١٧ حديث
٠١
আবূ অলীদ উবাদাহ ইবনে স্বামেত
قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن نطيعه تمام الطاعة في السراء والضراء، وفي الرخاء والعسر، وإذا قدمنا. له ضد زعيم الدولة
٠٢
উম্মুল মু’মেনীন উম্মে সালামাহ হিন্দ্ বিন্তে আবী উমাইয়া হুযাইফাহ
عَن أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ هِندِ بِنتِ أَبي أُمَيَّةَ حُذَيفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَإنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعرِفُونَ وتُنْكِرُونَ فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلاَ نُقَاتِلهم؟ قَالَ لاَ، مَا أَقَامُوا فيكُمُ الصَّلاةَ رواه مسلم
٠٣
أبو السعيد الخدري (رضي الله عنه)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قول الحق عند ملك جائر أعظم الجهاد». (أبو داود 4346، الترمذي 2174، ابن ماجه 4011)
٠٤
النعمان بن بشير (رضي الله عنه)
عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ مَثَلُ القَائِمِ في حُدُودِ اللهِ وَالوَاقعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَومٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَصَارَ بَعْضُهُمْ أعْلاها وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، وَكَانَ الَّذِينَ في أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقهُمْ فَقَالُوا: لَوْ أنَّا خَرَقْنَا في نَصِيبِنَا خَرْقاً وَلَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنَا، فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعاً، وَإنْ أخَذُوا عَلَى أيدِيهِمْ نَجَوا وَنَجَوْا جَمِيعاً رواه البخاري
٠٥
উম্মুল মু’মিনীন উম্মুল হাকাম যয়নাব বিনতে জাহশ (রাঃ)
عَن أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ الحَكَمِ زَينَبَ بِنتِ جَحشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا : أن النَّبيّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعاً يَقُولُ لا إلهَ إلاّ الله وَيلٌ للْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ اليَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ مِثلَ هذِهِ وحلّق بأُصبُعيهِ الإبهامِ وَالَّتِي تَلِيهَا فَقُلتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
٠٦
أبو جر (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لكل واحد منكم صدقة كل يوم من كل مفصل، فكل تسبيح صدقة، وكل تحميد صدقة، وكل تهليل صدقة، وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف). والنهي عن المنكر صدقة، ويجزئ بدل هذه المنكرات ركعتان من الششت». (مسلم 1704) .
فقال بعض الصحابة: يا رسول الله! أصبح الأغنياء أكثر فضيلة. يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون من فضلهم. قال: "أليس قد أعطاك الله شيئا تصدق به؟ إن كل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وزواجك صدقة". فقال الصحابة: يا رسول الله! إذا كتم أحدنا شهوته الجنسية بجماع زوجته فهل يكون ذلك فضيلة له؟ (بلى.) وكذلك إذا كظم شهوته حلالاً كان ذلك فضيلة له. (مسلم 2376) .
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب في يد رجل. ثم نزعها فرمى بها وقال: «يأخذ أحدكم قطعة من نار طوعا فيجعلها في يده». ثم ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل للرجل: خذ خاتمك وانتفع به. قال: لا. بالله! لا ألتقط ما رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا. (مسلم 5593)
٠٩
حذيفة (رضي الله عنه)
عَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ المُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُوْنَهُ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ رواه الترمذي، وَقالَ حديث حسن
١٠
أبو بكر الصديق (رضي الله عنه)
أيها الناس! تقرأ هذه الآية: "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم إن اهتديتم لا يضركم من ضل". (سورة المائدة 105) ولكني رسول الله صلى الله عليه وسلم. سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا رأى الناس الظالم فلم يأخذوا بيده، أخذهم الله أجمعين إلى عذابه». (أبو داود 4340، الترمذي 2168، 3057، النصائر الكبرى 11157، ابن ماجه 4005)
١١
جرير بن عبد الله (رضي الله عنه)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ابتغى قوم منكرات مختلفة، كان منهم من يستطيع أن يمنعه، فإن لم ينهه، كثر عذابه» (أحمد 4/364، أبو داود 4339، ابن ماجه 4009، ابن حبان، صحيح أبو داود). 3646)
١٢
أبو هريرة (رضي الله عنه)
The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said, "Whoever calls (someone) to the right path, he will receive the same good deeds for him as those who do good. It will not diminish their good deeds. And whoever calls (someone) to the wrong path, his
١٣
আবূ ওয়ায়েল শাক্বীক্ব ইবনে সালামা
قال: كان ابن مسعود رضي الله عنه ينصحنا في كل خميس. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! أتمنى أن تعظنا كل يوم (سيكون أفضل). قال: اذكر امنعني من هذا. صحيح أنني أكره أن أزعجك. وأنا أراقبكم في الوعظ كما شاهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مخافة أن نؤذينا.
١٤
আবূ যায়দ উসামাহ ইবনে যায়দ ইবনে হারেষাহ (রাঃ)
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة، ثم يلقى في النار، فيخرج نبضه، فيدور مثل الحمار». العجلة تدور حولها. فيجتمع إليه أهل النار فيقولون له: يا فلان! لماذا لديك هذا الشرط؟ ألا تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر؟ فيقول: بالتأكيد. أوصيك بالأعمال الصالحة. ولكن أنا نفسي لن أفعل وأمنع الأفعال الشريرة؛ لكنني سأفعل ذلك بنفسي!" (البخاري 3267، مسلم 7674)
١٥
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة المعراج بقوم يقطعون شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: يا جبريل، من هم؟" قال: هم حديث أمتك؛ الذين نسوا أنفسهم وأمروا الناس بالمعروف وهم يدرسون الكتاب أفلا يعقلون». (أحمد 12211، 12856 الخ، ابن حبان 53، أوسط الطبراني 2832، بيكبير شعب الإيمان 1773، أبو يعلى 3992، صحيح الترغيب 125)
١٦
ওয়াষিলাহ বিন আসকা
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سن سنة حسنة فله أجر ما دامت كذلك في حياته وبعد مماته حتى تترك، ومن عمل سيئة». وعلى من فعل العادة إثم محقق حتى يتخلى عن تلك العادة (أو الفعل). ومن مات وهو في خدمة جنود الدفاع إلى أن يبعث يوم القيامة فإن جنوده يستمر أجره. (الطبراني الكبير 17645، صحيح الترغيب 62)
١٧
ইবনে মাসউদ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قتل نفسا مظلوما كان عليه من إثمه ابن آدم الأول، لأنه أول من سن القتل). (البخاري 3335، مسلم 4473، الترمذي 2673، النسائي 3985، ابن ماجه 2616)