باب ١١
العودة إلى الأبوابعَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بعِيَادَةِ الْمَريضِ وَاتِّبَاعِ الجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ وَإبْرَارِ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ المَظْلُومِ وَإجَابَةِ الدَّاعِي وَإفْشَاءِ السَّلاَمِ متفقٌ عَلَيْهِ
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنازة، وإجابة الدعوة، وتشميته» . (البخاري 1240، مسلم 5777)
عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قال : سَمِعتُ النَّبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مَن عَاد مَريضاً خَاضَ فِي الرَّحمَةِ حَتى إِذا قَعدَ استَقَرَّ فِيهَا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لقي مريضا فسأله، أو لقي أخاه، ناداه مناد، فيقول: طبت، وطاب سفرك، وجعل مقعدك في قصر الجنة). (الترمذي 2008، مصادر حسن أو غريب، ابن ماجه 1443، ابن حبان 2961)
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أصبح يستغفر لمسلمٍ أصبح يصلي عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، ومن أصبح يستغفر لكوشالً، تمنى له سبعون ألف ملك حتى يصبح، وقُدرت له ثمار الجنة» (الترمذي 969، حسن).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تدخلوا مكاناً إذا سمعتم بالطاعون، وإذا وقع وأنتم فيه فلا تخرجوا منه). (البخاري 5728، مسلم 5905-5906)
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا : أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بِأُصْبُعِهِ هكَذا وَوَضَعَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة الرَّاوي سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَها وَقَالَ بِسمِ اللهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا متفقٌ عَلَيْهِ
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا في أهله وضع يده اليمنى على موضع الألم ودعا بهذا الدعاء: ""أذبيل باء، ربانا، إشفي أنتاش شافي، لا شفاء إلا شفاء أوق، شفاء لا يوجا سقباما"." \nأي يا الله! سيد الناس! أنت تزيل المعاناة وتمنح الشفاء. (منذ) أنت الشافي. هدية الشفاء الخاصة بك هي هدية الشفاء الحقيقية. أنت تعالج المرض بطريقة تقضي على المرض. (البخاري 5675، 5743، 5750 مسلم 5836-5839)
فقال لثابت (رحمه الله): ألا أكتسحك بتعويذة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ قال ثابت: بلى. وقرأ أنس (رضي الله عنه) هذا الدعاء: \n"اللهم ربنا مجيب باس إشفي أنتاش شافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يوجا ديرو". سقبامة." \nأي يا الله! سيد الناس! أنت تزيل المعاناة وتمنح الشفاء. (منذ) أنت الشافي. فلا شفاء إلا أنت . تعالج الأمراض كأنها أمراض تزيلها. (البخاري 5742) .
جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأنا مريض) فقال: "اللهم أرح سعداً، اللهم أرح سعداً، اللهم أرح سعداً". (البخاري 5659، مسلم 4302)
ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعرابي مكروب. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للمريض الذي يذهب لزيارته: "لا باء، طهرون إن شاء الله". \nأي لا ضرر ولا ضرار، خالصا من الذنوب. سيكون في ان شاء الله . (البخاري 3616، 5656، 5662)
خرج علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) من عند رسول الله (ص) في مرضه الذي مات فيه. فقال الناس: يا أبا الحسن! ما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل استيقظ في حالة جيدة؟ فقال: الحمد لله، استيقظ سليماً. (البخاري 4447، 6266)
جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم لأني قد اشتد بي الألم. فقلت: ترى حالي وأنا رجل غني. ووريثيتي هي ابنتي الوحيدة.---'
كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةٍ فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ وَحَطِّ الْخَطَايَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقُولُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنْ الْخَطَايَا وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُهُ وَأَجْرُوا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ
سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ذات يوم: كيف أصبحت يا فلان؟ فقال الرجل: أحمدك الله يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك الذي أردت منك». (كبير الطبراني 1475، الأوسط 4377، السلسلة صحيح 2952)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من بلاء من مرض أو غيره، إلا حط الله عنه سيئاته كما تحط الشجرة ورقها». (البخاري 5660، 5667، مسلم 6724)
عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَو أُمِّ المُسَيّبِ فَقَالَ مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ ـ أَو يَا أُمَّ المُسَيَّبِ ـ تُزَفْزِفِينَ ؟ قَالَتْ : الحُمَّى لاَ بَارَكَ اللهُ فِيهَا فَقَالَ لاَ تَسُبِّي الحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الكِيْرُ خَبَثَ الحَدِيدِ رواه مسلم
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من داء إلا أنزل الله له شفاء" (ابن ماجه 3438، صحيح الجامع 5558).
وعن عطَاء بن أبي رَباحٍ قَالَ : قَالَ لي ابنُ عَباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : ألاَ أُريكَ امْرَأةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّة؟ فَقُلْتُ: بَلَى قَالَ: هذِهِ المَرْأةُ السَّودَاءُ أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَقَالَتْ : إنّي أُصْرَعُ، وإِنِّي أتَكَشَّفُ فادْعُ الله تَعَالَى لي قَالَ إنْ شئْتِ صَبَرتِ وَلَكِ الجَنَّةُ وَإنْ شئْتِ دَعَوتُ الله تَعَالَى أنْ يُعَافِيكِ فَقَالَتْ : أَصْبِرُ فَقَالَتْ: إنِّي أتَكَشَّفُ فَادعُ الله أنْ لا أَتَكَشَّف فَدَعَا لَهَا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الفطر في المن، وماؤه شفاء من العيون». (البخاري - مسلم)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير سرمكم الإشمد، يرفع شعر الجفون، وينور البصر». (بيار 8811، صح ترجيب 2105)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِتَّ خِصَالٍ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَرَى قَالَ الْحَكَمُ وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ وَيُزَوَّجَ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنَ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ قَالَ الْحَكَمُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَيُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعَ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبِه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيكم تعتبر شهيدا؟» فقال الجميع: يا رسول الله! ومن قُتل في سبيل الله فهو شهيد. قال: "فهو لأمتي". وأعداد الشهداء قليلة جداً». فقالوا كلهم: ولكن من هم يا رسول الله؟ قال: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات بالطاعون فهو شهيد، ومن مات على البطن فهو شهيد، ومن مات على الماء فهو شهيد». فغرق فمات شهيداً» (أحمد 8092 وغيره، مسلم 5050).
عَنْ جَابِرِ بْنِ عتيك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِى سَبِيلِ اللهِ الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ وَالَّذِى يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر الموت". (الترمذي 2307، النسائي 1824، ابن ماجه 4258، الحاكم 7909)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر الموت". لأن من ذكرها في وقت الأزمات هانت عليه الأزمة، ومن ذكرها في وقت السعادة أصبحت السعادة على الفرد مريرة. (بيهكبير شعب الإيمان 10560، ابن حبان 2993، صحيح الجامع 1210-1211)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته فقد زين صلاته، وتصل كالذي لا يظن أنه غير ذلك". يمكن أن يصلي. ابتعد عن كل عمل يقتضي منك الاستغفار. (مسند الفردوس، السلسلة الصحيحة 1421، صحيح الجامع 849)
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني باختصار. (إلى الآخر) للاستغفار. وكن محبطًا تمامًا مما لدى الناس. (البخاري تاريخ، ابن ماجه 4171، أحمد 5/412، البيهقي، السلسلة الصحيحة 401)
وفي عام الوداع جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة. في ذلك الوقت كان جسدي يعاني من ألم شديد. فقلت: يا رسول الله! لقد وصل تهيجي (الجسدي) إلى مرحلة حادة - والتي تراها بأم عينيك. وأنا رجل غني. لكن وريثي هي ابنتي الوحيدة. فهل أتنازل عن ثلثي ثروتي؟ قال: لا. قلت: فالنصف يا رسول الله. قال: لا. قلت: فالثلث؟ قال: «الثلث والثلث كثير، فإنك إن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم فقراء وهم قوم». سوف نتواصل. (وتذكر) ما أنفقت من شيء تبتغي به وجه الله فلك فيه عوض. حتى الطعام الذي تجعله في فم امرأتك لك فيه عوض» (البخاري 1295، 3936، مسلم 4296).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى لا يأذن لرجل أخر موته حتى يبلغ ستين سنة). (البخاري 6419) \nيقول العلماء: لن يكون هناك في هذا العصر فرصة أخرى لتقديم الاعتراضات.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدرٍ فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ في نفسِهِ فَقَالَ : لِمَ يَدْخُلُ هَذَا معنا ولَنَا أبْنَاءٌ مِثلُهُ فَقَالَ عُمَرُ : إنَّهُ مَنْ حَيثُ عَلِمْتُمْ فَدعانِي ذاتَ يَومٍ فَأدْخَلَنِي مَعَهُمْ فَمَا رَأيتُ أَنَّهُ دَعَاني يَومَئذٍ إلاَّ لِيُرِيَهُمْ قَالَ : مَا تَقُولُونَ في قَولِ الله : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ: فَقَالَ بعضهم : أُمِرْنَا نَحْمَدُ اللهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ إِذَا نَصَرنَا وَفَتحَ عَلَيْنَا وَسَكتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيئاً فَقَالَ لي : أَكَذلِكَ تقُولُ يَا ابنَ عباسٍ ؟ فقلت : لا قَالَ : فَمَا تَقُولُ ؟ قُلْتُ : هُوَ أجَلُ رَسُولِ الله صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أعلَمَهُ لَهُ، قَالَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَذَلِكَ عَلاَمَةُ أجَلِكَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً فَقَالَ عُمَرُ مَا أعلَمُ مِنْهَا إلاَّ مَا تَقُولُ رواه البخاري
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله". سأل الناس: "كيف تستخدمه؟" قال: "قبل الموت توفيق له من الحسنات". (أحمد 12036، الترمذي 2142، الحكيم 1257)\nوفي رواية: "إذا أراد الله برجل خيراً غسله". قيل: وكيف تغسله؟ فقال: قبل الموت توفيقه من الحسنات، ثم توفه. (رواية الطبراني 4656)\nوقد نزل في كلمة واحدة من هذا الحديث: (إذا أراد الله بعبد خيراً أحله).
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بثلاثة يقول: "لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن نية الله". (مسلم 7412، ابن ماجه 4167)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: أنا كعبد يذكرني، وأنا معه إذا ذكرني، والله إن الله تعالى ليجازيك على توبة عبده». أكثر سعادة من الرجل الذي يستعيد مركبته المفقودة في الصحراء. ومن تحرك إلي ذراعا تحركت إليه ذراعا. ومن مشى إليَّ ذراعاً مشيت إليه ذراعين، وإذا مشى إليَّ ركضت إليه». (البخاري 7805، مسلم 7128)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أؤيد ظن عبدي (أي إذا ظن أن الله سيغفر له ويقبل توبته وينقذه من الخطر فعلت ذلك)، ابق معي إذا ذكرني، فإذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإذا ذكرني في مجلس ذكرته في مجلس من هو خير منهم. (الملائكة)." (البخاري 7405، مسلم 6981، 7008)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يتمنين أحدكم الموت، فإنه إن كان محسنا ليزداد حسناته، وإن كان أثما ليتوب). (البخاري 5673، 7235) وفي رواية أخرى لمسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يتمنين أحدكم الموت، ولا يدعو عليه أحد قبل أن يأتيه، فإنه إذا مات انقطع عمله، ولا يزيد المؤمن في عمره إلا الخير). (مسلم 6995)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت من خطر، فإن كان لا بد فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي». ودعني أموت؛ إذا كان الموت خيراً لي». (البخاري 6351، مسلم 6990)
قال: ذهبنا إلى خباب بن أرت المريض. في ذلك الوقت أحرق سبع مرات (لشفاء جسده). فقال: إن أصحابنا الذين ماتوا قد وصلوا إلى درجة أن الدنيا ليس لها جزاء على أعمالهم. لم أستطع تقليله. ولقد حصلنا على ما لا نجد مكانًا نخزنه فيه إلا الأرض. ولولا نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت لدعوت بالموت. (قال قيس) ثم أتيناه مرة أخرى. ثم كان يبني سور بيته. قال: «إن المسلم يؤجر في جميع نفقته إلا ما ينفقه في الأرض». (البخاري 5672، مسلم 6993) مفردات البخاري)
فلما أصاب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه. فلما تمنى العباس الموت، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عم، لا تتمن الموت، فإنك إن كنت رجلا صالحا، وطال عمرك، ستكثر من الخير، ذلك الذي لك". ميمون وإذا كنت خاطئًا وحصلت على المزيد من الحياة، فسوف تحصل على فرصة للتوبة من الذنب، فذلك خير لك. فلا تتمنين الموت." (الحاكم 1254، رواه الأحكام، الألباني ج4 ص، الحديث صحيح)
جاء ثلاثة نفر من بني عزرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا. ثم بدأوا يعيشون تحت إشراف طلحة. ذات مرة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجالاً للقتال. وانضم إليه أحدهم واستشهد. ثم لما بعثوا الناس في سرية أخرى انضم إليهم الثاني فاستشهد. ومات الثالث على السرير.\nقال الطوالحة: ثم رأيت ذات ليلة هؤلاء الثلاثة في المنام مات واحد منهم على السرير. هناك الأول، ثم هناك الشهيد اللاحق، والشهيد الأول هو الأخير. فلما شككت في ذلك ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما في هذا منكر؟ هو عند الله". "ما من أحد أفضل من المؤمن، يُعطى أكبر سنا في الإسلام للتسبيح والتكبير والتهليل". (أحمد 1401)
عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إلَيَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى متفقٌ عَلَيْهِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة). (أحمد 2034، 2127، أبو داود 3118، الحكيم 1299، صحيح الجامع 6479)
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِلَى صَدْرِي فَقَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
عَن جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيهِرواه مسلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذكر جهالكم لا إله إلا الله». (مسلم
عَنْ الْمُسَيَّبِ قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَا عَمِّ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيُعِيدُ لَهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَكَراهِيَةُ المَوتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ المَوتَ ؟ قَالَلَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذابِ اللهِ وَسَخَطهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ رواه مسلم
عن بُرَيْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ