٧٣ حديث
٠١
بلغ المرام # ٦/٧٠٨
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ: { اَلْعُمْرَةُ إِلَى اَلْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا, وَالْحَجُّ اَلْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا اَلْجَنَّةَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1773 )‏، ومسلم ( 1349 )‏، وأصح ما قيل في معنى " المبرور " هو: الذي لا يخالطه إثم.‏ قلت: وفي الحديث دلالة على استحباب تكرار العمرة خلافا لمن قال بكراهية ذلك.‏ والله أعلم.‏
٠٢
بلغ المرام # ٦/٧٠٩
عائشة (رضي الله عنها)
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: { قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! عَلَى اَلنِّسَاءِ جِهَادٌ ? قَالَ: " نَعَمْ, عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ: اَلْحَجُّ, وَالْعُمْرَةُ " } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَابْنُ مَاجَهْ وَاللَّفْظُ لَهُ, وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ 1‏ وَأَصْلُهُ فِي اَلصَّحِيحِ 2‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أحمد ( 6 / 165 )‏، وابن ماجه ( 2901 )‏، وقول الحافظ أن اللفظ لابن ماجه لا فائدة فيه إذ هو عند أحمد بنفس اللفظ، نعم.‏ هو عند أحمد في مواطن آخر بألفاظ أخر.‏ ‏2 ‏- البخاري رقم ( 1520 )‏، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها؛ أنها قالت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: " لا.‏ ولكن أفضل الجهاد حج مبرور ".‏ وفي رواية أخرى ( 1761 )‏: " لكن أحسن الجهاد وأجمله: الحج، حج مبرور ".‏ وله ألفاظ أخر عنده وعند أحمد وغيرهما، وقد فصلت ذلك في " الأصل ".‏
٠٣
بلغ المرام # ٦/٧١٠
وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ عَدِيٍّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ 1‏ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: { اَلْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ } 2‏.‏‏1 ‏- ضعيف جدا.‏ رواه ابن عدي ( 7 / 2507 )‏ وفي سنده متروك.‏ ‏2 ‏- ضعيف.‏ رواه ابن عدي في " الكامل " ( 4 / 1468 )‏ وضعفه.‏
٠٤
بلغ المرام # ٦/٧١٢
وَعَنْ أَنَسٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ, مَا اَلسَّبِيلُ? قَالَ: " اَلزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ " } رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ, وَالرَّاجِحُ إِرْسَالُهُ 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه الدارقطني ( 2 / 216 )‏، والحاكم ( 1 / 442 )‏ من طريق قتادة، عن أنس مرفوعا، وهذا وهم، إذا الصواب كما قال ابن عبد الهادي في " التنقيح " نقلا عن " الإرواء " ( 4 / 161 )‏: " الصواب عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وأما رفعه عن أنس فهو وهم ".‏
٠٥
بلغ المرام # ٦/٧١٣
وَأَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ عُمَرَ أَيْضًا, وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف جدا.‏ رواه الترمذي ( 813 )‏ في سنده متروك، وقد روي الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة رضي الله عنهم، وكلها واهية لا تصلح للاعتبار، وبيان ذلك في " الأصل ".‏
٠٦
بلغ المرام # ٦/٧١٤
وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-لَقِيَ رَكْبًا بِالرَّوْحَاءِ فَقَالَ: " مَنِ اَلْقَوْمُ? " قَالُوا: اَلْمُسْلِمُونَ.‏ فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ? قَالَ: " رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-" فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ اِمْرَأَةٌ صَبِيًّا.‏ فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجٌّ? قَالَ: " نَعَمْ: وَلَكِ أَجْرٌ " } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 1336 )‏، والروحاء: مكان على ستة وثلاثين ميلا من المدينة.‏
٠٧
بلغ المرام # ٦/٧١٥
وَعَنْهُ قَالَ: { كَانَ اَلْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-.‏ فَجَاءَتِ اِمْرَأَةٌ مَنْ خَثْعَمَ، فَجَعَلَ اَلْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَصْرِفُ وَجْهَ اَلْفَضْلِ إِلَى اَلشِّقِّ اَلْآخَرِ.‏ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ, إِنَّ فَرِيضَةَ اَللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي اَلْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا, لَا يَثْبُتُ عَلَى اَلرَّاحِلَةِ, أَفَأَحُجُّ عَنْهُ? قَالَ: " نَعَمْ " وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَفْظُ لِلْبُخَارِيِّ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1513 )‏، ومسلم ( 1334 )‏.‏
٠٨
بلغ المرام # ٦/٧١٦
ابن عباس
وَعَنْهُ: { أَنَّ اِمْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ جَاءَتْ إِلَى اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَقَالَتْ: إِنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ, فَلَمْ تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ, أَفَأَحُجُّ عَنْهَا? قَالَ: " نَعَمْ ", حُجِّي عَنْهَا, أَرَأَيْتِ لَوْ 1‏ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ, أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ? اِقْضُوا اَللَّهَ, فَاَللَّهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ 2‏ .‏‏1 ‏- كذا هو في الأصل، وفي " الصحيح " والمطبوع، والشرح.‏ وتحرف في " أ " إلى: " إن ".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1852 )‏.‏
٠٩
بلغ المرام # ٦/٧١٧
ابن عباس (رضي الله عنه)
وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ, ثُمَّ بَلَغَ اَلْحِنْثَ, فَعَلَيْهِ [ أَنْ يَحُجَّ ] حَجَّةً أُخْرَى, وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ, ثُمَّ أُعْتِقَ, فَعَلَيْهِ [ أَنْ يَحُجَّ ] حَجَّةً أُخْرَى } رَوَاهُ اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَالْبَيْهَقِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ, إِلَّا أَنَّهُ اِخْتُلِفَ فِي رَفْعِهِ, وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح مرفوعا ‏-كما ذهب إلى ذلك الحافظ نفسه في " التلخيص " ( 2 / 220 )‏ ‏- وموقوفا.‏ رواه البيهقي ( 4 / 325 )‏ وزاد: " وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة أخرى ".‏ ولم أجد الحديث في " المطبوع " من المصنف.‏
١٠
بلغ المرام # ٦/٧١٨
وَعَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَخْطُبُ يَقُولُ: { " لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِاِمْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ, وَلَا تُسَافِرُ اَلْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ " فَقَامَ رَجُلٌ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ, إِنَّ اِمْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً, وَإِنِّي اِكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا, قَالَ: " اِنْطَلِقْ, فَحُجَّ مَعَ اِمْرَأَتِكَ " } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1862 )‏، ومسلم ( 1341 )‏، وانظر الدليل الأول من رسالتي: " أوضح البيان في حكم سفر النسوان ".‏
١١
بلغ المرام # ٦/٧١٩
وَعَنْهُ: { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ, قَالَ: " مَنْ شُبْرُمَةُ? " قَالَ: أَخٌ [ لِي ], أَوْ قَرِيبٌ لِي, قَالَ: " حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ? " قَالَ: لَا.‏ قَالَ: "حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ, ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ " } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَابْنُ مَاجَهْ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ, وَالرَّاجِحُ عِنْدَ أَحْمَدَ وَقْفُهُ 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه أبو داود ( 1811 )‏، وابن ماجه ( 2903 )‏، وابن حبان ( 962 )‏، وهذا الحديث اختلف فيه كثيرا، لكن أعله أئمة كبار كأحمد، والطحاوي، والدارقطني، وابن دقيق العيد، وغيرهم، فالقول إن شاء الله قولهم.‏
١٢
بلغ المرام # ٦/٧٢٠
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا ذات يوم
وَعَنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَقَالَ: { " إِنَّ اَللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ اَلْحَجَّ " فَقَامَ اَلْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: أَفِي كَلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ اَللَّهِ? قَالَ: " لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ, اَلْحَجُّ مَرَّةٌ, فَمَا زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ " } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ, غَيْرَ اَلتِّرْمِذِيِّ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (1721 )‏، والنسائي ( 5 / 111 )‏، وابن ماجه ( 2886 )‏، وأحمد ( 3303 )‏ و ( 3510 )‏ والحديث ساقه الحافظ بمعناه.‏ وزاد أحمد فر رواية: " ولو وجبت لم تسمعوا، ولم تطيعوا ".‏ وهي عند النسائي بلفظ: " ثم إذا لا تسمعوني ولا تطيعون ".‏
١٣
بلغ المرام # ٦/٧٢١
وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 1337 )‏، عن أبي هريرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أيها الناس! قد فرض الله عليكم الحج فحجوا " فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو قلت: نعم.‏ لوجبت.‏ ولما استطعتم " ثم قال: " ذروني ما تركتكم.‏ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم.‏ فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم.‏ وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ".‏
١٤
بلغ المرام # ٦/٧٢٢
عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ: ذَا الْحُلَيْفَةِ, وَلِأَهْلِ اَلشَّامِ: اَلْجُحْفَةَ, وَلِأَهْلِ نَجْدٍ: قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ, وَلِأَهْلِ اَلْيَمَنِ: يَلَمْلَمَ, هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ اَلْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ, وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ, حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1524 )‏، ومسلم ( 1181 )‏.‏
١٥
بلغ المرام # ٦/٧٢٣
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: { أَنَّ أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيّ ُ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود ( 1739 )‏، والنسائي ( 5 / 125 )‏، واللفظ لأبي داود، وأما لفظ النسائي فهو: " وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر: الجحفة، ولأهل العراق: ذات عرق، ولأهل نجد: قرنا، ولأهل اليمن: يلملم ".‏ قلت: والحديث وإن أعل إلا أن له شواهد يصح بها كالحديث التالي.‏
١٦
بلغ المرام # ٦/٧٢٤
وَأَصْلُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ إِلَّا أَنَّ رَاوِيَهُ شَكَّ فِي رَفْعِه ِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ وهو في مسلم ( 1183 )‏، وهو من طريق أبي الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن المهل؟ فقال: سمعت ( أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم )‏ فقال: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الآخر: الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم ".‏ قلت: لكن للحديث طرق جديدة بغير هذا الشك الواقع في رواية مسلم، كما عند البيهقي ( 5 / 27 )‏ بسند صحيح، ولذلك قال الحافظ في " الفتح " ( 3 / 390 )‏: " الحديث بمجموع الطرق يقوى ".‏
١٧
بلغ المرام # ٦/٧٢٥
وَفِي اَلْبُخَارِيِّ: { أَنَّ عُمَرَ هُوَ اَلَّذِي وَقَّتَ ذَاتَ عِرْقٍ } 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1531 )‏، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: لما فتح هذان المصران أتوا عمر، فقالوا: يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا، وإنا إن أردنا قرنا شق علينا.‏ قال: فانظروا حذوها من طريقكم.‏ فحد لهم ذات عرق.‏ قلت: المراد بالمصرين: الكوفة والبصرة، و " ذات عرق " سميت بذلك لأن فيه عرقا، وهو الجبل الصغير.‏
١٨
بلغ المرام # ٦/٧٢٦
وَعِنْدَ أَحْمَدَ, وَأَبِي دَاوُدَ, وَاَلتِّرْمِذِيِّ: عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ: { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَشْرِقِ: اَلْعَقِيقَ } 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه أحمد ( 3205 )‏، وأبو داود ( 1740 )‏، والترمذي ( 832 )‏ من طريق يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن جده به.‏ وقال الترمذي: " هذا حديث حسن ".‏ قلت: كلا.‏ فيزيد ضعيف، وفي الحديث انقطاع إذ لم يسمع محمد بن علي من جده كما قال مسلم وابن القطان.‏ هذا ولقد صحح الحديث الشيخ شاكر رحمه الله وأجاب عن هاتتين العلتين بما لا يقنع.‏
١٩
بلغ المرام # ٦/٧٢٧
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: { خَرَجْنَا مَعَ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-عَامَ حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ, فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ, وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ, وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ, وَأَهَلَّ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-بِالْحَجِّ, فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَحَلَّ, وَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ, أَوْ جَمَعَ اَلْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمَ اَلنَّحْرِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1562 )‏، ومسلم ( 1211 )‏ ( 118 )‏ واللفظ لمسلم.‏
٢٠
بلغ المرام # ٦/٧٢٨
عَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { مَا أَهَلَّ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-إِلَّا مِنْ عِنْدِ اَلْمَسْجِدِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1541 )‏، ومسلم ( 1186 )‏، وزادا: " يعني: مسجد ذي الحليفة ".‏
٢١
بلغ المرام # ٦/٧٢٩
خلاد بن السائب (رضي الله عنه)
وَعَنْ خَلَّادِ بْنِ اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ ‏- رضى الله عنه ‏- أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ: { أَتَانِي جِبْرِيلُ, فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَابْنُ حِبَّانَ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود ( 1814 )‏، والنسائي ( 5 / 162 )‏، والترمذي ( 829 )‏، وابن ماجه ( 2922 )‏، وأحمد ( 4 / 55 )‏، وابن حبان ( 3791 )‏ وقال الترمذي: " حسن صحيح ".‏
٢٢
بلغ المرام # ٦/٧٣٠
وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ } رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ 1‏ .‏‏1 ‏- حسن.‏ رواه الترمذي ( 830 )‏، وقال: حسن غريب.‏ قلت: وله شاهدان عن عائشة، وابن عباس خرجتهما في " الأصل ".‏
٢٣
بلغ المرام # ٦/٧٣١
وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: { أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-سُئِلَ: مَا يَلْبَسُ اَلْمُحْرِمُ مِنْ اَلثِّيَابِ? فَقَالَ: " لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ, وَلَا اَلْعَمَائِمَ, وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ, وَلَا اَلْبَرَانِسَ, وَلَا اَلْخِفَافَ, إِلَّا أَحَدٌ لَا يَجِدُ اَلنَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ اَلْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ اَلْكَعْبَيْنِ, وَلَا تَلْبَسُوا شَيْئًا مِنْ اَلثِّيَابِ مَسَّهُ اَلزَّعْفَرَانُ وَلَا اَلْوَرْسُ" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1542 )‏، ومسلم ( 1177 )‏.‏
٢٤
بلغ المرام # ٦/٧٣٢
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: { كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ, وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1539 )‏، ومسلم ( 1189 )‏ ( 33 )‏.‏
٢٥
بلغ المرام # ٦/٧٣٣
عثمان بن عفان (رضي الله عنه)
وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ‏- رضى الله عنه ‏- أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ: { لَا يَنْكِحُ اَلْمُحْرِمُ, وَلَا يُنْكِحُ, وَلَا يَخْطُبُ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 1409 )‏.‏
٢٦
بلغ المرام # ٦/٧٣٤
وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ اَلْأَنْصَارِيِّ ‏- رضى الله عنه ‏- { فِي قِصَّةِ صَيْدِهِ اَلْحِمَارَ اَلْوَحْشِيَّ, وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ, قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-لِأَصْحَابِهِ, وَكَانُوا مُحْرِمِينَ: " هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَوْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ ? " قَالُوا: لَا.‏ قَالَ: " فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهِ " } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1824 )‏، ومسلم ( 1196 )‏.‏
٢٧
بلغ المرام # ٦/٧٣٥
وَعَنْ اَلصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اَللَّيْثِيِّ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-حِمَارًا وَحْشِيًّا, وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ, أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ, وَقَالَ: " إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ " } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1825 )‏، ومسلم ( 1193 )‏.‏ والصعب: بفتح الصاد وسكون العين المهملتين وتحرف في " أ " إلى: " الثعب ".‏ وجثامة: بفتح الجيم، وتشديد المثلثة.‏ والأبواء، وبودان هما مكانان بين مكة والمدينة.‏
٢٨
بلغ المرام # ٦/٧٣٦
عائشة (رضي الله عنها)
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ خَمْسٌ مِنَ اَلدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ, يُقْتَلْنَ فِي [ اَلْحِلِّ وَ ] اَلْحَرَمِ: اَلْغُرَابُ, وَالْحِدَأَةُ, وَالْعَقْرَبُ, وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ اَلْعَقُورُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1829 )‏، ومسلم ( 1198 )‏، واللفظ للبخاري إلا أنه ليس عنده لفظ " الحل ".‏
٢٩
بلغ المرام # ٦/٧٣٧
وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ اِحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1835 )‏، ومسلم ( 1202 )‏.‏
٣٠
بلغ المرام # ٦/٧٣٨
وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي, فَقَالَ: " مَا كُنْتُ أَرَى اَلْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى, تَجِدُ شَاةً ? قُلْتُ: لَا.‏ قَالَ: " فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ, أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ, لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ " } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- رواه البخاري ( 1816 )‏، ومسلم ( 1201 )‏، من طريق عبد الله بن معقل قال: جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه، فسألته عن الفدية، فقال: نزلت في خاصة، وهي لكم عامة… الحديث.‏ قلت: واللفظ للبخاري.‏
٣١
بلغ المرام # ٦/٧٣٩
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { لَمَّا فَتَحَ اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-مَكَّةَ, قَامَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فِي اَلنَّاسِ، فَحَمِدَ اَللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ, ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اَللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ اَلْفِيلَ, وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ, وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي, وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ, وَإِنَّهَا لَنْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ بَعْدِي, فَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا, وَلَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا, وَلَا تَحِلُّ سَاقِطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ, وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ اَلنَّظَرَيْنِ " فَقَالَ اَلْعَبَّاسُ: إِلَّا اَلْإِذْخِرَ, يَا رَسُولَ اَللَّهِ, فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي قُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا, فَقَالَ: " إِلَّا اَلْإِذْخِرَ " } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 3433 )‏، ومسلم ( 1355 )‏، وزادا: " فقام أبو شاة ‏-رجل من أهل اليمن‏- فقال: اكتبوا لي يا رسول الله.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكتبوا لأبي شاة " قال الوليد بن مسلم: فقلت للأوزاعي: ما قوله: اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.‏
٣٢
بلغ المرام # ٦/٧٤٠
وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ ‏- رضى الله عنه ‏- أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ: { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لِأَهْلِهَا, وَإِنِّي حَرَّمْتُ اَلْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَيْ 1‏ مَا دَعَا 2‏ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 3‏ .‏‏1 ‏- هذه رواية مسلم، وفي رواية البخاري وأخرى لمسلم " مثل ".‏‏2 ‏- زاد مسلم: " به ".‏‏3 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 2129 )‏، ومسلم ( 1360 )‏ واللفظ لمسلم.‏
٣٣
بلغ المرام # ٦/٧٤١
علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ اَلْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 6755 )‏، ومسلم ( 1370 )‏، ولا أدري سبب اقتصار الحافظ في عزوه للحديث على صحيح مسلم إلا أن يكون من باب السهو.‏ وقد أثير حول هذا الحديث بعض الإشكالات، فأحسن الحافظ ‏-رحمه الله‏- في الجواب عنها، انظر " الفتح " ( 4 / 82 ‏- 83 )‏.‏
٣٤
بلغ المرام # ٦/٧٤٢
Jabir bin 'Abdullah (RAA) narrated, ‘The Messenger of Allah (ﷺ) performed Hajj (on the 10th year of Hijrah), and we set out with him (to perform Hajj). When we reached Dhul-Hulaifah, Asma' bint 'Umais gave birth to Muhammad Ibn Abi Bakr. She sent a messag
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: { أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-حَجَّ, فَخَرَجْنَا مَعَهُ, حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ, فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ, فَقَالَ: " اِغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ, وَأَحْرِمِي " وَصَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فِي اَلْمَسْجِدِ, ثُمَّ رَكِبَ اَلْقَصْوَاءَ 1‏ حَتَّى إِذَا اِسْتَوَتْ بِهِ عَلَى اَلْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: " لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ, لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ, إِنَّ اَلْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ, لَا شَرِيكَ لَكَ ".‏ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا اَلْبَيْتَ اِسْتَلَمَ اَلرُّكْنَ, فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا, ثُمَّ أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى, ثُمَّ رَجَعَ إِلَى اَلرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ.‏ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ اَلْبَابِ إِلَى اَلصَّفَا, فَلَمَّا دَنَا مِنَ اَلصَّفَا قَرَأَ: " إِنَّ اَلصَّفَا وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اَللَّهِ " " أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اَللَّهُ بِهِ " فَرَقِيَ اَلصَّفَا, حَتَّى رَأَى اَلْبَيْتَ, فَاسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ 2‏ فَوَحَّدَ اَللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ اَلْمُلْكُ, وَلَهُ اَلْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ [ وَحْدَهُ ] 3‏ أَنْجَزَ وَعْدَهُ, وَنَصَرَ عَبْدَهُ, وَهَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ".‏ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ 4‏ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ نَزَلَ إِلَى اَلْمَرْوَةِ, حَتَّى 5‏ اِنْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ اَلْوَادِي [ سَعَى ] 6‏ حَتَّى إِذَا صَعَدَتَا 7‏ مَشَى إِلَى اَلْمَرْوَةِ 8‏ فَفَعَلَ عَلَى اَلْمَرْوَةِ, كَمَا فَعَلَ عَلَى اَلصَّفَا … ‏- فَذَكَرَ اَلْحَدِيثَ.‏ وَفِيهِ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنَى, وَرَكِبَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَصَلَّى بِهَا اَلظُّهْرَ, وَالْعَصْرَ, وَالْمَغْرِبَ, وَالْعِشَاءَ, وَالْفَجْرَ, ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتْ اَلشَّمْسُ، فَأَجَازَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ, فَوَجَدَ اَلْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ 9‏ فَنَزَلَ بِهَا.‏ حَتَّى إِذَا زَاغَتْ اَلشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ, فَرُحِلَتْ لَهُ, فَأَتَى بَطْنَ اَلْوَادِي, فَخَطَبَ اَلنَّاسَ.‏ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ, فَصَلَّى اَلظُّهْرَ, ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى اَلْعَصْرَ, وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا.‏ ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى أَتَى اَلْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ اَلْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ, وَجَعَلَ حَبْلَ اَلْمُشَاةِ 10‏ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ, فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى غَرَبَتِ اَلشَّمْسُ, وَذَهَبَتْ اَلصُّفْرَةُ قَلِيلاً, حَتَّى غَابَ اَلْقُرْصُ, وَدَفَعَ, وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ اَلزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ, وَيَقُولُ بِيَدِهِ اَلْيُمْنَى: " أَيُّهَا اَلنَّاسُ, اَلسَّكِينَةَ, اَلسَّكِينَةَ ", كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً 11‏ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ.‏ حَتَّى أَتَى اَلْمُزْدَلِفَةَ, فَصَلَّى بِهَا اَلْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ, بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ, وَلَمْ يُسَبِّحْ 12‏ بَيْنَهُمَا شَيْئًا, ثُمَّ اِضْطَجَعَ حَتَّى طَلَعَ اَلْفَجْرُ, فَصَلَّى 13‏ اَلْفَجْرَ, حِينَ 14‏ تَبَيَّنَ لَهُ اَلصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى أَتَى اَلْمَشْعَرَ اَلْحَرَامَ, فَاسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ, فَدَعَاهُ, وَكَبَّرَهُ, وَهَلَّلَهُ 15‏ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا.‏ فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ, حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرَ فَحَرَّكَ قَلِيلاً، ثُمَّ سَلَكَ اَلطَّرِيقَ اَلْوُسْطَى اَلَّتِي تَخْرُجُ عَلَى اَلْجَمْرَةِ اَلْكُبْرَى, حَتَّى أَتَى اَلْجَمْرَةَ اَلَّتِي عِنْدَ اَلشَّجَرَةِ, فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ, يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا, مِثْلَ حَصَى اَلْخَذْفِ, رَمَى مِنْ بَطْنِ اَلْوَادِي، ثُمَّ اِنْصَرَفَ إِلَى اَلْمَنْحَرِ, فَنَحَرَ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَأَفَاضَ إِلَى اَلْبَيْتِ, فَصَلَّى بِمَكَّةَ اَلظُّهْرَ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ مُطَوَّلاً 16‏ .‏‏1 ‏- وهي ناقته صلى الله عليه وسلم.‏ ‏2 ‏- تحرف في " أ " إلى: " فاستقبله واستقبل القبلة ".‏‏3 ‏- سقطت من الأصلين، واستدركتها من مسلم.‏‏4 ‏- زاد مسلم: " قال مثل هذا ".‏ 5 ‏- زاد مسلم: " إذا ". ‏ ‏6 ‏- سقطت من الأصلين، واستدركتها من مسلم.‏‏7 ‏- في الأصلين: " صعد "، والتصويب من مسلم.‏‏8 ‏- كذا بالأصلين، وفي مسلم: " مشى حتى أتى المروة ".‏ ‏9 ‏- موضع بجنب عرفات، وليس من عرفات.‏ ‏10 ‏- أي: طريقهم الذي يسلكونه.‏‏11 ‏- زاد مسلم: " من الحبال ".‏ ‏12 ‏- أي: لم يصل نافلة.‏‏13 ‏- كذا في الأصلين، وفي مسلم: " وصلى ".‏‏14 ‏- تحرف في " أ " إلى: " حتى ".‏‏15 ‏- كذا هو في مسلم، وفي الأصلين: " فدعا، وكبر، وهلل ".‏ ‏16 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 1218 )‏ ولشيخنا العلامة محمد ناصر الدين الألباني ‏-حفظه الله‏- كتاب: " حجة النبي صلى الله عليه وسلم " ساق فيها حديث جابر هذا وزياداته من كتب السنة ونسقها أحسن تنسيق، والكتاب مطبوع عدة طبعات.‏
٣٥
بلغ المرام # ٦/٧٤٣
وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ سَأَلَ اَللَّهَ رِضْوَانَهُ وَالْجَنَّةَ وَاسْتَعَاذَ 1‏ بِرَحْمَتِهِ مِنَ اَلنَّارِ } رَوَاهُ اَلشَّافِعِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ 2‏ .‏‏1 ‏- كذا بالأصلين، وفي " مسند الشافعي ": واستعفاه.‏‏2 ‏- ضعيف.‏ رواه الشافعي في " المسند " ( 1 / 307 / 797 )‏ في سنده صالح بن محمد بن أبي زائدة وهو ضعيف، وأما شيخ الشافعي إبراهيم بن محمد فهو وإن كان كذابا، إلا أنه توبع عليه، فبقيت علة الحديث في صالح.‏
٣٦
بلغ المرام # ٦/٧٤٤
جابر (رضي الله عنه)
وَعَنْ جَابِرٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ نَحَرْتُ هَاهُنَا, وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ, فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ, وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ, وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 2 / 893 / 145 )‏.‏
٣٧
بلغ المرام # ٦/٧٤٥
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا, وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1577 )‏، ومسلم ( 1258 )‏.‏ وأعلاها: طريق الحجون، وأسفلها: طريق باب الشبيكة مرورا بجرول.‏
٣٨
بلغ المرام # ٦/٧٤٦
وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: { أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْدُمُ مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طُوَى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ, وَيَذْكُرُ ذَلِكَ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-} مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- رواه البخاري ( 1553 )‏، ومسلم ( 1259 )‏، واللفظ لمسلم.‏ و " ذو طوى ": موضع معروف بقرب مكة، وهو المعروف بآبار الزاهر.‏
٣٩
بلغ المرام # ٦/٧٤٧
وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: { أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ } رَوَاهُ اَلْحَاكِمُ مَرْفُوعًا, وَالْبَيْهَقِيُّ مَوْقُوفًا 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح مرفوعا وموقوفا.‏
٤٠
بلغ المرام # ٦/٧٤٨
وَعَنْهُ قَالَ: أَمَرَهُمْ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ أَنْ يَرْمُلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَيَمْشُوا أَرْبَعًا, مَا بَيْنَ اَلرُّكْنَيْنِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1602 )‏، ومسلم ( 1264 )‏ ضمن حديث ولفظ البخاري: أمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا بين الركنين.‏ ولفظ مسلم: أمرهم أن يرملوا ثلاثا، ويمشوا أربعا.‏
٤١
بلغ المرام # ٦/٧٤٩
Ibn ’Abbas (RAA) narrated, ‘l never saw the Prophet (ﷺ) touch (place his hands on) any other part of the Ka'bah except the two corners
وَعَنْهُ قَالَ: { لَمْ أَرَ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَسْتَلِمُ مِنْ اَلْبَيْتِ غَيْرَ اَلرُّكْنَيْنِ اَلْيَمَانِيَيْنِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 1269 )‏ إلا أنه ليس فيه لفظ: " من البيت ".‏
٤٢
بلغ المرام # ٦/٧٥٠
وَعَنْ عُمَرَ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّهُ قَبَّلَ اَلْحَجَرَ [ اَلْأَسْوَدَ ] فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ, وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1597 )‏، ومسلم ( 1270 )‏، واللفظ للبخاري.‏
٤٣
بلغ المرام # ٦/٧٥١
وَعَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَسْتَلِمُ اَلرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ, وَيُقْبِّلُ اَلْمِحْجَنَ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏‏1 ‏- حسن.‏ رواه مسلم ( 1275 )‏، والمحجن: عصا محنية الرأس.‏
٤٤
بلغ المرام # ٦/٧٥٢
وَعَنْ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { طَافَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ, وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود ( 1883 )‏، والترمذي ( 859 )‏، وابن ماجه ( 2954 )‏، وأحمد ( 4 / 223 و 224 )‏.‏ وقال الترمذي: حسن صحيح.‏ قلت: وله شاهد، وقد خرجته في " الأصل " مع بيان لطرق وألفاظ حديث الباب.‏
٤٥
بلغ المرام # ٦/٧٥٣
وَعَنْ أَنَسٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { كَانَ يُهِلُّ مِنَّا اَلْمُهِلُّ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ, وَيُكَبِّرُ [ مِنَّا ] 1‏ اَلْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 2‏ .‏‏1 ‏- غير موجودة " بالأصلين "، وهي في " الصحيحين ".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1659 )‏، ومسلم ( 1285 )‏، من طريق محمد بن أبي بكر الثقفي؛ أنه سأل أنس بن مالك، وهما غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان يهل.‏.‏.‏ الحديث.‏
٤٦
بلغ المرام # ٦/٧٥٤
وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { بَعَثَنِي رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فِي اَلثَّقَلِ, أَوْ قَالَ فِي اَلضَّعَفَةِ مِنْ جَمْعٍ 1‏ بِلَيْلٍ } 2‏ .‏‏1 ‏- أي: من مزدلفة.‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1856 )‏، ومسلم ( 1293 )‏ واللفظ لمسلم.‏
٤٧
بلغ المرام # ٦/٧٥٥
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: { اِسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-لَيْلَةَ اَلْمُزْدَلِفَةِ: أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ, وَكَانَتْ ثَبِطَةً ‏-تَعْنِي: ثَقِيلَةً‏- فَأَذِنَ لَهَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1680 )‏، ومسلم ( 1290 )‏.‏
٤٨
بلغ المرام # ٦/٧٥٦
وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ لَا تَرْمُوا اَلْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ, وَفِيهِ اِنْقِطَاعٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود ( 1940 )‏، والنسائي ( 5 / 270 ‏- 272 )‏، وابن ماجه ( 3025 )‏، وأحمد ( 1 / 234 و 311 و 343 )‏، من طريق الحسن العرني، عن ابن عباس، به، إلا أن الحسن لم يسمع من ابن عباس، ومن أجل ذلك قال الحافظ هنا: " فيه انقطاع ".‏ قلت: وبهذا التخريج تعلم وهم الحافظ في عزوه لهم إلا النسائي فإنه عنده.‏ ورواه الترمذي ( 893 )‏ بسند صحيح متصل من طريق مقسم عن ابن عباس.‏ وقال: " حديث حسن صحيح ".‏ وبهذا يتبين لك أن قول الحافظ: " وفيه انقطاع " لا ينطبق على طريق الترمذي.‏ قلت: وللحديث طرق أخرى، وهي مخرجة " بالأصل " مما يجعل الواقف على الحديث لا يشك في صحته.‏ فائدة: سلم كلام الحافظ في " الفتح " ( 3 / 528 )‏ من المؤاخذات التي أوردتها هنا فقد أشار إلى طرقه وأيضا عزاه للنسائي، وقال: " هو حديث حسن.‏.‏.‏ وهذه الطرق يقوى بعضها بعضا، ومن ثم صححه الترمذي وابن حبان ".‏
٤٩
بلغ المرام # ٦/٧٥٧
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: { أَرْسَلَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ اَلنَّحْرِ, فَرَمَتِ اَلْجَمْرَةَ قَبْلَ اَلْفَجْرِ, ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ 1‏ .‏‏1 ‏- منكر.‏ رواه أبو داود ( 1942 )‏ أنكره الإمام أحمد وغيره، وهو مقتضى القواعد العلمية الحديثة كما تجد مفصلا " بالأصل ".‏
٥٠
بلغ المرام # ٦/٧٥٨
عروة بن مدرس (رضي الله عنه)
وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ ‏-يَعْنِي: بِالْمُزْدَلِفَةِ‏- فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ, وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا, فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَابْنُ خُزَيْمَةَ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود ( 1950 )‏، والنسائي ( 5 / 263 )‏، والترمذي ( 891 )‏، وابن ماجه ( 3016 )‏، وأحمد ( 4 / 15 و 261 و 262 )‏، وابن خزيمة ( 2820 و 2821 )‏.‏ وقال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".‏