Hadithe ueber Hellfire

42 authentische Hadithe gefunden

Sahih Al-Buchari : 1
Abdullah ibn Az-Zubayr (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ‌الْوَلِيدِ، ​قَالَ ​حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ إِنِّي لاَ أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا يُحَدِّثُ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏ "‏ مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ‏"‏‏.‏
Abdullah ​ibn ‌al-Zubair ​berichtete: ​Ich sagte zu meinem Vater: „Ich höre von dir keine Überlieferung (Hadith) des Gesandten Allahs, wie ich sie von jenem höre.“ al-Zubair antwortete: „Ich war stets mit ihm (dem Propheten) zusammen und hörte ihn sagen: ‚Wer absichtlich eine Lüge gegen mich ausspricht, der soll seinen Platz im Höllenfeuer einnehmen.‘“
Abdullah ibn Az-Zubayr (RA) Sahih Al-Buchari #107 Sahih
Sahih Al-Buchari : 2
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​اللَّهِ ​بْنُ ​مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ ‏ "‏ أُرِيتُ النَّارَ، فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ ‏"‏‏.‏
Die ​Sonne ​verfinsterte ​sich, ​und der Gesandte Allahs (ﷺ) verrichtete das Finsternisgebet und sagte: „Mir wurde das Höllenfeuer gezeigt, und ich habe noch nie einen schlimmeren und schrecklicheren Anblick gesehen als den, den ich heute gesehen habe.“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #431 Sahih
Sahih Al-Buchari : 3
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ‌الْيَمَانِ، ‌أَخْبَرَنَا ​شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ‏}‏ قَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ـ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ـ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ‏"‏‏.‏ تَابَعَهُ أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ‏.‏
Als ‌Allah ‌den ‌Vers ​offenbarte: „Warnt eure nächsten Verwandten“, stand der Gesandte Allahs (ﷺ) auf und sagte: „O ihr vom Stamm der Quraisch (oder sagte ähnliche Worte)! Kauft euch (d. h. rettet euch) vor dem Höllenfeuer, denn ich kann euch nicht vor Allahs Strafe bewahren; o ihr Kinder von Abd Manaf! Ich kann euch nicht vor Allahs Strafe bewahren; o Safiya, die Tante des Gesandten Allahs (ﷺ)! Ich kann dich nicht vor Allahs Strafe bewahren; o Fatima bint Muhammad! Bittet mich um etwas von meinem Vermögen, aber ich kann euch nicht vor Allahs Strafe bewahren.“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #2753 Sahih
Sahih Muslim : 4
It Is
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ​بْنُ ​عَبْدِ ​اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ وَكِيعٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ ‏"‏ ‏.‏ وَقُلْتُ أَنَا وَمَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ‏.‏
Muhammad ‌ibn ​Abdullah ​ibn ​Numayr berichtete uns Folgendes: Mein Vater und Waki' berichteten uns, im Namen von al-A'mash, im Namen von Shaqiq, im Namen von Abdullah. Waki' sagte: Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) sagte, und Ibn Numayr sagte: Ich hörte den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) sagen: „Wer stirbt und Allah etwas beigesellt, wird in die Hölle eingehen.“ Und ich sagte: „Und wer stirbt, ohne Allah etwas beizugesellen, wird ins Paradies eingehen.“
It Is Sahih Muslim #92 Sahih
Sahih Muslim : 5
Sahih
وَحَدَّثَنِي ‌إِسْحَاقُ ​بْنُ ‌مُوسَى ​الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ‏"‏ ‏.‏ وَذَكَرَ ‏"‏ أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ ‏"‏ ‏.‏
Abu ‌Huraira ​berichtete: ‌Der ​Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wenn es heiß ist, verschiebt das Mittagsgebet, bis es abkühlt, denn die Intensität des Herzschlags stammt vom Ausatem der Hölle.“ Er erwähnte auch, dass das Höllenfeuer sich beim Herrn (über die stickige Luft) beklagte, und so wurde es erlaubt, zweimal im Jahr auszuatmen, einmal im Winter und einmal im Sommer.
Sahih Muslim #1402 Sahih
Sahih Muslim : 6
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ​بَكْرِ ​بْنُ ‌أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِي بَكْرٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ قَدْ سَأَلْتِ اللَّهَ لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ أَوْ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَذُكِرَتْ عِنْدَهُ الْقِرَدَةُ قَالَ مِسْعَرٌ وَأُرَاهُ قَالَ وَالْخَنَازِيرُ مِنْ مَسْخٍ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلاً وَلاَ عَقِبًا وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏
Abdullah ​berichtete, ​dass ​Umm ‌Habiba, die Frau des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), sagte: „O Allah, lass mich Nutzen von meinem Mann, dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), meinem Vater Abu Sufyan und meinem Bruder Mu'awiya ziehen.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Du hast Allah nach der bereits festgelegten Lebensdauer, der bereits zugeteilten Anzahl an Tagen und dem festgesetzten Lebensunterhalt gefragt. Allah wird nichts vor seiner Zeit tun und nichts über seine Zeit hinaus verzögern. Und wenn du Allah um Zuflucht vor der Pein des Höllenfeuers oder vor der Pein des Grabes bitten würdest, so würde er Gutes und Besseres für dich bereithalten.“ Er (der Überlieferer) sagte weiter: „Es wurde vor ihm über Affen gesprochen, und Mis'ar (einer der Überlieferer) sagte: Ich glaube, dass (der Überlieferer) auch die Schweine erwähnte, die eine Metamorphose durchlaufen hatten.“ Daraufhin sagte er (der Heilige Prophet): Wahrlich, Allah hat das Geschlecht derer, die eine Metamorphose durchliefen, nicht fortpflanzen lassen, und es gab auch keine Nachkommen. Affen und Schweine existierten bereits vor der Metamorphose der Menschen.
Sahih Muslim #6771 Sahih
Sahih Muslim : 7
Sahih
روى ‌لي ‌أبو ​الطاهر ​أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سِش، وهو مولى مُعتَق من بني أمية: وأخبرني ابن وهب: وأخبرني يونس، ناقلاً عن ابن شهاب. قال ابن شهاب: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك، ولكنه أراد أن يقاتل الروم والعرب النصارى في الشام. قال شهاب: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أنه لما أصيب كعب، أحد أبناء عبد الله بن كعب، بالعمى، أصبح خليفةً له. سمعت كعب بن مالك يروي تجربته عندما تأخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. قال كعب بن مالك: لم أغب عن أي غزوة شارك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا غزوة تبوك! كما غبت عن غزوة بدر، لكنه لم يوبخ أحدًا غائبًا عنها. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قد انطلقوا لاستهداف قافلة قريش، وفي النهاية ساقهم الله وأعداءهم إلى مكان لم يتوقعوه. في الواقع، كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين عاهدناه على الإسلام. مع أن بدر أشهر بين الناس من العقبة، إلا أنني لا أتمنى لو وقعت غزوة بدر بدلًا من العقبة. قصتي منذ أن فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك... قال كعب: لم أكن أقوى ولا أغنى مما كنت عليه حين فارقته في تلك المعركة. والله، ما كنت قد جمعت قطّتين من الإبل معًا. وأخيرًا، في تلك المعركة، جمعت جملين معًا. خاض رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المعركة في حرّ شديد. وسار في رحلة طويلة في الصحراء. وواجه جيشًا كبيرًا من الأعداء، وشرح للمسلمين بوضوح ما عليهم فعله حتى يستعدوا لمعركتهم. وأخبرهم إلى أين ينوي أن يقودهم. وكان عدد المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرًا جدًا حتى أن سجل الحرس لم يسعهم. (يشير كعب بهذا القول إلى سجل الجيش). وتابع روايته: كان هناك قليل ممن أرادوا الفرار (من الجيش) ولم يظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم لن يعلم بذلك إلا إذا جاء وحي من الله سبحانه وتعالى. وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الحملة حين كانت الثمار والظلال في في أوج ازدهاري. كنتُ أكثر المشاركين حماسًا في هذه الحملة. ثم استعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه. بدأتُ أسهر الليل لأستعد معهم. لكنني عدتُ دون أن أفعل شيئًا؛ وقلتُ في نفسي: أنا قادر على ذلك متى شئت. واستمر هذا الحال معي. استمر الناس في العمل. وسهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المسلمين معه الليل لينطلقوا. لم أفعل شيئًا من ناحية الاستعداد. ثم سهرتُ الليل وعدتُ مرة أخرى دون أن أفعل شيئًا. واستمر هذا الحال. حتى المسلمون أسرعوا إلى وجهتهم، وتقدم المحاربون. شعرتُ برغبة ملحة في الانطلاق واللحاق بهم. ليتني فعلت. لكن لم يُكتب لي ذلك. بعد أن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس، بدأتُ أشعر بالحزن لأني لم أتبعه. فقط من اتُهموا بالنفاق أو الضعفاء الذين عذرهم الله يمكن إعفاؤهم من ذلك. رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكرني (عليه السلام) حتى وصل إلى تبوك. وبينما كان جالسًا بين الناس في تبوك، سأل: "ماذا فعل كعب بن مالك؟" فقال رجل من بني سليمة: "يا رسول الله، إن ثوبه ونظرته إلى ياقته منعته". فقال له معاذ بن جبل: "يا لك من قول فظيع!" فقال: "والله يا رسول الله، ما نعلم عنه إلا خيرًا". فسكت رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وبينما هو على هذه الحال، رأى رجلاً يرتدي ثيابًا بيضاء اختفى السراب معه. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لا بد أنك أبو حيسمة!" فرأوا أنه أبو حيسرات الأنصاري. هذا هو الرجل الذي إذا عيَّره المنافقون، تصدق بكيل من التمر. ب. وتابع مالك قصته: "لما سمعت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عائد من يا تبوك، غمرني الحزن. بدأت تراودني أفكار الكذب. كنت أفكر: "كيف لي أن أهرب من أقاربه غدًا؟" استشرت كل ذي علم في عائلتي في هذا الأمر. عندما أُخبرت باقتراب مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلاشت مني الأفكار الخاطئة. أدركت أنني لن أستطيع التخلص منها بأي حال من الأحوال. فقررت أن أقول له الحقيقة. كان مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصباح. عندما يعود من سفره، كان يبدأ عمله في المسجد. هناك يصلي ركعتين. ثم يجلس للقاء الناس. عندما يفعل ذلك، يأتي إليه من لم يشاركوا في المعركة ويعتذرون إليه ويحلفون له. وكان عددهم يزيد عن ثمانين. قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم اعترافاتهم العلنية. بايعهم واستغفر لهم. كما أوكل خفاياهم إلى الله. أخيرًا، جئت إلى هنا. عندما سلمت... ابتسم له ابتسامة غاضبة، ثم قال: جئتُ ماشيًا وجلستُ في حضرته. فقال لي: هل تخلفتَ عن المعركة؟ وسألني: ألم تشترِ دابتك؟ فأجبته: يا رسول الله، والله، لو كنتُ جالسًا مع أحدٍ من أهل الدنيا غيرك، لأظننتُ أنني نجوتُ من غضب الله بعذر. لقد أُعطيتُ الفصاحة، ولكن والله، أعلم أنني لو كذبتُ عليك اليوم كذبةً تُرضيك، لَسأواجه غضب الله قريبًا. ولو قلتُ لك الحق، لَأغضبتَ مني. إني أطلب أجر الله على كلامي. والله، ليس لي عذر. والله، ما كنتُ يومًا أقوى ولا أغنى مما كنتُ عليه حين تخلفتُ عنك. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: صدقتَ، فقم حتى يقضي الله بك! فقمتُ. فجاءت مجموعة من قام رجال من بني سليمة وتبعوني، فقالوا لي: والله ما نعلم أنك ارتكبت ذنبًا قبل هذا. قالوا: بل لم تستطع أن تقدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفس العذر الذي قدمه الذين لم يشاركوا في المعركة. كان يكفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لك. فأجبت: والله لقد وبخوني حتى كدت أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكذب عليه. ثم سألتهم: هل أصاب أحدٌ مثلي؟ قالوا: نعم! أصاب رجلان مثلك. قالا ما قلت، وقيل لهما ما قيل لك. سألت: من هما؟ قالوا: مَرّة بن ربيعة العامري وهلال بن أمية الواقفي. وأخبراني عن رجلين صالحين. رجالٌ شاركوا في غزوة بدر وكانوا جديرين بالاتباع. بعد أن أخبروني بذلك، انصرفت. نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن التحدث إلينا نحن الثلاثة الذين انفصلنا عنه. ولهذا السبب، تجنبنا الناس. تغيرت نظرتهم إلينا. حتى المكان الذي عرفته تغير في عيني. لم يعد هو المكان الذي عرفته. مكثنا على هذه الحال خمسين ليلة. جلس رفيقيّ في بيتيهما، مطأطئي الرؤوس يبكان. أما أنا: فكنت أصغر الناس وأكثرهم ثباتًا. كنت أخرج من بيتي، وأصلي الصلاة، وأتجول في الأسواق. لكن لم يكن أحد يكلمني. بعد الصلاة، وأنا جالس في مكاني، كنت أقترب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم عليه؛ وأتساءل في نفسي: "هل حركت شفتي لأرد عليه السلام أم لا؟" ثم أصلي قربه، أنظر إليه سرًا. إذا التفت إلى صلاتي، نظر إليّ؛ وإذا التفت إليه، أعرض عني مني. ولما استمر هذا الاضطهاد من المسلمين مدة طويلة، تسلقتُ تدريجيًا سور حديقة أبي قتادة. أبو قتادة هو عمي وأحب الناس إليّ. سلمتُ عليه، والله لم يردّ عليّ السلام. فقلتُ له: "يا أبا قتادة! بالله عليك، أخبرني، هل تعلم أنني أحب الله ورسوله؟" فصمت أبو قتادة. فسألته ثانيةً، بالله عليك، أن يخبرني، فصمت ثانيةً. فسألته ثانيةً (هذه المرة): "الله ورسوله يعلمان!" عندئذٍ امتلأت عيناي بالدموع، وعدتُ أدراجي. وتسلقتُ السور. وبعد ذلك، بينما كنتُ أسير في سوق المدينة، التقيتُ بفلاح من فلاحي دمشق الفرس، كان قد أتى إلى المدينة ليبيع الطعام. وكان يسأل: "من يدلني على كعب بن مالك؟" فبدأ الناس يشيرون إليّ ويدلونه عليّ. وأخيرًا، جاء إليّ وأعطاني رسالة من ملك غسان. كنتُ كاتبًا. قرأت الرسالة، فرأيت فيها ما يلي: "ثم (عليه أن يعلم) بلغنا أن زوجتك قد ظلمتك. لم يخلقك الله في أرض ذل، ولا في مكان تُفقد فيه حقوقك. انضم إلينا فورًا لنعينك." فلما قرأت هذا قلت: "هذا أيضًا نوع من المصائب"، فذهبت إلى الفرن وأحرقت الرسالة هناك. وأخيرًا، بعد انقضاء أربعين ليلة من الخمسين ليلة، وانقطاع الوحي، جاءني رسول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فجأة، فقال: "يأمرك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالابتعاد عن زوجتك." فقلت: "أطلقها، أم ماذا أفعل؟" فقال: "لا! ابتعد عنها ولا تقترب منها أبدًا!" وكان قد أرسل رسائل مماثلة إلى اثنين من أصحابي. فقلت لزوجتي: "ارجعي إلى أهلك واسكني معهم حتى يأمر الله في هذا الأمر!" ثم... أتت زوجة أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت له: يا رسول الله، إن هلال بن أمية شيخ طاعن في السن، ليس له خادم، أتمانع أن أخدمه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ولكن لا ينبغي له أن يقترب منكِ أبدًا! فقالت المرأة: والله، ما لديه وقت لفعل شيء! والله، ما زال يبكي منذ أن أصابه هذا الأمر. فقال لي أحد أهلي: ما أترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذن في زوجتك؟ انظر، لقد أذن لزوجة هلال بن أمية أن تخدمه. فقلت: لا أستطيع أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فأنا شاب. فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، قلت: ماذا سيقول؟ من يدري؟ وبقيت على هذه الحال عشر ليالٍ. وهكذا، انقضت خمسون ليلة منذ أن مُنعنا من الكلام. ثم في صباح الليلة الخمسين، صليت صلاة الصبح في أحد بيوتنا. وبينما كنت جالسًا في الحال الذي قدره الله تعالى لنا، انتابني حزن شديد. شعرتُ بضيق المكان رغم اتساعه. سمعتُ صوتًا ينادي من أعلى جبل سلع. كان يصيح بصوت عالٍ: "كعب بن مالك، بشرى!" فسجدتُ على الفور. وعرفتُ أن الشدوماني قد أتى. ثم بعد أن صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، أخبر الناس أن الله قد قبل توبتنا. عندئذٍ، ذهب الناس ليبشرونا. ذهب اثنان من أصحابي ليبشرونا. حثّ رجل فرسه ليأتي إليّ. جاء رجل من قبيلة أسلم يركض نحوي. وصعد الجبل. كان صوته أسرع من صوت الفرس. عندما جاءني من سمعتُ صوته بالبشرى، خلعتُ على الفور اثنين من أعطيته ثيابي ابتهاجًا ببشارته. والله، لم يكن لي شيء آخر في ذلك اليوم. فاستعرت ثوبين وارتديتهما. ثم انطلقت في الطريق، راغبًا في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فخرج الناس جماعاتٍ لاستقبالي، يهنئونني على توبتي قائلين: "بارك الله في قبول توبتك!". وأخيرًا، دخلت المسجد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا فيه، محاطًا بالناس. ثم قام طلحة بن عبيد الله، فأسرع إليّ، فصافحني وهنأني. والله، لم يقم من المهاجرين سواه، ولم ينسَ كعب ما فعله طلحة. قال: إذا سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان وجهه يشرق فرحًا، ويقول: "بشارة لك، هذا أفضل يوم مضى منذ أن ولدتك!". فقلت: "هذا...". قال: «هذا منك أم من الله يا رسول الله؟» قال: «بل هو من الله!» وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرح أشرق وجهه كأنه قطعة من القمر، وكنا نعلم ذلك. فلما جلست قلت: يا رسول الله، من توبتي أن أتخلى عن بعض مالي صدقةً لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقال: «احتفظ ببعضه، فهذا خير لك.» فقلت: «إني أحتفظ بنصيبي من خيبر»، وأضفت: يا رسول الله، إن الله قد أنقذني بالحق. ومن نذوري ألا أقول الحق ما حييت. ومنذ أن أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، لا أعرف مسلماً أنعم الله عليه بنعمة أعظم من نعمة قول الحق. والله، منذ أن أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك (عليه السلام)، لم أكذب قط عن قصد. أدعو الله أن يحفظني ما تبقى من حياتي. قال كعب: عندئذٍ أنزل الله تعالى الآيتين ١١٧-١١٨ من سورة التوبة: "إن الله قد قبل توبة الرسول والمهاجرين والأنصار الذين تبعوه في شدائد قوم كادوا يضلون إن الله قد قبل توبتهم وكان بهم لطف ورحمة. وقبل توبة الثلاثة الذين تخلفوا وشعروا بضيق أنفسهم على الرغم من اتساع دنياهم." ووصل الأمر إلى الآية: "والذين آمنوا فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين!" ثم: "والله ما أنعم عليّ بعد أن هداني إلى الإسلام بنعمة أعظم من الصدق الذي قلته لرسول الله صلى الله عليه وسلم." هلكوا كما هلك الكاذبون لكذبهم عليه! بل إن الله لما أنزل الوحي في الكاذبين، قال أسوأ ما يمكن أن يُقال لأحد. يقول الله تعالى: «إذا رجعتم إليهم أقسموا بالله ألا تقولوا لهم شيئًا، فأعرضوا عنهم إنهم نجسون ومأواهم جهنم بما كسبوا، يقسمون لك لعلكم ترضون عنهم، فإن رضيتم عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين». (سورة التوبة، الآيتان 95-96). قال: «كنا ثلاثة قوم تخلفوا عن أمر الذين بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل أيمانهم وبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله، ولذلك قال الله تعالى: «وتوبة الثلاثة الذين تُركوا...» إن تركنا كما ذكر الله ليس يعني تركنا من المعركة، وإنما إن النبي صلى الله عليه وسلم أخّرنا وترك شؤوننا حتى بعد الذين أقسموا عليه واعتذروا، فقبل أعذارهم.
(Abu't-Tahir ‌Ahmed ‌b. ​Amr ​b. Abdillah b. Amr b. Sech, ein freigelassener Sklave der Banu Umayya, berichtete mir:) Ibn Wahb informierte mich:) Yunus informierte mich und zitierte dabei Ibn Shihab. Ibn Shihab sagte: Dann zog der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) zum Feldzug nach Tabuk. Er wollte jedoch gegen die Römer und die christlichen Araber in Syrien kämpfen. Shihab sagte: Abdurrahman b. Abdillah b. Ka'b b. Malik informierte mich, dass Ka'b, einer der Söhne von Abdullah b. Ka'b, dessen Stellvertreter wurde, als dieser erblindete. Ich hörte Ka'b ibn Malik von seinen Erlebnissen berichten, als er in der Schlacht von Tabuk hinter dem Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) zurückblieb. Ka'b ibn Malik sagte: „Ich habe keine der Schlachten verpasst, an denen der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) teilnahm, außer der Schlacht von Tabuk! Auch in der Schlacht von Badr war ich nicht dabei. Doch er tadelte nie jemanden, der in dieser Schlacht fehlte. Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) und die Muslime hatten es lediglich auf die Karawane der Quraisch abgesehen. Am Ende führte Allah sie und ihre Feinde unerwartet an einen Ort. Ich war in der Nacht von Aqaba beim Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm), als wir mit ihm den Bund über den Islam schlossen. Obwohl Badr bekannter ist als Aqaba, wünschte ich mir nicht, dass die Schlacht von Badr anstelle von Aqaba stattgefunden hätte. Meine Geschichte von dem Moment, als ich mich vom Gesandten Allahs trennte.“ Während der Schlacht von Tabuk sagte Ka'b: „Ich war nie stärker oder reicher als in dem Moment, als ich mich in dieser Schlacht von ihm trennte. Bei Allah, nie zuvor hatte ich zwei Kamelherden zusammengeführt. Endlich, in dieser Schlacht, gelang es mir, zwei Kamele zusammenzubringen.“ Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) führte diese Schlacht in der größten Hitze. Er begab sich auf eine lange Reise in die Wüste. Er stand einer großen feindlichen Streitmacht gegenüber und erklärte den Muslimen genau, was sie zu tun hatten, damit sie sich auf den Kampf vorbereiten konnten. Er teilte ihnen mit, wohin er sie führen würde. Die Zahl der Muslime, die den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) begleiteten, war so groß, dass selbst ein Wachbuch ihre Zahl nicht erfassen konnte. (Er bezieht sich hier auf das Armeeregister.) Ka'b fuhr in seinem Bericht fort: „Es gab nur wenige, die desertieren wollten und nicht glaubten, dass der Prophet (Friede und Segen seien auf ihm) davon erfahren würde, es sei denn, eine Offenbarung käme von Allah (gepriesen und erhaben sei Er).“ Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) unternahm diesen Feldzug, als die Früchte und der Schatten in voller Blüte standen. Ich war derjenige, der am eifrigsten daran teilnahm. Dann bereiteten sich der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) und die Muslime mit ihm vor. Ich begann, die ganze Nacht wach zu bleiben, um mich mit ihnen vorzubereiten. Doch ich kehrte unverrichteter Dinge zurück; ich sagte mir: Ich kann das jederzeit tun, wenn ich will. So ging es mir weiter. Die Menschen arbeiteten weiter. Und der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) blieb mit den Muslimen die ganze Nacht wach, um aufzubrechen. Ich hatte keinerlei Vorbereitungen getroffen. Dann blieb ich die ganze Nacht wach und kehrte wieder unverrichteter Dinge zurück. Dieser Zustand hielt an. Sogar die Muslime eilten ihrem Ziel entgegen, und die Krieger rückten vor. Ich verspürte den Drang, aufzubrechen und sie einzuholen. Ich wünschte, ich hätte es getan. Doch es war mir nicht bestimmt. Nachdem der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) aufgebrochen und sich unter das Volk begeben hatte, begann es mich zu betrüben, dass ich ihm nicht gefolgt war. Nur jene, die der Heuchelei bezichtigt werden, oder jene Schwachen, denen Allah verzeiht, konnten davon ausgenommen sein. Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) erwähnte mich erst, als er Tabuk erreichte. Während er in Tabuk in der Gemeinde saß, fragte er: „Was hat Ka'b ibn Malik getan?“ Ein Mann vom Stamm der Banu Salima sagte: „O Gesandter Allahs! Sein Gewand und die Art, wie er auf den Kragen dieses Gewandes blickte, haben ihn daran gehindert.“ Daraufhin sagte Mu'adh ibn Jabal zu ihm: „Was für eine schreckliche Sache du da gesagt hast!“ „Bei Allah, o Gesandter Allahs, wir wissen nichts als Gutes über ihn“, sagte er. Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) schwieg. Während er in diesem Zustand war, sah er einen Mann in weißen Gewändern, mit dem die Fata Morgana verschwand. Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) sagte: „Du musst Abu Haysema sein!“ Und sie sahen, dass es Abu Haysera'at al-Ansari war. Dies ist der Mann, der, als die Heuchler kritisierten ihn und gaben ihm eine Handvoll getrockneter Datteln als Almosen. b. Malik fuhr mit seiner Geschichte fort: „Als ich hörte, dass der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) von Tabuk zurückkehrte, war ich voller Trauer. Ich dachte ans Lügen. Ich fragte mich: ‚Wie kann ich morgen seinen Verwandten entkommen?‘ Ich suchte Rat bei allen Wissenden in meiner Familie.“ Als mir gesagt wurde, dass die Ankunft des Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) bevorstand, verflogen die falschen Gedanken. Ich verstand, dass ich ihnen auf keinen Fall entkommen konnte. Und ich beschloss, ihm die Wahrheit zu sagen. Die Ankunft des Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) erfolgte am Morgen. Wenn er von einer Reise zurückkehrte, begann er zuerst seine Arbeit in der Moschee. Dort betete er zwei Rak'ahs. Dann setzte er sich, um die Gemeinde zu treffen. Dabei kamen diejenigen, die nicht an der Schlacht teilgenommen hatten, und begannen, sich bei ihm zu entschuldigen und ihm Eide zu schwören. Mehr als achtzig von ihnen. Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) nahm ihre offenen Bekenntnisse an. Er schloss sich ihnen an und bat für sie um Vergebung. Auch ihre verborgenen Aspekte vertraute er Allah an. Schließlich kam ich hierher. Als ich ihn begrüßte, lächelte er mit einem Lächeln, das an einen Zornigen erinnerte. Dann sagte er: Ich kam zu Fuß und setzte mich in seine Gegenwart. Er fragte mich: „Bist du vom Kampf zurückgeblieben? Hast du dein Tier nicht gekauft?“ Ich antwortete: „O Gesandter Allahs! Bei Allah, säße ich mit irgendjemand anderem auf der Welt zusammen, so glaube ich, dass ich Allahs Zorn mit einer Ausrede entgangen wäre. Mir wurde Redekunst gegeben. Aber bei Allah, ich weiß, dass ich, wenn ich dir heute eine Lüge erzähle, die dir gefallen würde, bald Allahs Zorn zu spüren bekommen werde. Wenn ich dir die Wahrheit sage, wirst du mich beleidigen. Ich suche Allahs Lohn für meine Worte. Bei Allah, ich habe keine Ausrede. Bei Allah, es gab nie eine Zeit, in der ich stärker oder reicher war als Allah.“ „Als ich hinter dir zurückblieb.“ Als der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) ankam, sagte er: „Wahrlich, du hast die Wahrheit gesprochen. Nun steh auf (geh), bis Allah sein Urteil über dich gefällt hat!“ Da stand ich auf. Eine Gruppe Männer vom Stamm der Banu Salima stand ebenfalls auf und folgte mir. Sie sagten zu mir: „Bei Allah! Wir wissen von keiner Sünde, die du zuvor begangen hast.“ Sie sagten: „Wahrlich, du konntest dem Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) nicht dieselbe Entschuldigung vorbringen wie jene, die nicht in die Schlacht zogen. Es hätte genügt, wenn der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) dich um Vergebung für deine Sünde gebeten hätte.“ Er antwortete: „Bei Allah! Sie tadelten mich so sehr, dass ich beinahe zum Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) zurückgekehrt wäre und ihn angelogen hätte. Dann fragte ich sie: ‚Ist sonst noch jemandem dasselbe Schicksal widerfahren wie mir?‘ Sie sagten: ‚Ja! Zwei Männer erlitten dasselbe Schicksal wie du. Sie Sie sagten dasselbe wie du, und ihnen wurde dasselbe berichtet wie dir.“ Ich fragte: „Wer sind sie?“ Sie antworteten: „Murarah ibn Rabi'ah al-Amiri und Hilal ibn Umayyah al-Waqifi.“ Und sie erzählten mir von zwei rechtschaffenen Männern, die an der Schlacht von Badr teilgenommen hatten und denen es wert waren, gefolgt zu werden. Nachdem sie mir dies erzählt hatten, ging ich fort.“ Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) verbot den Muslimen, mit uns dreien zu sprechen, die wir uns von ihm getrennt hatten. Deshalb mieden uns die Leute. Ihre Haltung uns gegenüber veränderte sich. Selbst der Ort, den ich kannte, veränderte sich in meinen Augen. Er war nicht mehr der Ort, den ich kannte. Fünfzig Nächte lang verharrten wir in diesem Zustand. Meine beiden Gefährten saßen in ihren Häusern, senkten die Köpfe und weinten. Ich aber war der Jüngste und Standhafteste von uns. Ich verließ mein Haus, ging zum Gebet und ging über die Märkte. Doch niemand sprach mit mir. Nach dem Gebet, während ich an meinem Platz saß, Ich näherte mich dem Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) und grüßte ihn; und ich dachte bei mir: „Habe ich meine Lippen bewegt, um den Gruß zu erwidern oder nicht?“ Dann betete ich in seiner Nähe und sah ihn heimlich an. Wenn ich mich zum Gebet wandte, sah er mich an; wenn ich ihn ansah, wandte er sich ab. Als diese Verfolgung durch die Muslime lange anhielt, kletterte ich allmählich über die Mauer von Abu Qatadas Garten. Abu Qatada ist mein Onkel und der Mensch, den ich am meisten liebe. Ich grüßte ihn. Bei Allah, er erwiderte meinen Gruß nicht. Ich sagte zu ihm: „O Abu Qatada! Um Gottes willen, sag mir, weißt du, dass ich Allah und Seinen Gesandten liebe?“ Abu Qatada schwieg. Ich bat ihn erneut, um Gottes willen, es mir zu sagen. Er schwieg wieder. Ich fragte noch einmal (diesmal): „Allah und Sein Gesandter wissen es!“ Da füllten sich meine Augen mit Tränen, und ich kehrte um. Ich kletterte über die Mauer. Später, als ich über den Markt ging, In Medina traf ich einen persischen Fellachen aus Damaskus, der nach Medina gekommen war, um Lebensmittel zu verkaufen. Er fragte: „Wer zeigt mir Ka'b ibn Malik?“ Die Leute begannen, auf mich zu zeigen und ihn auf mich hinzuweisen. Schließlich kam er zu mir und gab mir einen Brief des Königs von Ghassan. Ich war Schreiber. Ich las den Brief. Darin stand Folgendes: „Wir haben gehört, dass deine Frau dich betrogen hat. Allah hat dich nicht in einem Land der Erniedrigung erschaffen, noch an einem Ort, wo du deine Rechte verlierst. Komm sofort zu uns, damit wir dir helfen können.“ Als ich dies las, sagte ich: „Auch dies ist eine Art Unglück“, und ich ging zum Ofen und verbrannte den Brief. Schließlich, nachdem vierzig der fünfzig Nächte vergangen waren und die Offenbarung aufgehört hatte, kam der Gesandte des Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) plötzlich zu mir. Und er sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) „Er befiehlt dir, dich von deiner Frau fernzuhalten.“ Ich fragte: „Soll ich mich von ihr scheiden lassen oder was soll ich tun?“ Er sagte: „Nein! Halte dich einfach von ihr fern und nähere dich ihr nie wieder!“ Er hatte zwei meiner Gefährten ähnliche Botschaften zukommen lassen. Daraufhin sagte ich zu meiner Frau: „Kehre zu deiner Familie zurück und bleibe bei ihnen, bis Allah in dieser Angelegenheit ein Urteil fällt!“ Später kam Hilal ibn Umayyas Frau zum Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) und sagte zu ihm: „O Gesandter Allahs, Hilal ibn Umayya ist ein gebrechlicher alter Mann; er hat keinen Diener. Würdest du es missbilligen, wenn ich ihm diene?“ Er (Friede und Segen seien auf ihm) sagte: „Aber er soll sich dir niemals nähern!“ Die Frau sagte: „Bei Allah, er hat keine Zeit mehr für irgendetwas! Und bei Allah, er weint unaufhörlich, seit ihm dies widerfahren ist.“ Dann sagte eines meiner Familienmitglieder zu mir: „Warum bittest du nicht den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) um Erlaubnis bezüglich deiner …“ Ehefrau? (Siehe) Hilal ibn Umayyas Frau, er erlaubte ihr, Hilal zu dienen.“ Ich sagte: „Ich kann den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) nicht nach ihr fragen. Ich bin ein junger Mann.“ Als ich den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) um Erlaubnis bezüglich ihm bat, sagte ich: „Was wird er sagen? Wer weiß?“ Und ich verharrte zehn Nächte in diesem Zustand. So vergingen fünfzig Nächte, seit uns das Sprechen verboten war. Am Morgen der fünfzigsten Nacht verrichtete ich das Morgengebet in einem unserer Häuser. Und während ich in dem Zustand saß, den Allah der Allmächtige für uns bestimmt hatte, überkam mich tiefe Betroffenheit. Der Ort erschien mir trotz seiner Weite eng. Ich hörte jemanden vom Gipfel des Berges Sel' rufen. Er rief laut: „Ka'b ibn Malik, gute Nachricht!“ Ich warf mich sofort nieder. Und ich verstand, dass Shadumani gekommen war. Dann, nachdem der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) Nachdem er das Morgengebet verrichtet hatte, verkündete er den Leuten, dass Allah unsere Reue angenommen hatte. Daraufhin gingen die Leute, um uns die frohe Botschaft zu überbringen. Zwei meiner Gefährten machten sich auf den Weg, um die frohe Botschaft zu verkünden. Ein Mann spornte sein Pferd an, zu mir zu kommen. Ein Mann vom Stamm der Aslam rannte mir entgegen und stieg den Berg hinauf. Seine Stimme war schneller als die eines Pferdes. Als der Mann, dessen Stimme ich gehört hatte, mit der frohen Botschaft zu mir kam, zog ich sogleich zwei meiner Gewänder aus und gab sie ihm, um seine frohe Botschaft zu feiern. Bei Allah, ich besaß an diesem Tag nichts anderes. Ich lieh mir zwei Gewänder und zog sie an. Sofort machte ich mich auf den Weg, um den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) zu sehen. Die Leute kamen in Gruppen heraus, um mich zu begrüßen, gratulierten mir zu meiner Reue und sagten: „Möge Allah deine Reue annehmen!“ Schließlich betrat ich die Moschee. Und ich sah den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) in der Moschee sitzen, umgeben von seinen Anhängern. Da erhob sich Talha ibn Ubaydillah und kam schnell zu mir. Er schüttelte mir die Hand und gratulierte mir. Bei Allah, außer ihm erhob sich kein anderer der Muhajirin, und Ka'b vergaß nie, was Talha getan hatte. Er sagte: Wenn ich den Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) grüßte, strahlte sein Gesicht vor Freude, und er sagte: „Frohe Botschaft für dich! Dies ist der schönste Tag seit deiner Geburt!“ Ich fragte: „Kommt dies von dir oder von Allah, o Gesandter Allahs?“ Er antwortete: „Es kommt von Allah!“ Wenn der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) sich freute, strahlte sein Gesicht, als wäre es ein Stück Mond. Wir wussten das. Als ich mich setzte, sagte ich: „O Gesandter Allahs! Eine meiner Bußhandlungen ist es, einen Teil meines Vermögens als Almosen für Allah und Seinen Gesandten (Friede und Segen seien auf ihm) zu spenden.“ Er (Friede und Segen seien auf ihm) Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) sagte: „Behalte etwas davon! Das ist besser für dich.“ Ich sagte: „Ich behalte meinen Anteil aus Chaibar“, und fügte hinzu: „O Gesandter Allahs! Wahrlich, Allah hat mich durch meine Rechtschaffenheit errettet.“ Eines meiner Gelübde ist es, nie wieder die Wahrheit zu sprechen, solange ich lebe. Seit ich dies dem Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) mitteilte, kenne ich keinen Muslim, dem eine größere Gunst zuteilwurde als Allah, der mir die Fähigkeit verliehen hat, die Wahrheit zu sprechen. Bei Allah, seit ich dies dem Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) mitteilte, habe ich nie absichtlich gelogen. Ich bete, dass Allah mich für den Rest meines Lebens beschützen möge. Ka'b sagte: Daraufhin offenbarte Allah (gepriesen und erhaben sei Er) die Verse 117-118 der Sure At-Tauba: „Wahrlich, Allah nahm die Reue des Gesandten und der Muhajirun und Ansar an, die ihm in Zeiten der Not folgten – einer Gruppe von Diejenigen, die beinahe vom rechten Weg abgekommen wären. Wahrlich, Er nahm ihre Reue an, denn Allah ist gütig und barmherzig. Und Er nahm auch die Reue der drei an, die zurückgeblieben waren und sich in ihrer eigenen Enge gefangen fühlten, trotz der Weite ihrer Welt.“ Es ging bis zu dem Vers: „Die Gläubigen fürchten Allah und halten sich an die, die die Wahrheit sprechen!“ Und dann: „Bei Allah, nachdem Er mich zum Islam geführt hatte, hat Er mir keinen größeren Segen gewährt als die Wahrheit, die ich dem Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) sagte. Was meine Vernichtung betrifft, so werden Lügner vernichtet, weil sie ihn belogen haben! Wahrlich, als Allah die Offenbarung über die Lügner herabsendete, sagte Er das Schlimmste, was man jemandem sagen kann. Allah sagt: ‚Wenn du zu ihnen zurückkehrst, werden sie bei Allah schwören, dass du nichts zu ihnen sagen sollst. So wende dich von ihnen ab! Denn sie sind unrein, und ihre Wohnstätte ist das Höllenfeuer für das, was sie sich eingebrockt haben. Sie schwören dir, damit du mit ihnen zufrieden bist. Aber wenn du mit ihnen zufrieden bist, dann …‘ „Und Allah ist gewiss nicht zufrieden mit den Frevlern.“ (Sure At-Tauba, Verse 95-96) Er sagte: „Wir waren drei, die von den Angelegenheiten derer zurückgelassen wurden, denen der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) einen Eid geschworen hatte. Er nahm ihre Eide an, leistete für sie einen Treueeid und bat für sie um Vergebung. Der Gesandte Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) verschob unsere Angelegenheiten, bis Allah sein Urteil gesprochen hatte. Aus diesem Grund sagte Allah (gepriesen und erhaben sei Er): ‚Und die Reue der drei Zurückgelassenen…‘ Unser Zurückgelassenwerden, wie Allah erwähnt, bedeutet nicht, dass wir vom Kampf ausgeschlossen wurden. Es bedeutet lediglich, dass der Prophet (Friede und Segen seien auf ihm) uns verschob und unsere Angelegenheiten zurückhielt, bis diejenigen, die einen Eid geschworen und ihm eine Entschuldigung vorgebracht hatten, und er ihre Entschuldigung annahm.“
Sahih Muslim #7016 Sahih
Sahih Muslim : 8
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ‌بْنُ ​حُمَيْدٍ، ​حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَيُمْلأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ‏.‏
Anas ​ibn ‌Malik ​berichtete, ​dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: Wenn ein Diener in sein Grab gelegt wird, gehen seine Gefährten ihre Schritte zurück, und er hört das Geräusch ihrer Schritte. Dann kommen zwei Engel zu ihm, lassen ihn sich setzen und fragen ihn: „Was sagst du über diese Person (den Propheten)?“ Wenn er ein Gläubiger ist, wird er sagen: „Ich bezeuge, dass er ein Diener Allahs und Sein Gesandter ist.“ Dann wird ihm gesagt: „Schau auf deinen Platz in der Hölle, denn Allah hat ihn durch einen Platz im Paradies ersetzt.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Ihm werden beide Plätze gezeigt.“ Qatada sagte: „Uns wurde berichtet, dass sich sein Grab (das Grab eines Gläubigen) auf siebzig Ellen ausdehnt und bis zum Tag der Auferstehung voller Grün ist.“
Sahih Muslim #7216 Sahih
Sunan An-Nasai : 9
It Was
Sahih
أَخْبَرَنَا ‌إِسْحَاقُ، ​قَالَ ‌أَنْبَأَنَا ​جَرِيرٌ، قَالَ حَدَّثَنِي طَلْقُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي، طَلْقُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِابْنٍ لَهَا يَشْتَكِي فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَافُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَدَّمْتُ ثَلاَثَةً ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ ‏"‏ ‏.‏
Es ‌wurde ​berichtet, ‌dass ​Abu Hurairah sagte: „Eine Frau kam mit ihrem kranken Sohn zum Gesandten Allahs und sagte: ‚O Gesandter Allahs, ich fürchte um ihn, und ich habe bereits drei verloren.‘ Der Gesandte Allahs sagte: „Du hast einen großen Schutz vor dem Höllenfeuer.“
It Was Sunan An-Nasai #1877 Sahih
Sunan An-Nasai : 10
It Was
Sahih
أَخْبَرَنَا ‌هَارُونُ ‌بْنُ ‌عَبْدِ ‌اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ الْكَلاَعِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى مَيِّتٍ فَسَمِعْتُ فِي دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَنَجِّهِ مِنَ النَّارِ - أَوْ قَالَ - وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ‏"‏ ‏.‏
Es ‌wurde ‌überliefert, ‌dass ‌Jubair bin Nufair Al-Hadrami sagte: „Ich hörte 'Awf bin Malik sagen: „Ich hörte den Gesandten Allahs das Trauergebet für einen Verstorbenen sprechen, und ich hörte ihn in seinem Flehen sagen: Allahummaghfir lahu warhamhu wa 'afihi, wa a'fu 'anhu, wa akrim nuzulahu wa wassi' mudkhalahu waghsilhu bil-ma wath-thalji.“ wal-barad, wa naqqihi min al-khataya kama naqqaita-thawb al-abyad min ad-danas. Wa abdilhu daran khairan min darihi, wa ahlan khayran min ahlihi, wa zawjan khayran min ahlihi. Wa adkhilahul-jannah wa najjihi min an-nar“ (O Allah, vergib ihm und erbarme dich seiner, halte ihn gesund und munter und vergib ihm, ehre den Ort, an dem er sich niederlässt, und mache seinen Eingang weit; wasche ihn mit Wasser, Schnee und Hagel und reinige ihn von seiner Sünde, wie du ein weißes Gewand von Schmutz reinigst. O Allah, gib ihm ein Haus, das besser ist als sein Haus, und eine Familie, die besser ist als seine Familie, und eine Frau, die besser ist als seine Frau, und lasse ihn ins Paradies ein und rette ihn aus dem Höllenfeuer). Oder er sagte: „Wa a'idhhu min 'adhab al-qabr (Und beschütze ihn vor der Qual des Grabes)
It Was Sunan An-Nasai #1984 Sahih
Dschami at-Tirmidhi : 11
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌قُتَيْبَةُ، ‌عَنْ ​مَالِكِ ‌بْنِ أَنَسٍ، ح وَحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلاَّ تَحِلَّةَ الْقَسَمِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ وَأُمِّ سُلَيْمٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي ذَرٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الأَشْجَعِيِّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَقُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ الْمُزَنِيِّ ‏.‏ قَالَ وَأَبُو ثَعْلَبَةَ الأَشْجَعِيُّ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثٌ وَاحِدٌ هُوَ هَذَا الْحَدِيثُ وَلَيْسَ هُوَ الْخُشَنِيَّ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏
Qutaibah ‌erzählte ‌uns, ​auf ‌die Autorität von Malik bin Anas, auf die Autorität von Al-Ansari, auf die Autorität von Ma’n, auf die Autorität von Malik bin Anas, auf die Autorität von Ibn Shihab, auf die Autorität von Sa’id. Ibn Al-Musayyab sagte im Auftrag von Abu Hurairah, der Gesandte Gottes, Gottes Gebete und Friede seien mit ihm: „Keiner der Muslime wird sterben, wenn drei Kinder von ihnen berührt werden.“ Höllenfeuer, außer der Zulässigkeit des Eides. Er sagte, und auf die Autorität von Omar, Muadh, Ka’b bin Malik, Utbah bin Abd, Umm Sulaym, Jabir und Anas. Und Abu Dharr, Ibn Masoud, Abu Tha’labah Al-Ashja’i, Ibn Abbas, Uqba bin Amir, Abu Sa’id und Qurrah bin Ayas Al-Muzani. Er sagte: „Abu Tha’labah Al-Ashja’i hat einen Hadith über die Autorität des Propheten, Gottes Gebete und Friede seien mit ihm, und es ist dieser Hadith, und es ist nicht Al-Khushani.“ Abu Issa sagte: Abu Hurairah, ein guter und authentischer Hadith.
Abu Hurairah (RA) Dschami at-Tirmidhi #1060 Sahih
Dschami at-Tirmidhi : 12
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​هَنَّادٌ، ​حَدَّثَنَا ​عَبْدَةُ، ‌عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏
Hanad ​erzählte ​uns, ​Abdah ‌erzählte uns, mit der Autorität von Ubayd Allah, mit der Autorität von Nafi', mit der Autorität von Ibn Umar, er sagte: „Der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, sagte: „Wenn der Verstorbene stirbt, muss er morgens und abends sitzen, und wenn er von den Leuten des Paradieses ist, dann ist er von den Leuten des Paradieses, und wenn er von den Leuten der Hölle ist, dann ist er von den Leuten.“ des Paradieses. Höllenfeuer, dann wird gesagt: „Dies ist dein Sitz, bis Gott dich am Tag der Auferstehung auferstehen lässt.“ Abu Issa sagte, und dies ist ein guter und authentischer Hadith.
Abdullah ibn Umar (RA) Dschami at-Tirmidhi #1072 Sahih
Dschami at-Tirmidhi : 13
Imran bin Husain (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ​بْنُ ​بَشَّارٍ، ‌حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيُّونَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَأَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ اسْمُهُ عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ وَيُقَالُ ابْنُ مِلْحَانَ ‏.‏
Muhammad ‌bin ​Bashar ​hat ‌es uns erzählt, Yahya bin Saeed hat es uns erzählt, Al-Hasan bin Dhakwan hat es uns erzählt, mit der Autorität von Abu Raja’ Al-Attaridi, mit der Autorität von Imran bin Husayn, mit der Autorität des Propheten, Gottes Gebete und Friede seien auf ihm, der sagte: „Eine Gruppe meiner Nation wird durch meine Fürsprache aus der Hölle kommen. Sie werden das Höllenfeuer genannt.“ sagte Abu Al-Husayn. Jesus, das ist ein guter und authentischer Hadith. Abu Raja’ al-Atardis Name ist Imran bin Taym, und er wird auch Ibn Malhan genannt.
Imran bin Husain (RA) Dschami at-Tirmidhi #2600 Sahih
Sunan Ibn Madschah : 14
Abu Dharr Al-Ghifari (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَحْمَدُ ‌بْنُ ‌عَبْدَةَ، ‌حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَمَوْتًا يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يُقَوَّمَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي الْقَبْرَ قُلْتُ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ - أَوْ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - قَالَ ‏"‏ تَصَبَّرْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعًا يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ فَلاَ تَسْتَطِيعَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ وَلاَ تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ أَوْ - مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ - قَالَ ‏"‏ عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلاً يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تُغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ الْحَقْ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ آخُذُ بِسَيْفِي فَأَضْرِبَ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ قَالَ ‏"‏ شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا وَلَكِنِ ادْخُلْ بَيْتَكَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ دُخِلَ بَيْتِي قَالَ ‏"‏ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ فَيَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ‏"‏ ‏.‏
Von ​Abu ‌Dharr ‌wurde ‌berichtet, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Was wirst du tun, oh Abu Dharr, wenn der Tod die Menschen so sehr überwältigt, dass ein Grab den gleichen Wert hat wie ein Sklave?“ Ich sagte: „Was auch immer Allah und Sein Gesandter für mich wählen, oder Allah und Sein Gesandter wissen es am besten.“ Er sagte: „Sei geduldig.“ Er sagte: „Was wirst du tun, wenn die Hungersnot die Menschen heimsucht, sodass du zu dem Ort gehst, an dem du betest, und nicht in dein Bett zurückkehren kannst, oder dass du nicht in der Lage bist, aus deinem Bett aufzustehen, um zu dem Ort zu gehen, an dem du betest?“ Er sagte: „Ich sagte: ‚Allah und sein Gesandter wissen es am besten, oder was auch immer Allah und sein Gesandter für mich wählen.“ Er sagte: „Du musst von verbotenen Dingen Abstand nehmen.“ Er sagte: „Was wirst du tun, wenn das Volk so getötet wird, dass Hijaratuz-Zait* mit Blut bedeckt ist?“ Ich sagte: „Was auch immer Allah und Sein Gesandter für mich wählen.“ Er sagte: „Bleib bei denen, denen du gehörst.“ Er sagte: „Ich sagte: ‚O Gesandter Allahs, sollte ich nicht mein Schwert nehmen und diejenigen schlagen, die das tun?‘“ Er sagte: „Dann wirst du genau wie die Menschen sein.“ Betreten Sie lieber Ihr Haus.“ Ich sagte: „O Gesandter Allahs, was ist, wenn sie mein Haus betreten?“ Er sagte: „Wenn du Angst hast, dass das Blitzen des Schwertes dich blenden könnte, dann lege den Rand deines Gewandes über dein Gesicht und lass ihn seine eigene Sünde und deine Sünde tragen, und er wird einer der Menschen im Höllenfeuer sein.“
Abu Dharr Al-Ghifari (RA) Sunan Ibn Madschah #3958 Sahih
Al-Adab Al-Mufrad : 15
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ​الْيَمَانِ، ‌قَالَ‏:‏ ‌أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ‏:‏ قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ، فَقَالَ الأَقْرَعُ‏:‏ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ‏:‏ مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ‏.‏
Abu ​Al-Yaman ​erzählte ‌uns, ‌er sagte: Shuaib erzählte uns, auf Autorität von Al-Zuhri, er sagte: Abu Salamah bin Abdul Rahman erzählte uns, dass Abu Hurairah Er sagte: „Der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren“, küsste Hassan bin Ali, und Al-Aqra‘ bin Habis Al-Tamimi saß neben ihm. Al-Aqra‘ sagte: „Ich habe zehn.“ Von den Kindern habe ich keines geküsst. Dann schaute der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, ihn an und sagte: „Wer keine Barmherzigkeit zeigt, dem wird auch keine Barmherzigkeit erwiesen.“
Ibn Abbas (RA) Al-Adab Al-Mufrad #91 Sahih
Hadis Sambhar : 16
Khawla Ansariyyah (RA)
Sahih
وسمع ​النبي ‌صلى ‌الله ‌عليه وسلم يقول: "إن قوما ينفقون مال الله بغير إنفاق فلهم النار يوم القيامة". (البخاري رقم 3118)
Er ​hörte ‌den ‌Propheten ‌(Friede sei mit ihm) sagen: „Sicherlich geben einige Menschen Allahs Reichtum aus, ohne etwas auszugeben. Für sie ist also das Höllenfeuer am Tag der Auferstehung.“ (Buchari Nr. 3118)
Khawla Ansariyyah (RA) Hadis Sambhar #1803 Sahih
Bulugh Al-Maram : 17
And In The Narration Of Al-Khamsah, By Her
Sahih
وَلِلْخَمْسَةِ ‌عَنْهَا ‌: ​{ ​مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعٍ قَبْلَ اَلظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اَللَّهُ عَلَى اَلنَّارِ } 1‏‏1 ‏- صحيح .‏ رواه أبو داود ( 1269 )‏ ، والنسائي ( 3 / 266 )‏ ، والترمذي ( 427 )‏ ، وابن ماجه ( 1160 )‏ ، وأحمد ( 6 / 326 )‏ من حديث أم حبيبة ، وله طرق مفصلة بالأصل .‏
„Wer ‌regelmäßig ‌vier ​Rak'at ​vor und vier Rak'at nach dem Zuhr-Gebet betet, dem wird Allah das Höllenfeuer verbieten.“
And In The Narration Of Al-Khamsah, By Her Bulugh Al-Maram #258 Sahih
Hadis Sambhar : 18
Abu Hurairah (RA)
Sahih
(6656، ‌مسلم ‌6865) ​\nقال ‌عن الوفاء بيمين الله:\n\nوَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا\n\nأي أن كل واحد منكم سيدخل فيها؛ هذا هو القرار الحتمي لربك. (سورة مريم 71) إن دخول كل مؤمن النار يعني عبور النبض الموضوع فوق النار. الله يجيرنا من النار . (آمين)
6656, ‌Muslim ‌6865) ​\nEr ‌sagte über die Erfüllung des Eides Allahs:\n\nوَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا\n\nDas heißt, jeder von euch wird es betreten; Dies ist die unvermeidliche Entscheidung Ihres Herrn. (Sure Maryam 71) Um in die Hölle zu gelangen, bedeutet für jeden Gläubigen, den Pulsirat zu überqueren, der über dem Höllenfeuer liegt. Möge Allah uns vor der Hölle beschützen. (Amen)
Abu Hurairah (RA) Hadis Sambhar #1377 Sahih
Hadis Sambhar : 19
Jaber (RA)
Sahih
وعَنْ ‌جَابِرٍ ‌رَضِيَ ‌اللهُ ‌عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ
Auf ‌die ‌Autorität ‌von ‌Jabir, möge Gott mit ihm zufrieden sein, auf die Autorität des Propheten, Gottes Gebete und Friede seien mit ihm, sagte er: Der Koran ist ein Fürsprecher, ein Fürsprecher und ein Gewährer der Anerkennung. Wer es vor sich hinstellt, wird ihn ins Paradies führen, und wer es hinter sich hinstellt, wird ihn ins Höllenfeuer führen
Jaber (RA) Hadis Sambhar #1412 Sahih
Mishkat al-Masabih : 20
Ibn Abbas (RA)
Sahih
وَعَنِ ‌ابْنِ ‌عَبَّاسٍ ‌أَنَّ ‌النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمّى وَمِن الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ يَقُوْلُوْا: «بِسْمِ اللهِ الْكَبِيْرِ أَعُوذُ بِاللّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ هذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيْثِ
Auf ‌Anraten ‌von ‌Ibn ‌Abbas lehrte der Prophet, Friede und Segen Gottes seien auf ihm, sie über Fieber und alle Schmerzen und sagte: „Im Namen Gottes des Großen suche ich Zuflucht bei Gott.“ Größer als das Übel jeder Rasse ist das Höllenfeuer und größer als das Übel der Hitze des Feuers.“ Überliefert von Al-Tirmidhi, der sagte: „Dies ist ein seltsamer Hadith, der nur aus einem Hadith bekannt ist.“ Ibrahim bin Ismail, und er ist im Hadith schwach.
Ibn Abbas (RA) Mishkat al-Masabih #1555 Sahih