Sunan Ibn Madschah — Hadith #33188

Hadith #33188
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، ‏.‏ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ زِرِّي الأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَىَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ ‏.‏ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلاَةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ ‏"‏ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي ‏"‏ ‏.‏ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ ‏.‏ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ - قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ مِنْ شَىْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ ‏"‏ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَلْبِيَتَهُ ‏.‏ قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلاَّ الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ ‏"‏ ‏{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}‏ ‏"‏ ‏.‏ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ - وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ - إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ‏{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}‏ وَ ‏{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }‏ ‏.‏ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ ‏"‏ ‏{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ‏)‏ ‏.‏ نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَبَدَأَ بِالصَّفَا ‏.‏ فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَقَالَ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا - يَعْنِي قَدَمَاهُ - مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْىَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ‏"‏ ‏.‏ فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْىُ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لأَبَدِ الأَبَدِ قَالَ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَصَابِعَهُ فِي الأُخْرَى وَقَالَ ‏"‏ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا - مَرَّتَيْنِ - لاَ بَلْ لأَبَدِ الأَبَدِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنٍ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا ‏.‏ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْىَ فَلاَ تَحِلُّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْىِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنَ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ ‏.‏ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لاَ تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلاَّ أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوِ الْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلاَ وَإِنَّ كُلَّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ - كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ - وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ‏.‏ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ ‏"‏ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ‏"‏ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ ‏"‏ ‏.‏ كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّعَرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَرَّ الظُّعُنُ يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ فَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا حَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ وَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلاَثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً بِيَدِهِ وَأَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلاَ مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ ‏"‏ انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَوْلاَ أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ ‏.‏
Ja’far bin Muhammad erzählte, dass sein Vater sagte: „Wir betraten Jabir bin ‘Abdullah, und als wir ihn erreichten, fragte er nach den Leuten (d. h. wie ihre Namen waren usw.). Als er mich erreichte, sagte ich: ‚Ich bin Muhammad bin ‘Ali bin Husain.‘ Er streckte seine Hand zu meinem Kopf aus und öffnete meinen oberen Knopf, dann öffnete er meinen unteren Knopf. Dann legte er seine Hand auf meine Brust, und ich war damals ein kleiner Junge. Dann er sagte: „Willkommen bei dir, frage, was du willst.“ Also fragte ich ihn, und er war blind, also stand er auf und hüllte sich in ein gewebtes Tuch, dessen Ränder zu klein waren. Er führte uns zum Gebet und sagte: „Erzähl uns vom Hadsch des Gesandten Allahs (ﷺ).“ (Finger) und sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) blieb neun Jahre lang, ohne den Haddsch durchzuführen, dann wurde den Menschen im zehnten Jahr verkündet, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) zum Hadsch gehen würde, alle mit dem Wunsch, dem Gesandten Allahs (ﷺ) zu folgen und das zu tun, was er getan hat, und wir kamen nach Dhul-Hulaifah, wo Asma‘ bint „Umais brachte Muhammad bin Abu Bakr zur Welt. Sie sandte eine Nachricht an den Gesandten Allahs (ﷺ) und fragte, was sie tun sollte: „Führe Ghusl aus, befestige ein Tuch um deine Taille und betrete den Ihram.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) betete in der Moschee, dann ritt er auf Qaswa‘ (seiner Kamelstute), bis seine Kamelstute aufstand „Mit ihm auf Baida“, sagte Jabir: „Soweit ich sehen konnte, sah ich Menschen vor ihm reiten und gehen, und ich sah dasselbe zu seiner Rechten und Linken und hinter ihm, und der Gesandte Allahs (ﷺ) war unter uns und ihm wurde der Koran offenbart, und er verstand seine Bedeutung.“ Was auch immer er tat, wir taten es auch. Dann begann er mit der Talbiyah des Monotheismus: „Labbaika Allahumma labbaik, labbaika la sharika laka labbaik. Innal-hamda wan-ni’mata laka wal-mulk, la sharika laka (Hier bin ich, O Allah, hier bin ich. Hier bin ich, Du hast keinen Partner, hier bin ich. Wahrlich, alles Lob und Segen gehört Dir und alle Souveränität, Du hast keinen Partner).“ Und das Volk wiederholte seine Worte. Und der Gesandte Allahs (ﷺ) stimmte dem zu. Und der Gesandte Allahs (ﷺ) rezitierte weiterhin die Talbiyah.“ Jabir sagte: „Wir hatten nicht vor, etwas anderes als den Haddsch zu tun.“ Wir waren uns der Umrah nicht bewusst. Als wir dann mit ihm das Haus erreichten, berührte er die Ecke und ging schnell (Ramal) drei Umläufe und (normalerweise) vier Runden. Dann stellte er sich an den Ort Ibrahims und sagte: „Und nimm dir (Menschen) den Ort Ibrahims als Ort des Gebets.“ [2:125] Er stand mit dem Platz zwischen ihm und dem Haus. Mein Vater pflegte zu sagen:* „Und ich glaube nicht, dass er es anders als vom Propheten (ﷺ) erwähnt hat: ‚Dass er in diesen beiden Rak’ah (an der Stelle Ibrahims) zu rezitieren pflegte: ‚Sag: ‚O ihr Ungläubigen!‘“ [Al-Kafirun (109)] und „Sag: ‚Er ist Allah, (der) Eine.‘“ [Al-Ikhlas (112)] „Dann ging er zurück zum Haus und berührte die Ecke, dann ging er durch das Tor zu Safa. Als er sich Safa näherte, rezitierte er: „Wahrlich, Safa und Marwah gehören zu den Symbolen Allahs.“ [2:158] (und sagte:) „Wir werden mit dem beginnen, womit Allah begann.“ Also begann er mit Safa und kletterte hinauf, bis er das Haus sehen konnte, verkündete dann die Größe Allahs (indem er sagte: Allahu Akbar) und sagte Tahlil (La ilaha illallah) und lobte Ihn (indem er Al-Hamdulillah sagte), und er sagte: „La ilaha illallah wahdahu la sharika lahu, lahul-mulku, wa lahul-hamdu, yuhyi wa yumit wa huwa 'ala.“ Kulli Shai’in Qadir. La ilaha illallah wahdahu, La sharika lahu anjaza wa’dahu, wa nasara ‘abduhu, wa hazamal-Ahzaba wahdahu (Niemand hat das Recht, angebetet zu werden außer Allah allein, ohne Partner oder Gefährten; Ihm gehört die Herrschaft, alles Lob gebührt Ihm, Er gibt Leben und verursacht den Tod und Er kann alles tun. Niemand hat das Recht, angebetet zu werden außer Allah allein; Er hat keinen Partner oder Partner Verbündeter, Er erfüllte Sein Versprechen, bescherte Seinem Sklaven den Sieg und besiegte allein die Konföderierten.)“ Und das sagte er dreimal, dazwischen ein Flehen. Dann ging er ganz normal in Richtung Marwah, bis er, als er anfing bergab zu gehen, schnell (Ramal) in der Talsohle entlang ging. Als er anfing, bergauf zu gehen, ging er normal, bis er Marwah erreichte, und er tat auf Marwah, was er auf Safa getan hatte. Am Ende seines Sa’y sagte er auf Marwah: „Wenn ich vorher gewusst hätte, was ich jetzt weiß, hätte ich das Opfertier nicht mit einer Girlande geschmückt, sondern es gemacht.“ „Umrah. Wer unter euch kein Opfertier bei sich hat, der soll den Ihram verlassen und ihn zur Umrah machen. Also verließen alle Menschen den Ihram und schnitten sich die Haare, außer dem Propheten (ﷺ) und denen, die Opfertiere bei sich hatten. Suraqah bin Malik bin Ju'shum stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs! Gilt das nur für dieses Jahr oder für immer und ewig?“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) verschränkte seine Finger und sagte zweimal: „‚Umrah ist so im Haddsch enthalten.“ „Nein, es ist für immer und ewig.“ „Ali brachte die Kamele des Propheten (ﷺ) und er fand heraus, dass Fatimah eine von denen war, die Ihram verlassen hatten. Sie hatte ein gefärbtes Kleidungsstück angezogen und Kajal verwendet. „Ali gefiel diese Aktion ihrerseits nicht, aber sie sagte: „Mein Vater hat mir gesagt, dass ich das tun soll.“ Ali pflegte im Irak zu sagen: „Also ging ich zum Gesandten Allahs (ﷺ) und war verärgert über Fatimah wegen dem, was sie getan hatte, um den Gesandten Allahs (ﷺ) zu fragen, was sie gesagt hatte, was er gesagt hatte, und dass mir das nicht gefallen hatte.“ Er sagte: „Sie hat die Wahrheit gesagt, sie hat die Wahrheit gesagt.“ Was hast du gesagt, als du deinen Hajj begonnen hast?‘“ Er sagte: „Ich sagte: ‚O Allah, ich beginne die Talbiyah für das, wofür dein Gesandter (ﷺ) die Talbiyah beginnt.“ (Er sagte:) „Und ich habe das Opfertier bei mir, also verlasse deinen Ihram nicht.“ Er sagte: „Die Gesamtzahl der Opfertiere, die ‚Ali aus dem Jemen mitgebracht hatte und die der Prophet (ﷺ) aus Al-Madinah mitgebracht hatte, betrug einhundert.“ Dann verließen alle Menschen den Ihram und schnitten ab Haare, abgesehen vom Propheten (ﷺ) und denen, die Opfertiere bei sich hatten. Als der Tag der Tarwiyah kam (der 8. Dhul-Hijjah), machten sie sich auf den Weg nach Mina und begannen mit der Talbiyah für den Haddsch. Der Gesandte Allahs (ﷺ) ritt. Er betete Dhuhr, Asr, Maghrib, Isha und Fajr in Mina. Dann blieb er eine kurze Zeit, bis die Sonne aufging, und befahl, in Namirah ein Zelt aus Ziegenhaar für ihn aufzuschlagen. Dann machte sich der Gesandte Allahs (ﷺ) auf den Weg und die Quraish waren sich sicher, dass er in Al-Mash’ar Haram oder in Al-Muzdalifah bleiben würde, wie es die Quraish in den Tagen der Unwissenheit taten. Aber der Gesandte Allahs (ﷺ) machte weiter, bis er nach Arafat kam, wo er feststellte, dass das Zelt für ihn in Namirah aufgeschlagen worden war, und er blieb dort stehen. Dann, als die Sonne ihren Zenit überschritten hatte, rief er nach Qaswa’ und sie wurde für ihn gesattelt. Er ritt, bis er den Grund des Tals erreichte, und er wandte sich an die Menschen und sagte: „Dein Blut und dein Reichtum sind dir heilig, so heilig wie dieser Tag von dir, in diesem Monat von dir, in diesem Land von dir.“ Unter meinen beiden Füßen ist jede Angelegenheit der Tage der Unwissenheit abgeschafft. Die Blutfehden der Tage der Unwissenheit sind abgeschafft, und die erste Blutfehde von Rabi’ah bin Harith, der unter Banu Sa’d aufgezogen und von Hudhail getötet wurde. Der Wucher der Tage der Unwissenheit ist abgeschafft, und der erste Wucher (den ich abschaffe) ist unser Wucher, der Wucher, der Abbas bin Abdul-Muttalib zusteht. Es ist alles abgeschafft. Fürchtet Allah im Hinblick auf die Frauen, denn ihr habt sie als ein Vertrauen von Allah angenommen, und die Intimität mit ihnen ist euch durch Allahs Wort erlaubt worden. Ihr Recht ihnen gegenüber besteht darin, dass sie niemandem, den Sie nicht mögen, nicht erlauben dürfen, auf Ihrem Bettzeug zu sitzen.** Wenn sie das tun, dann schlagen Sie sie, aber auf eine Weise, die keine Verletzungen verursacht oder Spuren hinterlässt. Ihr Recht gegenüber Ihnen besteht darin, dass Sie für sie sorgen und sie angemessen kleiden. Ich habe dir etwas hinterlassen, an dem du niemals in die Irre gehen wirst, wenn du daran festhältst: das Buch Allahs. Du wirst nach mir gefragt. Was wirst du sagen?“ Sie sagten: „Wir bezeugen, dass du (die Botschaft) übermittelt und (deine Pflicht) erfüllt und aufrichtigen Rat gegeben hast.“ Er deutete mit seinem Zeigefinger in Richtung Himmel und dann in Richtung der Menschen (und sagte:) „O Allah, bezeuge, o Allah, bezeuge“ dreimal. Dann rief Bilal den Adhan, dann die Iqamah und betete Zuhr. Dann machte er Iqamah und betete „Asr“, aber er verrichtete kein Gebet zwischen ihnen. Dann ritt der Gesandte Allahs (ﷺ), bis er zum Standplatz kam, und er richtete seine Kamelstute auf Sakharat***, mit dem Weg im Sand vor sich, und er blickte auf die Qibla, dann blieb er stehen, bis die Sonne untergegangen war und das Nachglühen etwas nachgelassen hatte, als die Sonnenscheibe verschwand. Dann setzte er Usamah bin Zaid hinter sich und der Gesandte Allahs (ﷺ) machte sich auf den Weg. Er zog Qaswas Zügel fest, bis ihr Kopf den Sattel berührte, und gestikulierte mit der rechten Hand: „O Leute, ruhig, ruhig!“ Jedes Mal, wenn er an einen Hügel kam, ließ er die Zügel ein wenig los, damit sie hinaufklettern konnte. Dann kam er nach Muzdalifah, wo er Maghrib und Isha mit einem Adhan und zwei Iqamah betete, ohne dazwischen ein Gebet zu verrichten. Dann Der Gesandte Allahs (ﷺ) legte sich bis zum Morgengrauen hin und betete Fajr, als er sah, dass der Morgen gekommen war, mit einem Adhan und einem Iqamah. Dann ritt er Qaswa‘, bis er nach Al-Mash’ar Al-Haram kam. Er stieg hinauf und lobte Allah und verkündete Seine Größe und dass Er der Einzige sei, der es wert sei, angebetet zu werden. Dann blieb er stehen, bis es ganz hell geworden war, dann ging er weiter, bevor die Sonne aufging. Er setzte Fadl bin Abbas hinter sich, einen Mann mit schönem Haar, weiß und gutaussehend. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) weiterging, kam er an einigen Frauen vorbei, die auf Kamelen ritten. Fadl begann sie anzusehen, also legte der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Hand auf die andere Seite. Fadl drehte sein Gesicht zur anderen Seite, um nachzuschauen. Als er nach Muhassir kam, beschleunigte er etwas. Dann folgte er dem Mittelweg, der zur größten Säule führt, bis er die Säule erreichte, die neben dem Baum steht. Er warf sieben Kieselsteine ​​und sagte bei jedem Wurf den Takbir, Kieselsteine, die für den Khadhf-Wurf geeignet waren (d. h. die Größe einer Kichererbse) und vom Boden des Tals geworfen wurden. Dann ging er zum Schlachtplatz und schlachtete mit eigener Hand dreiundsechzig Kamele. Dann übergab er es Ali, der den Rest schlachtete, und er gab ihm einen Anteil an seinem Opfertier. Dann befahl er, von jedem Kamel ein Stück zu bringen; (die Stücke) wurden in einen Topf gegeben und gekocht, und sie (der Prophet (ﷺ) und `Ali) aßen vom Fleisch und tranken von der Suppe. Dann eilte der Gesandte Allahs (ﷺ) zum Haus und betete Dhuhr in Mekka. Er kam zu Banu ‘Abdul-Muttalib, die die Pilger in Zamzam mit Wasser versorgten, und sagte: „Zieh mir etwas Wasser, oh Banu.“ ‘Abdul-Muttalib. Wenn die Menschen dich nicht überwältigt hätten, hätte ich Wasser mit dir geschöpft.‘ Also holten sie einen Eimer für ihn und er trank daraus.‘“ * Es scheint, dass der Sprecher Ja’far bin Muhammad ist, der von seinem Vater, von Jabir, erzählt. **Und sie sagen, dass die Bedeutung „Ihre Möbel“ oder „Ihr besonderer Platz“ ist. In diesem Fall besteht das Ziel darin, zu sagen, dass die Frau niemanden ins Haus lassen soll, mit dem der Ehemann unzufrieden wäre. ***Sakharat Plural von Sakhrah-Felsen oder Felsbrocken sagte: „Es sind die Felsen, die am Fuße des Berges der Barmherzigkeit liegen, und es ist der Berg in der Mitte von ‚Arafat.“
Erzählt von
Ja'far bin Muhammad (RA)
Quelle
Sunan Ibn Madschah # 25/3074
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 25: Hajj-Riten
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe