باب ١٤
العودة إلى الأبوابقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من حسود إلا اثنان: من آتاه الله مالا وقدر على إنفاقه في الحق، ومن آتاه الله الحكمة».
فتفقه في دين الله، ونفعه الله بما أرسلت به من الهدى والعلم. فعلم (نفسه) وعلم (غيره). وهذا مثل من لم يرفع رأسه في ذلك، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» (البخاري 79، مسلم 6093).
خاطب النبي صلى الله عليه وسلم علياً (رضي الله عنه) (في غزوة خيبر) فقال: «والله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير من الجمل الأحمر (أثمن بلاد العرب).» (البخاري 3009، 3701، 4210، مسلم).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بلغوا الناس عني ولو آية، حدثوا عن بني إسرائيل فلا بأس به، ومن كذب علي متعمدا أو كذبا فقد كذب علي»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يطلب فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، ما من قوم في بيت من بيوت الله اجتمعوا، يتلون كتاب الله ويتدارسونه، حفتهم الملائكة، ونزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وناقشهم الله في ملائكته عنده».
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى صراط مستقيم كان له مثل حسنات أتباعه، ولا ينقص من حسناتهم شيء". (مسلم 6980)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة عمل: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». (مسلم 4310 الخ)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ملعونة الأرض وما فيها، ولكن ذكر الله وأتباعه والعلماء وطلبة العلم». (الترمذي 2322، ابن ماجه 4112، بيكبير شعب الإيمان 1708، صحيح الترغيب 70)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فضل العالم على الناس كفضلي عليكم». فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرحمه، وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى الضفادع في الحفر، وحتى الحوت، يصلون على معلمي الناس خيرًا». (الترمذي 2685، الترغيب 77)
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من علم علما كان له مثل أجر العامل، لا ينقص ذلك من أجر العامل شيئا». (ابن ماجه 240، صحيح الترغيب 76)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من طلب العلم ليماري به العلماء، أو ليماري السفهاء، ويأخذ من العوام نصراً، أدخله الله النار). شكرا جزيلا. (الترمذي 2654، ابن أبي دنيا، حكيم 293، بيكبير شعب الإيمان 1772، صحيح الترغيب 100)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من طلب علماً يرجو به وجه الله، لا يطلبه إلا الدنيا، كان يوم القيامة، ولا يجد لك رائحة الجنة». (Ahmad 8457, Abu Dawud 3666, Ibn Majah 252, Ibn Hibban 78)
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمرِو بنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقُولُ إِنَّ اللهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزعهُ مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتوا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا متفقٌ عَلَيْهِ
كيف سيكون حالك عندما يستهلكك الفساد؟ فينشأ الطفل ويكبر الكبير، (تصبح عادة الجميع)، وتعتبر سنة (طريقة الدين). فإذا حدث تغير في الرضا سيقول الناس: هذا العمل خفي!\nفقيل: (يا ابن مسعود!) متى يكون هذا؟ قال: «إذا قل المودعون فيكم، وكثر الأمراء، وقل الفقهاء، وكثر القراء». فالعلم يطلب في غير الدين، وطلب الدنيا بعمل الآخرة. (عبد الرزاق 20742، ابن أبي شيبة 37156، صحيح الترغيب 111)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» (البخاري 109).
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّى بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيكون في الآخرة كثير من الكذبة الذين يأتونكم بأحاديث لم تسمعوها أنتم ولا آباؤكم، فاحذروهم". "ابق عسى أن لا يدخلوكم في فتنة أو فتنة". (مسلم 16) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كذب باسمي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". (البخاري 110، 6197، مسلم 4)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينزع العلم الذي علمكم كما ينتزعه منكم، بل ليذهبن العلماء العلم، فيكون الجاهلون فقط، إذا بقي شيء، فيستفتونهم الناس، فيفتونهم بحكمهم، فيضلوا أنفسهم ويضلوا غيرهم» (البخاري). (101، 7307، مسلم 6971)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أفتي بغير علم فإن إثمه على المفتي، ومن أوصى أخاه وهو يعلم أن فيه خيرا له، إلا خانه». (أبو داود 3659، الحكيم 350، صحيح الجامع 6068)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمَفْتُونَ
وقال: "نحن ممنوعون من التصرف بمبادرة منا". (البخاري 7293) .
قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فقال: أيها الناس، من علم شيئاً فليقل، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن قول الله أعلم فيما لا تعلمونه واحد.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عما أفناه، وماذا عمل في علمه، وأين اكتسب ماله، وأين أنفق، وأين أهلك جسده؟» عن هذه الأشياء. (الترمذي 2417، الدارمي 537، صحيح الجامع 7300)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن واسألوا الله به الجنة، قبل من يعلم القرآن تفتن به الدنيا، فإن القرآن يعلمه ثلاثة: الأول: من يتباهى به، والثاني: من يملأ بطنه منه، والثالث: من يقرأ في سبيل الله".
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابشر هذه الأمة برخاء، وعلو في الدين، وبسط نفوذها في البلاد، وبشر بالفتح، ولكن من ابتغى مصلحة دنيا ما». ومن عمل في الآخرة لم يكن له في الآخرة خلاق». (أحمد 21224، ابن ماجه، حكيم، بيحقير شعب الإيمان 6833 ابن حبان 405، صحيح الترغيب 21)