٦٨ حديث
٠١
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت بالسيف أعبد الله لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الخزي والعار على من خالف أمري». فمن اتخذ مثل الأمة فهو منهم». (أحمد 5114-5115، 5667، شعبول مان 98، صح جامع رقم 2831)
٠٢
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "أن تؤمن بالله ورسوله". قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله". فسأل مرة أخرى، قيل: ثم ماذا؟ قال: «الحج المبرور». (البخاري 26 ، 1519 ، مسلم رقم 258)
٠٣
عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه)
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى ؟ قَالَ الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا قُلْتُ : ثُمَّ أيُّ ؟ قَالَبِرُّ الوَالِدَيْنِ قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ الجِهَادُ فِي سَبيلِ اللهِ متفقٌ عليه
٠٤
أبو أيوب الأنصاري (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لغدوة في سبيل الله أو مساءة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب". (مسلم رقم: 4985)
٠٥
نعيم بن حمار (رضي الله عنه)
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال أفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ في الصَّفِّ الأَوَّلِ فلا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا أُولَئِكَ يَتَلبَّطُونَ في الغُرَفِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ يَضْحَكُ إلَيْهِمْ رَبُّكَ فإذا ضَحِكَ رَبُّكَ إلى عَبْدٍ في مَوْطِنٍ فلا حِسابَ عَلَيْهِ
٠٦
সাহ্ল ইবনে সাদ সায়েদী
وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى أَوِ الغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا متفقٌ عليه
٠٧
أبو هريرة (رضي الله عنه)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات في سبيل الله وهو يدفع الله عنه عمل، وما كان يعمل في حياته رزقه». فيأمن من كل فتنة، ويأمنه الله من كل أهوال، ويبعثه يوم القيامة». (أحمد 9244، ابن ماجه 2767، صحيح الجامع رقم 6544)
٠٨
فضلة بن عبيد (رضي الله عنه)
وَعَنْ فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَكُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلاَّ المُرَابِطَ فِي سَبيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ فِتْنَةَ القَبْرِرواه أَبُو داود والترمذي، وقال : حديث حَسَنٌ صَحِيْحٌ
٠٩
عثمان بن عفان (رضي الله عنه)
وَعَن عُثمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقُولرِبَاطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَنَازِلِرواه الترمذي وقالحديث حَسَنٌ صَحِيْحٌ
١٠
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جرح في سبيل الله، والله أعلم بمن جرح في سبيله، جاء يوم القيامة يسيل من جرحه دم، لونه كالدم، وريحه مثل المسك». (البخاري 2803، مسلم 1876)
١١
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: كان أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع الطريق بين الجبلين. كان هناك نبع مياه عذبة صغير على هذا الطريق. لذلك أبهرته. فقال: لو اعتزلت الناس كنت أسكن هذا الطريق الجبلي، (فهو خير)! ولكني لا أفعل ذلك إلا بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: "فلا تفعلوا، لأن بقاء أحدكم في سبيل الله خير من أن يصلي في بيته سبعين سنة، ألا تريدون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ فقاتلوا في سبيل الله" (العلم).
١٢
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم، وقد حق الله للمجاهد في سبيله إذا قبض أن يدخله الجنة، أو يرده سالما بأجر ومال». (البخاري رقم 2787)
١٣
الربيع (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لحياة رجل ملك فرسا في سبيل الله خير من حياة الناس جميعا، يطير على فرس عند صوت الحرب، أو يطير على ظهره خوف عدو». يركب (بسرعة سريعة) ويسعى للاستشهاد أو الموت في مكانه المحتمل. أو ذلك الشخص (الحياة أفضل) الذي يبقى مع قطيعه من الماعز على قمة جبل أو في وسط واد. يصلي كعادته، ويؤتي الزكاة، والموت ينخرط في عبادة ربه. وهذا الرجل هو أفضل مكان بين الناس. (مسلم رقم: 4997)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض». (البخاري رقم: 2790)
١٥
أبو بكر بن أبي موسى الأشعري (رض)
قال: سمعت أبي رضي الله عنه يقول هذا - وهو بين يدي العدو - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أبواب الجنة تحت ظل السيف". فسمع ذلك رجل خشن المظهر، فقام فقال: يا أبا موسى! هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم. ثم التفت إلى أصحابه فقال: السلام عليكم، ثم استل سيفه. فكسر الغمد وتقدم نحو العدو بالسيف وضرب العدو واستشهد في النهاية. (مسلم رقم: 5025)
١٦
أبو العباس عبد الرحمن بن جبر (رض)
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تمس النار عبداً اغبرت قدماه في سبيل الله). (البخاري 907، رقم 2811)
١٧
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل النار من بكى من خشية الله حتى يعود اللبن إلى الثدي، (أي كما يستحيل أن يعود اللبن إلى الثدي، كذلك يستحيل أن يدخل النار» مستحيل)، ولا يجتمع غبار سبيل الله ودخان جهنم على عبد واحد». (الترمذي 1633، رقم 2311، حسن صحيح)
١٨
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يقتل كافرا على حق، لا يجتمع هو وذلك الكافر في النار، ولا يجتمع غبار سبيل الله وحر جهنم في قلب مؤمن، ليس مثل ذلك». لا يمكن أن يجتمع الإيمان والعنف في قلب الخادم. (النسائي 3109، كبير الطبراني 144، سواجر 410، بيكبير شعب الإيمان 6609، ابن حبان 4606)
١٩
أبو هريرة (رضي الله عنه)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يجتمع غبار سبيل الله وتراب النار في بطن عبد، ولا يجتمع البخل والإيمان في قلب عبد". (أحمد 7480، أدب البخاري 281، النسائي 3110، صحيح الجامع رقم 7616)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عينان لا تمس النارهما: عين بكت من خشية الله، وعين ساهرة في سبيل الله». (الترمذي رقم 1639، حسن)
الأثر على الطريق والآخر الأثر الناتج عن أداء شيء من فرائض الله (الجهاد والصلاة والحج والصيام وغيرها). (الترمذي 1669، الطبراني 7843)
٢٢
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ""إذا تتجرون بالعينة وتكتفون بالزراعة والعيش على أذناب البقر، وتتركون الجهاد، بعث الله عليكم ذلاً لا ينزعه الله عن قلوبكم حتى ترجعوا إلى دينكم"." (أحمد 5562، أبو داود 3464، البيهقي رقم 10484)
٢٣
أبو بكرة (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون قوم يزرعون بذيل البقرة، ويكرهون الجهاد، فيهلكون». (أبو داود 4306، مشكاة رقم 5432)
٢٤
أبو أمامة (رضي الله عنه)
ورأى أبو أمامة (رضي الله عنه) بعض أدوات الحراثة والحراثة، فقال: سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: (ليدخلن الله دار قوم يدخلون دار هذا الشيء). (البخاري 2321، أوسط الطبراني 8921 رقم)
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْوَهَنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ
٢٦
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
وجاء شاب من أسلم فقال: يا رسول الله! أريد أن أقوم بالجهاد؛ ولكن ليس لدي معدات له. قال: اذهب إلى فلان، فإنه قد أعد العدة، وهو مريض. منتهي." فأتاها فقال: سلم عليك الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال: أعطيني العدة التي أعددتها للحرب، فقال: يا فلان! حسنًا، أعطي كل المعدات التي أعددتها لغرض الحرب. ولا تمنعوا منه شيئاً (بل أعطوه كله). قسم الله! فإن منعتم منه شيئا لم يبارك لكم فيه. (مسلم رقم: 5010)
٢٧
براء بن عيزيب (رضي الله عنه)
وَعَن البَرَاءِ قَالَ : أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالحَدِيدِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ قَالَأَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَمِلَ قَلِيلاً وَأُجِرَ كَثِيراً متفقٌ عليه وهذا لفظ البخاري
٢٨
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من أحد بعد دخوله الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وهو يحرص على أن يملك كل ما ظهر عليها، إلا الشهيد لما ناله من الكرامة والشرف". وبعد أن تشهدها ترجع إلى الدنيا وتتمنى أن تستشهد عشر مرات. (البخاري 2817، مسلم رقم 4976)\nوفي رواية: ""إنه يشتهي ذلك بعد أن يرى فضل الشهادة قد حصل"." (البخاري رقم 2795)
٢٩
عبد الله بن عمرو بن العاص (رض)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يغفر الله للشهداء جميع ذنوبهم إلا الدين». (مسلم رقم 4991)\nوفي رواية: «الشهادة في سبيل الله تكفر الخطايا كلها إلا الدين». (رقم 4992)
٣٠
مقدام بن مدكريب الكندي (رض)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للشهيد عند الله تعالى ست خيرات: مع أول قطرة من دمه تغفر له ذنوبه، ويظهر مقعده في الجنة، وينجو من عذاب القبر، وينجو من عذاب يوم القيامة، ويأمن من الرعب، ويلبس حلية الإيمان، ويزوج سنينة الحوري، وتقبل شفاعته في 70 من عائلته." (أحمد 17182، الترمذي 1663، ابن ماجه 2799، صحيح الترمذي 1358)
٣١
جابر (رضي الله عنه)
قال: فقال رجل: يا رسول الله! إذا استشهدت أين سيكون مكاني؟ قال: في الجنة. (عند سماع ذلك) ألقى كفيه وشارك في المعركة واستشهد في النهاية. (مسلم رقم: 5022)
عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) قَالَ أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَرْوَاحُهُمْ فِى جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِى إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلاَعَةً فَقَالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا قَالُوا أَىَّ شَىْءٍ نَشْتَهِى وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا قَالُوا يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِى أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِى سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا
٣٣
ساموراه (رضي الله عنه)
وَعَن سَمُرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتيَانِي فَصَعِدَا بِي الشَّجرةَ فَأَدْخَلاَنِي دَاراً هِيَ أَحْسَنُ وَأَفضَلُ لَمْ أَرَ قَطُّ أحْسَنَ مِنْهَا قَالاَ : أَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ رواه البخاري وَهُوَ بعض من حَدِيثٌ طَوِيلٌ فِيهِ أَنْوَاعٌ مِنَ الْعِلْمِ سَيَأتِي فِي بَابِ تَحْرِيْمِ الْكذب إنْ شاء الله تَعَالَى
٣٤
جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)
وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : جِيءَ بِأَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَدْ مُثِّلَ بِهِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ فَذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ فَنَهَانِي قَوْمِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَا زَالتِ المَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا متفقٌ عليه
٣٥
سهل بن حنيف (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الله الشهادة وهو صادق النية، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه». (مسلم رقم: 5039)
٣٦
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ألم الشهادة كما يجد أحدكم ألم قرصة النملة أو قرصتها». (الترمذي رقم 1668، حسن صحيح)
٣٧
عبد الله بن أبي أوفا (رضي الله عنه)
وفي أحد أيام لقاء العدو انتظر الرسول صلى الله عليه وسلم (أي تأخر القتال). فلما غربت الشمس قام في الناس فقال: أيها الناس قد لقيتم العدو. لا تتمنى وتطلب الحماية من الله. ولكن عندما تواجه العدو، قاتل بإصرار. واعلموا أن الجنة تحت ظل السيف». ثم دعا: يا منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهزم الأعداء! اهزمهم وساعدنا عليهم». (البخاري 2965، 2966، 3025، مسلم رقم 4640)
٣٨
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل يدعو بهذا الدعاء: "اللهم أنت أجودي أنسويري، بك أهلو أبيك أصلو أبيك عقبة".\nذلك يا الله! أنت قوتي وأنت سندي. لك: أنا أتخذ الحيلة (العدائية) بالخمر، وأهاجم العدو بمساعدتك، وأشن الحرب بمساعدتك. (أبو داود 2634، الترمذي رقم 3584، حسن)
٣٩
أبو موسى الأشعري (رضي الله عنه)
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف من أحد يقول هذا الدعاء: "اللهم إنا نجالوكا في نوريهيم أنوو بك من شروريهيم". إنا نواجههم ومن شرهم أعوذ بك. (أبو داود 1539، النسائي الكبرى رقم 3631، المصادر الصرفة)
٤٠
عروة باركي (رحمه الله)
وَعَن عُرْوَةَ البَارِقِيِّ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ الخَيْلُ مَعقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ : الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ متفقٌ عليه
٤١
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ظل فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وصدقا بوعده، كان الفرس راضيا، مبللا بالماء، بوله وخزانته، مثل عمله يوم القيامة». (البخاري رقم: 2853)
٤٢
أبو مسعود (رضي الله عنه)
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزمام فقال: هذا في سبيل الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا لك يوم القيامة، بسبعمائة من الإبل، كل واحدة منها ملجمة". (مسلم رقم: 5005)
٤٣
عقبة بن عامر الجهني (رضي الله عنه)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب على المنبر يقول: (وَأَعِدُوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) أي اجمعوا ما استطعتم من قوة على العدو. (سورة الأنفال الآية 60) قال: "اعلموا أن الغضب قوة. اعلموا أن الغضب قوة. اعلموا أن الغضب قوة". (مسلم رقم: 5055)
٤٤
الربيع (رضي الله عنه)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنكم ستصيبون بلادا كثيرة، ويكفيكم الله، فليلعب أحدكم بسهمه). دون إظهار عدم القدرة (على الممارسة)." (مسلم رقم: 5056)
٤٥
سلامة بن عوا (رضي الله عنه)
مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يرمون فقال: "يا بني إسماعيل، ارموا السهام فإن أباكم (إسماعيل) كان راميا". (البخاري رقم: 2899، 3373، 3507)
٤٦
عمرو بن عباسة (رضي الله عنه)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله كان له مثل تحرير رقبة». (أبو داود 3967، الترمذي 1638، حسن صحيح)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام يومًا في سبيل الله، حفر الله بينه وبين جهنم ثقبًا كما بين السماء والأرض». (الترمذي رقم 1624، حسن صحيح)
٤٨
আব্দুল্লাহ ইবনে আম্র ইবনে আ-স
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمرِو بنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلاَّ كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورهُمْ وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلاَّ تَمَّ لَهُمْ أُجُورهُمْرواه مسلم
٤٩
عبد الله بن عمرو بن العاص (رض)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فضل الرجوع من الجهاد مثل الجهاد». (أبو داود رقم: 2489، أوتام سند)\nأي أن فضل الرجوع من الجهاد هو مثل الجهاد. (فإن الفراغ والراحة في سبيل الجهاد).
٥٠
সায়েব ইবনে ইয়াযীদ
قال: «لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك استقبله الناس (صغارًا وكبارًا ونساءً)، واستقبلته أيضًا ومعي أطفال صغار في مكان يقال له «سانية العدى» (على أطراف المدينة المنورة).» (أبو داود رقم: 2781، في سند خالص باللفظ) وفي البخاري، قال السائب رضي الله عنه: خرجنا مع الصبيان إلى موضع يقال له "سانية الأداء" للسلام عليه. (البخاري رقم 3083)