باب ١٠
العودة إلى الأبوابوَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ البَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ متفقٌ عليه
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "أن تؤمن بالله ورسوله". قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله". فسأله مرة أخرى، قيل: ثم ماذا؟ قال: «الحج المبرور». (البخاري 26، مسلم 258)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع إلى بيته كيوم ولدته أمه». أنجبت." (البخاري 1521، 1819-1820، مسلم 3357-3358)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس جزاءه إلا الجنة». (البخاري 1773، مسلم 3355)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ""إذا خرجت من بيتك إلى الكعبة المشرفة، كتب الله بكل خطوة من ركوبك حسنة وغفر ذنباً واحداً. وبينما هو واقف بعرفة، نزل الله إلى السماء الدنيا، فباهي بهم الملائكة، فقال: "إن عبادي هؤلاء يأتونني شعثا ثياباً مغبرة، يأتونني يرجون رحمتي، ويخافون عذابي، فيرونني"." لا يبصرون، فكيف يصنعون لو رأوني؟ فإذا كان عليك ذنب مثل جبل رمل أو عمر الأرض أو مطر السماء يغسله الله.\nيجمع لك أجر الرجم.\nإذا هززت رأسك كتب لك بكل شعرة الأجر.\nثم تطوف بالبيت، تخرج من خطاياك كيوم ولدتك أمك." (الطبراني 13390، صحيح الجامع 1360)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله رضي الله عنه: من رزقته صحة بدنه وسعة ماله، فمات عليه خمس سنين ولم يأتيني فهو محروم». (ابن حبان 3703، البيهقي 10695، أبو يعلى 1031، السلسلة الصحيحة 1662)
قال: قلت: يا رسول الله، إنا نعتبر الجهاد في سبيل الله أفضل، أفلا نجاهد؟ قال: ولكن أفضل الجهاد الحج المبرور. (البخاري 1520، 1861)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""ليس هناك يوم آخر غير يوم عرفة، أكثر من أن يعتق الله فيه عددا من الناس من النار"." (مسلم 3354) .
وَعَنْ لَقِيطِ بنِ عَامِرٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَقَالَ : إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الحَجَّ وَلاَ العُمْرَةَ وَلاَ الظَّعَنَ ؟ قَالَ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ رواه أَبُو داود والترمذي وقال حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
وَعَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ قَالَ : حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ وَأنَا ابنُ سَبعِ سِنينَ رواه البخاري
قال: فهل هو الحج؟ قال: نعم، ولك أجر. (مسلم 3317-3319، الترمذي 924)
وقد حج النبي صلى الله عليه وسلم في عربة. وكانت تلك السيارة تحمل جميع المعدات اللازمة. (البخاري 1517) .
وقال إن الأماكن التي تسمى عكاظ ومجنة وذو المجاز (قبل ظهور الإسلام) كان بها أسواق في الجاهلية. ولذلك اعتبر الصحابة التجارة في موسم الحج من المحرمات. فنزلت فيه هذه الآية، أي: (عليكم فليس جناح أن تبتغوا وجه ربك). (سورة البقرة-02:198، البخاري 2050، 2098، 4519)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لَا نَذْكُرُ إِلَّا الْحَجَّ فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ طَمِثْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ قُلْتُ لَوَدِدْتُ وَاللهِ أَنِّي لَمْ أَحُجَّ الْعَامَ، قَالَ لَعَلَّكِ نُفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ فَإِنَّ ذَلِكِ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَ لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ أَوْ انْسُكْ بِشَاةٍ
عَنْ خَلاَّدِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِىِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ أَتَانِى جِبْرِيلُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَأَمَرَنِى أَنْ آمُرَ أَصْحَابِى وَمَنْ مَعِى أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلاَلِ أَوْ قَالَ بِالتَّلْبِيَةِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لبى المسلم، لبى الحجر والشجر والأرض عن يمينه وعن شماله، حتى أقاصي الأرض من المشرق والمغرب. (الترمذي 828، ابن ماجه 2921)».
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقُولُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نزل من الجنة ألف أسود، كان يومئذ أشد بياضا من اللبن، ثم اسودته خطايا بني آدم». (الترمذي 877)
عَنْ نَافِعٍ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَبَّلَ يَدَهُ وَقَالَ مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَفْعَلُهُ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَسسنْهَا قَالَتْ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنْ الْجَدْرِ أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ؟ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ: فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ قَالَ إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمْ النَّفَقَةُ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْحِجْرَ، فَقَالَ صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِنْ أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنْ الْبَيْتِ وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوهُ حِينَ بَنَوْا الْكَعْبَةَ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ الْبَيْتِ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّام يعني أَيَّامَ العَشرِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَلاَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ وَلاَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ رواه البخاري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعظم أيام الدنيا أيام العشر). (البيار، صحيح الجامع ١١٣٣)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطٍ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ
قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِى بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ
جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين! آية من كتابك التي تقرأها، لو أن تلك الآية نزلت علينا معشر اليهود لاعتبرنا ذلك اليوم عيدا. قال: وأي آية؟ قال: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا» (هذه الآية). فقال عمر (رضي الله عنه): نحن نعرف ذلك اليوم وذلك المكان أيضًا؛ أن تلك الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقاتل بعرفة يوم الجمعة. (البخاري 45، مسلم 7712)
عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَهِىَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ فَيَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ذبح قبل الصلاة فقد ضحى عن نفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم أضحيته، وعلى سنة المسلمين». (البخاري 5545-5546، مسلم 5181)
عَنِ الْحَسَنِ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدِ مَا نَجِدُ وَأَنْ نُضَحِّيَ بِأَسْمَنِ مَا نَجِدُ الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورُ عَنْ عَشَرَةٍ وَأَنْ نُظْهِرَ التَّكْبِيرَ وَعَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ قَالَ النبي صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَعْجِلْ أَوْ أَرْنِى مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكَ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى فرض الإحسان في كل عمل، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد كل رجل سكينته ولتريح الذبيحة». (أي: سرعة إتمام العمل بالذبح) (مسلم 5167).
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَا هُنَا أَقْوَامًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لَا نَدْرِي يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا ؟ قَالَ اذْكُرُوا أَنْتُمْ اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الجزء المقطوع وهو حي مثل الميتة). (أحمد 21903-21904، أبو داود 2860، الترمذي 1480، الحكيم 7150، صحيح الجامع 5652)
وسئل النبي صلى الله عليه وسلم ذات مرة فقال: (إذا أرسلت كلبك المعلم يقول: بسم الله، فكل الصيد فإنه يقتلك، فإن كان فلا تأكل، فإنه أخذه لنفسه). (البخاري 175، مسلم 5082-5083)
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما بنى سليمان بن داود (عليه السلام) بيت المقدس سأل الله ثلاثا: فعل مثل عزمه، فأعطيه، وسأل الله عز وجل ملكا لا يقدر عليه أحد من بعده، فأعطي، فلما فرغ من بناء المسجد أتاه الله عز وجل ودعا لمن أتى ذلك المسجد إلا للصلاة، ليرجع ذلك الإنسان بريئا كيوم ولدته أمه. (النسائي 693، ابن ماجه 1408)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج من بيته فشهد هذا المسجد للصلاة كان له مثل أجر عمرة». (النسائي 699، ابن ماجه 1412، صحيح النسائي 675)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة في مسجد قباء تعدل عمرة». (الترمذي 324، ابن ماجه 1411، البيهقي 10594، الحكيم 1792، الطبراني 569، صحيح الجامع 3872)
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقُولُ مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها مباركة، إنها طعام شفاء ودواء شفاء". (الطبراني سواجر 295، بيزار 3929، صحيح الجامع 2435)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير ماء على وجه الأرض ماء الصيام، فيه طعام الرضا، وشفاء الداء». (أسات الطبراني 3912، 8129، الكبير 11004، صحيح جامع 3322)