باب ١٢
العودة إلى الأبوابقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي القرآن يوم القيامة شفيعا لصاحبه». (مسلم 1910) .
وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ
وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ رواه البخاري
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أفاضل الله من الناس، أهل القرآن: خاصّة الله وخاصته». (أحمد 12279، النسائي، البيهقوي، الحاكم، صحيح الجامع 2165)
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم اَلَّذِيْ يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أجْرَانِ متفقٌ عليه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى رفع بهذا الكتاب (القرآن) الناس، وأسقط قوماً آخرين". (مسلم 1934) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذي أعطاه الله القرآن الكريم، فقرأه ليلاً ونهاراً، وأقامه. (2) الذي أعطاه الله البضاعة وقضى النهار والليل". (بخاري 5025، مسلم 1930)
قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف. كان الحصان مربوطاً بحبلين بجانبه. وكانت السحابة قد غطت الرجل بالفعل. وعندما اقتربت السحابة من الرجل، بدأ الحصان يجفل عند رؤيته. فلما أصبح الرجل روى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحادثة. فقال: «إن تلك السكينة نزلت بسبب تلاوتك القرآن». (البخاري 5011، مسلم 1892)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر حسنات، ولا أقول: ألف الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف». (أي: مؤلفة من ثلاثة أحرف «ألم» عدد فضائلها ثلاثون) (الترمذي 2910 حسن)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ مائة آية في ليلة كتب له أجر قيام تلك الليلة». (أحمد 16958، النصاير الكبرى 10553، الطبراني 1238، الدارمي 3450، السلسلة صحيح 644)
عَنْ فَضَالَةَ بن عُبَيْدٍ وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى بيته أن يجد ثلاث بقرات سمان لها ضرع؟» قلنا: نعم، نعم. فقال: "لأن يقرأ أحدكم ثلاث آيات في الصلاة أفضل من ثلاث آيات كبيرة سمينة جافين أوشتري!" (مسلم 1908)
وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَيُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : اِقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا رواه أَبُو داود والترمذي وقالحديث حَسَنٌ صَحِيْحٌ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بهذا القرآن، (أي: داوموا على قراءته والعمل به)، والذي نفس محمد بيده، ما يخرج البعير من حبله». على عجل يخرج القرآن (من الذاكرة) (نسيا)." (أي أن هناك احتمال النسيان بسرعة كبيرة) (البخاري 5033، مسلم 1880).
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ إنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ متفقٌ عليه
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
وَعَنِ البَراءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ بالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً أَحْسَنَ صَوْتاً مِنْهُ متفقٌ عَلَيْهِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يجهر بالقرآن فليس منا». (أي خارج توريقتنا ومبادئنا) (أبو داود 1473، في مصدر جيد)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بكلامكم، فإن حلو الكلام يزيد القرآن جمالاً". (حكيم 2125، دارمي 3501، صح جامع 3581)
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم اِقْرَأْ عَلَيَّ القُرْآنَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ قَالَإنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِيفَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى جِئْتُ إِلَى هَذِهِ الآيَةِ: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيداً قَالَ :( حَسْبُكَ الآنَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ متفقٌ عَلَيْهِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أم القرآن: «هذه السبع آيات (السورة التي أعطيتني في الآية 87 من سورة الحجر) تتكرر في الصلاة، وذلك هو القرآن العظيم». (البخاري 4704) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن (سورة) "قل هو الله أحد" ""قسم العظيم الذي نفسي بيده، لا شك أنه تعدل ثلث القرآن"." (البخاري 5013، 6643، 7374)\nوفي رواية أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة: "هل تعجزون عن أن تقرأوا ثلث القرآن في ليلة؟" بدا الاقتراح ثقيلًا جدًا بالنسبة لهم. فقالوا: يا رسول الله! من منا يستطيع أن يفعل هذا؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ «قل يا أيه فرعون» كان له مثل ربع القرآن، ومن قرأ «قل هو الله أحد» كان له ثلث القرآن».
فقال رجل: يا رسول الله! أنا أحب هذه (السورة) "قل هو الله أحد". قال: «حبها يدخلك الجنة». (الترمذي 2901 في مصدر حسن، والبخاري في إسناد منفصل قبل 775)
وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِى صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) فَلَمَّا رَجَعُوا ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَقَالَ سَلُوهُ لأَىِّ شَىْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: ""ألم تر أنه قد نزلت علي الليلة آيات لم ير مثلهن قط؟ ""قل أوزو برب فلكب"، و"قل أوزو برب الناس"""""" (مسلم 1927) الترمذي ٢٩٠٢)
كان النبي صلى الله عليه وسلم يلجأ إلى الجن والعيون السيئة حتى أنزل. وأخيراً، عندما تم الكشف عن السورتين، بدأا في اللجوء إلى السورتين وتجنبا كل السورات الآخرين. (ترمذي 2058، حسن)
وعن ابْنِ عَابِسٍ الْجُهَنِيَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَا ابْنَ عَابِسٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن سورة في القرآن ثلاثون آية، شفعت لصاحبها، وغفر له إلى آخرها، هي تاب رقلاجي بيده الملك». (أبو داود 1402، الترمذي 2891، حسن)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال». وفي رواية أخرى: "من آخر سورة الكهف". (مسلم 1919-1920)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له ما بين الجمعتين". (حكيم ، البيهقي ، صحيح الجامع 6470)
عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ وَقَالَ إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن لكل شيء سنامه، وسنام القرآن سورة البقرة». (الحكيم 2060، السلسلة الصحيحة 588)
لا تحول منزلك إلى قبر بتركك دراستك. (لأن هذا لا يصح في القبر).
الكرسي. فضرب صدري وقال: يا أبا المنذر، بارك الله فيك علمك. (مسلم 1921).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت». (النسائي الكبرى 9928 ، الطبراني 7532 ، صحيح الجامع 6464)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه». (البخاري 4008، مسلم 1914-1916) \nويقال أن تلك الليلة ستكون كافية للتعامل مع الأشياء غير السارة. أو صلاة التهجد تكفي.
قال: كان جبريل (ع) جالسا عند النبي (صلى الله عليه وآله). في ذلك الوقت سمع صوتا من فوق. فرفع (جبريل) رأسه فقال: هذا باب من أبواب السماء قد فتح اليوم. لم يتم فتحه من قبل. واحد هناك نزل الملاك. وهذا الملاك الذي نزل إلى هذا العالم لم ينزل من قبل. فأتى فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «بشر بالنورين، اللذين لم يعطهما نبي قبلك».
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَنَحْنُ فِى الصُّفَّةِ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ فَيَأْتِىَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِى غَيْرِ إِثْمٍ وَلاَ قَطْعِ رَحِمٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ نُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ أَفَلاَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمَ أَوْ يَقْرَأَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلاَثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ
وقد حدثنا أسلافنا أن من تلامذة النبي صلى الله عليه وسلم لم يتقدموا حتى تعلموا العشر الآيات، حتى تعلموا العلم والعمل الموصوف في تلك الآيات العشر. فقالوا نحن
قال رجل لعبد الله بن مسعود (رضي الله عنه): أقرأ المفصل (جزء من سورة ق إلى سورة الناس) في ركعة واحدة. فلما سمع ذلك قال: اقرأ كما ينشد الشعر؟ وهناك بعض الطوائف يقرأون القرآن لكنه لا ينزل على أصواتهم. في الحقيقة
وعَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنَ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لاَ يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِى أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ
اعتدت أن أحمل مصحباً لسعد بن أبي عكاس حالما أكون قذراً قال: ربما لمست بابك. قلت: نعم. قال: "انهض وافعل ذلك. ثم نهضت وصعدت. (معطا، بايهاكي، إيروال غاليل 1/161)
وعن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لاَ يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ وَلَا تُكَذِّبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَوَاللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَادِلُ بِالْقُرْآنِ فَيَغْلِبُ وَإِنَ الْمُنَافِقَ لِيُجَادِلَ بِالْقُرْآنِ فَيَغْلِبُ
قال لي عمر رضي الله عنه: وَحُكَمُ الْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّيْنَ\n\n"هل تعلم كيف تهدم الإسلام؟" قلت: لا، قال: تهدم الإسلام، وتعثر العلماء، وجدال المنافقين في القرآن، وحكم الحكام الفاسدين. (الدارمي 214)
فيشهد، ثم تأتي قوم يقرءون القرآن لا يبلغ مستوى أصواتهم. (فلا يجد في القلب مكانا) يقرأ القرآن ثلاثة أشخاص؛ مؤمن ومنافق وأحمق». قال الراوي بشير: فسألت عليا: هم ثلاثة.
عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَانِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَسَكَتُوا فَقَالَ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ : (فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) قَالُوا : لاَ بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا سجد ابن آدم بعد قراءة آيات السجدة، انصرف الشيطان فبكى، ويقول: يا ويله، سجد ابن آدم بعد أن أمر بالسجود، فله الجنة، فسجدت". فأبيت أن أفعله مع أنني أمرت به، فلي جهنم!» (مسلم 254) .
حَتَ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ\n\nأي كلوا واشربوا؛ حتى يتبين لك الخيط الأبيض (الخط الأبيض) من الفجر من الخيط الأسود (الخط الأسود من الليل). (البقرة: 187)\nفلما نزلت الآية المذكورة وضع (يستعمل على المنديل على الرأس) حبلا غليظا أبيض وأسود (تحت الوسادة). وعندما جاء الليل لاحظ، ولكن (أيهما كان أبيض وأيهما أسود) لم يكن واضحا. فلما أصبح قال ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم.