باب ١٣
العودة إلى الأبوابقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي في الجنة إلا من أبى». قيل: يا رسول الله! من سيرفض (مرة أخرى للذهاب إلى الجنة)؟ قال: "من تبعني فهو في الجنة". سيذهب، ومن عصاني فقد دخل الجنة». (البخاري 7280) .
عَنْ أَبِي عَبدِ الله النُّعمَانِ بنِ بَشِير رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ متفقٌ عليه\nوَفِيْ رِوَايَةٍ لمسلم : كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُسَوِّي صُفُوفَنَا حَتَّى كأنَّما يُسَوِّي بِهَا القِدَاحَ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ ثُمَّ خَرَجَ يَوماً فقامَ حَتَّى كَادَ أنْ يُكَبِّرَ فرأَى رَجلاً بَادياً صَدْرُهُ فَقَالَ عِبَادَ الله لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
عَن جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الجَنَادِبُ والفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخذٌ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدَيَّ رواه مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مثلي الذي بعثني الله به أن رجلاً أتى قومه فقال: يا شعبي أنا شعبي». إني أرى في هاتين العينين جماعة من جنود العدو وأنا لكم نذير مبين. لذا أسرعوا، أسرعوا. فلما سمع ذلك بعض أمته قبل كلامه وهربوا بين عشية وضحاها، وهم مثل من أطاعني واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به. (البخاري 6482، مسلم 6094، مشكاة 148)
وعَن عَابِسِ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يُقَبِّلُ الحَجَرَ - يَعْنِي : الأسْوَدَ - وَيَقُولُ: إني أَعْلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ وَلاَ تَضُرُّ، وَلَولا أنِّي رَأيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب. فلما رأى ذلك قال: يا عدي، أخرج هذا الصنم من جسدك. سمعته يقرأ هذه الآية من سورة التوبة: "إنهم لله" (قال عدي نعم، قال: "هذه عبادتهم") (الترمذي 3095).
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَ أَلاَ إِنِّى أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ألاَ وَإنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ الله فَهُوَ مِثلُ مَا حَرَّم الله
وَعَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفِّعٌ مَنِ اتَّبِعَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ تَرَكَهُ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُ أَوْ كَلِمَةً نَحْوُهَا زَجَّ فِيْ قَفَاهُ إِلَى النَّارِ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ وَمَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ
جاء ثلاثة نفر إلى بيت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وسألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم. فلما أخبروا به استصغروه وقالوا: أين النبي صلى الله عليه وسلم منا؟ وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. (لذلك نحن بحاجة إلى أن نصلي أكثر منه). فقال أحدهم: سأصلي الليل كله بقية حياتي. بالله! إني أخاف الله أكثر منك، وأخافه أكثر منك. ولكن أنا (نافل) أصوم وأفطر وأصلي وأنام. ويتزوجون النساء . فمن رغب عن سنتي فهو مني
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنَ سَارِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على جانب خزان يقال له "خُم" بين مكة والمدينة ليخطب. فقال بعد الثناء على الله والثناء عليه: ""أيها الناس، اسمعوا، أنا رجل، اقبلوا كتاب الله وتمسكوا به"." (মুসলিম ৬৩৭৮)
ذات مرة قال عمر (رضي الله عنه) وهو يقبل هزار أسود: والله! أقبلك ولكني أعلم أنه لا يمكنك فعل أي خير أو ضرر. ولكن لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل.
وفي يوم جمعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في ذلك الوقت جاء عبد الله بن مسعود إلى المسجد. فلما سمع أنه سألهم جلس عند الباب. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سيدي عبد الله بن مسعود! (أبو داود 1093، حكيم 1/423، بيهقي 3/218)
عَنْ الْبَرَاءِ َأَنَّ النبي صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم صَلَّى أَوَّلَ صَلَاةٍ قِبل مكة صَلَاةَ الْعَصْرِ وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ صَلَّى مَعَهُ فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ فَقَالَ أَشْهَدُ بِاللهِ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قِبَلَ مَكَّةَ فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ
وكان يراقب في الاستسلام. فقال: والله! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سعل وقع في يد أحدهم فيأخذه فيمسح به وجهه وجلده. وعندما أصدر أي أمر، كانوا يسارعون إلى إطاعة أوامره. وكان إذا توضأ كان وضوئه يقاتل من أجل الماء. وخفضوا أصواتهم إليه عندما تكلم. ولم ينظروا إليه بنفس الطريقة. فرجع عروة إلى أصحابه فقال يا قوم! كثيرا ما ذهبت إلى بلاط الملك، ذهبت إلى بلاط قيصر وكسرى والنجاشي. ولكن بالله! وما رأيت ملكًا أثنت عليه رعيته كما أثنى أتباع محمد (صلى الله عليه وسلم) على محمد! (البخاري 2732) .
فلما رأى الصحابة وهم يلقحون النخل. أي أن الثور يأخذ أغصان الشجرة ويربطها بأغصان الشجرة الأنثوية. فقال: لا أرى فائدة من ذلك، حتى لو لم تفعل ذلك فإن التمر سينمو. وسماع تعليقاته تركه الصحابة. ولكن عندما تم حصاد التمر، وجد أن التمر لا يتغذى؛ ونتيجة لذلك، لم يكن محصوله جيدا. فرآه فقال: ما الأمر لماذا لا يثمر تمرك؟ قالوا بما أنك نهيت عن التلقيح فلا تفعله ফলে ফলন هذا اليوم. قال: فظننت ذلك، وأنت أعلم بأمر دنياك، فإن كان خيرا فافعله. (মুসলিম ২৩৬১-২৩৬৩)
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ أَنَّهُ قَامَ فِينَا فَقَالَ أَلاَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَامَ فِينَا فَقَالَ أَلاَ إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِى النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِى الْجَنَّةِ وَهِىَ الْجَمَاعَةُ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة». ولما سئل قال: هم الجماعة. وفي رواية أخرى: «سأكون أنا وأصحابي على المبدأ الذي نحن عليه». (سنن أربع، مشكاة 171-172، السلسلة الصحيحة 203، 1492). الجزء الأخير من الحديث المذكور، أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ لاَ يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلاَ مَفْصِلٌ إِلا دخَلَهُ. والذي سيكون متفاعلًا، مثل داء الكلب داخل الإنسان الذي عضه كلب، فينفذ منه كل عرق ومفاصل. (أبو داود 4599، الحاكم 443، الطبراني، صحيح الترغيب 49)
قال ا بْنِ مَسْعُودٍ الجَمَاعَة مَا وَافَقَ الحَقَّ وَإن كُنتَ وَحدَك
قال: خط لنا الرسول صلى الله عليه وسلم بيده. ثم قال: "هذا صراط الله المستقيم". ثم خط خطوطا عن يمين ذلك الخط وعن يساره، وقال: هذه طرق مختلفة، واحد على آخر هذه الطرق، إن الشيطان هو الذي يدعو الناس إلى ذلك الطريق. ثم تلا قول الله تعالى: "وإن هذا صراطي المستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل، فإن فعلتم يفرق بكم عن سبيله كذلك أمركم الله بالحذر" (الأنعام 153).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الإسلام (صلى الله عليه وسلم) قد جاء إلى البداية بعدد قليل من الناس، وبعدد قليل من الناس مثل الذين سيعودون في المستقبل، كما جاء إلى البداية". والخبر السار هو لهؤلاء الحفنين من الناس". (المسلم 389)
كنا عند الرسول صلى الله عليه وسلم فدعا فقال: "مرحبا بتلك القلة من الناس". قيل: ومن القلائل؟ يا رسول الله! قال: هؤلاء كثيرون قلة من الشرفاء بين الناس غير الشرفاء. هناك أشخاص عصاة أكثر من الأشخاص المخلصين. (আহমদ ৬৬৫০)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ستظهر طائفة من أمتي على الحق أبدا، حتى يأتي أمر الله، لا يضرهم من خذلهم). (مسلم 5059) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وتعبد قبائل من أمتي الأصنام». (أبو داود 4254)
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنَ سَارِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّممَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِى فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّتِي عِنْدَ اخْتِلَافِ أُمَّتِي كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ
«سألت ربي ثلاثًا، فأعطاني اثنتين ولم يعطني واحدة، وسألته أن لا يهلك أمتي بجوع فأعطانيها، قلت: هو.
عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةً فَأَطَالَهَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْتَ صَلاَةً لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهَا؟ قَالَ: أَجَلْ إِنَّهَا صَلاَةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلاَثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا.\nوَفِيْ رِوَايَةٍ وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا