باب ١٩
العودة إلى الأبوابحَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُهُ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: رَأَيْتُهُ - قُلْتُ لِابْنِ عُيَيْنَةَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ مُسْتَلْقِيًا، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ الْمِسْوَرِ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مُسْتَلْقِيًا، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى\n---\n[قال الشيخ الألباني] : \nضعيف الإسناد موقوفا
أخبره والده أنه\nعضو في جماعة أصحاب صوفا. قال: كنت نائماً في المسجد الليلة. جاءني غريب وأنا مضطجع ومستغرق في النوم. فهزني برجله وقال: لقد سخط الله على هذا الكذب. فرفعت رأسي فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم عند رأسي. -(أبو داود، النسائي، ابن ماجه، أحمد)
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يأكل أحدكم ولا يشرب بشماله؟ لأن الشيطان يأكل ويشرب بشماله. قال الربيع: وزاد فيه نافع: أن لا يأخذ شيئا بشماله، ولا يعطي شيئا بشماله. -(مسلم وأبو داود والترمذي)
وعندما يجلس الإنسان ينبغي أن يبقى حذاءه (مفتوحا) بجانبه. وهذا هو حكم السنة. (أبو داود)
تلاعب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ هُوَ ابْنُ جَابِرٍ - عَنْ وَعْلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَابٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ» . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: \" مَنْ بَاتَ عَلَى إِنْجَارٍ فَوَقَعَ مِنْهُ فَمَاتَ، بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ - يَعْنِي: يَغْتَلِمُ - فَهَلَكَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ \"
وجلس النبي صلى الله عليه وسلم في بئر في وسط الجدران الأربعة معلق رجليه على حافتها. -(البخاري ومسلم ومسند أبو عوا النسائي)
وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول إذا خرج من بيته: «اللهم سلمني وآمن مني».
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، التُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يقول هذا الدعاء في الصباح والمساء: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك ديني ودنياي وأهلي ومالي". أدعو الله من أجل السلامة. يا الله! أخفي خجلي وحوّل خوفي إلى أمان. يا الله! احفظني من أمامي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي. أنا أكون
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا» ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ سورة "ألم تنخل" (سورة السجدة - 32) وتبارك الله باديهل الملك (سورة الملك - 67). (الترمذي)\nقال أبو الزبير (رضي الله عنه): هذه السورة أكثر من سائر سور القرآن بسبعين مرة. استحقاق الكرامة. ومن قرأ هذه السورة كتب له سبعون حسنة، وزادت درجاته سبعين درجة، وغفرت له سبعين ذنبا. -(النسائي، الدارمي، الحاكم، ابن أبي شيبة)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا آوى أحدكم إلى فراشه فلينزع إزاره وليهز به فراشه. لأنه لا يعلم ما وقع على فراشه في غيابه. ثم يرقد على جنبه الأيمن ويقول:
ليس هناك مكان آخر للفرار إليه والخلاص إلا أنت. آمنت بالكتاب الذي أنزلت وبالنبي الذي أرسلته». قال النبي صلى الله عليه وسلم: من دعا بهذا الدعاء في الليل ثم مات فقد مات على دين الإسلام. -(البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي)
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» .
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاء أحدكم إلى فراشه، فلينفض فراشه بإزار ثوبه، وليذكر اسم الله. لأنه لا يعلم ما وقع على فراشه في غيابه. وإذا نام على فراشه فليضطجع على أذنه اليمنى ويقول: قدوس ربي، باسمك وضعت جنبي وباسمك أرفعه، إن أبقيت نفسي فاغفر له، وإن أطلقته فاحفظه كما أنت لك. حفظ العباد الصالحين." (البخاري، مسلم، الدارمي، ابن حبان)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نام الرجل من الليل ولم يأخذ الدهن من طعامه، فإن كان به ضرر فليلوم نفسه.
جاء فأر وسحب ساليتا شيراج بعيدًا. فلما لحقته فتاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: اتركها. فجر الفأر السرير ووضعه على السجادة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس عليها. فاحترق درهم من مساحة الحصير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطفئوا مصابيحكم قبل أن تناموا. لأن الشيطان سوف يفعل مثل هذه الأفعال السيئة ويحرقك. (أبو داود، الحاكم، ابن حبان)
ذات ليلة استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم. فأخذ فأراً فتيل المصباح وصعد معه إلى سطح البيت ليشعل النار في بيتهم، فلعنه النبي صلى الله عليه وسلم وأحل قتله ولو على المحرم. - (ابن ماجه، الحاكم، الطحاوي)
وقال عمر (رضي الله عنه): النار عدوك. لذا احذر من ذلك. فكان ابن عمر رضي الله عنه يطفئ نار أهله قبل أن ينام بالليل.
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تتركوا بيوتكم مشتعلة. لأنه عدو.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هُدُوءِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَبُثُّ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ، غَلِّقُوا الْأَبْوَابَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ، وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ»
حَدَّثَنَا عَارِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُفُوًا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ - أَوْ فَوْرَةُ - الْعِشَاءِ، سَاعَةَ تَهَبُّ الشَّيَاطِينُ»
- كان يكره القتال بين الحيوانات. - (الترمذي، أبو داود)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوءٍ، فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ، فَمَنْ سَمِعَ نُبَاحَ الْكَلْبِ، أَوْ نُهَاقَ حِمَارٍ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ»
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير، فاستعينوا بالله. لأنهم يرون (شيئا) لا تراه. (في الليل) اذكر اسم الله وأغلق أبواب البيت. لأن الشيطان لا يستطيع أن يفتح الباب المغلق بذكر اسم الله. وتغطي أفواه الأباريق، وتربط أفواه المشكاوى (أوعية الماء المصنوعة من الجلد) وتضع الأوعية رأسًا على عقب. (أبو داود)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ ابْنُ الْهَادِ: وَحَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوءٍ، فَإِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا يَبُثُّهُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ أَوْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ، فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ»
ولما لعن رجل حشرة عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تلعنها. لأنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة. (مسند أبو يعلى، الطبراني، البيجار)
وكان ناس من قريش يجلسون على باب دار ابن مسعود. وكان إذا سقط الظل يقول قم. والآن ما تبقى من اليوم ينتمي إلى الشيطان. ثم يقوم من مر به. قال رافي قائلا في مثل هذه الحالة
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمُرُّ بِنَا نِصْفَ النَّهَارِ - أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ - فَيَقُولُ: قُومُوا فَقِيلُوا، فَمَا بَقِيَ فَلِلشَّيْطَانِ
قال أنس رضي الله عنه: قبل تحريم الخمر كان الشراب المصنوع من التمر والشعير مشروب أهل المدينة. كنت أسقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الخمر في بيت أبي طلحة رضي الله عنه. فجاء رجل فقال: قد حرمت الخمر، فلم يقل أحد منهم: متى أو نستفسر؟ قالوا: يا أنس! اسكب النبيذ. ثم انطلقوا إلى أم سليم رضي الله عنهم فبردوا واغتسلوا. ثم دهنتهم أم سليم رضي الله عنها بالطيب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ، وَآخِرُهُ حُمْقٌ