۸ حدیث
۰۱
مسند احمد # ۳/۳۹۱
عبید اللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود رضی اللہ عنہ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ، وَذَلِكَ، بِمِنًى فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي قَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أَمْرَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ وَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ إِذَا قُمْتَ فِي النَّاسِ فَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ مَقَالَةً يَطِيرُ بِهَا أُولَئِكَ فَلَا يَعُوهَا وَلَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا وَلَكِنْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ وَتَخْلُصَ بِعُلَمَاءِ النَّاسِ وَأَشْرَافِهِمْ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعُونَ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَالِمًا صَالِحًا لَأُكَلِّمَنَّ بِهَا النَّاسَ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ صَكَّةَ الْأَعْمَى فَقُلْتُ لِمَالِكٍ وَمَا صَكَّةُ الْأَعْمَى قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَالِي أَيَّ سَاعَةٍ خَرَجَ لَا يَعْرِفُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ وَنَحْوَ هَذَا فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ عِنْدَ رُكْنِ الْمِنْبَرِ الْأَيْمَنِ قَدْ سَبَقَنِي فَجَلَسْتُ حِذَاءَهُ تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً مَا قَالَهَا عَلَيْهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ فَأَنْكَرَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ فَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فَجَلَسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي قَائِلٌ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ وَعَاهَا وَعَقَلَهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ لَمْ يَعِهَا فَلَا أُحِلُّ لَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ قَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ أَلَا وَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتْ فَلْتَةً أَلَا وَإِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ فِيكُمْ الْيَوْمَ مَنْ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَخَلَّفَتْ عَنَّا الْأَنْصَارُ بِأَجْمَعِهَا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ حَتَّى لَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا لَنَا الَّذِي صَنَعَ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى جِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ رَجُلٌ مُزَمَّلٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا وَجِعٌ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَامَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَيَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ وَهُوَ كَانَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَهَا فِي بَدِيهَتِهِ وَأَفْضَلَ حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَمَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَلَمْ تَعْرِفْ الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أَيَّهُمَا شِئْتُمْ وَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا وَكَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ مَا مَعْنَى أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ قَالَ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَنَا دَاهِيَتُهَا قَالَ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى خَشِيتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدًا فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا أَمْرًا هُوَ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً فَإِمَّا أَنْ نُتَابِعَهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا أَنْ نُخَالِفَهُمْ فَيَكُونَ فِيهِ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ أَمِيرًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا بَيْعَةَ لِلَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا قَالَ مَالِكٌ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمَا عُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ الَّذِي قَالَ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ‏.‏
ہم سے اسحاق بن عیسیٰ الطبع نے بیان کیا، کہا ہم سے مالک بن انس نے بیان کیا، کہا کہ مجھ سے ابن شہاب نے بیان کیا، ان سے عبید اللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود نے بیان کیا کہ ان سے ابن عباس رضی اللہ عنہما نے بیان کیا کہ عبدالرحمٰن بن عوف رضی اللہ عنہ اپنے سفر سے واپس آئے تھے۔ ابن عباس نے کہا اور میں عبدالرحمٰن کو تلاوت کر رہا تھا۔ بین عوف نے مجھے منیٰ میں ان کا انتظار کرتے ہوئے پایا، اس آخری حج کے دوران جو عمر بن الخطاب رضی اللہ عنہ نے ادا کیا تھا۔ عبدالرحمٰن بن عوف: ایک شخص عمر بن الخطاب رضی اللہ عنہ کے پاس آیا اور کہا: فلاں نے کہا: اگر عمر فوت ہو جاتے تو اللہ ان سے راضی ہو جاتا، میں فلاں کی بیعت کر لیتا۔ پھر حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے فرمایا کہ میں شام کو لوگوں کے درمیان کھڑا ہو کر انہیں ان لوگوں کے بارے میں خبردار کروں گا جو ان پر قبضہ کرنا چاہتے ہیں انہیں ایسا کرنا چاہیے۔ عبدل نے کہا۔ رحمٰن، تو میں نے کہا، اے وفاداروں کے سردار، ایسا نہ کرو، کیونکہ موسم لوگوں کے ہجوم اور ہجوم کو اکٹھا کرتا ہے، اور وہی لوگ ہیں۔ وہ تمہاری محفلوں پر غلبہ پاتے ہیں۔ اگر تم لوگوں کے درمیان اٹھو گے تو مجھے ڈر ہے کہ تم کوئی ایسی بات کہو گے جس سے وہ لوگ اڑ جائیں گے، لیکن وہ اسے نہیں سمجھتے اور اسے صحیح جگہ پر نہیں رکھتے۔ لیکن جب تک آپ مدینہ کے قریب نہیں پہنچیں گے، یہ ہجرت اور سنت کا گھر ہے، اور آپ لوگوں کے علماء اور ان کے بزرگوں کو پائیں گے، لہذا آپ جو کچھ آپ نے کہا ہے، اختیار کے ساتھ کہہ سکتے ہیں۔ لہذا وہ آپ کے الفاظ کی مدد کرتے ہیں اور انہیں اپنی جگہ پر رکھتے ہیں۔ حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: اگر میں مدینہ کو صحیح سلامت لے آؤں تو شروع میں لوگوں سے بات کروں گا۔ میرے رہنے کی جگہ۔ جب ہم ذوالحجہ کے بعد مدینہ آئے اور جمعہ کا دن تھا تو ارواح نے اندھے کی موت میں جلدی کی، میں نے کہا: ملک کی قسم، اندھے نے کیا کہا کہ اسے پرواہ نہیں کہ وہ کس وقت باہر نکلا۔ اسے گرمی یا سردی وغیرہ کا علم نہیں تھا۔ میں نے سعید بن زید کو منبر کے داہنے کونے میں پایا جو مجھ سے پہلے تھے، تو میں بیٹھ گیا، ان کے جوتے میرے گھٹنے کو ان کے گھٹنے سے رگڑ رہے تھے، لیکن میں اس وقت تک کھڑا نہیں ہوا جب تک کہ عمر رضی اللہ عنہ ظاہر نہ ہوئے۔ میں نے اسے یہ کہتے ہوئے دیکھا کہ وہ اس منبر کی شام کو وہ کچھ کہیں جو ان سے پہلے کسی نے ان کے بارے میں نہیں کہا تھا۔ سعید بن زید نے اس کی تردید کی اور کہا کہ یہ ناممکن ہے کہ وہ کہے جو کسی نے نہیں کہا۔ پھر عمر رضی اللہ عنہ منبر پر بیٹھ گئے اور جب موذن خاموش رہا تو اٹھ کر اللہ کی حمد و ثنا بیان کی۔ جیسا کہ یہ اس کے قابل ہے۔ پھر فرمایا کہ اب اے لوگو، میں وہ بات کہہ رہا ہوں جو کہنے کے لیے مجھ پر مقدر ہے، میں نہیں جانتا، شاید وہ میرے لیے میرے ہاتھ میں ہو، جس کو اس کی خبر ہو اور اس کے ذہن کی خبر ہو، جہاں اس کی سواری ختم ہوئی ہو، وہ اس کی بات کرے، اور جس کو اس کی خبر نہ ہو، اس کے لیے جائز نہیں کہ وہ مجھ پر جھوٹ بولے۔ اور اللہ تعالیٰ نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کو بھیجا، اللہ تعالیٰ نے حق کے ساتھ ان پر کتاب نازل کی، اور ان پر جو آیتیں نازل ہوئیں ان میں رجم کی آیت بھی تھی، تو ہم نے اسے پڑھا اور سمجھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں سنگسار کیا اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعد ہم نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو رجم کیا۔ مجھے ڈر ہے کہ اگر لوگ زیادہ عرصے تک زندہ رہے تو کوئی نہ کہے گا۔ ہمیں اللہ تعالیٰ کی کتاب میں رجم کے متعلق آیت ملتی ہے، اس لیے وہ اللہ تعالیٰ کے نازل کردہ فرض کو چھوڑ کر گمراہ ہو جاتے ہیں۔ خدا کی کتاب میں سنگسار کرنا زنا کرنے والے پر فرض ہے۔ اگر مرد اور عورت پاک دامن ہیں، جب ثبوت ہو، یا رسی ہو، یا کوئی اقرار ہو، تو دیکھو، اور ہم پڑھتے تھے: نہیں اپنے باپوں سے منحرف ہو جاؤ، کیونکہ اپنے باپوں سے منحرف ہونا تمہارے لیے کفر ہے۔ درحقیقت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’میری چاپلوسی نہ کرو جیسا کہ میں خوشامد کرتا ہوں۔‘‘ عیسیٰ ابن مریم علیہما السلام۔ میں صرف خدا کا بندہ ہوں، اس لیے کہو کہ عبداللہ اور اس کا رسول۔ مجھے یہ بات پہنچی ہے کہ تم میں سے کوئی ہے۔ وہ کہتے ہیں: اگر عمر رضی اللہ عنہ کا انتقال ہو جاتا تو میں فلاں کی بیعت کر لیتا، لہٰذا کوئی بھی اس دھوکے میں نہ رہے جب وہ کہتے ہیں کہ ابوبکر رضی اللہ عنہ کی بیعت ایک سادہ سی بات تھی۔ درحقیقت ایسا ہی تھا سوائے اس کے کہ اللہ تعالیٰ نے اسے اس کے شر سے محفوظ رکھا اور آج تم میں سے کوئی ایسا نہیں جس کی گردنیں کٹی ہوں ابوبکر رضی اللہ عنہ، اور ہمیں خبر تھی جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی وفات ہوئی کہ علی، الزبیر اور جو بھی ان کے ساتھ تھے، وہ فاطمہ رضی اللہ عنہا کے گھر میں پیچھے رہ گئے، جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بیٹی تھیں، اور وہ ہمارے پیچھے چلی گئیں۔ انصار سب کے سب سقیفت بنی ساعدہ میں تھے اور مہاجرین ابوبکر رضی اللہ عنہ کے پاس جمع ہوئے تو میں نے ان سے کہا کہ اے ابوبکر ہمیں انصار میں سے ہمارے بھائیوں کے پاس لے چلو، ہم ان کے پیچھے چلے یہاں تک کہ دو نیک آدمی ملے جنہوں نے ہم سے لوگوں کے ساتھ کیا سلوک کیا تھا، تو انہوں نے کہا: اے مہاجرین کے گروہ کہاں چاہتے ہو؟ میں نے کہا: ہمیں یہ اپنے بھائی انصار میں سے چاہئیں۔ انہوں نے کہا نہیں، تم ان کے پاس مت جاؤ اور اپنے معاملات طے کرو۔ اے مہاجرین کی جماعت میں نے کہا خدا کی قسم ہم ان کے پاس آئیں گے۔ چنانچہ ہم روانہ ہوئے یہاں تک کہ ہم بنو ساعدہ کے سقیفہ میں ان کے پاس پہنچے تو وہ دیکھ رہے تھے۔ وہ اکٹھے ہوئے، اور دیکھو، ان کی پیٹھ کے درمیان کنگھی والا آدمی تھا، میں نے پوچھا، "یہ کون ہے؟" انہوں نے کہا سعد بن عبادہ۔ میں نے کہا، ’’اس میں کیا حرج ہے؟‘‘ انہوں نے کہا، "درد." جب ہم بیٹھ گئے تو وہ اٹھ گیا۔ ان کے مبلغ نے خداتعالیٰ کی تعریف کی اور کہا کہ اس کے بعد ہم خداتعالیٰ اور اسلام بٹالین کے حامی ہیں۔ اور اے ہجرت کرنے والوں کی جماعت تم ہم میں سے ایک گروہ ہو اور تم میں سے ایک گروہ نکلا ہے جو ہمیں ہماری اصل سے رسوا کرنا چاہتا ہے اور ہمیں اس معاملے سے الگ کرنا چاہتا ہے۔ پھر جب میں خاموش رہا۔ میں بولنا چاہتا تھا، اور میں نے ایک مضمون کو غلط کیا تھا جو مجھے پسند آیا۔ میں نے اسے ابوبکر رضی اللہ عنہ کے ہاتھ میں کہنا چاہا۔ میں اس کے ساتھ قدرے سختی سے پیش آتا تھا، لیکن وہ مجھ سے زیادہ معاف کرنے والا اور زیادہ باوقار تھا، اس لیے ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا، "دیکھو تمہارا قاصد" تو مجھے ان پر غصہ کرنا ناپسند تھا۔ وہ مجھ سے زیادہ علم والا اور زیادہ معزز تھا، اور خدا کی قسم، اس نے اپنی جعل سازی میں کوئی ایسا لفظ نہیں چھوڑا جو مجھے پسند ہو، سوائے اس کے کہ اس نے اپنے وجدان میں اور بہتر کہا، یہاں تک کہ وہ خاموش رہے اور کہا: اس کے بعد آپ نے جو بھی بھلائی بیان کی، آپ اس کے لوگ ہیں، اور عربوں کو اس بات کا علم نہیں تھا سوائے قریش کے اس محلے کے جو کہ نسب میں عربوں کے درمیان ہیں۔ اس نے پلٹا اور میں نے ان دو آدمیوں میں سے ایک کو تمہارے لیے قبول کر لیا تھا، جس کو تم چاہو، اس نے میرا ہاتھ پکڑ لیا اور ابو عبیدہ بن الجراح کا ہاتھ پکڑ لیا۔ مجھے اس میں سے کوئی بھی ناپسند نہیں تھا۔ اس نے کچھ اور کہا، لیکن خدا کی قسم اگر میں آگے آؤں اور میری گردن کاٹ دوں تو یہ مجھے کسی ایسے گناہ کے قریب نہیں پہنچائے گا جو مجھے ایک ایسے لوگوں کے خلاف سازش کرنے سے زیادہ محبوب ہے جن میں ابو کنواری ہے، خدا اس سے راضی ہے، سوائے اس کے کہ موت کے وقت میری روح بدل گئی، اور انصار میں سے کسی نے کہا کہ میں اس کی کھجلی اور جڑ ہوں۔ ہم سے جو توقع ہے وہ ایک شہزادہ ہے اور تم سے ایک شہزادہ ہے اے قریش کے لوگو۔ تو میں نے مالک سے کہا کہ ’’میں اس کی بناوٹ والی جڑ ہوں اور اس کی خوش آئند جڑیں ہوں‘‘ کا کیا مطلب ہے؟‘‘ اس نے گویا یہ کہا کہ ’’میں اس سے واقف ہوں‘‘، اس نے کہا، اور الجھن بڑھ گئی اور آوازیں بلند ہوئیں یہاں تک کہ مجھے اختلاف کا اندیشہ ہوا، تو میں نے کہا، ’’اے ابوبکرؓ اپنا ہاتھ بڑھاؤ‘‘۔ تو اس نے اپنا ہاتھ بڑھایا تو میں نے ان سے بیعت کی اور مہاجرین نے ان سے بیعت کی پھر انصار نے ان سے بیعت کی اور ہم سعد بن عبادہ کے خلاف نکلے تو ان میں سے کسی نے کہا کہ تم نے سعد کو قتل کیا ہے تو میں نے کہا کہ خدا سعد کو قتل کرے اور عمر نے کہا کہ خدا اس سے راضی نہ ہو اور عمر نے کہا کہ خدا اس سے راضی نہ ہو۔ ہم موجود تھے، میرے والد سے بیعت کرنے سے زیادہ مضبوط کوئی چیز۔ بکر، خدا اس سے راضی ہو۔ ہمیں اندیشہ تھا کہ اگر ہم لوگوں سے الگ ہو گئے اور بیعت نہ ہوئی کہ وہ ہمارے بعد بیعت کریں گے تو ہم یا تو ان کی پیروی ایسے طریقے سے کریں گے جو ہمیں منظور نہیں۔ یا ہم ان سے اختلاف کرتے ہیں جس کا نتیجہ بدعنوانی کی صورت میں نکلے گا۔ جس نے مسلمانوں سے مشورے کے بغیر کسی شہزادے کی بیعت کی تو اس کی بیعت نہیں اور نہ ہی اس کی بیعت ہے۔ اس نے جان کے خطرے میں اس سے بیعت کی۔ مالک نے کہا کہ مجھے ابن شہاب نے عروہ بن زبیر کی سند سے بتایا کہ وہ دو آدمی جن میں عویمیر بن سعیدہ اور معن بن عدی ہیں۔ ابن شہاب نے کہا اور مجھ سے سعید بن المسیب نے بیان کیا کہ جس نے کہا: میں اس کا کھجلی والا تنا اور اس کا ڈنڈا ہوں۔ المرجب الحباب بن المنذر۔
۰۲
مسند احمد # ۳/۳۹۲
یحییٰ بن سعید رضی اللہ عنہ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ وَقَالَ فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ‏.‏
ہم سے اسحاق بن عیسیٰ نے بیان کیا، کہا کہ مجھ سے مالک نے یحییٰ بن سعید کی سند سے بیان کیا، انہوں نے انس بن مالک رضی اللہ عنہ کو کہتے سنا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: کیا میں تمہیں انصار کے بہترین گھرانوں کی خبر نہ دوں، پھر بنو النجار، پھر بنو عبد اشہل، پھر بلحارث، پھر بنو الخزان۔ سعیدہ نے کہا کہ انصار کے تمام گھروں میں خیر ہے۔
۰۳
مسند احمد # ۳/۳۹۳
عبداللہ ابن عمر رضی اللہ عنہ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَكُونُ الْبَيْعُ خِيَارًا‏.‏
ہم سے اسحاق بن عیسیٰ نے بیان کیا، کہا ہم سے مالک نے نافع کی سند سے، انہوں نے ابن عمر رضی اللہ عنہما سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: دونوں فریق بیچنے پر راضی ہیں، الا یہ کہ وہ الگ ہو جائیں یا بیچنے کا اختیار ہو۔
۰۴
مسند احمد # ۳/۳۹۴
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ‏.‏
ہم سے اسحاق بن عیسیٰ نے بیان کیا، کہا ہم سے مالک نے نافع کی سند سے، انہوں نے ابن عمر رضی اللہ عنہما سے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حبلہ بیچنے سے منع فرمایا۔
۰۵
مسند احمد # ۳/۳۹۵
عبداللہ ابن عمر رضی اللہ عنہ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا نَتَبَايَعُ الطَّعَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُ عَلَيْنَا مَنْ يَأْمُرُنَا بِنَقْلِهِ مِنْ الْمَكَانِ الَّذِي ابْتَعْنَاهُ فِيهِ إِلَى مَكَانٍ سِوَاهُ قَبْلَ أَنْ نَبِيعَهُ‏.‏
ہم سے اسحاق بن عیسیٰ نے بیان کیا، کہا ہم سے مالک نے نافع کی سند سے، انہوں نے ابن عمر رضی اللہ عنہما سے، انہوں نے کہا: ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے زمانے میں کھانا بیچا کرتے تھے۔ خدا، خدا کی دعائیں اور سلام ہو، ہمارے پاس کوئی ایسا شخص بھیجے گا جو ہمیں حکم دے کہ اسے اس جگہ سے منتقل کر دیں جہاں سے ہم نے اسے پہلے خریدا تھا۔ اسے بیچنے کے لیے...
۰۶
مسند احمد # ۳/۳۹۶
عبداللہ ابن عمر رضی اللہ عنہ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ‏.‏
ہم سے اسحاق بن عیسیٰ نے بیان کیا، کہا ہم سے مالک نے بیان کیا، انہوں نے نافع سے، انہوں نے ابن عمر رضی اللہ عنہما سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جو شخص کھانا خریدے وہ اس کو فروخت نہ کرے جب تک کہ اسے پورا نہ مل جائے۔
۰۷
مسند احمد # ۳/۳۹۷
عبداللہ ابن عمر رضی اللہ عنہ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ قِيمَةَ عَدْلٍ فَيُعْطَى شُرَكَاؤُهُ حَقَّهُمْ وَعَتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدَ وَإِلَّا فَقَدْ أَعْتَقَ مَا أَعْتَقَ‏.‏
ہم سے اسحاق بن عیسیٰ نے بیان کیا، کہا ہم سے مالک نے نافع کی سند سے، انہوں نے ابن عمر رضی اللہ عنہما سے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا جس نے اپنے کسی شریک کو غلام آزاد کیا اور غلام کی قیمت کے برابر حاصل کیا تو اس کی عدل کی قیمت مقرر کی جائے گی اور اس کے حقوق کا تعین کیا جائے گا۔ غلام اس پر ہے، ورنہ وہ آزاد کرے گا جو اس نے آزاد کیا ہے۔
۰۸
مسند احمد # ۳/۳۹۸
سعید رضی اللہ عنہ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فَقَالَ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ‏.‏
ہم سے سفیان نے ایوب کی سند سے سعید کی سند سے بیان کیا، انہوں نے کہا: میں نے ابن عمر رضی اللہ عنہما سے کہا کہ ایک شخص نے اپنی بیوی پر لعنت کی، تو انہوں نے کہا: اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم منتشر ہو گئے۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے حدیث بیان کی۔