Hadithe ueber Repentance
232 authentische Hadithe gefunden
Dschami at-Tirmidhi : 1
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ . وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أُمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ . فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ إِلَىَّ الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ . وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ . وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ . فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ " . قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا . فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ . قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ . قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالََ : (فصبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ " . قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ . فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ : (ولاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ : (أنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ : (ألاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ .
Mahmoud bin Ghaylan erzählte es uns, Abu Usama erzählte es uns, auf die Autorität von Hisham bin Urwa, mein Vater erzählte mir, auf die Autorität von Aisha, sie sagte von dem, was erwähnt wurde. Was mich betrifft, was erwähnt wurde und was ich wusste, der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, stand auf, um mir einen Prediger zu geben, und er legte Zeugnis ab und lobte Gott und lobte ihn, wie er es verdiente, dann sagte er „Aber nachdem sie mich über Menschen informiert haben, die meiner Familie die Schuld gegeben haben, bei Gott, habe ich nie erlebt, dass meiner Familie etwas Böses angetan wurde, und sie haben jemandem die Schuld gegeben, bei Gott, ich habe nie erlebt, dass ihnen etwas Böses angetan wurde.“ Er betrat nie mein Haus, es sei denn, ich war anwesend, und er ging nie auf eine Reise, es sei denn, er verschwand mit mir. Dann stand Saad bin Muadh, möge Gott mit ihm zufrieden sein, auf und sagte: Erlaube mir, oh Gesandter Gottes, sie zu enthaupten. Dann stand ein Mann aus Khazraj auf und die Mutter von Hassan bin Thabit stammte aus der Familie dieses Mannes. Er sagte: „Sie haben gelogen. Bei Gott, wenn sie von den Aws wären, hätten Sie nicht gern ihre Köpfe abgeschnitten.“ Es war fast so, dass es zwischen den Aws und den Khazraj Böses geben würde. In Die Moschee und was ich darüber gelernt habe. Als es Abend war, ging ich hinaus, um ein Bedürfnis zu erfüllen, und das tat ich mit Umm Mastah. Sie stolperte und sagte: „Unglücklicher Mastah“, also sagte ich. Sie sagte zu ihr: „Eine Mutter verflucht deinen Sohn“ und sie schwieg. Dann stolperte die zweite Frau und sagte: „Unglücklich, flach.“ Also sagte ich zu ihr: „Eine Mutter verflucht deinen Sohn“ und sie schwieg dann. Der Dritte stolperte und sagte: „Du bist elend, flach.“ Ich tadelte sie und sagte zu ihr: „Welche Mutter verflucht deinen Sohn?“ Sie sagte: „Bei Gott, ich werde ihn nur um deinetwillen verfluchen.“ Also sagte ich: „Was für ein Ding?“ Sagte sie und wandte sich dem Hadith zu. Ich sagte: „Und das ist passiert.“ Sie sagte: „Ja.“ Bei Gott, ich kehrte in mein Haus zurück, als wäre es passiert. Ich ging hinaus, um ihn zu sehen, aber ich ging nicht hinaus. Ich fand nicht viel oder nicht viel von ihm und wurde krank, also sagte ich zum Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken: „Sende mich zum Haus meines Vaters, also schickte er den Jungen mit mir.“ Also betrat ich das Haus und fand Umm Ruman unten und Abu Bakr über dem Haus beim Lesen. Meine Mutter sagte: „Was führt dich hierher, Tochter?“ Sie sagte: „Also erzählte ich es ihr und erwähnte ihr den Hadith. Wenn er ihr nicht sagte, was er mir erzählte, sagte sie: „Meine Tochter, mach dir die Sache leicht, denn es ist bei Gott, selten ist eine Frau schön für einen Mann, der sie als Mitfrau liebt, außer dass sie sie beneiden und über sie gesagt wird: „Aber wenn sie das Alter von Was nicht erreicht hat Es hat mich erreicht. Sie sagte: „Und mein Vater wusste davon.“ Sie sagte: „Ja.“ Ich sagte: „Und der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken.“ Sie sagte: „Ja.“ Und ich war traurig und weinte, also hörte Abu, dass ich meine Stimme hörte, als er gerade vorlesen wollte, dann kam er herunter und sagte zu meiner Mutter: „Was ist mit ihr los?“ Sie sagte: „Was über sie gesagt wurde, hat sie berührt.“ Dann füllten sich seine Augen mit Tränen. Er sagte: „Ich schwöre dir, meine Tochter, dass du nicht in deine Heimat zurückkehren wirst.“ Also kehrte ich zurück und der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, kam zu mir nach Hause und fragte nach mir, meiner Magd, und sie sagte: „Nein.“ Bei Gott, ich kannte keinen Fehler an ihr, außer dass sie sich hinlegen würde, bis die Schafe hereinkämen und ihre Hefe oder ihren Teig fraßen. Einige seiner Gefährten tadelten sie und sagten: „Ich bin der wahrhaftigste Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken.“ Bis sie ihr die Schuld dafür gaben, sagte sie: „Ehre sei Gott, bei Gott, ich wusste nur von ihr.“ Was weiß der Juwelier über den Feingehalt von Rotgold? Dann erreichte die Sache den Mann, dem es erzählt wurde, und er sagte: Ehre sei Gott, bei Gott. Ich habe noch nie den Körper einer Frau freigelegt. Aisha sagte: „Er wurde als Märtyrer um Gottes willen getötet.“ Sie sagte: „Und meine Eltern wurden mit mir, und sie waren nicht bei mir, bis er eintrat.“ Auf den Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, und er hatte das Nachmittagsgebet gebetet, dann trat er ein, und meine Eltern umringten mich zu meiner Rechten und zu meiner Linken, so bezeugte der Prophet, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken. Möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken. Er lobte Gott und lobte ihn für das, was er verdiente. Dann sagte er: „Was das Folgende betrifft, oh Aisha: Wenn du Böses getan hast oder ungerecht gewesen bist, dann bereue Gott, denn Gott akzeptiert die Reue seiner Diener.“ Sie sagte: „Eine Frau aus den Ansar kam und saß an der Tür, also sagte ich: ‚Tu es nicht.‘ Diese Frau schämt sich, etwas zu erwähnen. So predigte der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, und ich wandte mich an meinen Vater und sagte: „Antworte ihm.“ Er sagte: „Was soll ich sagen?“ Also wandte ich mich an meine Mutter und sagte: „Antworte ihm.“ Sie sagte: „Sagen Sie, was sie gesagt hat.“ Als er nicht antwortete, rezitierte ich den Taschahhud, dankte Gott und lobte ihn. Dann sagte ich: „Bei Gott, wenn ich dir sagen würde, dass ich es nicht getan habe, und Gott bezeugt, dass ich die Wahrheit sage, würde mir das bei dir keinen Nutzen bringen.“ Ihr habt gesprochen und eure Herzen sind erfüllt, und wenn ich sagen würde, dass ich es getan habe, und Gott weiß, dass ich es nicht getan habe, würdet ihr sagen, dass es eine Folge davon war. Bei Gott, ich kann weder für mich noch für Sie ein Beispiel finden. Sie sagte: „Und ich suchte nach dem Namen Jakob, aber ich konnte ihn nicht finden, außer Abu Yusuf, als er sagte: (Sei also geduldig.) Schön, und Gott ist derjenige, der Hilfe für das sucht, was du beschreibst.) Sie sagte: „Und es wurde dem Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, von seiner Zeit an offenbart, also schwiegen wir und es wurde von ihm entfernt.“ Ich kann die Freude in seinem Gesicht sehen, als er sich über die Stirn wischt und sagt: „Gute Nachrichten, Aisha, denn Gott hat deine Unschuld offenbart.“ Sie sagte. Ich war so wütend wie nie zuvor und meine Eltern sagten mir, ich solle mich gegen ihn wehren. Ich sagte: „Nein, bei Gott, ich werde ihm nicht die Stirn bieten, ich werde ihn auch nicht loben, noch werde ich dich loben.“ Aber Gelobt sei Gott, der meine Ablehnung offenbart hat. Sie haben es gehört, aber Sie haben es weder geleugnet noch geändert. Und Aisha pflegte zu sagen: Was Zainab bint Jahsh betrifft, so beschützte Gott sie aufgrund ihrer Religion, und sie sagte nur Gutes. Was ihre Schwester Hamnah betrifft, sie starb unter denen, die umkamen, und derjenige, der von ihm sprach, war stumpf. Und Hassan Ibn Thabit und der Heuchler Abdullah Ibn Abi Ibn Salul, und er war derjenige, der es zu glätten und einzutreiben pflegte, und er war derjenige, der sich um die Mehrheit von ihnen kümmerte. Er und Hamnah sagten, also schwor Abu Bakr, dass er niemals einer flachen Person jemals etwas Gutes tun würde, also offenbarte Gott der Allmächtige diesen Vers: (Und lass ihn nicht Oulu Tugend von dir und Fülle) bis zum Ende des Verses, was Abu Bakr bedeutet: (um deinen Verwandten, den Bedürftigen und den Einwanderern in der Sache Gottes zu geben) Er meint es mit seinem Ausspruch: (Liebst du es nicht, dass Gott dir vergibt, und Gott ist verzeihend und barmherzig)? Abu Bakr sagte: Ja, bei Gott, oh Unser Herr, wir würden uns freuen, wenn Du uns vergibst und ihm zurückzahlst, was er getan hat. Abu Issa sagte: Dies ist ein guter, authentischer und seltsamer Hadith aus dem Hadith von Hisham. Bin Urwa. Es wurde von Yunus bin Yazid, Muammar und mehr als einer Person im Auftrag von Al-Zuhri, im Auftrag von Urwa bin Al-Zubayr, Sa’id bin Al-Musayyab und Alqamah erzählt. Bin Waqqas Al-Laythi und Ubayd Allah bin Abdullah auf Autorität von Aisha. Dieser Hadith ist länger als der Hadith von Hisham bin Urwa und vollständiger.
Sahih Al-Buchari : 2
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ".
Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) von einer Pilgerfahrt (Ghazwa), einem Hadsch oder einer Umra zurückkehrte, sprach er dreimal den Takbir an jeder Erhebung des Geländes und sagte dann: „Es gibt keinen Gott außer Allah; Er ist der Eine und hat keinen Partner. Ihm gehören alle Königreiche, und Ihm gebührt alles Lob, und Er ist allmächtig. Wir kehren reumütig zurück, beten unseren Herrn an, werfen uns nieder und preisen ihn. Er hat Sein Versprechen gehalten und Seinen Diener siegreich gemacht, und Er allein hat alle Stämme der Ungläubigen besiegt.“
Sahih Al-Buchari : 3
Marwan bin al-Hakam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ وَزَعَمَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ. فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ ". وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ بِذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا.
Marwan ibn al-Hakam und al-Miswar ibn Makhrama berichteten: Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin nach ihrer Konversion zum Islam zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kamen, stand er auf. Sie baten ihn, ihnen ihr Eigentum und ihre Gefangenen zurückzugeben. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte zu ihnen: „Mir ist die Wahrheit am liebsten. Ihr habt also die Wahl, entweder euer Eigentum oder eure Gefangenen zurückzugeben, denn ich habe die Verteilung verzögert.“ Der Überlieferer fügte hinzu, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nach seiner Rückkehr aus Taif mehr als zehn Tage auf sie gewartet hatte. Als sie erkannten, dass der Gesandte Allahs ihnen nur eines von beidem zurückgeben würde, sagten sie: „Wir wählen unsere Gefangenen.“ So erhob sich der Gesandte Allahs in der Versammlung der Muslime, lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sprach: „Nun denn! Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für angemessen, ihnen ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun, und wer von euch an seinem Anteil festhalten möchte, bis wir ihn von der ersten Beute, die Allah uns geben wird, auszahlen, der kann dies tun.“ Die Leute antworteten: „Wir sind bereit, unsere Anteile freiwillig als Gefallen für den Gesandten Allahs abzugeben.“ Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Wir wissen nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Geht zurück, und eure Anführer mögen uns eure Meinung mitteilen.“ So kehrten alle zurück, und ihre Anführer berieten mit ihnen darüber. Anschließend kamen sie (d. h. ihre Anführer) zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), um ihm zu berichten, dass sie (das Volk) ihre Anteile freudig und freiwillig abgegeben hatten.
Sahih Al-Buchari : 4
Marwan bin al-Hakam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ وَزَعَمَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ. فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ ". وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ بِذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا.
Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin nach ihrer Konversion zum Islam zum Gesandten Allahs (ﷺ) kamen, stand er auf.
Sie baten ihn, ihnen ihren Besitz und ihre Gefangenen zurückzugeben. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu ihnen: „Die Wahrheit ist mir am liebsten. Ihr habt also die Wahl, entweder euren Besitz oder eure Gefangenen zurückzugeben, denn ich habe die Verteilung verzögert.“ Der Überlieferer fügte hinzu, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) nach seiner Rückkehr aus Taif mehr als zehn Tage auf sie gewartet hatte. Als sie erkannten, dass der Gesandte Allahs ihnen nur eines von zwei Dingen zurückgeben würde, sagten sie: „Wir wählen unsere Gefangenen.“ So erhob sich der Gesandte Allahs in der Versammlung der Muslime, lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sprach: „Und nun! Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für richtig, ihnen ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun, und wer von euch seinen Anteil behalten möchte, bis wir ihn von der ersten Beute, die Allah uns geben wird, bezahlen, der kann dies tun.“ Die Leute antworteten: „Wir sind bereit, unsere Anteile freiwillig als Gefallen für den Gesandten Allahs aufzugeben.“ Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Wir wissen nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Geht zurück, und eure Anführer mögen uns eure Meinung mitteilen.“ So kehrten alle zurück, und ihre Anführer besprachen die Angelegenheit mit ihnen. Anschließend kamen sie (d. h. ihre Anführer) zum Gesandten Allahs (ﷺ), um ihm mitzuteilen, dass sie (d. h. das Volk) ihre Anteile freudig und bereitwillig aufgegeben hatten.
Sahih Al-Buchari : 5
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} فَحَجَجْتُ مَعَهُ فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ، فَتَبَرَّزَ حَتَّى جَاءَ، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ لَهُمَا {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} فَقَالَ وَاعَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ، فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهْىَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الأَمْرِ وَغَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي، فَرَاجَعَتْنِي، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي، فَقَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ. فَأَفْزَعَنِي، فَقُلْتُ خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ. ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَىْ حَفْصَةُ، أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ. فَقُلْتُ خَابَتْ وَخَسِرَتْ، أَفَتَأْمَنُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِينَ لاَ تَسْتَكْثِرِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَاسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ وَكُنَّا تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، وَقَالَ أَنَائِمٌ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ. وَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ. قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ، بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَأَطْوَلُ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ. قَالَ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَإِذَا هِيَ تَبْكِي. قُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَوَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هُوَ ذَا فِي الْمَشْرُبَةِ. فَخَرَجْتُ، فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ، فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ ذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ. فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا، فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ، مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَىَّ، فَقَالَ " لاَ ". ثُمَّ قُلْتُ ـ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَذَكَرَهُ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قُلْتُ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ. فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا. فَقَالَ " أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي. فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ، وَكَانَ قَدْ قَالَ " مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ". مِنْ شِدَّةِ مَوْجَدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ. فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، أَعُدُّهَا عَدًّا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ". وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ، فَقَالَ " إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، وَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ". قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ. ثُمَّ قَالَ " إِنَّ اللَّهَ قَالَ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} إِلَى قَوْلِهِ { عَظِيمًا} ". قُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ.
Ich hatte Umar unbedingt nach den beiden Frauen unter den Frauen des Propheten (ﷺ) fragen wollen, über die Allah (im Koran) sagte: „Wenn ihr zwei (die Frauen des Propheten (ﷺ), nämlich Aischa und Hafsa) sich in Reue Allah zuwendet, so sind eure Herzen doch geneigt (dem zu widerstehen, was dem Propheten (ﷺ) gefällt)“ (66:4). Ich vollzog die Pilgerfahrt zusammen mit Umar, und auf dem Rückweg ging er beiseite, um seine Notdurft zu verrichten. Ich folgte ihm mit einem Wasserkrug. Als er seine Notdurft verrichtet hatte und zurückkam, goss ich ihm Wasser aus dem Krug über die Hände, und er vollzog die rituelle Waschung. Ich fragte: „O Oberhaupt der Gläubigen! Wer waren die beiden Frauen unter den Gemahlinnen des Propheten (ﷺ), zu denen Allah sagte: ‚Wenn ihr beide in Reue zurückkehrt (66:4)?‘“ Er antwortete: „Ich bin erstaunt über deine Frage, o Ibn Abbas. Es waren Aischa und Hafsa.“ Dann fuhr Umar mit der Erzählung fort und sagte: „Ich und ein Nachbar von mir aus dem Stamm der Ansari, Umaiya ibn Zaid, der in Awali al-Medina lebte, besuchten den Propheten (ﷺ) abwechselnd. Er ging einen Tag, ich den anderen. Wenn ich ging, berichtete ich ihm von den Ereignissen des Tages bezüglich der Anweisungen und Gebote, und wenn er ging, tat er dasselbe für mich.“ Wir, das Volk der Quraisch, hatten einst Autorität über die Frauen, doch als wir zu den Ansar kamen, bemerkten wir, dass die Ansar-Frauen die Oberhand über ihre Männer hatten. So begannen unsere Frauen, die Gewohnheiten der Ansar-Frauen anzunehmen. Einmal schrie ich meine Frau an, und sie gab mir mit meiner eigenen Münze zurück. Ich missbilligte ihre Widerrede. Sie sagte: „Warum nimmst du es mir übel, dass ich dir widerspreche? Bei Allah, die Frauen des Propheten (ﷺ) widersprechen ihm, und manche von ihnen sprechen den ganzen Tag bis in die Nacht kein Wort mit ihm.“ Was sie sagte, erschreckte mich, und ich sagte zu ihr: „Wer von ihnen das tut, wird ein großer Verlierer sein.“ Dann zog ich mich an, ging zu Hafsa und fragte sie: „Hält eine von euch den Gesandten Allahs (ﷺ) den ganzen Tag bis in die Nacht zum Zorn?“ Sie bejahte. Ich sagte: „Sie ist eine verlorene Person (und wird niemals Erfolg haben)! Fürchtet sie nicht, dass Allah wegen des Zorns des Gesandten Allahs (ﷺ) zürnen und sie dadurch zugrunde gehen könnte? Frag den Gesandten Allahs (ﷺ) nicht zu viel, widersprich ihm auf keinen Fall und verlass ihn nicht. Fordere von mir, was immer du willst, und lass dich nicht dazu verleiten, deine Nachbarin (d. h. Aischa) in ihrem Verhalten gegenüber dem Propheten nachzuahmen, denn sie (d. h. Aischa) ist schöner als du und dem Gesandten Allahs (ﷺ) lieber.“ Damals ging das Gerücht um, dass die Ghassan (ein Stamm aus Scham) ihre Pferde für einen Angriff auf uns rüsteten. Mein Begleiter ging am Tag seiner Ankunft zum Propheten (ﷺ) und kehrte nachts zu uns zurück. Er klopfte heftig an meine Tür und fragte, ob ich schliefe. Ich erschrak (durch das laute Klopfen) und ging hinaus. Er sagte, etwas Schlimmes sei geschehen. Ich fragte ihn: Was ist los? Ist Ghassan gekommen? Er antwortete, es sei schlimmer und ernster, und fügte hinzu, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sich von all seinen Frauen scheiden ließ. Ich sagte: Hafsa ist eine verlorene Verliererin! Ich hatte erwartet, dass das eines Tages passieren würde. Also kleidete ich mich an und verrichtete das Fajr-Gebet mit dem Propheten. Dann ging der Prophet (ﷺ) in einen oberen Raum und blieb dort allein. Ich ging zu Hafsa und fand sie weinend vor. Ich fragte sie: Warum weinst du? Habe ich dich nicht gewarnt? Hat der Gesandte Allahs (ﷺ) euch alle scheiden lassen? Sie antwortete: Ich weiß es nicht. Er ist „Dort im oberen Raum.“ Dann ging ich hinaus und kam zur Kanzel. Dort fand ich eine Gruppe von Menschen, einige von ihnen weinten. Ich saß eine Weile bei ihnen, konnte die Situation aber nicht ertragen. So ging ich in den oberen Raum, wo der Prophet (ﷺ) war, und fragte einen seiner schwarzen Sklaven: „Kannst du die Erlaubnis des Gesandten Allahs für Umar einholen?“ Der Sklave ging hinein, sprach mit dem Propheten (ﷺ) darüber und kam heraus mit den Worten: „Ich habe dich ihm erwähnt, aber er hat nicht geantwortet.“ So ging ich zurück und setzte mich zu den Leuten, die an der Kanzel saßen, aber ich konnte die Situation nicht ertragen. Deshalb ging ich wieder zu dem Sklaven und sagte: „Kannst du die Erlaubnis für Umar einholen?“ Er ging hinein und brachte dieselbe Antwort wie zuvor. Als ich gehen wollte, rief mich der Sklave: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) hat dir die Erlaubnis erteilt.“ So betrat ich den Ort des Propheten und sah ihn auf einer Matte liegen, die keine Hochzeitskleidung trug. Die Matte hatte ihre Spuren auf dem Körper des Propheten hinterlassen. Er lehnte sich an ein mit Palmwedeln gefülltes Lederkissen. Ich grüßte ihn und fragte ihn, während ich noch stand: „Habt ihr euch von euren Frauen scheiden lassen?“ Er hob den Blick zu mir und verneinte. Dann sagte ich, immer noch stehend, beiläufig: „Willst du mir zuhören, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Wir, das Volk der Quraisch, hatten einst die Oberhand über unsere Frauen, und als wir zu dem Volk kamen, dessen Frauen die Oberhand über sie hatten …“ Umar erzählte die ganze Geschichte (über seine Frau). Daraufhin lächelte der Prophet (ﷺ). Umar fuhr fort: „Ich sagte dann zu Hafsa: ‚Lass dich nicht dazu verleiten, deine Gefährtin (Aischa) nachzuahmen, denn sie ist …‘“ „Schöner als du und dem Propheten lieber.“ Der Prophet (ﷺ) lächelte erneut. Als ich ihn lächeln sah, setzte ich mich und warf einen Blick in den Raum. Bei Allah, ich konnte nichts Wichtiges erkennen außer drei Tierhäuten. Ich sagte (zum Gesandten Allahs (ﷺ)): „Bitte Allah, deine Anhänger wohlhabend zu machen, denn die Perser und die Byzantiner wurden wohlhabend gemacht und mit weltlichem Luxus beschenkt, obwohl sie Allah nicht anbeten.“ Der Prophet (ﷺ) lehnte sich gerade vor (und richtete sich auf, als er meine Worte hörte) und sagte: „O Ibn Al-Khattab! Zweifelst du daran, dass das Jenseits besser ist als diese Welt? Diese Leute wurden nur in dieser Welt für ihre guten Taten belohnt.“ Ich bat den Propheten (ﷺ): „Bitte bitte Allah um Vergebung für mich.“ Der Prophet (ﷺ) ging nicht zu seinen Frauen, weil von dem Geheimnis, das Hafsa Aischa anvertraut hatte, und er sagte, er würde einen Monat lang nicht zu seinen Frauen gehen, da er zornig auf sie war, als Allah ihn ermahnte (wegen seines Eides, sich Maria nicht zu nähern). Als neunundzwanzig Tage vergangen waren, ging der Prophet (Friede sei mit ihm) zuerst zu Aischa. Sie sagte zu ihm: „Du hast geschworen, einen Monat lang nicht zu uns zu kommen, und heute sind erst neunundzwanzig Tage vergangen, da ich sie Tag für Tag gezählt habe.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Der Monat hat auch neunundzwanzig Tage.“ Dieser Monat bestand aus neunundzwanzig Tagen. Aischa sagte: „Als die göttliche Offenbarung der Wahl offenbart wurde, begann der Prophet (Friede sei mit ihm) mit mir und sagte: ‚Ich sage dir etwas, aber du brauchst dich mit der Antwort nicht zu beeilen, bis du deine Eltern konsultieren kannst.‘“ Aischa wusste, dass ihre Eltern ihr nicht raten würden, sich vom Propheten zu trennen. (ﷺ) .
Der Prophet (ﷺ) berichtete, dass Allah gesagt hatte: „O Prophet! Sprich zu deinen Frauen: Wenn ihr das Leben dieser Welt und ihren Glanz begehrt, dann kommt! Ich werde euch versorgen und euch auf schöne Weise freilassen. Doch wenn ihr Allah und Seinen Gesandten und die Wohnstätte des Jenseits sucht, dann hat Allah wahrlich für die Rechtschaffenen unter euch einen großen Lohn bereitet.“ (33:28) Aischa sagte: „Soll ich meine Eltern darüber befragen? Ich ziehe Allah, Seinen Gesandten und die Wohnstätte des Jenseits vor.“ Danach überließ der Prophet (ﷺ) seinen anderen Frauen die Wahl, und auch sie gaben dieselbe Antwort wie Aischa.
Sahih Al-Buchari : 6
Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، ذَكَرَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ " إِنَّ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ، وَإِمَّا السَّبْىَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ ". وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ طَيَّبْنَا ذَلِكَ. قَالَ " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا، فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ. وَقَالَ أَنَسٌ قَالَ عَبَّاسٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَادَيْتُ نَفْسِي، وَفَادَيْتُ عَقِيلاً.
Marwan und Al-Miswar bin Makhrama berichteten: Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin zum Propheten (Friede sei mit ihm) kamen und ihn baten, ihnen ihr Eigentum und ihre Gefangenen zurückzugeben, stand der Prophet (Friede sei mit ihm) auf und sagte zu ihnen: „Wie ihr seht, habe ich in dieser Angelegenheit noch andere Vertraute an meiner Seite, und die mir am meisten am Herzen liegende Aussage ist die wahre. Ihr könnt entweder das Eigentum oder die Gefangenen wählen, da ich deren Verteilung verzögert habe.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) hatte seit seiner Ankunft aus Ta'if mehr als zehn Tage auf sie gewartet. Als ihnen klar wurde, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) ihnen nur eines von beidem zurückgeben würde, sagten sie: „Wir wählen unsere Gefangenen.“ Der Prophet erhob sich inmitten des Volkes, pries Allah und sprach: „Nun sind eure Brüder reumütig zu uns gekommen, und ich halte es für richtig, ihnen die Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun. Wer aber lieber seinen Anteil behalten möchte, bis wir ihn von der ersten Kriegsbeute, die Allah uns geben wird, entschädigen, der kann dies tun (d. h. die jetzigen Gefangenen freigeben).“ Das Volk sagte einstimmig: „Wir tun dies (geben die Gefangenen) freiwillig.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Wir wissen nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Geht daher zurück und lasst eure Anführer uns eure Entscheidung mitteilen.“ So kehrten alle zurück und berieten sich mit ihren Anführern, die zurückkehrten und dem Propheten (Friede sei mit ihm) berichteten, dass alle der Rückgabe der Gefangenen freiwillig zugestimmt hatten. Folgendes ist uns über die Gefangenen von Hawazin überliefert: Anas berichtete, dass Abbas zum Propheten sagte: „Ich habe mein Lösegeld und das Lösegeld für Aqil bezahlt.“
Sahih Al-Buchari : 7
Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، ذَكَرَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ " إِنَّ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا الْمَالَ، وَإِمَّا السَّبْىَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ ". وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ طَيَّبْنَا ذَلِكَ. قَالَ " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا، فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ. وَقَالَ أَنَسٌ قَالَ عَبَّاسٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَادَيْتُ نَفْسِي، وَفَادَيْتُ عَقِيلاً.
Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin zum Propheten (ﷺ) kamen und ihn baten, ihnen ihre Besitztümer und Gefangenen zurückzugeben, stand der Prophet (ﷺ) auf und sagte zu ihnen: „Wie ihr seht, habe ich in dieser Angelegenheit noch andere Leute an meiner Seite, und die mir am meisten am Herzen liegende Aussage ist die wahre. Ihr könnt entweder die Besitztümer oder die Gefangenen wählen, da ich ihre Verteilung verzögert habe.“ Der Prophet (ﷺ) hatte seit seiner Ankunft aus Ta'if mehr als zehn Tage auf sie gewartet. Als ihnen also klar wurde, dass der Prophet (ﷺ) ihnen nur eines von beidem zurückgeben würde, sagten sie: „Wir wählen unsere Gefangenen.“ Der Prophet erhob sich inmitten des Volkes, pries Allah und sprach: „Nun sind eure Brüder reumütig zu uns gekommen, und ich halte es für angemessen, ihnen die Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun. Wer aber lieber seinen Anteil behalten möchte, bis wir ihn von der ersten Kriegsbeute, die Allah uns geben wird, entschädigen, der kann dies tun (d. h. die jetzigen Gefangenen freigeben).“ Das Volk sagte einstimmig: „Wir tun dies (geben die Gefangenen) gern.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Wir wissen nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Geht daher zurück und lasst eure Anführer uns eure Entscheidung mitteilen.“ So kehrten alle Leute daraufhin zurück und besprachen die Angelegenheit mit ihren Anführern, die zurückkehrten und dem Propheten (ﷺ) mitteilten, dass alle ihre Zustimmung zur Freilassung der Gefangenen gegeben hatten. Dies ist die uns überlieferte Geschichte der Gefangenen von Hawazin. Anas berichtete, dass Abbas zum Propheten sagte: „Ich habe mein Lösegeld und das Lösegeld für Aqil bezahlt.“
Sahih Al-Buchari : 8
al-Miswar bin Makhrama und Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ذَكَرَ عُرْوَةُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، رضى الله عنهما وَمَرْوَانَ أَخْبَرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ قَامَ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا ". فَقَالَ النَّاسُ طَيَّبْنَا لَكَ.
Al-Miswar bin Makhrama und Marwan berichteten: Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin zum Propheten (Friede sei mit ihm) kamen, erhob er sich inmitten des Volkes, pries und lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sprach: „Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für richtig, ihnen ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun. Wer aber seinen Anteil behalten möchte, bis wir ihm sein Recht vom ersten Kriegsgewinn (1) geben, den Allah uns gewähren wird, der kann dies ebenfalls tun.“ Das Volk antwortete: „Wir tun dies (die Gefangenen zurückzugeben) gern als Gefallen für euch.“
Sahih Al-Buchari : 9
al-Miswar bin Makhrama und Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ذَكَرَ عُرْوَةُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، رضى الله عنهما وَمَرْوَانَ أَخْبَرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ قَامَ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ
" أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا ". فَقَالَ النَّاسُ طَيَّبْنَا لَكَ.
Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin zum Propheten (ﷺ) kamen, erhob er sich inmitten des Volkes, pries und lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sprach: „Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für richtig, ihnen ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun. Wer aber seinen Anteil behalten möchte, bis wir ihm sein Recht vom ersten Kriegsgewinn (1) geben, den Allah uns gewähren wird, der kann dies tun.“ Das Volk antwortete: „Wir tun dies (die Gefangenen zurückzugeben) gern als Gefallen um euretwillen.“
Sahih Al-Buchari : 10
Marwan bin al-Hakam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ " مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ ". وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ طَيَّبْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ. فَقَالَ لَهُمْ " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِيهِ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا. وَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا مِنْ سَبْىِ هَوَازِنَ هَذَا آخِرُ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ، يَعْنِي فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا.
Marwan ibn al-Hakam und al-Miswar ibn Makhrama berichteten: Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin zum Propheten (Friede sei mit ihm) kamen, baten sie ihn, ihnen ihr Eigentum und ihre Gefangenen zurückzugeben. Er sagte zu ihnen: „Wie ihr seht, betrifft dies auch andere, und die Wahrheit ist mir wichtiger als die Wahrheit. Ihr habt also die Wahl zwischen zwei Möglichkeiten: entweder den Gefangenen oder dem Eigentum. Ich habe die Beute noch nicht verteilt, denn ich habe auf euch gewartet.“ Nachdem der Prophet (Friede sei mit ihm) von Ta'if zurückgekehrt war, wartete er mehr als zehn Nächte auf sie. Als sie erfuhren, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) nur eines von beidem zurückgeben würde, wählten sie ihre Gefangenen. Der Prophet erhob sich inmitten der Muslime, pries und lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sprach dann: „Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für richtig, ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies aus Gnade tun möchte, der kann es tun. Wer aber seinen Anteil behalten will, bis wir ihn von der ersten Kriegsbeute, die Allah uns gewährt, auszahlen, der kann dies tun.“ Die Leute sagten: „Wir geben ihnen die Gefangenen freiwillig aus Gnade zurück, o Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)!“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Ich weiß nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Geht also zurück, und eure Anführer können mir eure Entscheidung mitteilen.“ Die Leute gingen fort, und ihre Anführer berieten mit ihnen und kamen dann zum Propheten (Friede sei mit ihm), um ihm zu berichten, dass alle freiwillig zugestimmt hatten, die Gefangenen zurückzugeben. (Az-Zuhri, der Untererzähler, sagte: „Das ist, was wir über die Gefangenen von Hawazin wissen.“)
Sahih Al-Buchari : 11
Marwan bin al-Hakam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ " مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ ". وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ طَيَّبْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ. فَقَالَ لَهُمْ " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِيهِ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا. وَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا مِنْ سَبْىِ هَوَازِنَ هَذَا آخِرُ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ، يَعْنِي فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا.
Als die Abgesandten des Stammes der Hawazin zum Propheten (ﷺ) kamen, baten sie ihn, ihnen ihr Eigentum und ihre Gefangenen zurückzugeben. Er sagte zu ihnen: „Wie ihr seht, betrifft dies auch andere Menschen, und die Wahrheit ist mir am wichtigsten. Ihr habt also die Wahl zwischen zwei Möglichkeiten: entweder den Gefangenen oder dem Eigentum (und der Beute, die ich noch nicht verteilt habe, denn ich habe auf euch gewartet).“ Nachdem der Prophet (ﷺ) von Ta'if zurückgekehrt war, wartete er mehr als zehn Nächte auf sie. Als sie erfuhren, dass der Prophet (ﷺ) nur eine der beiden Möglichkeiten anbieten würde, wählten sie ihre Gefangenen. Der Prophet erhob sich daraufhin inmitten der Muslime, pries und lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sprach dann: „Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für richtig, ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies aus Gefälligkeit tun möchte, der kann es tun. Wer aber seinen Anteil behalten möchte, bis wir ihn von der ersten Kriegsbeute, die Allah uns geben wird, auszahlen, der kann dies tun.“ Die Leute sagten: „Wir geben ihnen die Gefangenen freiwillig aus Gefälligkeit zurück, o Gesandter Allahs (ﷺ)!“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ich weiß nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Geht also zurück, und eure Anführer können mir eure Entscheidung mitteilen.“ Das Volk ging fort, und ihre Anführer berieten sich mit ihnen. Dann kamen sie zum Propheten (ﷺ) und berichteten ihm, dass alle freiwillig zugestimmt hatten, die Gefangenen zurückzugeben. (Az-Zuhn, der Unterberichterstatter, sagte: „Dies ist, was wir über die Gefangenen von Hawazin wissen.“)
Sahih Al-Buchari : 12
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ،. وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَرَقَتْ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ أَمَرَ فَقُطِعَتْ يَدُهَا. قَالَتْ عَائِشَةُ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا وَتَزَوَّجَتْ، وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
Eine Frau beging während der Eroberung Mekkas einen Diebstahl und wurde zum Propheten gebracht, der befahl, ihr die Hand abzuhacken. Aischa sagte: „Ihre Reue war vollkommen, und sie heiratete später und kam danach regelmäßig zu mir, und ich trug ihre Anliegen dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) vor.“
Sahih Al-Buchari : 13
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا. زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَاىَ فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا، يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَرَى مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ ". لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا، لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي، فَعَثُرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ فَقَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَىَّ. قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا. فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ ". فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنِ الْعَجِينَ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ. فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ، لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَاىَ، قَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكُثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَىْءٌ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ " يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ، وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا، وَلأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي " يَا عَائِشَةُ، احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ". فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآيَاتِ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ " يَا زَيْنَبُ، مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ ". فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ خَيْرًا، قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ. قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ. قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، مِثْلَهُ.
(Die Frau des Propheten) „Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Reise antreten wollte, loste er unter seinen Frauen aus und nahm diejenige mit, auf die das Los fiel. Während eines seiner Feldzüge loste er unter uns aus, und das Los fiel auf mich. Ich reiste mit ihm, nachdem Allah den Schleier für Frauen vorgeschrieben hatte. Ich wurde in einer Sänfte (auf einem Kamel) getragen und stieg noch darauf ab. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) seinen Feldzug beendet hatte und nach Hause zurückkehrte und wir uns der Stadt Medina näherten, befahl er uns, nachts aufzubrechen. Als der Befehl zum Aufbruch gegeben wurde, ging ich, bis ich am Heer vorbei war, um meine Notdurft zu verrichten. Danach kehrte ich ins Lager zurück, um mit den anderen aufzubrechen, und bemerkte plötzlich, dass meine Halskette fehlte. Also kehrte ich zurück, um sie zu suchen.“ Es verzögerte sich deshalb. Die Leute, die mich sonst auf dem Kamel trugen, kamen zu meiner Sänfte und legten sie auf den Rücken des Kamels, weil sie dachten, ich säße darin. Denn damals waren Frauen leichtgewichtig, dünn und mager und aßen nicht viel. Deshalb spürten sie beim Anheben der Sänfte keinen Unterschied im Gewicht und legten sie auf das Kamel. Damals war ich eine junge Frau. Sie setzten das Kamel in Bewegung und zogen weiter. Ich fand meine Halskette, nachdem das Heer abgezogen war, und kam zu ihrem Lager, fand aber niemanden vor. Also ging ich zu meinem gewohnten Aufenthaltsort, in der Hoffnung, dass sie meine Abwesenheit bemerken und mich suchen würden. In diesem Zustand wurde ich schläfrig und schlief ein. Safwan bin Mu'attal As-Sulami Adh-Dhakwani war hinter dem Heer und erreichte meine Unterkunft am Morgen. Er sah einen Schlafenden, der zu mir kam und mich schon vor meiner Verschleierung gesehen hatte. So stand ich auf, als ich ihn sagen hörte: „Inna lil-lah-wa inn a ilaihi rajiun (Wir gehören Allah und wir kehren zu Ihm zurück).“ Er ließ sein Kamel niederknien. Er stieg ab, stellte seinen Fuß auf die Vorderbeine des Kamels, und ich setzte mich darauf. Safwan ging zu Fuß weiter und führte das Kamel am Seil, bis wir die Armee erreichten, die mittags Rast machte. Dann fielen alle, die dem Untergang geweiht waren, in den Untergang (einige beschuldigten mich fälschlicherweise), und der Anführer der falschen Ankläger war Abdullah ibn Ubai ibn Salul. Danach kehrten wir nach Medina zurück, und ich wurde einen Monat lang krank, während die Leute die gefälschten Aussagen der falschen Ankläger verbreiteten. Während meiner Krankheit fühlte ich mich, als ob Ich erfuhr nicht die gewohnte Freundlichkeit des Propheten (ﷺ), die ich sonst von ihm erhielt, wenn ich krank war. Aber er kam, grüßte und fragte: „Wie geht es dir (dem Mädchen)?“ Ich wusste nichts von dem, was vor sich ging, bis ich wieder gesund war und mit Um Mistah zum Manasi ging, wo wir unsere Notdurft verrichteten. Wir gingen nur nachts dorthin, bevor wir Toiletten in der Nähe unserer Häuser hatten. Diese Gewohnheit ähnelte der der alten Araber auf dem Land (oder fernab von Häusern). So gingen Um Mistah bint Ruhm und ich spazieren. Um Mistah stolperte wegen ihres langen Kleides und sagte daraufhin: „Möge Mistah ruiniert werden.“ Ich sagte: „Du sprichst ein böses Wort. Warum beschimpfst du einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Sie sagte: „O Hanata, hast du nicht gehört, was sie gesagt haben?“ Dann erzählte sie mir die Gerüchte der falschen Ankläger. Meine Krankheit verschlimmerte sich, und als ich nach Hause zurückkehrte, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir und sagte nach der Begrüßung: „Wie geht es dem Mädchen?“ Ich bat ihn, mich zu meinen Eltern gehen zu lassen. Ich wollte mich durch sie vergewissern, ob es Neuigkeiten gab. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erlaubte es mir, und ich ging zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „Worüber reden die Leute?“ Sie sagte: „O meine Tochter! Mach dir keine Sorgen darüber. Bei Allah, es gibt keine anmutige Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und andere Frauen hat, über die die Frauen keine falschen Gerüchte verbreiten würden.“ Ich sagte: „Gepriesen sei Allah! Reden die Leute wirklich darüber?“ In jener Nacht weinte ich unaufhörlich und konnte bis zum Morgen nicht schlafen. Am Morgen rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Ali ibn Abu Talib und Usama ibn Zaid zu sich, als er sah, dass die göttliche Offenbarung sich verzögerte, um sie bezüglich der Scheidung von seiner Frau (d. h. Aischa) zu beraten. Usama ibn Zaid sagte, was er über den guten Ruf seiner Frauen wusste, und fügte hinzu: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Behalte deine Frau, denn bei Allah, wir wissen nichts Gutes über sie.“ Ali ibn Abu Talib sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah hat dir keine Einschränkungen auferlegt, und es gibt viele andere Frauen außer ihr. Du kannst die Dienerin fragen, die dir die Wahrheit sagen wird.“ Daraufhin rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Barira und sagte: „O Barira! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht gegen sie geweckt hat?“ Barirah sagte: „Nein, bei Allah, der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich habe nie etwas Schlechtes an ihr gesehen, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das manchmal schläft und den Teig den Ziegen zum Fressen überlässt.“ An diesem Tag bestieg der Gesandte Allahs (ﷺ) die Kanzel und bat um Unterstützung bei der Bestrafung von Abdullah ibn Ubai ibn Salul. Der Gesandte Allahs sagte: „Wer wird mich unterstützen, jene Person (Abdullah ibn Ubai ibn Salul) zu bestrafen, die mich durch Verleumdung meiner Familie verletzt hat? Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über meine Familie, und sie haben jemanden beschuldigt, über den ich nichts als Gutes weiß, und er hat mein Haus nie betreten, außer in meiner Begleitung.“ Sa'd ibn Mu'adh stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bei Allah, ich werde euch von ihm befreien. Wenn dieser Mann vom Stamm der Aus ist, dann werden wir ihm den Kopf abschlagen, und wenn er von unseren Brüdern, den Khazraj, ist, dann gebt uns den Befehl, und wir werden ihn ausführen.“ Daraufhin stand Sa'd ibn 'Ubada, der Anführer der Khazraj, der vor diesem Vorfall ein frommer Mann gewesen war, auf, angetrieben von seinem Eifer für seinen Stamm, und sagte: „Bei Allah, du hast gelogen; du kannst ihn nicht töten, und du wirst ihn niemals töten können.“ Daraufhin stand Usaid ibn al-Hadir auf und sagte (zu Sa'd ibn 'Ubada): „Bei Allah! Du bist ein Lügner. Bei Allah, wir werden ihn töten; und du bist ein Heuchler, der die Heuchler verteidigt.“ Daraufhin gerieten die beiden Stämme der Aus und der Khazraj in Aufregung und wollten sich bekämpfen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Er stieg herab und beruhigte sie, bis sie still waren, und schwieg selbst. An diesem Tag weinte ich so sehr, dass meine Tränen nicht aufhörten und ich nicht schlafen konnte. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich hatte zwei Nächte und einen Tag lang geweint, bis ich dachte, meine Leber würde vom Weinen platzen. Während sie bei mir saßen und ich weinte, bat mich eine Ansari-Frau um Erlaubnis, einzutreten, und ich erlaubte es ihr. Sie setzte sich und weinte mit mir. Während wir so dastanden, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) und setzte sich zu mir. Er hatte seit dem Tag, an dem sie die Anschuldigung erfunden hatten, nie wieder bei mir gesessen. Einen Monat lang hatte er keine Offenbarung bezüglich meines Falles erhalten. Er rezitierte Tashah-hud (d. h. Es gibt keinen Gott außer Allah, und Muhammad ist Sein Gesandter) und sagte dann: „O Aischa! Mir wurde dies und jenes über dich berichtet; wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld bald offenbaren, und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bereue zu Allah und bitte Ihn um Vergebung, denn wenn jemand seine Sünde bekennt und Allah um Vergebung bittet, nimmt Allah seine Reue an.“ Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig, und es blieb nicht ein einziger Tropfen übrig. Ich bat meinen Vater, dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) in meinem Namen zu antworten. Mein Vater sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen soll.“ Ich sagte zu meiner Mutter: „Sprich mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) in meinem Namen.“ Sie sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs sagen soll. Ich war ein junges Mädchen und kannte den Koran nicht gut. Ich sagte: ‚Ich weiß, bei Allah, dass ihr auf das gehört habt, was die Leute sagen, und dass sich das in eure Köpfe eingepflanzt hat und ihr es für wahr haltet. Wenn ich euch nun sagen würde, dass ich unschuldig bin und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, würdet ihr mir nicht glauben. Und wenn ich euch fälschlicherweise meine Schuld gestehen würde und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, würdet ihr mir glauben. Bei Allah, ich vergleiche meine Situation nur mit der von Josefs Vater (d. h. Jakob), der sagte: „So ist Geduld das Angemessenste gegenüber dem, was ihr behauptet, und Allah allein ist derjenige, dessen Hilfe man suchen kann.“‘“ Dann drehte ich mich auf die andere Seite meines Bettes, in der Hoffnung, dass Allah meine Unschuld beweisen würde. Bei Allah, ich hätte nie gedacht, dass Allah mir in meinem Fall göttliche Eingebung schenken würde, da ich mich selbst für zu unbedeutend hielt, um im Heiligen Koran erwähnt zu werden. Ich hatte gehofft, dass Allahs Gesandter (ﷺ) einen Traum haben würde, in dem Allah meine Unschuld beweisen würde. Bei Allah, Allahs Gesandter war noch nicht aufgestanden und niemand hatte das Haus verlassen, als die göttliche Eingebung zu Allahs Gesandtem kam. So ergriff ihn derselbe Zustand, der ihn sonst immer überkam, wenn er göttlich inspiriert wurde. Er schwitzte so stark, dass die Schweißtropfen wie Perlen herabfielen, obwohl es ein kalter Wintertag war. Als dieser Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war, lächelte er und sagte als erstes: „Aischa! Danke Allah, denn Allah hat deine Unschuld bewiesen.“ Unschuld.“ Meine Mutter
sagte mir, ich solle zum Gesandten Allahs (ﷺ) gehen. Ich antwortete: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen und werde niemandem außer Allah danken.“
Da offenbarte Allah: „Wahrlich! Diejenigen, die die Verleumdung verbreiten, sind eine Bande unter euch …“ (24:11)
Als Allah meine Unschuld erklärte, sagte Abu Bakr, der Mistah bin Uthatha versorgte, da dieser sein Verwandter war: „Bei Allah, ich werde Mistah nie wieder etwas geben wegen dem, was er über Aischa gesagt hat.“ Doch Allah offenbarte später: –
„Und diejenigen unter euch, die rechtschaffen und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten, den Bedürftigen und denen, die ihre Heimat für Allahs Sache verlassen haben, nicht zu helfen. Sie sollen vergeben und nachsichtig sein. Wünscht ihr euch nicht, dass Allah euch vergibt? Wahrlich!“ Allah ist allvergebend und barmherzig.“ (24:22) Danach sagte Abu Bakr: „Ja! Bei Allah! Ich wünsche mir, dass Allah mir vergibt“, und half Mistah weiter, dem er zuvor geholfen hatte. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte auch Zainab bint Jahsh (die Frau des Propheten) nach mir: „Was weißt du und was hast du gesehen?“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Ich behaupte nicht, etwas gehört oder gesehen zu haben, was ich nicht gehört oder gesehen habe. Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über Aischa.“ Aischa fügte hinzu: „Zainab wetteiferte mit mir (um ihre Schönheit und die Liebe des Propheten), doch Allah beschützte sie (vor Bosheit), denn sie war fromm.“
Sahih Al-Buchari : 14
Kab Bin Malik
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه. قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ
" أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ". قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ.
Ich sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Um meine Reue anzunehmen, möchte ich mein gesamtes Vermögen für Allahs Wohltätigkeit durch Seinen Gesandten spenden.“ Er sagte: „Es ist besser für dich, einen Teil des Vermögens für dich zu behalten.“ Ich sagte: „Dann werde ich meinen Anteil in Khaibar behalten.“
Sahih Al-Buchari : 15
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَفَلَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ ـ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ الْغَزْوِ ـ يَقُولُ كُلَّمَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ". قَالَ صَالِحٌ فَقُلْتُ لَهُ أَلَمْ يَقُلْ عَبْدُ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ لاَ.
Immer wenn der Prophet (Friede sei mit ihm) von der Hajj, der Umra oder einer Ghazwa zurückkehrte, sprach er dreimal den Takbir. Wann immer er einen Bergpfad oder eine Einöde erreichte, sprach er: „Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der keinen Partner hat. Ihm gehört das ganze Reich und alles Lob gebührt Ihm, und Er ist allmächtig. Wir kehren in Reue zurück, beten Ihn an, werfen uns nieder und preisen unseren Herrn. Allah erfüllte Sein Versprechen, gewährte Seinem Diener den Sieg und Er allein besiegte alle Stämme.“
Sahih Al-Buchari : 16
Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ كَبَّرَ ثَلاَثًا قَالَ
" آيِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ حَامِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ".
Wenn der Prophet (ﷺ) vom Dschihad zurückkehrte, sprach er dreimal den Takbir und fügte hinzu: „Wir kehren zurück, so Allah will, in Reue, Anbetung und Lobpreisung (unseres Herrn) und in Ehrfurcht vor unserem Herrn. Allah hat Sein Versprechen erfüllt und Seinem Diener geholfen, und Er allein hat die Stämme der Ungläubigen besiegt.“
Sahih Al-Buchari : 17
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ. قَالَ " عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ ". فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وَأَتَاهَا، فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ " آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ". فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ.
Wir befanden uns in der Gesellschaft des Propheten (ﷺ) auf der Rückreise von Usfan. Der Gesandte Allahs (ﷺ) ritt auf seiner Kamelstute, hinter der Safiya bint Huyay ritt. Die Stute rutschte aus, und beide stürzten. Abu Talha sprang von seinem Kamel und rief: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Möge Allah mich für dich opfern!“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Kümmere dich um die Dame.“ Abu Talha verhüllte sein Gesicht mit einem Gewand, ging zu Safiya und bedeckte auch sie damit. Dann richtete er die Kamelstute wieder auf, sodass beide weiterreiten konnten, und wir umgaben den Gesandten Allahs (ﷺ) wie einen Schutzwall. Als wir uns Medina näherten, sagte der Prophet (ﷺ): „Wir kehren in Reue zurück und beten unseren Herrn an und preisen ihn.“ Er wiederholte dies, bis er Medina erreichte.
Sahih Al-Buchari : 18
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صَفِيَّةُ مُرْدِفَهَا عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمَّا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَثَرَتِ النَّاقَةُ، فَصُرِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَالْمَرْأَةُ، وَإِنَّ أَبَا طَلْحَةَ ـ قَالَ أَحْسِبُ قَالَ ـ اقْتَحَمَ عَنْ بَعِيرِهِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَىْءٍ قَالَ " لاَ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ ". فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَصَدَ قَصْدَهَا فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَلَيْهَا، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ، فَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا فَرَكِبَا، فَسَارُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ ـ أَوْ قَالَ أَشْرَفُوا عَلَى الْمَدِينَةِ ـ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ". فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ.
Dass er und Abu Talha in Begleitung des Propheten (ﷺ) kamen und Safiya den Propheten begleitete, der sie auf seiner Kamelstute hinter sich reiten ließ. Während der Reise rutschte die Kamelstute aus, und sowohl der Prophet (ﷺ) als auch seine Frau stürzten. Abu Talha (der Untererzähler meint, dass Anas sagte, Abu Talha sei schnell von seinem Kamel gesprungen) sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Möge Allah mich für dich opfern! Bist du verletzt?“ Der Prophet (ﷺ) antwortete: „Nein, aber kümmere dich um die Dame.“ Abu Talha verhüllte sein Gesicht mit seinem Gewand, ging zu ihr und bedeckte sie mit seinem Gewand, woraufhin sie aufstand. Er richtete dann die Kamelstute wieder auf, und beide (d. h. der Prophet (ﷺ) und seine Frau) ritten weiter, bis sie sich Medina näherten. Der Prophet (ﷺ) sagte: „Wir kehren in Reue zurück und verehren und preisen unseren Herrn.“ Der Prophet (ﷺ) wiederholte diese Aussage bis zu seinem Einzug in Medina.
Sahih Al-Buchari : 19
Marwan bin al-Hakam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ وَزَعَمَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، وَمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ ". وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَ آخِرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ. قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَيِّبَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ " فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا فَأَذِنُوا. فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ.
Überliefert von Marwan ibn al-Hakam und Miswar ibn Makhrama: Als die Delegation der Hawazin, nachdem sie zum Islam konvertiert waren, zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam und ihn bat, ihnen ihr Eigentum und ihre Kriegsgefangenen zurückzugeben, sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Für mich ist das beste Wort das wahrste. Ihr habt die Wahl zwischen den beiden Dingen: den Kriegsgefangenen oder dem Vermögen, denn ich habe deren Verteilung verzögert.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) hatte über zehn Tage auf sie gewartet, als er von Ta'if zurückkehrte. Als die Leute erfuhren, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) nur unter zwei Bedingungen zu ihnen zurückkehren würde, sagten sie: „Wir wählen unsere Kriegsgefangenen.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) erhob sich inmitten der Muslime und pries Allah gebührend. Dann sagte er: „Nun, eure Brüder sind reumütig zu uns gekommen, und ich halte es für richtig, ihnen ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun. Wer aber seinen Anteil behalten möchte, der gebe seine Gefangenen frei, und wir werden ihn mit der ersten Kriegsbeute (Fai'), die Allah uns ohne Kampf gewährt, entschädigen.“ Daraufhin sagten alle: „O Gesandter Allahs (ﷺ), wir haben freiwillig zugestimmt, die Gefangenen zurückzugeben.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu ihnen: „Ich weiß nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Ihr solltet zurückkehren.“ „Und eure Anführer sollen mir eure Zustimmung mitteilen.“ Das Volk kehrte zurück, und ihre Anführer sprachen mit ihnen. Dann kamen sie zum Gesandten Allahs und sagten: „Das ganze Volk hat freiwillig zugestimmt und die Erlaubnis erteilt, die Kriegsgefangenen (ohne Entschädigung) zurückzubringen.“ (Az-Zuhri, der Untererzähler, berichtet) Dies ist die Überlieferung über die Gefangenen von Hawazin.
Sahih Al-Buchari : 20
Marwan bin al-Hakam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ وَزَعَمَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، وَمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ ". وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَ آخِرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ. قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَيِّبَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ " فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا فَأَذِنُوا. فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ.
Als die Delegation der Hawazin, nachdem sie zum Islam konvertiert waren, zum Gesandten Allahs (ﷺ) kam und ihn bat, ihnen ihr Eigentum und ihre Kriegsgefangenen zurückzugeben, sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Für mich ist das beste Wort das wahrhaftigste, daher könnt ihr euch zwischen zwei Dingen entscheiden: den Kriegsgefangenen oder dem Vermögen, denn ich habe ihre Verteilung verzögert.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte über zehn Tage auf sie gewartet, als er von Ta'if zurückkehrte. Als die Leute erfuhren, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) ihnen nur eines von zwei Dingen zurückgeben würde, sagten sie: „Wir wählen unsere Kriegsgefangenen.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) erhob sich inmitten der Muslime und sagte, nachdem er Allah gebührend gepriesen hatte: „Nun, eure Brüder sind reumütig zu uns gekommen, und ich halte es für richtig, ihnen ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies als Gefallen tun möchte, der kann es tun, und wer von euch seinen Anteil behalten möchte, der soll seine Gefangenen freigeben, und wir werden ihn mit der ersten Kriegsbeute (die wir ohne Kampf erhalten) entschädigen, die Allah uns geben wird.“ Daraufhin sagten alle: „O Gesandter Allahs (ﷺ), wir haben freiwillig zugestimmt, dies zu tun (die Gefangenen zurückzugeben).“ Dann sagte der Gesandte Allahs (ﷺ) zu ihnen: „Ich …“ Ich weiß nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht. Kehrt zurück und lasst eure Anführer mir eure Zustimmung mitteilen.“ Das Volk kehrte zurück, und ihre Anführer sprachen mit ihnen und kamen dann zu Allahs Gesandtem und sagten: „Das ganze Volk hat freiwillig zugestimmt und die Erlaubnis erteilt, die Kriegsgefangenen (ohne Entschädigung) zurückzugeben.“ (Az-Zuhri, der Untererzähler, berichtet) Dies ist, was uns über die Gefangenen von Hawazin berichtet wurde.