४ हदीस
०१
मुवत्ता मालिक # ३५/१३९५
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ بَيْنَهُمْ فَلاَ شُفْعَةَ فِيهِ ‏.‏
याह्या ने हमें बताया, मलिक के अधिकार पर, इब्न शिहाब के अधिकार पर, सईद इब्न अल-मुसय्यब के अधिकार पर, अबू सलामा इब्न अब्द अल-रहमान इब्न औफ के अधिकार पर, कि ईश्वर के दूत, भगवान की प्रार्थना और शांति उस पर हो, जो साझेदारों के बीच विभाजित नहीं था, उसके लिए पूर्व-मुक्ति के लिए शासन किया, इसलिए यदि उनके बीच सीमाएं होती हैं, तो इसमें कोई पूर्व-मुक्ति नहीं है।
०२
मुवत्ता मालिक # ३५/१३९६
قَالَ مَالِكٌ إِنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ سُئِلَ عَنِ الشُّفْعَةِ هَلْ فِيهَا مِنْ سُنَّةٍ فَقَالَ نَعَمْ الشُّفْعَةُ فِي الدُّورِ وَالأَرَضِينَ وَلاَ تَكُونُ إِلاَّ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ ‏.‏
मलिक ने कहा कि उन्होंने सुना है कि सईद इब्न अल-मुसय्यब से प्री-एम्प्शन के बारे में पूछा गया था। क्या इसके बारे में कोई सुन्नत है? उन्होंने कहा: हां, प्री-एम्प्शन घरों और जमीनों में होता है, और यह केवल भागीदारों के बीच होता है...
०३
मुवत्ता मालिक # ३५/१३९७
وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، مِثْلُ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى شِقْصًا مَعَ قَوْمٍ فِي أَرْضٍ بِحَيَوَانٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْعُرُوضِ فَجَاءَ الشَّرِيكُ يَأْخُذُ بِشُفْعَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَجَدَ الْعَبْدَ أَوِ الْوَلِيدَةَ قَدْ هَلَكَا وَلَمْ يَعْلَمْ أَحَدٌ قَدْرَ قِيمَتِهِمَا فَيَقُولُ الْمُشْتَرِي قِيمَةُ الْعَبْدِ أَوِ الْوَلِيدَةِ مِائَةُ دِينَارٍ وَيَقُولُ صَاحِبُ الشُّفْعَةِ الشَّرِيكُ بَلْ قِيمَتُهُمَا خَمْسُونَ دِينَارًا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ يَحْلِفُ الْمُشْتَرِي أَنَّ قِيمَةَ مَا اشْتَرَى بِهِ مِائَةُ دِينَارٍ ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَنْ يَأْخُذَ صَاحِبُ الشُّفْعَةِ أَخَذَ أَوْ يَتْرُكَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَ الشَّفِيعُ بِبَيِّنَةٍ أَنَّ قِيمَةَ الْعَبْدِ أَوِ الْوَلِيدَةِ دُونَ مَا قَالَ الْمُشْتَرِي ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ مَنْ وَهَبَ شِقْصًا فِي دَارٍ أَوْ أَرْضٍ مُشْتَرَكَةٍ فَأَثَابَهُ الْمَوْهُوبُ لَهُ بِهَا نَقْدًا أَوْ عَرْضًا فَإِنَّ الشُّرَكَاءَ يَأْخُذُونَهَا بِالشُّفْعَةِ إِنْ شَاءُوا وَيَدْفَعُونَ إِلَى الْمَوْهُوبِ لَهُ قِيمَةَ مَثُوبَتِهِ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ مَنْ وَهَبَ هِبَةً فِي دَارٍ أَوْ أَرْضٍ مُشْتَرَكَةٍ فَلَمْ يُثَبْ مِنْهَا وَلَمْ يَطْلُبْهَا فَأَرَادَ شَرِيكُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا بِقِيمَتِهَا فَلَيْسَ ذَلِكَ لَهُ مَا لَمْ يُثَبْ عَلَيْهَا فَإِنْ أُثِيبَ فَهُوَ لِلشَّفِيعِ بِقِيمَةِ الثَّوَابِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى شِقْصًا فِي أَرْضٍ مُشْتَرَكَةٍ بِثَمَنٍ إِلَى أَجَلٍ فَأَرَادَ الشَّرِيكُ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالشُّفْعَةِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ إِنْ كَانَ مَلِيًّا فَلَهُ الشُّفْعَةُ بِذَلِكَ الثَّمَنِ إِلَى ذَلِكَ الأَجَلِ وَإِنْ كَانَ مَخُوفًا أَنْ لاَ يُؤَدِّيَ الثَّمَنَ إِلَى ذَلِكَ الأَجَلِ فَإِذَا جَاءَهُمْ بِحَمِيلٍ مَلِيٍّ ثِقَةٍ مِثْلِ الَّذِي اشْتَرَى مِنْهُ الشِّقْصَ فِي الأَرْضِ الْمُشْتَرَكَةِ فَذَلِكَ لَهُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ لاَ تَقْطَعُ شُفْعَةَ الْغَائِبِ غَيْبَتُهُ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ وَلَيْسَ لِذَلِكَ عِنْدَنَا حَدٌّ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الشُّفْعَةُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي الرَّجُلِ يُوَرِّثُ الأَرْضَ نَفَرًا مِنْ وَلَدِهِ ثُمَّ يُولَدُ لأَحَدِ النَّفَرِ ثُمَّ يَهْلِكُ الأَبُ فَيَبِيعُ أَحَدُ وَلَدِ الْمَيِّتِ حَقَّهُ فِي تِلْكَ الأَرْضِ فَإِنَّ أَخَا الْبَائِعِ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ مِنْ عُمُومَتِهِ شُرَكَاءِ أَبِيهِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَهَذَا الأَمْرُ عِنْدَنَا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ الشُّفْعَةُ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ عَلَى قَدْرِ حِصَصِهِمْ يَأْخُذُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ بِقَدْرِ نَصِيبِهِ إِنْ كَانَ قَلِيلاً فَقَلِيلاً وَإِنْ كَانَ كَثِيرًا فَبِقَدْرِهِ وَذَلِكَ إِنْ تَشَاحُّوا فِيهَا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فَأَمَّا أَنْ يَشْتَرِيَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ مِنْ شُرَكَائِهِ حَقَّهُ فَيَقُولُ أَحَدُ الشُّرَكَاءِ أَنَا آخُذُ مِنَ الشُّفْعَةِ بِقَدْرِ حِصَّتِي ‏.‏ وَيَقُولُ الْمُشْتَرِي إِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْخُذَ الشُّفْعَةَ كُلَّهَا أَسْلَمْتُهَا إِلَيْكَ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَدَعَ فَدَعْ فَإِنَّ الْمُشْتَرِيَ إِذَا خَيَّرَهُ فِي هَذَا وَأَسْلَمَهُ إِلَيْهِ فَلَيْسَ لِلشَّفِيعِ إِلاَّ أَنْ يَأْخُذَ الشُّفْعَةَ كُلَّهَا أَوْ يُسْلِمَهَا إِلَيْهِ فَإِنْ أَخَذَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَإِلاَّ فَلاَ شَىْءَ لَهُ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الأَرْضَ فَيَعْمُرُهَا بِالأَصْلِ يَضَعُهُ فِيهَا أَوِ الْبِئْرِ يَحْفِرُهَا ثُمَّ يَأْتِي رَجُلٌ فَيُدْرِكُ فِيهَا حَقًّا فَيُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالشُّفْعَةِ إِنَّهُ لاَ شُفْعَةَ لَهُ فِيهَا إِلاَّ أَنْ يُعْطِيَهُ قِيمَةَ مَا عَمَرَ فَإِنْ أَعْطَاهُ قِيمَةَ مَا عَمَرَ كَانَ أَحَقَّ بِالشُّفْعَةِ وَإِلاَّ فَلاَ حَقَّ لَهُ فِيهَا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ مَنْ بَاعَ حِصَّتَهُ مِنْ أَرْضٍ أَوْ دَارٍ مُشْتَرَكَةٍ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّ صَاحِبَ الشُّفْعَةِ يَأْخُذُ بِالشُّفْعَةِ اسْتَقَالَ الْمُشْتَرِي فَأَقَالَهُ ‏.‏ قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ لَهُ وَالشَّفِيعُ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي كَانَ بَاعَهَا بِهِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ مَنِ اشْتَرَى شِقْصًا فِي دَارٍ أَوْ أَرْضٍ وَحَيَوَانًا وَعُرُوضًا فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ فَطَلَبَ الشَّفِيعُ شُفْعَتَهُ فِي الدَّارِ أَوِ الأَرْضِ فَقَالَ الْمُشْتَرِي خُذْ مَا اشْتَرَيْتُ جَمِيعًا فَإِنِّي إِنَّمَا اشْتَرَيْتُهُ جَمِيعًا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ بَلْ يَأْخُذُ الشَّفِيعُ شُفْعَتَهُ فِي الدَّارِ أَوِ الأَرْضِ بِحِصَّتِهَا مِنْ ذَلِكَ الثَّمَنِ يُقَامُ كُلُّ شَىْءٍ اشْتَرَاهُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى حِدَتِهِ عَلَى الثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهُ بِهِ ثُمَّ يَأْخُذُ الشَّفِيعُ شُفْعَتَهُ بِالَّذِي يُصِيبُهَا مِنَ الْقِيمَةِ مِنْ رَأْسِ الثَّمَنِ وَلاَ يَأْخُذُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالْعُرُوضِ شَيْئًا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَمَنْ بَاعَ شِقْصًا مِنْ أَرْضٍ مُشْتَرَكَةٍ فَسَلَّمَ بَعْضُ مَنْ لَهُ فِيهَا الشُّفْعَةُ لِلْبَائِعِ وَأَبَى بَعْضُهُمْ إِلاَّ أَنْ يَأْخُذَ بِشُفْعَتِهِ إِنَّ مَنْ أَبَى أَنْ يُسَلِّمَ يَأْخُذُ بِالشُّفْعَةِ كُلِّهَا وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرِ حَقِّهِ وَيَتْرُكَ مَا بَقِيَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي نَفَرٍ شُرَكَاءَ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ فَبَاعَ أَحَدُهُمْ حِصَّتَهُ وَشُرَكَاؤُهُ غُيَّبٌ كُلُّهُمْ إِلاَّ رَجُلاً فَعُرِضَ عَلَى الْحَاضِرِ أَنْ يَأْخُذَ بِالشُّفْعَةِ أَوْ يَتْرُكَ ‏.‏ فَقَالَ أَنَا آخُذُ بِحِصَّتِي وَأَتْرُكُ حِصَصَ شُرَكَائِي حَتَّى يَقْدَمُوا فَإِنْ أَخَذُوا فَذَلِكَ وَإِنْ تَرَكُوا أَخَذْتُ جَمِيعَ الشُّفْعَةِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ لَيْسَ لَهُ إِلاَّ أَنْ يَأْخُذَ ذَلِكَ كُلَّهُ أَوْ يَتْرُكَ فَإِنْ جَاءَ شُرَكَاؤُهُ أَخَذُوا مِنْهُ أَوْ تَرَكُوا إِنْ شَاءُوا فَإِذَا عُرِضَ هَذَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْهُ فَلاَ أَرَى لَهُ شُفْعَةً ‏.‏
मलिक ने मुझे बताया कि उन्होंने सुलेमान बिन यासर के बारे में भी ऐसा ही कुछ सुना है। मलिक ने एक ऐसे आदमी के बारे में कहा, जिसने एक गुलाम जानवर, एक मादा बच्चे, या इसी तरह के प्रसाद के साथ लोगों के साथ जमीन के भूखंड खरीदे, और साथी उसके बाद अपना प्री-एम्प्शन लेने आया, और उसे दास मिला या नवजात शिशु नष्ट हो गया है और कोई भी उनका मूल्य नहीं जानता था, इसलिए खरीदार कहता था कि एक पुरुष दास या महिला बच्चे का मूल्य एक सौ दीनार था, और जिसके पास प्री-एम्प्शन था वह भागीदार कहता था, बल्कि उनका मूल्य कहता था। पचास दीनार. एक मालिक ने कहा कि खरीदार शपथ लेगा कि उसने जो खरीदा है उसका मूल्य एक सौ दीनार है। फिर मालिक चाहे तो ले सकता है प्री-एम्प्शन यह है कि क्या वह इसे लेता है या छोड़ देता है जब तक कि प्री-एम्प्शन यह सबूत नहीं देता कि दास या महिला का मूल्य खरीदार द्वारा बताई गई कीमत से कम है। मलिक ने कहा. जो कोई घर या साझा भूमि में जमीन का एक टुकड़ा देता है, और जिसे वह दान किया गया था, उसे नकद या नकद में इनाम दिया जाएगा, फिर भागीदार इसे पूर्व-खाली द्वारा लेते हैं। अगर वे इच्छा करते हैं, और वे प्राप्तकर्ता को उसके इनाम का मूल्य दीनार या दिरहम में भुगतान करते हैं। मलिक ने कहा: जो कोई घर या साझी ज़मीन में कोई उपहार देता है, उसे इसके लिए इनाम नहीं दिया गया, न ही उसने इसके लिए कहा, इसलिए उसका साथी इसे इसके मूल्य के लिए लेना चाहता था, इसलिए वह उसकी संपत्ति नहीं है जब तक कि उसे इसके लिए इनाम न दिया जाए। यदि उसे पुरस्कृत किया जाता है, तो वह है इनाम के मूल्य के लिए मध्यस्थ को। मलिक ने एक ऐसे व्यक्ति के बारे में कहा, जिसने साझा भूमि पर एक निश्चित कीमत पर जमीन का एक टुकड़ा खरीदा, और साझेदार इसे लेना चाहता था। पूर्व-उत्सर्जन द्वारा। मलिक ने कहा, अगर वह अमीर है तो उस कीमत के लिए उसे उस समय तक प्री-एम्प्शन है, भले ही यह डर हो कि कीमत चुकानी नहीं पड़ेगी। वह समय सीमा है, इसलिए यदि वह उनके पास विश्वास से भरा बोझ लेकर आता है, जैसे कि जिससे उसने साझा भूमि पर प्लॉट खरीदा है, तो वह उसका है। मलिक ने कहा, "नहीं।" एक अनुपस्थित व्यक्ति का प्री-एम्प्शन उसकी अनुपस्थिति से विच्छेदित हो जाता है, भले ही उसकी अनुपस्थिति लंबी हो, और इस कारण से हमारे पास कोई सीमा नहीं है कि प्री-एम्प्शन को किस प्रकार विच्छेद किया जा सके। मलिक ने उस आदमी के बारे में कहा वह भूमि को अपने बच्चों के एक समूह को विरासत में देता है, फिर समूह में से एक के लिए एक बच्चा पैदा होता है, फिर पिता की मृत्यु हो जाती है और मृत व्यक्ति के बच्चों में से एक उस भूमि पर अपना अधिकार बेच देता है, विक्रेता के भाई के रूप में उसे अपने चाचाओं, अपने पिता के साझेदारों की तुलना में अपने पूर्व-खाली का अधिकार अधिक होता है। मलिक ने कहा, और यही मामला हमारे यहां है. मलिक ने कहा: साझेदारों के बीच पूर्व-मुक्ति प्रत्येक व्यक्ति अपने हिस्से के अनुसार उनसे लेगा। अगर थोड़ा है तो थोड़ा और अगर बहुत है तो उसके हिस्से के मुताबिक. अर्थात् यदि वे इस पर झगड़ पड़े। मलिक ने कहा: जहां तक ​​एक आदमी के दूसरे आदमी से अपने अधिकार खरीदने की बात है, तो एक भागीदार कहता है, "मैं प्री-एम्प्शन उतना ही लेता हूं जितना मेरा हिस्सा. और ख़रीदार कहता है: अगर तुम पूरा माल लेना चाहो तो मैं तुम्हें दे दूँगा, और अगर तुम छोड़ना चाहो तो छोड़ दो। तब खरीदार ने उसे इस मामले में विकल्प दिया और उसे सौंप दिया। प्री-एम्प्शनकर्ता के पास संपूर्ण प्री-एम्प्शन लेने या उसे उसे सौंपने के अलावा कोई विकल्प नहीं है। यदि वह इसे लेता है, तो वह अधिक योग्य है। अन्यथा, उसके लिए कुछ भी नहीं है. मलिक ने एक ऐसे आदमी के बारे में कहा जो ज़मीन खरीदता है और उसमें जो मूल चीज़ डालता है या जो कुआँ खोदता है उससे उसे आबाद करता है और फिर एक आदमी आता है और उसमें अपने अधिकार का एहसास करता है और उसे पूर्व-मुक्ति के द्वारा लेना चाहता है। जो कुछ उसने जीया है उसका मूल्य देने के अलावा उसमें उसके पास कोई पूर्व-उत्साह नहीं है। उसने उसे दे दिया उसके जीवनकाल का मूल्य पूर्व-मुक्ति के अधिक योग्य है, अन्यथा उसे इसका कोई अधिकार नहीं है। मलिक ने कहा: जिसने भी संयुक्त भूमि या घर का अपना हिस्सा बेच दिया, तब जब उसे पता चला कि जिसके पास प्री-एम्प्शन है वह प्री-एम्प्शन लेता है यदि खरीदार इस्तीफा दे देता है और उसे बर्खास्त कर देता है। उन्होंने कहा कि यह उनका नहीं है, और प्री-एम्प्टर अपने द्वारा चुकाई गई कीमत का अधिक हकदार है। इसके लिए उसने इसे बेच दिया था. मलिक ने कहा: जिसने भी एक सौदे में घर या जमीन, एक जानवर और अन्य सामान में एक अपार्टमेंट खरीदा, तो मध्यस्थ ने घर में उसकी अग्रिम छूट मांगी। या भूमि, और मोल लेनेवाले ने कहा, जो कुछ मैं ने मोल लिया है वह सब ले लो, क्योंकि सब कुछ मैं ने ही मोल लिया है। मलिक ने कहा, "बल्कि, प्री-एम्प्टर अपना प्री-एम्प्शन लेता है।" घर या जमीन में, उस कीमत के अपने हिस्से के साथ, उस कीमत से खरीदी गई हर चीज का मूल्यांकन उस कीमत पर अलग से किया जाता है जिसके लिए उसने इसे खरीदा है, और फिर वह प्री-एम्प्टर लेता है जो उस व्यक्ति के लिए उसका प्री-एम्प्शन है जो इसे कीमत की पूंजी से मूल्य प्राप्त करता है, और वह जानवर या सामान से कुछ भी नहीं लेता है जब तक कि वह नहीं चाहता। मलिक ने कहा: जिसने भी साझा भूमि का एक हिस्सा बेचा, उनमें से कुछ ने, जिनके पास इसमें प्री-एम्प्शन था, उसे विक्रेता को सौंप दिया, और उनमें से कुछ ने इनकार कर दिया, सिवाय इसके कि... वह प्री-एम्प्शन लेता है। जो कोई भी आत्मसमर्पण करने से इंकार करता है वह संपूर्ण पूर्व-मुक्ति ले लेता है और उसे उतना लेने का अधिकार नहीं है जितना वह हकदार है और जो बचा है उसे छोड़ देता है। मलिक ने कहा एक घर में साझेदारों का एक समूह, और उनमें से एक ने अपना हिस्सा बेच दिया, और उसके सभी साझेदार अनुपस्थित थे, एक आदमी को छोड़कर, और उपस्थित लोगों को प्री-एम्प्शन लेने का प्रस्ताव दिया गया था। या वह चला जाता है. तो उन्होंने कहा, "मैं अपना हिस्सा ले लूँगा और अपने साझेदारों का हिस्सा तब तक छोड़ दूँगा जब तक वे आगे नहीं आते। यदि वे उसे ले लेते हैं, अर्थात्, और यदि वे चले जाते हैं, तो मैं उन सभी को ले लेता हूँ।" पूर्व-उत्सर्जन। मलिक ने कहा: उनके पास यह सब लेने या छोड़ने के अलावा कोई विकल्प नहीं है। अगर उसके पार्टनर आएं तो वे चाहें तो उससे ले सकते हैं या छोड़ सकते हैं। यदि उसे यह पेशकश की जाती है और वह इसे स्वीकार नहीं करता है, तो मुझे उसके लिए कोई छूट नहीं दिखती।
०४
मुवत्ता मालिक # ३५/१३९८
قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، قَالَ إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فِي الأَرْضِ فَلاَ شُفْعَةَ فِيهَا وَلاَ شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلاَ فِي فَحْلِ النَّخْلِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَعَلَى هَذَا الأَمْرُ عِنْدَنَا ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَلاَ شُفْعَةَ فِي طَرِيقٍ صَلُحَ الْقَسْمُ فِيهَا أَوْ لَمْ يَصْلُحْ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَالأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ لاَ شُفْعَةَ فِي عَرْصَةِ دَارٍ صَلُحَ الْقَسْمُ فِيهَا أَوْ لَمْ يَصْلُحْ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى شِقْصًا مِنْ أَرْضٍ مُشْتَرَكَةٍ عَلَى أَنَّهُ فِيهَا بِالْخِيَارِ فَأَرَادَ شُرَكَاءُ الْبَائِعِ أَنْ يَأْخُذُوا مَا بَاعَ شَرِيكُهُمْ بِالشُّفْعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْتَارَ الْمُشْتَرِي إِنَّ ذَلِكَ لاَ يَكُونُ لَهُمْ حَتَّى يَأْخُذَ الْمُشْتَرِي وَيَثْبُتَ لَهُ الْبَيْعُ فَإِذَا وَجَبَ لَهُ الْبَيْعُ فَلَهُمُ الشُّفْعَةُ ‏.‏ وَقَالَ مَالِكٌ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي أَرْضًا فَتَمْكُثُ فِي يَدَيْهِ حِينًا ثُمَّ يَأْتِي رَجُلٌ فَيُدْرِكُ فِيهَا حَقًّا بِمِيرَاثٍ إِنَّ لَهُ الشُّفْعَةَ إِنْ ثَبَتَ حَقُّهُ وَإِنَّ مَا أَغَلَّتِ الأَرْضُ مِنْ غَلَّةٍ فَهِيَ لِلْمُشْتَرِي الأَوَّلِ إِلَى يَوْمِ يَثْبُتُ حَقُّ الآخَرِ لأَنَّهُ قَدْ كَانَ ضَمِنَهَا لَوْ هَلَكَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ غِرَاسٍ أَوْ ذَهَبَ بِهِ سَيْلٌ ‏.‏ قَالَ فَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ أَوْ هَلَكَ الشُّهُودُ أَوْ مَاتَ الْبَائِعُ أَوِ الْمُشْتَرِي أَوْ هُمَا حَيَّانِ فَنُسِيَ أَصْلُ الْبَيْعِ وَالاِشْتِرَاءِ لِطُولِ الزَّمَانِ فَإِنَّ الشُّفْعَةَ تَنْقَطِعُ وَيَأْخُذُ حَقَّهُ الَّذِي ثَبَتَ لَهُ وَإِنْ كَانَ أَمْرُهُ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِي حَدَاثَةِ الْعَهْدِ وَقُرْبِهِ وَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ الْبَائِعَ غَيَّبَ الثَّمَنَ وَأَخْفَاهُ لِيَقْطَعَ بِذَلِكَ حَقَّ صَاحِبِ الشُّفْعَةِ قُوِّمَتِ الأَرْضُ عَلَى قَدْرِ مَا يُرَى أَنَّهُ ثَمَنُهَا فَيَصِيرُ ثَمَنُهَا إِلَى ذَلِكَ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى مَا زَادَ فِي الأَرْضِ مِنْ بِنَاءٍ أَوْ غِرَاسٍ أَوْ عِمَارَةٍ فَيَكُونُ عَلَى مَا يَكُونُ عَلَيْهِ مَنِ ابْتَاعَ الأَرْضَ بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ بَنَى فِيهَا وَغَرَسَ ثُمَّ أَخَذَهَا صَاحِبُ الشُّفْعَةِ بَعْدَ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَالشُّفْعَةُ ثَابِتَةٌ فِي مَالِ الْمَيِّتِ كَمَا هِيَ فِي مَالِ الْحَىِّ فَإِنْ خَشِيَ أَهْلُ الْمَيِّتِ أَنْ يَنْكَسِرَ مَالُ الْمَيِّتِ قَسَمُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ فِيهِ شُفْعَةٌ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَلاَ شُفْعَةَ عِنْدَنَا فِي عَبْدٍ وَلاَ وَلِيدَةٍ وَلاَ بَعِيرٍ وَلاَ بَقَرَةٍ وَلاَ شَاةٍ وَلاَ فِي شَىْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ وَلاَ فِي ثَوْبٍ وَلاَ فِي بِئْرٍ لَيْسَ لَهَا بَيَاضٌ إِنَّمَا الشُّفْعَةُ فِيمَا يَصْلُحُ أَنَّهُ يَنْقَسِمُ وَتَقَعُ فِيهِ الْحُدُودُ مِنَ الأَرْضِ فَأَمَّا مَا لاَ يَصْلُحُ فِيهِ الْقَسْمُ فَلاَ شُفْعَةَ فِيهِ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ وَمَنِ اشْتَرَى أَرْضًا فِيهَا شُفْعَةٌ لِنَاسٍ حُضُورٍ فَلْيَرْفَعْهُمْ إِلَى السُّلْطَانِ فَإِمَّا أَنْ يَسْتَحِقُّوا وَإِمَّا أَنْ يُسَلِّمَ لَهُ السُّلْطَانُ فَإِنْ تَرَكَهُمْ فَلَمْ يَرْفَعْ أَمْرَهُمْ إِلَى السُّلْطَانِ وَقَدْ عَلِمُوا بِاشْتِرَائِهِ فَتَرَكُوا ذَلِكَ حَتَّى طَالَ زَمَانُهُ ثُمَّ جَاءُوا يَطْلُبُونَ شُفْعَتَهُمْ فَلاَ أَرَى ذَلِكَ لَهُمْ ‏.‏
याह्या ने कहा, मलिक ने कहा, मुहम्मद इब्न अमारा के अधिकार पर, अबू बक्र इब्न हज़्म के अधिकार पर, उस्मान इब्न अफ्फान ने कहा, "यदि सीमाएं भूमि पर स्थित हैं तो इसमें कोई पूर्व-उत्सर्जन नहीं है, और कुएं या ताड़ के पेड़ में कोई पूर्व-उत्सर्जन नहीं है। मलिक ने कहा, "और यह मामला हमारे साथ है।" मलिक ने कहा, ''एक तरह से कोई प्री-एम्प्शन नहीं है उसमें बंटवारा तय हुआ या नहीं. मलिक ने कहा, हमारे यहां मामला यह है कि जिस मकान के प्लॉट में बंटवारा हुआ है, उसमें कोई प्री-एम्प्शन नहीं है या नहीं। मलिक ने एक ऐसे व्यक्ति के बारे में कहा जिसने साझा ज़मीन का एक प्लॉट इस आधार पर खरीदा था कि उसके पास इस पर एक विकल्प था, इसलिए विक्रेता के साझेदार जो कुछ उसने बेचा था उसे लेना चाहते थे। खरीदार द्वारा चुने जाने से पहले प्री-एम्प्शन के माध्यम से उनका साथी। यह तब तक उनका नहीं है जब तक खरीदार इसे ले नहीं लेता और उसे बिक्री की पुष्टि नहीं कर देता। यदि आवश्यक हो तो उसे इसे बेचने का अधिकार है, और उनके पास पूर्व-मुक्ति है। और मलिक ने एक आदमी के बारे में कहा जो जमीन खरीदता है और कुछ समय तक वह उसके हाथ में रहती है, फिर एक आदमी आता है और उस पर अधिकार का एहसास करता है। विरासत के अनुसार, यदि उसका अधिकार स्थापित हो जाता है, तो उसे पूर्व-मुक्ति प्राप्त होती है, और भूमि की जो भी उपज होती है, वह पहले क्रेता की होती है, जब तक कि दूसरे का अधिकार स्थापित न हो जाए, क्योंकि इसमें यह भी शामिल है कि इसमें जो पौधे थे वे नष्ट हो गए या बाढ़ से बह गए। उन्होंने कहा, यदि समय बीत जाए या गवाह नष्ट हो जाएं या मर जाएं। विक्रेता या खरीदार, या वे जीवित हैं और खरीद और बिक्री की उत्पत्ति समय की लंबाई के कारण भूल गई है, तो प्री-एम्प्शन काट दिया जाता है और उसका अधिकार जो था वह साबित हो गया था, भले ही उसकी स्थिति इसके अलावा अन्य थी, कि वाचा नई और करीब थी, और उसका मानना ​​​​था कि विक्रेता ने कीमत छिपाई और छिपाई। इस प्रकार प्री-एम्प्शन वाले व्यक्ति का अधिकार समाप्त हो जायेगा। भूमि का मूल्य उस पर लगाया जाता है जो वह मानता है कि इसकी कीमत है, और इसकी कीमत वही हो जाती है, फिर यह देखा जाता है कि उसने निर्माण, रोपण या निर्माण करके भूमि में क्या जोड़ा है, तो यह वैसा ही है जैसे कोई व्यक्ति ज्ञात मूल्य पर भूमि खरीदता है, फिर उस पर निर्माण करता है और पौधे लगाता है, फिर जिसके पास प्री-एम्प्शन था उसने उसके बाद इसे ले लिया। मलिक ने कहा, "मृत व्यक्ति की संपत्ति में प्री-एम्प्शन उसी तरह मान्य है जैसे कि जीवित व्यक्ति की संपत्ति में होता है। यदि मृतक के परिवार को डर होता है कि मृत व्यक्ति की संपत्ति खो जाएगी, तो वे इसे विभाजित करते हैं और फिर इसे बेच देते हैं, इसलिए उनके पास इसमें प्री-एम्प्शन नहीं होता है। मलिक ने कहा: हमारे पास गुलाम या नैसेंट में कोई प्री-एम्प्शन नहीं है। न ऊँट में, न गाय में, न भेड़ में, न किसी जानवर में, न किसी वस्त्र में, न किसी कुएँ में जिसमें कोई सफेदी न हो। छूट केवल वही है जो उचित है। यह विभाजित है और भूमि की सीमाएँ इसके अंतर्गत आती हैं। जहाँ तक विभाजन के लिए उपयुक्त नहीं है, उसमें कोई पूर्व-उत्सर्जन नहीं है। मलिक ने कहा: और जो कोई इसमें ज़मीन ख़रीदेगा उपस्थित लोगों के लिए एक पूर्व-मुक्ति के रूप में, उसे उन्हें अधिकार में उठाना चाहिए, और या तो वे इसके लायक होंगे, या अधिकार उसे सौंप दिया जाएगा, और यदि वह उन्हें छोड़ देगा, तो उसे नहीं उठाया जाएगा। वह उनका मामला सुल्तान के पास ले गया और उन्हें पता चला कि उसने इसे खरीद लिया है, इसलिए उन्होंने उसे लंबे समय के लिए छोड़ दिया, फिर वे उनसे हिमायत मांगने आए, लेकिन मुझे ऐसा होता नहीं दिख रहा है। उन्हें...