Hadithe über Vergebung

491 authentische Hadithe gefunden

Sahih Muslim : 81
Sahih
حَدَّثَنَا ‌حَسَنُ ​بْنُ ‌عَلِيٍّ ​الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، - يَعْنِي ابْنَ سَلاَّمٍ - عَنْ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلاَّمٍ، يَقُولُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلاَثِمَائَةِ مَفْصِلٍ فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ وَسَبَّحَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْمًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلاَثِمِائَةِ السُّلاَمَى فَإِنَّهُ يَمْشِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو تَوْبَةَ وَرُبَّمَا قَالَ ‏"‏ يُمْسِي ‏"‏ ‏.‏
Aischa ‌berichtete, ​dass ‌der ​Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Jeder der Söhne Adams wurde mit dreihundertsechzig Gelenken erschaffen. Wer also die Herrlichkeit Allahs verkündet, Allah lobt, Allah als den Einen bekennt, Allah verherrlicht, Allah um Vergebung bittet, Steine, Dornen und Knochen vom Weg der Menschen entfernt und das Gute gebietet und das Böse verbietet, wird an diesem Tag so viele Gelenke haben, wie diese dreihundertsechzig Gelenke zählen, und wird sich so vor dem Feuer bewahrt haben.“ Abu Tauba sagte: „Vielleicht sagte er: ‚Wird den Abend erreichen.‘“
Sahih Muslim : 82
Sahih
وَحَدَّثَنِي ‌أَبُو ​الطَّاهِرِ، ​وَحَرْمَلَةُ ‌بْنُ يَحْيَى، - وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ - قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ، وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاخْتَطَبَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَإِنِّي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ أَمَرَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا ‏.‏ قَالَ يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدُ وَتَزَوَّجَتْ وَكَانَتْ تَأْتِينِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏
Aischa, ‌die ​Frau ​des ‌Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), berichtete, dass die Quraisch sich Sorgen um die Frau machten, die während des Feldzugs des Sieges (von Mekka) zu Lebzeiten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) einen Diebstahl begangen hatte. Sie fragten: „Wer wird mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) über sie sprechen?“ Sie fragten weiter: „Wer könnte das wagen außer Usama ibn Zaid, dem Geliebten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm)?“ Sie wurde zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gebracht, und Usama ibn Zaid sprach mit ihm über sie (legte Fürsprache für sie ein). Die Gesichtsfarbe des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) veränderte sich, und er fragte: „Legst du Fürsprache für eine der von Allah vorgeschriebenen Strafen ein?“ Usama antwortete: „Gesandter Allahs, bitte für mich um Vergebung.“ Als es Abend wurde, stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf und hielt eine Ansprache. Er pries Allah (zuerst), wie es Ihm gebührt, und sagte dann: „Nun zu unserem Thema. Diese Ungerechtigkeit hat diejenigen vor euch ins Verderben gestürzt: Wenn ein hochgestellter Mann unter ihnen einen Diebstahl beging, verschonten sie ihn, und wenn ein schwacher Mann unter ihnen einen Diebstahl beging, verhängten sie die vorgeschriebene Strafe. Bei Dem, in Dessen Hand mein Leben ist, selbst wenn Fatima, die Tochter des Propheten Muhammad, einen Diebstahl begangen hätte, hätte ich ihr die Hand abgehackt.“ Er (der Heilige Prophet) befahl daraufhin bezüglich der Frau, die den Diebstahl begangen hatte, und ihre Hand wurde abgehackt. Aischa sagte (weiter): „Ihre Reue war aufrichtig, und später heiratete sie und kam danach regelmäßig zu mir, und ich trug dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) ihre Bedürfnisse (und Probleme) vor.“
Sahih Muslim : 83
Sahih
حَدَّثَنِي ‌مُحَمَّدُ ​بْنُ ​الْمُثَنَّى، ​حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي، سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلاً، مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِمْهُ عَلَىَّ ‏.‏ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِرَارًا قَالَ ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ فَقَالُوا مَا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِلاَّ أَنَّهُ أَصَابَ شَيْئًا يَرَى أَنَّهُ لاَ يُخْرِجُهُ مِنْهُ إِلاَّ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ - قَالَ - فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ - قَالَ - فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ - قَالَ - فَمَا أَوْثَقْنَاهُ وَلاَ حَفَرْنَا لَهُ - قَالَ - فَرَمَيْنَاهُ بِالْعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ - قَالَ - فَاشْتَدَّ فَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حَتَّى أَتَى عُرْضَ الْحَرَّةِ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلاَمِيدِ الْحَرَّةِ - يَعْنِي الْحِجَارَةَ - حَتَّى سَكَتَ - قَالَ - ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا مِنَ الْعَشِيِّ فَقَالَ ‏ "‏ أَوَكُلَّمَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ عَلَىَّ أَنْ لاَ أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلاَ سَبَّهُ ‏.‏
Abu ‌Sa'id ​berichtete, ​dass ​ein Mann aus dem Clan Aslam namens Ma'iz ibn Malik zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam und sagte: „Ich habe Unzucht getrieben (Ehebruch), bestraft mich!“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) wies ihn wiederholt ab. Daraufhin fragte er seine Angehörigen nach seinem Gemütszustand. Sie sagten: „Wir wissen nichts von seiner Krankheit, außer dass er etwas getan hat, von dem er glaubt, sich nur durch die Hadd-Strafe davon befreien zu können.“ Er (Ma'iz) kehrte zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zurück, und dieser befahl uns, ihn zu steinigen. Wir brachten ihn zum Baqi' al-Gharqad (dem Friedhof von Medina). Wir fesselten ihn nicht und gruben auch keinen Graben für ihn. Wir bewarfen ihn mit Knochen, Erdschollen und Kieselsteinen. Er floh, und wir verfolgten ihn, bis er auf den Steinplatz (al-Harra) gelangte und dort stehen blieb. Wir bewarfen ihn mit schweren Steinen vom Harra, bis er sich nicht mehr rührte (und starb). Am Abend sprach er (der Heilige Prophet) zu uns und sagte: „Immer wenn wir zu einem Feldzug im Namen Allahs aufbrechen, schreit einer unserer Begleiter (vor sexueller Begierde) wie ein Ziegenbock. Es ist unerlässlich, dass ich jeden bestrafe, der eine solche Tat begangen hat und zu mir gebracht wird.“ Er bat weder für ihn um Vergebung noch verfluchte er ihn.
Sahih Muslim : 84
Sahih
وَحَدَّثَنَا ​مُحَمَّدُ ‌بْنُ ​الْعَلاَءِ ‌الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ - عَنْ غَيْلاَنَ، - وَهُوَ ابْنُ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيُّ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فِيمَ أُطَهِّرُكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ مِنَ الزِّنَى ‏.‏ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَبِهِ جُنُونٌ ‏"‏ ‏.‏ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَشَرِبَ خَمْرًا ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَزَنَيْتَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ نَعَمْ ‏.‏ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ قَائِلٌ يَقُولُ لَقَدْ هَلَكَ لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ وَقَائِلٌ يَقُولُ مَا تَوْبَةٌ أَفْضَلَ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ - قَالَ - فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ ‏"‏ اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالُوا غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ‏.‏ - قَالَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الأَزْدِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَيْحَكِ ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ أَرَاكَ تُرِيدُ أَنْ تُرَدِّدَنِي كَمَا رَدَّدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَمَا ذَاكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَا ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ آنْتِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ فَقَالَ لَهَا ‏"‏ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ قَالَ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ قَدْ وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِذًا لاَ نَرْجُمَهَا وَنَدَعَ وَلَدَهَا صَغِيرًا لَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ إِلَىَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ فَرَجَمَهَا ‏.‏
Sulaiman ​ibn ‌Buraida ​berichtete ‌im Namen seines Vaters, dass Ma'iz ibn Malik zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam und sagte: „Gesandter Allahs, reinige mich.“ Daraufhin sagte der Gesandte: „Wehe dir! Geh zurück, bitte Allah um Vergebung und kehre reumütig zu Ihm zurück.“ Der Überlieferer sagte, er sei nicht weit zurückgegangen, dann wiedergekommen und habe gesagt: „Gesandter Allahs, reinige mich.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte erneut: „Wehe dir! Geh zurück, bitte Allah um Vergebung und kehre reumütig zu Ihm zurück.“ Der Überlieferer sagte weiter, er sei nicht weit zurückgegangen und dann wiedergekommen und habe gesagt: „Gesandter Allahs, reinige mich.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) antwortete wie zuvor. Beim vierten Mal fragte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Wovon soll ich dich reinigen?“ Er berichtete: Wegen Ehebruchs fragte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm), ob er verrückt geworden sei. Man teilte ihm mit, dass er nicht verrückt sei. Er fragte: „Hat er Wein getrunken?“ Jemand stand auf und roch an seinem Atem, bemerkte aber keinen Weingeruch. Daraufhin fragte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Hast du Ehebruch begangen?“ Er antwortete: „Ja.“ Er sprach ein Urteil über ihn, und er wurde gesteinigt. Die Leute waren in zwei Gruppen gespalten. Die einen sagten: „Er ist verloren, denn seine Sünden haben ihn eingeholt.“ Die anderen sagten: „Es gibt keine bessere Reue als die von Ma'iz, denn er kam zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), legte seine Hand in seine und sagte: ‚Steinigt mich.‘“ (Dieser Streit um Ma'iz) dauerte zwei oder drei Tage. Dann kam der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) zu ihnen (seinen Gefährten), als sie beisammen saßen. Er begrüßte sie mit einem Gruß, setzte sich und sagte: „Bittet um Vergebung für Ma'iz ibn Malik.“ Sie sagten: „Möge Allah Ma'iz ibn Malik vergeben.“ Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Er (Ma'iz) hat eine solche Reue gezeigt, dass sie, wenn man sie unter einem ganzen Volk aufteilen würde, für alle ausreichen würde.“ Er (der Überlieferer) sagte: „Dann kam eine Frau aus dem Stamm der Ghamid, einem Zweig der Azd, zu ihm und sagte: ‚Gesandter Allahs, reinige mich.‘ Daraufhin sagte er: ‚Wehe dir! Geh zurück, bitte Allah um Vergebung und wende dich Ihm in Reue zu.‘ Sie sagte: ‚Ich sehe, dass du beabsichtigst, mich zurückzuschicken, so wie du Ma'iz ibn Malik zurückgeschickt hast.‘ Er (der Heilige Prophet) sagte: ‚Was ist mit dir geschehen?‘ Sie sagte, sie sei durch Unzucht schwanger geworden. Er (der Heilige Prophet) sagte: ‚Bist du es (die das getan hat)?‘ Sie sagte: ‚Ja.‘“ Er (der Heilige Prophet) sagte zu ihr: „Du wirst nicht bestraft, bis du geboren hast, was in deinem Leib ist.“ Einer der Ansar übernahm die Verantwortung für sie, bis sie das Kind geboren hatte. Dieser Ansar kam zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und sagte: „Die Frau von Ghamid hat ein Kind geboren.“ Er (der Heilige Prophet) sagte: „In diesem Fall werden wir sie nicht steinigen und ihr Kind nicht ohne Säuger zurücklassen.“ Einer der Ansar stand auf und sagte: „Gesandter Allahs, lass die Verantwortung für sein Säugen bei mir liegen.“ Daraufhin wurde sie gesteinigt.
Sahih Muslim : 85
Sahih
حَدَّثَنِي ​مُحَمَّدُ ​بْنُ ​رَافِعٍ، ​أَخْبَرَنَا حُجَيْنٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فِي هَذَا الْمَالِ ‏"‏ ‏.‏ وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَيْلاً وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِيٌّ وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وِجْهَةٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ الأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا وَلاَ يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ - كَرَاهِيَةَ مَحْضَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - فَقَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَا عَسَاهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِي إِنِّي وَاللَّهِ لآتِيَنَّهُمْ ‏.‏ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ‏.‏ فَتَشَهَّدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ وَمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ وَكُنَّا نَحْنُ نَرَى لَنَا حَقًّا لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى فَاضَتْ عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَمْوَالِ فَإِنِّي لَمْ آلُ فِيهِ عَنِ الْحَقِّ وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهَا إِلاَّ صَنَعْتُهُ ‏.‏ فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي بَكْرٍ مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ ‏.‏ فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ صَلاَةَ الظُّهْرِ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ وَذَكَرَ شَأْنَ عَلِيٍّ وَتَخَلُّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَتَشَهَّدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَعَظَّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ وَأَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلاَ إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ وَلَكِنَّا كُنَّا نَرَى لَنَا فِي الأَمْرِ نَصِيبًا فَاسْتُبِدَّ عَلَيْنَا بِهِ فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ ‏.‏ فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ الأَمْرَ الْمَعْرُوفَ ‏.‏
Es ​wird ​von ​Urwa ​ibn Zubair überliefert, der von Aischa berichtete, dass diese ihm mitteilte, Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), habe jemanden zu Abu Bakr geschickt, um von ihm ihren Anteil am Erbe des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu fordern. Dieser Anteil setzte sich aus dem zusammen, was Allah ihm in Medina und Fadak gewährt hatte, sowie aus dem Rest der jährlichen Einnahmen aus Chaibar. Abu Bakr sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Wir (Propheten) haben keine Erben; was wir hinterlassen, ist für wohltätige Zwecke bestimmt.‘ Die Familie des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) wird von den Einnahmen aus diesen Besitztümern leben, aber bei Allah, ich werde die Wohltätigkeit des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) nicht von dem Zustand ändern, in dem sie zu seinen Lebzeiten war. Ich werde damit genauso verfahren, wie der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) es selbst zu tun pflegte.“ Abu Bakr weigerte sich daher, Fatima etwas davon auszuhändigen, woraufhin sie wütend auf ihn wurde. Sie verließ ihn und sprach bis zu ihrem Tod nicht mehr mit ihm. Sie lebte noch sechs Monate nach dem Tod des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Nach ihrem Tod begrub ihr Ehemann, Ali ibn Abu Talib, sie nachts. Er informierte Abu Bakr nicht über ihren Tod und verrichtete selbst das Totengebet für sie. Zu Fatimas Lebzeiten genoss Ali hohes Ansehen. Nach ihrem Tod spürte er die Entfremdung der Menschen ihm gegenüber. Daher suchte er Frieden mit Abu Bakr und wollte ihm seine Treue schwören. In diesen Monaten hatte er ihm als Kalifen noch nicht die Treue geschworen. Er schickte einen Boten zu Abu Bakr mit der Bitte, ihn allein zu besuchen (um Umars Anwesenheit zu missbilligen). Umar sagte zu Abu Bakr: „Bei Allah, du wirst sie nicht allein besuchen!“ Abu Bakr erwiderte: „Was werden sie mir antun?“ Bei Allah, ich werde sie besuchen. Und er besuchte sie tatsächlich allein. Alle sprachen den Taschahhud (wie es zu Beginn einer religiösen Predigt üblich ist) und sprachen dann: „Wir erkennen eure moralische Vortrefflichkeit und das an, was Allah euch gewährt hat. Wir beneiden euch nicht um die Gunst (d. h. das Kalifat), die Allah euch verliehen hat; doch ihr habt es (das Amt des Kalifen) allein (ohne uns zu konsultieren) getan, und wir dachten, wir hätten aufgrund unserer Verwandtschaft mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) ein Recht darauf, konsultiert zu werden.“ Er sprach so lange mit Abu Bakr, bis diesem die Tränen in die Augen stiegen. Dann sprach Abu Bakr: „Bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist, die Verwandtschaft mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) ist mir lieber als die Verwandtschaft mit meinem eigenen Volk.“ Was den Streit zwischen uns über diese Besitztümer betrifft, so bin ich nicht vom rechten Weg abgewichen und habe nicht aufgegeben, das zu tun, was der Gesandte Allahs (ﷺ) zu tun pflegte. Daraufhin sagte 'Ali zu Abu Bakr: „Dieser Nachmittag ist für den Treueeid (auf dich) bestimmt.“ Nachdem Abu Bakr sein Mittagsgebet beendet hatte, bestieg er die Kanzel, rezitierte das Taschahhud und beschrieb 'Alis Stellung, dessen Verzögerung beim Treueeid und die Entschuldigung, die er ihm dafür gegeben hatte. Anschließend bat er Allah um Vergebung. Dann rezitierte 'Ali ibn Abu Talib das Taschahhud. Er lobte die Verdienste Abu Bakrs und erklärte, sein Handeln sei nicht durch Neid auf Abu Bakr oder die Weigerung, die ihm von Allah verliehene hohe Stellung anzunehmen, motiviert gewesen. Er fügte hinzu: „Wir waren jedoch der Ansicht, dass wir an der Regierung beteiligt werden sollten, doch die Angelegenheit war ohne unsere Zustimmung entschieden worden, was uns missfiel.“ (Daher die Verzögerung bei der Treuebekundung.) Die Muslime waren mit dieser Erklärung zufrieden und sagten: „Du hast richtig gehandelt.“ Die Muslime waren Ali gegenüber erneut wohlgesinnt, da er den richtigen Weg eingeschlagen hatte.
Sahih Muslim : 86
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ‌بَكْرِ ‌بْنُ ​أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ، إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ - وَهَذَا حَدِيثُهُ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، - وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ - حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا - قَالَ - فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا - قَالَ - فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ ‏.‏ قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ بَايِعْ يَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ وَأَيْضًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَزِلاً - يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلاَحٌ - قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ أَلاَ تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ وَأَيْضًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي ‏"‏ يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلاً فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ‏"‏ إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا ‏.‏ قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا - قَالَ - فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لَلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ ‏.‏ قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلاَحَهُمْ ‏.‏ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لاَ يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلاَّ ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاَتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ ‏.‏ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ ‏"‏ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ الآيَةَ كُلَّهَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ - قَالَ سَلَمَةُ - فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ - قَالَ - ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلاَثًا يَا صَبَاحَاهْ ‏.‏ ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ - قَالَ - قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ - قَالَ - فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً وَثَلاَثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلاَ يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلاَّ جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلاَنُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ - يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ - وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَىْءٍ فِي أَيْدِينَا ‏.‏ قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ ‏.‏ قَالَ فَصَعِدَ إِلَىَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ - قَالَ - فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلاَمِ - قَالَ - قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لاَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لاَ أَطْلُبُ رَجُلاً مِنْكُمْ إِلاَّ أَدْرَكْتُهُ وَلاَ يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ‏.‏ فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ - قَالَ - فَإِذَا أَوَّلُهُمُ الأَخْرَمُ الأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ - قَالَ - فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الأَخْرَمِ - قَالَ - فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لاَ يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ‏.‏ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ ‏.‏ قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ - قَالَ - فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَىَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلاَ غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ - قَالَ - فَنَظَرُوا إِلَىَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ - يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ - فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً - قَالَ - وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ - قَالَ - فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ - قَالَ - وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الإِبِلَ وَكُلَّ شَىْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلاَلٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ فَقَالَ ‏"‏ يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلاً ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلاَنٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ ‏.‏ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ سَهْمُ الْفَارِسِ وَسَهْمُ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ - قَالَ - فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا - قَالَ - فَجَعَلَ يَقُولُ أَلاَ مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي ذَرْنِي فَلأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ ‏"‏ إِنْ شِئْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَىَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ - قَالَ - فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ - قَالَ - فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ - قَالَ - قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ قَالَ أَنَا أَظُنُّ ‏.‏ قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلاَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَنَا عَامِرٌ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ ‏.‏ قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلاَ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ ‏.‏ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ ‏.‏ قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ ‏"‏ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ ‏.‏
Es ‌wurde ‌von ‌Ibn ​Salama überliefert. Er hörte die Tradition von seinem Vater, der sagte: Wir kamen mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) in Hudaibiya an, und wir waren 1400 Mann. Wir hatten 50 Ziegen für sie, die nicht mit dem wenigen Wasser im Brunnen getränkt werden konnten. Da setzte sich der Gesandte Allahs (ﷺ) an den Rand des Brunnens. Entweder betete er oder er spuckte in den Brunnen. Daraufhin sprudelte Wasser hervor. Wir tranken und tränkten auch die Tiere. Dann rief uns der Gesandte Allahs (ﷺ) auf, den Treueeid abzulegen, während er am Fuße eines Baumes saß. Ich war der Erste, der den Eid ablegte. Dann legten auch andere den Eid ab. Als die Hälfte der Leute dies getan hatte, sagte er zu mir: „Leg du den Eid ab, Salama.“ Ich sagte: „Ich war einer der Ersten, die den Eid abgelegt haben.“ Er sagte: „Du kannst es noch einmal tun.“ Dann der Gesandte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sah, dass ich unbewaffnet war. Er gab mir einen großen oder kleinen Schild. Dann fuhr er fort, den Leuten die Treueeide abzunehmen, bis er bei der letzten Gruppe angelangt war. Er fragte mich: „Willst du nicht den Treueeid leisten, Salama?“ Ich antwortete: „Gesandter Allahs, ich habe den Eid bereits mit der ersten Gruppe geleistet und dann noch einmal, als du mitten unter ihnen warst.“ Er sagte: „Das macht nichts, du kannst es noch einmal tun.“ So leistete ich den Treueeid dreimal. Dann fragte er mich: „Salama, wo ist der Schild, den ich dir gegeben habe?“ Ich sagte: „Gesandter Allahs, mein Onkel Amir traf mich, und er war unbewaffnet. Da gab ich ihm den Schild.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) lachte und sagte: „Du bist wie ein Mensch aus vergangenen Zeiten, der sagte: ‚O Gott, ich suche einen Freund, der mir lieber ist als ich selbst.‘“ Nachdem alle Gefährten dem Heiligen Propheten die Treue geschworen hatten, sandten die Götzendiener Friedensbotschaften, bis die Menschen zwischen unserem Lager und dem der Mekkaner wechseln konnten. Schließlich wurde der Friedensvertrag geschlossen. Ich stand im Dienst von Talha ibn Ubaidullah. Ich tränkte sein Pferd und rieb ihm den Rücken. Ich diente Talha (indem ich ihm Gelegenheitsarbeiten abnahm) und aß von seinem Essen. Ich hatte meine Familie und meinen Besitz als Auswanderer im Namen Allahs und Seines Gesandten (Friede sei mit ihm) zurückgelassen. Als wir und die Mekkaner den Friedensvertrag geschlossen hatten und sich die Menschen der einen Seite mit denen der anderen vermischten, ging ich zu einem Baum, entfernte seine Dornen und legte mich an seinen Fuß. Während ich dort lag, kamen vier Götzendiener aus Mekka zu mir und begannen, schlecht über den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu reden. Ich geriet in Zorn und ging zu einem anderen Baum. Sie hängten ihre Waffen an die Äste des Baumes und legten sich hin. Während sie dort lagen, rief jemand aus dem Tal: „Eilt herauf, ihr Muhajirs! Ibn Zunaim ist ermordet worden!“ Ich zog mein Schwert und griff die vier im Schlaf an. Ich packte ihre Waffen, nahm sie in meine Hand und sprach: „Bei dem, der Muhammad Ehre erwiesen hat, keiner von euch soll den Kopf heben, sonst werde ich ihm ins Gesicht schlagen!“ Dann trieb ich sie zum Propheten (Friede sei mit ihm). Mein Onkel Amir kam mit einem Mann aus Abalat namens Mikraz. Amir schleifte ihn auf einem Pferd mit dicker Decke hinter sich her, zusammen mit siebzig Götzendienern. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) blickte sie an und sagte: „Lasst sie gehen, damit sie sich des Vertrauensbruchs mehr als einmal schuldig machen, bevor wir gegen sie vorgehen.“ So vergab ihnen der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm). Bei dieser Gelegenheit offenbarte Gott den Koranvers: „Er ist es, Der ihre Hände von euch und eure Hände von ihnen im Tal von Mekka zurückhielt, nachdem Er euch den Sieg über sie gewährt hatte.“ (48,24). Dann zogen wir zurück nach Medina und hielten an einem Ort, wo ein Berg zwischen uns und den Banu Lihyan, den Götzendienern, lag. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) bat Gott um Vergebung für denjenigen, der nachts den Berg bestiegen hatte, um als Kundschafter für den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und seine Gefährten zu dienen. Gefährten. Ich bestieg den Berg in jener Nacht zwei- oder dreimal. Schließlich erreichten wir Medina. Der Gesandte Allahs (ﷺ) schickte seine Kamele mit seinem Sklaven Rabah, und ich war bei ihm. Ich ging auch mit Talhas Pferd und den Kamelen zur Weide. Als der Tag anbrach, überfiel Abd al-Rahman al-Fazari und trieb alle Kamele des Gesandten Allahs (ﷺ) fort und tötete den Mann, der sie hütete. Ich sagte: Rabah, reite auf diesem Pferd, bring es zu Talha ibn 'Ubaidullah und berichte dem Gesandten Allahs (ﷺ), dass die Götzendiener seine Kamele gestohlen haben. Dann stellte ich mich auf einen Hügel, wandte mein Gesicht Medina zu und rief dreimal: Kommt uns zu Hilfe! Dann verfolgte ich die Räuber, beschoss sie mit Pfeilen und sang einen selbstlobenden Vers im jambischen Versmaß: Ich bin der Sohn von al-Akwa' Und heute ist der Tag der Niederlage für die Niederträchtigen. Ich holte einen von ihnen ein, schoss einen Pfeil auf ihn, der den Sattel durchbohrte und seine Schulter erreichte. Und ich sagte: "Nimm ihn", und rezitierte gleichzeitig den Vers: "Und ich bin der Sohn von al-Akwa'. Und heute ist der Tag der Niederlage für die Niederträchtigen." Bei Gott, ich schoss weiter auf sie und verletzte ihre Tiere. Immer wenn sich ein Reiter mir zuwandte, ging ich zu einem Baum und versteckte mich an seinem Fuß. Dann schoss ich auf ihn und verletzte sein Pferd. Schließlich gelangten sie in eine enge Bergschlucht. Ich bestieg den Berg und hielt sie mit Steinen in Schach. Ich verfolgte sie so lange, bis ich alle Kamele des Gesandten Allahs (ﷺ) freigelassen hatte und kein Kamel mehr bei ihnen war. Sie ließen mich zurück; dann verfolgte ich sie und schoss unaufhörlich auf sie, bis sie mehr als dreißig Mäntel und dreißig Lanzen verloren und so ihre Last erleichterten. Als sie etwas fallen ließen, markierte ich es mit einem Stein, damit der Gesandte Allahs (ﷺ) und seine Gefährten es erkennen konnten (dass es sich um Beute des Feindes handelte). Sie gingen weiter, bis sie zu einem engen Tal kamen, wo sich ihnen der Sohn von Badr al-Fazari anschloss. Sie setzten sich zum Frühstück hin, und ich setzte mich auf einen spitz zulaufenden Felsen. Al-Fazari fragte: „Wer ist dieser Kerl, den ich da sehe?“ Sie antworteten: „Dieser Kerl hat uns belästigt. Bei Gott, er hat uns seit Einbruch der Dunkelheit nicht in Ruhe gelassen und ununterbrochen auf uns geschossen, bis er uns alles entrissen hat.“ Er sagte: „Vier von euch sollen ihn angreifen und töten.“ Daraufhin stiegen vier von ihnen den Berg hinauf und kamen auf mich zu. Als ich mit ihnen sprechen konnte, fragte ich: „Erkennt ihr mich?“ Sie antworteten: „Nein. Wer bist du?“ Ich sagte: „Ich bin Salama, Sohn von al-Akwa'.“ Ich habe das Antlitz Muhammads (ﷺ) geehrt. Ich kann jeden von euch töten, den ich will, aber keiner von euch wird mich töten können. Einer von ihnen sagte: Ich glaube (er hat Recht). So kehrten sie um. Ich rührte mich nicht von der Stelle, bis ich die Reiter des Gesandten Allahs (ﷺ) durch die Bäume reiten sah. Siehe! Der Erste unter ihnen war Akhram al-Asadi. Hinter ihm war Abu Qatada al-Ansari und hinter ihm al-Miqdad ibn al-Aswad al-Kindi. Ich ergriff die Zügel von Akhrams Pferd. (Als ich dies sah) flohen sie (die Angreifer). Ich sagte (zu Akhram): Akhram, hüte dich vor ihnen, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) und seine Gefährten zu dir kommen. Er sagte: Salama, wenn du an Allah und den Tag des Gerichts glaubst und wenn du weißt, dass das Paradies und die Hölle real sind, dann solltest du dich nicht zwischen mich und das Martyrium stellen. So ließ ich ihn gehen. Akhram und Abd al-Rahman (Fazari) trafen im Kampf aufeinander. Akhram verletzte Abd al-Rahmans Pferd schwer, woraufhin dieser ihn mit seiner Lanze erschlug. Abd al-Rabman wandte sich und ritt auf Akhrams Pferd. Abu Qatada, ein Reiter des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), traf auf Abd al-Rahman (im Kampf), erschlug ihn mit seiner Lanze. Bei dem Wesen, das das Antlitz Muhammads (Friede sei mit ihm) ehrte, ich folgte ihnen zu Fuß (so schnell), dass ich weder die Gefährten Muhammads (Friede sei mit ihm) noch den Staub ihrer Pferde hinter mir sehen konnte. (Ich folgte ihnen), bis sie vor Sonnenuntergang ein Tal mit einer Quelle erreichten, die Dhu Qarad genannt wurde, damit sie trinken konnten, denn sie waren durstig. Sie sahen mich auf sie zulaufen. Ich trieb sie aus dem Tal, bevor sie einen Tropfen Wasser trinken konnten. Sie verließen das Tal und rannten einen Hang hinab. Ich rannte hinter ihnen her, holte einen von ihnen ein, schoss ihm einen Pfeil ins Schulterblatt und sagte: „Nimm dies. Ich bin der Sohn von al-Akwa'; und heute ist der Tag der Vernichtung für die Niederträchtigen.“ Der Verwundete sagte: „Möge seine Mutter um ihn weinen! Bist du der Akwa', der uns seit dem Morgen verfolgt?“ Ich sagte: „Ja, o Feind deiner selbst, derselbe Akwa'.“ Sie ließen zwei Pferde erschöpft auf dem Hügel zurück, und ich schleppte sie zum Gesandten Allahs (ﷺ). Ich traf 'Amir, der ein Gefäß mit verdünnter Milch und ein Gefäß mit Wasser bei sich hatte. Ich vollzog die rituelle Waschung mit dem Wasser und trank die Milch. Dann kam ich zum Gesandten Allahs (ﷺ), als er an der Quelle war, von der ich sie vertrieben hatte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte die Kamele und alles andere, was ich erbeutet hatte, und alle Lanzen und Mäntel, die ich den Götzendienern abgenommen hatte, und Bilal hatte eine Kamelstute aus den Kamelen, die ich dem Volk abgenommen hatte, geschlachtet und briet gerade ihre Leber und ihren Höcker für den Gesandten Allahs (ﷺ). Ich sagte: Gesandter Allahs, lass mich hundert Männer aus unserem Volk auswählen, und ich werde den Plünderern folgen und sie alle vernichten, sodass niemand mehr übrig ist, der die Nachricht (von ihrer Vernichtung) ihrem Volk überbringen kann. (Bei diesen Worten von mir) lachte der Gesandte Allahs (ﷺ) so sehr, dass man seine Backenzähne im Feuerschein sehen konnte, und er sagte: Salama, glaubst du, du kannst das tun? Ich sagte: Ja, bei dem Wesen, das dich geehrt hat. Er sagte: Nun sind sie im Land Ghatafan angekommen, wo sie gefeiert werden. (Zu dieser Zeit) kam ein Mann aus Ghatafan vorbei und sagte: So und so schlachtete ein Kamel für sie. Als sie seine Haut abzogen, sahen sie Staub (der (Sie waren weit entfernt). Sie sagten: Sie (Akwa' und seine Gefährten) sind gekommen. Daraufhin flohen sie. Als es Morgen wurde, sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): Unser bester Reiter ist heute Abu Qatada und unser bester Fußdiener ist Salama. Dann gab er mir zwei Anteile der Beute – den Anteil für den Reiter und den für den Fußdiener – und legte beide für mich zusammen. Er wollte nach Medina zurückkehren und ließ mich hinter ihm auf seine Kamelstute namens al-Adba' steigen. Während wir reisten, sagte ein Mann von den Ansar, der in keinem Wettlauf zu schlagen war: Gibt es jemanden, der mit mir im Wettlauf nach Medina mithalten kann? Gibt es überhaupt einen Konkurrenten? Er wiederholte dies immer wieder. Als ich ihn reden hörte, sagte ich: Zeigt ihr denn keinen Respekt vor einem würdevollen Menschen und habt ihr keinen Respekt vor einem edlen Mann? Er sagte: Nein, es sei denn, er ist der Gesandte Allahs (ﷺ). Ich sagte: Gesandter Allahs, möge mein Vater und meine Mutter gesegnet sein. Dein Lösegeld, lass mich absteigen, damit ich diesen Mann (im Wettlauf) schlagen kann. Er sagte: Wenn du willst, kannst du. Ich sagte (zu dem Mann): Ich komme zu dir, dann drehte ich meine Füße um. Er sprang auf und keuchte (eine Weile), als nur noch ein oder zwei erhöhte Stellen übrig waren, und folgte wieder seiner Ferse und keuchte wieder (eine Weile), als nur noch ein oder zwei erhöhte Stellen übrig waren, und stürmte wieder los, bis ich ihn eingeholt hatte und ihm einen Schlag zwischen die Schultern versetzte. Ich sagte: Du wurdest eingeholt, bei Gott. Er sagte: Ich glaube schon. So erreichte ich Medina vor ihm. Bei Gott, wir waren nur drei Nächte dort geblieben, als wir mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) nach Chaibar aufbrachen. (Unterwegs) begann mein Onkel Amir, die folgenden Rajaz-Verse für die Leute zu rezitieren: Bei Gott, wenn Du uns nicht rechtgeleitet hättest, hätten Wir weder Almosen gegeben noch gebetet. (O Gott!) Wir können nicht ohne Deine Gunst; Erhalte uns standhaft. Wenn wir dem Feind begegnen, und lass Ruhe auf uns herab. Der Gesandte Allahs (ﷺ) fragte: Wer ist das? 'Amir antwortete: Ich bin 'Amir. Er sagte: Möge dein Gott dir vergeben! Der Überlieferer berichtete: Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) für jemanden um Vergebung bat, nahm dieser gewiss den Märtyrertod. Umar ibn al-Khattab, der auf seinem Kamel ritt, rief: Prophet Allahs, ich wünschte, du hättest uns erlaubt, von Amir zu profitieren. Salama fuhr fort: Als wir Khaibar erreichten, kam dessen König Marhab mit gezücktem Schwert auf uns zu und rief: Khaibar weiß, dass ich Marhab bin, ein voll bewaffneter und kampferprobter Krieger, der im Kampf seine Flammen entfacht. Mein Onkel Amir trat ihm entgegen und sagte: Khaibar weiß gewiss, dass ich 'Amir bin, ein voll bewaffneter Veteran, der sich in die Schlacht stürzt. Sie tauschten Schläge aus. Marhabs Schwert traf den Schild von 'Amir, der sich zum Angriff vorbeugte. Sein Gegner griff ihn von unten an, doch sein Schwert prallte zurück und durchtrennte die Hauptschlagader in seinem Unterarm, was zu seinem Tod führte. Salama berichtete: Ich ging hinaus und hörte einige Gefährten des Propheten (Friede sei mit ihm) sagen: „Amirs Tat war vergeblich; er hat sich selbst getötet.“ Da ging ich weinend zum Propheten (Friede sei mit ihm) und sagte: „Gesandter Allahs, Amirs Tat war vergeblich.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte: „Wer hat das gesagt?“ Ich antwortete: „Einige deiner Gefährten.“ Er sagte: „Wer das gesagt hat, hat gelogen, denn Amir ist doppelt belohnt.“ Dann schickte er mich zu Ali, der Augenschmerzen hatte, und sagte: „Ich werde das Banner dem Mann geben, der Allah und Seinen Gesandten liebt oder den Allah und Sein Gesandter lieben.“ So ging ich zu Ali, brachte ihn mit, da er Augenschmerzen hatte, und führte ihn zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), der ihm seinen Speichel auf die Augen träufelte, woraufhin er gesund wurde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) gab ihm das Banner (und Ali zog gegen Marhab zum Zweikampf). Dieser trat sang: „Khaibar weiß gewiss, dass ich Marhab bin, ein voll bewaffneter und bewährter tapferer Krieger (Held), der im Krieg seine Flammen entfacht.“ Ali antwortete: „Ich bin derjenige, den seine Mutter Haidar nannte, und ich bin wie ein Löwe des Waldes mit furchterregendem Antlitz. Ich gebe meinen Gegnern das Maß von Sandara im Austausch für Sa‘ (d. h. ich erwidere ihren Angriff mit einem viel heftigeren).“ Der Erzähler sagte: „Ali traf Mirhab am Kopf und tötete ihn, daher gebührte ihm der Sieg (die Gefangennahme Khaibars).“ Diese lange Tradition wurde auch durch eine andere Überlieferungskette weitergegeben.
Sahih Muslim : 87
Sahih
وَحَدَّثَنِي ​أَبُو ‌الطَّاهِرِ، ​أَحْمَدُ ‌بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، - وَهُوَ عِنْدَنَا مَوْلَى ابْنِ أَفْلَحَ - أَخْبَرَنِي أَبُو السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي بَيْتِهِ قَالَ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاَتَهُ فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا فِي عَرَاجِينَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا حَيَّةٌ فَوَثَبْتُ لأَقْتُلَهَا فَأَشَارَ إِلَىَّ أَنِ اجْلِسْ ‏.‏ فَجَلَسْتُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي الدَّارِ فَقَالَ أَتَرَى هَذَا الْبَيْتَ فَقُلْتُ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ كَانَ فِيهِ فَتًى مِنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ - قَالَ - فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْخَنْدَقِ فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَى يَسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَنْصَافِ النَّهَارِ فَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَأْذَنَهُ يَوْمًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ خُذْ عَلَيْكَ سِلاَحَكَ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ ‏"‏ ‏.‏ فَأَخَذَ الرَّجُلُ سِلاَحَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا امْرَأَتُهُ بَيْنَ الْبَابَيْنِ قَائِمَةً فَأَهْوَى إِلَيْهَا الرُّمْحَ لِيَطْعُنَهَا بِهِ وَأَصَابَتْهُ غَيْرَةٌ فَقَالَتْ لَهُ اكْفُفْ عَلَيْكَ رُمْحَكَ وَادْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى تَنْظُرَ مَا الَّذِي أَخْرَجَنِي ‏.‏ فَدَخَلَ فَإِذَا بِحَيَّةٍ عَظِيمَةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ فَأَهْوَى إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا بِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ فِي الدَّارِ فَاضْطَرَبَتْ عَلَيْهِ فَمَا يُدْرَى أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتًا الْحَيَّةُ أَمِ الْفَتَى قَالَ فَجِئْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ وَقُلْنَا ادْعُ اللَّهَ يُحْيِيهِ لَنَا ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ‏"‏ ‏.‏
Abu ​as-Sa'ib, ‌der ​freigelassene ‌Sklave von Hisham ibn Zuhra, berichtete, er habe Abu Sa'id Khudri in dessen Haus besucht und weiter erzählt: „Ich fand ihn beim Gebet vor und setzte mich hin, um zu warten, bis er fertig war. Da hörte ich ein Rascheln in den Holzbündeln, die in einer Ecke des Hauses lagen. Ich blickte hin und entdeckte eine Schlange. Ich sprang auf, um sie zu töten, doch Abu Sa'id Khudri bedeutete mir, mich wieder hinzusetzen. Also setzte ich mich, und als er mit dem Gebet fertig war, zeigte er auf einen Raum im Haus und fragte: ‚Siehst du diesen Raum?‘ Ich antwortete: ‚Ja.‘ Er sagte: ‚Unter uns war ein junger Mann, der gerade geheiratet hatte. Wir zogen mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) in die Grabenschlacht, als dieser junge Mann mittags den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) um Erlaubnis bat, zu seiner Familie zurückkehren zu dürfen.‘“ Eines Tages bat er den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) um Erlaubnis, und dieser erteilte sie ihm. Dann sagte er zu ihm: „Nimm deine Waffen mit, denn ich fürchte, der Stamm der Quraiza könnte dir etwas antun.“ Der Mann nahm die Waffen und kehrte zurück. Er fand seine Frau zwischen den beiden Türen stehen. Von Eifersucht getrieben, beugte er sich zu ihr hinunter und stürmte mit einem Speer auf sie zu, um sie zu erstechen. Sie sagte: „Halt deinen Speer weg und geh ins Haus, bis du siehst, was mich hinausgetrieben hat.“ Er ging hinein und fand eine große Schlange, die sich auf dem Bett zusammengerollt hatte. Er stieß den Speer zu, durchbohrte sie und ging hinaus, nachdem er sie im Haus befestigt hatte. Doch die Schlange zitterte und griff ihn an, und niemand wusste, wer von beiden zuerst starb, die Schlange oder der junge Mann. Wir kamen zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), erwähnten ihn und sagten: „Bitte Allah, dass dieser Mann wieder zum Leben erweckt werde.“ Daraufhin sagte er: „Bitte für deinen Gefährten um Vergebung.“ Und weiter: „Es gibt Dschinn in Medina, die den Islam angenommen haben. Wenn du also einen von ihnen siehst, warne ihn drei Tage lang. Sollte er danach noch vor dir erscheinen, töte ihn, denn er ist ein Teufel.“
Sahih Muslim : 88
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ‌كَامِلٍ، ​حَدَّثَنَا ​حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، كِلاَهُمَا عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، ح وَحَدَّثَنِي حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، - يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ - حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا - أَوْ قَالَ ثَرِيدًا - قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَسْتَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ وَلَكَ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ‏}‏ قَالَ ثُمَّ دُرْتُ خَلْفَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلاَنٌ كَأَمْثَالِ الثَّآلِيلِ ‏.‏
Abdullah ‌ibn ‌Sarjis ​berichtete: ​Ich sah den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und aß mit ihm Brot und Fleisch, oder er sagte, Tharid (in Suppe eingeweichtes Brot). Ich fragte ihn: Hat der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) für dich um Vergebung gebeten? Er antwortete: Ja, und auch für dich, und rezitierte dann diesen Vers: „Bitte um Vergebung für deine Sünde und für die gläubigen Männer und Frauen“ (47,19). Ich folgte ihm daraufhin und sah das Siegel des Prophetentums zwischen seinen Schultern, auf der linken Seite seiner Schulter, das Flecken wie Muttermale aufwies.
Sahih Muslim : 89
Sahih
وَحَدَّثَنَا ​ابْنُ ‌أَبِي ​عُمَرَ، ‌حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ قُلْتُ لِعُرْوَةَ كَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ قَالَ عَشْرًا ‏.‏ قُلْتُ فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ‏.‏ قَالَ فَغَفَّرَهُ وَقَالَ إِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ ‏.‏
Amr ​berichtete: ‌Ich ​fragte ‌Urwa: Wie lange hielt sich der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) in Mekka auf? Er antwortete: Zehn Jahre. Ich sagte: Ibn Abbas sagt, es seien einige Jahre mehr als zehn gewesen. Urwa bat für ihn um Vergebung und sagte: Seine Aussage beruht auf einem Vers eines Dichters.
Sahih Muslim : 90
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ‌بَكْرِ ​بْنُ ‌أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ قَمِيصَهُ أَنْ يُكَفِّنَ فِيهِ أَبَاهُ فَأَعْطَاهُ ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّمَا خَيَّرَنِيَ اللَّهُ فَقَالَ ‏{‏ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً‏}‏ وَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ ‏.‏ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ‏}‏ ‏.‏
Ibn ​Umar ‌berichtete, ​dass ‌nach dem Tod von 'Abdullah ibn Ubayy ibn Salul (dem Heuchler) dessen Sohn Abdullah ibn Abdullah zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam und ihn bat, ihm sein Hemd für den Sarg seines Vaters zu geben. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) gab es ihm. Daraufhin stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf, um für ihn zu beten. Da ergriff ich, Umar, das Gewand des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und fragte: „Gesandter Allahs, willst du beten, wo Allah es doch verboten hat, für ihn zu beten?“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) antwortete: „Allah hat mir die Wahl gelassen: Bitte für sie um Vergebung oder bitte nicht für sie; selbst wenn du siebzigmal für sie bittest, werde ich ein weiteres Gebet hinzufügen.“ Er war ein Heuchler, und der Gesandte Allahs (ﷺ) sprach ein Gebet für ihn, woraufhin Allah, der Erhabene und Gepriesene, den Vers offenbarte: "Und betet niemals für einen von ihnen, der gestorben ist, und steht niemals an seinem Grab." (ix)
Sahih Muslim : 91
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ​بَكْرِ ‌بْنُ ‌أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ، عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، - وَهُوَ كَاتِبُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا، رضى الله عنه وَهُوَ يَقُولُ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ فَقَالَ ‏"‏ ائْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا ‏"‏ ‏.‏ فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِي الْكِتَابَ ‏.‏ فَقَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ ‏.‏ فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ‏.‏ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَا حَاطِبُ مَا هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ تَعْجَلْ عَلَىَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ - قَالَ سُفْيَانُ كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا - وَكَانَ مِمَّنْ كَانَ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي وَلَمْ أَفْعَلْهُ كُفْرًا وَلاَ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلاَ رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلاَمِ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ صَدَقَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ‏}‏ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَزُهَيْرٍ ذِكْرُ الآيَةِ وَجَعَلَهَا إِسْحَاقُ فِي رِوَايَتِهِ مِنْ تِلاَوَةِ سُفْيَانَ ‏.‏
Ubaidullah ​ibn ​Rafi', ‌der ‌Schreiber von 'Al', berichtete: Ich hörte 'Ali (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) sagen: Der Gesandte Allahs (ﷺ) schickte mich, Zubair und Miqdad mit der Botschaft: Geht zum Garten von Khakh [ein Ort zwischen Medina und Mekka, etwa zwölf Meilen von Medina entfernt]. Dort werdet ihr eine Frau auf einem Kamel finden. Sie wird einen Brief bei sich haben, den ihr ihr abnehmen müsst. So ritten wir los, und als wir die Frau trafen, baten wir sie, uns den Brief zu geben. Sie sagte: „Ich habe keinen Brief bei mir.“ Wir sagten: „Entweder gibst du den Brief heraus, oder wir ziehen dich aus.“ Da holte sie den Brief aus ihrem geflochtenen Haar hervor. Wir übergaben den Brief dem Gesandten Allahs (ﷺ). Darin hatte Hatib ibn Abu Balta'a einige der Götzendiener Mekkas über die Angelegenheiten des Gesandten Allahs (ﷺ) informiert. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte: Hatib, was ist das? Hatib antwortete: Gesandter Allahs, urteile nicht voreilig über meine Absicht. Ich gehörte den Quraisch an. Sufyan sagte: Er war ihr Verbündeter, aber nicht mit ihnen verwandt. (Hatib fuhr fort): Diejenigen unter den Auswanderern, die mit dir sind, sind mit ihnen (den Quraisch) blutsverwandt und würden daher ihre Familien beschützen. Ich wünschte mir, da ich nicht mit ihnen blutsverwandt bin, würde ich Verbündete unter ihnen finden, die meiner Familie helfen würden. Ich habe dies nicht aus Unglauben oder Abfall vom Glauben getan, und ich verabscheue den Unglauben, nachdem ich den Islam angenommen habe. Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): Du hast die Wahrheit gesagt. Umar sagte: Gesandter Allahs, erlaube mir, diesem Heuchler den Hals zu schlagen. Doch er (der Heilige Prophet) sagte: Er nahm an der Schlacht von Badr teil, und ihr wisst kaum, dass Allah über die Leute von Badr offenbart hat: „Tut, was ihr wollt, denn euch wird vergeben.“ Und Allah, der Erhabene und Gepriesene, sprach: „O ihr Gläubigen, nehmt euch nicht Meinen Feind und euren Feind zu Freunden.“ (Sure 6, Vers 1). Dieser Vers wird in den Hadithen, die von Abu Bakr und Zubair überliefert wurden, nicht erwähnt, und Ishaq erwähnt in seiner Überlieferung die Rezitation dieses Verses durch Sufyan.
Sahih Muslim : 92
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ‌اللَّهِ ‌بْنُ ​بَرَّادٍ أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ، وَأَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ - وَاللَّفْظُ لأَبِي عَامِرٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسٍ فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ فَقُتِلَ دُرَيْدٌ وَهَزَمَ اللَّهُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ أَبُو مُوسَى وَبَعَثَنِي مَعَ أَبِي عَامِرٍ - قَالَ - فَرُمِيَ أَبُو عَامِرٍ فِي رُكْبَتِهِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ بِسَهْمٍ فَأَثْبَتَهُ فِي رُكْبَتِهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا عَمِّ مَنْ رَمَاكَ فَأَشَارَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى أَبِي مُوسَى فَقَالَ إِنَّ ذَاكَ قَاتِلِي تَرَاهُ ذَلِكَ الَّذِي رَمَانِي ‏.‏ قَالَ أَبُو مُوسَى فَقَصَدْتُ لَهُ فَاعْتَمَدْتُهُ فَلَحِقْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي وَلَّى عَنِّي ذَاهِبًا فَاتَّبَعْتُهُ وَجَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ أَلاَ تَسْتَحْيِي أَلَسْتَ عَرَبِيًّا أَلاَ تَثْبُتُ فَكَفَّ فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ فَاخْتَلَفْنَا أَنَا وَهُوَ ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي عَامِرٍ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَتَلَ صَاحِبَكَ ‏.‏ قَالَ فَانْزِعْ هَذَا السَّهْمَ فَنَزَعْتُهُ فَنَزَا مِنْهُ الْمَاءُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلاَمَ وَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ أَبُو عَامِرٍ اسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ قَالَ وَاسْتَعْمَلَنِي أَبُو عَامِرٍ عَلَى النَّاسِ وَمَكَثَ يَسِيرًا ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ وَقَدْ أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَنْبَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِنَا وَخَبَرِ أَبِي عَامِرٍ وَقُلْتُ لَهُ قَالَ قُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ ‏"‏ ‏.‏ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ مِنَ النَّاسِ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ وَلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاسْتَغْفِرْ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلاً كَرِيمًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ إِحْدَاهُمَا لأَبِي عَامِرٍ وَالأُخْرَى لأَبِي مُوسَى ‏.‏
Abu ‌Burda ‌berichtete ‌im ​Namen seines Vaters, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nach der Schlacht von Hunain Abu 'Amir als Heerführer von Autas aussandte. Dort traf er auf Duraid ibn as-Simma. Duraid fiel, und Allah gab seinen Verbündeten die Niederlage. Abu Musa berichtete: „Er (der Heilige Prophet) sandte mich zusammen mit Abu 'Amir aus. Abu 'Amir wurde von einem Pfeil eines Mannes vom Stamm der Bani Jusham am Knie getroffen. Der Pfeil blieb in seinem Knie stecken. Ich ging zu ihm und fragte: ‚Onkel, wer hat dich mit dem Pfeil getroffen?‘ Abu 'Amir zeigte auf Abu Musa und sagte: ‚Wahrlich, derjenige, der mich mit dem Pfeil getroffen hat, hat mich getötet.‘ Abu Musa sagte: ‚Ich verfolgte ihn, fest entschlossen, ihn zu töten, und holte ihn ein. Als er mich sah, drehte er sich um. Ich folgte ihm und sagte zu ihm: ‚Schämst du dich nicht? Bist du denn kein Araber? Warum bleibst du nicht stehen?‘“ Er blieb stehen, und es kam zum Kampf zwischen uns. Wir tauschten Schwerthiebe aus. Ich traf ihn mit dem Schwert und tötete ihn. Dann kehrte ich zu Abu Amir zurück und sagte: „Wahrlich, Allah hat denjenigen getötet, der dich getötet hat.“ Und er sagte: „Zieh nun diesen Pfeil heraus.“ Ich zog den Pfeil heraus, und aus der Wunde floss Wasser. Abu Amir sagte: „Mein Neffe, geh zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und überbringe ihm meine Grüße. Sag ihm, dass Abu Amir dich bittet, für ihn um Vergebung zu bitten.“ Und Abu Amir ernannte mich zum Anführer des Volkes, und er starb kurze Zeit später. Als ich zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam, besuchte ich ihn. Er hatte auf einer aus Schnüren geflochtenen Liege gelegen, ohne Bett darüber. So waren die Spuren der Schnüre auf dem Rücken und an den Seiten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu sehen. Ich berichtete ihm, was uns widerfahren war, und erzählte ihm von Abu Amir und dass dieser darum gebeten hatte, für ihn (bei Allah) Vergebung zu erbitten. Daraufhin ließ der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Wasser holen und vollzog die rituelle Waschung. Dann hob er seine Hände und sprach: „O Allah, vergib Deinem Diener Abu Amir.“ (Der Prophet hatte seine Hände so hoch zum Bittgebet erhoben,) dass ich das Weiß seiner Achselhöhlen sah. Er sprach weiter: „O Allah, gewähre ihm eine besondere Stellung unter Deinen Geschöpfen oder unter den Menschen.“ Ich sagte: „O Gesandter Allahs, bitte auch für mich um Vergebung.“ Daraufhin sprach der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Allah, vergib Abdullah ibn Qais (Abu Musa Asch'ari) seine Sünden und lass ihn am Tag der Auferstehung einen erhabenen Platz einnehmen.“ Abu Burda sagte: „Ein Gebet ist für Abu Amir und das andere für Abu Musa.“
Sahih Muslim : 93
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُحَمَّدُ ‌بْنُ ‌الْمُثَنَّى، ​حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ‏"‏ ‏.‏ وَحَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ‏.‏
Zaid ​ibn ‌Arqam ‌berichtete, ​dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „O Allah, vergib den Ansar, ihren Nachkommen und ihren Nachkommen.“ Dieser Hadith wurde von Shulba mit derselben Überlieferungskette überliefert.
Sahih Muslim : 94
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُحَمَّدُ ‌بْنُ ​الْمُثَنَّى، ‌حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ‏"‏ ‏.‏ وَحَدَّثَنِيهِ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، - يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ‏.‏
Zaid ​ibn ‌Arqam ​berichtete, ‌dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „O Allah, vergib den Ansar, ihren Nachkommen und ihren Nachkommen.“ Dieser Hadith wurde von Shulba mit derselben Überlieferungskette überliefert.
Sahih Muslim : 95
Sahih
حَدَّثَنِي ​أَبُو ‌مَعْنٍ ​الرَّقَاشِيُّ، ​حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، - وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ - أَنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَغْفَرَ لِلأَنْصَارِ - قَالَ - وَأَحْسِبُهُ قَالَ ‏ "‏ وَلِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَلِمَوَالِي الأَنْصَارِ ‏"‏ ‏.‏ لاَ أَشُكُّ فِيهِ ‏.‏
Anas ​berichtete, ‌dass ​der ​Gesandte Allahs (ﷺ) für die Ansar um Vergebung bat und sagte: „Ich glaube, er bat auch für die Kinder der Ansar, die Sklaven und die Freigelassenen der Ansar um Vergebung. Daran habe ich keinen Zweifel.“
Sahih Muslim : 96
Sahih
حَدَّثَنِي ‌زُهَيْرُ ​بْنُ ‌حَرْبٍ، ​حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَفَدُوا، إِلَى عُمَرَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَسْخَرُ بِأُوَيْسٍ فَقَالَ عُمَرُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنَ الْقَرَنِيِّينَ فَجَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ‏ "‏ إِنَّ رَجُلاً يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ لاَ يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ قَدْ كَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا اللَّهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ الدِّينَارِ أَوِ الدِّرْهَمِ فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ ‏"‏ ‏.‏
Usair ‌b. ​Jabir ‌berichtete, ​dass eine Delegation aus Kufa zu Umar kam und dass sich unter ihnen jemand befand, der Uwais verspottete. Daraufhin fragte Umar: „Ist unter uns jemand aus Qaran?“ Dieser kam und Umar sagte: „Wahrlich, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) hat gesagt: ‚Es wird ein Mann aus dem Jemen zu euch kommen, der Uwais genannt wird. Er wird niemanden im Jemen zurücklassen außer seiner Mutter. Er wird an Lepra leiden, und er wird Allah anflehen, und die Krankheit wird geheilt, bis auf einen Fleck von der Größe eines Dinars oder Dirhams. Wer von euch ihm begegnet, soll ihn bitten, Allah für euch um Vergebung zu bitten.‘“
Sahih Muslim : 97
Sahih
حَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ ​بْنُ ​إِبْرَاهِيمَ ​الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا - وَاللَّفْظُ، لاِبْنِ الْمُثَنَّى - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ لَكَ وَالِدَةٌ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ ‏"‏ ‏.‏ فَاسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ‏.‏ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ الْكُوفَةَ ‏.‏ قَالَ أَلاَ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا قَالَ أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَىَّ ‏.‏ قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ فَوَافَقَ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ قَالَ تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ قَلِيلَ الْمَتَاعِ ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَى أُوَيْسًا فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ قَالَ أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ قَالَ اسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ قَالَ أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ قَالَ لَقِيتَ عُمَرَ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ‏.‏ فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ ‏.‏ قَالَ أُسَيْرٌ وَكَسَوْتُهُ بُرْدَةً فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ قَالَ مِنْ أَيْنَ لأُوَيْسٍ هَذِهِ الْبُرْدَةُ
Usair ‌ibn ​Jabir ​berichtete, ​dass er, als jemenitische Helfer (für die muslimische Armee während des Dschihad) eintrafen, fragte: „Ist Uwais ibn 'Amir unter euch?“ (Er suchte weiter nach ihm), bis er Uwais traf. Er fragte: „Bist du Uwais ibn 'Amir?“ Uwais antwortete: „Ja.“ Er fragte: „Gehörst du zum Stamm der Qaran?“ Uwais antwortete: „Ja.“ Hadrat 'Umar fragte erneut: „Hattest du Lepra und wurdest dann für einen kurzen Zeitraum von einem Dirham davon geheilt?“ Uwais antwortete: „Ja.“ Hadrat 'Umar fragte: „Lebt deine Mutter noch?“ Uwais antwortete: „Ja.“ Hadrat 'Umar sagte: „Ich hörte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: ‚Uwais ibn 'Amir wird mit Verstärkung aus dem Jemen zu euch kommen. Er wird vom Stamm der Qaran stammen, einem Zweig der Muriden.‘“ Er hatte an Lepra gelitten, von der er bis auf einen kleinen Fleck von einem Dirham geheilt war. Seine Behandlung durch seine Mutter wäre ausgezeichnet gewesen. Wenn er einen Eid im Namen Allahs schwören würde, würde Er diesen anerkennen. Und wenn es dir möglich ist, dann bitte ihn, für dich (deinen Herrn) um Vergebung zu bitten. So bat er (Uwais) für ihn um Vergebung. Umar fragte: Wohin beabsichtigst du zu gehen? Er antwortete: Nach Kufa. Er (Umar) sagte: Lass mich einen Brief für dich an den Statthalter schreiben, woraufhin er (Uwais) sagte: Ich lebe gern unter den Armen. Im darauffolgenden Jahr vollzog ein Mann aus der Oberschicht (von Kufa) die Hadsch und traf Umar. Er fragte ihn nach Uwais. Er sagte: Ich habe ihn in einem Zustand mit nur wenigen Lebensgrundlagen zurückgelassen. (Daraufhin) sagte Umar: Ich hörte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: Es wird Uwais b. 'Amir, aus Qaran, einem Zweig des Stammes der Muriden, kam mit Verstärkung aus dem Jemen. Er litt an Lepra, die beinahe geheilt gewesen wäre, hätte es nicht einen Dirham gekostet. Seine Mutter war ihm stets sehr gütig gesinnt. Wenn er einen Eid im Namen Allahs schwor, hielt er ihn auch. Bitte ihn, Allah um Vergebung für dich zu bitten, falls es dir möglich ist. So kam er zu Uwais und sagte: Bitte Allah um Vergebung für mich. Uwais erwiderte: Du bist gerade von der Pilgerfahrt (Hajj) zurückgekehrt; bitte daher um Vergebung für mich. Der Pilger sagte: Bitte Allah um Vergebung für mich. Uwais sagte erneut: Du bist gerade von der Pilgerfahrt zurückgekehrt, bitte daher um Vergebung für mich. Uwais fragte weiter: Hast du Umar getroffen? Der Pilger antwortete: Ja. Er (Uwais) bat daraufhin Allah um Vergebung für ihn. So erfuhren die Leute von Uwais' Frömmigkeit. Er ging fort. Usair sagte: Er trug einen Mantel, und jeder, der ihn sah, fragte: Woher hatte Uwais diesen Mantel?
Sahih Muslim : 98
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ​اللَّهِ ​بْنُ ​عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْرَامَ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيَّ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا رَوَى عَنِ اللَّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ ‏ "‏ يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ سَعِيدٌ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ‏.‏
Abu ‌Dharr ​berichtete, ​dass ​der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: Allah, der Erhabene und Gepriesene, sprach: „O Meine Diener, Ich habe die Unterdrückung für Mich selbst verboten und sie auch euch verboten, so unterdrückt einander nicht. O Meine Diener, ihr seid alle irregegangen, außer denen, die Ich rechtgeleitet habe. So sucht Mich auf, und Ich werde euch rechtleiten. O Meine Diener, ihr seid alle hungrig, außer denen, die Ich gespeist habe. So sucht Mich auf Nahrung, und Ich werde euch speisen. O Meine Diener, ihr seid alle nackt, außer denen, die Ich bekleidet habe. So sucht Mich auf Kleidung, und Ich werde euch bekleiden. O Meine Diener, ihr sündigt bei Nacht und bei Tag, und Ich vergebe alle Sünden. So bittet Mich um Vergebung, und Ich werde euch vergeben. O Meine Diener, ihr werdet nichts erreichen, indem ihr Mir schadet, und ihr werdet nichts erreichen, indem ihr Mir nützt, um Mir zu nützen. O Meine Diener, wären die Ersten und die Letzten von euch, die Menschen und die Dschinn unter euch, so fromm wie die Allerheiligsten …“ Selbst das frommste Herz eines einzigen Mannes unter euch würde Meine Herrschaft in keiner Weise vergrößern. O Meine Diener, wären eure Ersten und eure Letzten, eure Menschen und eure Dschinn, so sündhaft wie das sündhafteste Herz eines einzigen Mannes unter euch, würde Meine Herrschaft in keiner Weise schmälern. O Meine Diener, wären eure Ersten und eure Letzten, eure Menschen und eure Dschinn, an einem Ort zusammen und brächten eine Bitte an Mich, und würde Ich jedem geben, worum er bittet, würde Mein Besitz nicht schmälern, so wenig wie eine Nadel das Meer verkleinert, wenn man sie hineinwirft. O Meine Diener, Ich zeichne euch nur eure Taten auf und belohne euch dafür. Wer Gutes findet, lobe Allah, und wer etwas anderes findet, tadle niemanden außer sich selbst.“ Sa'id berichtete, dass Abu Idris Khaulini, als er diesen Hadith erzählte, auf die Knie fiel.
Sahih Muslim : 99
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ‌بْنُ ​حَاتِمِ ‌بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلاَئِكَةً سَيَّارَةً فُضْلاً يَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ - قَالَ - فَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ فَيَقُولُونَ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الأَرْضِ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ ‏.‏ قَالَ وَمَاذَا يَسْأَلُونِي قَالُوا يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ ‏.‏ قَالَ وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي قَالُوا لاَ أَىْ رَبِّ ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي قَالُوا وَيَسْتَجِيرُونَكَ ‏.‏ قَالَ وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي قَالُوا مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ ‏.‏ قَالَ وَهَلْ رَأَوْا نَارِي قَالُوا لاَ ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي قَالُوا وَيَسْتَغْفِرُونَكَ - قَالَ - فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا - قَالَ - فَيَقُولُونَ رَبِّ فِيهِمْ فُلاَنٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ قَالَ فَيَقُولُ وَلَهُ غَفَرْتُ هُمُ الْقَوْمُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ ‏"‏ ‏.‏
Abu ‌Huraira ‌berichtete, ​dass ‌der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: Allah hat Scharen von Engeln, deren einzige Aufgabe es ist, den Versammlungen zum Gedenken an Allah (Dhikr) zu folgen. Wenn sie solche Versammlungen finden, in denen Allah gedenkt wird, setzen sie sich hinein, und einige von ihnen umschließen die anderen mit ihren Flügeln, bis der Raum zwischen ihnen und dem Himmel der Welt vollständig bedeckt ist. Wenn sie sich dann wieder zerstreuen (nachdem die Versammlung zum Gedenken an Allah beendet ist), steigen sie zum Himmel auf, und Allah, der Erhabene und Gepriesene, fragt sie, obwohl Er am besten über sie informiert ist: „Woher kommt ihr?“ Sie antworten: „Wir kommen von Deinen Dienern auf Erden, die Dich verherrlichten (Subhan Allah rezitierten), Deine Größe verkündeten (Allahu Akbar sprachen), Deine Einzigkeit verkündeten (La ilaha illallah) und Dich lobten (al-Hamdu Lillah sprachen) und Dich anflehten.“ Er würde sagen: Was bitten sie Mich? Sie würden sagen: Sie bitten Dich um Dein Paradies. Er (Gott) würde sagen: Haben sie Mein Paradies gesehen? Sie würden sagen: Nein, unser Herr. Er würde sagen: (Was wäre es dann,) wenn sie Mein Paradies sähen? Sie (die Engel) würden sagen: Sie suchen Deinen Schutz. Er (der Herr) würde sagen: Wovor suchen sie Meinen Schutz? Sie (die Engel) würden sagen: Unser Herr, vor dem Höllenfeuer. Er (der Herr) würde sagen: Haben sie Mein Feuer gesehen? Sie würden sagen: Nein. Er (der Herr) würde sagen: Was wäre es, wenn sie Mein Feuer sähen? Sie würden sagen: Sie bitten Dich um Vergebung. Er würde sagen: Ich gewähre ihnen Vergebung und gebe ihnen, worum sie bitten, und gewähre ihnen den Schutz, vor dem sie Schutz suchen. Sie (die Engel) würden erneut sagen: „Unser Herr, unter ihnen ist ein einfacher Diener, der zufällig vorbeikam und sich zu ihnen setzte.“ Er (der Herr) würde sagen: „Auch ihm gewähre ich Vergebung, denn sie sind ein Volk, dessen Sitznachbarn in keiner Weise unglücklich sind.“
Sahih Muslim : 100
Sahih
حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى ​بْنُ ‌يَحْيَى، ​وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ، جَمِيعًا عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ، - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ‏"‏ ‏.‏
Al-Agharr ‌al-Muzani, ​einer ‌der ​Gefährten des Heiligen Propheten, berichtete, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Manchmal liegt eine Art Schatten auf meinem Herzen, und ich bitte Allah hundertmal am Tag um Vergebung.“