باب ٨
العودة إلى الأبوابقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب جهنم كلها، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة كلها". نعم، لذلك لا يوجد باب واحد مغلق. وينادي منادٍ آخر: يا مانغالكامي! تمضي ويا حاقدًا! لقد تراجعت (توقف). فإن الله هم المعتقون من النار (لعلك أن تكون منهم). (الترمذي 682، ابن ماجه 1642، ابن خزيمة 1883، ابن حبان 3435، البيهقي 8284، الحكيم 1532، صحيح الترغيب 998)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ""كل يوم يفطر فيه الله يعتق كثيراً من النار"." (أحمد 22202، الطبراني 8014، بيكبير شعب الإيمان 3605، صحيح الترغيب 1001)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تبارك وتعالى في الليل مخرجا كثيرا، ولكل مسلم دعاء مستجاب في اليوم والليلة. (الدعاء مستجاب) أحمد 7450، أوسط الطبراني 6401، البيار، صحيح الترغيب 1002».
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: كل عمل ابن آدم لنفسه. ولكن ليس بصوم، فهو لي وأنا أوفيه. فريحك أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم متعتان ينالهما: وعندما يفطر يفرح بالصوم. وإذا لقي ربه فرح بصيامه». (البخاري 1904، مسلم 2762)
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِنَّ فِى الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِلَى صَدْرِي فَقَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ حَسَنٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام يومًا واحدًا في سبيل الله، باعد الله بصيامه ذلك عن النار سبعين عامًا». (البخاري 2840، مسلم 1153)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة بابا يقال له الريان، لا يدخل منه إلا الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يُنادى: الصيام». أين الرعاة؟ ثم سيقاتلون. (ومن ذلك الباب يدخلون الجنة) فإذا دخل آخرهم أغلق الباب. ولا يستطيع أحد أن يدخل منه». (البخاري 1896، مسلم 2766)
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس صدقة، وكان إذا لقيه جبريل في شهر رمضان أكثر رحمة. جبريل ماه في كل يوم من رمضان
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». (البخاري 1903، 6057)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أكل أو شرب ناسيا فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه). (البخاري 1933، 6669، مسلم 2772)
قال: "(أحيانًا) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبًا من جامع امرأته، ثم يغتسل ويصوم". (البخاري 1925-1926)
وَعَنْهُمَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتَا : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُصْبِحُ جُنُباً مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ متفقٌ عَلَيْهِ
وَعَنْ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ : تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ قِيلَ : كَمْ كَانَ بَينَهُمَا ؟ قَالَ : قَدْرُ خَمْسِينَ آيةً متفقٌ عَلَيْهِ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ متفقٌ عَلَيْهِ
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال هذا الدعاء: ""شباب جامع أبطاليل أوروكبو أشباتال أزرو إن شاء الله"." أي يروي الظمأ، وتنتعش العروق، وبإن شاء الله يعلم الأجر." القاعة (أبو داود 2359)
أتى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة. وقدم الخبز والزيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء فقال: "أفطروا سوا يمن، عقالا تامقوم أبرار، الصلاة عليكم ملائكة". لقد أكل طعامك الأبرار، والملائكة استغفروا لك، ودعا. (أبو داود 3856 محض حديثه)
عَن زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌرواه الترمذي وقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". (البخاري 37، 2008-2009، مسلم 1815، أبو داود، الترمذي، النسائي)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأخير من رمضان". (البخاري 2025، مسلم 2838).
اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان حتى قتله الله تعالى. ومن بعده (تيرودان) اعتكفت زوجاته. (البخاري 2026، مسلم 2841)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيماناً وإيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام الشاباكدار إيماناً واحتساباً". وبفعله غفر له ما تقدم من ذنبه». (البخاري 35، 1901، 2014، مسلم 1817)
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ متفقٌ عليه
وَعَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُجَاوِرُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، ويَقُوْلتَحرَّوا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَوَاخرِ مِنْ رَمَضَانَ متفقٌ عليه
قال: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر". (مسلم 2845) .
قال: فعرضت ذات يوم: يا رسول الله! تقول، إذا كنت (لحسن الحظ) أعرف الشابكدار، فما (الدعاء) الذي سأقرأ فيه؟ أي يا الله! إنك عفوٌّ محبٌّ للغفران. لذا سامحني. (أحمد 25384، الترمذي 3513، النصائر الكبرى 7712، ابن ماجه 3850، الحاكم 1942)
عَنْ عَائِشَةَ - رَضِىَ اللهُ عَنْها - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
ولما توفيت أم عمارة وهي صائمة في رمضان، سألت عائشة رضي الله عنها: «أأقضي عن أمي؟» فقالت عائشة (رضي الله عنها): لا. بل أعطى بدل كل يوم نصف صاع (حوالي 1 كجم، 250 جرامًا) لمسكين واحد
«من مرض في شهر رمضان ثم مات وهو مفطر، وجب إطعام المسكين عنه؛ ليس لديه مال. وأما إذا مات تاركاً صيام النضر، صام عنه وليه. (أبو داود 2401) إلخ.)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام ستة أيام من شوال بعد صيام رمضان كان كصيام الدهر كله». (مسلم 2815، أبو داود 2435، الترمذي 759، النصائر الكبرى 2862، ابن ماجه 1716)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم). (الترمذي 747 صحيح الترغيب 1027)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل اثنين وخميس تعرض الأعمال، فيغفر الله سبحانه لكل من نسب إليه شيئا». لا يثبت ولا يغفر لمن له عداوة مع أخيه. فقال لهذين الشخصين (للملائكة) أنظروا لهما حتى يلتقيا. أمهلهما حتى يصالحا». (مسلم 6712 وغيره)
قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في صيام الاثنين والخميس". (الترمذي 745)
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم صَوْمُ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ متفقٌ عليه
وسأل عائشة رضي الله عنها: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في الشهر ثلاثا؟ قالت: نعم. قلت: أي يوم من الشهر صام؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صمت من كل شهر (نفلا)، فصم أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر (من شوكلا باكشا)." (الترمذي 761)
وَعَنْ قَتَادَةَ بنِ مِلْحَانَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ -رواه أَبُو داود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام ثلاث مرات في كل شهر، صام الدهر كله. يقول الله تعالى: "من عمل حسنة فله بها عشر أمثالها". (سورة الأنعام 160) اليوم الواحد يساوي 10 أيام. (الترمذي 762، ابن ماجه 1708)
قال: ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عرفة، قال: «يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده». (مسلم 2804 وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام يوم عرفة غفر له ذنوبه أكثر من سنتين». (الطبراني 5790، أبو يعلى 7548، صحيح الترغيب 1012)
قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى يوما بعد صيام رمضان أعظم من أي يوم إلا يوم عاشوراء.
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع من المحرم". (أي أصوم اليوم التاسع والعاشر) (مسلم 2723).
فلما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله! يوم اليهود والناصريين هم الذين يفعلون. قال: ثم نصوم في التاسع من العام القادم إن شاء الله. ولكن قبل وصول النبي صلى الله عليه وسلم، جاء النبي صلى الله عليه وسلم. (المسلم 2722، أبو داود 2447)
وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرى الأنصار التي في جوار المدينة صباح يوم عاشوراء: «من أصبح يصوم فليتم صيامه، ومن لم يصبح فليتم صيامه». ليقضي بقية أيامه." قالت ربيعة: صامنا ذلك منذ ذلك الحين وحافظنا على أطفالنا الصغار أيضًا. كنت أصنع لهم ألعابًا قطنية وأذهب بها إلى المسجد، فجعل أحدهم يبكي على الطعام
عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها قَالَتْ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَصُومُهُ فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبِ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ
لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر غير رمضان. ولم أره يصوم أكثر أيام شهر غير شعبان». (أحمد، البخاري 1969، مسلم 2777، الترمذي، ابن ماجه)
عَن عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُا قَالَتْ : لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ وَفِيْ رِوَايَةٍ : كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاَّ قَلِيلاً متفقٌ عَلَيْهِ
قال: قلت يوما: يا رسول الله! إني أراك تصوم في شهر شعبان ما لا أراك تصوم في غيره من الشهور، (ما سر هذا)؟ والأعمال تعرض على رب العالمين. فأحب أن يعرض عملي في الصيام. (أحمد 21753، النسائي 2357، صحيح الترغيب 1008، تمام المنة 412 ص)