باب ١٦
العودة إلى الأبوابوقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن دم كل مسلم وعرضه وماله حرام على المسلم». (مسلم 6706)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل ذميًا (أو عدوًا بعد صلح) لم يرح رائحة الجنة، ولكن ريحه لا يزال من مكان بعيد أربعين سنة».
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اقتتل المسلمان بالسيف فالقاتل والمقتول في النار". فقلت: يا رسول الله! ومن الواضح أن القاتل يذهب إلى الجحيم؛ ولكن مسألة المتوفى ماذا؟ قال: وكان أيضًا يفوح منه رائحة قتل صاحبه. (البخاري 31، 6875، مسلم 7434) وفي رواية أخرى: "أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ دَخَلاَهَا جَمِيعًا" \n"مسلمان إذا تخاصما السلاح وقفا على شفا النار، فإذا قتل أحدهما الآخر دخلا النار". (مسلم 7437) .
(8031-8032، أبو داود 4272 عن أبي الدرداء، صحيح الجامع 4524)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
وقال أبو القاسم (عليه السلام): (من أشار إلى أخيه بقضيب من حديد لعنته الملائكة، ولو كان أخوه). (أي اقتلوه) (مسلم 2616) والترهيب بغير عمد إثم.
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زيد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُوْلَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ \nيَا نَعَايَا الْعَرَبِ يَا نَعَايَا الْعَرَبِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الزنا، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب على ابن آدم حظا من الزنا، فزنا العين البصر، وزنا اللسان الكلام، والعقل يأمل ويتمنى، والفرج يصدقه». أو بالكذب. (البخاري 6243، 6612، مسلم 6924)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا زنى الزاني فلا يزني وهو مؤمن، وإذا سرق السارق فلا يسرق وهو مؤمن، وإذا شرب الخمر فلا يسرق وهو مؤمن».
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يضمن ما بين اللحيين، وما بين الرجلين أضمن له الجنة». (البخاري 6474) .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حفظ الله أذى ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة». (الترمذي 2409، حسن)
وَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأةٌ ذَاتُ مَنصَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ : إنِّي أخَافُ الله متفقٌ عليه
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِ وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
عن عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ أَنْ تُزَانِىَ حَلِيلَةَ جَارِكَ গ্ধ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقَهَا وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
عن عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ أَنْ تُزَانِىَ حَلِيلَةَ جَارِكَ গ্ধ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقَهَا وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
(تزداد الوفيات بينهما). وكلما منع قوم الزكاة منعوا عنهم المطر. (حكيم 2577، البيهقي 6625، 19323، البزار 3299، السلسلة الصحيحة 107)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجدتم مثل أمة لوط فاقتلوه وصاحبه». (أحمد 2732، أبو داود 4464، الترمذي 1456، ابن ماجه 2561، البيهقي 17475، صحيح الجامع 6589)
ابن حبان 4418، صحيح الجامع 7801)
«---حتى (في صلاة الكسوف) رأيت في النار حاملًا عصاً محني الرأس، يجر عصاه، يسرق بها أمتعة الحاج، كان يجذب البضاعة بثني العصا، فإذا أحس بها الرجل قال: علقتي على العصا وحدها، وانصرف بالشيء دون أن يشعر به أحد» (مسلم 2140).
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِىُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنْ تُقْطَعَ يَدُهَا فَأَتَى أَهْلُهَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَكَلَّمُوهُ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِيهَا، فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله شارب الخمر، وشاربها، ومشتريها وبائعها، وصانعها، والمعد له، وحاملها، والمحمولة له». (أبو داود
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
قال: أوصاني خليلي (عليه السلام) خاصة: «لا تشرك بالله شيئا، وإن قتلت أو حرقت». ولا تترك الصلوات المفروضة عمداً. لأن ذلك
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ فَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ اجْتَنِبُوا الخَمْرَ فَإنَّهَا أُمُ الْخَبَائِثِ إِنَّهُ كاَنَ رَجُلٌ مِمَّن خَلَا قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ فَعَلِقَتْهُ اِمْرَأة أَغوَتْهُ فَأرسَلَتْ إليْهِ جَارِيَتُهَا فقَالَتْ لَهُ : إِنَّهَا تَدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا فَطَفِقَ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ حَتَّى أَفْضَى إِلَى اِمْرَأَةٍ وَضِيْئَةٍ عِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاطِيَةُ خمْرٍ فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عليَّ أَوْ تَشرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرِ كَأسًا أو تَقْتُلَ هَذَا الغُلاَمَ قَالَ : فَاسْقِيْنِيْ مِنْ هَذِهِ الخَمْرِ كَأسًا فسَقَتْهُ كَأْسًا فَقَالَ: زَيْدُوْنِي فَلَمْ يَرِم حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَقَتَلَ الْغُلَامُ فَاجْتَنِبُوْ الخَمْرَ فَإِنَّهَا وَاللهِ لَا يَجْتَمِعُ الْإِيْمَانُ وَإِدمان الخَمْرُ إِلَّا ويُوشِكُ أَنْ يُخْرِجَ أحدُهُمَا صَاحِبَهُ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فإن تاب بعد ذلك تاب الله عليه، وإلا فإن عاد للشرب فتقبل منه أربعين يوما». لن تقبل الصلاة . فإن تاب بعد ذلك فإن الله يتوب عليه. وإلا فإن شربه للمرة الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين يوما. فإذا تاب بعد ذلك فإن الله يتوب عليه. وإلا فإن قيل: يا أبا عبد الرحمن! ما هو "نهر خبال"؟ قال: نهر يجري في صديد أهل النار. (الترمذي 1862، الحكيم 4/146، النسائي، صحيح الجامع 6312-6313)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من مات وهو يشرب الخمر لقي الله مشركا). (الطبراني الكبير 12258، السلسلة صحيح 677)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ناسا من أمتي يغيرون اسم الخمر فيشربونها». (أحمد 22900، أبو داود 3690، صحيح الجامع 5453)
(أبو داود 4593، صحيح النسائي 4456، صحيح ابن ماجه 2131)