Hadithe über Vergebung
491 authentische Hadithe gefunden
Sahih Al-Buchari : 21
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَخْبَرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَقَالَ
" اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ ".
dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sie (d. h. seine Gefährten) über den Tod des Negus, des Königs von Äthiopien, informierte,
genau an dem Tag, an dem dieser starb, und sagte: „Bittet Allah um Vergebung für euren Bruder.“
Sahih Al-Buchari : 22
al-Musaiyab (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا طَالِبٍ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ " أَىْ عَمِّ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ ". فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ، تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَالاَ يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ شَىْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ ". فَنَزَلَتْ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} وَنَزَلَتْ {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}
Als Abu Talib im Sterben lag, ging der Prophet (Friede sei mit ihm) zu ihm, während Abu Jahl neben ihm saß.
Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „O mein Onkel! Sprich: Es gibt keinen Gott außer Allah. Ich werde dich vor Allah verteidigen.“ Abu Jahl und Abdullah ibn Umaiya fragten: „O Abu Talib! Willst du die Religion von Abdul Muttalib verlassen?“ Sie wiederholten dies immer wieder, sodass seine letzten Worte an sie (vor seinem Tod) lauteten: „Ich folge der Religion von Abdul Muttalib.“ Daraufhin sagte der Prophet: „Ich werde Allah weiterhin um Vergebung für euch bitten, solange es mir nicht verboten ist.“ Dann wurde folgender Vers offenbart:
„Es ziemt sich nicht für den Propheten (ﷺ) und die Gläubigen, Allah um Vergebung für die Götzendiener zu bitten, selbst wenn es sich um ihre nahen Verwandten handelt, nachdem ihnen klar geworden ist, dass sie die Bewohner des Höllenfeuers sind.“ (9:113)
Auch der andere Vers wurde offenbart: „(O Prophet!) Wahrlich, du leitest nicht, wen du willst, sondern Allah leitet, wen Er will …“ (28:56)
Sahih Al-Buchari : 23
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ، فَصَرَخَ إِبْلِيسُ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَىْ عِبَادَ اللَّهِ أُخْرَاكُمْ. فَرَجَعَتْ أُولاَهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَأُخْرَاهُمْ فَبَصُرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ الْيَمَانِ فَقَالَ أَىْ عِبَادَ اللَّهِ أَبِي أَبِي. قَالَ قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ. قَالَ عُرْوَةُ فَوَاللَّهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ. بَصُرْتُ عَلِمْتُ، مِنَ الْبَصِيرَةِ فِي الأَمْرِ، وَأَبْصَرْتُ مِنْ بَصَرِ الْعَيْنِ وَيُقَالُ بَصُرْتُ وَأَبْصَرْتُ وَاحِدٌ.
Am Tag von Uhud wurden die Heiden besiegt. Da rief Satan, Allahs Fluch sei auf ihm, laut: „O ihr Anbeter Allahs, hütet euch vor dem, was hinter euch lauert!“ Daraufhin kehrten die vorderen Reihen der muslimischen Truppen ihnen den Rücken zu und begannen, gegen die hinteren Reihen zu kämpfen. Hudhaifa blickte umher und als er seinen Vater Al-Yaman sah, rief er: „O ihr Anbeter Allahs, mein Vater, mein Vater!“ Doch bei Allah, sie hörten nicht auf, bis sie ihn getötet hatten. Hudhaifa sagte: „Möge Allah euch vergeben.“ (Der Unterberichterstatter ʿUrwa sagte: „Bei Allah, Hudhaifa bat Allah weiterhin um Vergebung für die Mörder seines Vaters, bis er zu Allah zurückkehrte (d. h. starb).“)
Sahih Al-Buchari : 24
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ {فِيَّ} مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ. وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ:
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ " ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا. قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا. وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ. فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ " يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي
فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Reise antreten wollte, loste er unter seinen Frauen aus, und diejenige, auf die das Los fiel, nahm er mit. Er loste unter uns während einer der Ghazwa, die er kämpfte. Das Los fiel auf mich, und so zog ich mit dem Gesandten Allahs (ﷺ), nachdem Allahs Gebot der Verschleierung (der Frauen) offenbart worden war. Ich wurde in meiner Sänfte (auf dem Rücken eines Kamels) getragen und, als wir anhielten, wieder abgesetzt. So zogen wir weiter, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Ghazwa beendet hatte und zurückkehrte. Als wir uns der Stadt Medina näherten, verkündete er nachts, dass es Zeit zum Aufbruch sei. Als die Nachricht vom Aufbruch verkündet wurde, stand ich auf und verließ das Heereslager. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, kehrte ich zu meinem Reittier zurück. Ich griff an meine Brust und stellte fest, dass meine Halskette aus Zifar-Perlen (jemenitischen Perlen, teils schwarz, teils weiß) fehlte. Ich kehrte zurück, um sie zu suchen, und die Suche hielt mich auf. (Inzwischen) kamen die Leute, die mich sonst auf meinem Kamel trugen, nahmen meine Sänfte und legten sie auf den Rücken meines Kamels, da sie mich darin wähnten. Damals waren Frauen leicht, weil sie nicht dick wurden und ihr Körper nicht von üppigem Fleisch bedeckt war, da sie nur wenig aßen. Deshalb kümmerten sich die Leute nicht um das geringe Gewicht der Sänfte, als sie sie anhoben und trugen; und ich war damals noch ein junges Mädchen. Sie brachten das Kamel zum Stehen und gingen alle fort. Ich fand meine Halskette erst, nachdem die Leute weg waren. Dann kam ich zu ihrem Lagerplatz, fand aber weder jemanden, der sie rief, noch jemanden, der auf meinen Ruf reagierte. Daher beschloss ich, zu meinem gewohnten Aufenthaltsort zurückzukehren, in der Hoffnung, sie würden mich vermissen und zu mir zurückkehren (um mich zu suchen). Während ich an meinem Ruheplatz saß, überkam mich die Müdigkeit und ich schlief ein. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani befand sich hinter der Armee. Als er am Morgen meinen Platz erreichte, sah er mich schlafen und erkannte mich sofort wieder, da er mich schon vor der Einführung der Verschleierungspflicht gesehen hatte. Ich wachte auf, als er, sobald er mich erkannte, Istirja' (d. h. "Inna li l-lahi wa inna llaihi raji'un") rezitierte. Ich verhüllte mein Gesicht sofort mit meinem Kopftuch, und bei Allah, wir sprachen kein einziges Wort, und ich hörte ihn außer seinem Istirja' kein Wort sagen. Er stieg von seinem Kamel ab und ließ es niederknien, indem er seinen Fuß auf seine Vorderbeine stellte, und dann stand ich auf und ritt darauf. Dann führte er das Kamel, das mich trug, bis wir die Armee in der größten Mittagshitze einholten, als sie gerade rasteten. (Aufgrund dieses Ereignisses) brachten sich einige Leute selbst ins Verderben, und derjenige, der die Verleumdung am meisten verbreitete, war ʿAbdullah ibn Ubai ibn Salul. ʿUrwa sagte: „Die Leute verbreiteten die Verleumdung und sprachen darüber in seiner (ʿAbdullahs) Gegenwart, und er bestätigte sie, hörte sie sich an und fragte danach, damit sie sich durchsetzte.“ ʿUrwa fügte hinzu: „Niemand außer ʿAbdullah wurde als Mitglied der verleumderischen Gruppe erwähnt, außer Hassan ibn Thabit und ʿMistah ibn Uthatha und Hamna ibn Jahsh sowie anderen, über die ich nichts weiß, aber ʿSie bildeten eine Gruppe, wie Allah sagte. Es heißt, dass ʿAbdullah ibn Ubai ibn Salul derjenige war, der die meiste Verleumdung verbreitete.“ ʿUrwa fügte hinzu: „ʿAischa mochte es nicht, wenn Hassan in ihrer Gegenwart beschimpft wurde, und sie pflegte Sie sagte: „Er war es, der sagte: Mein Vater und sein Vater und meine Ehre stehen alle für den Schutz von Muhammads Ehre vor euch.“
Aischa fügte hinzu: „Nach unserer Rückkehr nach Medina wurde ich einen Monat lang krank. Die Leute verbreiteten die gefälschten Aussagen der Verleumder, während ich nichts davon wusste. Ich spürte jedoch, dass ich in meiner Krankheit nicht dieselbe Freundlichkeit vom Gesandten Allahs (ﷺ) erfuhr wie sonst, wenn ich krank war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) kam nur, begrüßte mich und sagte: ‚Wie geht es der Dame?‘ und ging wieder.“ Das weckte meine Zweifel, doch ich entdeckte das Übel (d. h. die Verleumdung) erst nach meiner Genesung. Ich ging mit Um Mistah nach Al-Manasi', wo wir unsere Notdurft verrichteten. Wir gingen nur nachts hinaus, und das war, bevor wir Latrinen in der Nähe unserer Häuser hatten. Diese Gewohnheit ähnelte der der alten Araber, die in der Wüste lebten, denn es wäre für uns umständlich gewesen, Latrinen in der Nähe unserer Häuser zu haben. So gingen Um Mistah, die Tochter von Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin 'Abd Manaf, deren Mutter die Tochter von Sakhr bin 'Amir und die Tante von Abu Bakr As-Siddiq war, und deren Sohn Mistah bin Uthatha bin 'Abbas bin Al-Muttalib war, und ich hinaus. Ich und Um Mistah kehrten nach Hause zurück, nachdem wir unsere Notdurft verrichtet hatten. Um Mistah stolperte, weil sich ihr Fuß in ihrem Laken verfing, und sagte daraufhin: „Möge Mistah ruiniert werden!“ Ich sagte: „Was für ein hartes Wort! Beleidigst du einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Daraufhin sagte sie: „O du Hantah! Hast du nicht gehört, was er (Mistah) gesagt hat?“ Ich fragte: „Was hat er gesagt?“ Dann erzählte sie mir die Verleumdungen der Leute von Ifk. So verschlimmerte sich mein Zustand, und als ich nach Hause kam, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir, begrüßte mich und fragte: „Wie geht es der Dame?“ Ich sagte: „Darf ich zu meinen Eltern gehen?“, da ich durch sie Gewissheit über die Neuigkeiten erlangen wollte. Der Gesandte Allahs erlaubte es mir (und ich ging zu meinen Eltern) und fragte meine Mutter: „O Mutter! Worüber reden die Leute?“ Sie sagte: „O meine Tochter! Mach dir keine Sorgen, denn es gibt kaum eine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und deren Mann neben ihr noch andere Frauen hat, an der die Frauen etwas auszusetzen hätten.“ Ich sagte: „Subhan-Allah! (Ich bezeuge die Einzigartigkeit Allahs). Reden die Leute wirklich so?“ Ich weinte die ganze Nacht bis zum Morgengrauen, konnte weder aufhören zu weinen noch schlafen, und am Morgen weinte ich wieder. Als die göttliche Offenbarung ausblieb, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, um sie bezüglich meiner Scheidung zu befragen. Usama ibn Zaid sagte, was er über meine Unschuld wusste und welchen Respekt er mir entgegenbrachte. Usama sagte: „(O Gesandter Allahs (ﷺ)!) Sie ist deine Frau, und wir wissen nichts als Gutes über sie.“ Ali ibn Abi Talib sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah stellt dich nicht in Bedrängnis, und es gibt viele andere Frauen außer ihr. Frag doch die Magd, die dir die Wahrheit sagen wird.“ Daraufhin rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Barira (die Magd) und sagte: „O Barira! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht erregt hat?“ Barira sagte zu ihm: „Bei Dem, der dich mit der Wahrheit gesandt hat. Ich habe nie etwas an ihr (Aischa) gesehen, was ich verheimlichen würde, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das schläft und den Teig ihrer Familie unbedeckt lässt, sodass die Ziegen kommen und ihn fressen.“ An jenem Tag bestieg der Gesandte Allahs (ﷺ) die Kanzel und beklagte sich vor seinen Gefährten über Abdullah ibn Ubai (ibn Salul): „O ihr Muslime! Wer wird mich von diesem Mann befreien, der mich mit seiner bösen Äußerung über meine Familie verletzt hat? Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über meine Familie, und sie haben einen Mann verleumdet, über den ich nichts als Gutes weiß und der mein Haus nie ohne mich betrat.“ Sa'd ibn Mu'adh, der Bruder der Banu Abd al-Aschhal, stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich werde dich von ihm befreien; wenn er vom Stamm der Al-Aus ist, werde ich ihm den Kopf abschlagen, und wenn er von unseren Brüdern, den Al-Khazraj, ist, dann gib uns den Befehl, und wir werden ihn ausführen.“ Daraufhin stand ein Mann von den Al-Khazraj auf. Um Hassan, sein Cousin, stammte aus seinem Nebenstamm, und
er war Sa'd bin Ubada, der Anführer von Al-Khazraj. Vor diesem Vorfall war er ein frommer Mann, doch seine Liebe zu
seinem Stamm trieb ihn dazu, zu Sa'd (bin Mu'adh) zu sagen: „Bei Allah, du hast gelogen; du darfst ihn nicht töten und kannst es auch nicht. Wenn er zu deinem Volk gehörte, würdest du nicht wollen, dass er getötet wird.“
Daraufhin stand Usaid bin Hudair, der Cousin von Sa'd (bin Mu'adh), auf und sagte zu Sa'd bin Ubada: „Bei Allah! Du bist ein Lügner! Wir werden ihn gewiss töten, und du bist ein Heuchler, der für Heuchler argumentiert.“ Daraufhin gerieten die beiden Stämme Al-Aus und Al-Khazraj so in Rage, dass sie beinahe aufeinander losgingen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) beruhigte sie immer wieder, bis sie schwiegen, und er selbst schwieg ebenfalls. Den ganzen Tag weinte ich unaufhörlich und konnte nicht schlafen. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich weinte zwei Nächte und einen Tag lang unaufhörlich und konnte nicht schlafen, bis ich dachte, meine Leber würde vom Weinen platzen. Während meine Eltern bei mir saßen und ich weinte, bat mich eine Ansari-Frau um Einlass. Ich erlaubte ihr herein, und als sie eintrat, setzte sie sich und weinte mit mir. Während wir so dastanden, kam der Gesandte Allahs (ﷺ), begrüßte uns und setzte sich. Er hatte seit dem Tag der Verleumdung nie wieder bei mir gesessen. Ein Monat war vergangen, und er hatte keine göttliche Offenbarung zu meinem Fall erhalten. Der Gesandte Allahs rezitierte dann Tashahhud und sagte: „O Aischa! Mir wurde dies und das über dich berichtet. Wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld bald offenbaren. Und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bereue zu Allah und bitte Ihn um Vergebung. Denn wenn ein Diener seine Sünden bekennt und Allah um Vergebung bittet, nimmt Allah seine Reue an.“
(Fortsetzung…)
(Fortsetzung… 1): -5.462:… … Als der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig. Ich spürte keinen einzigen Tropfen mehr. Ich sagte zu meinem Vater: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen bezüglich dessen, was er gesagt hat.“ Mein Vater sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen auf das, was er gesagt hat.“ Sie sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Obwohl ich ein junges Mädchen war und nur wenig Korankenntnisse hatte, sagte ich: „Bei Allah, ich weiß genau, dass ihr diese (verleumderische) Rede gehört habt, sodass sie sich in eure Herzen (d. h. eure Gedanken) eingepflanzt hat und ihr sie für wahr haltet. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben, und wenn ich es euch beichte und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir gewiss glauben. Bei Allah, ich finde keine Parallele zwischen uns außer der von Josefs Vater, als er sagte: ‚(Für mich) Geduld ist das Höchste der Gefühle angesichts dessen, was ihr behauptet; Allah allein ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘“ Dann drehte ich mich auf die andere Seite und legte mich auf mein Bett; und
Allah wusste nun, dass ich unschuldig war, und hoffte, dass Allah meine Unschuld offenbaren würde. Doch bei Allah,
ich hätte nie gedacht, dass Allah mir in meinem Fall eine göttliche Offenbarung zukommen lassen würde, die für immer rezitiert werden würde,
da ich mich selbst für zu unwürdig hielt, dass Allah mit etwas, das mich betraf, über mich selbst sprach.
Ich hoffte jedoch, dass Allahs Gesandter (ﷺ) einen Traum haben würde, in dem Allah meine Unschuld beweisen würde. Doch
bei Allah, noch bevor Allahs Gesandter (ﷺ) seinen Platz verließ und noch bevor irgendjemand aus dem Haus ging, ereilte ihn die göttliche
Eingebung.
So ereilte ihn derselbe schwere Zustand, der ihn sonst immer überkam,
wenn er göttlich inspiriert war. Der Schweiß rann ihm wie Perlen vom Körper, obwohl es ein Wintertag war, und
das lag an der gewichtigen Botschaft, die ihm offenbart wurde. Als der Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war, stand er lächelnd auf und sagte als erstes: „O Aischa! Allah hat deine Unschuld bewiesen!“ Da sagte meine Mutter zu mir: „Steh auf und geh zu ihm (d. h. zum Gesandten Allahs (ﷺ)).“ Ich antwortete: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen, und ich lobe niemanden außer Allah.“ Daraufhin offenbarte Allah die zehn Verse:
„Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiten, sind eine Bande unter euch …“ (24:11–20). Allah offenbarte diese Koranverse, um meine Unschuld zu beweisen. Abu Bakr as-Siddiq, der Mistah ibn Uthatha aufgrund seiner Verwandtschaft und seiner Armut regelmäßig finanziell unterstützte, sagte: „Bei Allah, ich werde Mistah ibn Uthatha nach dem, was er über Aischa gesagt hat, nie wieder etwas geben.“ Dann offenbarte Allah: „Und diejenigen unter euch, die rechtschaffen und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten, den Bedürftigen und denen, die ihre Heimat für Allahs Sache verlassen haben, keine Hilfe zu leisten. Sie sollen vergeben und ihnen verzeihen. Liebt ihr es nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist allvergebend und barmherzig.“
(24:22) Abu Bakr As-Siddiq sagte: „Ja, bei Allah, ich möchte, dass Allah mir vergibt.“ Und er gab Mistah weiterhin das Geld, das er ihm zuvor gegeben hatte. Er fügte hinzu: „Bei Allah, ich werde es ihm niemals vorenthalten.“ Aischa sagte weiter: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte auch Zainab bint Jahsh (seine Frau) nach meinem Fall. Er sagte zu Zainab: ‚Was weißt du und was hast du gesehen?‘“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich hüte mich davor, fälschlicherweise zu behaupten, etwas gehört oder gesehen zu haben. Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes (über ʿAischa).“ Unter den Frauen des Propheten (ﷺ) war Zainab mir ebenbürtig (an Schönheit und der Liebe, die sie vom Propheten empfing), doch Allah bewahrte sie aufgrund ihrer Frömmigkeit vor diesem Übel. Ihre Schwester Hamna kämpfte für sie und wurde zusammen mit denen, die umkamen, vernichtet. Der Mann, der beschuldigt wurde, sagte: „Subhan-Allah! Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, ich habe niemals den Schleier einer Frau gelüftet.“ Später wurde der Mann für Allahs Sache getötet.
Sahih Al-Buchari : 25
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ بِنْتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ، وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ ". وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلاً، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الأَشْهُرَ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا، وَلاَ يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ، كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ. فَقَالَ عُمَرُ لاَ وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَا عَسَيْتَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِي، وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ. فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا فَضْلَكَ، وَمَا أَعْطَاكَ، اللَّهُ وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ، وَكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَصِيبًا. حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ، فَلَمْ آلُ فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ، وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلاَّ صَنَعْتُهُ. فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي بَكْرٍ مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ. فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ، وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ، وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ، وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ، وَحَدَّثَ أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلاَ إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ نَصِيبًا، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ. وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا، حِينَ رَاجَعَ الأَمْرَ الْمَعْرُوفَ.
Aischa berichtete: Fatima, die Tochter des Propheten (Friede sei mit ihm), schickte jemanden zu Abu Bakr (als dieser Kalif war), um ihr Erbe für das zu erbitten, was dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) von dem Besitz geblieben war, den Allah ihm aus der Beute (Fai, d. h. der ohne Kampf erlangten Beute) in Medina, dem Fadak und dem Rest des Khumus der Beute von Chaibar verliehen hatte. Daraufhin sagte Abu Bakr: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Unser Besitz wird nicht vererbt. Was wir hinterlassen, ist Sadaqa (freiwillige Spende), aber die Familie des Propheten Muhammad kann von diesem Besitz essen.‘“ Bei Allah, ich werde nichts am Zustand der Sadaqa des Gesandten Allahs (ﷺ) ändern und sie so belassen, wie sie zu Lebzeiten des Gesandten Allahs (ﷺ) war, und sie so verwenden, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) zu tun pflegte.“ Daraufhin weigerte sich Abu Bakr, Fatima etwas davon zu geben. Sie wurde zornig auf Abu Bakr, mied ihn und wandte sich bis zu ihrem Tod nicht mehr an ihn. Sie lebte noch sechs Monate nach dem Tod des Propheten. Als sie starb, begrub ihr Ehemann Ali sie nachts, ohne Abu Bakr zu informieren, und verrichtete das Totengebet allein. Zu Fatimas Lebzeiten genoss Ali hohes Ansehen, doch nach ihrem Tod bemerkte er eine Veränderung in der Haltung der Menschen ihm gegenüber. Daher suchte Ali die Versöhnung mit Abu Bakr und leistete ihm den Treueeid. In den Monaten zwischen dem Tod des Propheten und ihrem Tod hatte Ali ihm den Treueeid nicht geleistet. Fatimas Tod). ʿAlī schickte jemanden zu Abu Bakr mit der Botschaft: „Komm zu uns, aber lass niemanden mitkommen“, da er es missbilligte, dass ʿUmar kommen sollte. ʿUmar sagte (zu Abu Bakr): „Nein, bei Allah, du sollst nicht allein zu ihnen gehen.“ Abu Bakr erwiderte: „Was glaubst du, werden sie mir antun? Bei Allah, ich werde zu ihnen gehen.“ So ging Abu Bakr zu ihnen, und dann sprach ʿAlī den Taschāhud-Gruß und sagte (zu Abu Bakr): „Wir kennen deine Überlegenheit und die Gaben Allahs an dich wohl, und wir beneiden dich nicht um das Gute, das Allah dir gewährt hat. Doch du hast uns in der Frage der Herrschaft nicht befragt, und wir dachten, wir hätten aufgrund unserer engen Verwandtschaft zum Gesandten Allahs (ﷺ) ein Anrecht darauf.“ Daraufhin füllten sich Abu Bakrs Augen mit Tränen. Und als Abu Bakr sprach, sagte er: „Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, ist mir das gute Verhältnis zu den Verwandten des Gesandten Allahs (ﷺ) lieber als das gute Verhältnis zu meinen eigenen Verwandten. Was aber den Streit zwischen uns über sein Vermögen betrifft, so werde ich mein Bestes tun, es nach bestem Wissen und Gewissen zu verwenden und keine Regel oder Vorschrift außer Acht lassen, die der Gesandte Allahs (ﷺ) bei der Verteilung befolgt hat, sondern mich daran halten.“ Daraufhin sagte ʿAlī zu Abu Bakr: „Ich verspreche dir, dir heute Nachmittag den Treueeid abzunehmen.“ Nachdem Abu Bakr das Mittagsgebet verrichtet hatte, bestieg er die Kanzel, sprach das Taschāhud und erzählte dann die Geschichte von ʿAlī und dessen Versäumnis, den Treueeid abzulegen. Er entschuldigte ihn und akzeptierte seine vorgebrachten Entschuldigungen. Dann stand ʿAlī auf, betete zu Allah um Vergebung, sprach das Taschāhud-Gebet, lobte Abu Bakrs Recht und sagte, er habe nicht aus Neid auf Abu Bakr oder aus Protest gegen Allahs Gunst gehandelt. ʿAlī fügte hinzu: „Wir waren der Ansicht, dass auch wir ein gewisses Recht in dieser Angelegenheit (der Herrschaft) hatten und dass er (d. h. Abu Bakr) uns in dieser Sache nicht konsultiert hatte, was uns betrübte.“ Daraufhin freuten sich alle Muslime und sagten: „Du hast richtig gehandelt.“ Die Muslime schlossen ʿAlī daraufhin Freundschaft, als er zu dem zurückkehrte, was die Menschen getan hatten (d. h. Abu Bakr den Treueeid geleistet).
Sahih Al-Buchari : 26
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ بِنْتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ، وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ ". وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلاً، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الأَشْهُرَ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا، وَلاَ يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ، كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ. فَقَالَ عُمَرُ لاَ وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَا عَسَيْتَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِي، وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ. فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ، فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا فَضْلَكَ، وَمَا أَعْطَاكَ، اللَّهُ وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ، وَكُنَّا نَرَى لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَصِيبًا. حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ، فَلَمْ آلُ فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ، وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلاَّ صَنَعْتُهُ. فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي بَكْرٍ مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ. فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ، وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ، وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ، وَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ، وَحَدَّثَ أَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلاَ إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ نَصِيبًا، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا، فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ. وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا، حِينَ رَاجَعَ الأَمْرَ الْمَعْرُوفَ.
Fatima, die Tochter des Propheten (Friede sei mit ihm), sandte jemanden zu Abu Bakr (als dieser Kalif war), um ihr Erbe einzufordern.
Das Erbe dessen, was dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) von dem Besitz geblieben war, den Allah ihm aus der Beute (Fai) in Medina und Fadak sowie dem Rest des Khumus der Beute von Khaibar verliehen hatte.
Daraufhin sagte Abu Bakr: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Unser Besitz wird nicht vererbt. Was wir hinterlassen, ist Sadaqa, aber die Familie des Propheten Muhammad kann von diesem Besitz essen.‘“ Bei Allah, ich werde nichts am Zustand der Sadaqa des Gesandten Allahs (ﷺ) ändern und sie so belassen, wie sie zu Lebzeiten des Gesandten Allahs (ﷺ) war, und sie so verwenden, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) zu tun pflegte.“ Daraufhin weigerte sich Abu Bakr, Fatima etwas davon zu geben. Sie wurde zornig auf Abu Bakr und mied ihn. Sie sprach bis zu ihrem Tod nicht mit ihm. Sie lebte noch sechs Monate nach dem Tod des Propheten. Als sie starb, begrub ihr Ehemann Ali sie nachts, ohne Abu Bakr zu informieren, und verrichtete das Totengebet allein. Zu Fatimas Lebzeiten genoss Ali hohes Ansehen, doch nach ihrem Tod bemerkte er eine Veränderung in der Haltung der Menschen ihm gegenüber. Daher suchte Ali die Versöhnung mit Abu Bakr und leistete ihm den Treueeid. Während dieser Monate (d. h. der Zeit zwischen dem Tod des Propheten und dem Tod Fatimas) sandte ʿAlī jemanden zu Abu Bakr mit der Botschaft: „Komm zu uns, aber lass niemanden mitkommen“, da er es missbilligte, dass ʿUmar käme. ʿUmar sagte (zu Abu Bakr): „Nein, bei Allah, du sollst nicht allein zu ihnen gehen.“ Abu Bakr sagte: „Was glaubst du, werden sie mir antun? Bei Allah, ich werde zu ihnen gehen.“ So ging Abu Bakr ... Daraufhin füllten sich Abu Bakrs Augen mit Tränen. Und als Abu Bakr sprach, sagte er: „Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, ist mir das gute Verhältnis zu den Verwandten des Gesandten Allahs (ﷺ) lieber als das gute Verhältnis zu meinen eigenen Verwandten. Was aber den Streit betrifft, der zwischen mir und dir wegen seines Besitzes entstanden ist, so werde ich mein Bestes tun, ihn nach bestem Wissen und Gewissen zu verwenden und keine Regel oder Vorschrift, die ich den Gesandten Allahs (ﷺ) bei der Verteilung seines Besitzes befolgen sah, außer mir selbst zu befolgen.“ Daraufhin sagte ʿAlī zu Abu Bakr: „Ich verspreche dir, dir heute Nachmittag den Treueeid abzunehmen.“ Nachdem Abu ʿAlī das Mittagsgebet verrichtet hatte, bestieg er die Kanzel, sprach das Taschāhud und erzählte dann die Geschichte von ʿAlī und dessen Versäumnis, den Treueeid abzulegen, und entschuldigte ihn, indem er seine vorgebrachten Entschuldigungen akzeptierte. Dann stand ʿAlī auf und betete (zu Allah) um Vergebung. Er sprach das Taschāhud, lobte Abu Bakrs Recht und sagte, er habe nicht aus Neid auf Abu Bakr oder aus Protest gegen Allahs Gunst gehandelt. ʿAlī fügte hinzu: „Wir waren der Ansicht, dass auch wir in dieser Angelegenheit (der Herrschaft) ein gewisses Recht hatten und dass er (d. h. Abu Bakr) uns in dieser Sache nicht konsultiert hatte, was uns betrübte.“ Daraufhin freuten sich alle Muslime und sagten: „Du hast richtig gehandelt.“ Die Muslime schlossen daraufhin Freundschaft zu ʿAlī, als er zu dem zurückkehrte, was die Leute getan hatten (d. h. Abu Bakr den Treueeid geleistet hatten).
Sahih Al-Buchari : 27
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا، وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ. قَالَ فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ، وَدَعَانِي مَعَهُمْ قَالَ وَمَا رُئِيتُهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلاَّ لِيُرِيَهُمْ مِنِّي فَقَالَ مَا تَقُولُونَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ} حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ، إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ نَدْرِي. أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا. فَقَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَذَاكَ تَقُولُ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَمَا تَقُولُ قُلْتُ هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلاَمَةُ أَجَلِكَ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} قَالَ عُمَرُ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ مَا تَعْلَمُ.
'Umar pflegte mich zusammen mit den alten Männern, die in der Schlacht von Badr gekämpft hatten, in sein Haus aufzunehmen. Einige von ihnen fragten: „Warum lässt du diesen jungen Mann zu uns kommen, wo wir doch Söhne in seinem Alter haben?“ 'Umar antwortete: „Ihr wisst, wer er ist.“ Eines Tages rief 'Umar sie zu sich und rief auch mich. Ich dachte, er wolle ihnen etwas über mich (mein Wissen) zeigen. 'Umar fragte sie: „Was sagt ihr zu der Sure: ‚Wenn die Hilfe Allahs kommt und die Eroberung (Mekkas) erfolgt und ihr seht, wie die Menschen in Scharen zum Islam strömen?‘“ 'So preist euren Herrn und bittet Ihn um Vergebung. Wahrlich, Er ist derjenige, der die Reue annimmt und vergibt.' (110.1-3) Einige von ihnen antworteten: 'Uns ist geboten, Allah zu loben und Ihm um Vergebung zu bitten, wenn uns geholfen wird und uns der Sieg gewährt wird.' Einige sagten: 'Wir wissen es nicht.' Andere schwiegen. 'Umar sagte dann zu mir: 'Sagst du dasselbe?' Ich sagte: 'Nein.' 'Umar sagte: 'Was sagst du dann?' Ich sagte: 'Dieser Vers deutet auf den bevorstehenden Tod des Gesandten Allahs (ﷺ) hin, von dem Allah ihn unterrichtete.' Wenn die Hilfe Allahs und die Eroberung, d. h. die Eroberung Mekkas, kommt, wird dies das Zeichen für den nahenden Tod eures Propheten sein. So bezeugt die Einzigartigkeit eures Herrn (d. h. Allahs), lobt Ihn und kehrt zu Ihm zurück, denn Er ist bereit zu vergeben.“ Daraufhin sagte Umar: „Ich weiß darüber nichts anderes als das, was du weißt.“
Sahih Al-Buchari : 28
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ، فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَهُ، قَالَ عُرْوَةُ فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسَامَةُ فِيهَا تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَتُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ". قَالَ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمِ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ". ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَقُطِعَتْ يَدُهَا، فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَتَزَوَّجَتْ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
Eine Frau beging während der Eroberung Mekkas (Ghazwa al-Fath) zu Lebzeiten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) einen Diebstahl. Ihre Familie wandte sich an Usama ibn Zaid, um für sie (beim Propheten) Fürsprache einzulegen. Als Usama beim Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) Fürsprache einlegte, veränderte sich die Farbe seines Gesichts, und er sagte: „Legst du in einer Angelegenheit Fürsprache für mich ein, die eine der von Allah vorgeschriebenen Strafen betrifft?“ Usama antwortete: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bitte Allah für mich um Vergebung.“ Am Nachmittag stand der Gesandte Allahs auf und sprach zu den Menschen. Er lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sagte dann: „Amma ba'du! Die Völker vor euch wurden vernichtet, weil sie einen Edlen unter ihnen, der stahl, verziehen, und einen Armen unter ihnen, der stahl, bestraften.“ Allahs rechtmäßige Strafe für ihn. Bei Dem, in Dessen Hand die Seele Muhammads ist, wenn Fatima, die Tochter Muhammads, stiehlt, würde ich ihr die Hand abhacken.“ Daraufhin gab der Gesandte Allahs (ﷺ) seinen Befehl im Fall dieser Frau, und ihre Hand wurde abgehackt. Später erwies sich ihre Reue als aufrichtig, und sie heiratete. Aischa sagte: „Diese Frau besuchte mich oft, und ich trug dem Gesandten Allahs (ﷺ) ihre Anliegen vor.“
Sahih Al-Buchari : 29
Abu Musa Al-Aschari (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسٍ فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ، فَقُتِلَ دُرَيْدٌ وَهَزَمَ اللَّهُ أَصْحَابَهُ. قَالَ أَبُو مُوسَى وَبَعَثَنِي مَعَ أَبِي عَامِرٍ فَرُمِيَ أَبُو عَامِرٍ فِي رُكْبَتِهِ، رَمَاهُ جُشَمِيٌّ بِسَهْمٍ فَأَثْبَتَهُ فِي رُكْبَتِهِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا عَمِّ مَنْ رَمَاكَ فَأَشَارَ إِلَى أَبِي مُوسَى فَقَالَ ذَاكَ قَاتِلِي الَّذِي رَمَانِي. فَقَصَدْتُ لَهُ فَلَحِقْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي وَلَّى فَاتَّبَعْتُهُ وَجَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ أَلاَ تَسْتَحِي، أَلاَ تَثْبُتُ. فَكَفَّ فَاخْتَلَفْنَا ضَرْبَتَيْنِ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ لأَبِي عَامِرٍ قَتَلَ اللَّهُ صَاحِبَكَ. قَالَ فَانْزِعْ هَذَا السَّهْمَ فَنَزَعْتُهُ فَنَزَا مِنْهُ الْمَاءُ. قَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَقْرِئِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم السَّلاَمَ، وَقُلْ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي. وَاسْتَخْلَفَنِي أَبُو عَامِرٍ عَلَى النَّاسِ، فَمَكَثَ يَسِيرًا ثُمَّ مَاتَ، فَرَجَعْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِهِ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ قَدْ أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرِهِ وَجَنْبَيْهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِنَا وَخَبَرِ أَبِي عَامِرٍ، وَقَالَ قُلْ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ ". وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ النَّاسِ ". فَقُلْتُ وَلِي فَاسْتَغْفِرْ. فَقَالَ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلاً كَرِيمًا ". قَالَ أَبُو بُرْدَةَ إِحْدَاهُمَا لأَبِي عَامِرٍ وَالأُخْرَى لأَبِي مُوسَى.
Nachdem der Prophet (ﷺ) die Schlacht von Hunain beendet hatte, sandte er Abu Amir an der Spitze eines Heeres nach Autas. Dort traf er auf Duraid ibn as-Summa, der getötet wurde, und Allah besiegte seine Gefährten. Der Prophet (ﷺ) schickte mich mit Abu Amir. Abu Amir wurde ins Knie getroffen, von einem Pfeil, den ein Mann aus Juschm abgeschossen und in sein Knie gesteckt hatte. Ich ging zu ihm und fragte: „Onkel! Wer hat dich getroffen?“ Er zeigte auf mich (seinen Mörder) und sagte: „Das ist mein Mörder, der mich getroffen hat.“ So ging ich auf ihn zu und holte ihn ein. Als er mich sah, floh er, und ich verfolgte ihn und rief ihm zu: „Schäm dich nicht! Hörst du nicht auf?“ Da blieb er stehen, und wir tauschten zwei Schwerthiebe aus, und ich tötete ihn. Dann sagte ich zu Abu Amir. „Allah hat deinen Mörder getötet.“ Er sagte: „Zieh diesen Pfeil heraus.“ Ich zog ihn heraus, und Wasser sickerte aus der Wunde. Dann sagte er: „O Sohn meines Bruders! Überbringe dem Propheten (ﷺ) meine Grüße und bitte ihn, Allah für mich um Vergebung zu bitten.“ Abu Amir machte mich zu seinem Nachfolger im Kommando über das Volk (d. h. die Truppen). Er lebte noch kurze Zeit und starb dann. (Später) kehrte ich zurück und betrat das Haus des Propheten (ﷺ). Ich fand ihn in einem Bett aus Dattelpalmenblättern liegend, die mit Seilen zusammengebunden waren. Darauf lag eine Decke. Die Seile des Bettes hatten ihre Spuren auf seinem Rücken und seinen Seiten hinterlassen. Dann berichtete ich dem Propheten (ﷺ) von unserer und Abu Amirs Nachricht und wie er gesagt hatte: „Sag ihm, er soll Allah für mich um Vergebung bitten.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) bat um Wasser, vollzog die rituelle Waschung und hob dann die Hände mit den Worten: „O Allah, vergib mir, Ubaid, Abu Amir.“ In diesem Moment sah ich die weiße Haut unter den Achseln des Propheten. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte dann: „O Allah, lass ihn (d. h. Abu Amir) am Tag der Auferstehung vielen Deiner menschlichen Geschöpfe überlegen sein.“ Ich sagte: „Wirst du Allah für mich um Vergebung bitten?“ Daraufhin sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „O Allah, vergib Abdullah ibn Qais seine Sünden und gewähre ihm am Tag der Auferstehung einen schönen Eingang (d. h. das Paradies).“ Abu Burda sagte: „Eines der Gebete galt Abu Amir und das andere Abu Musa (d. h. Abdullah ibn Qais).“
Sahih Al-Buchari : 30
Abdullah bin Ka'b bin Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ ـ يُرِيدُ الدِّيوَانَ ـ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ. فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ " مَا فَعَلَ كَعْبٌ ". فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ. فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا. فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ " تَعَالَ ". فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي " مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ". فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ". فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ. فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ. فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ. فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ. فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ. فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا. وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ. قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ " لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ ". قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا. فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ. قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ. قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ " أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ". قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ " لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ". وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ". قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}. قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ.
Wer von Ka'bs Söhnen war Ka'bs Führer, als er erblindete? Ich hörte Ka'b bin Malik
die Geschichte von (der Ghazwa von) Tabuk erzählen, an der er nicht teilnehmen konnte. Ka'b sagte: „Ich bin in keiner der Schlachten, die der Gesandte Allahs (ﷺ) geführt hat, hinter ihm geblieben, außer in der Schlacht von Tabuk, und ich habe es versäumt, an der Schlacht von Badr teilzunehmen. Doch Allah hat niemanden getadelt, der nicht daran teilgenommen hat, denn der Gesandte Allahs (ﷺ) war tatsächlich auf der Suche nach der Karawane der Quraisch, bis Allah sie (d. h. die Muslime) und ihren Feind ohne vorherige Verabredung zusammengeführt hat. Ich habe die Nacht von Al-ʿAqaba mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) erlebt, als wir den Eid für den Islam schworen, und ich würde sie nicht gegen die Schlacht von Badr eintauschen, obwohl die Schlacht von Badr beim Volk bekannter ist als der Eid von Al-ʿAqaba. Was meine Nachrichten (in dieser Schlacht von Tabuk) betrifft, so war ich nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dem Propheten (ﷺ) zurückblieb.“ Ghazwa.
Bei Allah, nie zuvor hatte ich zwei Kamelstuten besessen, doch zur Zeit dieser Ghazwa hatte ich zwei. Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Ghazwa durchführen wollte, verbarg er seine Absicht, indem er scheinbar auf eine andere Ghazwa verwies, bis die Zeit für jene Ghazwa (von Tabuk) gekommen war, die der Gesandte Allahs (ﷺ) in großer Hitze, nach einer langen Reise durch die Wüste und gegen eine große Anzahl von Feinden führte. So verkündete der Prophet (ﷺ) den Muslimen deutlich ihr Ziel, damit sie sich auf ihre Ghazwa vorbereiten konnten. So teilte er ihnen klar mit, wohin er reisen würde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) wurde von einer großen Anzahl von Muslimen begleitet, die nicht in einem Buch, sprich einem Register, aufgeführt werden konnten. Ka'b fügte hinzu: „Jeder, der beabsichtigte, abwesend zu sein, würde denken, dass die Angelegenheit verborgen bliebe, es sei denn, Allah offenbarte sie durch göttliche Offenbarung. So kämpfte der Gesandte Allahs (ﷺ) jene Schlacht zu der Zeit, als die Früchte reif waren und der Schatten angenehm erschien. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und seine Gefährten bereiteten sich auf die Schlacht vor, und ich machte mich auf den Weg, um mich mit ihnen vorzubereiten, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Ich sagte mir: ‚Das kann ich.‘ So zögerte ich immer wieder hinaus, bis die Leute bereit waren. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und die Muslime zogen mit ihm los, und ich hatte nichts für meine Abreise vorbereitet. Ich sagte mir: ‚Ich werde mich ein oder zwei Tage nach ihm vorbereiten und mich ihnen dann anschließen.‘“ Am Morgen nach ihrem Aufbruch ging ich hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Am nächsten Morgen ging ich wieder hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber zurück, ohne etwas getan zu haben. So ging es mir, bis sie eilig fortgingen und ich die Schlacht verpasste. Selbst dann noch hatte ich die Absicht, aufzubrechen und sie zu besiegen. Ich wünschte, ich hätte es getan! Aber es war mir nicht hold. So betrübte es mich nach dem Tod des Gesandten Allahs (ﷺ), wann immer ich unter die Leute (die übrigen) ging, dass ich niemanden um mich herum sah außer einem, der der Heuchelei beschuldigt wurde, oder einem jener schwachen Männer, denen Allah vergeben hatte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erinnerte sich erst an mich, als er Tabuk erreichte. Als er dann in Tabuk unter den Leuten saß, fragte er: „Was hat Ka'b getan?“ Ein Mann vom Stamm der Banu Salama sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Er wurde durch seine zwei Burdas (d. h. Gewänder) und seinen stolzen Blick auf seine Flanken aufgehalten.“ Daraufhin sagte Mu'adh ibn Jabal: „Was für eine schlimme Sache du gesagt hast! Bei Allah! O Gesandter Allahs! Wir wissen nichts als Gutes über ihn.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) schwieg. Ka'b ibn Malik fügte hinzu: „Als ich hörte, dass er (d. h. der Prophet (ﷺ)) auf dem Rückweg nach Medina war, wurde ich von Sorge ergriffen und suchte nach Ausreden. Ich fragte mich: ‚Wie kann ich seinen Zorn morgen vermeiden?‘“ Und ich folgte dem Rat eines weisen Familienmitglieds in dieser Angelegenheit.
Als es hieß, der Gesandte Allahs (ﷺ) sei nahe, verwarf ich alle bösen, falschen Ausreden.
Ich wusste, dass ich dieses Problem niemals durch eine Lüge lösen könnte. Daher beschloss ich fest, die Wahrheit zu sagen. So kam der Gesandte Allahs (ﷺ) am Morgen an, und wann immer er von einer Reise zurückkehrte, besuchte er zuerst die Moschee, verrichtete dort zwei Rakʿat Gebet und setzte sich dann zu den Gläubigen. Als er dies getan hatte, kamen diejenigen, die nicht an der Schlacht (von Tabuk) teilgenommen hatten, und begannen, falsche Ausreden vorzubringen und vor ihm Eide zu schwören. Es waren etwas mehr als achtzig Männer. Der Gesandte Allahs (ﷺ) akzeptierte ihre Ausreden, nahm ihren Treueeid entgegen, bat Allah um Vergebung für sie und überließ die Geheimnisse ihrer Herzen Allah. Richter.
Dann kam ich zu ihm, und als ich ihn grüßte, lächelte er zornig und sagte:
'Komm schon.' So ging ich zu ihm und setzte mich vor ihn. Er sagte zu mir: 'Was hat dich davon abgehalten, dich zu uns zu setzen?
Hast du dir kein Reittier gekauft?' Ich antwortete: 'Ja, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Aber bei Allah, wenn ich vor irgendeinem anderen Menschen auf der Welt gesessen hätte, hätte ich seinen Zorn mit einer Ausrede beschwichtigt. Bei Allah, mir wurde die Gabe der Eloquenz verliehen, aber bei Allah, ich wusste genau, dass Allah dich in naher Zukunft zornig machen würde, wenn ich dich heute anlüge, um deine Gunst zu gewinnen. Wenn ich dir aber die Wahrheit sage, wirst du zwar zornig sein, aber ich hoffe auf Allahs Vergebung. Wahrlich, bei Allah, es gab keine Ausrede für mich.' Bei Allah, ich war nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dir zurückblieb.“ Da sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Was diesen Mann betrifft, so hat er gewiss die Wahrheit gesagt. Steh also auf, bis Allah über deinen Fall entschieden hat.“ Ich stand auf, und viele Männer der Banu Salama folgten mir und sagten zu mir: „Bei Allah, wir haben dich nie zuvor eine Sünde begehen sehen. Du hast es versäumt, dem Gesandten Allahs (ﷺ) eine Entschuldigung vorzubringen, wie es die anderen, die sich ihm nicht angeschlossen haben, getan haben. Das Gebet des Gesandten Allahs (ﷺ) zu Allah um Vergebung für dich hätte dir genügt.“ Bei Allah, sie beschuldigten mich so sehr, dass ich beabsichtigte, (zum Propheten) zurückzukehren und mich selbst der Lüge zu bezichtigen. Doch ich sagte zu ihnen: „Gibt es sonst jemanden, dem dasselbe Schicksal widerfahren ist wie mir?“ Sie antworteten: „Ja, es gibt zwei Männer, die dasselbe gesagt haben wie du, und beiden wurde derselbe Befehl erteilt wie dir.“ Ich fragte: „Wer sind sie?“ Sie antworteten: „Murara bin Ar-Rabi Al-Amri und Hilal bin Umaiya Al-Waqifi.“ Damit nannten sie mir zwei fromme Männer, die an der Schlacht von Badr teilgenommen hatten und an denen ich ein Vorbild finden konnte. So änderte ich meine Meinung nicht, als sie sie mir nannten. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verbot allen Muslimen, mit uns, den drei genannten Personen, die in der Schlacht von Badr zurückgeblieben waren, zu sprechen. So hielten wir uns von den Menschen fern, und sie änderten ihre Haltung uns gegenüber, bis mir das Land, in dem ich lebte, fremd erschien, als ob ich es nicht kennen würde. Fünfzig Nächte lang verharrten wir in diesem Zustand. Was meine beiden Gefährten betrifft, so blieben sie in ihren Häusern und weinten unaufhörlich. Ich aber war der Jüngste und Standhafteste von ihnen, also ging ich hinaus, um mit den Muslimen die Gebete zu begehen und auf den Märkten umherzustreifen. Doch niemand sprach mit mir. Ich ging zum Gesandten Allahs (ﷺ) und grüßte ihn, während er nach dem Gebet in seiner Versammlung saß. Ich fragte mich, ob der Prophet (ﷺ) meine Grüße erwiderte. Dann verrichtete ich mein Gebet in seiner Nähe und beobachtete ihn verstohlen. Wenn ich mit meinem Gebet beschäftigt war, wandte er mir sein Gesicht zu, doch wenn ich ihm mein Gesicht zuwandte, wandte er es ab. Als diese abweisende Haltung der Menschen lange anhielt, ging ich bis zur Mauer des Gartens von Abu Qatada, meinem Cousin und mir sehr nahestehenden Menschen, und grüßte ihn. Bei Allah, er erwiderte meinen Gruß nicht. Ich sagte: „O Abu Qatada! Ich flehe dich bei Allah an! Weißt du denn, dass ich Allah und Seinen Gesandten liebe?“ Er schwieg. Ich fragte ihn erneut und flehte ihn bei Allah an, doch er blieb still. Dann fragte ich ihn noch einmal im Namen Allahs. Er sagte: „Allah und Sein Gesandter wissen es besser.“ Daraufhin flossen mir die Tränen, und ich kehrte um und sprang über die Mauer.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich über den Markt von Medina ging, sah ich plötzlich einen Nabati (d. h. einen christlichen Bauern) aus dem Stamm der Nabati von Scham, der sein Getreide in Medina verkaufen wollte und fragte: ‚Wer wird mich zu Ka'b bin Malik führen?‘“ Die Leute zeigten auf mich, bis er zu mir kam und mir einen Brief des Königs von Ghassan überreichte, in dem Folgendes stand: „Ich habe erfahren, dass dein Freund (d. h. der Prophet (ﷺ)) dich schlecht behandelt hat. Allah lässt dich jedoch nicht an einem Ort leben, an dem du dich minderwertig fühlst und deine Rechte verlierst. Schließ dich uns an, und wir werden dich trösten.“ Als ich den Brief las, dachte ich: „Auch das ist eine Art Prüfung.“ Dann brachte ich den Brief zum Ofen und verbrannte ihn. Nach vierzig von fünfzig Nächten erschien mir der Gesandte des Propheten (ﷺ) und sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) befiehlt dir, dich von deiner Frau fernzuhalten.“ Ich fragte: „Soll ich mich von ihr scheiden lassen? Was soll ich sonst tun?“ Er sagte: „Nein, haltet euch einfach von ihr fern und lebt nicht mit ihr zusammen.“ Der Prophet (ﷺ) sandte dieselbe Botschaft an meine beiden Gefährten. Dann sagte ich zu meiner Frau: „Geh zu deinen Eltern und bleibe bei ihnen, bis Allah in dieser Angelegenheit sein Urteil gefällt hat.“ Ka'b fügte hinzu: „Die Frau von Hilal ibn Umaiya kam zum Gesandten und sagte: ‚O Gesandter Allahs (ﷺ)! Hilal ibn Umaiya ist ein hilfloser alter Mann, der keinen Diener hat, der sich um ihn kümmert. Stört es dich, dass ich ihm diene?‘ Er sagte: ‚Nein (du kannst ihm dienen), aber er soll dir nicht zu nahe kommen.‘ Sie sagte: ‚Bei Allah, er hat kein Verlangen nach irgendetwas. Bei Allah, er hat seit Beginn seines Falles bis zum heutigen Tag nicht aufgehört zu weinen.‘“ (Fortsetzung...)
(Fortsetzung... 1): -5.702:... ...
Daraufhin sagten einige meiner Familienmitglieder zu mir: „Wirst du auch den Gesandten Allahs (ﷺ) bitten, deiner Frau zu erlauben, dir zu dienen, so wie er es der Frau von Hilal ibn Umaiya erlaubt hat?“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde den Gesandten Allahs (ﷺ) nicht um Erlaubnis bitten, denn ich weiß nicht, was der Gesandte Allahs (ﷺ) sagen würde, wenn ich ihn als junger Mann darum bitten würde, dass sie mir dient.“ Dann verharrte ich noch zehn weitere Nächte in diesem Zustand, bis die Frist von fünfzig Nächten abgelaufen war, beginnend mit dem Zeitpunkt, als der Gesandte Allahs (ﷺ) den Leuten verbot, mit uns zu sprechen. Als ich am Morgen des 50. Tages das Fajr-Gebet auf dem Dach eines unserer Häuser verrichtet hatte und in dem Zustand saß, den Allah (im Koran) beschreibt – meine Seele schien mir eng und selbst die Erde mir trotz ihrer Weite schmal –, hörte ich die Stimme eines Mannes, der den Berg Sala' bestiegen hatte und mit lauter Stimme rief: „O Ka'b bin Malik! Freue dich (über die frohe Botschaft).“ Ich fiel nieder in Anbetung vor Allah, im Bewusstsein, dass Erleichterung gekommen war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte die Annahme unserer Reue durch Allah während des Fajr-Gebets verkündet. Die Leute gingen daraufhin hinaus, um uns zu gratulieren. Einige Boten brachten meinen beiden Gefährten die frohe Botschaft, und ein Reiter eilte zu mir, und ein Mann vom Stamm der Banu Aslam kam angerannt und stieg den Berg hinauf; seine Stimme war schneller als das Pferd. Als er (d. h. der Mann), dessen Stimme ich gehört hatte, zu mir kam und die frohe Botschaft überbrachte, legte ich meine Kleider ab und kleidete ihn damit ein; und bei Allah, ich besaß an diesem Tag keine anderen Kleider. Dann lieh ich mir zwei Gewänder, zog sie an und ging zum Gesandten Allahs. Die Leute begannen, mich in Gruppen zu empfangen und mir zu Allahs Annahme meiner Reue zu gratulieren, indem sie sagten: „Wir gratulieren dir.“ „Auf Allahs Annahme deiner Reue.“ Ka'b sagte weiter: „Als ich die Moschee betrat, sah ich den Gesandten Allahs (ﷺ) inmitten der Menschen sitzen. Talha ibn Ubaidullah kam schnell auf mich zu, schüttelte mir die Hand und gratulierte mir. Bei Allah, keiner der Muhajirin (d. h. Auswanderer) stand für mich auf außer ihm (d. h. Talha), und das werde ich Talha nie vergessen.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich den Gesandten Allahs (ﷺ) begrüßte, sagte er mit strahlendem Gesicht: ‚Sei glücklich über den schönsten Tag, den du seit deiner Geburt erlebt hast.‘“ Ka'b sagte weiter: „Ich fragte den Propheten (ﷺ): ‚Ist diese Vergebung von dir oder von Allah?‘ Er sagte: ‚Nein, sie ist von Allah.‘“ Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) glücklich war, strahlte sein Gesicht wie ein Stück Mond, und wir alle kannten diese Eigenschaft. Als ich vor ihm saß, sagte ich: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wegen der Annahme meiner Reue werde ich mein gesamtes Vermögen als Almosen für Allah und Seinen Gesandten spenden.“ Der Gesandte Allahs sagte: „Behalte einen Teil deines Vermögens, denn es wird besser für dich sein.“ Ich sagte: „So werde ich meinen Anteil aus Chaibar behalten“ und fügte hinzu: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah hat mich für das Verkünden der Wahrheit gerettet; so ist es Teil meiner Reue, solange ich lebe, nichts anderes als die Wahrheit zu sagen. Bei Allah, ich kenne keinen Muslim, dem Allah mehr für das Verkünden der Wahrheit geholfen hat als mir.“ Seit ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) die Wahrheit gesagt habe, hatte ich bis heute nie die Absicht zu lügen. Ich hoffe, dass Allah mich auch für den Rest meines Lebens davor bewahren wird, zu lügen. So offenbarte Allah Seinem Gesandten den Vers:
„Wahrlich, Allah hat dem Propheten und den Muhajirin (d. h. den Auswanderern) vergeben (bis zu Seinem Ausspruch: ‚Und seid mit denen, die wahrhaftig sind (in Wort und Tat).‘“ (9.117-119)
Bei Allah, Allah hat mir, abgesehen davon, dass Er mich zum Islam geführt hat, keinen größeren Segen gewährt,
als die Tatsache, dass ich Allahs Gesandtem (ﷺ) nicht belogen habe, was mich ins Verderben gestürzt hätte,
wie jene,
die gelogen haben, denn Allah beschrieb die Lügner mit der schlimmsten Beschreibung,
die Er je jemandem zugeschrieben hat. Allah sagte:
„Sie (d. h. die Heuchler) werden bei Allah schwören,
wenn ihr zu ihnen zurückkehrt (bis zu Seinem Ausspruch): ‚Wahrlich, Allah ist nicht zufrieden mit dem rebellischen Volk.‘“
Ka'b fügte hinzu: „Wir, die drei Personen, Wir unterschieden uns gänzlich von denen, deren Entschuldigungen der Gesandte Allahs akzeptierte, als sie ihm schworen. Er nahm ihren Treueeid entgegen und bat Allah, ihnen zu vergeben. Doch der Gesandte Allahs (ﷺ) ließ unseren Fall bis zu Allahs Urteil darüber ruhen. Allah sagte dazu: „Und den dreien, die zurückblieben, (vergab Er auch).“ (9:118) Was Allah (in diesem Vers) sagte, deutet nicht darauf hin, dass wir nicht an der Ghazwa teilgenommen haben, sondern bezieht sich auf die Verschiebung der Entscheidung des Propheten (ﷺ) in unserem Fall im Gegensatz zu denen, die vor ihm geschworen hatten und denen er durch die Annahme ihrer Entschuldigungen vergeben hatte.
Sahih Al-Buchari : 31
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ السَّهْمِيَّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ، عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَيْهَا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَعَرَضُوا الأَرْشَ فَأَبَوْا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَوْا إِلاَّ الْقِصَاصَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ". فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ ".
Seine Tante Ar-Rubai' hatte einem Mädchen einen Schneidezahn ausgeschlagen. Die Familie meiner Tante bat die Verwandten des Mädchens um Vergebung, doch diese lehnten ab. Dann boten sie eine Entschädigung an, die diese ebenfalls ablehnten. Schließlich wandten sie sich an den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und lehnten alles ab, außer der Vergeltung (Qisas). So sprach der Gesandte Allahs das Urteil der Vergeltung. Anas ibn an-Nadr sagte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Soll der Schneidezahn von Ar-Rubai abgebrochen werden? Nein, bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ihr Schneidezahn wird nicht abgebrochen werden.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „O Anas! Das von Allah vorgeschriebene Gesetz ist die Vergeltung.“ Daraufhin waren die Leute zufrieden und vergaben ihr. Dann sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Unter den Dienern Allahs gibt es solche, die, wenn sie Allah einen Eid (für etwas) geschworen haben, ihren Eid erfüllen lassen.“
Sahih Al-Buchari : 32
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ يَطَوَّفُ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ مَا كَانَ حَلاَلاً حَتَّى يُهِلَّ بِالْحَجِّ، فَإِذَا رَكِبَ إِلَى عَرَفَةَ فَمَنْ تَيَسَّرَ لَهُ هَدِيَّةٌ مِنَ الإِبِلِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَمِ، مَا تَيَسَّرَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ أَىَّ ذَلِكَ شَاءَ، غَيْرَ إِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ فَعَلَيْهِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، وَذَلِكَ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَإِنْ كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ الثَّلاَثَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيَنْطَلِقْ حَتَّى يَقِفَ بِعَرَفَاتٍ مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ يَكُونَ الظَّلاَمُ، ثُمَّ لِيَدْفَعُوا مِنْ عَرَفَاتٍ إِذَا أَفَاضُوا مِنْهَا حَتَّى يَبْلُغُوا جَمْعًا الَّذِي يُتَبَرَّرُ فِيهِ، ثُمَّ لِيَذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا، أَوْ أَكْثِرُوا التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا ثُمَّ أَفِيضُوا، فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يُفِيضُونَ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} حَتَّى تَرْمُوا الْجَمْرَةَ.
Ein Mann, der die Hadsch (von Mekka aus) vollziehen möchte, kann den Tawaf um die Kaaba vollziehen, solange er sich nicht im Ihram-Zustand befindet, bis er diesen für die Hadsch annimmt. Wenn er dann reitet und nach Arafat weiterreist, sollte er ein Hadi (Opfertier) mitnehmen, entweder ein Kamel, eine Kuh oder ein Schaf, je nachdem, was er sich leisten kann. Kann er sich dies nicht leisten, sollte er drei Tage während der Hadsch vor dem Tag von Arafat fasten. Fällt der dritte Fastentag auf den Tag von Arafat (den 9. Dhul-Hijja), so ist es ihm keine Sünde, an diesem Tag zu fasten. Anschließend sollte er nach Arafat reisen und dort vom Beginn des Nachmittagsgebets bis zum Einbruch der Dunkelheit verweilen. Dann sollen die Pilger von Arafat aus weiterziehen und, nachdem sie es verlassen haben, Jam' (d. h. Al-Muzdalifa) erreichen, wo sie Allah um Hilfe bitten, rechtschaffen und Ihm gegenüber pflichtbewusst zu sein. Dort gedenken sie Allahs inständig oder sprechen wiederholt den Takbir (d. h. Allah ist der Größte) und den Tahlil (d. h. Es gibt keinen Gott außer Allah) vor Tagesanbruch. Nach dem Morgengebet (Fajr) sollen sie dann (nach Mina) weiterziehen, wie es die Menschen gewohnt sind, und Allah sagte: „Dann verlasst den Ort, von dem alle Menschen weggehen. Und bittet Allah um Vergebung. Wahrlich, Allah ist allvergebend und barmherzig.“ (2:199) Dann sollen sie so fortfahren, bis sie Kieselsteine über die Jamra werfen.
Sahih Al-Buchari : 33
Usama bin Zaid (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ، يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ـ قَالَ ـ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، ابْنُ سَلُولَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ لاَ تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا. فَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ أَيُّهَا الْمَرْءُ، إِنَّهُ لاَ أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ، إِنْ كَانَ حَقًّا، فَلاَ تُؤْذِينَا بِهِ فِي مَجْلِسِنَا، ارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ، فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَاغْشَنَا بِهِ فِي مَجَالِسِنَا، فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ. فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَنُوا، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم دَابَّتَهُ فَسَارَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ". يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ " قَالَ كَذَا وَكَذَا ". قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ عَنْهُ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ، لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ، لَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُونَهُ بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ شَرِقَ بِذَلِكَ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ ما رَأَيْتَ. فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا } الآيَةَ، وَقَالَ اللَّهُ {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَأَوَّلُ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ، حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدْرًا، فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ صَنَادِيدَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَعَبَدَةِ الأَوْثَانِ هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ. فَبَايَعُوا الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم عَلَى الإِسْلاَمِ فَأَسْلَمُوا.
Der Gesandte Allahs (ﷺ) ritt auf einem Esel, der mit einem dicken Tuch aus Fadak bedeckt war. Er war auf dem Weg, Sa'd ibn Ubada im Stamm der Banu al-Harith ibn al-Khazraj zu besuchen. Dieser Vorfall ereignete sich vor der Schlacht von Badr. Der Prophet (ﷺ) kam an einer Versammlung vorbei, in der sich auch Abdullah ibn Ubai ibn Salul aufhielt, bevor dieser zum Islam konvertierte. In dieser Versammlung befanden sich Angehörige verschiedener Religionen: Muslime, Heiden, Götzendiener und Juden. Auch Abdullah ibn Rawaha war anwesend. Als eine Staubwolke, die der Esel aufgewirbelt hatte, die Versammlung erreichte, bedeckte Abdullah ibn Ubai seine Nase mit seinem Gewand und sagte: „Bedeckt uns nicht mit Staub.“ Dann begrüßte der Gesandte Allahs (ﷺ) sie, hielt an, stieg ab und lud sie zu Allah ein (d. h. zum Islam zu konvertieren) und rezitierte ihnen den Heiligen Koran. Daraufhin sagte Abdullah ibn Ubai ibn Saluil: „O Mensch! Es gibt nichts Besseres als das, was du sagst. Wenn es die Wahrheit ist, dann belästige uns nicht damit in unseren Versammlungen. Kehre zu deinem Reittier (oder deiner Unterkunft) zurück, und wenn jemand zu dir kommt, erzähle ihm davon.“ Daraufhin sagte Abdullah ibn Rawaha: „Ja, o Gesandter Allahs! Bring es (d. h. was du sagen willst) zu uns in unsere Versammlung, denn wir lieben es.“ So begannen die Muslime, die Heiden und die Juden, einander zu beschimpfen, bis sie kurz davor standen, miteinander zu kämpfen. Der Prophet (ﷺ) beruhigte sie so lange, bis sie still waren. Daraufhin bestieg der Prophet sein Reittier und ritt weiter, bis er Sa'd ibn Ubada traf. Der Prophet (ﷺ) sagte zu Sa'd: „Hast du nicht gehört, was 'Abu Hub-b gesagt hat?“ Er meinte 'Abdullah ibn Ubai. „Er sagte dies und das.“ Daraufhin sagte Sa'd ibn Ubada: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Verzeih ihm, denn bei Dem, Der dir das Buch offenbart hat, Allah brachte dir die Wahrheit, die dir zu jener Zeit gesandt wurde, als die Bewohner dieser Stadt (d. h. Medina) einstimmig beschlossen hatten, ihn zu krönen und ihm einen Turban aufzusetzen (ihn zum Anführer zu wählen). Doch als Allah diesem Beschluss durch die Wahrheit, die Allah dir gab, widersprach, wurde er (d. h. Abdullah ibn Ubai) von Neid erfüllt, und dies veranlasste ihn zu dem, was du gesehen hast.“ So verzieh ihm der Gesandte Allahs (ﷺ), denn der Prophet (ﷺ) und seine Gefährten pflegten den Heiden und den Schriftbesitzern zu vergeben, wie Allah es ihnen geboten hatte, und sie ertrugen ihren Unfug geduldig. Allah sagte: „Und ihr werdet gewiss vieles hören, was euch betrüben wird, von denen, die die Schrift vor euch empfangen haben, und von den Götzendienern…“ (3:186) Und Allah sagte auch: „Viele der Leute der Schrift wünschen sich, sie könnten euch, nachdem ihr geglaubt habt, aus selbstsüchtigem Neid zu Ungläubigen machen…“ (2:109) So hielt der Prophet (Friede sei mit ihm) an dem Prinzip der Vergebung ihnen gegenüber fest, solange Allah es ihm befahl, bis Allah ihm erlaubte, gegen sie zu kämpfen. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die Schlacht von Badr schlug und Allah durch ihn die Edlen der ungläubigen Quraisch tötete, sagten Ibn Ubai ibn Salul und die Götzendiener und Götzendiener, die mit ihm waren: „Diese Sache (d. h. der Islam) ist erschienen (d. h. hat gesiegt).“ So leisteten sie dem Gesandten Allahs den Treueeid (für die Annahme des Islam). (ﷺ) und wurden Muslime.
Sahih Al-Buchari : 34
Abu al-Darda' (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالاَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ زَبْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ كَانَتْ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُحَاوَرَةٌ، فَأَغْضَبَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، فَانْصَرَفَ عَنْهُ عُمَرُ مُغْضَبًا، فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى أَغْلَقَ بَابَهُ فِي وَجْهِهِ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ ". قَالَ وَنَدِمَ عُمَرُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَأَقْبَلَ حَتَّى سَلَّمَ وَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَصَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْخَبَرَ. قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي إِنِّي قُلْتُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ صَدَقْتَ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ غَامَرَ سَبَقَ بِالْخَيْر".
Es gab einen Streit zwischen Abu Bakr und Umar, und Abu Bakr verärgerte Umar. Daraufhin ging Umar wütend fort. Abu Bakr folgte ihm und bat ihn, Allah für ihn um Vergebung zu bitten, doch Umar weigerte sich und schlug Abu Bakr die Tür vor der Nase zu. So ging Abu Bakr zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), während wir bei ihm waren. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Dieser Freund von dir muss sich mit jemandem gestritten haben.“ Inzwischen bereute Umar seine Tat und kam zurück, begrüßte die Anwesenden und setzte sich zum Propheten (Friede sei mit ihm). Er erzählte ihm die Geschichte. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) wurde zornig, und Abu Bakr begann zu sagen: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bei Allah, ich war schuldbeladener als Umar.“ Der Gesandte Allahs sagte: „Lasst ihr mir etwa meinen Gefährten (Abu Bakr) zurück? Als ich sagte: ‚O ihr Menschen, ich bin zu euch als Gesandter Allahs gesandt‘, sagtet ihr: ‚Du lügst.‘, während Abu Bakr sagte: ‚Du hast die Wahrheit gesprochen.‘“
Sahih Al-Buchari : 35
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ كُهُولاً كَانُوا أَوْ شُبَّانًا. فَقَالَ عُيَيْنَةُ لاِبْنِ أَخِيهِ يَا ابْنَ أَخِي، لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ. قَالَ سَأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَةَ فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ هِيْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللَّهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ، وَلاَ تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ. فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى هَمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. وَاللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاَهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّهِ.
'Uyaina bin Hisn bin Hudhaifa kam und wohnte bei seinem Neffen Al-Hurr bin Qais, der zu jenen gehörte, die 'Umar in seiner Nähe hielt, denn die Qurra' (Gelehrte, die den Koran auswendig kannten) waren die Teilnehmer von 'Umars Versammlungen und seine Berater, ob jung oder alt. 'Uyaina sagte zu seinem Neffen: "O Sohn meines Bruders! Du musst zu diesem Anführer, also besorge mir die Erlaubnis, ihn zu sehen." Al-Hurr sagte: "Ich werde die Erlaubnis für dich einholen." So bat Al-Hurr um die Erlaubnis für 'Uyaina, und 'Umar ließ ihn ein. Als 'Uyaina zu ihm trat, sagte er: "Hüte dich! O Sohn von Al-Khattab! Bei Allah, du gibst uns weder ausreichend zu essen noch richtest du gerecht unter uns." Daraufhin geriet Umar in solchen Zorn, dass er ihm etwas antun wollte. Doch Al-Hurr sagte: „O Oberhaupt der Gläubigen! Allah sprach zu Seinem Propheten: ‚Halte an der Vergebung fest; gebiete das Rechte; und lass die Toren in Ruhe.‘ (7:199) Und dies (d. h. Uyaina) ist eine der Toren.“ Bei Allah, Umar übersah diesen Vers nicht, als Al-Hurr ihn vor ihm rezitierte; er befolgte Allahs Buch genau.
Sahih Al-Buchari : 36
Abdullah ibn Az-Zubayr (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ فِي أَخْلاَقِ النَّاسِ.
(Der Vers) „Haltet an der Vergebung fest; gebietet, was recht ist…“ wurde von Allah offenbart, außer im Zusammenhang mit dem Charakter der Menschen.
Sahih Al-Buchari : 37
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ـ هُوَ ابْنُ كُرْدِيدٍ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ ـ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَبُو جَهْلٍ {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} فَنَزَلَتْ {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} الآيَةَ.
Abu Jahl sagte: „O Allah! Wenn dies (der Koran) wirklich die Wahrheit von Dir ist, dann lass einen Steinhagel vom Himmel auf uns herabregnen oder bringe eine schmerzhafte Strafe über uns.“ Da offenbarte Allah: „Doch Allah wird sie nicht bestrafen, solange Du unter ihnen bist, noch wird Er sie bestrafen, solange sie um Vergebung bitten…“ (8:33) „Und warum sollte Allah sie nicht bestrafen, solange sie sich von der Al-Masjid al-Haram (der Heiligen Moschee von Mekka) abwenden…“ (8:33-34)
Sahih Al-Buchari : 38
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} فَنَزَلَتْ {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} الآيَةَ.
Abu Jahl sagte: „O Allah! Wenn dies (der Koran) wirklich die Wahrheit von Dir ist, dann lass einen Steinhagel vom Himmel auf uns herabregnen oder bringe eine schmerzhafte Strafe über uns.“ Da wurde offenbart: „Doch Allah wird sie nicht bestrafen, solange Du (Muhammad) unter ihnen bist, noch wird Er sie bestrafen, solange sie um Vergebung bitten. Und warum sollte Allah sie nicht bestrafen, solange sie die Menschen von der Heiligen Moschee abhalten?“ (8.33-34)
Sahih Al-Buchari : 39
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ قَمِيصَهُ يُكَفِّنُ فِيهِ أَبَاهُ فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ رَبُّكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ فَقَالَ {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً} وَسَأَزِيدُهُ عَلَى السَّبْعِينَ ". قَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ. قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ}.
Nach dem Tod von Abdullah ibn Ubai kam sein Sohn Abdullah ibn Abdullah zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und bat ihn, ihm sein Hemd zu geben, um seinen Vater darin einzuhüllen. Er gab es ihm, und Abdullah bat den Propheten (Friede sei mit ihm), das Totengebet für seinen Vater zu sprechen. Der Gesandte Allahs (ﷺ) stand auf, um das Totengebet für ihn zu verrichten, doch auch Umar stand auf, ergriff das Gewand des Gesandten Allahs (ﷺ) und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), willst du das Totengebet für ihn verrichten, obwohl dein Herr es dir verboten hat?“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) erwiderte: „Allah hat mir die Wahl gelassen, indem er sagte: ‚Ob du für sie um Vergebung bittest oder nicht; selbst wenn du siebzigmal für sie um Vergebung bittest…‘ (9:80). So werde ich mehr als siebzigmal bitten.“ Umar sagte: „Aber er (Abdullah ibn Ubai) ist ein Heuchler!“ Dennoch verrichtete der Gesandte Allahs (ﷺ) das Totengebet für ihn, woraufhin Allah offenbarte: „Und bete niemals für einen von ihnen, der stirbt, noch stehe an seinem Grab.“ (9,84)
Sahih Al-Buchari : 40
Umar ibn al-Chattab (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ،. وَقَالَ غَيْرُهُ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَثَبْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَىٍّ وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا قَالَ أُعَدِّدُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ " أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ ". فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ " إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا ". قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَمْكُثْ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} إِلَى قَوْلِهِ {وَهُمْ فَاسِقُونَ} قَالَ فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
Als Abdullah ibn Ubai ibn Salul starb, wurde der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) gerufen, um das Totengebet für ihn zu verrichten. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) aufstand, sprang ich auf ihn zu und sagte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Verrichtest du das Gebet für Ibn Ubai, obwohl er dies und jenes an jenem Tag gesagt hat?“ Ich fuhr fort, seine Aussagen aufzuzählen. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) lächelte und sagte: „Geh mir aus dem Weg, o Umar!“ Doch als ich zu viel mit ihm sprach, sagte er: „Ich hatte die Wahl, und ich habe mich dafür entschieden; und wenn ich gewusst hätte, dass ihm vergeben würde, wenn ich mehr als siebzig Mal für ihn um Vergebung bat, hätte ich noch viel öfter darum gebeten.“ So verrichtete der Gesandte Allahs (ﷺ) das Totengebet für ihn
und ging dann fort. Doch er blieb nicht lange, da wurden die beiden Verse der Sure al-Bara'a offenbart: „Und
bete niemals (o Muhammad) für einen von ihnen, der stirbt… und im Zustand der Rebellion starb.“ (9:84) Später war ich erstaunt über meinen Mut, so mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) zu sprechen, und Allah und Sein Gesandter
wissen es am besten.