L’invocation doit être faite avec la certitude qu’Allah l’exaucera, car Allah fait ce qu’Il veut et personne ne peut Le forcer à faire ou à ne pas faire quoi que ce soit. »
Sahih Mouslim : 195
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ‌بْنُ ‌عَبْدِ ​اللَّهِ الرُّزِّيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْهُجَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ ‏"‏ لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ‌Aïsha ‌رضي ​الله عنها : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Celui qui aime rencontrer Allah, Allah aime aussi le rencontrer. Et celui qui déteste rencontrer Allah, Allah déteste aussi le rencontrer. » J’ai dit : « Ô Messager d’Allah, en ce qui concerne l’aversion pour la mort, nous ressentons tous cela. » Il a répondu : « Ce n’est pas ce que tu crois. Mais lorsque le croyant reçoit la bonne nouvelle de la miséricorde d’Allah, de Sa satisfaction et du Paradis au moment de la mort, il aime rencontrer Allah et Allah aime aussi le rencontrer. Mais quand le mécréant reçoit la nouvelle du châtiment d’Allah et des épreuves qui l’attendent, il déteste rencontrer Allah et Allah déteste aussi le rencontrer. »
Sahih Mouslim : 196
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ‌بَكْرِ ​بْنُ ​أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَابْنُ، نُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلاَمًا أَقُولُهُ قَالَ ‏"‏ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَهَؤُلاَءِ لِرَبِّي فَمَا لِي قَالَ ‏"‏ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ مُوسَى أَمَّا عَافِنِي فَأَنَا أَتَوَهَّمُ وَمَا أَدْرِي ‏.‏ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلَ مُوسَى ‏.‏
Rapporté ​par ‌Mu’sab ​ibn ​Sa’d رضي الله عنه d’après son père : Un bédouin est venu voir le Messager d’Allah ﷺ et lui a dit : « Apprends-moi des paroles que je pourrai répéter souvent. » Il a répondu : « Dis : “Il n’y a pas de divinité en dehors d’Allah, l’Unique, sans associé. Allah est le Plus Grand des grands, à Lui la louange, gloire à Allah, Seigneur des mondes, il n’y a de force et de puissance qu’en Allah, le Tout-Puissant, le Sage.” » Le bédouin a dit : « Tout cela glorifie mon Seigneur, mais qu’en est-il de moi ? » Le Prophète ﷺ a répondu : « Dis : “Ô Allah, pardonne-moi, fais-moi miséricorde, guide-moi vers le bien et accorde-moi ma subsistance.” » Moussa (un des rapporteurs) a dit : « Je pense qu’il a aussi dit : “Accorde-moi la sécurité.” Mais je n’en suis pas certain. » Ibn Abi Shayba n’a pas mentionné les paroles de Moussa dans sa version
Sahih Mouslim : 197
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ​كَامِلٍ ‌الْجَحْدَرِيُّ، ‌حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، - يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ - حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُ مَنْ أَسْلَمَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ​par ​Abu ‌Malik ‌al-Ashja’i رضي الله عنه d’après son père : Chaque fois qu’une personne embrassait l’islam, le Messager d’Allah ﷺ lui enseignait de dire : « Ô Allah, pardonne-moi, fais-moi miséricorde, guide-moi vers le droit chemin et accorde-moi ma subsistance. »
Sahih Mouslim : 198
Sahih
حَدَّثَنَا ​سَعِيدُ ​بْنُ ‌أَزْهَرَ ​الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ‏ "‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ​par ​Abu ‌Malik ​رضي الله عنه d’après son père : Quand une personne embrassait l’islam, le Messager d’Allah ﷺ lui apprenait comment prier, puis lui recommandait d’invoquer ainsi : « Ô Allah, pardonne-moi, fais-moi miséricorde, guide-moi vers le droit chemin, protège-moi et accorde-moi ma subsistance. »
Sahih Mouslim : 199
Sahih
حَدَّثَنِي ​زُهَيْرُ ​بْنُ ​حَرْبٍ، ‌حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي قَالَ ‏"‏ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي ‏"‏ ‏.‏ وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلاَّ الإِبْهَامَ ‏"‏ فَإِنَّ هَؤُلاَءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ​par ​Abu ​Malik ‌رضي الله عنه d’après son père : Il a entendu le Messager d’Allah ﷺ dire à une personne venue lui demander comment invoquer son Seigneur : « Dis : “Ô Allah, pardonne-moi, fais-moi miséricorde, protège-moi, accorde-moi ma subsistance.” » Puis il a joint ses doigts, sauf le pouce, et a dit : « C’est par ces paroles que tu obtiens le bien de ce monde et de l’au-delà. »
Sahih Mouslim : 200
Sahih
حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى ‌بْنُ ‌يَحْيَى ‌التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ‏"‏ ‏.‏
Rapporté ‌par ‌Abu ‌Huraira ‌رضي الله عنه : Le Messager d’Allah ﷺ a dit : « Celui qui soulage un frère d’une difficulté de ce monde, Allah le soulagera d’une difficulté du Jour de la Résurrection. Celui qui vient en aide à une personne en difficulté, Allah lui facilitera les choses dans l’au-delà. Celui qui couvre les défauts d’un musulman, Allah couvrira ses défauts dans ce monde et dans l’au-delà. Allah aide le serviteur tant que celui-ci aide son frère. Celui qui emprunte un chemin pour rechercher la connaissance, Allah lui facilitera un chemin vers le Paradis. Quand des gens se réunissent dans une des maisons d’Allah (les mosquées) pour réciter le Livre d’Allah, l’étudier et l’enseigner entre eux, la tranquillité descend sur eux, la miséricorde les couvre, les anges les entourent et Allah les mentionne auprès de ceux qui sont auprès de Lui. Et celui qui tarde à faire de bonnes actions, sa noble lignée ne le fera pas avancer. »