Sunan Abu Dawud — Hadith #17031

Hadith #17031
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيَّانِ، - وَرُبَّمَا زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ الْكَلِمَةَ وَالشَّىْءَ - قَالُوا حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ‏.‏ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَىَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ شَابٌّ ‏.‏ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ وَأَهْلاً يَا ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ ‏.‏ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَجَاءَ وَقْتُ الصَّلاَةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا يَعْنِي ثَوْبًا مُلَفَّقًا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا فَصَلَّى بِنَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ ‏.‏ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا ‏.‏ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ ‏"‏ اغْتَسِلِي وَاسْتَذْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي ‏"‏ ‏.‏ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ ‏.‏ قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ فَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَىْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالتَّوْحِيدِ ‏"‏ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَلْبِيَتَهُ ‏.‏ قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلاَّ الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَرَأَ ‏{‏ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ‏}‏ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ قَالَ ابْنُ نُفَيْلٍ وَعُثْمَانُ وَلاَ أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ سُلَيْمَانُ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِـ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ‏}‏ وَبِـ ‏{‏ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ‏}‏ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ ‏{‏ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ‏}‏ ‏"‏ نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَوَحَّدَهُ وَقَالَ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَصَنَعَ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ الطَّوَافِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ ‏"‏ إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْىَ وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ‏"‏ ‏.‏ فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَابِعَهُ فِي الأُخْرَى ثُمَّ قَالَ ‏"‏ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ ‏"‏ ‏.‏ هَكَذَا مَرَّتَيْنِ ‏"‏ لاَ بَلْ لأَبَدِ أَبَدٍ لاَ بَلْ لأَبَدِ أَبَدٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ - رضى الله عنه - مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ فَاطِمَةَ - رضى الله عنها - مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ عَلِيٌّ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَقَالَ مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا فَقَالَتْ أَبِي ‏.‏ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الأَمْرِ الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْىَ فَلاَ تَحْلِلْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْىِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ مِائَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ لَهُ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَشُكُّ قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلاَ إِنَّ كُلَّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَىَّ مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دِمَاؤُنَا دَمُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عُثْمَانُ ‏"‏ دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ سُلَيْمَانُ ‏"‏ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ بَعْضُ هَؤُلاَءِ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ ‏"‏ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكِبُهَا إِلَى النَّاسِ ‏"‏ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءَ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً حِينَ غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ‏"‏ السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ أَيُّهَا النَّاسُ ‏"‏ ‏.‏ كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ - قَالَ عُثْمَانُ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اتَّفَقُوا - ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ - قَالَ سُلَيْمَانُ بِنِدَاءٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ اتَّفَقُوا - ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ قَالَ عُثْمَانُ وَسُلَيْمَانُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ زَادَ عُثْمَانُ وَوَحَّدَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ الظُّعُنُ يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ وَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ وَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ وَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا فَحَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّذِي يُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ فَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ بِيَدِهِ ثَلاَثًا وَسِتِّينَ وَأَمَرَ عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ - يَقُولُ مَا بَقِيَ - وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلاَ مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا قَالَ سُلَيْمَانُ ثُمَّ رَكِبَ ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ ثُمَّ أَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ ‏"‏ انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَوْلاَ أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ ‏.‏
Ja'far bin Muhammad berichtete im Namen seines Vaters: „Wir trafen Jabir bin 'Abd Allah. Als wir ihn erreichten, fragte er nach den Leuten, die ihn besuchten. Als ich an der Reihe war, sagte ich: ‚Ich bin Muhammad bin Ali bin Hussain.‘ Er tätschelte mir den Kopf und öffnete zuerst die oberen, dann die unteren Knöpfe meines Hemdes. Dann legte er seine Hand zwischen meine Brustwarzen, und ich war damals noch ein kleiner Junge. Er sagte: ‚Willkommen, mein Neffe, frag, was du möchtest.‘ Ich fragte ihn, ob er blind sei. Die Gebetszeit kam, und er stand in einen Mantel gehüllt da. Immer wenn er ihn sich über die Schultern legte, rutschten die Enden herunter, weil er so kurz war. Er leitete uns im Gebet, während sein Mantel auf einem Gestell neben ihm hing. Ich sagte: ‚Erzähl mir von der Pilgerfahrt des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm).‘ Er machte eine Handbewegung und faltete die Finger zu einer Neun.“ Er berichtete weiter, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) neun Jahre in Medina verbrachte, ohne die Pilgerfahrt (Hajj) zu vollziehen. Im zehnten Jahr verkündete er öffentlich, dass er nun die Pilgerfahrt antreten würde. Viele Menschen strömten nach Medina, um ihm zu folgen und es ihm gleichzutun. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) brach auf, und wir folgten ihm bis nach Dhu al-Hulaifah. Asma, die Tochter von Umais, gebar Muhammad ibn Abi Bakr. Sie sandte dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) eine Nachricht mit der Frage: „Was soll ich tun?“ Er antwortete: „Nimm ein Bad, verbinde deine Scham mit einem Tuch und lege den Ihram an.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) betete daraufhin in der Moschee, bestieg die Al-Qaswa, und seine Kamelstute stand aufrecht mit ihm auf dem Rücken. Jabir berichtete: „Ich sah viele Menschen zu Pferd und zu Fuß vor ihm, ebenso viele zu seiner Rechten, zu seiner Linken und hinter ihm. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) war unter uns, ihm wurde der Koran offenbart, und er kannte seine Bedeutung. Was immer er tat, taten wir auch. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) erhob daraufhin seine Stimme und verkündete die Einheit Allahs: ‚Labbaik (Ich stehe zu Deinem Dienst), o Allah, labbaik, labbaik, Du hast keinen Partner. Dir allein gehören Lob und Gnade und die Herrschaft. Du hast keinen Partner.‘ Auch die Menschen erhoben ihre Stimmen in der Talbiyah, die sie sonst zu sprechen pflegten. Doch der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verbot ihnen nichts. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fuhr mit seiner Talbiyah fort.“ Jabir berichtete: „Wir hatten nicht die Absicht geäußert, etwas anderes als die Hajj zu vollziehen, da wir die Umra (zu jener Zeit) nicht kannten. Als wir jedoch mit ihm zum Haus (der Kaaba) kamen, berührte er die Ecke (und umrundete sie sieben Mal), wobei er drei Male stolz und zügig und die anderen vier Male in normalem Tempo umrundete. Dann ging er zum Platz Abrahams und rezitierte: ‚Und nehmt den Platz Abrahams als Gebetsstätte.‘ (Während er zwei Rak’ahs betete) hielt er den Platz zwischen sich und dem Haus.“ Der Überlieferer sagte: „Mein Vater sagte, Ibn Nufail und Uthman hätten gesagt: ‚Ich weiß nicht, ob er (Jabir) dies von jemand anderem als dem Propheten (ﷺ) überliefert hat.‘ Der Überlieferer Sulaiman sagte: ‚Ich weiß es nicht, aber er (Jabir) sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) pflegte in den zwei Rak’ahs zu rezitieren: ‚Sprich: Er ist Allah, der Eine‘ und ‚Sprich: O Ungläubige‘.“‘“ Er kehrte daraufhin zum Haus (der Kaaba) zurück, berührte eine Ecke und ging dann durch das Tor nach Safa'. Als er sich Safa' näherte, rezitierte er: „Safa' und Marwa gehören zu den Zeichen Allahs“ und fügte hinzu: „Wir beginnen mit dem, womit Allah begann.“ Dann bestieg er Safa', bis er das Haus (die Kaaba) sehen konnte, und verkündete die Größe Allahs und seine Einheit. Dann sagte er: „Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der sein Versprechen erfüllt, seinem Diener geholfen und die Verbündeten besiegt hat.“ Dabei sprach er dreimal ein Bittgebet. Anschließend stieg er hinab und ging in Richtung Marwa. Als seine Füße den Grund des Tales erreichten, rannte er, und als er wieder hinaufstieg, ging er bis Marwa. Dort vollzog er das gleiche Ritual wie zuvor in Safa. Als er zum letzten Mal nach Marwa kam, sagte er: „Hätte ich vorher gewusst, was ich später über diese Angelegenheit erfahren habe, hätte ich keine Opfertiere mitgebracht, sondern die Pilgerfahrt als Umra vollzogen. Wer also keine Opfertiere hat, kann den Ihram ablegen und die Pilgerfahrt als Umra begehen.“ Alle Anwesenden legten daraufhin den Ihram ab und schnitten sich die Haare, außer dem Propheten (Friede sei mit ihm) und denen, die Opfertiere mitgebracht hatten. Suraqah (bin Malik) bin Ju’sham stand dann auf und fragte den Gesandten Allahs (ﷺ): Gilt dies für das gegenwärtige Jahr oder gilt es für immer? Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verschränkte die Finger und sagte: „Die Umarh ist in den Hajj integriert.“ Er fügte hinzu: „Nein, aber für immer und ewig.“ Ali kam mit den Opfertieren des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) aus dem Jemen und fand Fathima unter denen, die ihren Ihram abgelegt hatten. Sie sagte, sie solle bunte Kleidung anziehen und ihre Augen mit Kajal bestreichen. Ali missbilligte dies und fragte: „Wer hat dir das befohlen?“ Sie antwortete: „Mein Vater.“ Jabir berichtete: „Ali sagte: ‚Im Irak ging ich zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), um mich über Fathimas Verhalten zu beschweren und seine Meinung zu dem zu erfragen, was sie mir erzählt hatte. Ich teilte ihm mit, dass mir ihr Verhalten missfiel, woraufhin sie sagte: „Mein Vater hat mir das befohlen.“ Er sagte: „Sie sprach die Wahrheit, sie sprach die Wahrheit.‘“ Was hast du gesagt, als du den Ihram für den Hajj angelegt hast? Ich sagte: „O Allah, ich lege den Ihram aus demselben Grund an, aus dem ihn der Gesandte Allahs (ﷺ) angelegt hat.“ Er sagte: „Ich habe Opfertiere bei mir, also lege den Ihram nicht ab.“ Er (Jabir) sagte: „Die Gesamtzahl der Opfertiere, die Ali aus dem Jemen und der Prophet (ﷺ) aus Medina mitbrachten, betrug einhundert.“ Dann legten alle außer dem Propheten (ﷺ) und denen, die die Opfertiere bei sich hatten, den Ihram ab und schnitten sich die Haare. Am 8. Dhu al-Hidscha (Yaum al-Tarwiyah) begaben sie sich im Ihram-Gewand zur Hadsch nach Mina. Der Gesandte Allahs (ﷺ) ritt dort und verrichtete das Mittags-, Nachmittags-, Sonnenuntergangs-, Nacht- und Morgengebet. Anschließend wartete er bis zum Sonnenaufgang und befahl, in Namra ein Haarzelt zu errichten. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sandte daraufhin Boten aus, und die Quraisch zweifelten nicht daran, dass er wie in vorislamischer Zeit in Al-Masch ar-Haram bei Al-Muzdalifah Halt machen würde. Doch er ritt weiter bis nach Arafat und fand das Haarzelt bereits in Namra errichtet vor. Dort stieg er ab, und als die Sonne ihren Höchststand erreicht hatte, befahl er, Al-Qaswa' herbeizuschaffen. Er sattelte sein Pferd, stieg ins Tal hinab und sprach zu den Leuten: „Euer Leben und euer Eigentum müsst ihr einander achten, so wie die Heiligkeit dieses eures Tages in eurem Monat in eurer Stadt. Siehe! Alles, was aus der vorislamischen Zeit stammt, ist mir unterworfen, und Ansprüche auf Blutrache aus dieser Zeit sind erloschen. Der erste der Ermordeten unter uns, dessen Blutrache ich erlaube, ist unsere Blutrache (nach der Überlieferung von Uthman die Blutrache des Sohnes von Rabi'ah und nach der Überlieferung von Sulaiman die Blutrache des Sohnes von Rabi'ah bin Al Harith bin 'Abd Al Muttalib).“ Einige Gelehrte sagten: „Er wurde bei den Banu Sa’d gesäugt (d. h., er wuchs bei den Banu Sa’d auf) und dann von Hudhail getötet. Der Wucher der vorislamischen Zeit ist abgeschafft, und der erste Wucher, den ich abschaffe, ist unser Wucher, der Wucher von Abbas ibn Abd al-Muttalib, denn er ist vollständig abgeschafft. Fürchtet Allah im Umgang mit den Frauen, denn ihr habt sie unter Allahs Schutz gestellt und habt durch Allahs Wort das Recht, mit ihnen Geschlechtsverkehr zu haben. Es ist eure Pflicht ihnen gegenüber, niemanden, den ihr nicht mögt, in eurem Bett schlafen zu lassen; sollte er es dennoch tun, so schlagt ihn, aber nicht schwer. Ihr seid dafür verantwortlich, sie angemessen mit Nahrung und Kleidung zu versorgen. Ich habe euch etwas hinterlassen, woran ihr euch festhalten solltet, damit ihr niemals wieder vom rechten Weg abweicht: Allahs Buch. Ihr werdet nach mir gefragt werden, was werdet ihr dann sagen?“ Sie antworteten: „Wir bezeugen, dass du die Botschaft überbracht und erfüllt und Rat gegeben hast.“ Dann hob er seinen Zeigefinger gen Himmel und zeigte auf die Menschen. „O Allah! Sei Zeuge! O Allah! Sei Zeuge! O Allah! Sei Zeuge!“, rief Bilal zum Gebet und sprach die Iqama. Er verrichtete das Mittagsgebet, dann die Iqama und das Nachmittagsgebet, ohne dazwischen zu beten. Anschließend bestieg er sein Kamel al-Qaswa‘ und ging zu seinem Platz. Er ließ sein Kamel den Felsen den Rücken zukehren und den Weg der Fußgänger vor sich nehmen. Er wandte sich der Qibla zu. Er blieb bis zum Sonnenuntergang stehen, als das gelbe Licht etwas verblasst und die Sonnenscheibe verschwunden war. Er nahm Usama hinter sich und riss die Zügel von al-Qaswa‘ so fest an, dass ihr Kopf den vorderen Teil des Sattels berührte. Mit der rechten Hand deutete er und rief: „Ruhe, ihr Menschen! Ruhe, ihr Menschen!“ Immer wenn er einen Sandhügel erreichte, lockerte er dessen Zügel ein wenig, damit er hinaufsteigen konnte. Dann gelangte er nach Al-Muzdalifah, wo er das Sonnenuntergangs- und das Nachtgebet mit einem Adhan und zwei Iqamas verrichtete. Der Überlieferer 'Uthamn berichtete, dass er dazwischen keine freiwilligen Gebete verrichtete. Die Überlieferer stimmen dann in der Version überein, dass er sich anschließend bis zum Morgengrauen niederlegte und das Morgengebet verrichtete, sobald das Morgenlicht klar war. Der Überlieferer Sulaiman berichtet, dass er dies mit einem Adhan und einer Iqama tat. Die Überlieferer stimmen dann in der Version überein, dass er anschließend Al-Qaswa' bestieg und nach Al-Mash'ar Al-Haram gelangte und es hinaufstieg. Die Überlieferer 'Uthaman und Sulaiman berichten, dass er sich der Qibla zuwandte, Allah lobte und Seine Größe und Einzigartigkeit verkündete. 'Uthamn fügte in seiner Version hinzu: „Und Seine Einheit“ und blieb stehen, bis der Tag hell war. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) eilte noch vor Sonnenaufgang los und nahm Al-Fadl ibn Abbas mit. Er war ein Mann mit schönem, weißem Haar und einer stattlichen Erscheinung. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) eilte, eilten auch die Frauen in den Sänften an ihm vorbei. Al-Fadl sah ihnen nach. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) legte seine Hand auf Al-Fadls Gesicht, doch Al-Fadl wandte sein Gesicht ab. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) wandte daraufhin seine Hand ab. Auch Al-Fadl wandte sein Gesicht ab und sah ihnen nach, bis er das Tal von Muhassir erreichte. Er trieb das Kamel ein wenig an und folgte einem mittleren Weg, der zur größten Dschamarat führte. Er erreichte die Dschamarat neben dem Baum und warf sieben kleine Kieselsteine darauf, wobei er jedes Mal, wenn er einen Stein wie Bohnensamen warf, sagte: „Allah ist der Größte.“ Er warf sie vom Grund des Tales. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ging dann zum Opferplatz und opferte eigenhändig 63 Kamele. Anschließend befahl er Ali, der die restlichen Tiere opferte, und teilte mit ihm und seinen Opfertieren. Danach ordnete er an, dass von jedem Kamel ein Stück Fleisch in einen Topf gegeben werden sollte. Als es gekocht war, aßen die beiden davon und tranken etwas von der Brühe. Der Überlieferer Sulaiman berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) danach aufstieg, schnell zum Haus (der Kaaba) ging und das Mittagsgebet in Mekka verrichtete. Er kam zu den Banu Abd al-Muttalib, die am Zamzam-Brunnen Wasser holten, und sagte: „Schöpft Wasser, Banu Abd al-Muttalib! Wenn euch nicht die Leute das Recht nehmen würden, Wasser zu schöpfen, würde ich es mit euch zusammen schöpfen.“ Da reichten sie ihm einen Eimer, und er trank daraus.
Quelle
Sunan Abu Dawud # 11/1905
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 11: Hadsch
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe